ملتقى (الداعية المتميّز) للنهضة بالعمل الدعوي في إفريقيا

  • 16 -4 - 2015
  • التحرير

نظّم (المنتدى الإسلامي) و (مؤسسة عيد الخيرية) الملتقى الدعويّ الأول بالسودان: (الداعية المتميّز)، شهدَه 50 من العلماء والدعاة من 27 دولة، بحضور نائب رئيس الجمهورية حسبو عبد الرحمن، وسفير خادم الحرمين الشريفين بالسودان فيصل بن حامد معلا، وسفير دولة قطر راشد بن عبد الرحمن النعيمي.

ورشة حول التحديات في جنوب السودان:

شكّل الملتقى في البداية ورشة للكشف عن العقبات التي تواجه الدعاة في الجنوب، وكيفية التصدي لها؛ حيث تضع الحكومة المسيحية العقبات أمام أبناء المسلمين، كتغيير لغة التعليم من العربية إلى الإنجليزية، وفتح المجال للكنائس لبثّ سموم التنصير فيهم، ولهذا عقد الملتقى بجامعة إفريقيا العالمية ندوة: (تحديات الواقع وآفاق المستقبل)، تحدّث فيها د. سعيد برهان عن تكثيف جهود الدعاة في مواجهة التنصير الذي يستغل المعونات الإنسانية.

وحول أساليب نشر الإسلام؛ قدَّم د. حقار محمد أحمد التشادي محاضرة: (دعوة غير المسلمين)، وأظهر أنّ نسبة المسلمين متزايدة بإفريقيا برغم محاولات الفاتيكان لنشر النصرانية وصدِّ الناس عن الإسلام.

محاور الورشة:

المحور الأول: الدعاة والمساجد.. عبادة وقربة وانطلاقة مشاريع.

المحور الثاني: الدعاة والتعليم.. أرض خصبة ومنجم قيادات.

المحور الثالث: الدعاة والإعلام.. توضيح للمنهج ودحض للشبهات.

المحور الرابع: الدعاة والعلماء.. دعامة رصينة ومسدّدة للأعمال.

المحور الخامس: الدعاة والقضايا والأحداث.. رؤية مستبصرة وتوزان في الطرح.

المحور السادس: الدعاة والجماعية.. نبذ للتحزب والتفرّق، وتغليب للجماعة والأمّة.

المحور السابع: الدعاة والبرامج الدعوية.. موارد قليلة وتسويق ممكن.

مواجهة الزحف الشيعي:

وفي مواجهة الزحف الشيعي الذي يستغل أوضاع القارة السياسية؛ ألقى د. محمد الثاني عمر محاضرة: (الصحب والآل)، كشف فيها أدوات الشيعة الخادعة في نشر مذهبهم تحت هذا المسمّى.

وعن دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في النهضة بتعاليم الإسلام، ودحض ما دونه من عقائد منحرفة، عقَدَ د. سعد الغنام و د. محمد إبراهيم البلة ندوةً عن فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأهميته في مواجهة القضايا والنوازل.

وعلى إثرها قدَّم الغنام محاضرة: (وإنّه لَكتابٌ عزيز)، عن معاني القرآن الكريم السامية، وأثرها في تهذيب النفوس، وعن الحملات الغربية لتحريف القرآن وتشويهه، ودور الدعاة في صدّها.

دورات تدريبية:

قدّم الملتقى مجموعة من دورات التطوير الإداريّ للنهوض بالمؤسسات الدعوية، منها: (الإشراف الفعَّال)، و (الإنتاجية الشخصية)، لتزويد المتدربين بالمهارات الإشرافية، وحلّ المشكلات الإدارية، وإدارة الوقت، وترتيب الأولويات، وتعزيز الصورة الذاتية للداعية.

وفي ورشة: (البرنامج المستمر للداعية) تلقى الدعاة خبرات من قصص العمل الخيري الناجحة؛ في مسيرة مؤسستي (المنتدى الإسلامي) و (عيد الخيرية).

وخاطبت مجموعة ورش أخرى هموم الدعاة، منها: (أهمّ التحديات الدعوية في إفريقيا)، (البناء العلمي للداعية)، (الداعية والوعي بالواقع).

ونظّم الملتقى للدعاة زيارة إلى المجمع الفقهي الإسلامي، وشرح القائمون عليه طبيعة عمله وأهميته في المحافظة على ثوابت الأمّة الإسلامية.

من توصيات الملتقى:

العناية ببناء الدعاة وتأهيلِهم، دعم مراكز التأهيل الدعويّ، تنسيق الجهود الدعوية، زيادة الأعمال المشتركة بين المؤسسات (الدعوية والعلمية والإعلامية والجهات المانحة والجمعيات...) العاملة بإفريقيا، توسيع الاستفادة من نتائج الملتقى؛ بنقل الخبرات والمهارات للدعاة الميدانيين، ودعاة الصف الثاني.