رحيل القائد الحكيم

  • 1 -1 - 2019
  • تحرير المجلة


رحَل عن عالَمنا، يوم الخميس الموافق 9 صفر 1440هـ/ 18 أكتوبر 2018م، المشير عبدالرحمن سوار الذهب، الرئيس السوداني الأسبق وعضو مجلس حكماء المسلمين، عن عمْرٍ ناهز الـ83 عاماً، في عاصمة المملكة العربية السعودية (الرياض) حيث كان يتلقى العلاج، بعد عمليةٍ جراحيةٍ أُجريت له هناك، وقد نُقل جثمانه بطائرةٍ خاصّةٍ إلى المدينة المنورة، حيث دُفن هناك تنفيذاً لوصيّته.

كان رحيل المشير، وهو أيضاً عضوٌ بالهيئة الاستشارية بمجلة قراءات إفريقية، حدثاً كبيراً ومؤثّراً جدّاً، على مستوى القارة الإفريقية والعالم الإسلامي، لِمَا للفقيد من منزلةٍ كبيرةٍ في قلوب الشعوب الإفريقية والإسلامية.

وقد احتلّ الفقيد هذه المكانة نتيجةً لجهوده ومواقفه المشرّفة والحكيمة في التجرّد لدينه ووطنه وأُمّته، وتسخير عُمْره في العمل الخيري والإنساني، وانحيازه الدائم لقضايا القارة الإفريقية، ونَشْر السلام، والعمل على إطفاء الحروب والنزاعات في أماكن مختلفة من العالم.

لقد كان المشير عبدالرحمن سوار الذهب مثالاً يُحتذى في رجاحة العقل، والاهتمام بمعالي الأمور، وكريم الأخلاق، وتواضع الكبار.. فرحمه الله وأكرم مثواه، ورفَع درجته، وتقبّل منه صالح ما قدّم.

وخالص التّعازي وصادق المواساة إلى أهل الفقيد، وإلى الشعب السوداني، وإلى الأمّة الإسلامية والقارة الإفريقية.