المشهد الافريقي - العدد الثامن

  • 28 -5 - 2011
  • تحرير المجلة

أهم الأحداث 1432هـ / 2011م:

? 23 يناير: طالب آلاف السكان من ولاية النيل الأزرق - المتاخمة للحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان - بالحكم الذاتي خلال عملية مشورة شعبية انطلقت هذا الأسبوع، وتتبع الولاية في السابق لمتمردي الجيش الشعبي الجنوبي. وقال المستشار الإعلامي في الولاية عبد المنعم رحمة: «يتطلع الناس هنا إلى المساواة والمشاركة الفاعلة في حكم الدولة وحكم ذاتي للإقليم»، وحذّر من عدم إشراك أبناء الولاية في السلطة المركزية، لتفادي تفتيت السودان إلى دويلات. بينما أكد نائب والي الولاية، مأمون حماد، وجود 21 ألف مقاتل من أبناء النيل الأزرق في الجيش الشعبي؛ داعياً إلى الوصول لاتفاق ترتيبات أمنية جديدة.

المصدر: الشرق الأوسط

? 26 يناير: أكّد الرئيس السوداني عمر البشير أنه لا تراجع ولا نكوص عن تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان مع حفظ حقوق غير المسلمين، حيث يكون لهم كامل الحرية الدينية، كما أكّد البشير - في كلمة له في فعاليات الليلة الختامية لمهرجان القرآن الكريم بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل - حرص الحكومة على بناء مجتمع قرآني تسوده كريم المعتقدات والأخلاق، ولفت البشير الانتباه إلى أن «أعداء الإسلام قد حرصوا على محاربة الدعوة الإسلامية بمختلف الوسائل؛ تارة بدعم التمرد، وأخرى بالحصار الاقتصادي, وثالثة بإفساد أخلاق الشباب الذين هم مستقبل الأمة».

المصدر: اليوم السابع

? 27 يناير: تم نقل الرئيس السابق لجنوب إفريقيا نلسون مانديلا إلى المستشفى ليل الأربعاء لإجراء فحوص طبية روتينية؛ مما أثار المخاوف بشأن صحة الزعيم التاريخي الذي قضى أغلب عمره يقاوم التفرقة العنصرية ضد السود في بلاده.

ودخل مانديلا (92 عاماً) مستشفى في جوهانسبرج يوم الأربعاء لإجراء ما قالت المؤسسة التي تحمل اسمه إنها فحوص طبية روتينية، لكن إذاعة (توك راديو 702) ذكرت أن متخصصاً في الأمراض الصدرية قام بفحصه.

المصدر: رويترز

? 14 فبراير: أمرت أوغندا شركات الهاتف المحمول باعتراض الرسائل النصية التي تحوي مفردات أو عبارات، مثل: «مصر» و «تونس» و «رصاصة» و «قوة الشعب»، قبيل الانتخابات التي تجري يوم الجمعة، والتي يخشى البعض أن تشوبها أعمال عنف، ومن بين الأسماء والعبارات الأخرى المحظورة على القائمة: «تونس» و «مبارك» و «دكتاتور» و «غاز مسيل للدموع» و «الجيش» و «الشرطة» و «بندقية» و «بن علي» و «يو.بي.دي.إف».

المصدر: رويترز - 14 فبراير 2011م

? 25 فبراير: مع قمع النظام الليبي للاحتجاجات الحالية ضد معمر القذافي؛ طفت على السطح تقارير بشأن مهاجمة مرتزقة أفارقة للمتظاهرين والاحتشاد من أجل الدفاع عن العاصمة الليبية طرابلس, حيث قال السفير الليبي في الهند علي العيساوي الذي استقال مؤخراً: «إنهم أفارقة يتحدثون اللغة الفرنسية ولغات أخرى»، وفي هذا السياق ذكرت تقارير أن الشرطة الليبية التي تمرّدت ضد القذافي في بنغازي اعتقلت أو أسرت جنوداً أجانب من ذوي البشرة السوداء ويتكلمون الفرنسية، ووفقاً لتقارير متعددة فإن المرتزقة الأجانب الذين استأجرهم القذافي هم من تشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية والنيجر ومالي والسودان.

المصدر: الجزيرة نت

? 2 مارس :  كشفت منظمة «جلوبال ويتنس» الدولية المعنية بمكافحة الفساد أن تيودورين أوبيانج، نجل رئيس غينيا الاستوائية، كلّف إحدى الشركات الألمانية بتصميم يخت، يُعتقد أنه ثاني أغلى يخت في العالم. ووفقاً لبيانات المنظمة تبلغ إجمالي تكلفة اليخت - المفترض تصميمه بطول يبلغ 118 متراً، وتجهيزه بقاعة عرض سينمائي, ومطعم - 380 مليون دولار.

المصدر: الرأي الأردني – 2 مارس 2011م

? 5 مارس: أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» أمس أن منطقة أبيي السودانية باتت «شبه فارغة» بعدما فرّ منها عشرات الآلاف الخميس الماضي إثر معارك دموية اندلعت في هذه المنطقة الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه. وبينما أعلنت الأمم المتحدة عن تعزيز بعثتها في المدينة التي تشهد توتراً؛ أكدّت الخرطوم أن الأوضاع في أبيي يسودها الهدوء. وقالت منظمة «أطباء بلا حدود» في بيان: «منذ أول أمس فرّ عشرات الآلاف من المدينة؛ ما جعلها شبه فارغة».

ويأتي هذا التطور في وقت أعلنت الأمم المتحدة فيه إرسال تعزيزات من القوات الدولية لحفظ السلام إلى منطقة أبيي؛ بعد مواجهات أوقعت ما لا يقل عن 70 قتيلاً منذ ثلاثة أيام. وأعلن قسم عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة أنه سيتم إعادة نشر مئة جندي من بعثة الأمم المتحدة في السودان؛ من مناطق سودانية أخرى إلى منطقة أبيي الغنية بالنفط لتسيير دوريات.

المصدر: البيان الإماراتية

? 9 مارس:  قام وفد إسرائيلي يضم ممثلين من وزارات الزراعة والتجارة والصناعة الإسرائيلية, بإجراء مباحثات في أديس أبابا مع " مجموعة المساعدات الإنمائية في إثيوبيا" , وهى منظمة تضم عددا من الهيئات والمؤسسات المانحة والمعنية بالتنمية الاقتصادية في إثيوبيا, ونقلت وكالة الأنباء الأثيوبية عن السفارة الإسرائيلية في أديس أبابا قولها في بيان؛ أن الهدف من زيارة الوفد الإسرائيلي والمناقشات التي أجراها والتي استمرت يومين؛ هو تيسير ومساعدة الحكومة الإثيوبية في جهودها لإنجاز خطة " التنمية والتحول" الاقتصادي خلال السنوات الخمس المقبلة, وتضم المجموعة المانحة لإثيوبيا: هيئة التعاون الإنمائية الهولندية, ومؤسسة التعاون الدولي الألمانية, والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية, واتحاد مينونايت للتنمية الاقتصادية, ووكالة التعاون الإنمائي الدولية الإسرائيلية" ماشاف".

اليوم السابع

27 مارس :  صرح رئيس جزر القمر " عبد الله محمد سامبي " أن بلاده لن تقبل أبدا تحويل جزيرة " مايوت" إلى محافظة فرنسية وراء البحار, وقال " سامبي " الذي كان يتحدث في " موروتي" أمام مئات الأشخاص؛ إن الجدار الكبير غير المرئي الذي يدعون بناءه لتقسيم شعب, لن يكون له يوما أسس متينة, وكان البرلمان الفرنسي قد اقر مشروع قانون تصبح بموجبه جزيرة " مايوت" المحافظة رقم 101 الفرنسية.

إيلاف

28 مارس : انهى رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف زيارة إلى شمال السودان وجنوبه, امتدت ليومين هى الرحلة الخارجية الأولى له في أعقاب انهيار نظام الرئيس محمد حسني مبارك, ووقع شرف في الخرطوم على ثماني اتفاقيات في مجالات؛ الإعلام, واستثمارات الأمن الغذائي, ومذكرة تفاهم بين البنكين المركزيين في البلدين, وثلاثة برامج تنفيذية في مجال الإعلام والثقافة والبيئة, كما ترأس شرف اجتماعات اللجنة العليا للبلدين, بينما ترأس من الجانب السوداني نائب الرئيس علي عثمان محمد طه .

الرياض السعودية

29 مارس : أكد سيلفاكير رئيس حكومة جنوب السودان احترام حكومته للاتفاقيات التاريخية التي تحكم حصص دول النيل في المياه, وخاصة مصر, وعدم المساس بها مهما كان الأمر, وقال كير خلال استقباله الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء, ان حكومة جنوب السودان ملتزمة بحصتها من المياه, وانها اذا أرادت التوسع في الزراعات فسيكون ذلك من حصة السودان ككل, ودون الجور على الحصة المصرية, داعيا مصر وحكومتها إلى عدم القلق تجاه ملف النيل.

الأهرام

5 أبريل :  اكد يحيى عبد المجيد وزير الري السوداني السابق, انب اتخاذ إثيوبيا لقرار إنشاء سد الألقية على النيل الأزرق يعد انفرادا بالقرار, مما يلغي دور مصر والسودان ويتنافى تماما مع أحقيتهما في مياه النيل0

واعرب الوزير السابق عن استغرابه انب تنفرد إثيوبيا بإنشاء السد وحدها, بعد الاتفاق مع السودان ومصر في اطار مبادرة حوض النيل على انب يكون إنشاؤه مشتركا حتى يعود النفع على هذه الدول .

وأوضح انه كان تم طرح مشروع السد في مبادرة حوض النيل, ونصت على إنشائه كسد مشترك بين السودان ومصر وإثيوبيا, وتشارك الدول الثلاث فيه, ودعا عبد المجيد إلى ضرورة العودة للاتفاق الثلاثي حتى يتم تنفيذ السد في الاطار المشترك.

جريدة الشروق

5 أبريل : أعلن مستشار الرئيس السوداني ومسئول ملف دارفور د. غازي صلاح الدين, أن الوساطة القطرية حددت يوم 18 أبريل لختام جولة المفاوضات الحالية في الدوحة, وإصدار الوثيقة النهائية لسلام دارفور, واكد التزام الحكومة السودانية بمناقشة موضوع الاستفتاء الإداري حول إقليم دارفور في مفاوضات الدوحة" .

جريدة الأنباء

5 أبريل : وقعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية عدة اتفاقيات مع نظيرتها السودانية بشأن استصلاح واستزراع 150 ألف فدان بالسودان, حيث وافقت وزارتا الزراعة المصرية والسودانية, على دخول البرازيل كشريك ثالث في زراعة 5 آلاف فدان بالقطن بمشروع شركة التكامل المصرية السودانية ضمن مشروع استصلاح 150 ألف فدان .

جريدة اليوم السابع

5 أبريل : حددت الحكومة الانتقالية الصومالية مهلة 90 يوما لانتقال المنظمات الدولية إلى العاصمة الصومالية مقديشو, جاء ذلك في مؤتمر عقده رئيس الوزراء الصومالي محمد عبد الله ( فرماجو) في مقديشو, انتقد فيه سلوك المنظمات الأجنبية التي تتخذ مقرا لها في نيروبي, كما اتهم المنظمات بتبديد المعونات التي تتلقاها باسم الصومال من المانحين الدوليين, والتي تبلغ اكثر من 500 مليون دولار – على حد تعبيره – في أمور ثانوية قائلا: " ان تلك الأموال لا تذهب إلى الشعب الصومالي ولا تنفق في مجالات التنمية والتعمير وخلق فرص العمل للشباب, بل تستهلك في السفريات والرواتب ولا تعود على المجتمع الصومالي بفائدة" .

الصومال اليوم

إفريقيا بالأرقام:

? قال مسؤول حكومي رفيع يوم الاثنين: إن جنوب إفريقيا تتوقع إبرام صفقات مع مشترين في السعودية والهند لتوريد نحو 100 ألف طن من فائض محصولها من الذرة قبل نهاية فبراير شباط، وتكافح جنوب إفريقيا - أكبر منتج للذرة في القارة الإفريقية - لإيجاد أسواق لنحو أربعة ملايين طن من الحبوب؛ بعدما جنت محصولاً ضخماً بلغ 12,815 مليون طن في موسم 2009 – 2010م هو الأكبر في ثلاثة عقود.

المصدر: رويترز

? تلقّت حركة الصادرات المصرية إلى السودان ضربة جديدة مفاجئة؛ بسبب قرار أصدرته وزارة التجارة السودانية بحظر استيراد 19 سلعة أساسية من جميع الدول بما فيها مصر. حمل القرار الوزاري رقم 6 لسنة 2011م، وصدر يوم 16 يناير الحالي، وأُبلغ البنك المركزي السوداني به يوم 20 يناير. تضمّنت قائمة السلع المحظورة: الأثاث بأنواعه، والأخشاب، والحيوانات الحية, والطيور، واللحوم الطازجة والمبردة، الأسماك، الحلويات، الدقيق ومنتجاته من خميرة ومكرونة وعجائن، الجلود الخام والمصنعة، جميع مصنوعات البلاستيك، البويات والدهانات، الألبان ومنتجاتها عدا لبن البودرة، المياه الغازية، الأشجار، الزهور، الأعشاب، المظلات والخيام، الألومنيوم ومنتجاته.

المصدر: الوفد

? قدّرت دراسة صادرة عن مكتب «منظمة الصحة العالمية» عدد المصابين بالربو في نيجيريا خلال الأعوام الخمسة الماضية بنحو 20 مليون مصاب، وذلك من واقع سجلات المراجعة الطبية في مستشفيات نيجيريا ومراكزها الصحية. وأشارت الدراسة إلى أن معدلات الإصابة بالربو تزيد في مناطق الشمال النيجيري، وكذلك في مناطق الجنوب الأعلى تلوثاً بالانبعاثات الصادرة عن صناعة النفط في منطقة دلتا النيجر، بينما تقل مستويات الإصابة بالربو لسكان مناطق وسط نيجيريا، وجاءت الدراسة في إطار مسح أجرته منظمة الصحة العالمية حول انتشار الأمراض التنفسية حول العالم خلال العام 2010م كشفت عن إصابة 300 مليون إنسان بالربو على مستوى العالم, وهو ما يؤدي إلى 250 ألف حالة وفاة سنوياً؛ إما بسبب الربو مباشرة أو بسبب الإصابة بمضاعفات إصابات مرضية تنفسية ذات صلة به.

المصدر: اليوم السابع

? أشارت دراسة مستقلة نُشرت نتائجها أمس؛ أن مؤشرات التنمية التي تشمل معدلات جرائم القتل ومعدلات التعليم في جنوب إفريقيا تظهر توجهاً إيجابياً، وقال المعهد الجنوب إفريقي للعلاقات العرقية (ساير) الذي أعدّ المؤشر: إن المؤشر الذي يتناول ستة مجالات يظهر أن معدلات جرائم القتل تراجعت بحوالي 8% من عام 2009م، بينما تراجعت الجرائم العنيفة الأخرى أيضاً، وإن يكن ذلك بشكل هامشي، وأظهر مؤشر التنمية في جنوب إفريقيا أن عدد الجرائم الخطيرة لكل مائة ألف شخص تراجع من 4313 إلى 4298، بينما تراجع عدد جرائم القتل لكل مائة ألف شخص من 37 إلى 34 شخصاً.

المصدر: الرأي الأردني

إفريقيا والتنمية:

? بدأ البنك التجاري الكيني محاولة الاستفادة من الفرص التي في «جوبا» عاصمة جنوب السودان؛ بينما تستعد شركات أخرى لملاحقة الركب، وتضاعفت صادرات كينيا إلى جنوب السودان تقريباً خلال الفترة بين 2005م و 2009م مرتفعة إلى 12.8 مليار شلن (157.7 مليون دولار)؛ بعد أن كانت قيمتها 6,8 مليارات شلن؛ بعد أن وقّع متمردو جنوب السودان على اتفاق سلام مع إدارة الخرطوم؛ مما مهّد الطريق للاستفتاء الذي يجري الأحد.

? ويتاخم جنوب السودان سوق التصدير الرئيسية في أوغندا, واستورد بضائع قيمتها نحو 184.6 مليون دولار من ثاني أكبر اقتصاد في شرق إفريقيا في 2009م؛ طبقاً لمجلس الترويج لصادرات أوغندا.

المصدر: رويترز

? دشنت جمعية رجال الأعمال المصريين «الشركة المصرية الإفريقية للاستثمارات»، بوصفها أول شركة متخصّصة في تقديم دراسات الجدوى الاقتصادية لدخول السوق الإفريقي، وذلك في احتفالية حضرها المهندس حسين صبور رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، والدكتورة فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي، والسفير رضا بيبرس نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، والسفير منجي بدوي سفير تونس بمصر، ومحمد كفافي الرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، وعدد كبير من رجال الأعمال المؤسسين للشركة.

المصدر: اليوم السابع

? أعلنت «كوزموس للطاقة» أن عملية تقييم بئر «توينيبوا - 3» أكّدت وجود كثافة عالية للغاز في خزانات الصخور الرملية عالية الجودة في حقل «ديب واتر تانو بلوك» في المياه الإقليمية لجمهورية غانا. وتؤكّد نتائح الحفر وسجلات البئر وعيّنات السوائل المستخرجة من البئر بالإضافة إلى عمق موقع البئر على الإمكانات الأساسية لثروات منطقة «توينيبوا الكبرى»، والتي تضم حقلي الغاز والنفط «توينيبوا - 1» و «توينيبوا - 2»، إضافة إلى حقل «أوو» المجاور، والذي يحتوي على النفط الخفيف (أصبح اسمه حقل اينينرا). وتم حفر بئر «توينيبوا - 3» بواسطة قناتين جانبيتين من أجل سبر مناطق مختلفة من حوض «توينيبوا»، حيث تم إجراء أول عملية حفر بهدف تقييم إمكانات منطقة تُعرف بضعف استجابتها الزلزالية، والتي صادفت طبقة كثافة غازية تبلغ حوالي 9 أمتار (29 قدماً)؛ لتتوافق بذلك مع النتائج المتوقعة.

المصدر: الأنباء الكويتية

? توقّعت خبيرة اقتصادية بارزة أن تشهد اقتصادات بلدان إفريقية عدة تحسّناً هذا العام، قائلة إن عام 2011م سيتيح فرصة لوجود معدّلات نمو تعادل تلك التي كانت قبل الأزمة العالمية. وقالت راضية خان - رئيسة قسم البحوث الإفريقية في بنك ستاندرد تشارترد -: «أعتقد أننا بصدد توقّع نمو بين 6% و 7%، في عدد من اقتصادات إفريقيا.. وهذا هو التوقّع الرئيسي لنا».

المصدر: Cnn

? سوف يبدأ العمل الفعلي في طريق «حلفا - قسطل» الذي يربط بين شمال السودان وجنوب مصر، ويبلغ طوله 30 كيلو متراً. وتفقّـد عبد الوهاب عثمان وزير الطرق والجسور السوداني وفتحي خليل والي الولاية الشمالية وعدد من القيادات الطريق اليوم، وأكّد الوزير السوداني اهتمام وزارته بتنفيذ الطرق القومية وربط الولاية الشمالية بدول الجوار.

المصدر: اليوم السابع

قالوا عن إفريقيا:

? «أمضينا وقتاً طويلاً نتحدث عن إفريقيا.. فإفريقيا كما تعلمون دولة تعاني الفقر وارتفاع الحرارة!».

الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش

? «قارة (إفريقيا) تعني كثيراً للبشرية؛ حيث إنها مكان ميلادها, ونقطه بدايتها، ومجرد كونك إفريقياً فهذا يعطيك نصيبك من الامتيازات كونك ابن (الأرض الأم), وكون الإنسان الإفريقي عُرف عنه الصبر والإرادة والعزيمة, وكيفية الابتسامة في أحلك الأوقات وأشدّ المواقف».

هبة طلال - موقع صوماليلا اليوم

? «الدافع الأكبر لدى الدول المتقدمة، وبخاصة أوروبا، نحو احتواء الأوضاع في إفريقيا والحيلولة دون خروجها عن نطاق السيطرة؛ هو خوف أوروبا من تفجّر موجة نزوح أو هجرة غير مشروعة إلى الغرب، وخصوصاً عبر المتوسط، وهو ما فتئت أوروبا تعانيه على مدى السنوات الأخيرة».

أحمد مجاهد - نقلاً عن محلل سياسي غربي- بي بي سي

? «إن لم يتم تغيير هذه القبائل السوداء في السنوات القليلة القادمة فإنهم سيصيرون محمديين؛ إذْ هذه المنطقة منطقة استراتيجية لأغراض التبشير، إنها تمتد في منطقة شرق إفريقيا في منتصف الطريق بين القاهرة والكاب». ثم يقول: «إن كانت الكنيسة في حاجة إلى مكان لإيوائها فهو هنا لصد انتشار الإسلام، والقضاء على تعاليم النبي الزائف» [كذب، فهو صلى الله عليه وسلم النبي الحق].

القس (أرشيد كون شو) - عام 1909م

? «إن أول ما يتطلب العمل إذا كانت إفريقيا ستكسب لمصلحة المسيح؛ أن نقذف بقوة تنصيرية قوية في قلب إفريقيا لمنع تقدّم الإسلام».

المؤتمر الإرسالي العالمي بأدنبرة - عام 1910م

? «إنه بتطور الكنسية المسيحية في الجنوب؛ فإننا مواجهون باللقاء المرتقب بين المسيحية السودانية والإسلام السوداني, إذ بتحرر الكنسية في الجنوب من عقدة العرق فإنها ستشعر بغبطة عندما تصبح الديانه الرسمية في الجنوب، وإنه لمن واجبنا في الشمال الإعداد لذلك اليوم, وسنسعى لذلك عن طريق: تأسيس مراكز مسيحية في كل الأراضي الحدودية التي يتصل فيها الإسلام بالوثنية, وفي ديار الإسلام، حتى تصير للمسيحية في الجنوب نقاط ارتكاز حينما تندفع في اتجاه الشمال».

رئيس أساقفة الكنسية الإنجليزية في الأربعينيات ترمنجهام

? «تحاول الكنيسة السودانية أن تستند إلى مقاومة الإسلام مقاومة إيجابية, أما المقاومة السلبية فهي عند الصفوة الجنوبية من خريجي مدارس الإرساليات تمثّل واجباً دينياً مسيحياً».

الكاتب الإنجليزي (ساندرسون)

فرق وأديان:

? هاجم مسلحون كنيسة في مايدوغوري شمال نيجيريا، التي شهدت حوادث مشابهة أسفرت عن مقتل عشرات خلال الشهور الماضية. وقال قائد الشرطة محمد جنجيري أبو بكر: «هاجم مسلحون مجهولون كنيسة في حي غوماري بمايدوغوري، ورد الجنود بإطلاق النار»، علماً بأن ثلاثة أشخاص سقطوا في هجمات شُنّت على ثلاث كنائس عشية عيد الميلاد العام الماضي في مايدوغوري التي تشهد تصاعداً في أعمال العنف بين المسلمين والمسيحيين.

المصدر: دار الحياة - 17 فبراير 2011م

? قال مجلس الكنائس العالمي: إن الأزمة السياسية التي حلّت بدولة مدغشقر عام 2009م ساهمت في تشويهها. وأكّد المجلس العالمي أنه قبل عامين كانت جزيرة مدغشقر موطناً للعديد من الجنسيات العالمية، بينما عندما سـقطت في أزمتها السياسية منذ الإطاحـة بالرئيس السابق مارك رافالومانانا ومغادرته إلى جنوب إفريقيا من قبل أندريه راجولينا؛ تم تقسيم الأمة وتهدّدت وحدة الكنيسة. وأشار المجلس إلى أن ما يقرب من 45% من سكان مدغشقر مسيحيون, فيما يتساوى البروتستانت والكاثوليك تقريباً في العدد. ولفت المجلس إلى أن الوضع في مدغشقر يعد مثالاً على تورّط الكنائس في جميع أنحاء العالم في القضايا السياسية بما تحمله من عداء وعنف.

وقال المجلس إن الصراع بين السياسة والدين ليست بظاهرة جديدة بالنسبة إلى الكنيسة في مدغشقر.

المصدر: اليوم السابع

? قام المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بحي الروضة بالرياض, بالتعاون والتكامل الاستراتيجي مع سفارة المملكة العربية السعودية بجنوب إفريقيا, بتوزيع الآتي:

- الإصدار الإنجليزي الأول لغير المسلم: حيث طبع أكثر من (50000) سي دي, وهو خاص لمستخدم الجوال, حيث يحتوي على تطبيقات ومرئيات وصوتيات مميزة.

- (20000) سي دي: يحتوي على ملفات صوتية ومرئية وكتب الكترونية؛ بعنوان (اكتشف الإسلام Explore Islam).

- (55000) نسخة: من كتاب (الإسلام هو).

- (55000) نسخة: من كتاب (الدين الصحيح).

- (55000) نسخة: من كتاب (الدليل المختصر).

- (55000) مطوية: بعنوان (مقدمة إلى الدين الإسلامي).

? وزّعت «الندوة العالمية للشباب الإسلامي» كميات من الكتب الإسلامية والثقافية في كل من جمهوريتي النيجر وجامبيا بغرب إفريقيا، وذلك في إطار جهودها للتعريف بالإسلام, وتعميق ثقافة الشباب المسلم، وتلبية الطلبات التي ترد إليها من الخارج بحثاً عن الكتب والمراجع الإسلامية. وشمل التوزيع: القرآن الكريم، ومختصر تفسير الطبري، ورياض الصالحين, والسيرة النبوية، وتعريف عام بدين الإسلام، وتعليم الصلاة، وصور من حياة الصحابة.

وفي جامبيا؛ جرى توزيع هذه الكتب في حفل كبير حضره عدد من المسؤولين الجامبيين، والعديد من الدعاة والشيوخ ومديري المدارس القرآنية والحفّاظ. وعبّر المتحدّثون في الحفل عن شكرهم للندوة العالمية للشباب الإسلامي، وما تقوم به لصالح الشباب في إفريقيا، مؤكّدين أن جهودها لا تخفى على أحد, وأن مشروعاتها وبرامجها منتشرة في معظم دول غرب إفريقيا؛ كالمدارس ومراكز التدريب والمساجد والآبار وغيرها.

المصدر: نسيج الإسلامية – 2 مارس 2011م  

? أكّد الباحث د. عمر عثمان البكر أن هناك جهداً يُبذل لتكوين الدول الشيعية الإفريقية, والتي هي الآن تحت طور التكوين في كلٍّ من السودان وجيبوتي وجزر القمر, وفي دول أخرى تقع في الغرب الإفريقي، وبيّن أن نشاطها بائن للعيان وفي وضح النهار, حيث إنه قد ولّى زمن التخفي والتقيّة، مضيفاً أنه لا شك أن هذا مشروع سياسي كبير, وخطره داهم إذا ما تم.

المصدر: منتديات الأزد

? قُتل عشرة أشخاص، يوم الجمعة، في مواجهات بين عشيرتين جنوبيتين في ولاية جونقلي جنوبي السودان؛ على خلفية نزاع بينهما حول بناء كنيسة جديدة في المنطقة. وقال محافظ مقاطعة تويج شرق داو اكوج جورك: «اندلع القتال بين عشيرتي داوييك وايوال على إثر خلاف بينهما على بناء كنيسة جديدة, وأدّى القتال إلى مصرع عدد من الأشخاص وجرح آخرين, ولكن الآن الأوضاع في المنطقة هادئة»، وأفاد شهود عيان بأنهم شاهدوا عشر جثث في منطقة القتال بين العشيرتين. ورفضت الكنيسة الإنجليكانية التي تتبع لها الكنيسة التعليق على الحادث.

المصدر: المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

? قال وزير خارجية نيجيريا: إن شحنة الأسلحة الإيرانية التي ضبطتها بلاده العام الماضي وكانت مخبّأة في حاويات مواد بناء، وقالت طهران آنذاك إنها جزء من اتفاق تجاري مع جامبيا, قد جرى تصديرها بشكل غير قانوني بغضّ النظر عن وجهتها. وأبلغت نيجيريا مجلس الأمن الدولي في نوفمبر تشرين الثاني بشأن شحنة الأسلحة الإيرانية؛ لما قد تمثله من انتهاك للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على طهران بسبب برنامجها النووي.

المصدر: رويترز - 24 فبراير 2011م

? وقال سفير إيران في نيجيريا حسين عبد الله: «قيمت الأجهزة الأمنية في بلادكم هذه الحاويات، أطلعتهم رسمياً على أن هذه الإرسالية من الأسلحة لم تكن موجهة لنيجيريا.. كانت موجهة لبلد آخر معروف لديكم, وهو جامبيا». ودفع الإيراني عظيم أدهجاني ورجل الأعمال النيجيري علي عثمان عباس جيجا ببراءتهما في محكمة بـ «لاجوس» الأسبوع الماضي من اتهامات باستيراد أسلحة نارية محظورة.

المصدر: رويترز

? أعرب «بنديكتوس السادس عشر» عن «قلقه الكبير من التوتّر» الذي تشهده دول عدة في إفريقيا وآسيا؛ قائلاً بعد القداس: «أتابع باستمرار وبقلق التوترات التي تشهدها هذه الأيام دول عدة في إفريقيا وآسيا»، داعياً إلى إيصال - ما أسماه – روح المسيح واحترام التسامح. وذلك خلال تأبينه للوزير الباكستاني الكاثوليكي المطالب بتعديل قانون ينزل عقوبة الإعدام بحق من يدان بالإساءة للإسلام, والذي لقي مصرعه في الثاني من مارس في إسلام آباد بالرصاص من قبل مجهولين.

المصدر: اليوم السابع

ذاكرة التاريخ:

مآسي ليبيريا :

? في عام 1827م قامت أمريكا بتأسيس مستعمرة ليبيريا على الساحل الغربي لإفريقيا؛ لتنقل إليها ستة وأربعين ألف إفريقي من أبناء الزنوج الأفارقة بأمريكا، وقامت ببناء عاصمتها مونروفيا؛ لتكون ليبيريا هي نقطة الانطلاق لاحتلال الأراضي الإسلامية بغرب القارة وتنصير أهلها، فقامت باحتلال الساحل، وحصرت أهلها في المناطق الداخلية.

وفي عام 1847م أُجْبِرَ المسلمون على استخدام اللغة الإنجليزية، كما أُجْبِرُوا على تغيير أسمائهم الإسلامية إلى أسماء إنجليزية، وطُبِّق عليهم الدستور الأمريكي، وقد كان الزنوج القادمون من أمريكا هم المسيطرون على الحُكْم.

 ولكن في عام 1980م قاد الرئيس صومويل - وهو من السكان الأصليين - انقلاباً عسكريّاً أنهى به فترة احتكار الزنوج الأمريكان للسلطة، إلا أن تشارلز تيلور - وهو زنجي أمريكي - أعلن تمرّده عليه.

وقوع الكارثة:

في مساء يوم 24 من ديسمبر 1989م قامت «عصابة تشارلز تيلور» بقتل مائة ألف مسلم شرَّ قتلة، وأحرقت 75 من الدعاة والأئمة بصبِّ البنزين عليهم، كما قاموا بقطع آذان المؤذِّنِين وألسنتهم وهُمْ أحياء، وتشريد 700 ألف مسلم أُجْبِرُوا على تَرْك ديارهم وأموالهم، وهُدِّمت المساجد والمدارس الإسلامية التي كان عددها قبل المذبحة 720 مسجداً، و 150 مدرسة ابتدائية، و 45 مدرسة ثانوية.

وفي عام 1990م تعرَّض المسلمون لحرب إبادة أخرى، حيث ركَّز «رجال تشارلز» على القرى ذات النشاط الإسلامي المزدهر، وقتلوا مَن فيها بالرصاص أو السكاكين المسمومة، وقد فرَّ مَن بقي منهم على قيد الحياة إلى غينيا وسيراليون.

وبعد أن انتهت «عصابة تشارلز تيلور» من قتل المسلمين في ليبيريا دخلت سيراليون لاستكمال خُطَّتها في قَتْل مَن فرَّ إليها من المسلمين، ومِن الذين استُشهدوا «الشيخ باه» رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

وقد عاونت غينيا اللاجئين بشكل حسن، ونظرت إليهم على أنهم إخوة في الدين، أما باقي المسلمين في أنحاء العالم فلم يُعْطُوا القضية الليبيرية حقَّها من العناية!

وقد فجَّرت هذه الأفعال رُوح الجهاد الإسلامي، حيث توحَّدت الصفوف، وانتظم الكثير من الشباب المسلم في الجهاد، وتتوَّج هذا الأمر بتأسيس حركة «إنقاذ مسلمي ليبيريا» التي تُمثِّل جميع المسلمين على الصعيد السياسي.

وبدأت حركة الإنقاذ عملياتها الجهادية في 15 من صفر 1412هـ، وبدأت انتصاراتها تتحقق باستعادة الكثير من المناطق التي كانت تحت سيطرة «عصابة تشارلز تيلور»، وحاول النصارى التصدي لرُوح الجهاد، وإغداق الأموال على الكنائس للقيام بحملات صليبية مكثَّفة، ولكن نتج عن مكرهم هذا تجدُّد القتال، وعودة الكثير من اللاجئين إلى غينيا.

ومن المؤسف أن دور المسلمين في إنقاذ إخوانهم في غرب إفريقيا ضئيل، يقتصر على بعض المنظمات الإغاثية التي تقدِّم جهد المقلِّ، بينما ترتبط مواقف حكومات الدول الإسلامية بالمواقف الغربية التي لا تُرِيد تدخُّلاً من أحدٍ سواها في هذه البقاع؛ لكي تستطيع إتمام مخططاتها لاستئصال الإسلام منها!

وبعدُ؛ فهذه قصة الإسلام في غرب إفريقيا، وهي قصة حافلة بالدروس والعِبَر، فضلاً عن المسؤولية التي تُلقيها على عاتق المسلمين الآن من أجل الوقوف بجانب إخوانهم هناك!

المصدر: المجتمع الإسلامي المعاصر في إفريقيا: د. جمال عبد الهادي -  أ. علي لبن

آراء ورؤى:

? أبرزت «صحيفة هاآرتس الإسرائيلية» احتفال الإسرائيليين بانفصال السودان على ضفاف النيل، وعرضت حواراً مع أحد هؤلاء, وهو الملياردير الأيرلندي «دان إيبو» خلال الحفل الذي حضرته. وأكّد «إيبو» أنه يأمل في أن يجد الكثير من الاستثمارات المفيدة له مع الانفصال المقبل للجنوب السوداني، خصوصاً في ظل الإمكانات المتميزة التي يتمتع بها الجنوب السوداني؛ من موارد بترول ومياه وموارد طاقة. وأكد أن الإعلان عن دولة الجنوب لا يعني بأي حال من الأحوال الاستغناء عن دولة الشمال؛ موضحاً أن الإمكانات السياسية أو الاقتصادية أو حتى العسكرية للجنوب؛ لا تؤهله للاعتماد ذاتياً على نفسه، ولا بديل عن الاعتماد على الشمال.

المصدر: الأهرام اليوم السودانية

? رفع يمني دعوى ضد جيبوتي أمام لجنة إفريقية لحقوق الإنسان؛ لنقله عام 2003م واستجوابه في هذا البلد الصغير بالقرن الإفريقي بطلب من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، حسب ما جاء في نص الدعوى. وكان محمد الأسد (51 عاماً) يقطن مع عائلته في تنزانيا منذ عام 1985م، عندما اعتُقل وأُرسل بالطائرة إلى بلد مجهول عرف فيما بعد أنه جيبوتي. وقد أمضى 15 يوماً بمفرده في زنزانة ضيّقة, وخضع لعدة جلسات استجواب من قبل امرأة قالت إنها أمريكية, ومن قبل رجل جيبوتي. وجاء في نص الدعوى أنه في كل مرّة كانت تُنزع ثيابه بقوة, ويتعرض لتفتيش مهين, ثم يلبس ثيابه مجدداً، وتُعصب عيناه وتُسد أذناه ويُمدد على أرض الطائرة. وقد نُقل الأسد بعد جيبوتي وسجن في ثلاثة سجون سريّة أمريكية في نقاط مختلفة, وخرج من السجن 2006م, ولم يلاحَق بعدها في أي تهمة إرهابية.

المصدر: الشرق الأوسط

? قال ثابو مبكي رئيس دولة جنوب إفريقيا السابق - في رسالة وجّهها للمحفـل المركزي للبهائيين -: إن مرور خمسين عاماً على تأسيس محفلكم لشهادة واضحة على ثباتكم وإخلاصكم، وعلى الدور الحيوي الذي قمتم، ولا شك بأنكم ستستمرون بالقيام به؛ من أجل نشر الوحدة والتفاهم في وطننا المحبوب؛ جنوب إفريقيا. إن مشاركتكم الفعالة في هذا المجال، ومن ضمنها المشاركة الفعالة للمحفل المركزي للبهائيين في جنوب إفريقيا في اجتماع القادة الدينين الوطني، أسهمت بشكل هائل في حلول عصر من الأمل في دولتنا.

المصدر: مدونة «وجهة نظر»

بنك المعلومات:

جمهورية غانا:

عُرفت غانا قديماً باسم «ساحل الذهب»، ونالت استقلالها عن بريطانيا في 6 مارس 1957م، بعد مرحلة من الكفاح والنضال، قادها الزعيم الغاني «كوامي نكروما» الذي استطاع أن يقود بلاده إلى التحرر.

الموقع:

تقع غانا في غرب القارة الإفريقية، تشترك في حدودها مع عدد من الدول المجاورة، فتحدّها من الشمال بوركينا فاسو، ومن الغرب ساحل العاج، ومن الجنوب خليج غينيا، ومن الشرق توجو.

معلومات  عامة عن غانا:

المساحة: تبلغ مساحة غانا 239,460 كم2.

عدد السكان: يبلغ عدد السكان 22.931.299 نسمة.

العاصمة: أكرا.

اللغـة: اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للبلاد، هذا بالإضافة لعدد من اللهجات المحلية.

العملة: سيدي.

الديانة: نسبة المسلمون من إجمالي السكان: 35% (في نظر المسلمين)، وأما التوزيع الرسمي للسكان: 63% نصارى، 21% وثنيون، 16% مسلمون.

الموارد: من أهم الموارد الطبيعية في غانا: الذهب والأخشاب والألماس والبوكسايت والمنجنيز والأسماك والطاقة المائية.

نظام الحكم:     نظام الحكم في غانا جمهوري، رئيس الجمهورية يشغل منصبي رئيس الدولة ورئيس الحكومة.

نبذة تاريخية:

خضعت غانا للاستعمار البريطاني لسنوات طويلة بلغت أكثر من 60 عام، وذلك في الفترة ما بين 1896 – 1957م، وكانت غانا هي أول المستعمرات التي حصلت على استقلالها، ومع إعلانها للاستقلال قامت بتغيير اسمها من «ساحل الذهب» - الاسم الذي أطلقه عليها الاستعمار البريطاني - إلى «غانا».

تمكّنت غانا من الحصول على استقلالها بعد مرحلة من الكفاح والنضال، قادها كوامي نكروما الذي بدأ حركة التحرر الوطني من خلال «مؤتمر ساحل الذهب الموحّد» الذي قام بقيادته، حيث أصبح أميناً عاماً له، وعمل نكروما كثيراً من أجل استقلال بلاده, وأصبح أول رئيس لغانا بعد الاستقلال.

أهـم المـدن:

العاصمة: أكرا، تعد أكبر المدن بالدولة ومركزها الإداري والاقتصادي.

كوماسي: يُطلق عليها «المدينة الحديقة»؛ نظراً لما تضمّه من سلالات نادرة من الزهور والنباتات, وتعد كوماسي العاصمة الثانية للبلاد.

مدينة سيكوندي: تعد أول ميناء حديث في غانا.

انتشار الإسلام في غانا:

من المعروف أن العرب في القرن الثامن الميلادي قد وصلوا إلى شمال إفريقيا، ونشروا الإسلام فيها، وقد قام هؤلاء بعدة غزوات لأرض غانا، ومع أن أغلب هذه الغزوات لم تنجح فإنها تركت بصماتها على تلك القبائل، فسرعان ما انتشرت المبادئ الإسلامية بين جميع أفراد قبائل السونتيك وعشائرها، وانتشرت المساجد في جميع أرجاء المملكة. وهكذا دخل الإسلام إلى «أرض الذهب» بالطريق السلمي دون غزو حربي، وفي حقيقة الأمر إن إمبراطورية غانا في ذلك كانت على درجة كبيرة من القوة العسكرية، بل يمكن القول بأنها كانت أكبر قوة حربية في إفريقيا في ذلك الزمن.

وعن وصول الإسلام للجنوب؛ فقد اتجهت جماعات من قبائل الماندي نحو الجنوب، وأسست إمارة «جونغا» في أراضي شمال شرقي غانا اليوم، وذلك في نهاية القرن العاشر الهجري، وكانت أعداد كبيرة من المسلمين بين أفراد هذه القبائل، وكانوا يؤلِّفون جزءاً من حاشية مؤسس هذه الدولة وهو «جاكابا»، كما أنهم كانوا دِعامته في حروبه ضد أعدائه، ويقودهم قائد يُدعى محمد الأبيض، وانقسمت هذه الدولة بعد وفاة مؤسسها بين ولديه، فاتخذ كل من هذين الولدين إماماً لنفسه من أبناء محمد الأبيض، ويبدو أن أثر المسلمين كان واضحاً على هذه الدولة إذ كانت كتابتهم باللغة العربية.

ثم جاءت جماعة أخرى من قبائل الماندي أيضاً تتحدث لغة الدوغامبا، وذلك في منتصف القرن الحادي عشر، واستقرَّت في شمال شرقي دولة غانا اليوم، وأسست مدينة يندي، ونشرت الإسلام بين قبائل الدوغامبا، وربما كانت بعض بطون قبائل الهاوسا معها، وعاونتهم على نشر الإسلام.

وفي بداية القرن الثاني عشر توغَّل التجار المسلمون من قبائل الهاوسا والبورنو نحو الجنوب للحصول على الكولا، ونشروا الإسلام بين قبائل الدوغامبا في القرن الثالث عشر، وغدا أكثر أفراد هذه القبائل من المسلمين، وحرصوا على استقدام الأئمة من المناطق الشمالية، وفي الوقت نفسه أخذ الإسلام طريقه إلى قبائل المامبروسي، وغَدَتْ مدينة غامباغا مركزاً إسلاميّاً، وكان لكل قبيلة من قبائل الشمال هذه إمارة خاصة، فكانت هناك (إمارة جونغا)، و (الدوغامبا)، و (المامبروسي)، و (وو)، وكلها في شمال دولة غانا اليوم.

أما وسط غانا؛ فقد وصل إليه الإسلام عن طريق تجار الهاوسا، والفولاني، والبورنو، وانقلبت بعض المدن إلى مراكز تجارية, مثل مدينة سلاغا، وهذا ما جعل الحياة الاقتصادية تزدهر لدى قبائل الأشانتي في النصف الثاني من القرن الثاني عشر، ومع بداية القرن الثالث عشر وصل الإسلام إلى مدينة كوماسي.

واقع الإسلام في غانا:

نسبة المسلمين في غانا فيها خلاف بين المسلمين ومصلحة الإحصاءات الرسمية؛ ففي التعداد العام للسكان في عام 2000م ذكرت مصلحة الإحصاءات الحكومية أن نسبة المسلمين من إجمالي السكان 16%, لكن المسلمين لا يوافقون على هذا الرقم, واستنكروه في كل وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة, وذكروا أن عدد المسلمين لا يقل عن 35%, وهذا الذي يراه المنصفون صواباً؛ إذ ما من مدينة أو محافظة أو مركز أو قرية في غانا إلا وبها عدد كبير من السكان المسلمين في كل أقاليم الدولة!

أما عن أحوال المسلمين في غانا:

تعاني المجتمعات الإسلامية في إفريقيا عدة أمور، لم يسلم منها مسلمو غانا، ومن ذلك: الجهل والفقر, وهما من أخطر مداخل المنصّرين لتحويل المسلمين عن دينهم، كما تبين في أنشطة المؤسسات المعادية للإسلام. والمقصود بالجهل نسبيّاً هنا الجهل بتعاليم الإسلام؛ إذ إن الوعي بتعاليم الإسلام لدى كثير من المسلمين يعد ضعيفاً جدّاً؛ بل السواد الأعظم, ولا سيما الأرياف, يجهلون ما يعرف عن الدين بالضرورة؛ مما أدى إلى تمكّن أصحاب المذاهب الهدّامة، كالشيعة والقاديانية، في تغيير اعتقاد كثير من المسلمين، وانتشار البدع والخرافات في أوساط المسلمين.

ومع ذلك؛ فقد بدأ الإسلام ينتشر بشكل ليس له مثيل، فالإسلام هو أسرع الديانات انتشاراً في البلاد.

المؤسسات الإسلامية العاملة في غانا: توجد في غانا بعض المؤسسات الإسلامية، وهي على قسمين: مؤسسات إسلامية محلية, ومؤسسات إسلامية من خارج الدولة.

المؤسسات الإسلامية المحلية، ومن أبرزها:

1 - المجلس الإسلامي للتنمية والخدمات الإنسانية: ويعمل في مجالات: بناء المساجد، حفر الآبار، بناء العيادات الطبية، بناء المدارس.

2 - المجلس الأعلى للدعوة والبحوث الإسلامية: ويعمل في مجال الدعوة والتعليم.

3 - مكتب أهل السنة والجماعة: ويعمل في مجال الدعوة.

المؤسسات الإسلامية الخارجية، وهي :

1 - المنتدى الإسلامي: سجّل المنتدى رسميّاً في غانا في السادس والعشرين من مايو عام 1993م.

2 - جمعية العون المباشر: وتعمل في مجالات: بناء المساجد، حفر الآبار، كفالة الأيتام، كفالة الدعاة، خدمات اجتماعية موسمية؛ كإفطار الصائم والأضاحي ومخيمات طبية مجانية.

3 - جمعية إحياء التراث الإسلامي: وتعمل في مثل مجالات العون المباشر.

المصادر:

دليل الدول الإفريقية, د. محمد عاشور مهدي - معهد البحوث والدراسات الإفريقية.

موسوعة وكيبيديا.

موقع قصة الإسلام.

شبكة الإعلام العربية.

فعاليات إفريقية:

? انطلاق الملتقى التربوي لحفاظ القرآن الكريم في دول جنوب إفريقيا:

انطلق الملتقى التربوي لحفّاظ القرآن الكريم في دول جنوب إفريقيا وشرقها, في «كيب تاون»، يوم الجمعة 21 يناير، واستمرت فعالياته إلى 24 كانون الثاني/ يناير. وقام بتنظيم الملتقى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، بالتعاون مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وبالتنسيق مع إدارة شؤون القرآن الكريم بمجلس القضاء الإسلامي في جنوب إفريقيا. وشارك في هذا الملتقى التربوي اثنان وعشرون مندوباً؛ من جنوب إفريقيا وملاوي وأوغندا وكينيا وتنزانيا وإثيوبيا وجزر القمر وموزمبيق وجيبوتي وبورندي والصومال وناميبيا.

ويهدف هذا الملتقى التربوي إلى تكريم حفاظ القرآن الكريم، والارتقاء بمستوى الدرس القرآني، من خلال التنظيم والتخطيط والتطوير والمتابعة والتقويم للمؤسسات القرآنية، والاستفادة من تجاربها الناجعة في تعليم القرآن الكريم، وبيان طرق تحفيظ القرآن الكريم وتقويمها وتطويرها والارتقاء بها.

المصدر: المنار - 24 يناير 2011م

? ندوة تداعيات انفصال جنوب السودان:

حذّر الدكتور السيد فليفل, عميد معهد الدراسات والبحوث الإفريقية بجامعة القاهرة الأسبق, من خطورة انفصال جنوب السودان على أمن مصر والبلدان الإفريقية المجاورة للسودان.

جاء ذلك في كلمته أمام الندوة التي عقدها مركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية بجامعة عين شمس, وكانت تحت عنوان: «تداعيات انفصال جنوب السودان على مصر وإفريقيا», وشارك فيها نخبة من الأكاديميين والخبراء والإعلاميين.

وعن تدخّل إسرائيل في عملية الانفصال؛ قال فليفل: منذ عقـد الخمسينيات تسلّلت الأصابع الإسرائيلية الصهيونية إلى جنوب السودان وآثرته على شماله، وكانت وراء نشوب حرب أهلية فيما بينهما عقوداً طويلة انتهت بقتل أعداد كبيرة، وهجرة أكثر من ثلاثة ملايين. وعن دور الولايات المتحدة أوضح أن أمريكا قدّمت من عام 2005م إلى الآن أكثر من ستة مليارات دولار لجنوب السودان؛ لبناء بنيته التحتية وتسليح جيشه.

 وتهدف إسرائيل ومعها أمريكا من انفصال جنوب السودان؛ إلى قطع شوط أكبر في مخطط التفتيت والسيطرة على ثروات الجنوب من نفط ومياه النيل.

وكانت الندوة قد بدأت بكلمة للدكتور جمال شقرة مدير مركز البحوث والدراسات المستقبلية بجامعة عين شمس, أوضح فيها أن عقد الندوة يستهدف إلقاء الضوء على الجذور التاريخية لانفصال جنوب السودان، والمراحل التي مرّ بها الاستفتاء, ومدى مصداقيته, ومناقشة التداعيات الإيجابية والسلبية  للانقسام, وما يمكن أن ينتج عنه من تعقيدات لعدد من المسائل؛ مثل: ديون السودان من يسددها؟ وما مسار التفاوض بعد الانفصال؟ ومسألة ترسيم الحدود.

وفي ختام الندوة توصّل المشاركون إلى أن السودان شعب قرر بإرادته أمراً فلا بد من احترامه, وتقديم يد العون له للوصول إلى التنمية المنشودة بعد الانفصال، وضرورة التعاون بين دول الشرق الأوسط والسودان في شتى المجالات. ونبّهت الندوة إلى خطورة عدوى الانفصال التي يمكن أن تصيب بعض دول إفريقيا التي بها بعض القلاقل؛ مثل الصومال وإريتريا ونيجيريا وبوركينا فاسو.

المصدر: محيط - 26 يناير 2011م

? مركز الإمارات ينظم محاضرة حول «استفتاء جنوب السودان وتداعياته»:

نظّم «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» محاضرة حول «التداعيات الإقليمية والدولية لاستفتاء جنوب السودان»، قدمها الدكتور إبراهيم النور أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة. واستعرض المحاضر المراحل التاريخية التي مرّ بها السودان منذ حصوله على الاستقلال, وصولاً إلى الاستفتاء حول انفصال الجنوب.

وتطرّق الدكتور إبراهيم النور إلى التحديات التي تواجه الدولة الوليدة, ومنها تحديات بناء دولة الجنوب من الصفر, حيث لا توجد بنية أساسية، ومسألة الكادر البشري الذي يوجد أغلبه في الشمال؛ مما يتطلب جهداً كبيراً لإقناعه بالعودة إلى الجنوب, وإشكالية تحويل الجيش الشعبي إلى مؤسسة عسكرية نظامية, إضافة إلى التحديات التي تواجه الاقتصاد الجنوبي كحيازة الأراضي القائمة على القبلية الجماعية (الحواكير)؛ مما يعطل الاستثمار، بجانب المشكلات الأخرى كالصحة والتعليم, وبناء توازن يتجاوز الهيمنة الإثنية, ثم الشفافية والكفاءة في إدارة موارد النفط.

ونبّه المحاضر إلى أن من أهم التداعيات الإقليمية والدولية لانفصال الجنوب؛ أنه سيكون نموذجاً يؤجّج الانفصالات في دول أخرى, حيث بات «حق تقرير المصير» معترفاً به.

ونفى الدكتور إبراهيم النور صحة ما يتردد حول عدم حاجة جنوب السودان إلى مياه النيل للري لاعتماده على مياه الأمطار.. لافتاً إلى أن جنوب السودان يتعرض للجفاف لمدة أربعة أشهر في العام، وتحتاج مشروعات الري فيه إلى مياه.. محذّراً من أن الخطر الحقيقي على مياه النيل يأتي من إثيوبيا وليس من جنوب السودان، فإثيوبيا تمد النيل بـ 86% من مياهه. وعن دور إسرائيل في عملية الانفصال؛ قال المحاضر: إن إسرائيل تستفيد من الانفصال, كما تستفيد من جميع الأزمات التي تحدث في مناطق أخرى من العالم.

المصدر: وكالة أنباء الإمارات – 27 يناير 2011م

أقام مركز الملك فيصل للبحوث وللدراسات الإسلامية: ندوة علمية بعنوان: "العلاقات العربية الإفريقية – الواقع وآفاق المستقبل" بتاريخ 28/3/2011م, وتناولت الندوة- التي حاضر فيها بعض الاكاديميين الأفارقة- أربعة محاور؛ الأول: " البعد التاريخي للعلاقات العربية- الإفريقية, مع الإشارة إلى القرن الإفريقي" وكان المتحدث هو الأستاذ الدكتور/ حسن مكي, مدير جامعة إفريقيا العالمية- الخرطوم.

كما تناول المحور الثاني " المتغيرات السياسية في العلاقات العربية- الإفريقية" القاه الأستاذ الدكتور/ صالح أبو بكر علي, عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية- جامعة ادم بركة- تشاد.

ويتناول المحور الثالث: " الرهانات الثقافية في العلاقات العربية – الإفريقية" وكانت الورقة للدكتور / الخضر عبد الباقي محمد, أستاذ الإعلام- جامعة الإمام محمد بن سعود, ومدير المركز النيجيري للبحوث العربية.

والمحور الرابع والأخير" آفاق المستقبل في العلاقات العربية- الإفريقية" للدكتور/ عبد الرحمن كان, أستاذ التاريخ الحديث جامعة دكار- السنغال.

كما كان هناك العديد من المداخلات والمشاركات عبر العديد من المهتمين بالشأن الإفريقي.

أقامت مجلة قراءات إفريقية حلقة بعنوان" الجامعات الإسلامية في إفريقيا ودورها في التنمية" , وذلك يوم الخميس 30/3/2011م, حضر الحلقة عديد من الاكاديميين الأفارقة منهم؛ الأستاذ الدكتور/ حسن مكي, مدير جامعة إفريقيا العالمية- الخرطوم, والدكتور/ عثمان أبو زيد عثمان, مستشار في رابطة العالم الإسلامي, والدكتور/ ربيع الحاج, مسئول لجنة إفريقيا في الندوة العالمية للشباب الإسلامي, والدكتور/ عبد الله بمبا, كلية التربية- جامعة الإمام محمد بن سعود, والأستاذ الدكتور/ صالح أبو بكر علي, عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية- جامعة ادم بركة- تشاد, والدكتور / الخضر عبد الباقي محمد, أستاذ الإعلام- جامعة الإمام محمد بن سعود, ومدير المركز النيجيري للبحوث العربية, والدكتور/ عبد الرحمن كان, أستاذ التاريخ الحديث جامعة دكار- السنغال, والدكتور/ بيان صالح حسن, باحث في الرئاسة العامة للإفتاء, والأستاذ/ محمد عبد المعروف محمد, مساعد المدير للموارد- جامعة إفريقيا العالمية – الخرطوم.

تطرقت الحلقة للنقاش حول واقع الجامعات الإسلامية في إفريقيا؛ من حيث البنية التحتية, ودور الأساتذة, ومستوى الخريجين, ودور هذه الجامعات في التنمية في القارة, وكذلك أفق التطوير, ومستقبل الجامعات.

 ???