المشهد الإفريقي – العدد العشرون

  • 25 -5 - 2014
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث: يناير - مارس 2014م / ربيع الأول – جمادى الأولى 1435هـ

 معارك ضارية بجنوب السودان واتهامات بسرقة المعونات:

اتهمت الأمم المتحدة طرفَي النزاع (القوات الحكومية، والقوات المعادية للحكومة) في جنوب السودان بسرقة المساعدات الإنسانية والمركبات التي تُستخدم في توصيلها.

وأعلنت الأمم المتحدة أيضاً أنّ عشرات من الأشخاص أصيبوا في معارك بين قوات حكومية من جيش جنوب السودان ومسلّحين موالين لنائب الرئيس السابق (رياك مشار) النائب السابق للرئيس (سلفاكير ميارديت)، في مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل.

وأوقع الرصاص الطائش عشرات الجرحى في المخيّم الذي أقامته الأمم المتحدة في المدينة، والذي لجأ إليه أكثر من عشرين ألف شخص.

الجزيرة نت - 15/1/2014م

? برلمان إفريقيا الوسطى المؤقت ينتخب عمدة العاصمة رئيسة مؤقتة للبلاد:

انتخب المجلس الانتقالي في جمهورية إفريقيا الوسطى رئيسة بلدية بانجي (كاثرين سامبا بانزا) لمنصب الرئيس المؤقت، لتحلّ محلّ (ميشيل جوتوديا) الذي تنحّى في العاشر من يناير بعد ضغوط دولية شديدة عليه.

كانت بانزا قد فازت في الجولة الثانية من الاقتراع السّري الذي أُجري في البرلمان؛ محرزة 75 صوتاً مقابل 53 لأقرب منافسيها (ديزيريه كوليغيا)، بعد عدم تمكّن أي من المرشحين من الحصول على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى التي تنافس فيها ثمانية مرشحين.

ومن المفترض أن تتولى الرئيسة الجديدة مهمّة إعادة السّلْم للبلاد، ووقف العنف الطائفي ضد المسلمين، وتمكين مئات الآلاف من المسلمين النازحين من العودة إلى منازلهم، وتنظيم انتخابات عامّة في موعد أقصاه النصف الأول من 2015م.

وكالة رويترز – 21/1/2014م

? تقرير أممي يدين انتهاكات إريتريا لحقوق الإنسان:

اتهمت الأمم المتحدة إريتريا، في تقرير نشرته في وقت سابق من شهر فبراير، بارتكاب انتهاكات بالجملة لحقوق الإنسان، بينها: عمليات اختفاء قسرية، واعتقالات تعسفية، وتعذيب.

وأدان دبلوماسيون اجتمعوا في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف «القمع الوحشي لحقوق الإنسان الأساسية من جانب سلطة ديكتاتورية معزولة» - بحسب تعبيرهم  -، وطالبت تشيلي ودول أخرى إريتريا بالتحقيق حول حوادث اختفاء، فيما أسفت الدنمارك للجهود المحدودة لوقف التعذيب، وتطرقت إستونيا إلى شبه انعدام حرية التعبير.

لكن السفير الإريتري في بريطانيا (تسفاميكايل غيراتو) رفض هذه الاتهامات؛ معتبراً أنه إذا كان ثمة أمر يهدد حقوق الإنسان في بلاده فهو «العقوبات غير المبررة» التي فُرضت عليها من جانب المجتمع الدولي، واعتبر أنّ سلسلة الاتهامات بانتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان ارتكبتها إريتريا تقف وراءها أسباب سياسية.

وكالة فرنس برس (أ. ف. ب) – 4/2/2014م

? احتجاجات لمسلمي كينيا بعد مداهمة الشرطة لمسجد وقتل أحد المصلين:

شهدت مدينة ممباسا احتجاجات عنيفة نظّمها مسلمون داخل مسجد موسى في حي (ماجينجو) الفقير والشوارع القريبة، بعد قتل الشرطة الكينية لأحد المصلين في أثناء اقتحامها لأحد المساجد بالمدينة الساحلية، وقال شهود إنّ الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي فوق رؤوس الحشود لتفريقهم، بينما كان الشبان يصرخون في وجه الضباط مرددين: «قتلة».

وزار شاهد من رويترز مسجد موسى الذي داهمته الشرطة، ورأى بقع دم جافّة على السجاد والجدران والستائر، وثقوباً أحدثها الرصاص في الجدران، وطلقات فارغة، وحطام زجاج متناثر على الأرض.

وكالة رويترز – 6/2/2014م

? الجنائية الدولية تبدأ محاكمة أحد أمراء الحرب في الكونغو الديمقراطية:

مَثَلَ (بوسكو نتاجاندا)، وهو أحد زعماء الميليشيات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأعمال وحشية أخرى.

ويواجه (نتاجاندا) اتهامات بارتكاب جرائم في حقّ الإنسانية وجرائم حرب، من بينها: القتل والاغتصاب، خلال صراع وقع عام 2002م – 2003م في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الغني بالمعادن.

ولم تدن المحكمة التي أُسّست قبل 11 عاماً سوى شخص واحد، وهو أمير الحرب الكونغولي (توماس لوبانجا)، وقضت بسجنه 14 عاماً في 2012م لاستغلاله الأطفال كجنود.

وكان (نتاجاندا) الذي يُعتقد أنّ عمره نحو 41 عاماً، قد سلّم نفسه للسفارة الأمريكية في (كيجالي) عاصمة رواندا في مارس الماضي، بعد مشوار استمر 15 عاماً كقائد في سلسلة من عمليات التمرد في إقليم إيتوري الكونغولي.

وكالة رويترز – 10/2/2014م

? اتحاد علماء إفريقيا ينتقد عمليات الإبادة الجماعية لمسلمي إفريقيا الوسطى:

أصدر اتحاد علماء إفريقيا بياناً ينتقد فيه عمليات الإبادة الجماعية التي تقع على المسلمين في جمهورية إفريقيا الوسطى؛ داعياً المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته إلى تحمّل المسؤولية بحماية المسلمين، والتحرك الفوري لتحقيق الأمن لكلّ المواطنين في هذا البلد بغضّ الطرف عن أعراقهم وأديانهم.

وقال البيان: «إنّ الوضع في إفريقيا الوسطى إذا لم يتم تداركه عاجلاً؛ فقد ينذر باتساعه والتسبّب في حروب ذات طابع ديني وعرقي في المنطقة كلها؛ فتزداد المعاناة في القارة المنكوبة أصلاً بمآسيها»، ودعا الاتحاد إلى تنظيم حملة (جمع تبرعات) في كلّ الدول لمساعدة المشردين في الداخل واللاجئين في تشاد والكاميرون والكنغو على اختلاف أديانهم وأعراقهم.

موقع اتحاد علماء إفريقيا على الإنترنت – 17/2/2014م

? إثيوبيا تنهي 30% من عملية بناء سدّ النهضة:

أكد المهندس (سيميجنيو بيكيلي) مدير مشروع سدّ النهضة الإثيوبي أنه يجري إحراز تقدّم في عملية بناء سدّ النهضة الذي يقام في ولاية (بينيشانجول جاماز) الإقليمية الإثيوبية لتوليد الكهرباء بالقوى المائية.

ونقل مركز (والتا) الإعلامي الإثيوبي عن مدير مشروع سدّ النهضة قوله: «إنّ العمل فيه يجري على مدار الساعة من أجل تسريع عملية بناء السد»، وقال مدير المشروع: «إنه تمّ الآن استكمال أكثر من نسبة 30% من المشروع، وإنّ عمليات الحفر والأشغال المائية والميكانيكية الكهربية تجري وفقاً للخطة الموضوعة»؛ مشيراً إلى أنّ «تمويل مشروع السد بواسطة مساهمات الحكومة وشعب إثيوبيا، حيث يشارك الإثيوبيون بالداخل والخارج في تمويل المشروع».

يشار إلى أنّ حالةً من القلق الشعبي تسود الرأي العام المصري والسوداني خوفاً من أن يؤدي بناء سدّ النهضة الإثيوبي، وتحويل مجرى نهر النيل الأزرق، لتقليل حصة مصر والسودان (دول المصبّ) من مياه نهر النيل، والبالغة 55,5 مليار متر مكعب سنوياً.

 وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ. ش. أ) – 23/2/2014م

? الأمم المتحدة تقصف مواقع لمسلّحين إسلاميين أوغنديين داخل أراضي الكونغو:

قصفت مروحيات لقوة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية للمرة الأولى مواقع للمسلّحين الأوغنديين الناشطين في شرق هذا البلد، وفق ما أعلنت القوة الأممية (مونوسكو)، وقالت القوة في بيان: إنّ مروحيتين هجوميتين لمونوسكو قصفت قاعدة (ساها سيتيزا) للمتمردين الأوغنديين، في منطقة مباو بشمال شرق بيني، في إقليم شمال كيفو الذي يشهد اضطرابات، وقال قائد (قوة مونوسكو) مارتن كوبلر: «إنّ هذه العملية أتاحت لنا وضع حدٍّ للهجمات المتكررة لـلمتمردين الأوغنديين ضدّ السكان المدنيين» - على حدّ قوله -.

وكان الجيش الكونغولي أطلق في السادس عشر من يناير عملية ضدّ المسلّحين في (تحالف القوى الديموقراطية - الجيش الوطني لتحرير أوغندا)، وأعلن في منتصف فبراير أنه كبّد المسلّحين خسائر فادحة، وسيطر على عدد من مواقعهم.

وتأسست القوات الديمقراطية المتحالفة منتصف التسعينيات من اندماج حركتين مسلّحتين تعارضان الرئيس الأوغندي (يوري موسيفيني) الذي يحكم البلاد منذ 1986م، وقد اختفى (الجيش الوطني لتحرير أوغندا)، والذي كان يُعرف اختصارا باسم (نالو)، لكن الحركة احتفظت باسم (إيه دي إف - نالو)، وكانت حركة (إيه دي إف) في فترة ما تتكون أساساً من ناشطي (تابليك)، وهي حركة إسلامية مسلّحة.

وكان مقاتلو القوات الديمقراطية دائماً يجدون ملجأ في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ 1997م، على سفح جبال روينزوري الخضراء البركانية، يزرعون فيها القهوة، ويتبادلون منتجاتهم مع السكان المحليين المتحالفين معهم.

وكالة فرنس برس (أ. ف. ب) – 2/3/2014م

? وحدات مكثفة من القوات الإثيوبية تصل للصومال:

وصلت وحدات مكثفة من القوات الإثيوبية إلى مدينة (طوسمريب) حاضرة محافظة (جلجدود) وسط الصومال، وتمركزت في معسكرات بالمدينة استعداداً لشنّ هجوم ضد حركة الشباب الصومالية.

وقال رئيس إدارة مدينة طوسمريب (معلم عبد الرحمن علي محمد) - في تصريح للصحافيين بعد اجتماع مع ضباط القوات الإثيوبية -: «إنّ القوات الإثيوبية طلبت من سكان المنطقة العمل معهم في الحرب ضدّ حركة الشباب».

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ. ش. أ) - 3/3/2014م

? الاتحاد الإفريقي يدعو لوقف عمليات قتل المدنيين في القارة:

أكدت (نكوسازانا دلاميني زوما) رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي ضرورة وقف عمليات القتل التي يتعرض لها الأبرياء من المدنيين في عدد من الدول الإفريقية.

وأعربت مفوضية الاتحاد - في بيان أصدرته اليوم - عن استيائها إزاء استمرار الأعمال الإرهابية والبربرية التي يتعرض لها أبرياء على يد أفراد وجماعات تفتقر إلى الضمير، وتنشر التخريب: في نيجيريا، وإفريقيا الوسطى، وجنوب السودان، والصومال، ودول أخرى منذ بداية العام الحالي.

وطالبت بضرورة وقف عمليات القتل التي تتسم بالحماقة، وحثّت القارة الإفريقية على إعادة الالتزام ببذل جهود لتحقيق السلام والأمن في إفريقيا.

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ. ش. أ) – 5/3/2014م

? معتقلو جنوب السودان السياسيون يواجهون الإعدام والمؤبد:

يواجه الأمين العام المعزول لحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان (باقان أموم)، ونائب وزير الدفاع السابق (مجاك دي أقوت)، ووزير الأمن القومي المقال الجنرال (أوياي دينق أجاك)، والرئيس السابق للبعثة الدبلوماسية لجنوب السودان في واشنطن (إيزيكيال جاتكوث)، تهم الخيانة العظمى والقيام بأنشطة معادية للدستور، وحسب قوانين جنوب السودان؛ فإنّ الإعدام والسجن المؤبد هي عقوبات متوقّعة لهم.

وقد بدأت محاكمة المتهمين في العاصمة (جوبا)، في وقت سابق من شهر مارس، وشهدت المحكمة حضوراً كثيفاً لأسر المعتقلين والمناصرين لهم في أولى الجلسات الإجرائية للمحاكمة، وحسب المراقبين؛ فإنّ بعضاً منهم يتشكك بشأن نزاهة القضاء المتهم بالولاء للنظام الحاكم، فيما يرى آخرون أنها تمثّل أول اختبار لمدى مصداقية ومهنية القضاء بجنوب السودان.

الجزيرة نت - 12/3/2014م

إفريقيا بالأرقام:

? معدّل النمو في (إكواس) يسجل 6,3% خلال سنة 2013م:

سجلت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) معدل نمو بـ 6,3%، خلال 2013م، وهو معدل أعلى من متوسط معدل النمو الإفريقي البالغ 4,8% للعام نفسه، وفقاً لإحصائيات (إكواس).

غير أنّ معدل النمو في 2013م كان أقل من 6,6% المسجّل في 2012م، بينما تتوقع المجموعة التي تضم 15 عضواً تحقيق معدل نمو مرتفع في 2014م قد يبلغ 7,1%.

وعلى مستوى الدول الأعضاء؛ سجلت سيراليون معدل النمو الأعلى في الإقليم خلال 2013م، وهو 14,6%، بينما كان معدل النمو الأدنى في الرأس الأخضر؛ حيث قُدّر بـ 0,5%.

وفي الوقت نفسه؛ ستسجل ست دول أعضاء (بوركينافاسو، ونيجيريا، وغانا، وليبيريا، وساحل العاج، وسيراليون) معدلات نمو أكبر من معدل النمو المتوقع في المجموعة لسنة 2013م، والذي كان مقدّراً بـ 6,3%.

وحسب المعلومات الصادرة عن المنظمة الإقليمية؛ فإنّ مصادر النمو هي: ارتفاع إنتاج الغاز والنفط والمعادن الأخرى، فضلاً عن تحسّن الإنتاج الزراعي.

وكالة بانا برس – 7/1/2014م

? 1,38 مليار دولار عائدات إثيوبيا من السياحة خلال 6 أشهر:

قال مدير إدارة العلاقات الدولية بوزارة الثقافة والسياحة الإثيوبية (أويكي تاني) إنّ عائدات السياحة بلغت 1,38 مليار دولار في النصف الأول من موازنة العام الإثيوبي الحالي التي تبدأ في 30 من يونيو.

وأوضح أويكي أنّ هذه العائدات تحققت نتيجة زيادة عدد السياح التي زارت إثيوبيا خلال تلك الفترة، حيث وصل عدد السياح إلى  370.754 سائحاً.

وأضاف أنّ الوزارة تنفّذ عدداً من الأنشطة، تتمثل في تمديد فترة الإقامة للسياح، وتعزيز المواقع السياحية، موضحاً أنّ المشاركة في المعارض التجارية الدولية والسياحة كانت سبباً مباشراً في زيادة الإيرادات.

وكالة الأناضول - 3/3/2014م

? التبادلات التجارية بين الكاميرون وساحل العاج ترتفع إلى 53 مليار فرنك إفريقي عام 2013م:

صرّح مصدر رسمي بأنّ التبادلات التجارية بين الكاميرون وساحل العاج ارتفعت من 10 مليارات فرنك إفريقي سنة 2011م إلى 53 مليار فرنك إفريقي سنة 2013م، أي بزيادة 43 مليار فرنك إفريقي، وهو ما يمثّل بالقيمة النسبية أكثر من 500% خلال 3 سنوات.

وحسب أرقام المعهد الوطني للإحصاء في الكاميرون؛ فإنّ التبادلات التجارية بين ساحل العاج والكاميرون وصلت إلى 33 مليار فرنك في سنة 2012م، ويعود هذا النشاط الديناميكي في التعاون الاقتصادي بين البلدين إلى المبادرات التي اتخذها الجانبان منذ عدة سنوات لتوطيد العلاقات الاقتصادية.

يُذكر أنّ ساحل العاج نظّمت خلال أكتوبر 2013م، في العاصمة الاقتصادية الكاميرونية (دوالا)، النسخة الثانية من (الأسبوع الإيفواري) في الكاميرون، بمشاركة 50 شركة وفاعلاً اقتصادياً من أبيدجان.

وظلّ الميزان التجاري بين البلدين يميل لصالح ساحل العاج منذ 2011م، حيث لم تصدّر الكاميرون لساحل العاج سوى مليار فرنك إفريقي سنة 2011م، بينما صدّرت ساحل العاج للكاميرون في السنة نفسها أكثر من 9 مليارات فرنك.

واستضافت (أبيدجان) مؤخراً، في 7 مارس 2014م، اللجنة المشتركة الإيفوارية الكاميرونية التي تمخّضت عن التوقيع على 10 اتفاقات ثنائية؛ بهدف الدفع بالتعاون الاقتصادي بين الكاميرون وساحل العاج، والذي ينمو باضطراد منذ ثلاث سنوات.

وبعد الخروج من أزمة اجتماعية وسياسية طويلة؛ تسعى ساحل العاج لاختراق السوق الكاميرونية التي تمثّل 50% من الناتج المحلي الخام للمجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (سياك)، مع سكان يبلغون 22 مليون نسمة ويد عاملة مؤهلة؛ إضافة إلى أنها الميناء الأول في إقليم وسط إفريقيا.

وكالة بانا برس – 13/3/2014م

? البنك الدولي يخصّص 900 مليون دولار لدعم خطط السنغال التنموية:

قرّرت مجموعة البنك الدولي تخصيص 900 مليون دولار (حوالي 450 مليار فرنك إفريقي) إضافية؛ لدعم خطة السنغال التنموية الصاعدة؛ بحسب ما كشف (بيرتران بادري) المدير العام ورئيس العمليات بمجموعة البنك الدولي.

وأضاف بادري - الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحافي، في أعقاب زيارة للسنغال دامت ثلاثة أيام - أنّ البنك الدولي يعكف على إصلاح ذاته، و «من المهم أن تلتقي طموحاتنا مع طموحات السنغال».

وتكميلاً لحديث مسؤول البنك الدولي؛ اعتبرت (فيرا سونغوي) مديرة عمليات البنك في السنغال أنه لا بد من «مزيد من الشفافية لتقديم مبلغ الـ 900 مليون دولار الإضافية»، وأضافت أنّ هيئتها ستطلق نقاشات مع السلطات السنغالية حول شروط استخدام هذا المال، كما قدّرت سونغوي - من جهة أخرى - حجم التزامات البنك الدولي الجارية في السنغال بنحو 1,2 مليار دولار؛ تتعلق بما مجموعه 22 مشروعاً.

وكالة الأنباء الإفريقية (A P A) – 15/3/2014م

قالوا عن إفريقيا:

? «قضايا حقوق الإنسان في إفريقيا تظلّ قضية خطيرة، ومسألة حساسة، وخصوصاً عندما يسلط الضوء على العلاقة بين الحقوق والواجبات، والجمع بين حقوق الفرد مع مصالح الشعب.. أو عند الحديث عن الحكم الرشيد، أو الحرية والعدالة، وحقّ المواطنين في المشاركـة».

البروفيسير صامبا تيام، مدير معهد حقوق الإنسان والسلام (IDHP) التابع لجامعة الشيخ أنتا ديوب (UCAD) بداكار، خلال كلمته في ندوة حول (ملحمة تأسيس معهد حقوق الإنسان والسلام منذ 30 عاماً: منظورات تاريخ حقوق الإنسان في إفريقيا).

? «ليس وضع إفريقيا، في اللعبة الاستراتيجية الراهنة، مرفّهاً أو مرتاحاً، فالقوة والمقدرة ليستا إلى جانبنا، قانون العلاقات الدولية الذي لا يرحم يضيق علينا، لكننا مقتنعون بأنه توجد بالنسبة إلينا - نحن الشعوب الفقيرة والمحرومة - إمكانية التوصل إلى التأثير في مجرى الأحداث، والقدرة على صياغة توازن جديد، وذلك من خلال التماسك والصلابة والشجاعة».

دنيس ساسونغويسو رئيس جمهورية الكونغو برازافيل، في كلمته خلال المؤتمر الثاني والعشرين لرؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الإفريقية، أديس أبابا، 28/7/1986م.

? «يا شباب إفريقيا! إنّ مصير قارتنا بين أيديكم، وستصبح إفريقيا ما تصنعون أنتم منها، على الأقل إذا قدّمتم كلّ ما في استطاعتكم من أجل تحريرها من كلّ ما يثقل عليها، ومن أجل أبنائها، دعوا جانباً طريق السهولة، واسعوا دائماً إلى الأفضل، ضاعفوا إذن جهودكم فيما هو أبعد من الحدود المصطنعة، وتسلّحوا بكثير من الشجاعة والتبصر؛ إذ ستحتاجون إليهما، والنصر في نهاية المعركة».

عبد الله واد الرئيس السابق لجمهورية السنغال، جزء من رسالة وجهها إلى الشباب الإفريقي في خاتمة كتابه: (حياة من أجل إفريقيا.. مذكرات رئيس جمهورية السنغال عبد الله واد)، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، ص 322، الطبعة الثانية 2012م.

إفريقيا والتنمية:

? مفوضية الاتحاد الإفريقي: عام 2014م سيكون عام الزراعة والأمن الغذائي:

قالت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي (دلاميني زوما) إنّ عام 2014م سيشهد بداية تنفيذ الخطة الاستراتيجية الثالثة للمفوضية، بدعائمها الخمس، مشدّدة على أنه سيكون عام «الزراعة والأمن الغذائي».

واعتبرت (زوما) في تقرير لها عن أنشطة المفوضية، خلال عام 2013م، أنّ العام الماضي كان فرصة للاتحاد لتقييم إنجازاته وتحدياته خلال الأعوام الخمسين الماضية، ورسم معالم أجندة الأعوام الخمسين القادمة.

وأشارت إلى أنّ دور المفوضية يتمثّل في «تسهيل وتشجيع تنفيذ رؤية الاتحاد الإفريقي نحو القارة الإفريقية لجعلها متكاملة ومزدهرة».

 وخلال استعراض رؤية المفوضية لعام 2014م قال التقرير: إنه «سيشهد بداية تنفيذ الخطة الاستراتيجية الثالثة للمفوضية (2014م – 2017م)؛ مع دعائمها الخمس (السّلم والأمن - التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية - التكامل والتعاون والشراكات - القيم المشتركة - بناء المؤسسات والقدرات والاتصال).

وكالة الأناضول - 3/2/2014م

? مبادرة للإكواس للقضاء على الجوع في غرب إفريقيا بالتعاون مع الفاو:

دشّنت المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إكواس) مبادرة للقضاء على الجوع في دول غرب إفريقيا بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).

وذكر بيان للمجموعة، التي تتخذ من العاصمة النيجيرية (أبوجا) مقراً لها اليوم، أنّ تدشين المبادرة جاء خلال ورشة عمل لدول المجموعة بالعاصمة الغانية (أكرا) بدأت اليوم وتستمر حتى 26 فبراير.

وأضاف البيان أنّ المبادرة ستمكن رجال الأعمال والمسؤولين الدوليين والمحليين من مناقشة كيفية التوصل إلى قرارات مهمة لدعم برامج القضاء على الجوع في دول غرب إفريقيا التي يعاني بعضها الجفاف والانفلات الأمني.

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ. ش. أ) – 25/2/2014م

? المغرب وغينيا كوناكري يوقّعان 20 اتفاقاً في مختلف القطاعات الاقتصادية:

وقّعت المغرب وغينيا عشرين اتفاقاً في إطار تعاونهما، وذلك بعد ساعات على وصول العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى كوناكري في زيارة رسمية استمرت ثلاثة أيام، وتتعلق هذه الاتفاقات بقطاعات مختلفة: (الصيد البحري، والزراعة، والتجارة، والسياحة، والطاقة، والمناجم، والمياه، وتنظيم المدن).

وكالة فرنس برس (أ. ف. ب) - 4/3/2014م

? 150 مليون دولار من البنك الدولي لإنشاء مراكز لدعم التعليم العالي بإفريقيا:

قرّر البنك الدولي ضخّ حوالي 150 مليون دولار في التعليم العالي، مخصّصة لإنشاء مراكز للامتياز في إفريقيا؛ وفق ما أعلنت وزارة التعليم العالي ببوركينافاسو.

وقد تمّ اختيار كلٍّ من: (بنين، وبوركينافاسو، والكاميرون، وغامبيا، وغانا، ونيجيريا، والسنغال، وتوغو)؛ ضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع، التي تشمل إفريقيا الغربية والوسطى.

وسيتم تقديم هذا المشروع لمجلس إدارة البنك الدولي في أبريل المقبل؛ حيث يقترح البنك - لتلبية الطلب في مجال الكفاءات في إفريقيا - إقامة مراكز إقليمية للامتياز، بالتعاون مع الدول الإفريقية وعدة هيئات تعليمية إقليمية.

وكالة الأنباء الإفريقية (A P A) – 20/3/2014م

ذاكرة التاريخ:

? مقتطفات من رحلة ابن بطوطة إلى شرق إفريقيا:

(مَنْبَسَى) و (كُلْوَا):

يصف ابن بطوطة رحلته إلى الشرق الإفريقي قائلاً: (ركبت من مدينة مقديشو متوجهاً إلى بلاد السواحل قاصداً مدينة (كُلْوَا)[1] من بلاد الزنوج، فوصلنا إلى جزيرة (مَنْبَسَى)[2].

وصف جزيرة (مَنْبَسَى):

وهيَ كبيرة، بينها وبين أرض السواحل مسيرة يومين في البحر، ولا برّ لها، وأشجارها: الموز والليمون والأترج... ولا زرع عند أهل هذه الجزيرة، وإنما يُجلب إليهم من السواحل، وأكثر طعامهم الموز والسمك.

وهم شافعية المذهب، أهل دين وعفاف وصلاح، ومساجدهم من الخشب، محكمة الإتقان، وعلى كلّ باب من أبواب المساجد البئر والثنتان، وعمق آبارهم ذراع أو ذراعان، فيسقون منها الماء بقدح خشب، قد غرز فيه عود رقيق في طول الذراع، والأرض حول البئر والمسجد مسطحة، فمن أراد دخول المسجد غسل رجليه ودخل، ويكون على بابه قطعة حصير غليظ يمسح بها رجليه، ومَن أراد الوضوء أمسك القدح بين فخذيه وصب على يديه ويتوضأ، وجميع الناس يمشون حفاة الأقدام.

وصف مدينة (كُلْوا):

وبتنا بهذه الجزيرة ليلة، وركبنا البحر إلى مدينة (كُلْوا)، وهي مدينة عظيمة ساحلية، أكثر أهلها الزنوج المستحكمو السواد... ومدينة (كُلْوا) من أحسن المدن وأتقنها عمارة، وكلّها بالخشب، وسقف بيوتها الديس، والأمطار بها كثيرة، وهم أهل جهاد؛ لأنهم في برٍّ واحد مع كفار الزنوج...

سلطان (كُلْوَا):

وكان سلطان (كُلْوا) في عهد دخولي إليها (أبو المظفر حسن)[3]، ويكنّى أيضاً (أبا المواهب)، لكثرة مواهبه ومكارمه، وكان كثير الغزو إلى أرض الزنوج، يُغير عليهم، ويأخذ الغنائم، فيُخرج خمسها ويصرفه في مصارفه المعينة في كتاب الله تعالى...

 حكاية من مكارمه:

حضرته يوم جمعة وقد خرج من الصلاة قاصداً إلى داره، فتعرّض له أحد الفقراء فقال له: أبا المواهب! فقال له: لبيك! ما حاجتك؟ قال: أعطني هذه الثياب التي عليك. فقال له: نعم! أعطيكها. قال: الساعة. قال: نعم! الساعة. فرجع إلى المسجد ودخل بيت الخطيب، فلبس ثياباً سواها، وخلع تلك الثياب، وقال للفقير: ادخل فخذها. فدخل الفقير وأخذها وربطها في منديل وجعلها فوق رأسه وانصرف. فعظم شكر الناس للسلطان على ما ظهر من تواضعه وكرمه.

وأخذ ابنه ولي عهده تلك الكسوة من الفقير وعوّضه عنها بعشرة من العبيد، وبلغ السلطان ما كان من شكر الناس له على ذلك، فأمر للفقير أيضاً بعشرة رؤوس من الرقيق وحملين من العاج، ومعظم عطاياهم من العاج، وقلّما يعطون الذهب.

ولما تُوفي هذا السلطان الفاضل الكريم، رحمة الله عليه، ولي أخوه داود، فكان على الضدّ؛ إذا أتاه سائل يقول له: مات الذي كان يعطي، ولم يترك من بعده ما يُعطى. ويقيم الوفود عنده الشهور الكثيرة، وحينئذ يعطيهم القليل، حتى انقطع الوافدون عن بابه).

المصدر: (رحلة ابن بطوطة) المسمّاة (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)، دار الشرق العربي، الجزء الأول، ص 197، بتصرف بسيط.

فرق وأديان:

? تعيين أسقف أبيدجان (جون بيير كوتوا) في منصب كاردينال:

قام بابا الفاتيكان فرنسيس الأول بتعيين أسقف أبيدجان (جون بيير كوتوا) في منصب كاردينال، واختار بابا الفاتيكان 16 كاردينالاً - بينهم كوتوا -، حيث استلموا مهامهم يوم 22 فبراير في روما.

وكان (كوتوا) قد بدأ مسيرته الكنسية راهباً يوم 11 يوليو 1971م، قبل تعيينه أسقفاً بتاريخ 15 مايو 2011م، ويتولى (كوتوا) رئاسة (اللجنة الأسقفية للمسكونية)، وهو أيضاً نائب رئيس (المؤتمر الأسقفي الإقليمي لغرب إفريقيا)، وأصبح (جون بيير كوتوا) بذلك ثالث كاردينال إيفواري بعد موت بيرنار ياغو وبيرنارد أغري.

وكالة بانا برس - 14/1/2014م

? مالي تعيد بناء أضرحة دمّرها مسلّحون إسلاميون:

شرعت الحكومة المالية في إعادة بناء أضرحة في مدينة تمبكتو، كان قد تمّ تدميرها خلال سيطرة الجماعات الإسلامية المسلّحة (جماعة أنصار الدين وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا) على شمال مالي وجزء من وسطها سنة 2012م، كانت (أنصار الدين) قد هدمت ما يقرب من 17 ضريحاً في مدينة (تمبكتو)، وقالت في حينها: إنّ الممارسات التي تجري حول هذه الأضرحة مخالفة للدين.

ووضعت اللبنات الأولى لضريح الشيخ بابر بابا اجه، والشيخ محمان الفلاني، من طرف وزير الثقافة المالي برينو مايغا، ومن المتوقع أن تدوم أشغال إعادة البناء، التي أوكلت لمجموعة من البنائين المحليين بإشراف من إمام جامع دجينغارريبر، شهراً واحداً.

وتمّ تمويل إعادة البناء من طرف مالي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسيف)؛ بمساعدة من مملكة البحرين، وكرواتيا، وموريشيوس، ودعم لوجستي من البعثة الأممية في مالي (مينوسما).

وازدهرت تمبكتو في القرن السادس عشر كمنارة إسلامية للعلم وموطن لرجال الدين والقضاء والكتبة.

وكالة الأنباء الإفريقية (A P A) - 17/3/2014م

آراء ورؤى:

? رئيس جامبيا: سنتوقف عن استخدام الإنجليزية لغة رسمية؛ لأنها إرث استعماري:

قال رئيس جامبيا (يحيى جامع): إنّ بلاده ستتوقف عن استخدام اللغة الإنجليزية لغةً رسميةً؛ لأنها إرث استعماري، وقال جامع: «سوف نتحدث لغتنا الخاصة»، ولم يوضح أي لغة أخرى ستحلّ مكانها.

ويتحدث سكان جامبيا، وعددهم 1,9 مليون شخص، عدة لغات إفريقية؛ منها: الماندينجو، والفولا، والولوف، وهي اللغة الأوسع انتشاراً في السنغال المجاورة، ونالت جامبيا الاستقلال عن بريطانيا عام 1965م.

والإنجليزية هي اللغة الأساسية للتعليم، لكن جامع قال إنه ما من مبرر للإبقاء عليها، وقال: «لم يهتم البريطانيون بالتعليم، وهذا يعني انهم لم يمارسوا الحكم الرشيد، كلّ ما فعلوه هو النّهب والنّهب والنّهب».

وكالة رويترز - 13/3/2014م

? المنظمة الفرانكفونية تجري لقاءات مع سكان ضاحية داكار حول قضايا المرأة والشباب والهجرة:

عقدت اللجنة العلمية للقمة الخامسة عشرة لمنظمة الفرانكفونية الدولية، سلسلة اجتماعات حول: (تشغيل الشباب، وحقوق المرأة، والسّلم، والتنمية، والهجرة) في غيدياواي (ضاحية العاصمة السنغالية داكار).

وأوضح الحاج حاميدو كاسي رئيس اللجنة، خلال محاضرة نظّمتها حركة (تلاميذ وطلاب التحالف من أجل الجمهورية)، في إطار حملة تعريف السكان برهانات القمّة المقبلة لمنظمة الفرانكفونية الدولية، أنه «بخصوص الجانب العلمي والفكري؛ تتجه اللجنة نحو تنظيم لقاءات دولية كبرى، وكذا لقاءات في المحافظات، خاصة حول تشغيل الشباب، وحقوق المرأة، والسلم، والتنمية، والهجرة».

وكالة الأنباء الإفريقية (A P A) - 17/3/2014م

بنك المعلومات:

جمهورية أوغندا (يوغندا):

تقع جمهورية أوغندا (بالإنجليزية: Republic of Uganda) في قلب القارة الإفريقية، وبالتحديد في شرق إفريقيا الوسطى، على هضبة مرتفعة بين دائرتي عرض 4ْ شمالاً و 1,3ْ جنوباً، وهي دولة حبيسة، تحيط بها: السودان شمالاً، وكينيا شرقاً، والكونغو الديمقراطية غرباً، ومن الجنوب الغربي رواندا، ومن الجنوب تنزانيا.

أولاً: معلومات أساسية:

المساحة: 236.40 كم2.

العلم: يتكون علم أوغندا من ستة خطوط أفقية بالألوان:

الأسود أعلى العلم، فالأصفر، فالأحمر، فالأسود، فالأصفر، فالأحمر، ويتوسط العلم دائرة بيضاء، يقف فيها طائر الكركي (الرمز الوطني لأوغندا) مواجهاً للسارية.

العاصمة: كمبالا kampala، وهي المركز الإداري والتجاري لأوغندا.

أهم المدن:

- چينچا JINIJA: بها أكبر مركز صناعي في أوغندا.

- مبالي MBALE: وهي أكبر المدن في الإقليم الشرقي.

- جولو GULU: تعد أكبر المدن في الإقليم الشمالي.

- فضلاً عن عنتيبي، وفورت بورتال.

المناخ: استوائي، لكنه معتدل، والأمطار تسقط طوال العام شمال بحيرة فيكتوريا، وتتراوح درجة الحرارة بين  20ْ، 22ْ مئوية، ويعد شهر يوليو أكثر الشهور مطراً وأقلها حرارة، وإذا اتجهنا شمالاً يبدأ فصل جاف قصير بين شهري نوفمبر ومارس.

عدد السكان: 35,918,915 نسمة (تقديرات عام 2014م).

التقسيمات العرقية:

تتشكل الخريطة العرقية في أوغندا من المجموعات الآتية:

الباجندا baganda نسبتهم 12%، الكارامونج karamj.ng 8%، باسوجو bas.g 8%، الايتيزو Ites 8%، اللانجي langi 6%، الروانديون rwanda 6%، الباجيسو bagisu 5%، الأكولي ach.li 4%، البونيورو buny.r 3%، وغير الأفارقة (الأوروبيون - الآسيويون - العرب) 1%، وتمثّل المجموعات العرقية الأخرى 23% من إجمالي السكان.

اللغة:

الإنجليزية هي اللغة الرسمية، وتدرس في المدارس، وتستخدم في المحاكم، والصحف، وبعض المحطات الإذاعية، وتوجد في أوغندا نحو 20 لغة محلية؛ أهمها: لغة الغاندا ganda، لغة اللوغاندا luganda، وهي اللغة المفضلة في المنشورات التي تصدر في العاصمة، وأحياناً تدرس في المدارس، فضلاً عن اللغة السواحلية والعربية.

الديانة:

لا يوجد في أوغندا ديانة رسمية للدولة، ويشكّل الرومان الكاثوليك 33%، والبروتستانت 33%، والمسلمون 16%، وأصحاب المعتقدات المحلية 18% من السكان، مع تفاوت في هذه النسب بحسب المصادر.

ثانياً: لمحة عن التاريخ المعاصر لأوغندا:

- في عام 1281ه / 1861م أرسل الخديوي إسماعيل ضباطاً لاكتشاف منابع النيل، وقام بضم أوغندا إلى مصر، وسمّاها (مديرية خط الاستواء)، ثم اضطر المصريون إلى ترك أوغندا بسبب دسائس المنصِّرين عام 1884م.

- امتد التنافس البريطاني الألماني عام 1885م إلى أوغندا، وانتهى بعقد اتفاقية بين الدولتين، بمقتضاها قُسّمت أقاليم شرق إفريقيا، وأصبحت أوغندا (محمية بريطانية) نحو سبعين عاماً.

- في أول مارس 1962م حصلت أوغندا على الحكم الذاتي.

- وفي أكتوبر 1962م نالت أوغندا استقلالها الكامل، وتولّى السلطة الكاباكا (لقب ملك بوغندة).

- وفي عام 1963م أصبحت أوغندا جمهورية في نطاق الكومنولث البريطاني، وأصبح (الكاباكا) رئيساً للجمهورية الدستورية باسم السيد (إدوارد مويتا).

- وفي فبراير عام 1966م أطاح (ميلتون أوبوتي) رئيس مجلس الشعب الأوغندي بحكم (الكاباكا)، واتبعت الدولة نظاماً جمهورياً جديداً في إطار برنامج سياسي اشتراكي، عُرف باسم (الميثاق العام للإنسان).

- وفي 25 يناير 1971م أُطيح بأول حكومة لميلتون أوبوتي منذ الاستقلال، في انقلاب قام به الجنرال (عيدي أمين دادا) القائد العام للقوات المسلّحة وسلاح الطيران، ونصّب نفسه رئيساً مدى الحياة، وزاد انتشار الإسلام في عهده، وارتفع عدد المسلمين، واستمر في الحكم من عام 1971م – 1979م، ولقد تعرّض حكم (عيدي أمين) لعديد من الهزات الداخلية والخارجية، كان من أهمها تدخل تنزانيا العسكري عام 1980م الذي أنهى حكم (عيدي أمين)، ثم تولّى الرئيس جوزيف بن عيسى (أُطلق عليه اسم يوسف لولي) من يوليو 1979م حتى منتصف 1980م، وهو نصراني متعصّب، وقد أُخرج من البلاد بعد انقلاب بقيادة وزير الدفاع.

- وفي ديسمبر عام 1980م أُجريت انتخابات، أعادت (ميلتون أوبوتي) بحكومة مدنية رئيساً للبلاد مرة ثانية، ويعد أوبوتي مسؤولاً عن قتل أكثر من مائة ألف شخص في فترة حكمه التي دامت خمس سنوات من عام 1980م – 1985م.

- وفي 27 يوليو عام 1985م وقع انقلاب عسكري وتولّى حكم أوغندا (تيتو أوكيلو).

- وفي يناير عام 1986م قامت حركة المقاومة الوطنية بقيادة (يوري موسيفيني) بحملة عسكرية للإطاحة بالرئيس (أوكيلو)، ثم تمّ تنصيب (موسيفيني) رئيساً للبلاد.

- وفي عام 1996م فاز (موسيفيني) في الانتخابات الرئاسية التي تعد الأولى من نوعها، وحصل على 74,3% من إجمالي الأصوات مقابل 23,7% لمنافسه، كما جرت انتخابات رئاسية أخرى، كانت الأخيرة في 18 فبراير 2011م، ومن المقرر إجراء الانتخابات التالية عام 2016م، وما زال (موسيفيني) في الرئاسة حتى الآن.

ثالثـاً: الوضع السياسي:

تاريخ الاستقلال: نالت أوغندا استقلالها عن المملكة المتحدة في 9 أكتوبر عام 1962م.

الدستور: صدر دستور أوغندا الحالي في 8/10/1995م، وفي 2005م تمّ تعديل الدستور لتصبح فترة الرئاسة غير محددة، وأقرّ نظام سياسي متعدد الأحزاب.

نظام الحكم: جمهوري.

1 - رئيس الدولة: رئيس الجمهورية الجنرال يوري كاجوتا موسيفيني، منذ أن استولى على السلطة في 29 من مايو 1986م، ويشغل رئيس الجمهورية منصبي رئيس الدولة ورئيس الحكومة، ويساعد رئيس الوزراء رئيس الجمهورية في الإشراف على الوزارة.

2 - الوزارة: مجلس الوزراء يعينه رئيس الجمهورية من بين أعضاء الهيئة التشريعية المنتخبين.

3 - الانتخابات: ينتخب رئيس الجمهورية في اقتراع شعبي، لفترة رئاسية مدتها خمس سنوات.

عضوية التنظيمات الإقليمية: أوغندا عضو في كثير من المنظمات والمجموعات، ومنها: مجموعة الاندوجو – الكوميسا – الاتحاد الإفريقي – مجموعة الـ 77 – منظمة المؤتمر الإسلامي.

رابعاً: الوضع الاقتصادي:

العملة: الشلن الأوغندي.

متوسط دخل الفرد: 1400 دولار (2003م)، ونسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر: 35%.

تنعم أوغندا بثروات طبيعية كثيرة، أهمها الأرض الخصبة، الأمطار الوفيرة المنتظمة، والاحتياطي الكبير من الثروات المعدنية؛ مثل النحاس والكوبالت.

وتعمل الحكومة الأوغندية منذ عام 1986م على إعادة تأهيل الاقتصاد واستقراره، بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، وذلك من خلال إجراء إصلاحات على العملة، وتشجيع منتجي المحاصيل التصديرية، وزيادة أسعار المنتجات النفطية، وتحسين أجور العاملين بالجهاز الإداري للدولة.

في الفترة من عام 1990م – 2000م تحسّن الأداء الاقتصادي، لكن تورط حكومة أوغندا في الحرب الدائرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية واستشراء الفساد داخل القطاع الحكومي حال دون ارتفاع معدلات النمو.

وفي 2000م حصلت أوغندا على إعانة الدين التي تحصل عليها الدول الفقيرة المثقلة بالديون HIPC، وقدرها بليون و 300 مليون دولار، إضافة إلى إعانة دين من (نادي باريس) قدرها 145 مليون دولار.

السمات الأساسية للقطاعات الاقتصادية:

الزراعة:

تسهم الزراعة بحوالي 36% من إجمالي الناتج المحلي، ويعد القطاع الزراعي من أهم قطاعات الاقتصاد الأوغندي، إذ يستوعب نحو 80% من إجمالي القوي العاملة، وزادت المساحة المزروعة في أوغندا عام 1989م، وكذا الإنتاج الزراعي.

ويحتل محصول البن مركز الصدارة في اقتصاد أوغندا، إلى جانب: (الشاي - التبغ - قصب السكر - القطن - الذرة - زيت النخيل - الفول السوداني - فول الصويا – السمسم)، وتغطي الغابات مساحة 29% من أراضي أوغندا، وتقدّر مساحتها بـ 5,7 ملايين هكتار، كما تنتشر بأوغندا مزارع طبيعية واسعة، وفرت لها ثروة حيوانية كبيرة.

الثروة السمكية:

لأوغندا 13.6000 ميل مربع من الشواطئ التي تطل على البحيرات والأنهار، وهي تعد واحدة من أغنى مصايد الأسماك في العالم، بلغ إنتاج الأسماك حوالي 214.700 طن؛ منها 50% من بحيرة فيكتوريا بمفردها، وصناعة الأسماك في تطور مستمر.

الثروة المعدنية:

تتعدد الثروة المعدنية في أوغندا، ويعد النحاس والكوبالت من أهم المعادن في أوغندا، كما يوجد القصدير والأسمنت والفوسفات والحديد الخام، وتمّ اكتشاف الذهب بها في شمال شرق البلاد، وبلغ إنتاجه 57.900 طن.

الصناعة:

تسهم الصناعة بحوالي 21% من إجمالي الناتج المحلي، ولا تزال مجالات الصناعة محدودة في أوغندا، بسبب ضيق السوق المحلي للتسويق، واعتماد معظم الصناعات على الزراعة، ومن أهم الصناعات: (المنسوجات - الأسمنت - البطاريات - إطارات الدراجات - الصناعات الغذائية - ومصنوعات الألمونيوم - البلاستيك – الصابون)، ويعتمد التوسع في سياسات التصنيع أيضاً على القوة الكهربائية المولّدة من (سدّ أوين).

التجارة الخارجية:

أهم الصادرات: البن - الأسماك والمنتجات البحرية - الشاي - المنتجات الكهربائية - الحديد.

أهم الدول المستوردة: إسبانيا - ألمانيا - بلچيكا - هولندا - كينيا.

أهم الواردات: السيارات - النفط - المستلزمات الطبية - الحبوب.

أهم الدول المصدرة: كينيا 27,5%، الولايات المتحدة الأمريكية 21,2%، فرنسا 19,3%، المملكة المتحدة 5%، الهند 4%.

الديون الخارجية: 3,8 بلايين دولار (طبقاً لتقديرات 2003م).

قطاع السياحة: تمتلك أوغندا العديد من مقومات السياحة الطبيعية، كما أنّ بها أربعة متنزهات قومية كبيرة للنزهة والصيد.

خامساً: الإسلام والمسلمون في أوغندا:

- دخل الإسلام أوغندا في نهاية القرن 16 الهجري، على أيدي التجار الذين جاؤوا من (ممباسا) وغيرها من المراكز الإسلامية في القارة الإفريقية، وعن طريق الدول الإسلامية التي قامت في عهد النبهانيين، وإمبراطورية الزنج، ودولة بوسعيد.

- في عام 1281ه / 1861م أرسل الخديوي إسماعيل ضباطاً لاكتشاف منابع النيل، وقام بضم أوغندا إلى مصر، وسمّاها (مديرية خط الاستواء)، وطلب الملك (موتيسا) – ملك مملكة بوغندة -  إرسال الدعاة لنشر الإسلام، فأرسل الخديوي بعثة للدعوة الإسلامية، فرحّب بها ملوك القبائل، وفي عام 1875م كان دين أوغندا الرسمي هو الإسلام، وكان ملكها (موتيسا الأول) يؤم الناس في الصلاة.

لكن كان في البعثة ضباط إنجليز، مثل بيكر وجوردون، حيث عملوا سرّاً على إرسال بعثة تنصيرية إنجليزية إليها عام 1877م، وتهيئة المنطقة للاحتلال الإنجليزي، ثم اضطر المصريون إلى ترك أوغندا بسبب دسائس المنصِّرين عام 1884م.

- ثم ازداد الأمر سوءاً عندما جاء الاحتلال الإنجليزي، حيث عهدت بريطانيا للبعثات التنصيرية بالإشراف على التعليم في أوغندا؛ ليقطع الصلة بين مسلمي أوغندا والثقافة الإسلامية.

- لكن بتولي (عيدي أمين) الحكم عام 1970م، وبغضّ النظر عما يدور حوله من جدال، ازداد عدد المسلمين حيث أزال كثيراً من العقبات التي وضعها المستعمر أمام نشر الإسلام، وحوّل المدارس التبشيرية إلى مدارس حكومية، وأغلق سفارة إسرائيل في أوغندا، وأخرج الإرساليات التنصيرية من البلاد، ووحّد الجمعيات العاملة في الحقل الإسلامي تحت اسم (المجلس الأعلى الإسلامي بأوغندا) في 1972م، وقام هذا المجلس ببناء المدارس والمعاهد؛ مما حمى أبناء المسلمين وقتها من الذوبان في ثقافة التنصير، وعندما رأت الإرساليات التنصرية سرعة انتشار الإسلام من جديد عادت تشكو، وأخذت أجهزة الإعلام الغربية تضخّم أحداث أوغندا، وتتهم النظام بقتل المعارضين، وتشوّه صورة (عيدي أمين) بأنه يأكل لحوم البشر.

- ثم نجحت المؤامرة العالمية المعادية للإسلام بافتعال خلاف حدودي بين أوغندا وتنزانيا عن طريق (نيريري)، حيث قام بالهجوم على أوغندا، وقتَلَ أكثر من نصف مليون مسلم، وشرّد مثلهم، ودمرت قوات نيريري 120 قرية أوغندية مسلمة بمساجدها على الحدود مع تنزانيا، وصمت الإعلام العالمي عن تلك المذابح البشرية التي قادها ذلك القسّ النصراني المتعصب (نيريري)، بل باركتها الكنائس والمؤسسات التنصيرية!

وسارعات المؤسسات التنصيرية إلى تلك القرى المنكوبة لتقيم بها الكنائس والمدارس، وجمعت المشردين والأيتام من أبناء المسلمين لتعيد صياغتهم على عقيدة النصرانية في غياب الدعم الإسلامي.

وبعد إسقاط (عيدي أمين) أصبح من بقي من المسلمين مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة، يقع عليهم كثير من المظالم وحروب الإبادة، ومَن لم يستطع البقاء في أوغندا منهم خرج لاجئاً.

- ويعاني المسلمون هناك الفقر والمرض والجهل والتخلّف وقلة الدعاة، كما يعانون حرمانهم من الحقوق السياسية، وتحديات انتشار القاديانية والبهائية والإسماعيلية، وغيرها من الفرق الخارجة عن الإسلام، والتي كان الاستعمار يسمح بنشاطها لإفساد عقائد المسلمين.

وعلى الرغم من ذلك؛ تشير بعض الدراسات السابقة لأوضاع المسلمين في أوغندا في الفترة (1986م -2006م) إلى تحسّن أوضاع المسلمين في أوغندا في العقدين الأخيرين، وخصوصاً في  التعليم والاقتصاد.

المصادر: الهيئة العامة للاستعلامات (مصر)، موقع وزارة الخارجية الأمريكية، موسوعة مقاتل الصحراء، موقع ويكيبيديا، كتاب المجتمع الإسلامي المعاصر (ب) إفريقيا، للدكتور جمال عبد الهادي والأستاذ علي لبن، دار الوفاء للطباعة والنشر  1415ه / 1995م، – بتصرف -.

[1] تقع جزيرة (كُلْوَا)، والتي تسمّى الآن (كيلوا كيسيواني)، على الساحل الشرقي لإفريقيا، وهي تابعة لتنزانيا.

[2] جزيرة (ممْباسا)، وهي جزء من مدينة (ممْباسا) الساحلية في كينيا.

[3] هو السلطان الحسن بن سليمان، وهو من سلالة (أسرة المهدلي).