المشهد الإفريقي- العدد السادس

  • 6 -10 - 2010
  • تحرير المجلة

1 -  أهم الأحداث 1431هـ / 2010م:

?         8 يونيه: رحّبت منظمة المؤتمر الإسلامي بقيام دولة قطر بالتوسط لحل النزاع الدائر بين جيبوتي وإريتريا على الحدود بينهما، والإعلان عن توقيع الرئيسين الجيبوتي والإريتري لاتفاق في هذا الصدد، وعبّر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي في بيان اليوم عن دعم منظمة المؤتمر الإسلامي للوساطة القَطرية بين البلدين؛ معرباً عن تقديره لجهود دولة قطر ومبادراتها لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.

المصدر: وكالة أنباء الإمارات «وام»

?         16 يونيه: كشفت «مجموعة عالم المناطق الاقتصادية» العضو في «مجموعة دبي العالمية» عن قيام غازبروم نافت مارين بانكرينج المحدودة - الشركة المحلية التابعة لشركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم إينيرجي - بإنشاء قاعدة لأنشطتها في منطقة جيبوتي الحرة التي تديرها المجموعة، وتُعد منطقة جيبوتي الحرة التي تديرها «جافزا» المنطقة الرئيسية التابعة لـ «عالم المناطق الاقتصادية» بوابة العبور إلى شرقي إفريقيا، وإحدى أهم المراكز اللوجيستية التي تسهّل الوصول إلى السوق المشتركة لشرق إفريقيا ووسطها ومناطق أخرى.

المصدر: وكالة أنباء الإمارات «وام»

?         17‏يونيه: مثل اثنان من قادة المتمردين السودانيين، يُشتبه في ارتكابهما جرائم حرب في دارفور، أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي للمرة الأولى، ويواجه الرجلان ثلاثة اتهامات بارتكاب جرائم حرب قد تكون وقعت في إطار الهجوم الذي أُطلق في 29 سبتمبر 2007م على بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان التي تتخذ من «قاعدة حسكنيتا العسكرية» شمال دارفور مقراً لها.

المصدر: أخبار  Google

?         18 يونيه: اتهمت منظمة «هيومان رايتس ووتش» الحقوقية الشرطة الكينية بالترحيب بالصوماليين الفارين من العنف في بلادهم؛ بالاغتصاب والضرب والسجن والترحيل. وقالت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقراً أمس: إن نيروبي أخفقت في معالجة اتهامات سابقة وُجّهت ضد الشرطة الكينية، حتى بعد أن رفعت «هيئة الغوث العالمية» القضية إلى «أعلى مستوى» في السلطات الكينية.

المصدر: جريدة الحياة

 

?         20 يونيه: قال وزير الخارجية الإيراني «منوشهر متكي» لدى لقائه نظيره السنغالي «ماديكي نيانغ» في طهران حول العلاقات الإيرانية - السنغالية: «العلاقات بين البلدين تمضي قدماً في المسار المناسب والطموح، وإيران تولي أهمية خاصة لعلاقاتها مع السنغال»، ودعا إلى ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين الطرفين؛ معرباً في الوقت نفسه عن الأمل في أن يؤدي عقد الاجتماع الرابع للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين إلى تحقيق مصالح الشعبين الإيراني والسنغالي. من جانبه قال الوزير السنغالي إن زيارته لطهران مؤشر على إرادة قيادتي البلدين لتنمية العلاقات بينهما؛ مضيفاً أن «العلاقات بين البلدين يجب أن تصل إلى مستوى التعاون الإقليمي»، وأكد أن «السنغال باعتبارها البوابة الغربية لإفريقيا حريصة على تطوير جميع أشكال التعاون مع إيران».

المصدر: وكالة الأنباء الكويتية «كونا»

?         23 يونيه: أكدت موريتانيا وحلف شمال الأطلسي حرصهما على الرفع من مستوى علاقات تعاونهما في مجالات الدفاع والاتصال والدبلوماسية بما يفتح آفاقاً جديدة بينهما، جاء ذلك في ختام ندوة تشاورية عُقدت أمس الثلاثاء وخصصت لاستكشاف مجالات التعاون، وترأسها عن الجانب الموريتاني وكيل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون محمد عبد الله ولد خطره، وعن حلف شمال الأطلسي «أكلاوديو بيسو انيورو» أمينه العام المنتدب الذي يزور موريتانيا حالياً.

المصدر: جريدة الوطن السورية

?         26 يوليو: قال الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة المصري: إن وفداً من خبراء قطاع الكهرباء قام بزيارة بوروندي للوقوف على احتياجاتها لإنشاء محطات توليد مائية صغيرة، بالإضافة إلى تأهيل شبكة الكهرباء في العاصمة.

المصدر: المصري اليوم

?         26 يوليو: دعا الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، لدى افتتاحه قمة الاتحاد الإفريقي التي تستضيفها بلاده، إلى تعبئة القارة لـ «طرد الإرهابيين... وإعادتهم إلى آسيا والشرق الأوسط من حيث يأتي بعضهم».

المصدر: جريدة الحياة

?         26 يوليو: قال ساركوزي، في حديث تمّ بثه بشكل مباشر، إن قوات الكوماندوز الفرنسية التي تدعم القوات الموريتانية حاولت إنقاذ ميشيل جرمانو المهندس المتقاعد والبالغ من العمر 78 عاماً؛ إلا أنها لم تعثر عليه في معسكر صحراوي في مالي عندما اشتبكت مع أفراد التنظيم. وكان جرمانو قد اختُطف من قِبل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في 20 أبريل نيسان في النيجر.

المصدر: موقع بي بي سي

?         4 أغسطس: انتقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس زيمبابوي روبرت موجابي، وحذر إفريقيا  من تكرار الأخطاء التي خذلت «جيل الاستقلال» الذي ينتمي إليه والده، وقال في كلمة ألقاها في البيت الأبيض خلال مناسبة لمناقشة مستقبل القارة السوداء: «سأكون صريحاً معكم.. قلبي ينفطر حزناً حين أرى ما حدث لزيمبابوي».

ودعا أوباما 115 من شبان إفريقيا، تمّ اختيارهم كزعماء القارة السوداء في المستقبل، للمشاركة في منتدى يستمر ثلاثة أيام بمناسبة مرور 50 عاماً على استقلال عدد كبير من الدول الإفريقية؛ مع التطلع في الوقت نفسه إلى الخمسين عاماً القادمة.

المصدر: وكالة رويترز

?         7 أغسطس: التقى مسؤولون في أجهزة استخبارات في ست دول من غرب إفريقيا في اجتماع عقدوه في باماكو طيلة يومين، وبحثوا خلاله سبل مكافحة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما أفادت مصادر المجتمعين لوكالة فرانس برس، وشارك في الاجتماع ممثلون عن كل من مالي والنيجر وتشاد والسنغال وبوركينا فاسو ونيجيريا.

المصدر: جريدة إيلاف

?         8 أغسطس: قال جيودو مانتيجا وزير المالية البرازيلي يوم الاثنين إن «بنكو دو برازيل» وشريكيه «بنكو براديسكو» و «بنكو اسبيريتو سانتو البرتغالي» سيركّزون توسعهم في إفريقيا على أنجولا وجنوب إفريقيا والمغرب. وقال مانتيجا في مؤتمر صحافي في ساو باولو إن حكومة البرازيل أصدرت تعليمات لـ «بنكو دو برازيل» وبنوك أخرى تديرها الدولة بمزيد من التوسع في الخارج؛ في محاولة لدعم الشركات البرازيلية التي تمارس نشاطات دولية.

المصدر: وكالة رويترز

4 -  إفريقيا بالأرقام:

?         قررت الحكومة اليابانية تمديد عمل البعثة البرية العسكرية العاملة ضمن قوات حفظ السلام الدولية بالسودان عاماً آخر حتى نهاية يونيو عام 2011م، وتضم البعثة الدولية في السودان ما يقارب 16 ألف موظف من أكثر من 67 دولة، يقومون بمراقبة وقف إطلاق النار ونزع الألغام في جنوب السودان في أعقاب توقيع اتفاقية هدنة للحرب الأهلية في عام 2005م. 

المصدر: وكالة الأنباء الكويتية «كونا» - 22 يونيه

?         قامت منظمة الدعوة الإسلامية بقطر بكفالة 769 يتيماً في أوغندا بتكلفة إجمالية قدرها حوالي 1384200 ريال سنوياً, إضافة إلى إنشائها 25 مسجداً بتكلفة إجمالية قدرها 1738560 ريالاً، ووقف إسلامي بمبلغ 482474 ريالاً، و 10 مراكز صحية بتكلفة إجمالية قدرها 738500 ريال، و 5 مدارس بتكلفة إجمالية قدرها 317550 ريالاً، ودعم الأسر الفقيرة بمبلغ 52560 ريالاً، وحفر 9 آبار لمياه الشرب بتكلفة إجمالية قدرها 240900 ريال.

                                                                  المصدر: جريدة الراية القطرية

?         أكدت الوثيقة الاقتصادية القطرية أن السودان اجتاز عامه العاشر في أطول وأقوى فترة نمو منذ استقلاله مستفيداً من ظهور البترول في 1999م، ليقفز حجم نمو اقتصاده مقاساً بإجمالي الناتج القومي (5) أمثال، من (10) مليارات دولار في 1999م إلى (53) مليار دولار في 2008م, بينما نَمَا متوسط دخل الفرد من (334) دولاراً إلى (532) دولاراً بالسعر الثابت للدولار الأمريكي خلال الفترة الزمنية نفسها، مقابل تراوح الدخل ما بين (200) إلى (300) دولار أمريكي منذ الستينيات. وذكرت الوثيقة التي أصدرها البنك الدولي بالتعاون مع حكومتي الوحدة الوطنية والجنوب ونشرت اليوم؛ أن الثروة البترولية مكّنت السودان من الشروع في عملية توسع كبيرة في بنيته المادية والاجتماعية.

                                                                       المصدر: الاستثمار نت 

?         أفادت دراسة حديثة أن ما يقرب من نصف النساء والأطفال في الصومال يعانون فقر الدم ونقص فيتامين (أ)، وجاء في الدراسة، التي أجرتها وحدة تحليل التغذية والأمن الغذائي بالصومال، بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف) ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي وتحت القيادة الفنية لمعهد صحة الطفل بجامعة لندن، أن «النساء والأطفال الصوماليين يعانون مستويات مروعة من فقر الدم ونقص فيتامين (أ)».

                                                        المصدر: شبكة الأنباء الإنسانية «إيرين»

?         تشير أحدث الإحصائيات إلى أن ليبيا خصّصت حوالي 65 مليار دولار لدعم استثماراتها في أوروبا وإفريقيا, وفيما يلي بعض الأصول الأجنبية التي تمتلكها صناديق الثروة السيادية الليبية: تعد «محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار» هي إحدى أذرع المؤسسة الليبية للاستثمار برأسمال يبلغ خمسة مليارات دولار, وينصبّ تركيزها على إفريقيا.

وأسست «محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار» الشبكة الخضراء في عام 2007م للاستثمار في قطاع الاتصالات في إفريقيا, ويقع مقر الشبكة في أوغندا, وتمتلك أو تسيطر على شركات أو رخص اتصالات في ثمانية بلدان إفريقية.

المصدر: وكالة رويترز - 7 أغسطس

   8 -  قالوا عن إفريقيا:

?         «لن تستطيع مصر أن توقف إثيوبيا أو تمنعها من بناء سدود على النهر، هذا تاريخ ولن يكون جزءاً من الحل، فالحل ليس هو محاولة مصر أن توقف ما لا يمكن وقفه. أعرف أن البعض في مصر لديهم أفكار بالية تستند إلى أن مياه النيل هي ملك لمصر وهي تمتلك الحق في كيفية توزيع مياه النيل، وأن دول المنبع غير قادرة على استخدام المياه لأنها غير مستقرة وفقيرة».

رئيس وزراء إثيوبيا ميليس زيناوي - المصدر: جريدة الدستور

?         «إذا قمنا بالوساطة سيكون لنا تأثير في ملف النيل، حيث إن الشعوب الإفريقية التصوف بها سمة أساسية، وهو التدين الغالب، فأوغندا وكينيا وإثيوبيا كلها مليئة بالصوفية، ونحن على استعداد للتواصل تحت رعاية الدولة لحل هذه الأزمة، وسيكون ذلك مكمل للدور الحكومي، بحيث تمثل الصوفية عامل ضغط على الحكومات».

عبد الحليم العزمي المتحدث الرسمي باسم الطريقة العزمية - أكبر الطرق الصوفية في إفريقيا -  إسلام أون لاين

?         «إن السودان بلد صعب لا يستطيع أن يحكمه إلا نبي أو غبي»! وقال أيضاً: «إن السودان بلد معقد متشابك وصعب للغاية، وإنني ومن داخل قلبي أُشفق على الذي يحكمه».

جيمس روبرتسون حاكم نيجيريا السابق وآخر سكرتير إداري بريطاني للسودان- موقع نجمة إفريقيا

?         «إنّ ما ننفقه في تشاد الآن لكونها من أفقر دول العالم نستردّه بكلّ يسر خلال السنوات الأربع القادمة؛ لأنَّ أراضي تشاد من أغنى الأراضي في إفريقيا، والموظفون التشاديون كلّهم أو 90% منهم من مدارسنا».

القس «أشو غيري» - وزير خارجية الفاتيكان- موقع الشيخ سليمان الماجد

?         «المنظمات الغربية الخيرية في إفريقيا التي تقدّر بالآلاف هي في حقيقتها منظمات كنسية تعمل تحت غطاء إنساني، وجوهر عملها تنصير المسلمين أو إبعادهم عن دينهم بأساليب مدروسة ومتنوعة، ويعمل في السودان وحده أكثر من 500 منظمة كنسية».

 أشوك كولن يانق - الأمين العام‎ ‎لمجلس الكنائس العالمي بشرق إفريقيا ووسطها بعد إسلامه - موقع حراس العقيدة

?         «نحتاج إلى سياسة مشتركة في إفريقيا، بين الإنجليز والفرنسيين بالطبع, ولماذا لا ينضم إليهم البرتغاليون والبلجيكيون القوتان الاستعماريتان السابقتان، وكذلك الأميركيون, لرسم سياسة مشتركة في إفريقيا لإثبات قدراتنا الاقتصادية في مواجهة انتشار الصين في القارة!».

                          وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير - موقع القناة الفرنسية العربية

5 -  فعاليات إفريقية:

?         استضافت البحرين منتدى بحريني/ سنغالي للتمويل الإسلامي؛ بهدف التعريف بمركز السنغال في الصيرفة الإسلامية، ومساعدة حكومة الدولة الإفريقية في هيكلة إطار تنظيمي للتمويل الإسلامي وبنائه. والمنتدى هو الأول من نوعه الذي يُقام في البحرين، وهي المركز المالي والمصرفي الرئيسي في المنطقة، ويُعد كشهادة بالتطور التنظيمي الذي تشهده المصارف والمؤسسات المالية العاملة في المملكة البحرينية.

المصدر: صحيفة الوسط الإلكترونية

?         أُقيمت بمجمع ذات العماد في مدينة طرابلس الليبية فعاليات المؤتمر الإقليمي الأول لتعليم تاريخ إفريقيا العام بالمؤسسات التعليمية الإفريقية في الفترة من 12 - 16 يونيه. ونظم المؤتمر اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي بالتعاون مع منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو). وتناولت فعاليات هذا المؤتمر تنظيم ورش العمل وحلقات نقاش وندوات ومحاضرات وتقديم ورقات علمية؛ تتمحور حول استخدام تاريخ إفريقيا العام في العملية التعليمية، وتوسيع المحتوى التعليمي المشترك بين دول الاتحاد الإفريقي، واستخدام التقنيات الحديثة في المعلومات، والاتصالات في التعليم، والمواضيع التاريخية التي يمكن تعليمها للأطفال أقل من 10 سنوات.

المصدر: موقع  بانوراما ليبيا

?         نُظّمت في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم السبت 19/6/2010م بقاعة المؤتمرات بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) بباريس ورشة عمل باريس، وهي تقام تنفيذاً للمقررات والتوصيات الخاصة بورشة عمل المهاجرين الأفارقة التي أقميت بمدينة طرابلس تحت شعار «حياة كريمة في أوروبا أو عودة حميدة إلى إفريقيا».

المصدر: وكالة القرن الإفريقي للأنباء

?         تستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، من 2 حتى 4 من شهر ديسمبر المقبل، المؤتمر العالمي الخامس للفيدرالية، والذي سيُعقد تحت شعار «المساواة والوحدة في التنوع من أجل التنمية». وقال مدير اللجنة الإثيوبية المكلفة بتنظيم المؤتمر سولومون تاديسي إن الجهات المعنية على المستوى الفيدرالي في الولايات بدأت بإجراء الاستعدادات الضرورية لإنجاح المؤتمر الذي يُعقد لأول مرة في إفريقيا.

المصدر: سبأ نت – وكالات - 13 يونيه

6 -  أخبار في عناوين:

?         ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاثنين أن الحكومة الصومالية التي تعتمد على المساعدات من الغرب من أجل البقاء؛ تدفع بمئات الأطفال أو أكثر إلى الخطوط الأمامية للقتال، وبعضهم لا يتجاوز 9 أعوام. ونقلت نيويورك تايمز عن جماعات حقوق الإنسان في الصومال وموظفي الأمم المتحدة القول إن الجنود الأطفال منتشرون في جميع أنحاء العالم، ولكن الأمم المتحدة ترى أن الحكومة الصومالية تُعد من بين أكثر المخالفين استمراراً فى إرسال أطفال إلى الحرب، وتجد نفسها على قائمة مع الجماعات المتمردة السيئة السمعة مثل «جيش الرب للمقاومة». وكشف مسؤولون أن الحكومة الأمريكية كانت تساعد في دفع رواتب هؤلاء الجنود الأطفال، وأكد مسؤولون أمريكيون هذا الأمر؛ مما يزيد من احتمالات بأن أجور هؤلاء المقاتلين الأطفال ربما كانت تأتي من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

المصدر: جريدة اليوم السابع - 14 يونيه

?         رحّلت السلطات الإثيوبية مراسلة لصوت أميركا كانت تعمل بالقرب من منطقة متمردين في شرق البلاد، وأدانت لجنة حماية الصحافيين ترحيل «هيذر ميردوك» التي ألقي القبض عليها في منطقة هارار الشرقية. وقالت «ميردوك» إنه تمت مصادرة ما كان بحوزتها وأُرسلت إلى أديس أبابا حيث استقلت طائرة للقاهرة. من جهته قال مسؤول إثيوبي رفض الكشف عن اسمه إن الصحافية انتهكت القانون. وكانت «ميردوك» وصلت إلى إثيوبيا بعد أن رُحّلت من اليمن عقب تغطيتها الأحداث في الجنوب الذي يسعى للانفصال.

المصدر: صوت أمريكا

?         كشف تقرير أن الاتحاد الأوروبي يقدّم إعانات مالية بنحو مليار يورو في السنة لشركات صيد الأسماك التابعة لدوله الأعضاء؛ بما في ذلك شركات اعتادت على ممارسة الصيد الجائر وغير القانوني في مياه إفريقيا، وهو ما يحرم بلدان هذه القارة من موارد مالية هي في أمسّ الحاجة إليها وخصوصاً في ظل الأزمة المالية العالمية التي خلقها الغرب.

المصدر: عرب أون لاين

  9 -  ذاكرة التاريخ:

?         عُثر مؤخراً في كهوف تطمرها الرمال وفي بقايا بيوت مصنوعة من الطمي والوحل، على حوالي نصف مليون كتاب ومخطوط يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من ألف عام، كلها باللغة العربية! وتتناول هذه الكتب إلى جانب الشؤون الدينية مختلف أنواع علوم الحساب والفلك والطب والفلسفة والشعر والأدب. ترجم المثقفون العرب الآثار الفكرية والأدبية والعلمية للعلماء الأفارقة التي كتبوها بلغاتهم المحلية، وحفظوا بذلك التراث الإفريقي، كما فعلوا مع التراث اليوناني, ولكن الموجات الاستعمارية التي توالت على إفريقيا أدّت إلى تدمير هذا التراث، وإلى طمر ما بقي منه تحت الرمال.

                                                              المصدر: العرب أونلاين

7 -  فرق وأديان:

?         أُحرقت ستة مساجد في شرق نيجيريا في اعتداءات نفذها نصارى ضد المسلمين في البلاد، كما قُتل ثمانية أشخاص وجُرح أربعون آخرون، ووقعت الصدامات في مدينة وكاري غرب الولاية بين شباب مسلمين ونصارى بسبب بناء مسجد في حرم مركز للشرطة، وقامت مجموعة شبان مسيحيين معارضين لعملية التشييد بتدمير المسجد. وقُتل آلاف الأشخاص من المسلمين على أيدي نصارى نيجيريا خلال العقد الماضي، وقُتل مئات في اعتداءات في جوس عاصمة بلاتو وحولها في يناير ومارس وأبريل هذا العام.                                                                 

المصدر: جريدة المصريون الإلكترونية - 15 يوليو

?         تتَّهم الأوساط السياسية رئيس جزر القمر عبد الله سامبي باعتناق المذهب الشيعي سرًّا، والسعي لنشره في الدول العربية السنِّيَّة مستعينًا بمبدأ «التقيّة» الشيعي الذي يسمح بإظهار ما يخالف الحقيقة إذا ما كانت هناك ضرورة لذلك‏. ويؤكد القمريون أن سامبي أقام لفترة في دبي، وكان يؤدي الصلوات في المسجد الشيعي ‏(الحسينية‏)‏ المواجِه للمستشفى الإيراني بمنطقة الجميرا، كما تؤكِّد المواقع الإلكترونيَّة للملالي اعتناق رئيس جزر القمر المذهبَ الشيعي، وأن سامبي يُعد أحد أبرز رجال الدين الأجانب من القارة الإفريقية ممن تتلمذوا على يد المرجع الديني محمد تقي المدرسي لسنوات في حوزة الإمام القائم، «وذلك بعد أن (استبصر) على يد سماحته، وانتقل من المذهب السنّي إلى مذهب أهل البيت، وتحوَّل بذلك إلى مُبلّغ كبير للتشيُّع في جُزُر القمر».‏

المصدر: الإسلام اليوم

?         بعد الدور المحوري الذي قامت به المراكز الثقافية الإيرانية ظاهرياً والاستخباراتية باطنياً في عدد من عواصم الدول الإفريقية؛ دخل عامل الاقتصاد السياسي على الخط من خلال عدد من الاتفاقيات المتزامنة، نذكر منها ما تسرب لوسائل الإعلام؛ مثل الاتفاقيات الاقتصادية المهمة مع تنزانيا التي تغطي مجموعة واسعة من المجالات، بالإضافة للتعاون العسكري بعد أن أعلن مسؤولون إيرانيون عن استعداد إيران لبيع تنزانيا التكنولوجيا العسكرية وتبادل الخبرات الدفاعية.

ثاني الحلقات المتقدمة هي العلاقات الإيرانية الكينية, فإيران استغلت عُزلة الرئيس الكيني مواي كيباكي الدولية لترسيخ وجودها في كينيا, كما قامت إيران بتوثيق علاقاتها مع إريتريا عبر مد يد العون لها في العديد من المجالات، وهو الأمر الذي أثار حفيظة أحزاب المعارضة الإريترية التي تحدثت عن نشاط عسكري إيراني في الأراضي الإريترية ظهر إلى العلن عبر وسائل إعلام إفريقيا وأخرى أوروبية, وكان أحمدي نجاد قد زار مالي حيث تعتزم إيران بناء سد لتوليد الطاقة الكهربائية من مساقط المياه.

المصدر: موقع شبكة البصرة

?         التبرعات الكبيرة لتمويل مشروع تنصير إفريقيا بلغت 320 ألف مليون دولار أمريكي لسنة 2003م فقط طبقاً لما ذكرته مجلة (I.B.M.R)، ويتم جمع التبرعات حتى بخداع المسلمين في الغرب بأنها من أجل الفقر والمرض في إفريقيا في حين يقدّمونها باسم الصليب، ومن أشهر الجمعيات النشطة في إفريقيا Baptistes  وAdventistes  والطوائف الإنجيليكانية والميثودستية واللوثرية والكاثولكية, والتي تعمل تحت رعاية مجلس الكنائس العالمي ومقره أمريكا، وتنشط في كينيا وأوغندا وزائير وتنزانيا وجنوب السودان وإقليم دارفور السوداني ونيجيريا وجنوب إفريقيا والجزائر ولبنان ومصر, وسعت هذه الطوائف التنصيرية لإيهام الإفريقي الأسود بأنها طوائف تحررية وغير عنصرية؛ سعت إلى ترشيح بابا أسود من إفريقيا لخلافة بابا الفاتيكان في محاولة لخطب ودّ الأفارقة.

المصدر: د. جبريل العبيدي: تنصير إفريقيا -  صحيفة القدس العربي

?         ولم يتوقف الدعم الأمريكي للتنصير وخصوصاً في القارة السوداء، فكارتر الرئيس الأمريكي الأسبق بدلاً من أن يقيم ويرعى نشاطاً اجتماعياً في أمريكا كغالبية الرؤساء الأمريكيين؛ أقام مع زوجته «مركز كارتر» في مدينة أطلنطا مدعوماً من كنيسته من أجل البحث عن السلام في العالم! ويؤكد كارتر إصراره على تنصير كامل إفريقيا: «إننا نقوم بفتح صدورنا وقلوبنا للناس ونشر كلمة الله»، وقام المركز الذي يعمل من خلاله بمهام بارزة في العالم، مثل تقديم المساعدات الطبية للنساء في جورجيا, وبناء مساكن للفقراء في فلوريدا وإفريقيا, ولهم نشاط في أكثر من ثلاثين دولة إفريقية, ويتدخل المركز بدعم مباشر من الحكومة الأمريكية في جنوب السودان دائماً برجاله وإمكانياته ومنصّريه، ولم يُخف كارتر اهتمامه بالسودان وبخاصة الجنوب السوداني، وعبّر عن ذلك صراحة.

المصدر: وكالة الأخبار الإسلامية «نبأ»

?         بالرغم مما يملكه المنصّرون من إمكانيات كبيرة، وما يتوافر لديهم من ظروف مواتية لتحقيق أغراضهم؛ فإن الجهد الكاسح للمنصّرين جاء في معظمه بنتائج كسيحة، فإلى الآن لم تحقق تلك الجهود النتائج المرجوة منها بين المسلمين، لا سيما المقيمون منهم في العواصم والمدن الإفريقية، وعلى سبيل المثال بالرغم من تركيز الفاتيكان على دول غرب إفريقيا؛ فإن كفة الإسلام لا تزال هي الأرجح في معظم تلك الدول، مثل: نيجيريا وساحل العاج والكاميرون وتوجو وبوركينا فاسو. أما النجاحات التي حققها المنصّرون في إفريقيا فقد تركز جلّها في أصحاب الديانات التقليدية وأعداد قليلة من المسلمين، وقد لوحظ أن معظم من استسلم لمخالب التنصير ينتمي إلى الشرائح الفقيرة وغير المتعلمة ذات العقيدة الضعيفة، والمقيمين في المناطق النائية ومخيمات اللاجئين والنازحين، وحتى هؤلاء فإن غالبيتهم يتنصّرون لأسباب مرتبطة بسد الاحتياجات الضرورية من مأوى وعلاج وغذاء، وليس لأسباب دينية.

المصدر: د. أيمن شبانة: التنصير إفريقيا.. جهد كاسح ونتائج كسيحة - إسلام أون لاين

?         أنشأ الفاتيكان دائرة جديدة للتنصير بمدغشقر سُـمّيت «توامازينا»، وعيّن أول رئيس أساقفة عليها المطران ديزيريه تزارا هازانا، وتبلغ مساحتها 23690 كيلو متراً مربعاً، يسكنها مليونا نسمة، بينهم ستمائة ألف كاثوليكي، وفقاً لتقديرات الفاتيكان، تضم 18 رعية، يؤدي الخدمة فيها 42 كاهـناً، و 88 راهبة، و 1250 معلم دين.

المصدر: إذاعة الفاتيكان

?         استخدمت منظمة «كاونتر بارت إنتراناشيونال» التنصيرية أسلوباً مبتكراً للتنصير؛ من خلال رعاية أكثر من 3800 طالب في مدارس تحفيظ القرآن في السنغال؛ بتقديم أغذية ومواد إغاثة للطلاب المحتاجين في مقابل تغيير المناهج التعليمية لهذه المدارس، المنظمة التي تموّلها وزارة الخارجية الأمريكية تنشط في الأردن وجنوب السودان والعراق وأفغانستان، وينفي تاريخ المؤسسة وممارساتها ما تدّعيه من تحولها إلى العلمانية، أسسها القس ستانلي هويز الذي كان ناشطاً في مجال التبشير في مناطق المحيط الباسيفيكي في الستينيات من القرن الماضي، وقامت بدراسات ميدانية مكثفة في مجال التبشير المنتشر. 

 المصدر: موقع أهل القرآن

?         دأبت الإرساليات المسيحية في إفريقيا للتأثير في القادة السياسيين لكسب عطفهم، ومن ثمّ يفسحون المجال لهم للعمل بحرية, كما أن أغلب الدفعات الأولى من الطلبة في مدارس التبشير كانت من أبناء الزعماء والشيوخ والرؤساء المحليين ومن الطبقات المتميزة في المجتمع، وبعد التخرج يعمل هؤلاء رؤساء وموظفين مسؤولين ونافذين في الدولة, وبخاصة بعد أن خرج المستعمر، وخير مثال لذلك البوبوك سنغور في السنغال وجولويوس نيريري في تنزانيا، وتحت مظلة أمثال هؤلاء تستطيع الكنائس أن تمارس التنصير الظاهر والخفي وسط المسلمين وغيرهم.

المصدر: د. الناصر أبوكروق - موقع معهد مبارك قسم الله للبحوث والتدريب

2 -  آراء ورؤى:

?         السياسة كالطبيعة، لا تعرف ولا تعترف بالفراغ، ولهذا تسارع إسرائيل إلى ملئه، فقد استطاع الإسرائيليون اختراق المجتمعات الإسلامية حتى الإفريقية منها، والتي كانت تنظر إلى إسرائيل نظرة رفض واستعداء.

ومن مؤشرات ذلك أن إسرائيل حصلت على موافقة حكومة السنغال، وكذلك على موافقة بلدية مدينة «توبا»، لإقامة شبكة لتوزيع مياه الشرب ولمعالجة مياه الصرف الصحي, ومن المعروف عن مدينة «توبا» أنها معقل الحركة الصوفية في السنغال وفي غرب إفريقيا كلها.

ومن هذه المؤشرات كذلك؛ أن نيجيريا، أكبر دولة من حيث عدد السكان في إفريقيا وبأكثرية إسلامية، تستورد من إسرائيل معظم حاجتها من الأسلحة، وقد بلغت قيمة وارداتها من الأسلحة الإسرائيلية مؤخراً نصف مليار دولار.

وتتمثل أهم معالم التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا في القلق الإفريقي من العمليات التى تقوم بها حركات التطرف الإسلامي من جهة أولى، وفي لجوء العديد من الدول الإفريقية إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد» للحصول على المعلومات التي تساعدها على مواجهة هذه العمليات من جهة ثانية, ومن هذه الدول إثيوبيا وكينيا وأوغندا حتى نيجيريا.

المصدر: العرب أونلاين

?         شركة «بلاك ووتر» الأمنيَّة الأمريكية، التي ارتكبت الكثير من الجرائم ضد الشعب العراقي، يبدو أنها تبحث عن مسار آخر لتبثَّ فيه سمومها، حيث بدأت تظهر في جنوب السودان للحصول على صفقات تسليح وتدريب وأمن من حكومة الجنوب، فضلاً عن دعم نصارى الجنوب. الغريب في الأمر أن هذا الإجراء يأتي في الوقت الذي تفرِض فيه الإدارة الأمريكية حظراً اقتصاديًّا على السودان، وكأنه اعترافٌ صريح من الأمريكيين بأن جنوب السودان يختلف عن شماله، في إشارة واضحة وصريحة للانفصال.

المصدر: موقع الإسلام اليوم - 13 يوليو

10 -  بنك المعلومات:

جمهورية الكونغو الديمقراطية معلومات أساسية:

وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقاً) منذ عام 1994م في براثن الصراع العرقي والحرب الأهلية, وتأثرت بالأعداد الكبيرة للاجئين الفارين من القتال في رواندا وبوروندي. وقد أُطيح بحكومة الرئيس السابق موبوتو سسيسيكو على يد لوران كابيلا عام 1997م الذي سرعان ما تعرض نظام حكمه لتمرد تزعمته رواندا وأوغندا في أغسطس 1998م، وتدخلت قوات من زيمبابوي وأنغولا وناميبيا وتشاد والسودان لدعم نظام كينشاسا، وتمّ التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 10 يوليو/ تموز 1999م.

واغتيل كابيلا في يناير/ كانون الثاني عام 2001م، وخلفه ابنه جوزيف كابيلا رئيساً للدولة، وابتدأ حكمه بالتمهيد لإنهاء الحرب.

العاصمة: كينشاسا.

تاريخ الاستقلال: 30/ 6/1960م (عن بلجيكا).

الجغرافيا:

الموقع: وسط إفريقيا، شمال شرق أنغولا.

المساحة الإجمالية: 2345410 كم2.

مساحة اليابسة: 2267600 كم2.

مساحة المياه: 77810 كم2.

طول الساحل: 37 كم.

الحدود البرية الإجمالية: 10744 كم.

نسبة الأراضي الصالحة للزراعة: 3%.

المناخ: استوائي حار ورطب في منطقة حوض النهر الاستوائي، بارد وجاف في المرتفعات الجنوبية، بارد وماطر في المرتفعات الشرقية. وفي شمال خط الاستواء موسمي ماطر من أبريل / نيسان إلى أكتوبر / تشرين الأول، وموسمي جاف من ديسمبر / كانون الأول إلى فبراير / شباط. وفي جنوب خط الاستواء موسمي ماطر من نوفمبر / تشرين الثاني إلى مارس / آذار، وموسمي جاف من أبريل / نيسان إلى أكتوبر / تشرين الأول.

السكان: التعداد: 62،600،000 مليون نسمة.

التوزيع العمري:

من الولادة - 14 سنة: 48,24%.

من 15 - 64 سنة: 49,21 %.

من 65 سنة فما فوق: 2,55% .

نسبة النمو السكاني: 3,1 % (تقديرات سنة 2001م).

التوزيع العرقي: يوجد أكثر من 200 جماعة عرقية إفريقية أغلبيتها من البانتو، والقبائل الأربعة الكبرى هي: المونغو، واللوبو، والكونغو (جميعها بانتو)، والمانغبيتو أزاندي (من نسل حام بن نوح - عليه السلام-)، وتشكل حوالي 45% من مجموع السكان.

اللغة: الفرنسية (اللغة الرسمية)، اللينغالا (لغة إفريقية تجارية)، الكينغوانا (لهجة سواحلية)، الكيكونغو، التشيلوبا.

الدين: مسيحيون (كاثوليك 50%، بروتستانت 20%)، كيمبانغوست 10%، مسلمون 10%، طوائف أخرى ومعتقدات بدائية 10%.

معرفة القراءة والكتابة: 77,3 %.

الحكم والإدارة:

النظام السياسي: جمهوري.

رئيس الدولة: جوزيف كابيلا (تولى بعد اغتيال والده لوران كابيلا في 16/ 1/2001م).

التقسيم الإداري: 10 مقاطعات.

آلية تداول السلطة: انتخابي (نظرياً، أما من الناحية العملية فالانقلابات والحروب هي العامل الحاسم في تولي السلطة).

الأحزاب:

حزب قانوني واحد حتى يناير / كانون الثاني 1991م.

حركة الثورة الشعبية بقيادة كاثرين نزوزي.

فصائل المعارضة الأخرى:

- الحزب المسيحي الاشتراكي الديمقراطي، بقيادة أندريه بوبوليكو.

- حزب لومومبا الموحد أو حزب بالو، بقيادة أنطوان جيزينجا.

- اتحاد التقدم الديمقراطي والاجتماعي، بقيادة إتيين تشسيكيدي وامولومبا.

- اتحاد الفدراليين والجمهوريين المستقلين، بقيادة ميتر لوكامبا ميشيل.

الاقتصاد: تتمتع الكونغو الديمقراطية بثروات كبيرة، وعلى الرغم من ذلك تدهور اقتصادها بدرجة كبيرة منذ أواسط الثمانينيات؛ بسبب تفجر الوضع في البلاد بسبب التمرد المدعوم خارجياً؛ إذ استنزفت الحرب عائدات الحكومة بشكل ملاحظ وزادت الديون الخارجية.

إجمالي الناتج القومي: 31 مليار دولار (تقديرات سنة 2000م).

إجمالي الناتج المحلي للفرد: 600 دولار (تقديرات سنة 2000م).

حصة قطاع الزراعة من إجمالي الناتج القومي: 58%.

حصة قطاع الصناعة من إجمالي الناتج القومي: 17%.

حصة قطاع الخدمات من إجمالي الناتج القومي: 25%.

التضخم: 540% (تقديرات سنة 2000م).

القوى العاملة: 14,51 مليوناً، 65% منهم يشتغلون بالزراعة، 16% بالصناعة، 19 خدمات أخرى (تقديرات سنة 1991م).

العملة: فرنك كونغولي.

الصناعات: التعدين، تصنيع المعادن، المنتجات الاستهلاكية (تشمل: المنسوجات، الأحذية، السجائر، المأكولات المعلبة، والمشروبات، الإسمنت).

- ينتج الكونغو النفط البحري الذي يمثل 90% من صادراته.

- يمتلك الكونغو ثروات من البوتاس, النحاس, الماس, والذهب, بالإضافة إلى طاقة كهرومائية.

-  ويصدّر الأخشاب المدارية مثل الأبانوس والأكاجو.

- يمتلك الكونغو شبكة مواصلات بحرية مهمة, (برازافيل على نهر الكنغو، وبواتنوار في المحيط الأطلسي).

- يعد النسيج الصناعي قليل الأهمية، ويدور حول صناعات التحويل.

المنتجات الزراعية: البن، السكر، زيت النخيل، المطاط، الشاي، الكنين، المنيهوت (التابيوكا)، الموز، المحاصيل الجذرية، الذرة، الفواكه، المنتجات الخشبية.

أهم الصادرات: الألماس، النحاس، البن، الكوبالت، النفط الخام.

الواردات: الأغذية، المعادن والآليات الأخرى، معدات النقل، الوقود.

الديون الخارجية: 13 مليار دولار (تقديرات سنة 1998م).

النزاعات: جمهورية الكونغو الديمقراطية واقعة في قبضة حرب أهلية، حشدت لها قوات عسكرية من الدول المجاورة مع أوغندا ورواندا المؤيدة لحركة التمرد والتي تحتل معظم الجزء الشرقي من الدولة, أغلب الحد النهري للكونغو مع جمهورية الكونغو غير محدد (لم يتوصل إلى اتفاق حول تقسيم النهر أو جزره، باستثناء منطقة بحيرة ماليبو/ ستانلي).

كيف وصل الإسلام إلى الكنغو؟: وصلها الإسلام عن طريق جارتها (الكاميرون)، ووصل الإسلام إلى الكاميرون عن طريق التجار المسلمين في القرن الحادي عشر الهجري, وعرقل الاستعمار الفرنسي تقدم الدعوة في بدء القرن الرابع عشر، وصل الإسلام إلى الكنغو أيضاً عن طريق جارتها الغربية (الجابون) عن طريق الدعاة من المرابطين والموحدين، وعن طريق تجار الهوسة والفولاني، وانتقل إلى جنوب وغرب الكنغو، ولقد أتاح الاستعمار الأوروبي الفرص أمام البعثات التنصيرية وهو ما عرقل انتشار الدعوة الإسلامية.

وقام العمال المهاجرون من مسلمي غرب إفريقيا بنشر الإسلام بين الكنغوليين، وذلك في أثناء هجرتهم للعمل بها، فوصلها مسلمون من السنغال ومالي، وفي نهاية القرن التاسع عشر نشطت حركة وصول الإسلام إلى مناطق مختلفة من الكنغو بسبب وصول عمال من السنغال وتشاد ومالي، حيث يعمل هؤلاء في الزراعة ومد السكك الحديدية.

ويتجمع المسلمون في مدينة برازفيل ومدينة لبومو ومدينة بونت نوار.

المساجد: بني أول مسجد في العاصمة (برازفيل) في سنة 1910م، ويوجد فيها مركز إسلامي وبعض المدارس القرآنية، تنتشر المساجد المتواضعة في معظم المدن كلبومو، وبوانت نوار، حيث يوجد فيها مركز إسلامي أقيم بجهود ذاتية.

الهيئات الإسلامية: تأسست الجمعية الإسلامية الكنغولية في سنة 1985م, وتأسست جمعية إسلامية في مدينة لبومو، وتوجد معظم الهيئات والجمعيات الإسلامية في مدينة برازفيل.

التعليم الإسلامي: التعليم الإسلامي في الكنغو في تخبط من حيث المناهج والمراحل والمدرسين, وفي حاجة إلى تطوير، ويقوم بالتعليم مدرسون من مالي والسنغال وتشاد، ويقوم التعليم الإسلامي على شكل مدارس قرآنية ملحقة بالمساجد والمراكز الإسلامية في برازفيل وبوانت نوار.

متطلبات:

1 -  إزالة الخلافات بين الجماعات الإسلامية الكنغولية والمهاجرة وتوحيد الصف.

2 -  إنشاء مدارس إسلامية متوسطة وثانوية في المدن الثلاث: برازفيل وبوانت نوار ولبومو.

3 -  تنشيط الدعوة الإسلامية, وتنقية الإسلام من الخرافات.

4 -  إرسال بعض المدرسين الذين يجيدون الفرنسية، وتخصيص منح دراسة للطلاب الكنغوليين.

5 -  توفير الكتب الإسلامية باللغة الفرنسية.