جهود (المنتدى الإسلامي) في إفريقيا

  • 15 -6 - 2014
  • التحرير

أولاً: حملة (القلوب الصغيرة) لإنقاذ أطفال السودان:

أقام (المنتدى الإسلامي)، بالشراكة مع (مؤسسة سند الخيرية بجمهورية السودان)، وبتمويل من (شركة إسماعيل أبو داود التجارية)، الحملة الطبية السادسة لجراحة وقسطرة قلب الأطفال, بمستشفى مركز القلب بمدينة (وَدْ مَدَنِي) إحدى المدن السودانية الكبيرة، تبعد عن العاصمة الخرطوم بحوالي 186 كم جنوباً، وهي أيضاً عاصمة (ولاية الجزيرة)، خلال الفترة 25-3/3/1435هـ - الموافق 28-4/1/2014م.

فريق الحملة الطبي:

شارك في الحملة فريق طبي عالمي متطوّع ومتخصّص في جراحة وقسطرة قلب الأطفال، تكوّن الفريق من (28) عضواً، من الأطباء الاستشاريين والجرّاحين وأخصائيي العناية المركّزة والتخدير والفنيين والممرضين، برئاسة الدكتور جميل العطا استشاري أمراض قلب الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصّصي بمدينة جدة.

أعمال الحملة الطبية:

بدأت الحملة بوصول الفريق الطبي إلى مستشفى مركز القلب بمدينة (وَدْ مَدَنِي) مقر إقامة الحملة، وكان في استقبالهم: والي (ولاية الجزيرة)، ووزير الصحة بالولاية، ومدير المستشفى.

جرت معاينة جميع الحالات المقدمة للمستشفى وفرزها ومناقشتها، وبلغ عددهم قرابة (400) حالة، تحتاج إلى قسطرة أو عملية جراحية للقلب.

و - بحمد الله وتوفيقه - تمّ إجراء (26) عملية جراحية للقلب المفتوح، و (39) عملية قسطرة للأطفال، ليصبح المجموع (65) عملية، تكلّلت جميعها بالنجاح ولله الحمد.

وقد شارك في الحملة ممثل (شركة أبو داود التجارية المحدودة) الأستاذ حسن أحمد الفضلي المشرف على الأعمال الخيرية للشركة، حيث زار المستشفى بمدينة (وَدْ مَدَنِي)، واطّلع على حالات الأطفال التي تماثلت للشفاء ولله الحمد، وقدّم لهم الهدايا، وكانت دموع الفرح تسبق دعوات الأمهات والآباء ابتهاجاً بعلاج أبناءهم وشفائهم الذي رسم الابتسامة على وجهوهم.

مؤتمر الحملة الصحافي:

وتحدّث د. جميل العطا رئيس الفريق الطبي في المؤتمر الصحافي الذي عُقد يوم الأربعاء 1/1/2014م، وبحضور عدد من الإعلامين والصحافيين، عن تميّز سير العمل في هذه الحملة، وبيّن بعض حالات العمليات المعقدة للأطفال، والتي استغرق وقت بعض عمليات القسطرة فيها من (3 - 4) ساعات، وعمليات جراحة القلب المفتوح من (6 - 7) ساعات، وتراوحت أعمار الأطفال من شهر إلى (12) عام.

كما وضّح الأستاذ خالد الصقير عضو مجلس الأمناء للمنتدى الإسلامي أنّ هذه الحملة لاقت ترحيباً من أهل السودان حكومةً وشعباً، وبيّن مدى الحاجة إلى مثل هذه العمليات الدقيقة التي تُقدّم مجاناً للجميع.

كما أعرب د. عبدالله الشيخ مدير مستشفى القلب بمدينة (وَدْ مَدَنِي) عن شكره وامتنانه للمنتدى الإسلامي وللفريق الطبي وشركة أبو داود التجارية التي قامت بتمويل الحملة بالشراكة مع مؤسسة سند الخيرية بالسودان، وهي الحملة الثالثة خلال العامين الماضيين، حيث تمكّن الفريق الطبي خلالها من إجراء (190) عملية ما بين قسطرة وجراحة للقلب.

حفل الختام:

أقيم حفل ختام فعاليات الحملة في يوم الجمعة 2/3/1435هـ - الموافق 3/1/2014م، برعاية حرم رئيس جمهورية السودان السيدة وداد بابكر، وحضور وزير الصحة، ووزير الشؤون الاجتماعية، كما حضره عدد من السفراء والدبلوماسيين، وعدد من المنظمات الدولية والمحلية.

ثانياً: حملة (المنتدى الإسلامي) لإغاثة اللاجئين من مسلمي إفريقيا الوسطى:

قام (المنتدى الإسلامي) يوم الأحد الأول من جمادى الأولى 1435ه - الموافق 2 من مارس 2014م بزيارة جمهورية تشاد، وزيارة مخيمات اللاجئين من مسلمي إفريقيا الوسطى على الحدود التشادية للاطلاع على أحوالهم، حيث وصل عدد اللاجئين إلى 72 ألف لاجئ، وتوجد المخيمات داخل الأراضي التشادية؛ لأنّ أكثر النازحين من مسلمي إفريقيا الوسطى فروا إلى تشاد.

وشملت الزيارة، التي اسغرقت من 2-6/3/2014م، مخيم العاصمة (انجمينا)، ومخيم مدينة (سيدو)، ومخيم مدينة (سار)

وقدّم (المنتدى الإسلامي) خلال الزيارة (سلال غذائية) للأسر المنكوبة, وكذلك قام بحفر 4 آبار للمياه, كما قام بإنشاء محطة مياه, يستفيد منها قرابة 12 ألف نسمة في (قوري) في تشاد، وما زالت الحملة قائمة هناك تقدّم المساعدات الإنسانية للاجئين.

زيارة مخيم العاصمة (انجمينا):

وصل عدد اللاجئين في مخيم العاصمة (انجمينا) إلى (4,000) لاجئ، والمخيم محدّد ومنظّم من قِبَل الحكومة التشادية، ويوجد به مصلّى.

الجهات العاملة هناك: يوجد هناك عدد من المؤسسات الدولية، ومنها منظمة التعاون، وجميع الجهات ترحب بالتعاون.

احتياجات المخيم: يحتاج إلى: الغذاء – الدعوة - الفرش – الناموسيات - الخدمات صحية.

زيارة مخيم مدينة (سيدو):

كما تمّت زيارة مدينة (سيدو) على حدود إفريقيا الوسطى، (12) ساعة عن العاصمة (انجمينا)، وبلغ عدد اللاجئين فيه قرابة (17,000) ألف، وهو في ازدياد، وهو مكان غير محدد (مكان مفتوح).

الجهات العاملة هناك: توجد عدد من المؤسسات الدولية، مثل اليونيسف، وأطباء بلا حدود، والجهات الرسيمة متعاونة جداً، وكذلك المؤسسات الدولية.

احتياجات المخيم: يحتاج إلى: زيادة الخيام – الخدمات الطبية – الغذاء – الفرش – الناموسيات – المصليات – الدعوة - المياه.

زيارة مخيم مدينة (سار):

وتبعد عن حدود إفريقيا الوسطى 130 كيلو متراً، وعن العاصمة (انجمينا) (10) ساعات، عدد اللاجئين في المخيم يصل إلى (17) ألف لاجئ، ويوجد به 580 طفل فقدوا آباءهم وأمهاتهم جراء الحرب على مسلمي إفريقيا الوسطى، والمخيم محدّد ومنظّم من قِبَل الحكومة التشادية.

الجهات العاملة هناك: يوجد عدد من المؤسسات الدولية، والجميع يرحب بالتعاون.

احتياجات المخيم: يحتاج إلى: الغذاء – الناموسيات - الفرش – المصلّى – الدعوة – الخدمات الطبية.

 (مخيم قوري):

لم تتم زيارة (مخيم قوري)، وهو أبرز مخيمات اللاجئين في دولة تشاد، والذي ذُكر أنه الأكثر عدداً والأكثر تضرراً، لقلة الخيام وكثرة اللاجئين، حيث يصل العدد إلى (7000) أسرة.

احتياجات المخيم: يفتقر (مخيم قوري) إلى: الخيام – الخدمات الصحية – المياه – الغذاء – الدعوة.