خلاصات ورشة عمل (أهم التحديات التي تواجه إفريقيا)

  • 22 -7 - 2014
  • التحرير


تقديم:

تعرض مجلة (قراءات إفريقية) فيما يأتي خلاصات لورشة العمل التي خُصّصت لمناقشة (أهم التحديات التي تواجه إفريقيا)، وأقيمت ضمن ملتقى (شركاء العمل الإنساني 11) بتنزانيا، وذلك في الفترة من 26/4/2014م وحتى 1/5/2014م.

الورشة الأولى: التشيّع.. إمكانات ومخاطر:

1 – توضيح التحدي وبيان معناه بدقة:

كان الإسلام في القارة الإفريقية سنّياً منذ سقوط الدولة الفاطمية, لكن بعد الثورة الإيرانية دخل التشيّع القارة الإفريقية، وصار التيار الشيعي عقبة أمام نشر الإسلام السنّي الصحيح فيها، وعمل على فكّ وحدته, فيتحتم على العاملين في الدعوة نشر الإسلام الصحيح، والعزم على تجاوز هذه العقبة.

2 – حجم التحدي وقوته، وهل يعد ظاهرة؟:

هذا التحدي كبير وقوي، حيث دخل التشيّع دولاً كثيرة، وانتشر انتشاراً واسعاً وسريعاً فيها، حتى أصبح ظاهرة في تلك الدول, ومن الدول التي انتشر فيها انتشاراً واسعاً: غانا، ونيجيريا، وتنزانيا، وساحل العاج، وجزر القمر.

تسلّل التشيّع إلى جميع طبقات المجتمع، وصاحَبَه زخم سياسي واقتصادي قوي، وكذلك اجتماعي, وتنوعت أساليبه في الدخول إلى طبقات المجتمع، حيث أسسوا بعض المؤسسات العالمية والمهنية، مثل جامعة ومستشفى في غانا, ومدارس فودية للصغار (نسبة للشيخ عثمان فودي)، وهي شبيهة بالخلاوي، وتُعطى فيها عقائدهم الباطلة، ويدخلون بعض المواد كالفقه والقرآن، وحسينيات في نيجيريا وتنزانيا، ومركز الغدير في ساحل العاج, والمشاركة في فعاليات الدول ومناسباتها، واستغلال وسائل الإعلام في تبرئة أنفسهم، ونصرة قضاياهم، وتبنّي بعض الكتاب الصحافيين للكتابة في قضاياهم.

3 – وصف الجهود القائمة حالياً في مواجهة التحدي في القارة ومدى كفايتها:

- التوعية والتعليم من الدعاة.

- ترجمة كتب عن فساد عقيدة الشيعة إلى اللغات المحلية.

- إقامة مؤسسات متخصّصة لمكافحة التشيّع، مثل مؤسسة أهل البيت والصحابة في نيجيريا.

- تكوين مجالس محلية مكوّنة من حلقات التعليم في المساجد لمكافحة التشيّع.

- إقامة المخيمات والدورات الشرعية لمواجهتهم، وبيان فساد عقيدتهم، مثلما يحصل في ساحل العاج.

- البرامج الإذاعية، وفتح قنوات خاصة لمكافحة التشيّع، مثل (إذاعة اقرأ) في جزر القمر، و (قناة الوصال).

- إقامة المسابقات العلمية في بيان عقيدة أهل السنّة والجماعة في أهل البيت.

- إقامة المؤتمرات الدولية في بيان عقيدة أهل السنّة والجماعة في أهل البيت.

- السعي لإيجاد مؤسسات عالمية مضادة للمؤسسات الشيعية، مثل السعي في غانا لإقامة جامعة سنّية.

الجهود الحكومية:

- إصدار قوانين تجرّم الممارسة الشيعية، مثل قانون جزر القمر الخاص بتجريم من يسبّ الصحابة أو يمارس التشيّع.

- موقف دولة المغرب الصارم تجاه إيران.

لكن الجهود غير كافية، للأسباب الآتية:

- كثير من الجهود التي يقوم بها الدعاة لا تصلح للوصول إلى بعض الطبقات.

- الجهود قليلة مقارنة بجهود الشيعة، والتي وراءها دولة مهتمة بنشر التشيّع.

- عدم اهتمام بعض الدول للتصدي للمشكلة.

4 – مقترحات لمواجهة التحدي:

1 - الدعاة:

أ) إنشاء مؤسسات خاصة لمكافحة التشيّع.

ب) تأهيل دعاة متخصّصين في مكافحة التشيّع.

ج) إيجاد مراكز خدمية لطبقات المجتمع.

د) تقوية الجهود في إنشاء إذاعات وقنوات تُعنى ببيان منهج أهل السنّة.

ه) برامج علمية ودعوية تستهدف الفئات المثقفة، وبخاصة ترجمة الكتب التي تبيّن منهج أهل السنّة وترد على الرافضة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية.

2 - الحكومات:

أ) توعية الحكومات بخطورة مشكلة انتشار التشيّع، وبيان أثره السيئ في إحداث التوترات السياسية والاضطرابات الأمنية.

ب) حثّ سفارات الدول الإسلامية على توعية القيادات السياسية والاجتماعية والدينية في المجتمع بمشكلة التشيع وأهمية التصدي له.

ج) إدراج منزلة الصحابة رضي الله عنهم في المناهج الدراسية.

د) ملاحظة أنّ سعي الحكومات لحظر نشاط الرافضة معرّض لاستغلالهم، فقد يُظهرون أنفسهم بلباس المضطهدين، مما يؤدي إلى تعاطف الناس معهم، لذا يلزم الانتباه لذلك، وتكثيف العمل ضد هذا التوجه وتداركه.

الورشة الثانية: ضعف التعليم الإسلامي في المدارس الإسلامية:

ظهر ضعف التعليم الإسلامي في المدارس الإسلامية نتيجة حثّ الحكومات الإفريقية لها على تعليم المواد الغربية والتركيز فيها، والمدارس التي لا تستجيب لا يُعترف بشهادتها، مما يسبّب النفور منها وعدم الإقبال عليها.

1 – توضيح التحدي وبيان معناه بدقة:

الصعوبات أو المخاطر التي تعترض الأفراد أو المجموعات، وتُسهم في تأخير أو منع الإنجازات.

2 – حجم التحدي وقوته، وهل يعد ظاهرة؟:

التحدي في مجال التعليم الإسلامي يعدّ تحدياً كبيراً، ويمثّل ظاهرة في القارة الإفريقية.

3 – وصف الجهود القائمة حالياً في مواجهة التحدي في القارة ومدى كفايتها:

- إنشاء مدارس إسلامية مزدوجة اللغة، وتدريس العلوم الحديثة.

- إنشاء الكليات التربوية الإسلامية؛ لتخريج المعلمين المؤهلين في بعض الدول الإفريقية، مثل كليتَيْن في تنزانيا.

- إعداد مناهج إسلامية للتربية الإسلامية (بصائر).

- العناية بإنشاء الإسكانات التربوية في بعض الدول الإفريقية؛ لتخريج طلاب مؤهلين.

- السعي للحصول على اعتراف الوزارات بالمدارس الإسلامية بالدول الإفريقية.

- إدخال بعض الطلاب المسلمين النابهين في بعض الكليات التربوية، وتوجيههم للمدارس الإسلامية.

- إنشاء برامج دعم تعليمي - من قِبَل اتحادات الطلاب - للطلاب المسلمين، لرفع مستواهم (رواندا).

- وجود مؤسسات خيرية إسلامية؛ للتعاون مع المدارس الحكومية في تدريس المواد الإسلامية (تنزانيا).

- وجود جهود توعية من قِبَل الجمعيات الخيرية الإسلامية في أوساط المسلمين؛ لضرورة السعي لمواجهة التحدي الذي يقابله التعليم الإسلامي في بلدانهم (عدد من الدول).

مدى كفاية الجهود المرصودة آنفاً:

هذه الجهود غير كافية، وتحتاج إلى مزيد من التفكير، وتطوير الجهود، وتوحيدها، ووضع رؤية وأهداف استراتيجية، مع التركيز في العناصر الحاسمة.

4 – مقترحات لمواجهة التحدي:

- العناية بالإسكانات الطلابية من حيث العدد، وكفاءة الإدارة الفنية والإدارية (التنظيمية).

-  الاستمرار في تطوير المناهج الإسلامية، بحيث تشمل المواد الحديثة.

-  الاهتمام بتوجيه المنح؛ لإنشاء الإسكانات والمدارس والكليات الجامعية لسدّ الفجوة.

- تقديم مشروع نوعي لتطوير التعليم والتعلّم في المدارس الإسلامية؛ بجميع مجالاتها وعناصرها الإدارية والفنية.

- إنشاء بيت خبرة لتهيئة المدارس الإسلامية؛ للحصول على شهادات الاعتماد والجودة التربوية وفق أفضل التوجهات الحديثة.

- السعي لتمكين المسلمين سياسياً؛ لدعم قضية التعليم الإسلامي، وعلى الأقل تحقيق مساواته بالتعليم الحكومي.

- الاهتمام بتوجيه الكوادر الطلابية النابهة في الدراسات العليا إلى دراسة العلوم التربوية؛ للنهوض بالتعليم.

- إنشاء مدارس إسلامية تدرّس وفق مدارس الحكومة.

- إنشاء صندوق وقفي لدعم المدارس الإسلامية.

- الحشد والمناصرة لقضية التعليم الإسلامي في القارة.

- تبنّي القنوات والإذاعات، وسائر الوسائل الإعلامية، لحملات توعية، وللضغط على صنّاع القرار.

- توجيه الجهات المانحة لتوطين التعليم العالي في إفريقيا، بمساعدة المؤسسات والمنظمات الإسلامية، والتي تحاول بجهودها المتواضعة القيام ببناء مؤسسات تعليم عالٍ وفق المعايير اللازمة.

الورشة الثالثة: النشاط الوقفي وتأثيره على العمل الخيري (الواقع والمأمول):

1 – توضيح التحدي وبيان معناه بدقة:

التحدي الذي تواجهه الجمعيات:

- إنشاء الأوقاف الاستثمارية.

– إدارة الأوقاف.

- استمرار الاستثمار.

2 – حجم التحدي وقوته، وهل يعد ظاهرة؟:

- ضعف الاهتمام بقضية الأوقاف لدى الجمعيات والعلماء والدعاة.

- ضعف ثقافة الوقف لدى الموسرين الأفارقة.

- عدم وجود جهات مساندة للجهات الخيرية في قضية الوقف؛ تقدّم الاستثمارات والدعم المعنوي والقانوني.

حجم التحدي كبير جدّاً بالنظر إلى:

أ) محدودية – بل  قلّة - الأوقاف التي لدى المؤسسات الخيرية.

ب) اهتمام المانحين من الخارج والمتبرعين الأفارقة بالأوقاف التعبدية فقط، مثل (مساجد – مدارس غير استثمارية – آبار...).

ج) غياب التشريعات والأنظمة التي تحمي الأوقاف.

3 – وصف الجهود القائمة حالياً في مواجهة التحدي في القارة، ومدى كفايتها:

الجهود ضعيفة في هذا المجال, ودور المنتدى في هذا المجال بارز في توجيه الجمعيات نحو إنشاء الأوقاف، ووضعه ضمن مؤشراته الاستراتيجية.

4 –  مقترحات لمواجهة التحدي:

-  تبنّي الجمعيات الإسلامية نشر الوعي بأهمية الوقف وأثره الأخروي.

- البحث في تشريعات الدولة عن الأنظمة التي تحمي الوقف، وكذلك الدعوة إلى تشريع أنظمة تساند الوقف.

- البدء بالأوقاف الصغيرة.

– الحرص على تخصيص جزء من المشروعات الإنشائية للوقف.

- توجيه الاهتمام بصيغ الوقف الاستثمارية الأخرى، وعدم الاقتصار على المباني / العقارات التي تتطلب مبالغ كثيرة, بل الاستثمار بالأموال الصغيرة، مثل: شراء الدراجات وتأجيرها، الأرض الزراعية الصغيرة، المحلات والأكشاك الصغيرة، الأسهم والسندات المقبولة شرعاً.

- العمل على إنشاء مؤسسة تُعنى بالوقف خاصة، أو تخصيص هيئة من هيئات اتحاد علماء إفريقيا للأوقاف, تبحث في تشريعاته، وتقدّم الدراسات حوله، وتتبنّى الدعوة إليه.

- دعوة الموسرين من خارج القارة لإنشاء أوقاف في بلادهم، تُخصّص للجمعيات في إفريقيا.

- أن تعمل الجمعيات الواقعة في أماكن متقاربة في بعض الدول على تكوين تكتل؛ لإقامة الوقف.

- الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في إنشاء الأوقاف وإدارتها.

- إيجاد شركات ومؤسسات استثمارية تدير الأوقاف؛ لتجاوز العقبات القانونية، وتحسين الاستثمار.

- توجيه الجمعيات لحفز بوصلة دعم المتبرعين والمؤسسات؛ لتخصيص جزء من الإنشاءات والمساعدات للأوقاف.

- استخدام وسائل تمويل وإنشاء الأوقاف المتعددة، مثل: المشاركة المتناقصة، القرض الحسن.

الورشة الرابعة: أسلوب عمل الجهات والمؤسسات والجمعيات الخيرية الإفريقية تجاه الأزمات المفاجئة يتّسم بالبطء وعدم الفاعلية:

1 –  توضيح التحدي وبيان معناه بدقة:

يكمن التحدي في ضعف تعامل الجمعيات مع مطلوبات إدارة الأزمات (الذي يجب أن يتسم بسرعة وفاعلية)، ويتمثّل هذا الضعف فيما يأتي:

-  بطء في التعاطي مع مطلوبات إدارة الأزمات.

- ضعف في الإمداد المعلوماتي.

- ضعف التوثيق.

- ضعف التعاطي مع الأزمة نفسها، من حيث الإمكانيات الداخلية والقدرات.

- عدم كفاية البرامج التدريبية الموجهة لإدارة الأزمات.

- ضعف الاهتمام، من حيث أصالة الموضوع.

2 - حجم التحدي وقوته، وهل يعد ظاهرة؟

- يعدّ الأمر تحدياً (كبيراً)، وذلك أنّ معظم الجمعيات لم تؤهّل بما يكفي للتعاطي مع الأزمات بمنهجية علمية.

- طريقة التكوين والهيكلة لا تستوعب إدارة الأزمات.

- عدم إدراج إدارة الأزمات والتعاطي معها ضمن سياسات الجمعيات، وثقافتها، وأهدافها (البعد الإنساني).

- أنّ مطلوبات المانحين والشراكات الجديدة تفترض أن تكون الجمعية متمكنة من إدارة الأزمات.

- مما يدل على أنّ العمل في الأزمات قد ينضج الجمعية ويوسع انتشارها: تطوّر منظمة الإغاثة الإنسانية التركية (إيهاها ?HH) بسبب أزمة سوريا.

- إلى جوار أنه تحدٍ فإنه فرصة، حيث إنّ الأزمات تصنع الفرص.

- الاتجاهات الدولية تضغط في علاج الأزمات.

الخلاصة:

يمثّل الأمر تحدياً كبيراً, وهو ظاهرة مرصودة في جمعياتنا (الجمعيات الخيرية الإفريقية) تجاه التعاطي مع الأزمات (إفريقيا الوسطى مثلاً).

3 –  وصف الجهود القائمة حالياً في مواجهة التحدي في القارة، ومدى كفايتها:

- الملتقيات والورش، مثل (ملتقى شركاء العمل الإنساني)، و (MCF).

- التدريب.

- المسوحات والإحصائيات.

- المشاركات الميدانية.

- جهود الشراكة والتنسيق.

- إنشاء الاتحادات.

- حملات التوعية.

الخلاصة:

تعتبر هذه الجهود محدودة, ومعظمها نظري, ونسبة الجهد والعمل فيها محدودة، ولكنها تساعد في بناء الوعي.

4 –  مقترحات لمواجهة التحدي:

- تضمين موضوع إدارة الأزمات في الأهداف الاستراتيجية للجمعيات.

- تكثيف الجهود القائمة لتوعية المنظمات بأهمية الشراكة والعمل في إدارة الأزمات.

– إنشاء أقسام خاصة بإدارة الأزمات؛ مع مراعاة الاعتبارات الهيكلية.

- تحفيز المؤسسات الرائدة في العمل في إدارة الأزمات لأن تشارك بخبراتها, وتتبادل الخبرات والممارسات العملية.

- تعظيم العائد من الأزمات، والنظر إليها على أنها فرص.

- تكثيف البرامج التدريبية في إدارة الأزمات.

- تفعيل المعايير العالمية الموجهة لإدارة الأزمات.

- الاهتمام بإدراج موضوع إدارة الأزمات ضمن اهتمامات مراكز البحوث والدراسات.

- تفعيل طرق التنبؤ بالأزمات، ونقاشها وتداولها، في الملتقيات ومنافذ الإعلام (هيئة خيرية).

- إحكام آليات التنسيق والشراكة.

- تفعيل آليات الحشد والمناصرة.

- إيجاد هيئة من الخبراء المسلمين للتنبؤ بالأزمات (مثل مجموعة الأزمات الدولية).

الورشة الخامسة: الإعلام الإفريقي بين الهوية والتبعية.. الواقع والمأمول:

1 –  توضيح التحدي وبيان معناه بدقة:

ما أكبر المشكلات والتحديات التي تواجه الإعلام الإفريقي؟

- افتقاد التعاون بين الإذاعات والمحطات الموجودة.

- الغرب مسيطر ومهيمن على الفكر الإعلامي (التبعية).

- الإعلام الموجود مركز في المواد الدينية فقط.

-  ضعف الكوادر.

- الكهرباء ضعيفة (البنية التحتية).

- التأخر في استيعاب مهمّة الإعلام ودوره.

- وجود الاحتكار في مصادر الأخبار، والتدريب، والتطوير، في الإعلام الموجود.

2 - حجم التحدي وقوته، وهل يعد ظاهرة؟:

- عدم التنسيق بين الإذاعات والمحطات، وهو تحدٍ ظاهر في الإعلام الإفريقي.

- ما مصدر الأخبار الإسلامية التي نأخذها؟

- الدراسة والتخصّص في المجال الإعلامي كلها أخذوها من الغرب، وساروا فيها على الأسس الغربية.

- الحكومات مسيطرة على الإعلام بقوة، ومن المشكلات المترتبة على ذلك: صعوبة استخراج التراخيص، والقيود الشديدة المفروضة على العمل الإعلامي بعد التراخيص، كما أنّ علاقة الحكومات بالغرب قوية، ولذلك فهي مسيطرة على الإعلام.

- ضعف الكوادر الإعلامية، والاعتماد أحياناً على غير المسلمين، وأيضاً قلة فَهْم ضيوف البرامج بأسلوب الإعلام وكيفية الحديث فيه.

3 – وصف الجهود القائمة حالياً في مواجهة التحدي في القارة، ومدى كفايتها:

- قناة إيمان التنزانية.

- قناة الكعبة الكينية.

- قناة إفريقيا.

- قنوات محلية قريبة من التوجّه الإسلامي في الصومال.

- قناة جبل النور في توغو.

- إذاعة صوت الإسلام في بنين.

- هناك تنافس تجاري بين الإذاعات يؤدي إلى صعوبة وجود رابط بينها.

- الافتقار إلى وجود إعلامي مؤثر في القارة الإفريقية.

- مواقع التواصل الاجتماعي مؤثرة جدّاً.

4 – مقترحات لمواجهة التحدي:

- إنشاء كلية للأعلام المحافظ في أي دولة في إفريقيا، تخدم جميع الشعوب الإفريقية، لفهم التحديات التي يواجهونها.

- إنتاج كوادر إعلامية جيدة مؤثرة في العامّة.

- وجود وكالات أنباء إفريقية تخدم القارة كلها.

- تأهيل الدعاة والمختصين إعلامياً؛ لكي يؤثروا في المجتمع الإفريقي.

- نقابة الصحافيين بشكل محلّي في الدول.

- الاستفادة من الكوادر الإسلامية من خارج القارة.

- نوافذ دعم للإعلام الإفريقي.

– التقدم بطلب إلى الاتحاد الإفريقي للإذاعات للتوسع في ضمّ الإذاعات الموجودة في القارة ودعمها.

- تركيز الجهود في كلٍّ من الإعلام المرئي والمسموع، فكلٌّ منهما مهمّ.

- إيجاد جهة بحثية متخصّصة في الإعلام الإفريقي الهادف.