النزاعات في الصومال وأثرها في النسيج الاجتماعي والتفكّك الأسري

  • 24 -7 - 2013
  • ليلى أمين أغاس


ليلى أمين أغاس 

المقدّمة:

 يهتم الإسلام ببناء الأسرة, لأن الأسرة السويّة هي أساس الحياة الاجتماعية السويّة، كما أن المجتمع ليس إلا مجموعة من الأسر المتفاعلة؛ فإنه إذا صلحت الأسرة صلح المجتمع, والحقيقة التي لا خلاف فيها أن ظاهرة التفكّك الأسري لها آثار خطيرة في أفراد الأسرة والمجتمع, ولهذا فهي جديرة بالانتباه والوقوف عندها من أجل تحليلها وفهمها ومعالجتها, والحاجة لذلك أشد إلحاحاً في ظروف المجتمع الصومالي، ومن هذا المنطلق تم اختيار هذا الموضوع كمجال لهذا البحث.

مشكلة البحث:

في هذه الدراسة تحاول الباحثة الوقوف على بعض العوامل التي تؤدي إلى التفكّك الأسري وضعف تربية الأبناء، وتتحدد مشكلة الدراسة في الإجابة عن السؤال الآتي:

ما أثر التفكّك الأسري في تربية الأبناء في المجتمع الصومالي؟

وتتفرع منه الأسئلة الآتية:

1 - هل هناك أسباب تؤدي إلى التفكّك الأسري في المجتمع الصومالي؟

2 - هل التفكّك الأسري له أثر في تربية الأبناء في المجتمع الصومالي؟

3 - ما الآثار الاجتماعية والنفسية للتفكّك الأسري في المجتمع الصومالي؟

أهمية الدراسة:

- تأكيد أهمية الأسرة، والالتزام بمسؤولية الوالدين لدى أبنائهم، حتى لا يحدث التفكّك الأسري والضعف في تربيتهم.

- إلقاء الضوء على العوامل التي تؤدي إلى التفكّك الأسري في المجتمع الصومالي، حتى يمكن التصدي لها والحدّ من آثارها السلبية.

- الاستفادة من نتائج الدراسة الحالية في التوصل إلى حلول واقعية، وذلك للتغلب على مشكلة التفكّك وعدم الاستقرار الأسري.

أهداف الدراسة:

الهدف الرئيس لهذه الدراسة هو إظهار مدى إسهام العوامل المؤدية للتفكّك الأسري في ضعف تربية الأبناء في المجتمع الصومالي، من خلال استكشاف محاور أربعة، هي:

1 - نسبة الطلاق لدى الأسر المفكّكة، وأثره في تربية الأبناء في المجتمع الصومالي.

2 - مستوى تعدّد الزواج لدى والدي الأبناء في الأسر المفكّكة.

3 - نسبة الغياب الراجعة إلى غياب أحد الوالدين عن أبناء الأسر المفكّكة.

4 - تناسب السنّ بين والدي أبناء الأسر المفكّكة.

فروض الدراسة:

وضعت الباحثة عدداً من الفروض لإجراء الدراسة على المجتمع الصومالي، وهي:

1 - ارتفاع مستوى الطلاق لدى الوالدين له أثر في تربية الأبناء.

2 - غياب أحد الوالدين أو كليهما، بسبب الوفاة أو السجن أو الهجر، يؤدي إلى تفكّك الأسرة وضعف تربية الأبناء.

3 - فارق السنّ الكبير بين الوالدين يؤدي إلى التفكّك الأسري.

4 - التفكّك الأسري يؤدي إلى آثار سلبية على الأبناء في المجتمع الصومالي.

الدراسة الميدانية:

أولاً: الإجراءات المنهجية:

منهج الدراسة:

اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، الذي يعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد في الواقع، ويهتم بوصفها وصفاً دقيقاً، ويعبّر عنها تعبيراً كيفيّاً أو كميّاً, وذلك من أجل الحصول على نتائج عملية، ثم تفسيرها بطريقة موضوعية بما ينسجم مع المعطيات الفعلية للظاهرة.

عيّنة الدراسة:

اعتمدت الدراسة على العيّنة العشوائية، تركزت في منطقة محدّدة (مدينة مقديشو)، وأخذت 10%، مثّلت مجتمع الدراسة للطلاب في المدارس الأساس بمنطقة مقديشو.

أدوات الدراسة:

تم استخدام الاستبانة والمقابلة والملاحظة بالمشاركة والمصادر والمراجع.

مجتمع الدراسة:

يتكون مجتمع هذه الدراسة من مجتمع مدينة مقديشو، وبخاصة أبناء الأسر المفكّكة، والذين تتراوح أعمارهم من 7 أعوام إلى 16 عاماً، وعددهم (100) طفل، وهم من طلاب مدارس الأساس في مدينة مقديشو.

حدود الدراسة:

الحدود المكانية: تنحصر حدود الدراسة في مدارس الأساس بمدينة مقديشو.

الحدود الزمانية: هي الفترة ما بين 1/6/2012م إلى 20/8/2012م.

الحدود البشرية: أبناء الأسر المفكّكة من مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة في مقديشو.

ثانياً: عرض بيانات الدراسة:

النتائج المتعلقة بالبيانات الأولية:

تقوم هذه الدراسة على عدد من المتغيرات، وهي (العمر, الجنس, الإقامة الحالية, حجم الأسرة, متوسط دخل الأسرة, المستوى التعليمي للأب, المستوى التعليمي للأم), وفي ضوء هذه المتغيرات يمكن تحديد خصائص أحداث الدراسة على النحو الآتي:

الجدول رقم (1) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير العمر

متغير العمر

التكرار

النسبة المئوية

من 7 وأقل من 10 سنوات

37

38.1

من 10 إلى أقل من 13 سنة

30

30.9

من 13 إلى أقل من 16 سنة

30

30.9

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 38.1% من إجمالي أفراد الدراسة تتراوح أعمارهم من 7 سنوات إلى أقل من 10 سنوات، وهم الفئة الأكثر حجماً من أحداث الدراسة, في حين أن 30.9% تتراوح أعمارهم من 10 سنوات إلى أقل من 13 سنة, و 30.9% تتراوح أعمارهم من 13 إلى أقل من 16 سنة, فالأبناء يمرّون بفترة عمرية حرجة (من 13 سنة إلى أقل من 16سنة)، وهي الفترة التي تمثّل بداية فترة المراهقة.

الجدول رقم (2) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير الجنس

الجنس

التكرار

النسبة المئوية

ذكر

55

56.7

أنثى

42

43.3

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 56.7% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة ذكور, في حين أن 43.3% إناث.

ويلاحظ من النتائج السابقة: أن حجم الذكور أكبر من حجم الإناث كما هو واضح في الجدول.

الجدول رقم (3) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير الإقامة الحالية

الإقامة الحالية

التكرار

النسبة المئوية

مع الوالدين

28

28.9

مع الوالد

20

20.6

مع الوالدة

36

37.1

مع أخي

3

3.1

مع أقربائي

5

5.2

مع آخرين

3

3.1

في دور الرعاية

2

2.1

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 37.1% من إجمالي العيّنة يقيمون حالياً مع الوالدة فقط, في حين 28.9%  يقيمون حالياً مع الوالدين, بينما 20.6% يقيمون مع الوالد فقط, 5.2% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة يقيمون مع الأقرباء, و 3.1% يقيمون مع الأخ, و 3.1% يقيمون مع آخرين، بينما 2.1% يقيمون في دور الرعاية.

الجدول رقم (4) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير المستوى التعليمي (للأب)

المستوى التعليمي للأب

التكرار

النسبة المئوية

أمّي

37

38.1

ثانوي

30

30.9

جامعي

22

22.7

دراسات عليا

8

8.2

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 38.1% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة أمّيّون, بينما 30.9% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة في مستوى التعليم الثانوي, و 22.7% من أفراد عيّنة الدراسة جامعيون, بينما 8.2% من أفراد عيّنة الدراسة في الدراسات العليا.

الجدول رقم (5) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير المستوى التعليمي (للأم)

المستوى التعليمي للأم

التكرار

النسبة المئوية

أمّية

55

56.7

ثانوي

27

27.8

جامعي

14

14.4

دراسات عليا

1

1.0

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 56.7% من أفراد عيّنة الدراسة أمّيات, بينما 27.8% في مستوى التعليم الثانوي, و 14.4% جامعيات, و 1% من أفراد عيّنة الدراسة في الدراسات العليا.

ولذلك ترى الباحثة أن نسبة الأمّيّة عند الأمهات مؤشر خطير، فهي نسبة عالية جداً، حيث بلغت (56%)، وهذا ما يسبّب قلّة التفاهم بين الزوجين, أيضاً يؤدي إلى ضعف قدرة الأم في تربية أبنائها تربية صحيحة.

الجدول رقم (6) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان الوالدان على قيد الحياة

الوالدان على قيد الحياة

التكرار

النسبة المئوية

نعم

72

74.2

لا

25

25.8

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 74.2% من إجمالي عيّنة الدراسة لا يزال الوالدان لديهم على قيد الحياة, بينما 25.8% من إجمالي عيّنة الدراسة فارق الوالدان لديهم الحياة.

ومع أن وجود أكثر الوالدين على قيد الحياة يقلل معاناة الأبناء من الناحية المادية، ويمنحهم الاطمئنان النفسي بحياة والديهم، فإن الأبناء يفتقدون الوالدين من الناحية المعنوية والتربوية، وذلك لعدم وجود الوالدين معهم في بيت واحد – كما سيأتي -، وعدم قدرتهم على مراقبة أبنائهم وتربيتهم.

الجدول رقم (7) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان الوالدان يعيشان معاً

الوالدان يعيشان معاً

التكرار

النسبة المئوية

نعم

33

34.4

لا

63

65.6

المجموع

96

100.0

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 65.6% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة لا يعيش الوالدان لديهم معاً، وذلك بسبب الطلاق أو الهجر أو الوفاة, بينما 34.4% يعيش الوالدان لديهم معاً.

وعدم عيش الوالدين معاً مما يؤدي إلى الاختلال في تربية الأبناء، وافقدان الاستقرار الأسري، وهذا يؤثر في حياة الأبناء في الصغر والكبر.

الجدول رقم (8) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا تم الطلاق بين الوالدين

الطلاق بين الوالدين

التكرار

النسبة المئوية

نعم

59

63.4

لا

34

36.6

المجموع

93

100.0

 

 

 

 

 يتضح من الجدول أعلاه أن 63.4% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة يوجد لديهم طلاق بين الوالدين, بينما 36.6% من أفراد عيّنة الدراسة لا يوجد طلاق بين والديهم.

وهذه النتيجة تدلّ على: أن نسبة الطلاق مرتفعة، سواء كان السبب اقتصادياً أو اجتماعياً، وهذا له أثره النفسي والمادي الظاهر على الأبناء.

الجدول رقم (9) يوضح توزيع أفراد العيّنة وفق متغير ما إذا كان الأب تزوج بعد الطلاق

زواج الأب بعد الطلاق

التكرار

النسبة المئوية

نعم

57

81.4

لا

13

17.6

المجموع

70

100.0

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 81.4% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة تزوج آباؤهم بعد الطلاق, بينما 18.6% من إجمالي أفراد العيّنة لم يتزوج آباؤهم بعد الطلاق.

الجدول رقم (10) يوضح توزيع أفراد العيّنة وفق متغير ما إذا كانت تزوجت الأم بعد الطلاق

زواج الأم بعد الطلاق

التكرار

النسبة المئوية

نعم

35

52.9

لا

32

47.1

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 52.9% من أفراد عيّنة الدراسة تزوجت أمهاتهم بعد الطلاق, بينما 47.1% من أفراد عيّنة الدراسة لم تتزوج أمهاتهم بعد الطلاق.

الجدول رقم (11) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير سبب طلاق الوالدين

سبب طلاق الوالدين

التكرار

النسبة المئوية

سبب اقتصادي

30

44.1

الفارق التعليمي الكبير بينهما

9

13.2

الفارق بين المستوى الاجتماعي

12

17.6

الفارق العمري الكبير

1

1.5

طريقة الزواج كانت غير اختيارية

12

17.6

أخرى

4

5.9

المجموع

68

100.0

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 44.1% من إجمالي أفراد العيّنة تم الطلاق بين والديهم بسبب اقتصادي، تمثّل في عدم وجود دخل أو عمل منتظم لربّ الأسرة, و 17.6% يرجع سبب الطلاق بين والديهم إلى الفارق بين مستوى كلٍّ من الزوجين الاجتماعي, و 17.6% تم الطلاق بين والديهم بسبب أن الزواج لم يكن نتيجة الاختيار بين الأب والأم, و 13.2% يرجع سبب الطلاق بين والديهم إلى الفارق الكبير في مستوى التعليم بين الوالدين, و 5.9% لم يحددوا أسباب الطلاق، و 1.5% يرجع سبب الطلاق بين والديهم إلى الفارق العمري الكبير بين الوالدين.

ومن خلال النتائج السابقة: يتبيّن وجود أسباب واضحة أدّت إلى الطلاق بين الوالدين والتفكّك الأسري، وأبرزها العامل الاقتصادي، وعدم الاختيار الصحيح في بداية الزواج، والفارق في مستوى التعليم بين الوالدين.

الجدول رقم (12) يوضح توزيع عيّنة الدراسة وفق متغير من تولى رعايتك بعد طلاق الوالدين

من تولى رعايتك بعد طلاق الوالدين

التكرار

النسبة المئوية

الأب

30

42.9

الأم

26

37.1

أحد الأقارب

11

15.7

لم يُذكر شخص آخر

3

4.3

المجموع

70

100.0

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 42.9% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة كان الأب هو من تولّى رعايتهم بعد الطلاق, و 37.1% كانت الأم هي من تولّت رعايتهم بعد الطلاق, و 15.7% الأقرباء هم من تولّوا رعايتهم بعد طلاق والديهم, و 4.3% لا يوجد لديهم من يتولّى رعايتهم بعد أن تم الطلاق بين والديهم.

الجدول رقم (13) يوضح توزيع أفراد العيّنة الذين تطلق والداهم وفق متغير معاملة من عاشوا معهم

معاملة من عاشوا معهم

التكرار

النسبة المئوية

معاملة حسنة

45

60.0

متوسطة

17

22.7

لا أستطيع أن أحدد

8

10.7

سيئة

5

6.7

المجموع

75

100.0

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 60% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة تلقوا معاملة حسنة ممن عاشوا معهم بعد طلاق والديهم, و 22.7% تلقوا معاملة متوسطة ممن عاشوا معهم بعد طلاق والديهم, و 10.7% لم يستطيعوا تحديد معاملة من عاشوا معهم بعد طلاق والديهم, و 6.7% تلقوا معاملة سيئة ممن عاشوا معهم بعد طلاق والديهم.

ولذا يتضح من النتائج السابقة: أن أغلبية من تطلق والداهم تلقوا معاملة حسنة ممن عاشوا معهم، هذا مما خفّف معاناتهم بغياب أحد الوالدين.

الجدول رقم (15) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير فقدان أحد الوالدين

فقدان أحد الوالدين

التكرار

النسبة المئوية

نعم

47

50.5

لا

46

49.5

المجموع

93

100.0

 

 

 

 

يتضح من الجدول أن 50.5% من إجمالي عيّنة الدراسة فقدوا أحد والديهم, في حين أن 49.5% من إجمالي عيّنة الدراسة لم يفقدوا أحد الوالدين.

ويلاحظ: أنه لا يوجد فرق كبير بين الذين فقدوا أحد والديهم والذين لم يفقدوا.

الجدول رقم (15) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير وفاة أحد الوالدين أو كليهما

وفاة أحد الوالدين

التكرار

النسبة المئوية

الأب

36

60.0

الأم

21

35.0

الوالدان

3

5.0

المجموع

60

100.0

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 60% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة الذين توفي أحد والديهم فقدوا الوالد, في حين أن 35% فقدوا الوالدة, بينما 5% فقدوا الأب والأم.

الجدول رقم (16) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة الذين فقدوا والديهم وفق متغير زواج الأم بعد فقدان الأب

زواج الأم بعد فقدان الأب

التكرار

النسبة المئوية

نعم

30

65.2

لا

16

34.8

المجموع

46

100.0

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 65.2% من إجمالي أفراد العيّنة تزوجت أمهاتهم بعد وفاة الأب, في حين 34.8% لم تتزوج أمهاتهم بعد وفاة الأب.

ويتضح من النتائج السابقة: أن كثيراً من الأمهات تزوجن بعد وفاة الأب.

الجدول رقم (17) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير الشخص الذي كانوا يعيشون معه بعد فقد أحد الوالدين

من كانوا يعيشون معه

 بعد فقدان أحد الوالدين

التكرار

النسبة المئوية

الأب

16

23.3

الأم

33

47.8

أحد الأقارب

19

27.5

دار الرعاية

1

1.4

المجموع

69

100.0

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 47.8% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة الذين فقدوا آباءهم يعيشون مع أمهاتهم, و 27.5% الذين فقدوا أحد الوالدين يعيشون مع أحد الأقارب, و 23.3% الذين فقدوا أمهاتهم يعيشون مع آبائهم, و 1.4% الذين فقدوا أحد الوالدين يعيشون في دور الرعاية.

الجدول رقم (18) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة الذين فقدوا أحد الوالدين وفق متغير معاملة من عاشوا معهم

معاملة مع من عاشوا معهم

التكرار

النسبة المئوية

معاملة حسنة

46

60.5

متوسطة

15

19.7

لا استطيع أن أحدد

7

9.2

 سيئة

8

10.5

المجموع

76

100.0

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 60% من إجمالي أفراد العيّنة الذين فقدوا أحد والديهم تلقوا معاملة حسنة مع من عاشوا معهم, و 19.7% تلقوا معاملة متوسطة ممن عاشوا معهم, بينما 10.5% تلقوا معاملة سيئة ممن عاشوا معهم, و 9.2% عجزوا عن تحديد معاملة مع من عاشوا معهم.

ونلاحظ من النتائج السابقة: أن الأغلبية تلقوا معاملة حسنة، وترى الباحثة أن المعاملة الحسنة تخفف معاناة الأبناء بفقدان والديهم ولم تؤد إلى التفكّك.

الجدول رقم (19) يوضح توزيع عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان سبق للأب أن هجر الأم وترك البيت

هجر الأب للأم وتركه البيت

التكرار

النسبة المئوية

نعم

42

45.7

لا

50

54.3

المجموع

92

100.0

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 54.3% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة هجر آباؤهم أمهاتهم وتركوا البيت, في حين أن 45.7% من إجمالي عيّنة الدراسة آباؤهم لم يهجروا أمهاتهم ولم يتركوا بيوتهم.

ونلاحظ من النتائج السابقة: أنه لا يوجد فرق يُذكر بين الذين هجر آباؤهم أمهاتهم والذين لم يهجروا.

الجدول رقم (20) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير تأثير هجر الأب وتركه البيت

تأثير هجر الأب

التكرار

النسبة المئوية

نعم

47

61.8

لا

29

38.2

المجموع

76

100.0

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 61.8% من إجمالي عيّنة الدراسة تأثروا بهجر آبائهم من البيت, في حين أن 38.2% من إجمالي عيّنة الدراسة لم يؤثّر هجر الأب وتركه البيت فيهم.

ومن خلال النتائج السابقة يتضح: عدم وجود نتائج تحدّد بصفة قاطعة تأثير هجر الأب وتركه البيت في رعاية الأبناء.

الجدول رقم (21) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير من تولى رعايتهم بعد حدوث الهجر

من تولى الرعاية بعد الهجر

التكرار

النسبة المئوية

الأب

12

21.4

الأم

28

50.5

الأقارب

14

25.0

لم يُذكر شخص آخر

2

3.6

المجموع

56

100.0

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 50% من إجمالي أفراد العيّنة الذين هجر آباؤهم البيت تولّت رعايتهم أمهاتهم, في حين 25% تولّى الأقارب رعايتهم, بينما 21.4% تولّى رعايتهم الآباء, وأن 3.6% تولّى رعايتهم شخص آخر لم يُذكر.

ومن خلال النتائج السابقة يتضح: أن أغلبية الأبناء الذين هجر آباؤهم البيت كانت الأم قد تولّت رعايتهم.

الجدول رقم (22) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير معاملة من عاشوا معهم بعد هجر الأب من الأم وتركه البيت

معاملة من عاش معهم

التكرار

النسبة المئوية

معاملة حسنة

36

56.3

متوسطة

16

25.0

سيئة

10

15.6

لا أعرف

2

3.1

المجموع

64

100.0

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 56.3% من إجمالي أفراد العيّنة الذين هجر آباؤهم الأم وتركوا البيت تلقوا معاملة حسنة ممن عاشوا معهم, و 25% تلقوا معاملة متوسطة ممن عاشوا معهم, بينما 15.6% من إجمالي أفراد العيّنة الذين هجر آباؤهم الأم وتركوا البيت تلقوا معاملة سيئة ممن عاشوا معهم, في حين أن 3.1% من إجمالي أفراد العيّنة لا يعرفون كيف عُوملوا ممن عاشوا معهم.

الجدول رقم (23) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير فارق السنّ بين الأب والأم

متغير فارق السنّ بين الأب والأم

التكرار

النسبة المئوية

أقل من 5 سنوات

37

41.1

10 - 5 سنوات

28

31.1

10 - 15 سنة

17

18.9

15 فأكثر

8

8.9

المجموع

90

100.0

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 41.1% من إجمالي عيّنة الدراسة أفادوا أن فارق السنّ بين والدهم ووالدتهم أقل من 5 سنوات, و 31.1% كان فارق السنّ بين والدهم ووالدتهم يتراوح من 5 سنوات إلى 10 سنوات, و 18.9% من إجمالي أفراد العيّنة أفادوا أن فارق السنّ بين والدهم ووالدتهم يتراوح من 10 سنوات إلى 15 سنة, و 8.9% من إجمالي أفراد العيّنة أفادوا أن فارق السنّ بين والدهم ووالدتهم يبلغ 15 سنة فأكثر.

ويلاحظ: أن فارق السنّ لدى الأغلبية أقل من 5 سنوات, وهذا لا يؤثر كثيراً في استقرار الحياة الزوجية، ولا يعد فارق السنّ الذي كشفت عنه النتائج سبباً من أسباب التفكّك الأسري.

الجدول رقم (24) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير الوالد الأكبر سنّاً

الوالد الأكبر سناً

التكرار

النسبة المئوية

الأب أكبر من الأم

76

82.6

الأم أكبر من الأب

16

17.4

المجموع

92

100.0

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 82.6% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة أفادوا أن والدهم أكبر من والداتهم, في حين أن 17.4% من إجمالي أفراد العيّنة أفادوا أن والدتهم أكبر من والدهم.

ويلاحظ: أن هناك فرقاً واضحاً في استجابات أفراد العيّنة التي ذكرت أن الأب هو الأكبر مقارنة بالأم.

الجدول رقم (25) يوضح توزيع عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان ضعف الوازع الديني لدى الأبوين سبباً من أسباب التفكّك الأسري

ضعف الوازع الديني سبب من أسباب التفكّك الأسري

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

28

28.9

أوافق بشدة

50

51.5

إلى حدٍّ ما

8

8.2

لا أوافق

9

9.3

لا أوافق بشدة

2

2.1

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

يوضح الجدول أعلاه أن 51.5% من إجمالي عيّنة الدراسة وافقوا بشدة على أن ضعف الوازع الديني لدى الأبوين سبب من أسباب التفكّك الأسري, و 28.9% وافقوا, بينما 9.3% لم يوافقوا, و 8.2% يوافقون إلى حدٍّ ما, في حين أن 2.1% لم يوافقوا بشدة.

ونلاحظ من النتائج السابقة: أن أغلبية العيّنة المبحوثة اتفقت على أن ضعف الوازع الديني سبب من أسباب التفكّك الأسري.

الجدول رقم (26) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان عدم تبادل مشاعر الحب والتقدير بين الأبوين تؤثّر في نفسية الأبناء

عدم تبادل مشاعر الحب والتقدير بين الأبوين يؤثر في نفسية الأبناء

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

31

32.0

أوافق بشدة

33

34.0

إلى حدٍّ ما

27

27.8

لا أوافق

3

3.1

لا أوافق بشدة

3

3.1

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 34% من إجمالي عيّنة الدراسة موافقون بشدة على أن عدم تبادل مشاعر الحبّ والتقدير بين الأبوين يؤثّر في نفسية الأبناء, و 32% موافقون, و 27.8% موافقون إلى حدٍّ ما, بينما 3.1% لم يوافقوا, و 3.1% لم يوافقوا بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أن أغلبية المبحوثين اتفقوا على أن عدم وجود الحبّ والتقدير بين الوالدين يؤثّر في نفسية الأبناء.

الجدول رقم (27) يوضح توزيع أفراد العيّنة وفق متغير ما إذا كان الفارق في التجانس النفسي بين طباع الوالدين يؤدي إلى الاضطرابات

الفارق في التجانس النفسي بين طباع الوالدين يؤدي إلى الاضطراب

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

39

40.2

أوافق بشدة

21

21.6

إلى حدٍّ ما

24

24.7

لا أوافق

9

9.3

لا أوافق بشدة

4

4.1

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 40.2% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة موافقون على أن الفارق في التجانس النفسي بين طباع الوالدين يؤدي إلى الاضطرابات, و 24.7% موافقون إلى حدٍّ ما, و 21.6% موافقون بشدة, في حين أن 9.3% لم يوافقوا, و 4.1% لم يوافقوا بشدة.

نلاحظ من النتائج السابقة: أن الفارق في التجانس النفسي بين طباع الوالدين يؤدي إلى الاضطرابات.

الجدول رقم (28) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان دور الأب في تربية الأبناء غير ظاهر في الأسرة

دور الأب في تربية الأبناء غير ظاهر في الأسرة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

20

20.6

أوافق بشدة

7

7.2

إلى حدٍّ ما

12

12.4

لا أوافق

42

43.3

لا أوافق بشدة

16

16.5

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 43.3% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة غير موافقين على أن دور الأب في تربية الأبناء غير ظاهر في الأسرة, في حين 20.6% موافقون, بينما 16.5% غير موافقين بشدة, و 12.4% موافقون إلى حدٍّ ما, و 7.2% موافقون بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أن الأغلبية غير موافقين على أن دور الأب غير ظاهر في تربية الأبناء وفق ما أفاد به المبحوثون.

الجدول رقم (29) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان يوجد تفاوت حاد بين مستوى الالتزام الخلقي لدى الأبوين

يوجد تفاوت حاد بين مستوى الالتزام الخلقي لدى الأبوين

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

23

23.7

أوافق بشدة

16

16.5

إلى حدٍّ ما

30

30.9

لا أوافق

13

13.4

لا أوافق بشدة

15

15.5

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 30.9% من إجمالي عيّنة الدراسة موافقون إلى حدٍّ ما على أنه يوجد تفاوت حاد بين مستوى الالتزام الخلقي لدى الوالدين, و 23.7% موافقون, و 16.5% موافقون بشدة, بينما 15.5% غير موافقين بشدة, و 13.4% غير موافقين.

ومن هنا نلاحظ: أنه يوجد تفاوت حاد بين مستوى الالتزام الخلقي لدى الوالدين كما أفادت أغلب العيّنة المبحوثة، وهذا يؤدي إلى حدوث خلافات بين الزوجين، والتي تؤدي بدورها إلى تفكّك الأسرة.

الجدول رقم (30) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير غياب التوجيه التربوي للأبناء

غياب التوجيه التربوي للأبناء

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

25

25.8

أوافق بشدة

22

22.7

إلى حدٍّ ما

24

24.7

لا أوافق

13

13.4

لا أوافق بشدة

13

13.4

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 25.8% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة موافقون على أنه يوجد غياب التوجيه التربوي للأبناء, و 24.7% موافقون إلى حدٍّ ما, و 22.7% موافقون بشدة, بينما 13.4% غير موافقين, و 13.4% غير موافقين بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أن هناك غياباً للتوجيه التربوي للأبناء.

الجدول رقم (31) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان الانفتاح الفكري والإعلامي عبر القنوات الفضائية يساهم في التفكّك الأسري

يساهم الانفتاح الفكري والإعلامي عبر القنوات الفضائية في التفكّك الأسري

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

15

15.5

أوافق بشدة

26

26.8

إلى حد ما

31

32.0

لا أوافق

18

18.6

لا أوافق بشدة

7

7.2

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 32% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة موافقون إلى حدٍّ ما على أن الانفتاح الفكري والإعلامي عبر القنوات الفضائية يساهم في التفكّك الأسري, و 26.8% موافقون بشدة, بينما 18.6% غير موافقين, في حين أن 15.5% موافقون, و 7.2% غير موافقين بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أن غالبية أفراد العيّنة يؤكدون أن القنوات الفضائية والانفتاح الفكري والإعلامي يساهم في التفكّك الأسرة، وذلك لما يُبث منها من مسلسلات وبرامج عن المرأة وحقوقها المشوهة والأفلام الهدّامة، وغيرها من البرامج التي تشجّع المرأة على الخروج من البيت وطلبها المساواة مع الرجل.

الجدول رقم (32) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كانت وسائل الإعلام كونت شخصيتك سلباً

وسائل الإعلام كونت شخصيتك سلباً

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

10

10.3

أوافق بشدة

13

13.4

إلى حدّ ما

40

41.2

لا أوافق

21

21.6

لا أوافق بشدة

13

13.4

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 41.2% من إجمالي أفراد العيّنة موافقون إلى حدٍّ ما على أن وسائل الإعلام كونت شخصيته سلباً, في حين أن 21.6% غير موافقين, بينما 13.4% موافقون بشدة, مقابل 13.4% غير موافقين بشدة.

ومن خلال النتائج السابقة نلاحظ: أن وسائل الإعلام تكوّن شخصية الفرد سلباً إذا ترك أمامها دون مراقبة، واستخدمها بأسلوب خاطئ، بينما وسائل الإعلام تساعد أيضاً في تكوين الشخصية إيجاباً إذا استُخدمت بالطريقة الصحيحة, ويلاحظ أن الأبناء الذين تفكّكت أسرهم لديهم فراغ عاطفي يمكن أن يستخدموه بطريقة غير صحيحة بسبب متابعة الأفلام غير الأخلاقية، والتي تعلّم الإنسان طرق الإجرام والسرقة وتكوين علاقات سيئة مع الجنس الآخر.

الجدول رقم (33) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان يوجد أحد في الأسرة مدمن

يوجد أحد في الأسرة مدمن

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

18

18.6

أوافق بشدة

9

9.3

إلى حدٍّ ما

20

20.6

لا أوافق

26

26.8

لا أوافق بشدة

24

24.7

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 26.8% من إجمالي عيّنة الدراسة غير موافقين على أنه يوجد في الأسرة مدمن, و 24.7% غير موافقين بشدة, بينما 20.6% موافقون إلى حدٍّ ما, و 18.6% موافقون, و 9.3% موافقون بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أنه لا توجد نتائج قاطعة بأن الأسرة المفكّكة لديهم في الأسرة أحد مدمن.

الجدول رقم (34) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كانت توجد عوامل خارجية أثرت في تفكّك الأسرة

توجد عوامل خارجية أثرت في تفكّك الأسرة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

29

29.9

أوافق بشدة

28

28.9

إلى حدٍّ ما

15

15.5

لا أوافق

20

20.6

لا أوافق بشدة

5

5.2

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 29.9% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة موافقون على أنه توجد عوامل خارجية أثرت في تفكّك أسرتهم, و 28.9% موافقون بشدة, بينما 20.6% غير موافقين, في حين 15.5% موافقون إلى حدٍّ ما, بينما 5.2% غير موافقين بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أنه توجد دلالة إحصائية تؤكد أنه توجد عوامل خارجية أثرت على الأسرة وساعدت في تفكّكها، وهذه العوامل الخارجية منها تدخلات الأقرباء على قضايا الأسرة ومشكلاتها، مما يزيد الخلافات بين الزوجين في بعض الأحيان.

الجدول رقم (35) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان للأصدقاء دور في تفكّك الأسرة

دور الأصدقاء في تفكّك الأسرة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

15

15.5

أوافق بشدة

20

20.6

إلى حدٍّ ما

30

30.9

لا أوافق 

22

22.7

لا أوافق بشدة

10

10.3

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 30.9% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة موافقون إلى حدٍّ ما على أن للأصدقاء دوراً في تفكّك الأسرة, في حين أن 22.7% غير موافقين, بينما 20.6% موافقون بشدة, و 15.5% موافقون, بينما 10.3% غير موافقين بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أن هناك دوراً للأصدقاء في تفكّك الأسرة، هذا ما أفادت به إجابات أبناء الأسر المفكّكة.

الجدول رقم (36) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان الفقر يعد أحد العوامل التي تؤدي إلى المشكلات الأسرية

الفقر يعد أحد العوامل التي تؤدي إلى المشكلات الأسرية

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

27

27.8

أوافق بشدة

40

41.2

إلى حدٍّ ما

11

11.3

لا أوافق

12

12.4

لا أوافق بشدة

7

7.2

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 41.2% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة موافقون بشدة على أن الفقر يعد أحد العوامل التي تؤدي للمشكلات الأسرية, و 27.8% موافقون, بينما 12.4% غير موافقين, و 11.3% موافقون إلى حدٍّ ما, و 7.2% غير موافقين بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أن الفقر أحد العوامل التي تؤدي إلى المشكلات الأسرية، والتي تؤدي بدورها إلى تفكّك الأسرة.

الجدول رقم (37) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان عدم استقرار ربّ الأسرة على عمل واحد يؤدي إلى تفكّك الأسرة

عدم استقرار ربّ الأسرة على عمل واحد يؤدي إلى تفكّك الأسرة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

17

17.5

أوافق بشدة

32

33.0

إلى حدٍّ ما

27

27.8

لا أوافق 

15

15.5

لا أوافق بشدة

6

6.2

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 33% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة موافقون بشدة على أن عدم استقرار ربّ الأسرة في عمل واحد يؤدي إلى تفكّك الأسرة, و 27.8% موافقون إلى حدٍّ ما, بينما 17.5% موافقون, و 15.5% غير موافقين, و 6.2%  غير موافقين بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أن عدم استقرار رب الأسرة في عمل واحد عامل من العوامل التي تؤدي إلى تفكّك الأسرة.

الجدول رقم (38) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كان عدم مراعاة مسؤوليات الزواج وتبعاته يؤدي إلى تفكّك الأسرة

عدم مراعاة مسؤوليات الزواج وتبعاته يؤدي إلى تفكّك الأسرة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

28

28.9

أوافق بشدة

24

24.7

إلى حدٍّ ما

28

28.9

لا أوافق 

9

9.3

لا أوافق بشدة

8

8.2

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 28.9% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة موافقون على أن عدم مراعاة مسؤوليات الزواج وتبعاته يؤدي إلى تفكّك الأسرة, و 28.9% موافقون إلى حدٍّ ما, و 24.7% موافقون بشدة, و 9.3% غير موافقين, و 8.2% غير موافقين بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أن عدم مراعاة مسؤوليات الزواج وتبعاته يؤدي إلى تفكّك الأسرة.

الجدول رقم (39) يوضح توزيع أفراد عيّنة الدراسة وفق متغير ما إذا كانت كثرة الخلافات بين الأب والأم أثرت في تعليمي

كثرة الخلافات بين الأب والأم أثرت في تعليمي

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

32

33.0

أوافق بشدة

23

23.7

إلى حدٍّ ما

19

19.6

لا أوافق 

15

15.5

لا أوافق بشدة

8

8.2

المجموع

97

100.0

 

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول أعلاه أن 33% من إجمالي أفراد عيّنة الدراسة يوافقون على أن كثرة الخلافات بين الأب والأم أثرت في تعليمهم, و 23.7% موافقون بشدة, و 19.6% موافقون إلى حدٍّ ما, و 15.5% غير موافقين, و 8.2% غير موافقين بشدة.

ونلاحظ من خلال النتائج السابقة: أن كثرة الخلافات تؤدي إلى التأخر عن التعليم وعن المدرسة؛ لأن الأسرة غير المستقرة تصعّب على أبنائها التعليم.

ثالثاً: تحليل بيانات الدراسة ومناقشتها:

1 - أوضحت النتائج المتعلقة بوصف عيّنة الدراسة؛ أن أكثر أفراد العيّنة التي أُجريت عليهم الدراسة كانت أعمارهم تتراوح من 7 - 10 سنوات, وحجم أسرتهم متوسطة تتكون من (5 – 7 سنوات)، والأمّيّة تسود وسط الآباء والأمهات.

2 - وأن الأبناء الذين أصبحوا ضحية للتفكّك الأسري أفادوا أن والديهم على قيد الحياة، ولكنهم لا يعيشون معاً بسبب الطلاق أو الهجر أو الوفاة, وأرجعوا أسباب التفكّك لأسباب اقتصادية، وعدم قدرة ربّ الأسرة على الاستجابة لاحتياجات مَنْ يعول لعدم وجود عمل منتظم له.

3 - وبالنسبة لفارق السنّ بين الوالدين؛ أفاد أبناء الأسر المفكّكة في عيّنة الدراسة أن فارق السنّ بين والديهم أقل من 5 سنوات, وأن والدهم أكبر من والدتهم، وهذا فارق بسيط لا يؤثر في علاقات الزوجية.

4 - وبالنسبة لضعف الوازع الديني لدى الوالدين بيّنت الدراسة أنه يؤدي إلى التفكّك الأسري، لأن عدم معرفة الحقوق والواجبات، وعدم إعطاء كلّ ذي حقٍّ حقّه، يتسبب في وقوع مشاجرات وخلافات تنتهي في النهاية إلى الانفصال, أو أن يعيش أفراد الأسرة في جوٍّ ليس له معنى الأسرة الحقيقية، حيث يكون عندهم تفكّك غير ظاهر ولا يفهمه إلا أفراد الأسرة.

5 - ووجود تفاوت حاد بين مستوى الخلقي لدى الوالدين يؤدي إلى عدم تبادل مشاعر الحبّ والتقدير، ويؤثر في نفسية الأبناء.

6 – وأفادت إحصاءات عيّنة الدراسة أن الانفتاح الفكري والإعلامي عبر القنوات الفضائية له دور في التفكّك الأسري, حيث كوّن هذا الانفتاح بعض شخصيات الأبناء السلبية, مع ملاحظة أن وسائل الإعلام سلاح ذو حدين، ففيها برامج بنَّاءة وأخرى هدَّامة, وعدم وجود مراقبة على البرامج التي تُبث عبر القنوات، وإعطاء فرصة للأبناء لمشاهدتها دون رقيب لغياب أحد الوالدين، سيؤدي حتماً إلى نتائج لا تُحمد عقباها.

7 - وعموماً أفادت الدراسة أن التفكّك الأسري له عوامل كثيرة، تكون سبباً مباشراً أو غير مباشر، وهي بدورها تساهم في عدم الاستقرار الأسري.

رابعاً: اختبار فروض الدراسة:

الفرض الأول: «ارتفاع مستوى الطلاق له أثر سلبي في تربية الأبناء»:

تحقّقت صحّة الفرض الأول بنتائج الجدول رقم (8) إلى جدول رقم (15)، والتي بيّنت أن تزوج أحد الوالدين بزوج آخر بعد الطلاق، مما يجعل الأبناء يعيشون مع الأب فقط, أو مع الأم فقط، أو مع الأقرباء فقط، يُضعف دور الرعاية والمراقبة اللازم تلقيها من الوالدين معاً, وأن الأبناء الذين تعرضوا للتفكّك الأسري بسبب الطلاق نسبتهم عالية، مع ملاحظة أن أفراد العيّنة التي تعاني مشكلة طلاق الوالدين أرجعوا سبب الطلاق بين والديهم إلى سبب اقتصادي, وكان من أهداف الدراسة معرفة مستوى الطلاق بين الوالدين وأثرها في تربية الأبناء.

الفرض الثاني: «غياب أحد الوالدين أو كليهما، بسبب الوفاة أو السجن أو الهجر، يؤدي إلى تفكّك الأسرة وضعف تربية الأبناء»:

تحقّقت صحّة هذا الفرض بنتائج الدراسة التي بيّنت أن غياب أحد الوالدين أو كليهما يؤدي إلى التفكّك الأسري، ويُضعف تربية الأبناء في المجتمع الصومالي، وأن أكثر الأبناء أفادوا أن أمهاتهم تولّوا رعايتهم بعد غياب آبائهم بسبب الموت أو الهجر، لأن غياب الأب يؤدي إلى أن تحمل الأمّ المسؤولية الكاملة نحو أبنائها، سواء كانت مصروفاتهم المعيشية أو الدراسية، وأيضاً رعايتهم، وتربيتهم على مشاعر الحبّ، وإدراك مسؤولياتهم، وهذا ما يشكّل عبئاً كبيراً على الأمّ، وإن استطاعت أن تتحمّل منه جزءاً يكون مصير الجزء الباقي الضياع لا محالة, وغالبية الأمهات في المجتمع الصومالي هنّ مَن يتولين هذه المسؤولية، حيث يخرجن للعمل خارج البيت, ويعملن طوال اليوم، ويرجعن في وقت متأخر وهنّ مرهقات, مما لا يسمح لكلّ أمٍّ أن تسأل عن أحوال أبنائها وتعيش مع همومهم وتراقب سلوكياتهم.

الفرض الثالث: «فارق السنّ الكبير بين الوالدين يؤدي إلى التفكّك الأسري»:

على الرغم من تحقّق صحة هذا الفرض إذا أصبح فارق السنّ كبيراً في بعض الأحيان، حيث يؤدي إلى خلافات وسوء تفاهم بين الزوجين، فإن الدراسة كشفت أن فارق السنّ بين الوالدين لدى كثير من الأبناء في عينة الدراسة في المجتمع الصومالي هو (5) سنوات, وأن الأبّ غالباً أكبر من الأمّ، وهذا لا يؤثّر في الترابط الأسري، وليس سبباً من أسباب التفكّك الأسري.

الفرض الرابع: «التفكّك الأسري يؤدي إلى آثار سلبية على الأبناء في المجتمع الصومالي»:

تحقّقت صحّة هذا الفرض بما كشفت عنه الدراسة من آثار سلبية للتفكّك الأسري، نتجت عن غياب أحد الوالدين في العمل لفترة طويلة، وعدم وجود دخل مناسب للأسرة، وغيرها من الأسباب كما سبق عرضه، ويكون ضحية هذا التفكّك الأسري غالباً هم الأطفال الذين تصيبهم أمراض نفسية وأخرى اجتماعية واقتصادية, مما أضعف تربية الأبناء ورعايتهم، وتسبّب في تخلّفهم عن أصدقائهم الذين لم تتعرض أسرهم للتفكّك, واضطرارهم للعمل في الأسواق في سنٍّ مبكرة، فيكتسبون فيها سلوكيات منحرفة، مثل السرقة والإدمان، مما يضر بالمجتمع كلّه.

خامساً: النتائج والتوصيات:

أولاً: النتائج:

1 - أثبتت الدراسة أن العامل الاقتصادي والاجتماعي والصحّي له دور في التفكّك الأسري في المجتمع الصومالي.

2 - وأوضحت الدراسة أن عدم الاختيار الصحيح في الزواج, وقلّة الفهم بأهمية الأسرة, وعدم التجانس الخلقي بين الزوجين, من أسباب التفكّك الأسري.

3 - وأن الفقر، وعدم وجود فرص عمل لربّ الأسرة, وخروج الأم للعمل لإشباع احتياجات أبنائها أيضاً، من الأسباب التي زادت من المشكلات الأسرية وضعف تربية الأبناء في المجتمع الصومالي.

4 - وأن الجهل, وقلّة الوازع الديني, وعدم الشعور بمسؤوليات الزواج, سهّل لأسر كثيرة أن تتكون بسهولة, وتتفكّك أيضاً في فترة وجيزة.

5 - وأكدت الدراسة أن الأطفال الذين ينشؤون في داخل جوٍّ أسري غير مستقر يعانون مشكلات انفعالية وسلوكية واجتماعية.

6 - وأكدت الدراسة أنه توجد عوامل خارجية أثرت في الأسرة, وساعدت في تفكّكها, مثل الأصدقاء والأقرباء.

7 - وأن غياب أحد الوالدين من البيت يسبّب القلق للأبناء.

8 - وأن انحسار دور الأسرة الممتد أدى إلى عدم إيجاد حلول مناسبة للاضطرابات الأسرية.

9 - وأكدت الدراسة أنه يوجد تعدد الزوجات لدى الآباء, وهذا مما أدى إلى تقصير بعض الآباء وضعفهم في تربية أبنائهم.

10 - وأثبتت الدراسة أنه لا توجد نتائج قاطعة بأن الأسر المفكّكة لديها أحد مدمن في الأسرة.

ثانياً: التوصيات:

1 – أهمية ابتعاد الوالدين عن الخلافات والمشاجرات أمام الأبناء؛ لأن هذا يؤثر في حياتهم الزوجية في المستقبل.

2 - إقامة الدورات لإعداد الشباب المقبلين على الزواج، والتي توضّح لهم أن الزواج مسؤولية، ويحتاج إلى تضحيات للحفاظ على كيان الأسرة, وتقوية الوازع الديني، والاستمساك بقيم الإسلام وحدوده وأخلاقه، وتفعيل دور أئمة المساجد والدعاة في التوعية الأسرية والتركيز في رعاية الأبناء.

3 - تثقيف المتزوجين وتدريبهم على التغلب على العقبات والمشكلات الزوجية, وتنظيم برامج التوعية الأسرية ودعمها بمختلف وسائل الإعلام, ووضع خطة إعلامية تشمل برامج ومحاضرات في التوعية بخطورة التفكّك الأسري وآثاره في تربية الأبناء.

4 - تفعيل دور الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس ودور الرعاية, وإنشاء مراكز للاستشارات الأسرية، لتخفيف المشكلات والآثار الناتجة عن التفكّك الأسري.

5 - توفير فرص عمل للآباء, ورفع دخولهم ومستواهم الاقتصادي، للتغلب على الفقر الذي أصبح أهم أسباب التفكّك الأسري, وإيجاد حلٍّ للغياب الطويل لأحد الوالدين من البيت, وذلك بتوفير فرص العمل في أماكن قريبة للسكن, وتقليل ساعات العمل، وخصوصاً للأم العاملة, لتجد فرصة كافية لرعاية أبنائها وتربيتهم.

6 - زيادة فاعلية وسائل الإعلام في دعم الترابط الأسري وتربية الأبناء, عبر تقديم برامج تثقيفية نافعة للوالدين وللأبناء, والابتعاد عن البرامج السلبية, وتقوية التعاون والتواصل الإيجابي بين إدارات المدارس والأسر لمواجهة مشكلات التفكّك الأسري.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

* باحثة صومالية متخصصة في الدراسات الاجتماعية.