تحت عنوان: (التنمية المستدامة في إفريقيا) مجلة قراءات إفريقية ترعى المؤتمر السنوي لمعهد البحوث والدراسات الإفريقية

  • 6 -7 - 2018
  • تحرير المجلة

تقرير:

انعقد في مصر، بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية- بجامعة القاهرة، في الفترة من 7-8 مايو 2018م، المؤتمر السنوي للمعهد، والذي ترعاه جامعة القاهرة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الموارد المائية والري.

بلغ عدد الأبحاث المشاركة بالمؤتمر 148 بحثاً، بمشاركة حوالي 200 باحث، وقد عرض المؤتمر من هذه الأبحاث 103 بحوث، على مدار يومين، في 14 جلسةً علمية، وأخرى للخبراء في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.

كما حضر أكثر من 50 باحثاً إفريقيّاً من السودان وليبيا والجزائر وتشاد والكونغو الديمقراطية، وأربعة باحثين من بنجلاديش؛ لعرض دَور التعاون الإفريقي مع بنجلاديش.

التنمية المستدامة هي التنمية المتجددة والقابلة للاستمرار، وهي تطوير استخدام الموارد الطبيعية  بأعلى كفاءة، لأطول فترةٍ زمنية، دون الإضرار بحقّ الأجيال القادمة  

 ولم يستطع حضور المؤتمر للمشاركة في هذا الحدث العلمي المهمّ حوالي 40 باحثاً لظروفٍ خارجة عن إرادتهم، وتعبيراً عن شكر المعهد لهم قررت اللجنة المنظِّمة طبع ملخصاتهم، وتحكيم أبحاثهم، وطبعها في مجلدٍ خاصٍّ مع كتاب (أعمال المؤتمر).

المؤتمر:

تحتوي القارة الإفريقية على الكثير من الموارد الطبيعية، مثل البترول، والغاز الطبيعي، والمعادن، والأخشاب، والأراضي الصالحة للزراعة، والثروة الحيوانية، والمياه العذبة من أمطار وأنهار وبحيرات ومياه جوفية، وطاقة شمسية، وطاقة رياح، علاوةً على الموقع الاستراتيجي الجغرافي، وهذه الموارد والمميزات لا تزال في معظمها غير مستغلة، وذلك بسبب ضعف البنية التحتية، وعدم الاستقرار السياسي والأمني، وانتشار الجهل والمرض والفقر والفساد، ونقص الاستثمارات. ومما يزيد من أهمية إفريقيا كمَصدرٍ للموارد أنها أصبحت سوقاً واعداً لتصريف المنتجات، وبخاصّة الصناعية، نتيجة اهتمام الدول الإفريقية بمجالات التنمية.

وتشهد إفريقيا نموّاً اقتصاديّاً واسعاً، وتدفقاً لاستثماراتٍ كبيرةٍ من بعض الدول الغربية والآسيوية، منها بعض دول الخليج العربي، وهناك توقعاتٌ كبيرة في زيادة الاستثمارات الأجنبية في إفريقيا.

والتنمية المستدامة هي التنمية المتجددة والقابلة للاستمرار، وهي تطوير استخدام الموارد الطبيعية بأعلى كفاءة، لأطول فترةٍ زمنية، دون الإضرار بحقّ الأجيال القادمة.  

يأتي على قمّة أهداف هذا المؤتمر: تشجيع الاستثمار، والتغلب على تحديات التنمية في إفريقيا، وذلك من خلال:

1- القضاء على الفقر.

2- الصحة الجيدة والرفاهية.

3- التعليم الجيد.

4- الأمن المائي والغذائي.

5- تحقيق الأمن والأمان.

6- توفير الطاقة.

7- تحسين الصناعة.

8- نمو التجارة البينية.

9- زيادة الاستثمار الأجنبي في إفريقيا.

10- زيادة التصدير.

أهداف المؤتمر:

1- تشجيع الاستثمار، والتغلّب على تحديات التنمية في إفريقيا.

2- دعم فرص التعاون والتكامل بين الدول الإفريقية.

3- تحسين البنية التحتية في إفريقيا (الطرق، المواصلات، الاتصالات).

4- تنمية الموارد الطبيعية في إفريقيا.

5- تطوير الزراعة والري والصناعات الغذائية في إفريقيا.

6- دعم العلاقات الثقافية والاجتماعية بين الشعوب الإفريقية.

7- تحسين الخدمات الصحية في إفريقيا.

8- دعم دَور الشباب والمرأة الإفريقية في التنمية.

9- العمل على تحقيق (أجندة الاتحاد الإفريقي 2063).

10- تعظيم دَور التكتلات الاقتصادية في مجالات التنمية الإفريقية.

محاور المؤتمر:

أولاً: التكامل الاقتصادي في إفريقيا:

1- التكامل في المجالات الصيدلية والطبية (التعليم الطبي وإنتاج الدواء).

2- التكامل في المجالات الزراعية (الزراعة، الري، الإنتاج الحيواني).

3- التكامل في المجالات الصناعية.

4- التكامل في المجالات العلمية والثقافية.

5- تحديات التنمية والاستثمار والتكامل في إفريقيا.

ثانياً: التعاون العربي الإفريقي في مجالات التنمية:

1- مواجهة الإرهاب في إفريقيا.

2- الاستثمار العربي في إفريقيا.

يأتي على قمة أهداف هذا المؤتمر: تشجيع الاستثمار والتغلب على تحديات التنمية في إفريقيا

3- دَور جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي في التنمية.

ثالثاً: تطوير البنية التحتية في إفريقيا:

1- الطرق والمواصلات والاتصالات في إفريقيا.

2- مصادر الطاقة الإفريقية المتجددة وغير المتجددة.

3- المشروعات المائية في إفريقيا.

رابعاً: العلاقات السياسية والتاريخية بين الدول الإفريقية:

1- القضايا السياسية في إفريقيا.

2- الأبعاد السياسية والتاريخية في إفريقيا.

3- تمكين المرأة والشباب في إفريقيا.

4- التكالب الدولي على الثروات الإفريقية.

خامساً: اللغات والآداب الإفريقية ودورها التنموي في إفريقيا:

1- اللغة والتعليم في إفريقيا.

2- التعدد اللغوي في إفريقيا.

3- السياسات اللغوية في إفريقيا.

4- الأدب الإفريقي وقضايا المجتمع.

التوصيات:

وقد خرج المؤتمر بعددٍ من التوصيات، من أبرزها:

1- ضرورة تبادل المعلومات والتكنولوجيا بين الدول الإفريقية.

2- تفعيل آليات حلّ النزاعات الإفريقية عن طريق الاتحاد الإفريقي.

3- ضرورة تعاون الدول الإفريقية في مواجهة الإرهاب.

4- تشجيع التعاون الإفريقي-الإفريقي؛ تفعيلاً لـ(أجندة الاتحاد الإفريقي 2063).

5- ضرورة ربط الدول الإفريقية بطرقٍ برية وبحرية وجوية.

6- تحسين قوانين الاستثمار لتشجيع رجال الأعمال؛ خصوصاً الأفارقة.

7- الربط الكهربائي للدول الإفريقية، وربط إفريقيا بأوروبا وآسيا.