حملة المنتدى الإسلامي الطبية الخامسة لجراحة وقسطرة قلب الأطفال في المغرب .. بمشاركة «مؤسّسة راف»:؟

  • 17 -10 - 2013
  • التحرير


اختتمت (حملة المنتدى الإسلامي الطبية الخامسة لجراحة وقسطرة قلب الأطفال، بالتعاون مع مؤسّسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف») أعمالها، والتي أقيمت في فاس بالمملكة المغربية، من 21-26/9/2013م، في المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني.

شارك في الحملة فريق طبي متطوّع مكوّن من 31 عضواً، ما بين أطباء استشاريين وجراحين وأخصائيين وفنيين وممرضين وإداريين، برئاسة الدكتور/ جميل العطا استشاري أمراض قلب الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصّصي بجدة.

بدأت الحملة بوصول الفريق الطبي إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني مقرّ إقامة الحملة، واجتماعهم لمناقشة جميع الحالات التي تمّ الكشف عليها - والتي قاربت 75 حالة -، وعرضها قبل البدء في إجراء عمليات القسطرة أو الجراحة.

وبعد ذلك بدأ الفريق الطبي بالعمل، حيث تمّ - بحمد الله وتوفيقه - إجراء عمليات قلب لـ 35 طفلاً، منهم 12 طفلاً خضعوا لعمليات جراحة قلب مفتوح كبرى، تنوعت ما بين ثقوب في القلب، وانسداد في الصمامات، وتشوهات في الشرايين، استمر بعضها ست ساعات.

بينما خضع الـ 23 طفلاً الباقون لعملية قسطرة القلب، وبحمد الله تعالى تكلّلت جميع العمليات بالنجاح.                                                                    

وزار الحملة وفد من «مؤسّسة راف»، يتقدّمهم الشيخ عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس أمناء «راف» ومديرها العام.

كما شرّف الحملة حضور سعادة السيد عبد الله بن فلاح الدوسري سفير دولة قطر بالمملكة المغربية.

حيث قام الجميع بتفقّد حالات الأطفال الذين تمّ إجراء العمليات لهم وعلاجهم بغرفهم داخل مستشفى الحسن الثاني الجامعي بمدينة فاس، وأبدوا سعادتهم وهم يرون هذا النجاح الباهر لمثل هذه العمليات الخاصة لحملة القلوب الصغيرة.

 

من جانبه أثنى الشيخ خالد الفواز أمين عام المنتدى الإسلامي على نجاح هذه الحملة، واعتبرها نموذجاً حياً على نجاح المشاريع الإنسانية التي تتضافر فيها الجهود، وتتوحد فيها الطاقات، مقدّماً شكره الجزيل باسمه وباسم المنتدى وباسم أسر الأطفال للفريق الطبي المتطوع وللقائمين على مؤسّسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية «راف»، والمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني على ما وفّروه من دعم؛ حتى نجحت هذه الحملة وحققت الأهداف المرجوة، «فبهذه الجهود المتضافرة، وهذا التنسيق الراسخ والقوي والمتكامل، رأينا هذا المستوى من النجاح، وهذه الوجوه الصغيرة التي كانت بالأمس تعاني، ها هي ذي اليوم تتعافى لتعود إلى حياتها الطبيعية، تلعب وتجري وتضحك، تماماً كغيرهم من الأطفال الآخرين».

 

كما أعرب مدير عام المستشفى البروفيسور «خالد آيت طالب» عن شكره وتقديره للمنتدى الإسلامي ولمؤسّسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية «راف»، وللفريق الطبي المتميز؛ على جهودهم في إنقاذ حياة أطفال صغار من الموت، وعلى ما وفّروه من دعم مالي لنجاح هذه الحملة.