المشهد - العدد الرابع

  • 26 -9 - 2009
  • تحرير المجلة

لمحات..

تجنيد دول:

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن وزير الخارجية ليبرمان سيقوم بجولة إفريقية خلال أشهر هذا الصيف، إضافة إلى جولة في عدد من دول أميركا اللاتينية. و يسعى ليبرمان من وراء جولته تلك إلى تجنيد دول إفريقية ولاتينية لتأييد إسرائيل  في عدد من الملفات الساخنة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

السبيل الأردنية - 25أبريل 2009م

لا مؤامرة!! فقط ترتيب الأدوار:

زار  زعيم التمرد في دارفور عبد الواحد محمد نور إسرائيل مؤخراً، لترتيب دوره ضد الحكومة السودانية، فيما يخص قضية دارفور، وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم أن عبد الواحد التقى أثناء الزيارات برئيس مكتب الأمن السياسي في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد، كما التقى مجموعة من اليهود الأوروبيين معظمهم فرنسيون مهتمون بقضية دارفور. وفي سياق مكمل أعلن في الخرطوم أن السلطات السودانية رصدت تحركات مكثفة لدبلوماسيين ورجال مخابرات على الحدود الغربية للسودان يسعون لدفع القبائل نحو التمرد لإفشال أي جهود للمصالحة.

 الجزيرة نت 16- فبراير2009 م

منظمات إنسانية أم استخباراتية:

على خلفية طرد السودان لمنظمات غربية عاملة في دارفور لقيامها بأعمال مشبوهة، برز اتجاه قوي داخل القارة الإفريقي يقضي برفض التعاون في المجالات الإنسانية مع عدد كبير من الدول الأوربية خاصة بعد التأكد من المعلومات التي تربط العديد من المنظمات بصلة مباشرة مع محكمة الجنايات الدولية، وجهات استخبارية غربية.

وكالة القرن الأفريقى للأخبار- 24 مارس2009 م

انتهاك القوانين:

أعلن وزير الثروة السمكية الصومالي أن أكثر من 200 سفينة صيد، معظمها مملوك لشركات أوروبية، تمارس نشاطها بشكل غير قانوني في المياه الصومالية.

موقع إذاعة هولندا العالمية -24 أبريل2009

أخبار× أرقام:

15 مليار دولار إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في إفريقيا جنوب الصحراء، التي جاءت من دول الخليج وشركاتها، خلال الفترة من 2007م وحتى منتصف 2008م، بحسب مركز الأبحاث الخليجي ومقره دبي.

10 مليار فرنك (20 مليون دولار أمريكي) قيمة القرض الذي قدمه مصرف غرب إفريقيا للتنمية للنيجر لتمويل برنامج كانداجي للتجديد البيئي وتطوير وادي نهر النيجر.

36 منصباً بارزاً في فريق أوباما الإداري تشغلها نساء أميركيات من أصول إفريقية، يعتقد أن له صلة باختلاف في التوجهات الاستراتيجية لإدراة أوباما نحو إفريقيا.

في عام2008 م، ساهمت دول مجلس التعاون بنحو 840 مليون دولار من مبلغ 5.8مليارات دولار خصصت لإفريقيا بصورة مباشرة، وفقًا لنظام الأمم المتحدة للتتبع المالي للمساعدات الإنسانية في العالم. غير أن هذا التقدير يبقى منخفضًا لسببين. أولا: غالبًا ما يبخس نظام التتبع المالي تقدير المساعدات إذ لا يتم الإبلاغ عن بعضها. على سبيل المثال، لا تؤخذ أنشطة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في الحسبان. وقد تبرع الصندوق بأكثر من 210 مليون دولار للبلدان الإفريقية في عام 2008 م فقط.  ثانيًا، ينطبق هذا النقص في الحساب على الدول الخليجية على وجه الخصوص حيث لا يزال المانحون حتى الآن خارج "نادي المانحين" الدولي وحيث ترسل المساعدات تقليديًا عبر آليات أهلية مثل الهلال الأحمر.

اعترفت  منظمة اليونيسيف  في تقريرها عن العمل الإنساني في 2009م أن الجوع ونقص التغذية لدى الأطفال لا تزالان مسألتين هامتين في النيجر. ففي بعض المناطق، تصل نسبة الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات إلى حد يثير القلق وهي 15.7 في المائة. كما أدى تفشي الكوليرا والتهاب السحايا على نحو متكرر، بالإضافة إلى الفيضانات، والعمليات التي تقوم بها الجماعات المتمردة في الشطر الشمالي من النيجر، إلى تشريد قرابة 15.000 شخص، وأثرت كثيراً على حياة الأطفال والنساء في أرجاء البلد. ويتوقع أن يموت طفل واحد من أصل خمسة قبل بلوغه الخامسة من العمر، بينما تعد نسبة وفيات الأمهات من أعلى المعدلات في العالم البالغة 650 وفاة لكل 100.000 ولادة حية.

ضمن توقعات المحاصيل وحالة الأغذية أعلنت منظمة الأغذية والزراعة " الفاو " أن الأزمات الغذائية لدى 32 بلداً حول العالم ستتواصل. ففي شرق إفريقيا، يواجه أكثر من18 مليون شخص  حالة خطيرة من انعدام الأمن الغذائي بسبب القلاقل أو الصراع أو الأحوال الجوية، ولجملة هذه الأسباب مجتمعةً. وفي جنوب إفريقيا وحدها يُقدر العدد الكلي للسكان الذين يواجهون أوضاعاً مزعزعة ذات صلة بالأمن الغذائي بنحو8,7 مليون نسمة. وبوجه خاص يظهر الوضع في كينيا والصومال وزيمبابوي خطيراً على هذا الصعيد، بسبب هبوط الإنتاج المحصولي إثر المواسم الجافة، والقلاقل الأمنية، والأزمات الاقتصادية.

أحرزت إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى عموماً بعض التقدم في خفض أعداد من يعانون من الجوع المزمن، من 30%(1995-1997م) إلى (2003-2005 م)، وإذ أنجزت كل من غانا، والكونغو، ونيجيريا، وموزمبيق، وملاوى أكبر معدلات في خفض أعداد من يعانون نقص التغذية، تبرُز غانا بوصفها البلد الإفريقي الوحيد الذي نجح في تحقيق هدف تقليص عدد الجياع على نحو ما حددته قمة الغذاء العالمية للعام1996م.

الصراع على إفريقيا:

إن أوروبا لا تريد أن تفوّت فرصة الانخراط القوي والحضور الفعّال على المسرح الدولي، لمعاودة ممارسة دور الشريك القوي وليس دور الشريك الشكلي التابع، وأوروبا تعلم - بعراقتها السياسية ودهاء بريطانيا فيها ونزوع فرنسا وألمانيا إلى العظمة وتكرار تاريخ القوة – أنها اليوم قادرة على تحريك الملفات على طريقتها، وأن أمريكا مجبرة على غض الطرف ومجاراتها. فأوروبا حركّت ملفات الصومال لمزاحمة أمريكا، وهي اليوم تحرك ملف دارفور في السودان، وتحرّك ملفات عديدة في إفريقيا، للمشاركة في كعكة خيراتها التي لا تنضب.

د.  ماهر الجعبري  موقع العربية نت - 22 مارس 2009م

إن اهتمام الولايات المتحدة بالنفط الإفريقي يعود إلى المنافسة التي أبدتها الصين في القارة، وإلى الكلفة الضعيفة لنقل النفط والغاز من غرب إفريقيا، عبر الأطلسي إلى السواحل الأمريكية، مقارنة بنفط الخليج العربي... أما المبادلات التجارية الإفريقية/الأمريكية، فإن 87% منها متكونة من النفط ومشتقاته، ومن حيث الكم فإن الاحتياطات النفطية في ليبيا تقدر ب40 مليار برميل وفي نيجيريا ب31 مليار برميل وفي الجزائر ب12 مليار برميل وأكثر من 3 مليار برميل في بقية البلدان المحيطة بالصحراء، وعموماً فإن الإنتاج الحالي يعادل 6 ملايين برميل يومياً في منطقة خليج غينيا، الممتد إلى نيجيريا وأنغولا. أما نفط التشاد والكامرون فإنه يصل الأطلسي عبر أنابيب تضخ 250 ألف برميل يومياً، مرشحة للزيادة.

الطاهر المعز  عن موقع الجيران - 13 أبريل 2009م

تحظى القارة الإفريقية بأكبر نسبة تمثيل دبلوماسي إسرائيلي على مستوى العالم؛ حيث إن نسبة البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية في إفريقيا مقارنة ببعثاتها في العالم تصل إلى (47%) وذلك في عام 2008م، كما أن عدد الدول الإفريقية التي ترتبط إسرائيل بتمثيل مقيم معها بدرجة سفارة (11)، وعدد الدول التي ترتبط إسرائيل معها بتمثيل غير مقيم (31)، وعدد الدول التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية على مستوى مكتب رعاية مصالح (1)، أما عدد الدول الإفريقية التي ترتبط بعلاقات مع إسرائيل على مستوى مكتب اتصال (1)، وذلك فى مقابل 9 دول إفريقية فقط لا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

حسين حمودة  التقرير الإستراتيجي الإفريقي الإصدار الخامس - القاهرة

تقف الإدارة الأمريكية  مع السعي الإثيوبي لإضعاف الصومال، إذ ما زالت تعتبر الحكومة الإثيوبية "شريكاً" مهمّا في القرن الإفريقي مما يبعد حدوث أي تغير ملموس في السياسة الأمريكية تجاه الصومال  إلى حين سقوط أو تفكك نظام زيناوي، وعلى الأرجح إذا ما حدث مثل هذا التفكك ، فقد تعيد الولايات المتحدة النظر في سياساتها تجاه الصومال.

مايكل وينشتاين خبير الشؤون الصومالية في مداخلة له في  مؤتمر حول التطورات في الصومال والذي عقد في واشنطن برعاية برنامج أفريقيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن.

موقع الصومال اليوم - 21مارس 2009م

إن اتفاقيات الشراكة الاقتصادية" التي يفرضها الاتحاد الأوروبي علي دول إفريقيا والكاريبي والهادي تنطوي علي "أجندة غير تنموية"... إن كافة أهداف الألفية تتأثر سلباً بالمبادئ الاقتصادية التي تروج دون تمييز وبموجب اعتبارات خارجية، كل من الليبرالية والخصخصة، اللتين تتميز بها اتفاقيات الشراكة الاقتصادية هذه.. إن أوروبا تفرض هذه الاتفاقيات على مستعمراتها السابقة في إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي، وأن هذه الاتفاقيات ستضم هذه الأقاليم في منطقة تجارة حرة مع أوروبا، وتتيح لقطاع الأعمال الأوروبي صفقات احتكارية ضخمة، [ما] يتعارض مع جهود التنمية".

وبلا أدنى شك ستدمر الاتفاقيات الأوروبية قطاعي الزراعة والصناعة في إفريقيا، وستمنح أوروبا سلطة ونفوذاً على السياسات الاقتصادية في دول إفريقيا والكاريبي والهادي، وتحول حكامها إلي مجرد مديرين محليين لمصالح الشركات الأوروبية وأرباحها". كما أكد أن هذه الاتفاقيات "ستقتل كل طموحات التكامل الإقليمي في إفريقيا، والعلاقات بين الجنوب والجنوب. بل ولقد أدت بالفعل إلي تقسيم وحدة الصف الإفريقي، ففي غرب إفريقيا علي سبيل المثال، كسرت غانا وساحل العاج الوحدة الإقليمية بموافقتها علي اتفاقيات شراكة مع أوروبا”.

تصريح توماس ديف الخبير ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لوكالة انتر بريس سيرفس

عن جريدة قاسيون السورية - 15 أبريل2009م

هم إذن ، صيّادو سمكْ عاديون ، استخدموا زوارقَ سريعةً للمرة الأولى ، بُغْيةَ إبعادً سفن النفايات وسفن الصيد ، أو لفرض ضريبة عليها على الأقل. كانوا يُطْلقون على أنفسهم "حرس شواطئ الصومال المتطوعين" ، يقول أحد زعمائهم ويدعى "سيغول علي" ، إن دوافعهم كانت تتمثّل "في منع الصيد وإلقاء النفايات في مياهنا. نحن لا نعتبر أنفسَنا لصوص بحر. لصوصُ البحر هم أولئك الذين يصطادون أسماكنا ويلقون النفايات ويحملون الأسلحةَ في مياهنا" ، لكن بعضهم بالطبع رجال عصابات حقاً ، وخاصة أولئك الذين أوقفوا برنامج الغذاء العالمي.

"القراصنة" يحظون بتأييد السكّان الصوماليين لسبب وجيهْ ، وقد أجرى موقع الأخبار الصومالي المستقل ، "واردهَر نيوز" ، استبياناً أظهرَ أن 70 في المئة من السكان "يؤيدون القرصنةَ تأييداً شديداً، باعتبارها شكلاً من أشكال الدفاع الوطني عن مياه البلد الإقليمية".

يوهان هاري في "الإندبندنت" البريطانية تحت عنوان قراصنة الصومال .. الصورة الأخرى.

نقلاً عن صحيفة الدستور الأردنية - 17 أبريل2009

الناتو.. ذراع جديدة لتطويق القلب العربي:

بعد مصادقة مجلس الأمن الدولي في الثاني من يونيو 2008 م على القرار رقم 1816 الذي منح الدول حق إرسال سفن حربية إلى مياه الصومال الإقليمية لمكافحة ما يعرف بالقرصنة، قرر حلف الناتو إرسال سبع من بوارجه الحربية إلى القطاع الجنوبي الغربي من بحر العرب، وكانت فرنسا قد طرحت في فبراير 2008 م فكرة تشكيل قوة دولية بتفويض من مجلس الأمن الدولي لذات الهدف، ورغم أن هذه البوارج الحربية غير مهيأة لمطاردة الزوارق السريعة للقراصنة في بحر العرب وخليج عدن، إلا أنه يمكن القول أن الولايات المتحدة نجحت في توظيف حلف الناتو لتحقيق أمنها القومي ومصالحها الجيو-إستراتيجية الكونية في هذه المنطقة، والتي دعا وزير الدفاع الأمريكي الأسبق كاسبر واينبرجر في مايو 1981م دول الحلف إلى المساهمة في ترتيبات الأمن في هذه المنطقة منذ 27 عاماً.

ثم جاء قرار الاتحاد الأوروبي بتشكيل قوة عسكرية دائمة للمرابطة في بحر العرب ليعيد للأذهان أهمية الدور الأوروبي في المنطقة، ولتصبح المنطقة ساحة للتنافس الدولي عليها، بعد توقيع روسيا اتفاقاً خاصاً مع الحكومة الانتقالية في مقديشو لتقنين عمل سفينة الحراسة الروسية "نيوستراشيمي"، ناهيك عن الوجود الدولي المكثف في جيبوتي؛ حيث تحتفظ أمريكا بقاعدة عسكرية لها بجانب القاعدتين الفرنسية والألمانية.

كما أنشأت الولايات المتحدة قاعدة عسكرية أمريكية في جيبوتي لتكون مقراً لرئاسة أركان قوات التحالف الدولي التي تراقب دول الجانب العربي والإفريقي للبحر الأحمر، ونشأ هذا التواجد الدولي المكثف بالمنطقة نتيجة عدم الاستقرار، والصراع في القرن الإفريقي.

إسلام أون لاين - 2أبريل2009

فعاليات:

ميلاد جديد:

أعلنت أربعة تنظيمات في إريتريا عن تشكيل  "جبهة التضامن الإريترية" التي تهدف إلى وضع خطة عمل لاستنهاض قوى الأمة واستعادة الحقوق المسلوبة ومحاربة الجهل والتخلف والتأكيد على أن إقصاء الدين يعتبر مسخاً للهوية وتهديداً للقيم.

وتضم الجبهة "حركة الإصلاح الإسلامي الإريتري" و"الحزب الإسلامي للعدالة والتنمية" و"جبهة التحرير الإريترية" و"الحركة الفيدرالية الديمقراطية". واختير الشيخ أبو سهيل الأمين العام لـ"حركة الإصلاح الإسلامي الإرتري" رئيساً للجبهة الجديدة في هذه الدورة، حيث من المقرر أن يتم التناوب على هذا المنصب بين التنظيمات الأربعة.

ودعا البيان التأسيسي كافة النخب والقيادات الدينية والاجتماعية الإريترية "لدعم هذا المشروع الوطني والتحضير لعقد مؤتمر جامع ينبثق عنه كيان وحدوي جبهوي وصولاً للغايات التي تنشدها أمتنا لتصبح إرتريا وطناً يستوعب جميع أبنائه في محبة وسلام ووئام واستقرار".

موقع الصومال اليوم – 3 مايو2009م

زيارة تحضيرية للمؤتمر الثاني لتنصير إفريقيا:

وفق ما أعلنته إذاعة الفاتيكان عن زيارة بابا الفاتيكان بندكتوس الـ16 لثلاثة بلدان إفريقية، هي: الكاميرون وأنغولا ورواندا، منتصف شهر مارس الماضي، أن القصد من الزيارة تثبيت الإيمان في الكنائس الكاثوليكية الإفريقية (الحيلولة دون ترك الناس خارج النصرانية وربما دون الدخول في الإسلام)، ودفع عجلة نموها على مختلف الأصعدة (التنصير)، وقد جاءت الزيارة تمهيداً للمؤتمر التنصيري الثاني الخاص بتنصير إفريقيا الذي سيعقد في الفاتيكان في أكتوبر 2009 م تحت عنوان: السينودس ( المجمع الكنسي) الثاني من أجل إفريقيا.

و في الكلمة الترحيبية بالبابا قال الرئيس الكاميروني:  تزورون لأول مرة الكاميرون.. شعب الكاميرون بأسره يرحب بقداستكم بفرح ويتشرف بحضوركم. إنه يعتبر زيارتكم امتيازاً استثنائياً بالنسبة للكاميرون، إن أعمال أول سينودس أساقفة من أجل أفريقيا، اختتمت مسبقاً في الكاميرون عام 1995م، مع تقديم الإرشاد الرسولي ما بعد السينودس "الكنيسة في إفريقيا"  من قبل سلفكم الموقر. لقد شاءت العناية أن تكون زيارتكم مناسبة لنشر جدول العمل، للتحضير للجمعية الثانية الخاصة لسينودس الأساقفة من أجل أفريقيا، المرتقب في روما في أكتوبر المقبل. اسمحوا لي أن أعبر عن سروري بأن الكاميرون باتت أرضاً سينودوسية، منها يمكن مخاطبة كل إفريقيا.

وقد عممت وثيقة ما يعرف بـ: "الخطوط العريضة"  للمقررات المقترحة على مختلف الكنائس الكاثوليكية في عموم إفريقيا من أجل إنضاج خطة شاملة للتنصير خلال العقد القادم في إفريقيا، الواضح من كلمة البابا لأساقفة الكاميرون الاهتزاز الواضح في الإيمان الكنسي في القارة السوداء التي كان من المخطط لها في السينودس الأول في 1995م أن تصبح قارة مسيحية. 

موقعي إذاعة الفاتيكان وزينيت التنصيري

الملتقى الأول للإذاعات الإسلامية في إفريقيا:

أقيم ملتقى للإذاعات الإسلامية في إفريقيا في مدينة الخرطوم بجمهورية السودان خلال الفترة من 25/3 – 29/9/1430ه الموافق 22/3 – 26/3/2009 م, يهدف الملتقى إلى الإسهام في تطوير الإذاعات فنياً وإدارياً ودعويا وفكرياً, والإسهام في تأهيل القائمين عليها, وإمداد الإذاعات بمواد وخطط إذاعية .

وقد اشتمل برنامج الملتقى على دورات تدريبية, وعرض للتجارب والخبرات, ولقاءات استشارية مع المتخصصين, وحلقات نقاش وورش عمل.

وقد وصل عدد المشاركين في الملتقى إلى 29 مشاركاً, من 27 إذاعة إسلامية, موزعة على 17 دولة إفريقية, وكان مجموع ساعات العمل في الملتقى 60 ساعة.

                                                                      

نقاط ثقافية:

أعلنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسسكو عن العاصمة التشادية نجامينا، عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2009 م للمنطقة الإفريقية، وقد شهدت نجاميناً عددا من الفعاليات النخبوية والشعبية التي عبرت عن الابتهاج بهذا الاختيار.

عن موقع الإيسسك.

كثير من الكتاب يستخدمون كلمة إفريقيا ويعنون بها اللون وبالتحديد الأفارقة السود بينما أصل الكتابة ليس مرتبطاً بأي لون فإفريقيا كانت تطلق في الكتابات العربية القديمة على تونس، ويقال أنها نسبة إلى الملك العربي الحميري إفريقيش بن قيس بن صيفي، كما قال ذلك ابن خلدون وابن حزم وغيرهما، وحالياً أصبحت وطناً تاريخياً وجغرافياً للكثرة الكاثرة من الشعوب القومية عرباً كانوا أم سوداً.

بقي من معالم الحضارة العربية الإسلامية في إفريقيا الكثير: بقي الدين في القلوب  والقرآن في الصدور، و بقي نسيج الحياة المتصل بالعقيدة في السلوك الاجتماعي الروحي، بقي الانتماء العرقي الذي تمازجت فيه الدماء العربية بالدماء الإفريقية، بقي التراث الضخم من الإنتاج الفكري و العلمي و الثقافي الذي أنتجته العقول و المواهب الإفريقية إسهاماً أصيلاً إلى الميراث العربي الإسلامي.

 كما بقي أثر الحضارة والثقافة العربية في الفن المعماري في غرب إفريقيا، ولا يزال ذلك النمط العربي الأندلسي في بناء الجوامع والمساجد وبعض قصور الملوك خير شاهد، و في شرق إفريقيا تأثرت العمارة بالنمط الخليجي والذي يقوم دليلاً حياً حتى الآن في الصومال وتنزانيا وكينيا في الآثار القديمة هناك .

د . محمد عبد الرحمن الباشا عضو هئية تدريس بجامعة عمر المختار بليبيا

بنك المعلومات الإفريقية

تقدر مساحة قارة إفريقيا بحوالي 30319000 كم مربع   بما يمثل نسبة 35% من مساحة العالم، ويقدر عدد سكانها قرابة 924مليون نسمة  ومعدل سكانها بنسبة 25% من عدد سكان العالم.

تكتل الإيكواس (المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا):

تأسست في العام 1975 م ومقرها أبوجا، وتشارك فيها الآن 17 دولة،  هي دول الغرب الإفريقي: السنغال وموريتانيا الإسلامية ونيجيريا وغانا  وكوت ديفوار وساحل العاج  وسيراليون وليبيريا  وغينيا وجامبيا والنيجر ومالي وتوجو وغينيا بيساو  وبوركينا فاسو والرأس الأخضر وبنين)

. وقد تأسست "إيكواس" لتخطي انعزال معظم دول إفريقيا الغربية بعد انتهاء السيطرة الاستعمارية وبدء مرحلة القومية في أعقاب الاستقلال، بهدف رئيسي هو دعم التكامل بين الدول الأعضاء في كل مجالات النشاط الاقتصادي، خاصة في قطاعات الصناعة والنقل والاتصالات والطاقة والزراعة والموارد الاجتماعية والمسائل النقدية والمالية والمشاكل ذات الطبيعة الاجتماعية.

 ويبلغ إجمالي تعداد سكان هذه البلدان المكونة للمنظمة حوالي210مليون نسمة أي ما يعادل ربع سكان القارة الإفريقية  معظم القادرين منهم على العمل يمتهنون حرفة الزراعة ويعيشون على ما توفره لهم من احتياجاتهم الغذائية والاستهلاكية ، وتمتلك بلدان المنطقة إمكانيات وثروات طبيعية واقتصادية وحيوانية ضخمة وموارد مائية هائلة ، وهي مزودة أيضاً ببنك خاص بها كما تدير صندوقاً خاصاً للوقاية من الصراعات.

بطاقة إفريقية - جمهورية تشاد:

معلومات عامة:

العاصمة

أنجمينا

 

عدد المحافظات

 

14

الديانة

93% مسلمون

5% نصارى

2% أخرى

عدد المقاطعات

54

اللغة

العربية ثم الفرنسية

متوسط  دخل الفرد بالدولار
 

400 دولار في العام

المساحة

1,284,000 كلم2

إجمالي الناتج المحلي

1.2 مليار دولار في العام

عدد السكان

10 مليون نسمة

تاريخ الاستقلال

11 أغسطس 1961

نظام الحكم

جمهوري

رئيس الدولة

إدريس ديبي

العملة

الفرنك الإفريقي

مصادر الدخل

ثروة معدنية – زراعة - رعي

المذهب

المالكي

رواية القراءة

ورش عن نافع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مكانة متميزة:

عرفت تشاد في المراجع العربية بالسودان الأوسط؛ لأنها تقع في وسط  شمال إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، كدولة أصيلة في عروبتها سابقة في إسلامها، وهي بوابة الشمال والشرق المسلم إلى وسط  القارة الإفريقية وغربها وجنوبها، ومن هنا كانت ملتقى لكثير من الحضارات الإسلامية والإفريقية، ونقطة انطلاق لكثير من قوافل نشر الدعوة الإسلامية في إفريقيا، أما البحر الذي حرمته كان عوضه أعماقاً أخرى.

تاريخها الإسلامي:

دخل الإسلام تشاد طواعية عام 46هـ الموافق 666م بوصول طلائع الفتح الإسلامي إلى منطقة كوار شمال شرق بحيرة تشاد بقيادة فاتح إفريقيا عقبة بن نافع، ومنذ ذلك الوقت ظل الإسلام يحكم تشاد وما جاورها.

وخلال هذا التاريخ الطويل قامت في تشاد ثلاث ممالك إسلامية أولها: المملكة السيفية نسبة إلى آل سيف بن ذي يزن الذين فقدوا السلطة في اليمن فعبروا باب المندب وواصلوا مسيرتهم حتى تشاد واستقروا فيها، وثانيها: مملكة باقرمي التي قامت على يد مجموعة من العرب والأسر الحاكمة في العراق حيث تم تأسيسها عام 1513م في الجزء الجنوبي والأوسط من تشاد، والمملكة الثالثة: مملكة وضَّاي أسستها أسرة عباسية عام 1614م وسميت بهذا الاسم نسبة لكثرة وضوء أهلها، وقد تم القضاء عليها من قبل الاستعمار الفرنسي سنة 1919م في مجزرة الكبكب المشهورة وكان آخر حكامها السلطان رابح.

الحقبة الاستعمارية:

دخل الاستعمار الفرنسي البلاد عن طريق الجنوب في عام 1890 م وسيطروا على هذه المنطقة بعد معارك طويلة مع المسلمين استمرت حوالي سبع سنوات انتهت بهزيمة المسلمين بسبب خيانات داخلية، وظلت المعارك مستمرة بين المسلمين والغزاة حتى عام 1920م وفيه أُعلنت تشاد مستعمرة فرنسية.

حاول الاستعمار فرض الفرنسة على تشاد بشتى الطرق، ومن ذلك القضاء علي المدارس العربية هناك، ونقلت كل المخطوطات والوثائق والكتب العربية إلى متحف اللوفر في فرنسا وهناك قسم كامل للوثائق الإفريقية به مخطوطات تشادية مكتوبة باللغة العربية.

واستمرت المقاومة و تكونت الجبهة الوطنية لتحرير تشاد "فرولينا"، واشتعلت شيئاً فشيئاً بما أجبر الفرنسيين على الخروج إثر توقيع اتفاقية برازفيل سنة 1960م وكان شرط الاستقلال، تنصيب نصراني على السلطة، وفرض على التشاديين الجوع والتهميش بما أعاد للثورة وهجها فاشتعلت لأكثر من عشر سنين انتهت بمقتله في انقلاب عسكري عام 1970م.

ومن ذلك التاريخ عادت تشاد إلى عروبتها وعاد معها الإسلام مظهراً قوياً في الحياة وانتشرت المساجد وأخذت الدعوة الشكل الجماعي.

الحالة الثقافية:

يقرأ التشاديون القرآن بقراءة ورش عن نافع ، ويتفقهون على المذهب المالكي، مع استفادة من المذاهب الأخرى، وتعد الخلوات الطريق الأكثر انتشاراً في تحفيظ القرآن والحديث النبوي وتدريس الفقه وعلوم الشريعة.

لكن مخطط الاستعمار بالإفقار والتجهيل مازال بادي الأثر إذ تعد تشاد من بين أفقر دول العالم، رغم ما تتمتع به من غنى في المصادر .

ويعاني أهل البلد من تكثيف حملات التنصير والتي سلط عليها الضوء منذ سنوات في فضيحة سرقة الأطفال وتهريبهم إلى أوربا عبر مؤسسات تنصيرية تتستر بزي الإغاثة الإنسانية.

الوضع الاقتصادي:

ظهر النفط في الجنوب في حوض دوبا DOBA وبدأ تصديره عبر مرفأ كريبي Kribi على الساحل الكاميروني بأنبوب نفط عابر تم افتتاحه في 10/10/2003 م على يد الرئيس ديبي.

ورغم حالة الفقر البادية تعد تشاد سوقاً واعداً لجذب الاستثمارات، فإلى جانب البترول هناك مخزون هائل من الذهب والحديد واليورانيوم  والزنك والرخام والذي لم تستفد منه البلد حتى الآن.

هناك اعتماد على الإنتاج الزراعي بشكل كبي؛ جيث يزرع كل من: الأرز – القطن – الذرة – قصب السكر – الفول السوداني– السمسم – الصمغ العربي – وبعض الفواكه كالمانجو والبرتقال . كما تذخر تشاد بثروة حيوانية هائلة من الأبقار والأغنام والإبل وتعتبر المصدر الوحيد للحوم لدول وسط وغرب إفريقيا.