ملتقى المنتدى الإسلامي السنوي (12) لتطوير الجمعيات الإفريقية نحو شراكة استراتيجية فاعلة (قادة مؤثرون)

  • 13 -7 - 2015
  • التحرير

في سبيل تطوير المؤسسات الخيرية والإنسانية في إفريقيا، وتمكينها من أداء عملها وفق النظم الإدارية الحديثة، وبما يحقق الكفاءة والجودة في عملها، دأب المنتدى الإسلامي على عقد لقاء سنوي مع شركائه في إفريقيا، يجمع بين التحفيز والتدريب وتبادل الخبرات ومتابعة المستجدات في مجال العمل.

وقد انعقد اللقاء الثاني عشر من هذه السلسلة بمدينة إسطنبول – تركيا، في الفترة من 23 : 29 أبريل 2015م الموافق 4 : 10 رجب 1436هـ، تحت عنوان: "نحو شراكة استراتيجية فاعلة (قادة مؤثرون)".

وذلك بالتعاون مع اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي.

ويهدف الملتقى إلى:

1 - المساهمة في رصد التجارب الناجحة للعمل الخيري والإنساني لدى الشركاء، وإتاحتها للباقين ليستفيدوا منها في عملهم.

2 - المساهمة في تطوير الثقافة الإدارية والعمل المؤسسي الحديث.

أقيم هذا الملتقى على مدى سبعة أيام، بفندق ريتاج رويال بإسطنبول، وتضمّن العديد من الفعاليات، والنقاشات، والدورات، وعرض التجارب الناجحة، وتبادل الخبرات وإثراء المعلومات بين المشاركين.

حفل افتتاح الملتقى:

افتُتح الملتقى في يوم الخميس 23 أبريل بحضور 54 مشاركًا من 19 دولة، وبحضور مدراء ومنسوبي الجمعيات الخيرية التركية، وعلى رأس الحضور: (اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي) ممثلاً برئيس الاتحاد الأستاذ/ علي كورت.

بدأت فعاليات الملتقى بتلاوة الشيخ جعفر خامس (من توجو) لآيات من القرآن الكريم، وألقى الأمين العام للمنتدى الإسلامي/ الأستاذ خالد الفواز كلمة الافتتاح، أثنى في بدايتها على الحضور، والاستقبال، ودَوْر اتحاد المنظمات الأهلية، وتحدّث عن دَوْر المنتدى الإسلامي في العمل الخيري في إفريقيا، وعلاقات الشراكة مع الجمعيات، وتحدث عن أسباب اختيار مدينة إسطنبول لعقد الملتقى بعيداً عن القارة الإفريقية.

ثم تحدّث الرئيس العام للمنظمات الأهلية في العالم الإسلامي/ الأستاذ علي كورت، وأثنى على الملتقى وتنظيمه، ورحّب بالحضور، وتحدّث عن دور الاتحاد في المشاركات.

ثم ألقى كلمة الجمعيات الإفريقية الدكتور/ محمد أحمد لوح (من السنغال)، وتناولت كلمته: أهمية العمل الخيري وعلاقته بالعبادة.

ثم قام الأمين العام للمنتدى الإسلامي/ الأستاذ خالد الفواز بتكريم الأستاذ كورت وبعض الحضور، منهم الدكتور/ سعيد برهان (من جزر القمر) رئيس اتحاد علماء إفريقيا لفوزه برئاسة الجامعة الوطنية، وكذلك الأستاذ/ إبراهيم كنتاو (من دولة مالي) لمنحه وساماً شرفيّاً من دولته لجهوده في الدعوة.

وتخلل الحفل عرضٌ لفيلم وثائقي عن دَوْر المنتدى في العمل الخيري في إفريقيا.

ثم تحدّث ممثلو الجمعيات الخيرية التركية عن دورهم في العمل الخيري، وكان منها: جمعية أطباء حول العالم، وجمعية دَنيز فَناري، وجمعية أُوز كوثر، وجمعية البشير، وجمعية IHH، ووقف الديانة، ووقف الخيرات، ومجموعة المهندسين والمعماريين.

ثم اختُتم حفل الافتتاح بجلسات للتعارف والشراكات بين الجمعيات الإفريقية والتركية.

فعاليات الملتقى:

تضمّن الملتقى العديد من الفعاليات والأنشطة، على مدى الأيام السبعة، حيث عُقدت محاضرات وندوات، وورش عمل، ودورات تدريبية، وزيارات لجمعيات خيرية تركية بلغ عددها (6) جمعيات، وكان عدد المحاضرات المنعقدة في الملتقى (8) محاضرات، و(11) ورشة عمل، ودورة تدريبية، ومنها :

1 – محاضرة: (النجاحات القيادية لدى (أسكيا محمد) في دولة مالي)، ألقاها الدكتور/ سعيد سيلا؛ الأمين العام لاتحاد علماء إفريقيا.

2 - ندوة عن تجربة منظمة الفاروق بمالي، بعنوان: (منظمة الفاروق القيادة والتأثير)، ألقاها الأستاذ/ إبراهيم كنتاو مدير المنظمة.

3- دورة تدريبية بعنوان: (القائد المؤثر)، بقيادة وإلقاء الدكتور/ صالح المحيميد.

وقام المشاركون بمجموعة من الزيارات الخارجية:

1 – زيارة إلى: جمعية أطباء حول العالم.

2 - زيارة إلى: مقرّ جمعية IHH.

3 - زيارة إلى: وقف سمرقند.

4 - زيارة إلى: جمعية البشير.

5 - زيارة إلى: وقف الديانة.

6 - زيارة إلى: جمعية دَنيز فَناري.

7 - زيارة إلى: وقف الخيرات.

اليوم الأخير في الملتقى:

 وفي الحفل الختامي للملتقى قام المسؤولون عن الملتقى بقراءة التوصيات على المشاركين، وكان من أبرزها:

- دعم التعليم العالي المحلّي في إفريقيا, وتزويده بالوسائل المُعينة, وتطوير الطاقات العاملة فيه, وترقية مناهجه، والحرص على الاعتمادات الدولية فيه, وتهيئة السبل للوصول إلى المانحين, وبحث أوجه الدعم المستدام له، كإنشاء الأوقاف ووسائل التمويل الذاتي؛ ضماناً لاستمرارية هذا النوع من التعليم.

- العناية بالمؤسسات التعليمية الأساسية, والسعي لتوحيد المناهج الدراسية في المدارس الإسلامية الإفريقية؛ باعتباره عاملاً رئيساً من عوامل وحدة الكلمة في هذه القارة, والاستفادة في ذلك من منهج (بصائر) التعليمي، مع العمل على اعتماده من الجهات الرسمية.

- الاهتمام بتقنية المعلومات وقواعد البيانات، والأرشفة والتخزين، والتوثيق الجيد, وتهيئة جميع الوثائق والبيانات؛ بما يساعد على التخطيط السليم للعمل في القارة, ولتكون مرجعاً للباحثين والمانحين، والساعين إلى عقد شراكات مع المؤسسة وشركائها بصورة متوازنة.

- الاهتمام بالمبادرات الاستراتيجية ذات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية, التي تقدِّم حلولاً مستدامة, وتُسهم في نقلات نوعية لواقع المسلمين بالدولة.

- العناية الفائقة بالأداء المهني للمشروعات, والحرص على المتابعة والتقييم المستمرَّين للأعمال التنفيذية, والعناية الخاصّة بتقارير المشروعات والبرامج.