انضمام مجلة (قراءات إفريقية) لمُعامل التأثير العربي AIF

  • 1 -1 - 2016
  • التحرير

تسعى مجلة قراءات إفريقية دوماً لتطوير أدائها، وذلك عبر سلوك السُّبل والوسائل العلمية والأكاديمية؛ كونها مجلةً علميةً محكّمةً متخصّصة.

وفي هذا الاتجاه؛ حرصنا على الانضمام إلى (مُعامل التأثير العربي AIF)، وهو مقياسٌ يحدّد مستوى أهمية المجلات العلمية المحكَّمة ضمن مجال تخصّصها البحثّي، ويعكس معامل التأثير مدى إشارة الأبحاث الجديدة إلى الأبحاث التي نُشرت سابقاً في تلك المجلة وحجم الاستشهاد بها، وبذلك تكون المجلة التي تملك مُعامل تأثير مرتفعاً مجلةً مهمّةً يُعتمد عليها، ويتمّ الإشارة إلى الأبحاث المنشورة فيها والاستشهاد بها.

ومُعامل التأثير :Impact Factor هو أكثر معايير تقييم النشاطِ العلميّ موضوعيّة، كما أنه أكثر تلك المعايير صلاحيةً وشهرةً وانتشاراً في التطبيق على مستوى العالم؛ الأمر الذي يتوافر له قواعد معلومات عالمية راسخة منذ أكثر من نصف قرن.

وتقوم مؤسسة دار نشر العلوم الطبيعيةNatural Sciences Publishing (NSP) ، تحت رعاية اتحاد الجامعات العربية، وبالتعاون مع بعض أبرز المؤسّسات العلمية والبحثية الرصينة في العالم العربيّ وخارجه، على إعداد (مُعامل التأثير العربي Arab Impact Factor)، خدمةً للمجتمع العلميّ العربيّ ومؤسّساته وباحثيه، وتحرص (NSP) على إصدار تقريرٍ بمعامل التأثير العربي بصورةٍ دورية.

ويوفّر (مُعامل التأثير العربي) تقييماً كمِّيّاً ونوعيّاً لترتيب المجلات التي تصدر باللغة العربية وتصنيفها، ويُستخدم هذا المُعامل للتقييم الأكاديمي، ولتحديد جودة هذه المجلات، وتميّزها الأكاديمي.

ويتم إجراء التقييم من خلال تحليل عوامل متعددة، مثل: استعراض عدد الاستشهادات بالبحوث المنشورة في هذه المجلات من قِبل المجلات الأخرى، والأصالة والجودة العلمية للبحوث المنشورة، والجودة التقنية لهيئة التحرير، ونوعية التحرير، وانتظام صدور المجلات، ونظام تحكيم البحوث فيها، فضلاً عن الالتزام بأخلاقيات البحث والنشر العلميّين.

وينتهج القائمون على مشروع (مُعامل التأثير العربي) أسلوب التحليل المتعمّق، ومعدّلات القبول والرفض، لإدراج المجلات في هذا التصنيف، ويتمّ ذلك من خلال نُخبةٍ متميّزةٍ من العلماء المتخصّصين في المجالات العلمية المختلفة.

إنّ دخول مجلة قراءات إفريقية تحت تصنيف ((AIF يُكسبها ثقةً لدى المهتمّين بالشأن الإفريقيّ، ويزيد من مسؤوليتنا في تقديم مادةٍ علميّةٍ موثّقةٍ وثريّة، فنحمد اللهَ.. ونسأله – تعالى- العون والتوفيق.