المشهد الإفريقي – العدد السابع و العشرون

  • 20 -1 - 2016
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث: يناير– مارس 2016م / ربيع الأول– جمادى الآخرة 1437هـ

? جنود أمريكيون يتوجهون للكاميرون للمشاركة في الحرب ضدّ «بوكو حرام»:

الولايات المتحدة ترسل عدداً من جنودها إلى الكاميرون، للقيام بـ «مهام استخباراتية، ومراقبة، واستطلاع جوي»، في إطار مشاركتها بالحرب ضدّ جماعة «بوكو حرام».

ذكر الرئيس الأمريكي «باراك أوباما»، في رسالة أرسلها إلى مجلسَي الشيوخ والنواب، أنه تمّ إرسال 90 جنديّاً أمريكيّاً إلى الكاميرون، يوم الاثنين الموافق 12 من أكتوبر، من أجل المشاركة في «مهام استخباراتية، ومراقبة، واستطلاع جوي»، وأشار «أوباما» إلى أنَّ الجنود الأمريكيين مجهّزين بشكلٍ يمكّنهم من حماية أنفسهم ضدّ أي اعتداء، مبيناً أنَّ عدد الجنود الذين سيذهبون للكاميرون سيبلغ 300 جندي.

وكالة الأناضول - 15/10/2015م

? إعادة انتخاب «ألفا كوندي» رئيساً لغينيا:

أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات في غينيا فوز الرئيس «ألفا كوندي» في انتخابات الرئاسة التي جرت في11 أكتوبر الماضي، ليحصل على فترة ثانية في المنصب لخمس سنوات.

وحصد كوندي 58% من حوالي 4 ملايين صوت، ليتفادى خوض انتخابات إعادة كان بضعة مراقبين قالوا إنها محتملة.

وحصل «سيلو دالين ديالو» مرشح المعارضة، وهو أبرز منافسي كوندي، على حوالي 31%.

وقال ديالو: إنه لن يعترف بنتيجة الانتخابات، وبلغت نسبة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم 68%.

وكالة رويترز - 17/10/2015م

? أغلبية كبيرة في الكونغو توافق على تعديل الدستور لبقاء الرئيس فترة ثالثة:

أظهرت نتائج استفتاء شعبيّ في الكونغو أنّ أكثر من 92% من الناخبين وافقوا على تعديل الدستور؛ للسماح للرئيس «دينيس ساسو نجيسو» بالبقاء لفترة ثالثة متعاقبة.

وحكم «ساسو نجيسو» الكونغو (المنتج للنفط) 31 عاماً من بين 36 عاماً الأخيرة، ويسمح الدستور للرئيس (71 عاماً) بالبقاء لفترة ثالثة مدتها 7 سنوات إذا فاز في الانتخابات المقررة العام القادم.

وقالت اللجنة الانتخابية إنّ نسبة الإقبال على الاستفتاء بلغت 72%، وقاطعت المعارضة الاستفتاء، وطالب زعيمٌ بارزٌ من المعارضة بإلغائه نتيجة لضعف الإقبال.

وكالة رويترز - 27/10/2015م

? الجيش النيجيري يحرّر أكثر من 300 امرأة وطفل اختطفهم «بوكو حرام»:

أعلن الجيش النيجيري - في بيانٍ - أنّ وحدة عسكرية أنقذت 338 شخصاً، بينهم 192 طفلاً و 138 امرأة، كانت تحتجزهم جماعة بوكو حرام المسلحة شمال شرق البلاد.

واستهدفت العمليات التي جرت يوم الثلاثاء 27 أكتوبر - وفق بيان الجيش - معسكرات في قريتَي (بولاجيلين، وماناواشي) بمنطقة غابة «سامبيسا» أحد معاقل المسلحين.

الجزيرة نت – 29/10/2015م

? بعد فوزه في الانتخابات الرئيس العاجي «الحسن واتارا» يؤدي اليمين الدستوري:

أدّى الرئيس العاجي المعاد انتخابه «الحسن واتارا» اليمين الدستوريّ؛ إيذاناً ببدء ولايته الثانية (خمس سنوات) رئيساً لـساحل العاج، في حفلٍ رسميٍّ حضره العديد من الشخصيات، بما في ذلك رؤساء كلٍّ من السنغال وبنين.

وخلال إلقائه اليمين الدستوريّ قطع «واتارا» على نفسه عدداً من الالتزامات القوية مع شعبه، حيث أكد التزامه المزدوج بالمصالحة الوطنية، وقيادة نسق الإصلاحات الدستورية، من أجل إيصال البلاد لمصاف الدول الكبرى.

وأعلن «يوسف باكايوكو» رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحافي فوز الرئيس «الحسن واتارا»، في الانتخابات التي جرت يوم الأحد 25 أكتوبر، حيث حصل على مليونين و 118229 صوتاً، أو 83.66% من الأصوات، وقال إنّ نسبة الناخبين المسجلين الذين أدلوا بأصواتهم في انتخابات الأحد بلغت 54.63%.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) - 4/11/2015م

? الحزب الحاكم فى النيجر يختار رئيس البلاد للترشح لفترة رئاسة ثانية:

اختار الحزب الحاكم في النيجر الرئيس محمد يوسف مرشحاً له في الانتخابات المقررة في فبراير القادم، والتي من المتوقع أن يفوز فيها بفترة ثانية مدتها خمسة أعوام.

ويتوقع حزب «النيجر من أجل الديمقراطية والاشتراكية» الحاكم فوزَ يوسف (63 عاماً) من الجولة الأولى، وقال زعيم الحزب «بازوم محمد» في مؤتمر للحزب: «اخترنا (يوسف) حتى يتسنّى له مواصلة العمل الذي بدأه من أجل شعب النيجر».

وكالة رويترز - 7/11/2015م

? تشاد تمدّد حالة الطوارئ بسبب هجمات «بوكو حرام»:

مدّد المجلس الوطني (البرلمان) التشادي حالة الطوارئ في منطقة بحيرة تشاد الغربية، لمدة أربعة أشهر، في أعقاب هجومٍ مزدوجٍ لجماعة «بوكو حرام» أدى إلى مقتل نحو 12 شخصاً.

وقال نائب بالحزب الحاكم: «وافق البرلمان بإجماع 147 صوتاً على تمديد حالة الطوارئ لمدة أربعة أشهر، هذا يعني أنها ستنتهي في 22 مارس»، وقال نائب آخر: «إنّ الحكومة كانت ترغب في التمديد لمدة ستة أشهر، لكن النواب اعترضوا على ذلك».

وتشاد حليف رئيس في الحرب ضدّ «بوكو حرام» في أنحاء غرب إفريقيا، وتؤدي دوراً رئيساً في الهجوم على «بوكو حرام» في نيجيريا المجاورة.

وكالة رويترز - 17/11/2015م

? «كابوري» يفوز في انتخابات رئاسة بوركينافاسو:

أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في بوركينافاسو فوزَ «روش مارك كابوري» في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد 29 نوفمبر، ليصبح أول زعيمٍ جديدٍ للبلاد منذ عقود.

وشغل «كابوري» منصب رئيس الجمعية الوطنية في عهد الرئيس «بليز كومباوري» الذي أطاحت به انتفاضة في أكتوبر عام 2014م بعدما قضى 27 عاماً في السلطة، وانفصل «كابوري» عن «كومباوري» في مطلع العام الماضي، وشكّل حزباً معارضاً.

وقالت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات إنّ نتائج الانتخابات أظهرت أنّ «كابوري» حصل على 53.5% من الأصوات، ليهزم وزير المالية السابق «زفيرين ديابري» الذي حصل على 29.7%، بالإضافة إلى 12 مرشحاً، وبلغت نسبة المشاركة في التصويت حوالي 60%.

وكالة رويترز - 1/12/2015م

إفريقيا بالأرقام:

? مؤشر قطاع تربية الدواجن يرتفع  بنسبة أكثر من 90? غرب إفريقيا:

صرّح ممثل منظمة الأمم المتحدة للزراعة والغذاء (FAO) في السنغال «فنسنت مارتن»، خلال افتتاح ورشة عمل حول إدارة المخاطر للوقاية والسيطرة على أنفلونزا الطيور الشديدة (HPAI)، والتي تمّ تنظيمها تحت رعاية منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، بأنّ: تربية الدواجن في منطقة غرب إفريقيا تعرف نموّاً قويّاً بنسبة 90? بين عامي 2000م و 2013م في السنغال، وأنّ مؤشر قطاع الدواجن قد سجّل زيادة 290 مليون وحدة في عام 2000م، لتصل إلى 555 مليون في عام 2013م.

وبحسب «فنسنت»؛ فإنّ الأسباب الجذرية لهذا الارتفاع هي: النمو السكاني، والتوسّع الحضري السريع، والحظر الأخير على اللحوم المستوردة من بعض بلدان غرب إفريقيا بسبب فيروس الإيبولا؛ الشيء الذي قد ساعد على زيادة إنتاج الدواجن.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 15/12/2015م

? اليابان تدعم بناء طريق بين الكاميرون والكونغو بـ 25 مليار فرنك إفريقي:

أعلنت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) عن: تقديمها قرضاً بقيمة 25 مليار فرنك إفريقي لدولة الكاميرون، للمشاركة في بناء 67.5 كلم من الطريق بين بلدتي: (مينتوم و ليلي)؛ في منطقة جنوب الكاميرون، والذي سيجلب المزيد من الجهود لتحقيق التكامل الإقليمي الفرعي للكاميرون.

وهذا المشروع هو جزء من الطريق (دجوم – كيتا)، الطريق السريع الذي سيربط مدن: سانغميليما (جنوب الكاميرون)، و أويسو (شمال الكونغو).

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 16/12/2015م

? مصادر رسمية: 10.2 ملايين إثيوبي بحاجة للمساعدات بسبب الجفاف:

قال وزير الصحة الإثيوبي إنّ 10.2 ملايين مواطن إثيوبي بحاجة إلى مساعدات غذائية، بسبب الجفاف الحاليّ؛ محذراً من كونها قد تزيد في الأشهر القليلة المقبلة.

ومن بين هؤلاء 3.6 ملايين يمكن أن يعانوا أمراضاً معدية وأمراضاً أخرى، مثل: الملاريا، الحكة، الحمّى، الحصبة، الإسهال، ثم التهاب السحايا.. وغيرها.

وذكرت مصادر طبية أنّ ما يقارب من نصف مليون طفل يمكن أن يعانوا أيضاً سوء التغذية حتى ديسمبر من العام القادم، حيث يتوقّع أن يتأثر 1.3 مليون طفل وأمهاتهم تقريباً من الجفاف.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 16/12/2015م

? الغابون تبني ميناء لنقل المعادن بتكلفة 133 مليار فرنك إفريقي:

تعمل الحكومة الغابونية، من خلال شركة الغابون الخاصّة، على بناء ميناء لنقل المواد الخام حاليّاً في أويندو جنوب ليبرفيل، والذي تبلغ تكلفته الإجمالية 133.6 مليار فرنك إفريقي.

وتجدر الإشارة إلى أنه تمّ إحداث هذا المشروع ليكون لاعباً رئيساً في القطاع الأوليّ بالغابون، بحسب ما أفادت به الجهات المنفّذة للمشروع في بيان.

وأفاد البيان بأنه تمّ تصميم هذه المنصّة أيضاً لتسهيل تصدير صناعة التعدين من المواد الخام؛ لتحسين القدرة التنافسية للبلاد.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 18/12/2015م

قالوا عن إفريقيا:

? «يمكن القضاء على جملة التهديدات الأمنية التي يطرحها الانتشار الواسع للأسلحة والذخيرة في إفريقيا جنوب الصحراء على استقرار المنطقة، وذلك عبر إقرار 3 تدابير، تشمل: إرساء أنظمة جيّدة لإدارة مخزون الأسلحة، والتحكّم في حركتها، وتدمير الزائدة عن الحاجة.. إنّ القارة الإفريقية بأكملها قد تجد نفسها «مهدّدة»؛ في ظلّ غياب إرادة سياسية ترمي إلى مراقبة وكبح التدفّق غير المشروع للسلاح».

إيجي أولاتوكونبو، مديرة مركز الأمم المتّحدة للسلام ونزع السلاح في إفريقيا، في حوار مع وكالة الأناضول – 16/12/2015م

? «يوماً بعد يوم؛ تمضي قارتنا قُدماً في تعزيز الممارسة الديمقراطية، والحكم الراشد، ودولة الحقّ والقانون، منكبّة، في الآن ذاته، على حلّ مشاكل اللاأمن واللااستقرار، وعلى تعزيز مبدأ اللجوء إلى الحوار والوساطة في تسوية الخلافات.

وقد رافقت هذه التطورات نتائج معتبرة في مجال النمو الاقتصادي، وتثمين المكتسبات التي تجعل من إفريقيا شريكاً متنامي المصداقية، ومرغوباً فيه أكثر فأكثر على الساحة العالمية.

وإنّ مسار تنصيب الهيكل الإفريقي للسّلْم والأمن، الذي دخلت بعض مكوناته، مثل مجلس السّلْم والأمن ومجموعة الحكماء، الطور العملي، جزء من هذا المسعى الإفريقي».

من كلمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خلال الدورة العادية الخامسة عشرة لندوة الاتحاد الإفريقي، حول مسائل السّلم والأمن، بكامبالا (أوغندا)، يوم الاثنين 26/7/2010م

? «إفريقيا التي تغذّي إلى حدٍّ كبيرٍ الاقتصاد الدوليّ منذ قرون، كانت - ولا تزال - غنية، لكن يتم إفقارها كلّ يوم، آليات الإفقار معروفة، إنها الاستغلال المباشر عبر قوانين استثمار محابية للغرب».

الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد، من كتاب مذكرات رئيس جمهورية السنغال، ص 284، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر- بيروت

إفريقيا والتنمية:

? قمّة «الهند – إفريقيا» الثالثة تنهي فعالياتها في العاصمة نيودلهي:

عُقدت في العاصمة الهندية نيودلهي، في الفترة من 26-29 أكتوبر، فعاليات «قمة الهند - إفريقيا» الثالثة، بمشاركة عددٍ من ورؤساء وممثلي 54 دولة إفريقية، بهدف إعطاء دفعة قوية للشراكة بين الجانبين، ومناقشة سبل مواجهة التحديات الراهنة.

وناقشت القمّة سبل تنمية التعاون الاقتصادي بين الهند والقارة الإفريقية، وتعزيز الاستثمارات المتبادلة، في ظلّ نموّ وتطور العلاقات التجارية (الهندية - الإفريقية) بشكلٍ مضطرد خلال السنوات الماضية؛ بما جعل الهند واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لإفريقيا.

وفي ختام أعمال القمّة تمّ إصدار وثيقتين، وهما: «إعلان نيودلهي»، وتشمل القضايا الدولية التي تشغل الجانب الهندي والقارة الإفريقية، كالمصالح والاهتمامات المشتركة، إضافة إلى العديد من القضايا التي تحتاج إلى تبادل الرأي حولها، مثل: الإرهاب الدولي، والقرصنة، وتغيّر المناخ، والتنمية المستدامة، والبيئة، وإصلاح مجلس الأمن الدولي.

بينما تناولت الوثيقة الثانية «إطار العمل للتعاون المشترك»: التعاون ما بين القارة الإفريقية والهند في مجالاتٍ تميّز فيها الجانب الهندي، يمكن أن تستفيد منها القارة السمراء، مثل: بناء القدرات والتعليم، ونقل التكنولوجيا، والرعاية الطبية والأدوية، والطاقة الجديدة والمتجددة.

وتسعى القمّة، التي عقدت دورتها الأولى في الهند عام 2008م، والثانية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 2011م، إلى تشكيل إطارٍ للشراكة وتبادل الخبرات والتجارب؛ بهدف تعزيز قدرة الدول الإفريقية على مواجهة التحديات الكبرى التي تواجهها، ولا سيما تلك المتعلقة بجودة التعليم، وتطوير المهارات، وتحسين الخدمات الصحية، بجانب تشجيع إنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة.

كما تطمح إلى إرساء شراكة (هندية - إفريقية) قائمة على مبادئ المساواة والصداقة، والتضامن، والمنفعة المتبادلة.

وكالات – 30/10/2015م

? السنغال: ارتفاع الرقم القياسي لإيرادات الخدمات:

شهد مؤشّر القياس لإيرادات الخدمات في السنغال ارتفاعاً بنسبة 5.1? خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2015م؛ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2014م، وذلك بحسب ما كشفته مديرية التنبؤ وإدارة الدراسات الاقتصادية (DPEE).

متوسط الرقم القياسي هذا العام بلغ 125.1 نقطة خلال الأشهر التسعة الأولى؛ مقابل 119 نقطة خلال العام 2014م.

جديرٌ بالذكر: أنّ هذه الزيادة راجعة بالأساس إلى الأداء الجيد لمجال النقل الذي زاد بـنسبة 12،3?، كذلك البنوك والتأمين التي زادت معدلاتها بـنسبة 9?، فضلاً عن الخدمات العقارية التي حقّقت هي الأخرى أكثر من 9?.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 2/12/2015م

? ساحل العاج: خطة التنمية 2016م - 2020م تتضمن استثمارات بحوالي 29 ألف مليار فرنك إفريقي:

تتضمّن الخطة الوطنية للتنمية الجديدة في ساحل العاج، للفترة ما بين 2016م – 2020م، استثمارات يتوقّع أن تقارب حوالي 29 مليار فرنك إفريقي، بحسب ما أعلن عنه الرئيس «الحسن واتارا» بعد عودته إلى «أبيدجان» من زيارة امتدت لشهرٍ تقريباً، وشملت: فرنسا ومالطا وجنوب إفريقيا.

ووفقاً لـ «واتارا»؛ فإنّ البلاد ستواصل مسيرة التنمية من أجل إقلاعٍ اقتصاديٍّ حقيقيّ، مع الأولوية التي ستعطى لتحسين حياة المواطنين بشكلٍ ملموس، فضلاً عن إتمام جميع المشاريع الكبرى التي اضطلع بها خلال فترة ولايته الأولى.

وكالة أنباء عموم إفريقيا (بانا برس) – 6/12/2015م

? الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا يقرّ ميثاقاً ينظّم عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة:

أقرّ الوزراء المسؤولون عن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، في الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصاديّ والنقديّ لغرب إفريقيا (UEMOA)، في العاصمة لومي، ميثاق مشروعٍ ينظّم ويوجّه عمل هذه الشركات.

ويهدف الميثاق إلى توفير الإطار القانونيّ والتنظيميّ للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيزها، مع العلم بأنها تشكّل 80? من النسيج الاقتصاديّ للاتحاد.

وقد رحّب الوزراء المسؤولون عن الشركات الصغيرة والمتوسطة بالمبادرات التي اتخذتها مفوضية الاتحاد، في إطار تنفيذ الأنشطة التنموية المختلفة للشركات الصغيرة والمتوسطة في الصناعات الصغيرة والمتوسطة، للمساهمة بشكّلٍ فعّال في تعزيز النسيج الاقتصاديّ للاتحاد.

 وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 19/12/2015م

ذاكرة التاريخ:

? من مظاهر الحضارة الإسلامية في بلاد السودان الغربي:

روايات الرحالة والجغرافيين والمؤرخين العرب، مثل: «ابن بطوطة» و «الحسن الوزان» و «القلقشندي» وغيرهم، ومن مؤرخي «السودان»، مثل: «السعدى» صاحب كتاب: (تاريخ السودان)، و «محمود كعت» صاحب كتاب: (الفتاش) وغيرهما، عن السودان الغربي؛ تشعرنا بأننا نتعامل مع مجتمعٍ إفريقيٍّ صميم، اكتسب الثوب والصبغة الإسلامية الواضحة.

فالقلقشندي يتحدث عن تقاليد البلاط في «سلطنة مالي»، فيشير إلى رجل مهمّته أن يكون سفيراً بين السلطان والناس، اسمه أو لقبه: الشاعر، وعن المحيطين بالسلطان وهيئة الداخلين عليه، وغير ذلك.

ورواية «ابن بطوطة» لا تبعد كثيراً عن هذا الوصف، وهو يشير إلى دار السلطان التي تطلّ على: المشور (دار الشورى)، ويصف السلطان وترتيب الجالسين فيشير إلى نائبه، ثم الفرارية، وهم الأمراء، ثم الخطيب، والفقهاء.

كما كانت هناك مظاهر إسلامية أو عربية خالصة، تُظهر تأثّر السودان الغربيّ بالحضارة الإسلامية، تتجلى في التمسك بمذهب الإمام مالك، وكثرة عدد المساجد، واعتناء السلاطين ببنائها، وتعيين الأئمة والخدم لها.

وقد تغلغل العلماء في الحياة، وتمتعوا بالزعامة الدينية والشعبية؛ إذ صاروا لسان حال الشعب والمدافعين عنه أمام ظلم الحكام وعنتهم، وهي الصورة نفسها التي نلاحظها في المغرب الإسلامي وبلاد الأندلس؛ مما يدلّ على وحدة تلك المنطقة من الناحية الدينية والثقافية.

كذلك نشعر بتقدير سلاطين السودان لهؤلاء الفقهاء، حتى إنّ مَن يلجأ إلى ديارهم يأمن عقاب السلطان، ولا يجرؤ أحدٌ على التعرض له بسوء.

وكان أهل «السودان الغربي» حريصين على المواظبة على الصلوات والالتزام بها في الجماعات، ويضربون أولادهم إذا ما قصّروا في أدائها أو في حفظ القرآن، وكانت المساجد تزدحم بالمصلين، حتى إن مّن لم يبكّر بالذهاب إلى المسجد لا يجد موضعاً.

كما اقتبس سلاطين «السودان الغربي» والأوسط وملوكهم ورعيتهم من التقاليد الشائعة في الحياة الإسلامية المعاصرة لهم، فهُم في لباسهم يتشبّهون بأهل «المغرب»، وتأثّر كلٌّ من «منسا موسى» و «أسكيا محمد الأول» اللذَين زارا «مصر» بأساليب الحياة في «مصر المملوكية»، فسلطان «مالي» مثلاً يتخذ حاشية من ثلاثين مملوكاً من الترك، اشتراهم من «مصر»، وطريقة جلوسهم وخروجهم إلى المسجد يوم العيد لا تختلف كثيراً عمّا كان مألوفاً عند سلاطين المماليك وغيرهم من ملوك الإسلام.

كما حرصوا على أن تكون وثائقهم ومكاتباتهم الرسمية باللغة العربية، حتى التنظيمات الإدارية والحربية تأثروا فيها بما شاهدوه في «مصر»، فملوك «صنغي» يقسمون الإمبراطورية إلى ولايات أو أقاليم، وكلّ ولاية إلى مدن ثمّ إلى قرى، ثم ينظّمون الجيش إلى فرق للمشاة والخيالة، بل استخدموا الأسلحة النارية، وبخاصة ملوك «الكانم والبرنو»؛ مما ساعدهم في مشروعاتهم السياسية والحربية إلى حدٍّ كبير.

أما عن الثقافة السائدة؛ فإنه يمكننا القول: إنّ هذه الثقافة كانت إسلامية عربية خالصة، لم تدخلها تأثيرات أخرى؛، وكانت هذه الثقافة الإسلامية ذات صبغة مغربية أندلسية؛ حيث إنّ الإسلام دخل إلى تلك البلاد من «المغرب»، ومن ثمّ انتقلت ثقافة «المغرب» إلى «أودغشت» و «تمبكت وجاو»، وبقية مدن «السودان الغربي» والأوسط.

والمناهج والكتب المتداولة هي المناهج والكتب المالكية المغربية نفسها، مثل كتب «عياض» و «سحنون» و «موطأ مالك» و «المدونة» وغيرها، وكلها كانت تدرس في مدارس غربي إفريقيا، في: «جنى» و «تمبكت» و «كانو» و «كاتسينا» و «برنو»، حتى طريقة الكتابة نفسها تأثرت بالطابع المغربي.

حتى التأثيرات الأندلسية دخلت إلى مدارس «المغرب» وغربي إفريقيا، خصوصاً بعد سقوط دولة الإسلام في الأندلس، فقد رحل علماؤها إلى غربي إفريقيا، وأقام كثيرٌ منهم في «تمبكت»، وشواهد بعض القبور التي كُشف عنها في منطقة «النيجر» ظهر أنها صُنعت في مدينة «ألمرية» بالأندلس عام (494هـ / 1100م)، وتحمل نقوشاً عربية أندلسية، كما تأثّرت قصور ملوك «السودان الغربي» والأوسط بالعمارة المغربية الأندلسية.

المصدر: كتاب الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي، الجزء التاسع، ص 57

فرق وأديان:

? بابا الفاتيكان يختتم جولته الإفريقية بزيارة لإفريقيا الوسطى:

اختتم بابا الفاتيكان فرانسيس جولته في إفريقيا بزيارة إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، التي وصلها يوم الأحد 29 نوفمبر، قادماً من أوغندا، وقد شملت جولة فرانسيس زيارة كينيا أيضاً.

ويشير المراقبون إلى أنّ زيارة بابا الفاتيكان لإفريقيا الوسطى كانت التحدي الأكبر خلال جولته، حيث تشهد هذه الجمهورية أعمال عنفٍ بين ميليشيات مسيحية متطرفة وسكان مسلمين، وتسبّبت حتى الآن في تشريد ما يقرب من مليون شخص، غالبيتهم من المسلمين، على مدى العامَين الماضيين.

وكانت فرنسا - التي تنشر نحو تسعمائة جنديٍّ في إفريقيا الوسطى - حذّرت الفاتيكان في وقتٍ سابقٍ الشهر الجاري من أنّ الزيارة قد تكون خطيرة، وخطّ سير رحلة البابا بالتحديد لم يتضح حتى في الأيام التي سبقت زيارته.

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) – 29/11/2015م

? رئيس جامبيا يعلن بلاده جمهورية إسلامية:

أعلن «يحيى جامع» رئيس جامبيا، في يوم الجمعة 11 ديسمبر، بلادَه جمهورية إسلامية، في خطوةٍ قال إنها تهدف إلى تخلّص جامبيا بشكلٍ أكبر من ماضيها الاستعماري.

وقال «جامع» في التلفزيون الرسمي: «تمشّياً مع الهوية والقيم الدينية للبلاد أُعلن جامبيا دولة إسلامية»، «نظراً لأنّ المسلمين يمثّلون أغلبية في البلد»، «لا تستطيع جامبيا مواصلة الإرث الاستعماري».

ويمثّل المسلمون 95% من سكان جامبيا البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة، وقال «جامع» إنه سيظلّ بإمكان مواطني جامبيا من أصحاب الديانات الأخرى ممارسة شعائرهم.

واشتهر «جامع» بإصداره إعلانات مفاجئة خلال رئاسته لجامبيا التي بدأت قبل 21 عاماً، وعلى الرغم من العلاقات التجارية القوية مع بريطانيا ودول أوروبا الأخرى، التي يزور مواطنوها بانتظامٍ شواطئ جامبيا ذات الرمال البيضاء، فإنّ العلاقات مع الغرب تدهورت في السنوات الأخيرة.

وقال المدوّن «سيدي سانيه»، وهو وزير خارجية سابق وأصبح معارضاً: إنّ «جامع المتعطش لأموال التنمية، بسبب سجلّه المؤسف فيما يتعلق بحقوق الإنسان وسوء الإدارة الاقتصادية، يتطلع إلى العالم العربي كبديل وكمصدر لمساعدات التنمية».

وكالة رويترز – 11/12/2015م

? بعد اتهامهم بمحاولة اغتيال رئيس الأركان.. قتلى في مواجهات بين الجيش والشيعة في نيجيريا:

أسفرت المواجهات الدامية بين الجيش النيجيري وعناصر متطرفة من الحركة الإسلامية الشيعية، فجر الأحد 13 من ديسمبر، عن سقوط عشرات من القتلى والجرحى، بينهم «محمود محمد توري» الرجل الثاني في الحركة، في منطقة غيلسو بمدينة زاريا، في ولاية كادونا شمال البلاد، وقامت قوات الجيش في أعقاب الهجوم باعتقال «زكزاكي» وعددٍ من أنصاره.

وتأتي المواجهات بعد اتهامات من الحكومة  للحركة بمحاولة اغتيال رئيس أركان الجيش النيجيري «توكور يوسف بوريتاي»، خلال زيارته لمدينة زاريا.

وكالات – 13/12/2015م

? دول غرب إفريقيا تحظر ارتداء «النقاب»:

أعلن رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا «كادريه ديزيريه»، في يوم الجمعة 18 ديسمبر، أنّ قادة الدول اتفقوا على منع ارتداء «النقاب» للحدّ مما وصفها  بـ «العمليات الانتحارية» التي تقوم بها نساء منتقبات في هذه المنطقة؛ - على حدّ قوله -.

وجاء الإعلان في ختام قمّة المجموعة الاقتصادية التي عُقدت في أبوجا بنيجيريا، مشيراً إلى أنّ رؤساء الدول المشاركين سيتخذون إجراءات لمنع كلّ الثياب التي تجعل من المستحيل تحديد هويّة الشخص؛ - على حد قوله -.

وسبق أن حظرت تشاد ارتداء «النقاب» على مجمل أراضيها في يونيو الماضي، كما اتخذت الكاميرون والنيجر إجراءات مماثلة في يوليو في بعض المناطق.

سكاي نيوز – 18/12/2015م

آراء ورؤى:

? قوات التدخل السريع الإفريقية.. ما الخطوة التالية؟

وُضعت جاهزية قوات التأهب الإفريقية التابعة للاتحاد الإفريقي في اختبارٍ أثناء التدربيات الميدانية الموسعة، في ثلاثة أسابيع، من أكتوبر ونوفمبر الماضيين، حيث دخلت تلك القوات في تدريبٍ يحاكي عملية اقتحام لاستعادة أراضي استولى عليها متمردون، في دولةٍ تخيلية اسمها: «كارانا»، حيث شنّت عملية: «أماني إفريقيا 2»، في مركز تدريب القوات في كلية الدفاع الوطني بجنوب إفريقيا، في منطقة الكيب الشمالي.

وقد حقّقت العملية أهداف التدريب، وكشفت عن تطورٍ سريعٍ في قدرات قوات التأهب السريع، والتي تعدّ الآن فعّالة على عدة مستويات؛ فقد نشر الاتحاد الإفريقي تلك القوات منذ مايو 2004م، وشارك في عملية «أماني 2» أكثر من 6 آلاف من أفراد الجيش والشرطة والمتطوعين المدنيين، من خمسة تجمّعات اقتصادية إفريقية، وهدفت إلى ضمان أنّ القوات الإفريقية تتمتع بالنظام والفاعلية، بدعمٍ سياسيٍّ ودبلوماسي، بالتنسيق مع القيادة ولوجيستيات يعتمد عليها.

وتعدّ (قوات التأهب الإفريقية) جزءاً حيويّاً من طموحات الاتحاد الإفريقي «لإخماد المدافع» بمضي عام 2020م، وتقديم حلول إفريقية للمشكلات الإفريقية.

شهدت العملية الثانية، التالية لتدريبات «أماني 1»، تحسينات عامّة في الأداء العملياتي والتكتيكي لوحدات التأهب الإفريقية، بالإضافة إلى تعاونٍ أفضل بين قوات الشرطة والمدنيين والجيش.

طموحات قوة التأهب الإفريقية هي: وقف الصراعات، واستعادة السلام، ومنع الأزمات من التصاعد، بالإضافة إلى القيام بمهام حفظ السلام، وسوف تؤخذ في الاعتبار أيضاً المهمات الإنسانية.

وعامل النجاح الأساسي لتلك القوة هو قدراتها على الانتشار السريع، حيث يوجد ما يقرب من 12 ألف فردٍ مدربين ومجهّزين عسكريّاً، من قوات الجيش والشرطة والأفراد المدنيين الجاهزين للتحرك لأي مكان في إفريقيا، في غضون 14 يوماً من التعرف على أي أزمة، وبالتزامٍ كاملٍ للتحرك لحلّها، وسيتبع ذلك قوة قوامها 5 آلاف فرد في خلال 90 يوماً، قادرة على الاكتفاء الذاتي لمدة 30 يوماً.

إنّ عملية نشر قوة التأهب الإفريقية يجب أن تبدأ مع اعتراف القادة الأفارقة بوجود كارثةٍ ما، مع التزامهم في الوقت نفسه باتخاذ إجراء، كما يجب استشارة الشركاء الأجانب أيضاً، بما في ذلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بمسؤولياته العالمية لحفظ السلام، لذلك يجب الموافقة على مهمة واضحة، ويتم التخطيط السريع لوضع القوات مع الشرطة في مواقعهم المناسبة على الأرض.

ومن بين تلك الدول التي ساهمت في عملية «أماني إفريقيا 2»: الكونغو وليسوتو ومالاوي وموزمبيق وناميبيا وجنوب إفريقيا وسوازيلاند وزامبيا وزمبابوي، كما شاركت أيضاً كلٌّ من: الجزائر وبوروندي ومصر وإثيوبيا وجامبيا وغانا وكينيا ونيجيريا ورواندا وأوغندا.

ولكن السلطة النهائية والمسؤولية – في الواقع - تقع في مقرّ الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، حيث يقع المقر الرئيس الاستراتيجي، حيث يراقب المخططون العسكريون المهمّة، ويرفعون التقارير إلى قادتهم السياسيين.

والآن.. فإنّ قوات السلام الإفريقية يجب أن تكون مستعدة لتحدٍّ حقيقيٍّ ضدّ أعداء غير معروفين حتى الآن، وفي أماكن غير معروفة، وفي أوقات ليست باختيار الاتحاد الإفريقي. وسيكون ذلك هو الاختبار الحقيقيّ لقوة التأهب الإفريقية وإمكاناتها لحفظ وحماية وصناعة السلام في القارة السمراء.

جوناثان رييس ـ معهد الدراسات الأمنية، ترجمة قراءات إفريقية - 2/12/2015م

بنك المعلومات:

? جمهورية ليبيريا:

تقع جمهورية ليبيريا على الساحل الغربي للقارة الإفريقية، أنشأ ليبيريا، في عام 1822م، الأفارقة الذين تحرّروا من الرقّ وأرسلتهم إلى هناك جمعية الاستعمار الأمريكية، التي تكونت عام 1816م، بهدف إعادة المحررين إلى إفريقيا.

وقد اشترت الجمعية مساحات واسعة من الأراضي على طول ساحل الجنوب، حيث بدأت التوطين، وقد سمّيت هذه المستوطنة: «مونروفيا»؛ باسم الرئيس «جيمس مونرو».

وفي عام 1838م تكوّن كومنولث ليبيريا بمشاركة مستوطني مونروفيا مع سكان المنطقة الأصليين، وظلّ الاتحاد خاضعاً لقبضة جمعية الاستعمار الأمريكية، وبحلول عام 1847م تمّ استقلال ليبيريا، والاسم: «ليبيريا» مشتقٌ من لفظة لاتينية تعني: «الأرض الحرة».

الموقع الجغرافي

تقع جمهورية ليبيريا في غربي قارة إفريقيا, على ساحل المحيط الأطلسي الشمالي, بين ساحل العاج وسيراليون.

المساحة الكليّة: 111.370 كم2.

المناخ: المناخ في ليبيريا حارٌّ رطب، بصفةٍ عامّة، فهو جافٌّ في الشتاء، حيث ترتفع درجة الحرارة أثناء النهار، ويراوح بين بارد وشديد البرودة أثناء الليل؛ ويكون الجو رطباً، ملبّداً بالغيوم في الصيف، مع حدوث زخّات من المطر في كثيرٍ من الأحيان، ليبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية 27 درجة مئوية، في المناطق الساحلية.

التضاريس: تتميز ليبيريا بساحلٍ وعر، وسهلٍ ساحلي ضيّق، تتخلله مستنقعات المنجروف، والمرتفعات الرملية المترسبة بسبب الأنهار.

ويتدرج هذا السهل في ارتفاعه نحو الداخل، حتى يتصل بهضبة، تتخللها تلال قليلة الارتفاع، كثيفة الحشائش، تحتضن بعض الأنشطة الزراعية.

وتسود الغابات دائمة الخضرة في المناطق المرتفعة من الهضبة، حيث توجد أشجار الماهوجني والخشب الصلب. أما في الشمال والشمال الشرقي من البلاد، فتسود المرتفعات والجبال المنخفضة.

المصادر الطبيعية: من أهمّها: الحديد الخام, والأخشاب, والألماس, والذهب, والطاقة الكهرومائية.

النظام السّياسي:

الاسم الرسمي الكامل: جمهورية ليبيريا.

نظام الحُكم: جمهوري.

العاصمة: مونروفيا.

التقسيمات الإدارية: 15 مقاطعة, هي: بومي Bomi, وبونج Bong, وجباربولو Gbarpolu, وجراند باسا Grand Bassa, وجراند كيب ماونت Grand Cape Mount, وجراند جده Grand Gedeh, وجراند كرو Grand Kru, ولوفا Lofa, ومرجبي Margibi, ومريلاند Maryland, ومونتسيرادو Montserrado, ونيمبا Nimba, وريفر سيس River Cess, وريفر جي River Gee, وسينو Sinoe.

الاستقلال: 26 يوليه 1847م.

النظام القانوني: في ليبيريا نظامان قانونيان, الأول مستمد من القانون الإنجليزي - الأمريكي العام؛ والثاني قانون عرفي, يقوم على أساس قواعد ومبادئ وممارسات قبلية غير مكتوبة, لقطاع السكان الأصليين, وقد قبلت ليبيريا السلطة الإلزامية لمحكمة العدل الدولية مع بعض التحفظات.

النظام الاقتصادي:

تسبّبت الحرب الأهلية وسوء الإدارة الحكومية إلى تدمير الجزء الأكبر من اقتصاد ليبيريا, وبخاصة البنية التحتية في العاصمة, والمناطق المحيطة بها، كما هرب بسبب ذلك العديد من رجال الأعمال، آخذين معهم رؤوس الأموال, والخبرة، ولكن عاد بعضهم بعد انتهاء القتال وانتخاب حكومة ديمقراطية عام 2006م.

ولكون ليبيريا غنية بالمياه والمعادن والغابات، فضلاً عن ظروفها المناخية المواتية للزراعة, ظلّت ليبيريا منتجاً ومصدراً للمنتجات الأساسية, وبخاصة الأخشاب, والمطاط، وقد كانت الصناعة المحلية، والمملوكة أساساً للأجانب، قليلة العائد، لذلك كان تأثيرها ضعيفاً.

مصادر إجمالي الناتج المحلي؛ طبقاً لتقديرات عام 2012م:

أ. قطاع الزراعة: 37.1%.

ب. قطاع الصناعة: 16.3%.

ج. قطاع الخدمات: 46.6%.

الزراعة – المنتجات: من أهمّها: المطاط, والبن, والكاكاو, والأرز، وكاسافا (المنيهوت، التابيوكا), وزيت النخيل, وقصب السكر, والموز, والأخشاب، والأغنام, والماعز.

الصناعات: من أهمّها: التعدين (خام الحديد)، المطاط, وزيت النخيل, والخشب, والماس.

معدل نموّ الإنتاج الصناعي: 0.9 % طبقاً لتقديرات عام 2014م.

العملة المتداولة ورمزها: الدولار الليبيري LRD.

السكان تحت خط الفقر: 63.8 %، طبقاً لتقديرات عام 2007م.

الموازنة؛ طبقاً لتقديرات عام 2014م:

أ. الإيرادات: 517.9 مليون دولار

ب. النفقات: 539.7 مليون دولار.

السنة الماليّة: السنة الشمسية.

التركيب السكاني:

عدد السكّان: 4.195.666 نسمة؛ طبقاً لتقديرات يوليه 2015م.

معدَّل النموّ السُّكّاني: 2.47%؛ طبقاً لتقديرات عام 2015م.

اللغة: تمثّل اللغة الإنجليزية نسبة 20% بين السكان, وهي اللغة الرسمية للبلاد, ويوجد في ليبيريا 20 لغة خاصّة بالجماعات العرقية, عددٌ قليل منها يمكن كتابته واستعماله في المراسلات.

الديانة: أصحاب المعتقدات الإفريقية المحلية 40%, المسيحيون 40%, والمسلمون 20%.

التقسيمات العرقية:

 يشكّل الأفارقة المنحدرون من قبائل إفريقية 95%، ويشتملون على قبائل: (كبيل Kpelle, وباسا Bassa, وجيو Gio, وكرو Kru، وجريبو Grebo, ومانو Mano, وكران Krahn, وجولا Gola, وجباندي Gbandi, ولوما Loma, وكيسي Kissi, وفاي Vai, وديي Dei, وبيلا Bella, وماندينجو Mandingo, وميندي Mende).

 والليبيريين الأمريكان 2.5%Americo-Liberians ، وهم سلالة المهاجرين الأمريكيين الذين كانوا عبيداً في أمريكا ثم عادوا إلى البلاد.

وشعب الكونجو 2.5%Congo ، وهم سلالة المهاجرين من الكاريبي، والذين كانوا عبيداً في دول الكاريبي، ثم عادوا إلى البلاد.

المسلمون في ليبيريا:

دخول الإسلام ليبيريا:

وصل الإسلام إلي ليبيريا عن طريق محور شمالي، غذّته حركة الجهاد ونشر الدعوة الإسلامية في أنحاء السنغال، وامتدت إلى منطقة فولتا جالون في غينيا.

ولقد تأثرت هذه المنطقة بدعوة المرابطين، ثم انتقلت الدعوة الإسلامية إلى أهل البلاد الذين حملوا مسؤولياتها، فظهر دعاة من الهوسة، والفولاني، والتكرور، والماندنجو، حملوا مشعل الدعوة إلى القبائل الزنجية الوثنية، ففي القرن السابع الهجري وصلت جماعات من السوسو، وهم فرع من الماندنجو، وصلت إلى منطقة فولتا جالون، وحملوا الإسلام إليها.

ولما ازدادت هجرة الماندي تحرّكوا جنوباً إلى النطاق الساحلي، وفي سنة (1086هـ / 1675م) وصلت هجرة من الفولاني إلى منطقة الساحل، وجاءت هذه الهجرات من دولة مسينا المسلمة، ونشروا الإسلام بين جماعات السوليمة الوثنية، وما أن حلّ القرن الثاني عشر الهجري حتى كانت الدعوة الإسلامية قد انتشرت بين الجماعات الوثنية في النطاق الساحليّ من ليبيريا بين جماعات الجالونكي.

وبرز في هذا المجال داعيان، هما: إبراهيم موسى، وإبراهيم سوري، واتخذا من بلدة فوجومبا (Fugumba) مركزاً لنشاطهما، فأنشئت المدارس والمساجد، وبعد إسلام شعب السوليما (Solima) تعاون الفولاني والسوليما في نشر الدعوة الإسلامية.

 وما أن حلّ القرن الثالث عشر الهجري (التاسع عشر الميلادي) حتى وصل الإسلام إلى المنطقة الساحلية في سيراليون بجوار ليبيريا، ولقد عبّر عن هذا: التقرير المقدم لمجلس العموم البريطاني لحلّ شركة سيراليون البريطانية في سنة (1217هـ / 1802م)، وتنتشر المؤثرات الإسلامية على ساحل غينيا عن طريق تجار الهوسة، والذين ينتشرون في كلّ المدن التجارية على الساحل.

المسلمون حاليّاً:

حسب الإحصاءات الرسمية تبلغ نسبة المسلمين 20% من تعداد السكان، وتشير بعض المصادر الإسلامية إلى أنّ نسبة المسلمين تتجاوز هذه النسبة بكثير، وقد تصل إلى 35% من تعداد السكان.

ويوجد المسلمون في المناطق الداخلية من ليبيريا، وكذلك في المدن الرئيسة، وينتشر المسلمون في القسم الغربي من ليبيريا في محافظة كيب ماونت، ويشكّل المسلمون بها أعلى نسبة للمسلمين في البلاد 80% من جملة سكانها، وفي محافظة بومي هل، ومحافظة بونق، ومحافظة لوفا، ومحافظة بنيما، والمسلمون في هذه المحافظات أقلية، وهناك انتشار لمسلمين في القطاع الشرقي في عدة محافظات، وفي محافظة منتسيرا، حيث العاصمة مونروفيا، وبها وجودٌ إسلاميٍّ لا بأس به.

والمسلمون في ليبيريا من جماعات التمني، ومن شعب الماندنج أو الماندنجو من شعبة الديولا، والفاي (Vai)، وهم قسم من الماندنج، وقد تحركت هذه الشعبة إلى ليبيريا في القرن السادس عشر الميلادي، وتعمل غالبية هذه الجماعات بالزراعة، وتحترف فئة قليلة التجارة بين الساحل والداخل، وهناك مسلمون من السوننكي.

تحديات تواجه المسلمون في ليبيريا:

في ليبيريا تحديات عديدة موجهة للإسلام، منها: القاديانية التي مارست الدعاية للمبادئ المضللة، ومنها: نشاط التنصير، والنشاط الصهيوني، ولقد تكتلت هذه التحديات ضدّ الدعوة الإسلامية في ليبيريا.

ويمكن إجمال هذه التحديات في النقاط الآتية:

1 - بعثات التنصير، والتي لها 6354 منصّراً، وما لديها من إمكانات مادية.

2 - المذاهب الهدّامة، ومنها القاديانية.

3 - كثرة الجمعيات الإسلامية، ومنها ما أُقيم لأهدافٍ شخصية، أو على أُسس قبلية، وتعاني هذه الجمعيات من سيطرة المادة أو التعصّب القبلي.

4 - نشاط البهائية، ولهم محطة إذاعة، مثلهم في ذلك مثل بعثات التنصير، كما توجد الجمعيات السرية مثل الماسونية.

5 - الجهل بالإسلام عند الكثير من مسلمي القرى، وإدخال بعض الشوائب المحلية.

6- الأحداث الأخيرة التي نتجت عن الثورة ضدّ الحكومة، ولقد راح ضحية هذه الثورة الفوضوية عشرات الآلاف، حيث قُتل أكثر من 20 ألفاً من المسلمين، وهرب من البلاد أكثر من 130 ألف مسلم، وتمّ حرق 20 قرية، وهدم 150 مسجداً، وقطع المشاغبون ألسن عددٍ كبير من المؤذنين، وقُتل عدد كبير من الأئمة.

المصادر:

https://www.cia.gov/library/publications/the-world- factbook/geos/li.html

- موسوعة مقاتل الصحراء.

- الأقلية المسلمة في ليبيريا، موقع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف السعودية، على الرابط: http://www.al-islam.com/Content.aspx?pageid=1361&ContentID=3359

 

فعاليات:

? قراءات إفريقية تنظّم حلقة نقاش حول العدد السادس والعشرين:

أقامت مجلة قراءات إفريقية حلقة نقاش حول العدد السادس والعشرين من المجلة، وذلك، يوم الأحد 17/2/1437هـ الموافق 29/11/2015م، وقد أدار الحلقة مدير التحرير الأستاذ رأفت صلاح الدين.

وأوضح أ. رأفت صلاح الدين أنّ الحلقة النقاشية تهدف إلى تحليل محتوى العدد السادس والعشرين من مجلة قراءات، وذلك من ناحية الشكل والمضمون, وبالتالي الخروج بتوصيات ومقترحات تطويرية للمجلة، تساعد على تميّزها وتمكينها من أداء رسالتها.

وتم تناول موضوع الحلقة من خلال الإجابة عن المحاور الآتية:

- تقييم مقالات العدد من حيث مناسبتها للواقع الإفريقي، ومن حيث شمولها وتغطيتها للقضايا الإفريقية.

 - تقييم مستوى المقالات من حيث المعالجة واللغة والأسلوب.

- تقييم تصميم الغلاف والشكل الفني للمجلة.

- اقتراح ملفات للمجلة ومقالات للأعداد القادمة.

 - اقتراح أسماء كتّاب ومتخصّصين وباحثين للكتابة في المجلة والموقع.

- كيف نصل بالمجلة إلى كلّ مكانٍ بإفريقيا؟

وقد حضر الحلقة، بجانب هيئة تحرير المجلة، نخبةٌ من طلاب الدراسات العليا والأكاديميين الأفارقة، وأشاد الحضور بالموضوعات التي طُرحت في العدد، وتنوعها ما بين السياسي والثقافي والديني والتنموي والاجتماعي، وكذلك تنوّع المناطق الجغرافية التي تمّت تغطيتها.

وطالب المشاركون في الحلقة بضرورة بتوفير ملّخص باللغة الفرنسية لمقالات المجلة لضمان انتشارها في الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية؛ مثل الملخص الذي تمّ إلحاقه بالمجلة باللغة الإنجليزية.

كما حضر حلقة النقاش الشيخ خالد بن عبدالله الفواز الأمين العام للمنتدى الإسلامي، حيث أثنى على الحضور، وبيّن اهتمام المنتدى ومجلة قراءات إفريقية بالطلاب والتعليم في إفريقيا، وعلى نشر الدعوة والخير في القارة، وحثّ الحضور على التعاون مع المجلة لتوصيل رسالتها للمهتمين.

وفي الختام قدّم الدكتور محمد عبد الله اللعبون، رئيس تحرير المجلة، شكرَه الجزيل للحاضرين، من طلاب الدراسات العليا والأكاديميين، على تفاعلهم ومقترحاتهم المثمرة التي قدّموها خلال الحلقة.