المشهد الإفريقي – العدد 35

  • 17 -1 - 2018
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث:

? تركيا تفتتح في الصومال أكبر قواعدها العسكرية الخارجية:

افتتحت تركيا رسميّاً، بحضور رئيس أركان الجيش التركي خلوصي أكار، «قاعدة عسكرية» بجنوب العاصمة الصومالية مقديشو، وتُعُدّ القاعدة أكبر معسكر تركي للتدريب العسكري خارج تركيا.

شبكة البي بي سي– 30/9/2017م

? غوتيريش يدعو الكاميرون لإجراء "مصالحة وطنية":

دعَا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" السلطات الكاميرونية إلى اتخاذ «إجراءات لتحقيق مصالحة وطنية»، بينما يريد انفصاليون- ناطقون بالإنكليزية- إعلان استقلال المناطق الناطقة بهذه اللغة.

فرنس برس– 29/9/2017م

? تركيا تبني سدّاً لتخزين المياه بجيبوتي:

أعلنت وزارة الغابات والمياه التركية: البدء ببناء سدٍّ في عاصمة جيبوتي، يبلغ ارتفاعه 71 متراً، بطاقة تخزين تُقدّر بـ 14 مليون متر مكعب من المياه.

الأناضول- 4/10/2017م

? رئيس النواب الإثيوبي يقدّم استقالته:

أعلن رئيس مجلس نواب الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان) "ابادولا جمدا" استقالته من منصبه، وبثّ التلفزيون الرسمي تصريحات لـ"جمدا"، قال فيها: إنه «سيكشف في وقتٍ لاحق أسباب الاستقالة».

الأناضول- 8/10/2017م

? دعوى إفريقيّة ضدّ ساركوزي بتهمة ارتكاب «جرائم حرب»:

تقدّمت عددٌ من المنظمات المجتمع المدني بعددٍ من بلدان غرب إفريقيا بشكوى أمام محكمة الجنايات الدولية ضدّ الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، واتهمته بـارتكاب «جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية» عام 2011م.

وكالة آبا- 8/10/2017م

? جماعة مسيحية متطرفة تقتل 26 مسلماً في إفريقيا الوسطى‎:

قتل متطرفون مسيحيون من ميليشيا "أنتي بالاكا" الإرهابية 26 مسلماً على الأقلّ داخل مسجد، بينهم إمام المسجد ونائبه، في بلدة كيمبي، في جنوب وسط جمهورية إفريقيا الوسطى.

الأناضول- 14/10/2017م

? 358 قتيلاً و 228 مصاباً في هجوم بمقديشو‎:

قتل 358 مدنيّاً وأصيب 228 آخرين بجروح متفاوتة، جراء الهجومين اللذَيْن استهدفَا منطقةً مزدحمة في العاصمة الصومالية مقديشو، وأعلن الرئيس محمد فرماجو: الحداد ثلاثة أيام على ضحايا التفجير؛ الذي لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وكالة بانا برس- 21/10/2017م

? تمديد حالة الطوارئ في مالي لمدة عام:

أعلنت الحكومة في مالي تمديد حالة الطوارئ لمدة عام، وذلك اعتباراً من 31 أكتوبر، وقال وزير الدفاع تيينا كوليبالي: «إنّ حالة الطوارئ هي بالأساس لمواجهة وضع الإرهاب في وسط البلاد».

فرنس برس- 21/10/2017م

? فرماجو يبدأ جولة تشمل أوغندا وإثيوبيا وجيبوتي‎:

بدأ الرئيس الصومالي "محمد عبد الله فرماجو" جولة إفريقيّة، تشمل ثلاث دول، وهي: أوغندا وإثيوبيا وجيبوتي، وقال مصدر رسمي: إنّ فرماجو يتوجه إلى أوغندا المحطة الأولى، في جولته التي تستغرق ثلاثة أيام.

الأناضول- 22/10/2017م

? 11 قتيلاً في اشتباكات بإقليم أوروميا في إثيوبيا‎:

قال مسؤول إقليمي إثيوبي: إنّ اشتباكات عرقية بين «الأورومو» و«الأمهريين» أسفرت عن مقتل 11 شخصاً بإقليم أوروميا، وذلك في أحدث اضطرابات يشهدها الإقليم الذي عانى من العنف في 2015م و2016م.

رويترز- 22/10/2017م

? بوروندي تنسحب من «الجنائية الدولية»:

أصبحت بوروندي البلد الأول الذي ينسحب من «المحكمة الجنائية الدولية»، وقال ناطق باسم المحكمة: إنّ «انسحاب بوروندي يدخل حيز التنفيذ بعد عامٍ على إبلاغ بوروندي الأمم المتحدة رسميّاً قرار الانسحاب».

فرنس برس- 28/10/2017م.

? 5 قتلى بالكونغو الديمقراطية في احتجاجات ضدّ رئيس البلاد:

قال مسؤولون محليون: إنّ خمسة أشخاص قتلوا، بينهم شرطي، وأصيب آخرون، خلال احتجاجات مناهضة للرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا، خرجت في مقاطعة كيفو الشمالية.

الأناضول- 30/10/2017م

? إعادة انتخاب "أوهورو كينياتا" رئيساً لكينيا:

فاز الرئيس الكيني "أوهورو كينياتا" في انتخابات الإعادة التي قاطعتها المعارضة، بما يزيد قليلاً عن 98% من الأصوات، بفوزه في 266 من 291 دائرة انتخابية، وزادت نسبة الإقبال قليلاً عن 39%، من 19.6 مليون شخص يحقّ لهم التصويت.

رويترز- 30/10/2017م

? مظاهرات في إريتريا بعد اعتقال مدير مدرسة إسلامية:

شهدت العاصمة الإريترية أسمرة مظاهرات احتجاجية؛ على خلفية قيام السلطات باعتقال رئيس مجلس إدارة مدرسة (الضياء الإسلامية)، بتهمة رفض تنفيذ أوامر حكومية متعلقة بحظر الحجاب، والسماح بالاختلاط بين الجنسين، ومنع تدريس مواد التربية الإسلامية بالمدرسة.

الجزيرة نت- 1/11/2017م

? الحزب الحاكم فى غينيا الاستوائية يفوز بالانتخابات التشريعية:

فاز الحزب الديمقراطي لغينيا الاستوائية، الذي يحكم البلاد منذ حوالى أربعين عاماً، من جديد في الانتخابات التشريعية والبلدية، كما أفادت النتائج الرسمية.

فرنس برس- 19/11/2017م.

? "منانغاغوا" يتولّى رئاسة زيمبابوي:

أدى "إيمرسون منانغاغوا" اليمين الدستورية رئيساً لزيمبابوي؛ خلفاً لروبرت موجابي الذي أُجبر على الاستقالة بضغطٍ من الجيش والشارع وحزبه.

شبكة البي بي سي- 24/11/2017م

? "نتنياهو" يلتقي عدداً من القادة الأفارقة في كينيا:

يلتقي رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو عدداً من القادة الأفارقة؛ على هامش مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الكيني "أوهورو كينياتا" لولاية ثانية، وقال نتنياهو: «أزور إفريقيا للمرة الثالثة خلال سنة ونصف، سألتقي بالرئيس الكيني، كما سألتقي بنحو 10 زعماء أفارقة».

الأناضول- 28/11/2017م.

? اختتام اعمال القمّة الخامسة الإفريقية الأوروبية بأبيدجان:

اختتمت القمّة الأوروبية الإفريقية الخامسة أعمالها في العاصمة الاقتصادية لساحل العاج (أبيدجان) بـ"التزام قوي" لقادة دول القارتين من أجل مكافحة الهجرة غير الشرعية وما ينتج عنها، مثل: تجارة الرقّ في ليبيا. وشارك في أعمال القمّة نحو 80 رئيس دولة وحكومة، بالإضافة إلى 5 آلاف مندوب، واستمرت ليومين.

فرنس برس- 30/11/2017م.

? النيجر تسمح للولايات المتحدة بنشر طائرات حربية على حدودها:

وقّعت النيجر والولايات المتحدة اتفاقاً؛ يسمح بنشر طائرات عسكرية أمريكية من دون طيار على حدود الأولى، ويسمح الاتفاق بنشر من 3 إلى 6 طائرات عبر مطار نيامي، على أن يتم تشغيلهم عند الحاجة، خصوصاً في المناطق الحدودية مع مالي وتشاد ونيجيريا وجنوب ليبيا.

فرنس برس- 4/12/2017م.

? الاتحاد الإفريقي يدين اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل":

أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي محمد، عن شعوره بـ«قلق بالغ» إزاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمةً لـ"إسرائيل"، وقال- في بيان أصدره الاتحاد الإفريقي-: «إنّ القرار يفاقم من التوترات في منطقة الشرق الأوسط».

أ.ش.أ- 7/12/2017م

إفريقيا بالأرقام:

? الاتحاد الإفريقي يحذّر من عودة 6 آلاف جهادي الى القارة:

حذّر مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي: من أنّ حوالى ستة آلاف جهادي إفريقي قاتلوا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)؛ يمكن أن يعودوا إلى القارة السمراء، داعياً الدول الإفريقية إلى الاستعداد "بقوة" للتعامل مع عودتهم.

وقال خلال منتدى حول «مكافحة الإرهاب»، عُقد في وهران بغرب الجزائر، إنّ هناك «تقارير تفيد بوجود 6 آلاف مقاتل إفريقي في عداد المقاتلين الأجانب الـ30 ألفاً، الذين انضموا إلى هذا التنظيم الإرهابي في الشرق الأوسط».

فرنس برس – 11/12/2017م

? البنك الدولي يقدم لإفريقيا 11,8 مليار دولار لتمويل 145 مشروعا خلال 2017م:

وافق البنك الدولي على تقديم 11.8 مليار دولار لتمويل 145 مشروعاً في السنة المالية 2017م، من بينها 1.2 مليار دولار من قروض البنك الدولي للإنشاء والتعمير، و 10.7 مليارات دولار من ارتباطات المؤسسة الدولية للتنمية، منها 2,3 مليار دولار من برنامج التسهيلات الموسعة التابع للمؤسسة.

وأبرم البنك- أيضاً- سبعة اتفاقات لخدمات استشارية مستردة التكاليف مع ستة بلدان، بمبلغ إجمالي قدره

12,3 مليون دولار، وتتيح هذه الاتفاقات المشورة الفنية بشأن مسائل مثل: الحوكمة، والتجارة، والقدرة التنافسية، والتمويل، والأسواق.

موقع البنك الدولي على الإنترنت.

? الأمم المتحدة: 2078 قتيلاً في هجمات بالصومال خلال 22 شهراً:

قالت الأمم المتحدة في بيان: إنّ حصيلة قتلى الهجمات في الصومال، خلال الـ22 شهراً الماضية، بلغت 2078 شخصاً.

وجاء في البيان: أنّ هناك تزايداً في معدّل الخسائر البشرية في العاصمة الصومالية مقديشو وبعض الأقاليم الأخرى؛ مقارنة بالأعوام الماضية، حيث قتل 2078 شخصاً خلال 22 شهراً، بينما أصيب 2507 في جميع الأقاليم الصومالية.

وأضاف البيان: أنّ إقليم بنادر- الذي يضم العاصمة مقديشو- تصدّر باقي الأقاليم من حيث عدد الخسائر البشرية بـ 2265 شخصاً بين قتيل وجريح، كما أنّ هناك نحو 2728 قتيلاً ومصاباً على يد مقاتلي حركة "الشباب" المناهضة للحكومة الصومالية، فيما قتل 594 شخصاً على يد مسلحين، إلى جانب 522 شخصاً على يد جهات حكومية، بينما تتحمل قوات "أميصوم" (القوات الإفريقية) مسؤولية مقتل وإصابة 181 شخصاً، إلى جانب 560 شخصاً من قِبَل جهات مجهولة.

وأضاف البيان: أنّ التفجير الدامي، الذي شهدته مقديشو في 14 من أكتوبر الماضي، تسبّب في مقتل 512 مدنيّاً وإصابة 316 آخرين بجروح متفاوتة.

وتُعدّ هذه الإحصائية، التي يصدرها مكتب الأمم المتحدة في الصومال بشكل دوري، الأكبر عدداً مقارنةً بالأعوام الماضية.

وكالة بانا برس– 10/12/2017م

? تقرير أممي: إفريقيا تسجل نموّاً متواضعاً بنسبة 1.7% خلال العام 2016م:

كشف التقرير الاقتصادي عن إفريقيا لعام 2017م، الصادر بعنوان (التحضّر والتصنيع من أجل التحوّل في إفريقيا.. الفرص والأولويات السياسية)، أنّ إفريقيا سجّلت نموّاً اقتصاديّاً متواضعاً بنسبة 1.7% في عام 2016م، لم تشهده منذ بداية الألفية، وانخفض معدّل النمو الاقتصادي من 3,7% عام 2015م لأسباب خارجية وداخلية، وتمثّلت الأسباب الخارجية في استمرار انخفاض أسعار السلع الأولية منذ عام 2014م، والتي تمثّل الجزء الأكبر من الصادرات الإفريقية، حيث يشكّل البترول ومشتقاته 55% من إجمالي الصادرات، بينما تمثّل السلع المصنعة حوالي 18%، فارتفع العجز في الميزان التجاري إلى 7% من الناتج المحلي الإجمالي.

وكذلك تأثرت إفريقيا- بشدة- بتباطؤ الاقتصاد الصيني، فتراجعت الصادرات الإفريقية للصين من أعلى مستوياتها عام 2013م (116 مليار دولار) إلى 68 مليار دولار. كذلك تأثر النمو الاقتصادي للقارة بارتفاع معدّل سعر الفائدة العالمي، والذي أثّر سلباً على قدرة الدول الإفريقية على الاقتراض الخارجي. وأشار التقرير إلى: أنه انعكست الظروف المناخية السيئة سلباً على الإنتاج الزراعي لبعض الدول، مثل المغرب والجزائر ومالاوي. وتأثّر الأداء الاقتصادي لدول وسط إفريقيا بعدم الاستقرار السياسي والأمني التي تمرّ بها بعض الدول، مثل إفريقيا الوسطى.

ويعكس الأداء الاقتصادي لإفريقيا ضعف أداء الاقتصادات الكبرى بالقارة، حيث انكمش الاقتصاد النيجيري بحوالي 1.6%، بينما نمَا الاقتصاد الجنوب إفريقي بـ 0.6%، والمصري بحوالي 3.4%.

بينما اختلف الأداء الاقتصادي بين المناطق الخمس:

فاستمرت منطقة (شرق إفريقيا) في تحقيق معدلات اقتصادية مرتفعة بنسبة 5.5%، اعتماداً على زيادة الاستثمار في البنى التحتية، وزيادة الإنفاق الخاص على الاستهلاك ونمو السوق المحلي.

وانخفض النمو الاقتصادي بشدة في منطقة (غرب إفريقيا) من 4.4% إلى 1.5% متأثراً بانكماش الاقتصاد النيجري، وخالفت كلٌّ من السنغال وكوت ديفوار هذا الاتجاه، وسجلتَا معدلات نمو مرتفعة؛ محققة 6.3% و 8% على التوالي.

وانخفض معدّل النمو الاقتصادي في منطقة (الجنوب) من 2.5% إلى 1% متأثراً بالأداء الضعيف لجنوب إفريقيا وأنجولا، بينما حقّقت موريشيوس وموزمبيق معدلات نموٍّ جيّدة (3.6%، 4.2%).

وشهدت منطقة (شمال إفريقيا) نموّاً بلغ 2,6% متأثراً بانخفاض عائدات البترول في الجزائر، وضعف القطاع السياحي في مصر، وانخفاض الإنفاق الحكومي والخاص في المغرب.

وفي منطقة (وسط إفريقيا): انخفض معدّل النمو الاقتصادي إلى 2.4%.

كما انعكس الأداء الاقتصادي الضعيف للقارة على كلّ المؤشرات الاقتصادية الكلية، فارتفعت أسعار الفائدة، وانخفضت قيم العملة الوطنية في العديد من الدول، وارتفع معدّل التضخم من 7.5 % إلى 10%. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد القاري لإفريقيا بحوالي 2.6% في عام 2017م، والذي يعدّ معدلاً ضعيفاً وبعيداً عن معدّل 7% المطلوب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

موقع الأمم المتحدة على الإنترنت

? رصد 100 مليار فرنك إفريقى لإعادة تجهيز 4 مطارات سنغالية:

أعلن رئيس الوزراء السنغالي محمد بون عبد الله اديون: أنه سيتم إعادة تجهيز 4 مطارات (ماتام، وزيكانشور، وتامبا، وكيديكو)، ورصد مبلغ 100 مليار فرنك إفريقي خلال عام 2018م.

وقال رئيس الوزراء السنغالي- الذي قام بعرض برنامج حكومته أمام نواب البرلمان-: أنه سيتم أيضاً إطلاق قطار سريع؛ يربط العاصمة السنغالية داكار بالمطار الجديد الذي يبدأ تشغيله.

أ.ش.أ – 6/12/2017م

قالوا عن إفريقيا:

? « يجب علينا الالتزام بتسوية مشكلاتنا قبل الاستعانة بالمساعدة الأجنبية. لا أعتقد أنّ الدفاع عن إفريقيا سيأتي من الخارج، لا أظن ذلك، يجب على إفريقيا أن تتولى الاهتمام بأمنها أولاً، على أن يأتي شركاؤنا تعزيزاً لذلك فقط».

الرئيس السنغالي "ماكي سال"، في ملتقى دكار الدولي حول السلام في ديامنياديو بالسنغال في 14/11/2017م

? «من المهم أن يتحدّث الأفارقة بصوتٍ واحد، وأن يتحركوا سويّاً، يجب علينا تحمل كامل مسؤوليتنا لمعالجة مشكلاتنا قبل اللجوء إلى مساعدة شركائنا».

الرئيس الرواندي "بول كاجامي" في ملتقى دكار الدولي حول السلام في ديامنياديو بالسنغال في 14/11/2017م

? «إنّ للقارة الإفريقية تاريخاً طويلاً مع تجارب التقارب القاري والإقليمي، يعود بعضها إلى الحقبة الاستعمارية، أو في الفترة التي تلت الاستقلال، حيث سعت الدول الإفريقية إلى تأسيس مشروعات التكامل الإقليمي بوصفها استكمالاً لمشروعات التحرر الوطني والاستقلال».

من كلمة د. مشعل السلمي رئيس البرلمان العربي في مؤتمر الاندماج الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للقارة الإفريقية الذي عقد بالكاميرون في 14/8/2017م

? « أنا لستُ من الجيل الذي يأتي ليقول للأفارقة ما يفعلونه، أنا من الجيل الذي يعتبر فوز نيلسون مانديلا بالنسبة إليه من أفضل الذكريات السياسية.. لن أقف إلى جانب هؤلاء الذين يقولون إنّ القارة الإفريقية مصدر الأزمات والمعاناة، أنا سأكون مع هؤلاء الذين يؤمنون بأنّ إفريقيا ليست قارة مفقودة أو قارة يجب إنقاذها».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى بوركينافاسو في 28/11/2017م

منظمات وهيئات:

? المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب:

أنشئت المحكمة الإفريقية بموجب المادّة 1 من البروتوكول الخاص بالميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، بشأن إنشاء محكمة إفريقيّة لحقوق الإنسان والشعوب، والذي تمّ اعتماده من قِبَل مؤتمر رؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الإفريقية في (واجادوجو/ بوركينا فاسو)، في يونيو 1998م، وقد دخل البروتوكول حيّز النفاذ في 25 يناير 2004م.

وحتى يوليو 2017م؛ كانت ثماني (8) دول فقط، من الـ 30 دولة الأطراف في البروتوكول، قد أصدرت الإعلان بقبول اختصاص المحكمة لتلقي الشكاوي من المنظمات غير الحكومية والأفراد، وهذه الدول الـ 8 هي: (بنين، بوركينا فاسو، كوت ديفوار، غانا، مالي، ملاوي، تنزانيا، والجمهورية التونسية).

وقد صادقت 30 دولة على البروتوكول، وهي: (الجزائر، بنين، بوركينا فاسو، بوروندي، الكاميرون، تشاد، كوت ديفوار، جزر القمر، الكونغو، الجابون، جامبيا، غانا، كينيا، ليبيا، ليسوتو، مالي، ملاوي، موزمبيق، موريتانيا، موريشيوس، نيجيريا، النيجر، رواندا، الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، جنوب إفريقيا، السنغال، تنزانيا، توجو، تونس، وأوغندا).

وللمحكمة اختصاص النظر في كلّ القضايا والمنازعات المقدّمة لها، والتي تتعلق بتفسير وتطبيق الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب (الميثاق) والبروتوكول وأيّ صكٍّ آخر من صكوك حقوق الإنسان ذات الصلة، التي صادقت عليها الدول الأعضاء المعنية، وتعزّز المحكمة وظائف اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب.

هيكلها ومقرها:

 تتكون المحكمة من 11 قاضياً، ينتخبهم مؤتمر الاتحاد الإفريقي من قائمة المرشحين من جانب الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، ويتم انتخاب قضاة المحكمة، بعد ترشيحهم من قِبَل دولهم، بصفتهم الفردية من بين القضاة الإفريقيين المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة العملية أو القضائية أو الأكاديمية المعترف بها والخبرة في مجال حقوق الإنسان، ويتم انتخاب القضاة لمدة: 6 سنوات أو 4 سنوات قابلة للتجديد مرّةً واحدة.

 ثم يتولّى قضاة المحكمة انتخاب «رئيس» و«نائب رئيس» محكمة من بينهم، في ولايةٍ مدُّتها عامان، ويمكن إعادة انتخابهم لمرّةٍ واحدة فقط. ويقيم الرئيس بمقرّ المحكمة، ويعمل على أساس التفرغ الكامل، في حين أنّ القضاة الـ(10) الآخرين يعملون على أساس التفرغ الجزئي في إنجاز مهامهم. ويجد الرئيس المساعدة من رئيس قلم المحكمة، الذي يؤدي مهام قلم المحكمة والمهام التنظيمية والإدارية للمحكمة.

بدأت المحكمة أعمالها رسميّاً في (أديس أبابا/ إثيوبيا) في نوفمبر 2006م، ثم في أغسطس 2007م انتقلت إلى مقرها في (أروشا/ بجمهورية تنزانيا المتحدة).

تجتمع المحكمة أربع مرات في السنة في دورات عادية، ويمكنها عقد جلسات غير عادية/ استثنائية.

ولاية/ اختصاصات المحكمة:

تنطبق ولاية المحكمة على الدول التي صدّقت على بروتوكول المحكمة فقط، ويمكن للمحكمة البتّ في قضايا ونزاعات حول تفسير وتطبيق الميثاق الإفريقي وبروتوكول المحكمة وأيّ معاهدة لحقوق الإنسان المصادق عليها من الدولة المعنية. يجوز للمحكمة أن تُصدر أيضاً رأياً استشاريّاً بشأن أية مسألة تدخل في نطاق اختصاصها/ولايتها، ويمكن أن يتم طلب رأي استشاري من قِبَل الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، أو مؤسّسات الاتحاد الإفريقي، وأي منظمة إفريقيّة معترف بها من قِبَل الاتحاد الإفريقي. وخوّلت المحكمة أيضاً بتعزيز/ترويج التسوية الودية للقضايا المعروضة عليها، ويمكن للمحكمة أيضاً تفسير الحكم الصادر عنها.

 يمتد الاختصاص الزمني للمحكمة إلى التاريخ الذي دخل فيه بروتوكول المحكمة حيّز التنفيذ فيما يتعلّق بالدولة المعينة، إلا في حالات الانتهاكات المستمرة، وقد تمّ إقرار مبدأ الانتهاك المستمر في وقتٍ سابق من قِبَل اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان في قضية Lawyers for Human Rights v Swaziland

الكيانات المخوّلة بتقديم مراسلات إلى المحكمة هي: (اللجنة الإفريقية، الدول الأطراف في بروتوكول المحكمة، والمنظمات الإفريقية التي تتكون من دول، والمنظمات غير الحكومية التي لديها صفة مراقب أمام اللجنة والأفراد).

 معايير قبول القضايا المعروضة على المحكمة:

فيما يتعلّق بالقضايا المرفوعة من قِبَل المنظمات غير الحكومية والأفراد؛ تنصّ المادتان 6 و 34 (6)- من البروتوكول المنشئ للمحكمة- على متطلّبات القبول الآتية: بالإضافة إلى المتطلبات السبعة للمقبولية، بموجب المادّة 56 من الميثاق الإفريقي، تعتبر القضايا المرفوعة مباشرة أمام المحكمة من قِبَل الأفراد والمنظمات غير الحكومية مقبولةً فقط عندما تكون الدولة التي تُقدّم ضدّها الشكوى قد أصدرت إعلاناً بموجب المادّة 5 (3) من بروتوكول المحكمة بقبول اختصاص المحكمة، لتلقّي مثل هذه الشكاوى. وحتى تاريخ  21 أكتوبر 2011؛ لم تقوم سوى (غانا وتنزانيا ومالي ومالاوي وبوركينا فاسو) بعمل هذا الإعلان.

عملها:

عقدت المحكمة منذ تأسيسها 44 دَوْرة عادية حتى تاريخ 6 مارس 2017م. وحتى 30 أغسطس 2017م تلقت المحكمة 147 عريضة دعوى، أتمّت البتّ في 32 قضية منها. وتشتمل التحديات التي واجهت المحكمة الإفريقية في مراحلها الأولى على: إتمام خطوات تفعيل عمل المحكمة، ولهذا ناقش القضاة خلال جلسات المحكمة مسائل شملت: إعداد ميزانية المحكمة، وتطوير الهيكل الإداري لسجل المحكمة، وقد صادقت الأجهزة المختصة بالسياسات في الاتحاد الإفريقي على هيكل سجل المحكمة.

المراجع:

موقع المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب: http://ar.african-court.org/

موقع منظمة العفو الدولية: http://www.amnestymena.org/.

آراء ورؤى:

? لماذا لا تتمتع إفريقيا بمقعد دائم في مجلس الأمن الدولي؟

«مجلس الأمن الدولي» هو أكثر المؤسّسات الدولية نفوذاً في العالم، وهو المؤسسة المنوط بها تحقيق التوازن والمحافظة على استقرار العالم، وهو المكان الذي يستخدم فيه حقّ النقض (الفيتو)؛ لاحتواء- أو تأجيج- أي صراعٍ ما في العالم، الأمر الذي يعني أنّ قرارتها تؤثّر بشكلٍ كبير على دول العالم، وعلى الرغم من ذلك؛ فإنها مؤسّسة حصرية ومحدودة العضوية، تتسم بعدم تكافئ توزيع العضوية فيها؛ تظلّ مقاعدها الأكثر أهمية محلّ مطامع على مستوى العالم، ومحلّ تنافس الدول.

 وعلى الرغم من الوجود الإفريقي بين أعضائها الخمسة عشر؛ فإنّ القارة السمراء غائبةٌ عن الدول الخمس المؤثرة، على مستوى أخذ قرارات ومستوى الرفض والنقد، ونرصد لكم بعض الأسباب الحائلة دون وجود الدول الإفريقية في الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة.

تشكيل غير عادل:

على الرغم من أنّ مجلس الأمن هو المنوط به مهمّة حفظ السّلم والأمن العالمي؛ فإنّ هيئته التنفيذية (إحدى هيئات الأمم المتحدة الست) هي الأكثر تجسُّداً لمفهوم "الهيمنة" في العلاقات الدولية، حيث تتكون من خمسة عشر عضواً؛ عشرة منها: محدودة النفوذ، وغير دائمة العضوية، وتتناوب لفترة عامين؛ حسب الانتماء الجغرافي.

لكن الدول الخمس الدائمة العضوية (الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والمملكة المتحدة، والصين، وفرنسا) تمتلك حق النقض (الفيتو)؛ مما يوحي بأنّ الدول الغربية تحظى بثلاثة أضعاف التمثيل مقارنةً بغيرها، وغني عن البيان أّن امتيازات امتلاك «الفيتو» تنصبّ في مصالح الدولة المالكة له.

وعلى المستوى الجغرافي؛ نلاحظ أنّ لكل قارة-تقريباً-عضواً دائماً ما خلا القارة السمراء! فما العوامل المؤدية إلى حرمان القارة من العضوية الدائمة في مجلس الأمن؟

 العوامل التاريخية:

وفي هذا السياق؛ يرى نيكولاس زيماني، المحلل السياسي البوركينابي، أنّ أسباب حرمان القارة من العضوية الدائمة ترجع إلى العوامل التاريخية، مشيراً إلى أنّ سياق تأسيس الأمم المتحدة في 1945م- خَلفًا عن عصبة الأمم- جاء في وقت كانت الدول الإفريقية تحت الاستعمار، ووجود الدول الإفريقية في المنظّمة بشكلٍ فردي حينذاك كان لاعتبارها دولاً من منظور القانون فحسب، ولم تتحول إلى دول مستقلة في اعتبار الأمم المتحدة إلا في الستينيات، بعد مرحلة الاستعمار، على حدّ تعبيره.

ومن جانبه؛ ذهب محلل سياسي فرنسي-إيفواري إلى القول بأنّ الدول الدائمة العضوية في الأمم المتحدة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي والمملكة المتحدة وفرنسا، هي التي المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، وأما إدراج الصين فمن سياسة أمر الواقع من طرف أمريكا وحلفائها والاتحاد السوفييتي.

وبرغم ضخامة التضحيات التي قدمتها إفريقيا إبّان الحرب العالمية؛ فإنّ هذه الاعتبارات غير الموضوعية حرمت الدول الإفريقية من العضوية الدائمة في الأمم المتحدة، في حين أنّ أوروبا تحظى بأعضاء دائمين على غرار (فرنسا، وروسيا، بالإضافة إلى المملكة المتحدة)، على حدّ تعبيره.

لكن المحلل السياسي البوركيني أضاف: «كانت» مجموعة كبيرة من الدول الإفريقية تفتقر إلى الشرعية نتيجة الاستعمار وقتئذ، باستثناء (ليبيريا، وإثيوبيا)، غير أنّ وزن الأخيرتين السياسي والاقتصادي كان غير ذي بال في وقتٍ رسَمت فيه المعطيات خريطة القوى العالمية لصالح الدول المنتصرة، مما أقْصى ألمانيا- على الرغم من ثِقل وزنها الاقتصادي -عن الدائرة الضيقة من الأعضاء الدائمة العضوية.

وعلى الرغم من محاولة البعض إسناد إقصاء الدول الإفريقية إلى العوامل الاقتصادية؛ فإنّ الأسباب الحقيقة «تاريخية» بامتياز- على حد تعبير نيكولاس زبماني-.

بالإضافة إلى ما سبق؛ يمكن القول بأنّ إثارة العامل الاقتصادي قد يؤدي إلى تعزيز صراع التنافس بين أقوى الدول الإفريقية اقتصاديّاً، على غرار نيجيريا وجنوب إفريقيا، مع احتمال دخول الجزائر ومصر في حلبة التنافس والصراع الداخلي وراء المقعد الأممي. غير أنّ الدول الإفريقية – بما فيها الدول المغربية- كانت في عزلة تاريخية، وكانت عالة على بعض دول العالم اقتصاديّاً، وبخاصّةً الدول الدائمة العضوية.

لكن تغيير هذه المعادلة يتطلب من الدول الإفريقية إيجاد إطارٍ موحّد، يجعل من القارة دولة واحدة كما تطلعت إليه نخبة من الأفارقة، على غرار كوامي انكروما والقذافي، على حدّ تعبير زيماني.

 ما الاستراتيجية الكفيلة لنيل العضوية الدائمة؟:

 ما أوراق الضغط التي يمكن لإفريقيا ممارستها لحيازة العضوية الدائمة في الأمم المتحدة؟ يبدو أنّ أوراق الضغط لدى القارة السمراء ضئيلة؛ فما دامت الهند لم تحظ بها برغم ثقلها الاقتصادي، ولا ألمانيا بقوتها التجارية، ولا اليابان بنفوذها، ولا البرازيل، ولا حتى الدول الخليجية النفطية؛ فمن الصعوبة اعتماد القارة على العنصر الاقتصادي.

فإذا ما أرادت القارة السمراء المطالبة بالعضوية الدائمة في مجلس الأمن؛ فيتعين عليها التحدث بصوتٍ واحد، وتشكيل دبلوماسية تدافع عن المصالح الإفريقية، وإيجاد أداة ضغط في المؤسّسات الدولية والدول الأخرى، على شاكلة ما تقوم به الدول الغربية في مؤسساتنا ودولنا، كما يقول "بلانس سِيدريك لو بولد كوني".

لكن عام 2016م شهد انسحاب كلّ من بوروندي وجنوب إفريقيا وجامبيا من المحكمة الجنائية الدولية، وهل يمكن استخدام أسلوب الانشقاق كورقة ضغط على الأمم المتحدة للحصول على العضوية الدائمة؛ بالرغم من تباين المنهجية بين المنظمتين؟

هذه الورقة لن تضمن النتائج المرجوة في حال تشتُّت الصفوف والسعي الانفرادي من الدول الإفريقية، حيث ستفقد النفوذ.

والسؤال المطروح هو: ما الجدوى من امتلاك دولة إفريقيّة العضوية الدائمة؟ بل السؤال الجوهري يكمن في: كيف يمكن الاستقلال من التبعية الاقتصادية والمالية، وقطع الحبل السُّري الذي يربط القارة بالمستعمر على الأصعدة كافّة؟ على حدّ تعبير نيكولاس زيماني.

وحول الجدوى من حيازة دولة إفريقيّة لعضوية دائمة في مجلس الأمن؛ أشار الإيفواري-الفرنسي والمحلل السياسي إلى أنّ «انضمام إفريقيا إلى مجلس الأمن عبر العضوية الدائمة؛ سيضمن إحلال التوازن لموضعنا في الميزان التجاري العالمي، وهو الأهم.

لقد ولّى عصر حروب التوسعات والاستعمار، ولا نقدر على تغيير المعادلة عسكريّاً؛ لكن حيازة العضوية الدائمة في مجلس الأمن تضمن تحديث فعالية سياستنا الدبلوماسية، وتعزيز علاقاتنا التجارية الكفيل بازدهار اقتصاد دولنا».

 من جانبه يرى المحلل السياسي البوركينابي: أنّ «تغيير المعادلة في تكوين مجلس الأمن، الذي لم يتعرض للتعديل غير مرّة واحدة منذ إنشائه، يتطلب ثورة سياسية في العلاقات الدولية؛ لتغيير دينامية معايير القوى. غير أنّ هذا التطور لن يتحقّق في القريب العاجل، حيث إنّ الصين (التنين الصاعد والعضو الدائم والقادرة على إحداث التغيير الجذري بحكم قوتها الاقتصادية) لا يمكن توقّع التغيير منها»، وأضاف المحلل: «كأنّ العضوية الدائمة لا تُنال بالمطالبة، بل بالاستحقاق، وعبر خلفية تاريخية قوية، على غرار الحرب أو الأزمة الاقتصادية أو السياسية، العميقة القادرة على إحداث تغيير النظام العالمي الحالي».

بقلم: إبراهيم بايو جونيور– موقع ذي تريبون أفريكا،

ترجمة واختصار: قراءات إفريقيّة - 19/5/2017م

ذاكرة التاريخ:

جزر دهلك.. مدخل الإسلام إلى بلاد الحبشة:

كان للحبشة صلاتٌ قديمة مع بلاد العرب قبل الإسلام، وهي صلات تجارية، وكذلك سياسية وحربية، تتمثل في التجارة، وفي غزو الأحباش لبلاد «اليمن».

ويرجع اتصال الإسلام بالحبشة إلى السنة الخامسة من البعثة، حين هاجر بعض المسلمين إلى «النجاشي» اعتصامًا بعدله، ونجاة من أذى «قريش» وعدوانها.

ثم بدأت الاحتكاك بين الحبشة ودولة الإسلام في عهد «عمر بن الخطاب»، الذي أرسل إليها في عام (20هـ/641م) سرية في عشرين مركباً، بقيادة «علقمة بن مجزِّز المدلجي»، بسبب غزو قوة من جيش الحبشة لسواحل اليمن، لكن أُصيب المسلمون في هذه السرية، وقيل إنّ جميع مَن في الحملة هلك، فرثاهم جواس العذري قائلاً:

إنّ الســلامَ وحُســنَ كلّ تحيةٍ   تغدُو على ابنِ مجزِّزٍ وتروحُ

وقيل إنّ هذه السرية كانت مكوّنة من أربع سفن، فأصيب منها ثلاث سفن، في كلّ واحدة خمسون رجلاً، وبقيت سفينة واحدة، فرجع بها علقمة، وبعد هذه الحملة؛ آلى عمر على نفسه أَن لا يبعث جيشاً في البحر أبداً- يعني للغزو-.

ويرى بعض الباحثين أنّ أخبار هذه الحملة لا تتفق مع علاقات الودّ التي سادت بين الأحباش والمسلمين منذ أيام الرسول- صلى الله عليه وسلم-، ولم يكن «عمر» بالرجل الذى يخرج على أمرٍ قرّره الرسول، والتعليل الصحيح لإرسال هذه السرية: أنها أُرسِلت لردّ إغارات قراصنة البحر من الأحباش الذين كانوا قد أغاروا على ساحل بلاد «الحجاز» مرةً في عهد الرسول- صلى الله عليه وسلم-، ومرّةً أخرى في عهد عمر بن الخطاب نفسه، وذلك بعد أن مات «النجاشى» الذى استقبل المهاجرين واعتنق الإسلام سرّاً، وأعقبه «نجاشي» آخر لم يَرْع هذه العلاقات الطيبة بين المسلمين و «الحبشة».

وقد عاد الأحباش إلى الإغارة على «جدة» عام (83هـ/702م) في عهد «بني أمية»، فلم يجد العرب بُدّاً من الحصول على قاعدة بحرية قريبة من الشاطئ الإفريقي، تمكنهم من ردّ غارة هؤلاء الأحباش، فاستولوا على جُزر «دهلك» في أيام عبد الملك بن مروان، وما زال اسم عبد الملك بن مروان يُذكر في تلك الجهات، لدرجة أن السكان قد حرفوا اسمه، فينطقونه: (عبد المالك) (ابن مرواني)، ومرُّد ذلك ضعف اللغة العربية وظهور اللغة السواحلية.

قامت في دهلك إمارة إسلامية، كان لها شأنٌ كبير، شجّع العرب على استيطانها وتعميرها، وانصهر العرب تدريجيّاً مع قبائل «البجا» الحاميّة التي تسكن السهول الممتدة بين ساحل البحر الأحمر ونهر النيل، (لتغطي بذلك مناطق شمال إريتريا الحالية وغربها).

وقد أصبح «أرخبيل دهلك» خلال القرنَيْن 12 و13 الميلاديَّيْن إمارةً إسلامية مستقلة، تعاقَبَ على حكمها عددٌ من السلاطين، وأصبحت بحكم موقعها على الساحل المقابل للجزيرة العربية المجال الحيوي للجماعات التي خرجت من الجزيرة العربية للتجارة وطلب الرزق، أو لاتخاذ موطنٍ جديد هرباً من الجزيرة العربية والعالم الإسلامي بسبب الحروب والمجاعات، ونقل هؤلاء إليها الحضارة والعلم، فأصبحت مركز إشعاع لتعليم فقه الدّين واللُّغة، ووفد إليها طلاب العلم من مختلف أنحاء منطقة شمال إفريقيا.

وقد نشأ في نفوس سلاطين دهلك- بحكم توافد الشعراء والعلماء العرب إليها- اهتمامٌ بعمارة المساكن والقصور، ومنابر المساجد، وتزيين مداخل القصور بالنقوش الكتابية بالخط الكوفي، وجزء من تلك النقوش يوجد بالمتحف الوطني الإريتري للآثار، كما اتخذها بعض الخلفاء المسلمين منفى للمغضوب عليهم، كنوع من العقاب للمعارضين، وبخاصّة الشعراء، وذلك لبعدها عن الجزيرة العربية ولشدة حرّها, وفي العصر العبّاسي أقاموا بها الحصون والقلاع، وزودوها بالسفن الحربية، وأقاموا الصهاريج الكبيرة لحفظ الما، والتي لا تزال باقيةً لليوم.

فكانت جزر «دهلك» أول جسر يقيمه المسلمون على الساحل الشرقي لإفريقيا، ومن خلال هذه الجزر أخذ الإسلام يتسرب إلى بلاد الحبشة والزيلع، تسربًا سلميّاً بطيئاً في رِكَاب المهاجرين إلى إفريقيا من التجار والدعاة، عبر المسالك البحرية المعهودة.

المراجع:

-  الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي.

-  البداية والنهاية، ابن كثير

-  الموسوعة التاريخية، مجموعة من الباحثين، موقع الدرر السُّنية.

- مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، سبط ابن الجوزي.

عين على إفريقيا:

? خمسة منتخبات إفريقيّة ترفع راية القارة في مونديال روسيا 2018م:

تأهلت خمسة منتخبات إفريقيّة لـ(بطولة كأس العالم 2018م)، والتي سوف تستضيفها روسيا في الفترة (14 يونيو حتى 15 يوليو) 2018م، والمنتخبات الإفريقية التي تمكّنت من التأهل هي: (مصر، تونس، المغرب، السنغال، ونيجيريا).

يُذكر بهذه المناسبة: أنّ القارة الإفريقية بدأ حضورها يبرز في نهائيات كأس العالم منذ عام 1970م تحديداً، إلا أنّ مصر يعود لها الفضل في المشاركة قبل ذلك التّاريخ بـ36 سنة، حيث كانت أول دولة عربية وإفريقية تشارك في كأس العالم، وكان المنتخب المصري واحداً من ضمن 16 منتخبًا في النهائيات بإيطاليا عام 1934م.

وفيما يأتي بيان بالفرق الإفريقية التي شاركت في نهائيات كأس العالم:

- منتخب الكاميرون: تأهل 7 مرات، أعوام: 1982، 1990، 1994، 1998، 2002، 2010، 2014.

- منتخب نيجيريا: تأهل 5 مرات، أعوام: 1994، 1998، 2002، 2010، 2014.

- منتخب الجزائر: تأهل 4 مرات، أعوام: 1982، 1986، 2010، 2014.

- منتخب تونس: تأهل 4 مرات، أعوام: 1978، 1998، 2002، 2006.

- منتخب المغرب: تأهل 4 مرات، أعوام: 1970، 1986، 1994، 1998.

- منتخب غانا: تأهل 3 مرات، أعوام: 2006، 2010، 2014.

- منتخب كوت ديفوار: تأهل 3 مرات، أعوام: 2006، 2010، 2014.

- منتخب مصر: تأهل مرتين، أعوام: 1934، 1990.

- منتخب "زائير" أو الكونغو الديمقراطية: تأهل مرة واحدة، عام: 1974.

- منتخب السنغال: تأهل مرة واحدة، عام: 2002.

- منتخب توغو: تأهل مرة واحدة، عام: 2006.

- منتخب أنغولا: تأهل مرة واحدة، عام: 2010.

- منتخب جنوب إفريقيا: تأهل مرة واحدة كمُنظّم للبطولة، عام: 2010.

وتمّ تسجيل أفضل المشاركات الإفريقية من قِبل منتخبَي الكاميرون وغانا، اللذين وصلَا إلى الدور ربع النهائي عام 1990م وعام 2010م، وكذلك منتخب السنغال الذي وصل إلى دور الثمانية عام 2002م.

وكالة بانا برس– 17/11/2017م

? «التعاون الإسلامي» تعتزم إنشاء سكة حديدية تربط غرب إفريقيا بشرقها:

أعلنت «منظمة التعاون الإسلامي» عزمها إنجاز مشروع خط السكة الحديدية «داكار (السنغال) – بورت سودان (ِالسودان) »، الذي يربط غرب القارة الإفريقية بشرقها.

جاء ذلك في كلمة للأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في المنظّمة السفير حميد أوبيليور، ألقاها على هامش الدورة الـ 33 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري للمنظمة، في إسطنبول.

وأوضح أوبيليور، في الكلمة التي ألقاها نيابة عن أمين عام المنظّمة يوسف العثيمين، أنّ الأَمانة العامّة للمنظمة اعتمدت مقاربة مبتكرة لتفعيل مشروع السكة الحديدية، تتضمن عدة محاور.

وتتضمن المحاور: تشكيل تحالف مع الاتحاد الإفريقي- راعي مشروع خط النقل الرابط بين داكار وجيبوتي؛ على غرار المشروع الذي تتبناه المنظّمة،- بحسب أوبيليور-.

وأشار أيضاً إلى أنّ من بين تلك المحاور: تأمين الانخراط المتواصل للمنظمات الإقليمية، مثل الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا في المشروع.

وأوضح أوبيليرو: أن المنظّمة تسعى إلى توطيد التّعاون مع الدول غير الأعضاء في المنظّمة، مثل الصين وغيرها، لضمان مشاركتها في تنفيذ المشروع، من خلال المساهمة في بناء القدرات وتوفير الدعم المالي.

وكالة الأناضول– 24/11/2017م

? زيمبابوي.. إعلان «عيد ميلاد موغابي» عطلة رسمية:

وافق رئيس زيمبابوي الجديد، إمرسون منانغاغوا، على إعلان يوم ميلاد الرئيس السابق روبرت موغابي، عطلة رسمية في البلاد. وذكرت مصادر إعلامية: أنّ مقترح جعل يوم ميلاد موغابي (21 فبراير) إجازة رسمية، تم نشره في إخطار حكومي، يوم تنصيب منانغاغوا رسميّاً رئيساً لزيمبابوي. وستخصّص «عطلة موغابي» (93 عاماً) يوماً للشباب الوطني، تكريماً لدور الرئيس السابق في بناء البلاد.

وكالة الأناضول– 27/11/2017م

? رواندا ترفع تأشيرة الدخول إليها عن جميع دول العالم مطلع 2018م:

أعلنت رواندا، أنها سترفع تأشيرات الدخول إليها عن مواطني جميع دول العالم، بدءا من مطلع يناير 2018م. وبحسب وكالة "ARI" الرواندية الرسمية، فإنّ الهدف من القرار هو رفع عدد السياح إلى البلاد، وتنشيط القطاع السياحي.

وكالة الأناضول– 17/11/2017م

بنك المعلومات:

? جمهورية توجو:

في عام 1956م أنشأت فرنسا «جمهورية توجو الفرنسية»، في إطار الاتحاد الفرنسي، ومنحتها حكماً ذاتياً داخليّاً، ولكن الأمم المتحدة رفضت الأسلوب الذي وضعت به توجو تحت الوصاية. وفي 27 أبريل 1960م؛ أصبح إقليم توجو الفرنسي «جمهورية توجو».

وعلى الرغم من قيام نظام حكمٍ ذي واجهة تعددية، في مطلع التسعينيات، فإنّ الجيش، الذي تولى مقاليد الأمور في توجو، بعد انقلاب عسكري عام 1967م، بقيادة الجنرال جيناسينجبي أياديما، الذي نصب نفسه حاكماً عسكريّاً، وحكم توجو بيدٍ من حديد لحوالي أربعة عقود، لا يزال مسيطراً على الحكومة التوجولية.

وما زال حزب الشعب التوجولي RPT ممسكاً بزمام السلطة منذ عام 1967م، إضافة إلى احتفاظه بأغلبية عدد مقاعد الهيئة التشريعية حتى اليوم.

وعقب وفاة إياديما، في فبراير 2005م، التف الجيش حول ابنه فاور جيناسينجبي Faure GNASSINGBE، وأجروا انتخابات رئاسية بعد شَهْريَن، فاز بها فاور. وعقب ذلك؛ تمتعت توجو بشيءٍ من الديمقراطية، التي مهدت إلى إجراء أول انتخابات تشريعية- حرّة ونزيهة- في أكتوبر 2007م.

وأجرت توغو انتخابات رئاسية وتشريعية متعددة، اعتبرها مراقبون دوليون- بصفةٍ عامّة- حرة ونزيهة. وعلى الرغم من تلك التحركات الإيجابية؛ يشكو التوجوليين من البطء في عمليات الإصلاح السياسي.

أولاً: السِّمات الجغرافية:

1- الموقع الجغرافي: تقع توجو غربي قارة إفريقيا، على المحيط الأطلسي. يحدّها من الشمال بوركينا فاسو، ومن الغرب غانا، ومن الشرق بنين، ومن الجنوب المحيط الأطلسي.

2- المساحة: 56.785 كم2.

3- المناخ: حارٌ رطب في الجنوب، وشبه جاف في الشمال. يبلغ متوسط درجة الحرارة 27 درجة مئوية، ويصل متوسط كمية الأمطار السنوية إلى 100سم في الشمال، و180سم، في الجنوب. يمتدّ موسم الأمطار من مارس إلى يوليه، ومن سبتمبر إلى نوفمبر في الجنوب، ومن أبريل إلى أكتوبر في الشمال

4- التضاريس: تُقَسِّم جبال توجو البلاد إلى إقليمين رئيسيين، تمتد هذه الجبال من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي، وتغطي معظم غربي توجو. وتنخفض الأرض شرقي جبال توجو وجنوبيها، عبر هضبة منحدرة، إلى سهلٍ ساحلي، رملي، منخفض. وتغطي الأشجار العالية، وكتل الأشجار الصلبة، الهضبة، وتنصرف مياهها من طريق نهر مونو. أما السهل الساحلي، المكتظ بالسكان، فتتخلله المستنقعات، والبرك المائية، وغابات المطاط، والنخيل. وينحدر السطح، شمالي توجو، إلى حدود بوركينافاسو، في أراضٍ متعرجة، وتنصرف مياهه من طريق نهر أوتي. يعيش قليل من السكان في هذه المنطقة، التي يكسوها العشب، وتنتشر فيها الأشجار الشوكية.

5- المصادر الطبيعية: من أهمها: الفوسفات، والحجر الجيري، والرخام، والأراضي الصالحة للزراعة.

ثانياً: التركيب السكاني:

1- عدد السكّان: 7,965,055 نسمة؛ حسب تقديرات يوليه 2017م.

2- معدّل النموّ السُّكّاني: 2.64%؛ حسب تقديرات 2017م.

3- التقسيمات العِرْقية: يمثل الأفارقة الأصليون نحو 99% من سكان البلاد، (ويشكلون أكثر من 37 قبيلة، أكبر هذه القبائل وأشهرها: الإيوي Ewe، والمينا Mina، والكابي Kabye)؛ والأوروبيون، والسوريون واللبنانيون أقلّ من 1%.

4- الديانة: تشير تقارير غربية إلى أنّ أصحاب المعتقدات الإفريقية المحلية يشكّلون نحو 51% من إجمالي السكان؛ والنصارى نحو 29%؛ والمسلمون 20%. في حين تشير مصادر إسلامية إلى أنّ نسبة المسلمين قد تصل إلى 50%.

5- اللغة: الفرنسية، هي اللغة الرسمية، ولغة التجارة، في البلاد. وتوجد في توجو لغات محلية عديدة، منها لغتا الإيوي Ewe، والمينا Mina، أهمّ لغتين في الجنوب؛ وكابي Kabye، وداجومبا Dagomba، أهمّ لغتين في الشمال.

ثالثاً: النظام السّياسي:

1- اسم الدولة الرسمي الكامل: الجمهورية التوجولية.

2- نظام الحُكم: جمهوري.

3- العاصمة:: لومي Lome.

4- التقسيمات الإدارية: الوسطى Centrale، وكارا Kara، والبحرية Maritime، والهضبة Des Plateaux، والسافانا Des Savanes.

5- الاستقلال: استقلت توجو عن الإدارة الفرنسية، تحت وصاية الأمم المتحدة، في 27 أبريل 1960م.

6- الدستور: اعتمد المجلس الأعلى للجمهورية مشروع دستور، يقضي بالتعددية الحزبية، في الأول من يوليه 1992م، وأُقِر في استفتاءٍ شعبي، في 27 سبتمبر 1992م.

7- النظام القانوني: نظام قانوني عرفي، وتقبل توجو السلطة الإلزامية لمحكمة العدل الدولية، مع تحفظات، وليست دولة عضوة في المحكمة الجنائية الدولية.

8- السنّ القانونيّ للانتخاب: 18 سنة؛ للذكور والإناث.

9- الهيئة التنفيذية:

أ - رئيس الجمهورية: رئيس الجمهورية، فاور جناسينجبي Faure Gnassingbe، منذ 4 مايو 2005م.

ب - رئيس الوزراء: رئيس الوزراء كومي كلاسو (منذ 5 يونيو 2015م).

ج – مجلس الوزراء: يعيّنه الرئيس بناءً على مشورة رئيس الوزراء.

د - الانتخابات: يُنتخب رئيس الجمهورية في اقتراعٍ شعبي، لفترة رئاسية مدتها خمس سنوات، الانتخابات الأخيرة كانت في 26/4/2015م، وفاز فيها فاور جناسينجبي بنسبة 58.8%؛ مقابل 35.2% لخصمه الرئيسي جان بيير فابر.

10- الهيئة التشريعيّة: تتكون الهيئة التشريعية، في توجو، من مجلس واحد، هو الجمعية الوطنية، وتتألف من 91 مقعداً، ويُنتخب الأعضاء في اقتراع شعبي مباشر، ومدّة العضوية خمس سنوات، جرت آخر انتخابات للجمعية الوطنية في 25 يوليه 2013؛ ومن المقرر إجراء الانتخابات التالية في عام 2018.

11- الهيئة القضائيّة: تتمثل أعلى سلطة قضائية في توجو في المحكمة العليا، التي يتفرع عنها دائرة جنائية ودائرة إدارية، ولكل من الدائرتين رئيس وعدد من المستشارين؛ وكذلك يوجد في توجو محكمة دستورية، تتكون من تسعة قضاة، بما فيهم رئيس المحكمة.

12- وصْف العَلَم:

  يتكون علم توجو من خمسة أشرطة أفقية، تتوالى ألوانها بين الأخضر (أعلى وأسفل) والأصفر بالتبادل. وفي الركن الأعلى من العلم، جهة السارية، نجمة خماسية بيضاء، في مربع باللون الأحمر. وألوان العلم التوجولي من الألوان المعتادة في الأعلام الإفريقية.

رابعاً: بيانات اقتصادية:

1- الناتج المحلي: 11.64 مليار دولار؛ بتقديرات 2016م.

2- مصادر الإنتاج المحلّي: قطاع الزراعة: 29%، الصناعة: 21.1%، الخدمات: 49.9%، بحسب تقديرات عام 2016م

3- قوة العمل: مليونين و595 ألف عامل ؛ حسب تقديرات 2007م.

4- السكان تحت خط الفقر عند 1.25 دولار يوميّاً: 55.1 %؛ حسب تقديرات 2015م.

5- الدّين العام: 71.6 %؛ من إجمالي الناتج المحلي؛ بتقديرات 2016م.

6- معدّل التضخم: 0,9%؛ بتقديرات 2016م.

7- الزراعة/المنتجات: من أهم المنتجات الزراعية في توجو: البن، والكاكاو، والقطن، والمنيهوت، والذرة الرفيعة، والفول، والأرز، والذرة الصفراء، والدخن، واليام (ضرب من البطاطا بعضه حلو). ومن أهم المنتجات الحيوانية: الماشية والأسماك.

8- الصناعات: من أهم الصناعات في توجو: تعدين الفوسفات، والصناعات الزراعية، والأسمنت، والمشروبات، والمنسوجات؛ إضافة إلى بعض منتجات الحِرَف اليدوية.

9- الصادِرات:

أ. القيمة الإجماليّة للصادرات: 967.4 مليون دولار؛ بتقديرات 2016م.

ب. أهمّ الصادرات:: إعادة التصدير، والقطن، والفوسفات، والبن، والكاكاو.

10- الوارِدات:

أ. القيمة الإجمالية للصادرات: 1.981 مليار دولار؛ بتقديرات 2016م.

ب. أهمّ الواردات: الآلات والمعدات، والسلع الغذائية، والمنتجات النفطية.

خامساً: الإسلام في توجو:

وصل الإسلام إلى توجو عن طريق البلاد الواقعة في شمالها، وحيث الدول الإسلامية في حوض النيجر والسودان الغربي، هذه المنطقة كانت تموج بالدعاة من الشعوب الحاميّة والزنجية التي اعتنقت الإسلام، ثم أخذت على عاتقها نشر الدعوة.

وما أن أوشك القرن 18 الميلادي على الاقتراب من نهايته حتى أخذ التجار المسلمون من الهوسة يستقرون بالقسم الشمالي من توغو، بجوار الزعيم الحاكم للجماعات الوثنية (أورودجوبو)، وفي النصف الأخير من القرن الماضي؛ دعوا هذا الزعيم الوثني للإسلام، واستطاع الحاج عبد الله تراوري إمام المسلمين في مدينة دورتي، إقناعه بالإسلام، وسُمي زعيم القبائل الوثنية بعد إسلامه: (تخاري معلوم)، وبمجرد منحه المسلمين حقّ الإقامة وملكية الأراضي، في مملكته، قوي نفوذ المسلمين بالمنطقة، وأصبح الإسلام الدّين الرسمي، واستقدم العديد من مسلمي الهوسة والفولاني لدعم سلطانه.

وبعد الحرب العالمية الثانية؛ هاجرت جماعات زنجية وثنية من توغو إلى ساحل العاج، واعتنقوا الإسلام هناك، وبعودتهم إلى توغو زاد عدد المسلمين، واستمرت الدعوة، وكثر عدد المسلمين بين القبائل الوثنية، وهكذا أصبح المسلمون في كلّ قرية ومدينة في توغو، يُشاهد هذا في المدن الجنوبية بين جماعات الهوسة، واليوربا، الذين هاجروا إلى توغو في النصف الأول من القرن الحالي.

المصادر:

1 - موقع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)– مكتبة العالم-.

2 - موسوعة مقاتل من الصحراء.

3- موقع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمملكة العربية السعودية.

فعاليات:

? ملتقى دولي في السنغال يبحث التطرف العنيف في القارة الإفريقية:

اختتمت أعمال (منتدى دكار الدولي الرابع للسلام والأمن في إفريقيا)، في ديامنيديو بالسنغال، بعد يومين من اللقاءات، بما فيها اجتماع لجنة رفيعة المستوى برئاسة رؤساء: السنغال: ماكي سال، ورواندا: بول كاغامي، ومالي: إبراهيم بوبكر كيتا.

وشدّد قادة الدول الثلاثة على: ضرورة أن تعتمد إفريقيا أولاً على نفسها لضمان أمنها؛ قبل أن تستعين بالمجتمع الدولي.

وكالة بانا برس– 14/11/2017م

? اختتام فعاليات الدورة الثالثة لملتقى تفاعل الثقافات الإفريقية:

اختتمت فعاليات (ملتقى تفاعل الثقافات الإفريقية) في دورته الثالثة، والذي نظّمه المجلس الأعلى للثقافة بمصر، على مدار ثلاثة أيام بمحافظة أسوان جنوب مصر، في الفترة من 13-16 نوفمبر/2017م.

وشارك في الملتقى ما يقرب من 100 باحث؛ ممثّلين عن 20 دول إفريقيّة، وتناول الملتقى 11 جلسة بحثية، وعدد من الموائد المستديرة، حول: الثقافات الكبرى في القارة، ومكانة الثقافة الشعبية بها، الأدب الشعبي الشفاهي، والثقافات الشعبية، والفنون البصرية، والفنون الشعبية في إفريقيا، والطبّ الشعبي، والثقافات الشعبية في إفريقيا.

صحيفة اليوم السابع– 16/11/2017م

? العالم يحيي «يوم التصنيع» في إفريقيا:

احتفلت الأمم المتحدة ودول العالم، في 20 نوفمبر الماضي، بـ«يوم التصنيع» في إفريقيا 2017م، والذي جاء هذا العام تحت شعار «التنمية الصناعية الإفريقية: شرط مسبق لإقامة منطقة تجارة حرة قارية فعّالة ومستدامة».

يهدف الاحتفال هذا العام إلى زيادة الوعي بأهمية التنمية الصناعية الإفريقية؛ في تنفيذ منطقة ناجحة للتجارة الحرة القارية، ومن ثَمَّ زيادة تنمية اقتصاد إفريقيا، ودعم القضاء على الفقر.

موقع الأمم المتحدة على الإنترنت-20/11/2017م.

? باماكو تحتضن مؤتمرا إقليميا حول المخطوطات الإفريقية:

اجتمع حوالي ستين باحثاً وعلميّاً وأكاديميّاً ومحافظاً على المخطوطات العريقة، قادمين من مالي و12 بلداً، من إفريقيا وآسيا وأمريكا وأوروبا، في 29/11/2017م بباماكو، للمشاركة في مؤتمر إقليمي حول محور «المخطوطات الإفريقية لغرب إفريقيا.. ضرورة توفّر دعم متبادل.. تحديات وآفاق».

وكالة بانا برس– 23/11/2017م

? مائدة مستديرة بدكار حول دور «الزعامات الدينية» في إفريقيا الوسطى:

انطلقت- في العاصمة السنغالية دكار- أعمال مائدة مستديرة حول دور الزعامات الدينية والعرفية في تنفيذ اتفاق السلام في إفريقيا الوسطى، وذلك بمبادرة من منظّمة التّعاون الإسلامي.

ويضمّ هذا الاجتماع أكثر من 30 مشاركاً بمن فيهم ممثلون من الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي.

ويُشرف على تنظيم المائدة المستديرة: الدولة السنغالية، ومنظمة التّعاون الإسلامي، بالتنسيق مع مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين الأديان والثقافات، وشبكة الفاعلين الدينيين والعرفيين الأفارقة.

وكالة بانا برس– 8/12/2017م

? اختتام فعاليات مؤتمر إفريقيا 2017م؛ بمشاركة 1500 مؤسّسة دولية:

اختتمت فعاليات مؤتمر إفريقيا 2017م، الذي جرت فعالياته في الفترة من 7-9 ديسمبر بشرم الشيخ، ونظّمته وزارة الاستثمار والتعاون الدولي المصرية، بالتعاون مع الوكالة الإقليمية للاستثمار التابعة لمنظمة الكوميسا.

ناقش اليوم الأول: القصص الملهمة لريادة الأعمال، والمشكلات التي تواجه نموّ ريادة الأعمال، وفرص النمو ودورها في النمو الاقتصادي. كما ناقش اليوم الثاني: تحديات الاستثمار في إفريقيا، وفرص النمو، ومشكلات ورؤية الاستثمار في كلّ القطاعات الاقتصادية.

ويُعدّ مؤتمر إفريقيا 2017م منصة الأعمال الرائدة لعقد شراكات جديدة، والالتقاء بالمستثمرين، وتحقيق الأهداف على مستوى الأعمال التجارية في إفريقيا.

صحيفة الدستور المصرية– 9/12/2017م