المشهد الإفريقي – العدد الرابع و العشؤون

  • 19 -4 - 2015
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث: يناير – مارس 2015م / ربيع الأول – جمادى الأولى 1436هـ

? إحباط محاولة انقلابية في «جامبيا»:

أكّدت معلومات من العاصمة الجامبية (بانجول) أنّ محاولة انقلابية كان مخطّطاً لها قد أُحبطت، أسفرت المحاولة عن مقتل أربعة مهاجمين، واعتقال أربعة آخرين، وقد نجا أربعة أشخاص يُشتبه فيهم أنهم تراجعوا عن الانقلاب الفاشل.

وبحسب المصادر؛ فإنّ جنوداً حاولوا اقتحام القصر الرئاسيّ في ظلّ غياب الرئيس (علي يحيى جامع) خلال زيارته لفرنسا، لكن الجنود الموالين للنظام قاموا بإحباط هذه المحاولة الفاشلة، مضيفة أنّ المسؤول عن مبادرة التمرّد ضابطٌ عسكري يُدعى: (أمين سانيه).

يذكر أنّ الرئيس (جامع) وصل إلى السلطة في انقلابٍ مماثل نفّذه في 1994م، بينما نجا من عدة محاولات انقلابية؛ أدّت إلى عمليات تطهيرٍ في صفوف الأمن والقوى المعارضة، حيث يقبع عددٌ من زعمائها في المنفى حاليّاً.

وكالة أنباء عموم إفريقيا (آبا)- 5/1/2015م

? رئيس وزراء الصومال يعلن تشكيلة حكومته الجديدة:

أعلن رئيس الوزراء الصومالي (عمر عبد الرشيد علي شارماركي) تشكيلة حكومته الجديدة، وتضمّ: 25 وزيراً ونوّابهم، وتسعة وزراء دولة، بالإضافة إلى نائب رئيس الوزراء.

وقال رئيس الوزراء الصومالي في تصريح للصحافيين: إنه أنهى تشكيل حكومته بعد مشاورات مع الرئيس حسن شيخ محمود ورئيس البرلمان محمد شيخ عثمان جواري وأعضاء مجلس النواب.

وطالب رئيس الوزراء الصومالي مجلس البرلمان بالمصادقة على حكومته الجديد، معرباً عن أمله في أنّ حكومته ستؤدي المهام الملقاة على عاتقها على الشكل المطلوب.

وكان عبد الرشيد تمّ تعيينه رئيساً للوزراء في 17 ديسمبر الماضي خلفاً لعبد الولي شيخ أحمد الذي أقاله البرلمان الصوماليّ في السادس من الشهر نفسه.

شبكة الشاهد الصومالية – 12/1/2015م

? القمّة الـ24 للاتحاد الإفريقي تختتم أعمالها:

اختتمت القمّة الـ 24 للاتحاد الإفريقي أعمالها في العاصمة الإثيوبية (أديس أبابا) بتوصيات تصدّرتها: محاربة ما يُسمّى: (الإرهاب)، وبخاصة جماعة بوكوحرام النيجيرية، وسُبل مواجهة وباء إيبولا الذي أودى بحياة الآلاف في دولٍ بغرب إفريقيا.

وأكد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي (90 عاماً)، الذي اختير رئيساً للدورة الجديدة للاتحاد، ضرورة التعامل مع حركات مثل بوكوحرام بحزم؛ من أجل إعادة الاستقرار للبلدان المتأثرة بالعنف.

وكان القادة الأفارقة قد وافقوا على نشر قوة إفريقية في غرب إفريقيا للتصدي لحركة بوكوحرام.

الجزيرة نت - 1/2/2015م

? تأجيل انتخابات الرئاسة النيجيرية إلى 28 مارس:

أعلنت لجنة الانتخابات في نيجيريا تأجيل انتخابات الرئاسة إلى 28 مارس، بسبب مخاوف أمنية، وكان مقرراً إجراؤها في 14 فبراير، مذعنة لضغوطٍ من حزب الشعب الديمقراطي الحاكم، في خطوة من المرجّح أن تثير غضب المعارضة.

وتُتابع القوى الخارجية عن كثب كيفية إجراء الانتخابات في أكبر اقتصاد بإفريقيا، وأبدت قلقها بشأن العنف الذي قد يعقبها؛ مثلما حدث بعد انتخابات 2011م عندما قُتل 800 شخص.

وستشهد الانتخابات مواجهة بين الرئيس الحالي (جودلاك جوناثان) والحاكم العسكري السابق لنيجيريا (محمد بخاري) الذي ينتمي لحزب المؤتمر التقدّمي، فيما قد تكون أشدّ الانتخابات منافسة منذ انتهاء الحكم العسكريّ في 1999م.

وكالة رويترز - 8/2/2015م

? دول إفريقية تتعهد بتشكيل قوّةٍ قوامها 8700 فرد لمحاربة بوكوحرام النيجيرية:

تعهدت دول حوض بحيرة تشاد بالتعاون لتشكيل قوّةٍ إقليمية لمحاربة مسلحي جماعة بوكوحرام النيجيرية، بنشر 8700 فرد من الجنود والشرطة والمدنيين، وهو عدد يزيد عن تقديرات سابقة للبعثة.

وكان الاتحاد الإفريقي أجاز في السابق تشكيل قوّةٍ قوامها 7500 جندي من: (نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر وبنين) للتصدي للجماعة التي سيطرت على قطاعات كبيرة من شمال شرق نيجيريا، ونفّذوا هجمات على الدول المجاورة.

ولم يتم الكشف عن ميزانيةٍ للمهمّة الإقليمية، كما لم يُعلن عن تفاصيل أو موعدٍ لنشر القوات.

وكالة رويترز - 8/2/2015م

? اتفاق سلام بين باماكو وجماعات مسلحة بوساطة جزائرية:

نجحت وساطة الجزائر في التوصّل إلى اتفاق سلامٍ بين حكومة مالي وجماعات مسلحة، في خطوة تكلل الجولة الخامسة من المفاوضات التي أقيمت بالجزائر على مدار أشهر.

وقد تمّ التوقيع على اتفاق: (السِّـلم والمصالحة) في الجزائر، على أن يتم التوقيع عليه في العاصمة المالية (باماكو) في موعدٍ لم يُحدّد بعد، وفقاً لوزارة الخارجية الجزائرية التي أشارت إلى أنّ هذا الاتفاق يُعد: «ثمرة ثمانية أشهر من المفاوضات بين الجانبين».

والمجموعات المسلحة الست هي: (الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد، وحركة أزواد العربية، وحركة أزواد العربية المنشقة، وتنسيقية الشعب في أزواد، وتنسيقية حركات وجبهات المقاومة الوطنية).

الجزيرة نت - 2/3/2015م

? (إيغاد) تلوّح بفرض اتفاق للسلام بجنوب السودان:

هدّدت لجنة وساطة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) بفرض اتفاق للسلام بين طرفي النزاع في جنوب السودان؛ بعد إخفاقهما في إحداث تقدّمٍ إيجابيّ يمهد الطريق نحو إنهاء الحرب في أحدث دولة بالعالم.

وأعلن وزير الخارجية الإثيوبي (سيوم مسفين) - الذي يقود وساطة الإيغاد - مهلة أخرى لكلٍّ من رئيس جنوب السودان سلفاكير (ميارديت) ونائبه السابق المقال زعيم المتمردين (رياك مشار).

ونبّه سيوم مسفين في تصريحات، عقب الاجتماع الثنائي بين (سلفاكير ومشار) بأديس أبابا، إلى أنه في حال فشل وساطته؛ فإنّ الإيغاد ستعمل مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والصين ودول الترويكا من أجل تحقيق اتفاقٍ للسلام في جنوب السودان، على حدّ تعبيره.

وكان مجلس الأمن قد تبنّى مشروعاً لقرارٍ قدّمته الولايات المتحدة الأميركية، ينصّ على نظامٍ من العقوبات سيُفرض على الطرفين (الحكومة والمتمردين)، يشمل: حظر السفر، وتجميد أموال المسؤولين من الطرفين؛ ممن يثبت تورطهم في الوقوف ضد عملية الاستقرار والسلام في البلاد.

الجزيرة نت –  4/3/2015م

إفريقيا بالأرقام:

? ثمانية آلاف حالة وفاة نتيجة لفيروس إيبولا أغلبها في غرب إفريقيا:

أحصت منظمة الصحة العالمية: (8153 حالة وفاة) من جراء الإصابة بفيروس إيبولا في منطقة غرب إفريقيا، من إجمالي: (20656 إصابة)، وذلك في الدول الثلاث الأكثر تعرضاً لإيبولا، وهي: سيراليون وليبيريا وغينيا التي انطلق الفيروس منها قبل عام.

وسُجّلت: (15 حالة وفاة) إضافية، في الدول الأخرى: (6 في مالي، وواحد في الولايات المتحدة، و 8 في نيجيريا)، في حصيلة لم تتغير منذ أسابيع عدة.

وتبقى سيراليون الدولة الأكثر إصابة مع مجموع: (9772 إصابة) مسجلة في 3 يناير، و (2915 وفاة)، تليها ليبيريا التي كانت لفترة طويلة الدولة الأكثر إصابة بالفيروس، ولكنها شهدت تباطؤاً في انتشاره: (8115 إصابة، مع 3471 وفاة، في 31 ديسمبر).

وأخيراً: غينيا، حيث انطلق الوباء قبل عامٍ، موقعاً: (2769 إصابة، مع 1767 وفاة) في 3 يناير.

من جهة أخرى؛ قالت منظمة الصحّة العالمية: إنّ: (678 عاملاً) في المجال الصحّي أُصيبوا بالفيروس في 28 ديسمبر، وإنّ (382 عاملاً) منهم تُوفّوا.

وكالة فرنس برس – 6/1/2015م

? نيجيريا تخصّص أكثر من 50 مليون دولار لتطوير مطاراتها:

قالت السلطات النيجيرية أنها ستوفّر أكثر من 50 مليار دولار لتطوير المطارات ووسائل النقل التي ستُقلّ أزيد من 110 ملايين مسافر في أفق عام 2043م، بحسب تأكيد وزير الطيران النيجيري (أوسيتا شيدوكا)، وأمام تزايد حركة المسافرين بنسبة 75% من السكان النيجيريين أصبح من الضروري، حسب شيدوكا، تطوير سياسات وبرامج جديدة تحقّق أهداف التنمية والرفاه.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 14/3/2015م

? بوركينافاسو تحقّق نسبة تغطية بـ 309.5? من سندات الخزينة بإصدارٍ قيمته 30 مليار فرنك إفريقي:

قالت مصادر في وزارة الاقتصاد والمالية البوركينابية: إنه قد تمّ تحقيق نسبة تغطية تُقدّر بـ 309.5? لأذون سندات الخزينة، بإصدارٍ قيمته 30 مليار فرنك إفريقي، في 5 مارس الماضي.

وقد تمّ تسجيل 65 إصداراً بصفةٍ أوليّة، بما مجموعه 92.8 مليار فرنك إفريقي، كما تشمل العروض مبلغ 30.8 مليار فرنك إفريقي.

تجدر الإشارة إلى أنه تمّ تنظيم هذه المبادرة الـ 51 ببوركينافاسو في 2015م من طرف وكالة «واشنطن ميوتشوال» التعاونية في «بوروندي»، بناءً على طلب من المديرية العامّة للخزينة والمحاسبة العامّة في بوركينافاسو.

ومن المقرّر، خلال شهري إبريل ويونيو عام 2015م، دخول بوركينافاسو في سوق المال في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 15/3/2015م

? موزمبيق تحقّق نموّاً بنسبة 7% خلال الربع الأخير من 2014م:

نما اقتصاد موزمبيق بنسبة 7% خلال الربع الأخير من 2014م؛ مقارنة بالفترة نفسها من 2013م، بحسب بيانٍ صادرٍ عن المعهد الوطني للإحصاء ووفقاً للمصدر نفسه؛ ففي الربعين الأول والثاني من 2014م نما الاقتصاد الموزمبيقي بنسبة 7.6% و 7.3% على التوالي، حيث سجّل الاقتصاد الوطني أداءً معدّله 8.8% خلال القسم الأول من 2014م، بما في ذلك صناعة التعدين التي حقّقت نموّاً بنسبة 14.9%.

يُذكر أنّ قطاع الخدمات حقّق هو الآخر نسبة نموٍّ قدرها 8.1%، في حين نما القطاع التجاري بنسبة 8%، تلته القطاعات الثانوية بنسبة 12.9%.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 16/3/2015م

قالوا عن إفريقيا:

? «الأفارقة لا يشتكون فقط من أنهم فقراء والبيض أغنياء، وإنما أيضاً من أنّ القوانين التي وضعها البيض مُصمَّمة للحفاظ على هذه الحالة، وهناك سبيلان للإفلات من ربقة الفقر:

السبيل الأول: عن طريق التعليم النظامي.

والسبيل الثاني: عن طريق اكتساب العامل مهارات أكبر في عمله، ومن ثمّ يحصل على أجور أعلى.

وبقدر ما يتعلق الأمر بالأفارقة؛ تقلّص التشريعات عمداً من هذين السبيلين نحو التقدّم».

البيان الذي أدلى به الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا في محاكمته في بريتوريا،20/4/1964م

? «المحكمة الجنائية الدولية تمرّغ قادة إفريقيا في الوحل؛ في استهزاءٍ بالقانون الدولي؛ إذا استطاع الأفارقة رفع صوتٍ موحّد من أجل إرساء محكمتهم الجنائية الخاصّة، فسيُوقفون إملاءات الغرب.. بعض الدول تفرض علينا ثقافتها مع أننا لم نعد خاضعين للاستعمار من طرفها، نحن لدينا ثقافتنا الخاصّة، نحن لا يمكن أن نقبل أن يجرّونا بالحبال».

رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو، بمؤتمر صحافي، بالعاصمة الرواندية (كيغالي)، 17/7/2014م

إفريقيا والتنمية:

? لجنة الأمم المتحدة لإفريقيا تدعو دول وسط إفريقيا لزيادة التوافق الاقتصادي الكلّي:

دعت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، في بيانٍ صادرٍ عنها، دول وسط إفريقيا إلى زيادة توافقها الاقتصادي الكلّي، ووجهت اللجنة هذه الدعوة خلال دورة للتفكير، شارك فيها نحو 60 خبيراً، درسوا على مدى يومين، في برازافيل، التقدم المنجز من طرف الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا، في المعايير الأربعة للتوافق الاقتصادي الكلّي.

ويتعلق الأمر - حسب لجنة الأمم المتحدة - بتشجيع الدول الأعضاء في مجموعة وسط إفريقيا على اجتياز الخطوة الحاسمة للوصول إلى إنشاء مجموعة اقتصادية إفريقية، وإصدار عملة واحدة في القارة، بحلول 2021م، كما تنصّ عليه معاهدة أبوجا السارية منذ 1994م.

ولاحظ المشاركون في الدورة أنّ الدول الأعضاء حقّقت أداءات جيدة في معيار المراقبة المتعددة للتوافق، التي تحدّد معدل المديونية العامّة (داخلية وخارجية) بما يقلّ أو يساوي 79% من الناتج المحلي الخام، لكن المعايير الثلاثة الأخرى لم تشهد التحسّن نفسه.

وهذه المعايير الثلاثة هي: (الإبقاء على الكتلة الميزانية القاعدية إيجابية أو محايدة، والمحافظة على معدل التضخّم السنوي دون 3%، وعدم تراكم المتأخرات الداخلية والخارجية على إدارة الفترة الجارية لكلٍّ من الدول المعنية).

تضمّ المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا كلاًّ من: (الكاميرون، والكونغو، والغابون، وغينيا الاستوائية، وإفريقيا الوسطى، وتشاد)، فيما تضمّ المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، بالإضافة إلى الدول المذكورة، كلاًّ من: (أنغولا، وبورندي، والكونغو الديمقراطية، وساوتومي وبرينسيب).

وكالة أنباء عموم إفريقيا (بانا برس) – 4/3/2015م

? ارتفاع التحويلات الخارجية للسنغال خلال 2014م بنسبة 5%:

بلغت المبالغ التي تسلمتها السنغال خلال 2014م من التحويلات المالية حوالي 876 مليار فرنك إفريقي (مليار و 752 مليون دولار)، وذلك بحسب مصادر رسمية في مديرية المال والائتمان (CGD) بوزارة الاقتصاد والمالية.

ووفقاً للمديرية؛ فإنّ صافي التحويلات المالية المرسلة من الخارج إلى السنغال قد بلغ ما يناهز 112 مليار فرنك إفريقي، بارتفاع بلغ 5% على التحويلات الواردة، و 3% على التحويلات الصادرة، مقارنة بسنة 2013م.

يُذكر أنّ الأرقام الجديدة تعكس من سنةٍ لأخرى تطوّر الاستثمارات الأجنبية المباشرة (FDI) التي وردت للبلاد.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 12/3/2015م

? بوركينافاسو تسعى لتوظيف 13851 ألف شخص في الخدمة العامّة خلال 2015م:

تسعى حكومة بوركينافاسو لتوظيف 13851 ألف من العاملين ضمن أسلاك الخدمة العامّة بحلول نهاية 2015م، وذلك بحسب ما ذكرت مصادر رسمية.

واتخذت الحكومة قراراً بتنظيم مسابقات مباشرة ومهنية للتوظيف بأسلاك الخدمة العامّة، وسيتم تنظيم مسابقات لتوظيف 4078 من وكلاء التوظيف، وحوالي 9773 من وكلاء المنافسة المباشرة، ثم 13851 من موظفي المواقف.

يذكر أنه قد تمّ إقرار أكثر من 102 من المسابقات المباشرة المرخّص لها، وكذا المسابقات المفتوحة مع أزيد من 29377 مرشحاً.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 13/3/2015م

? زامبيا: معدّل التضخم ينخفض إلى 7.4% خلال فبراير:

قال المكتب الوطني للإحصاء (CSO): إنّ معدلات التضخم السنوي في زامبيا انخفضت بنسبة 7.4% خلال شهر فبراير 2015م.

ووفقاً للمكتب؛ فإنّ الأغذية والمشروبات غير الكحولية شكّلت 3.9 نقطة من هذا المعدل، تلتها المنتجات غير الغذائية بـ 3.9، كما سجلت البلاد أيضاً عجزاً تجاريّاً يقدّر بـ 113.7 مليون كواشا بشهر يناير، مقابل 72.7 مليون بشهر ديسمبر من العام الماضي.

يُذكر أنّ صندوق النقد الدولي كان قد أكد أنّ البلاد تملك معدل نمو يتراوح ما بين 6% إلى 7%، وذلك نتيجة لنمو قطاع التعدين، غير أنّ هذا المعدل تباطأ فيما بعد ليصل 5.5% العام الماضي.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 14/3/2015م

? دعم ميزانية «إفريقيا الوسطى» بـ73  مليار فرنك إفريقي:

حشدت مجموعة الاتصال الدولية بشأن جمهورية إفريقيا الوسطى دعماً لميزانيتها يُقدّر بـ 73 مليار فرنك إفريقي، بحسب ما أعلنه رئيس الوزراء (محمد كمون) اليوم الاثنين في برازافيل.

ووفقاً لكمون؛ فإنّ الأموال ستُستخدم لدعم جهود الحكومة الانتقالية في تنفيذ خارطة الطريق الحكومية، مؤكداً أنّ التزام المجتمع الدولي تجاه بلاده يُعدّ «إيجابياً»، كما يبشّر بمساعدة البلاد على الخروج من نفقها المظلم.

يُذكر أنّ المسؤول الإفريقي قد أكد، بالنظر للظروف الحالية على الأرض، أنّ إجراء انتخابات يولية 2015م يبدو بعيد المنال.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 16/3/2015م

ذاكرة التاريخ:

? الاحتلال البريطاني لأوغندة:

في عام 1890م عقدت بريطانيا وألمانيا معاهدة (هيلجولاند)، وبمقتضاها اعترفت ألمانيا بحماية بريطانيا على: (زنجبار، ومستعمرة إفريقيا الشرقية البريطانية: كينيا)، واتُّفق على أن تمتد حدود الدولتين الى بحيرة فيكتوريا والكونغو الحرة، وبذلك تدخل (أوغندة) ضمن منطقة نفوذ بريطانيا، في مقابل إعطاء ألمانيا: (هيلجولاند)، وإطلاق يد فرنسا في: (مدغشقر).

وقد أدّى اعتراف ألمانيا بأوغندة جزءاً من منطقة نفوذ بريطانيا إلى توجيه الأنظار إليها, حتى أصبح هدف (الشركة البريطانية في شرق إفريقيا) هو الاستثمار والاستفادة من موارد البلاد، من نهر جوبا إلى أعالي النيل شرقاً.

ولكن انتشار الحروب الأهلية في أوغندة بين أنصار المذاهب المختلفة (الكاثوليكية والبروتستانتية)، وتورّط الزعماء المحليين في النزاع، أدى إلى تعطيل المصالح البريطانية، فكان الحلّ الأمثل لبريطانيا إرسال بعثة إلى أوغندة، بقيادة فريدريك لوجارد الذي انضم للعمل في خدمة (الشركة البريطانية في شرق إفريقيا)، وكانت تعليمات الشركة واضحة، وهي: تعزيز موقف المذهب البروتستانتي ومركزه؛ لكونه يمثّل النفوذ البريطاني، مع استمالة الكاثوليك، وإشعار الملك موانجا Mwanga حاكم أوغندة بقوة الشركة ونفوذها، وتخفيف حدّة التوتر بين البعثات التنصيرية الكاثوليكية والبروتستانتية.

واجه لوجارد عدة مصاعب في أوغندة، منها: انقسام الزعامات الوطنية إلى فريقين، وتنافس البعثات التنصيرية (الكاثوليكية والبروتسنتانية)، وكان موانجا يؤيد الحزب الكاثوليكي التابع لفرنسا، ولم يعضد الحزب البروتستانتي البريطاني.

تناسا الحزبان خلافاتهما، وقاما بطرد المسلمين من (أونيورو) 1889م, وبرغم ذلك نشبت الحرب الأهلية بين أتباعهما في 1889م، لذلك كان على لوجارد ضرورة الإسراع بتوقيع معاهدة مع موانجا تجعل لشركة إفريقيا الشرقية البريطانية اليد العليا في شؤون أوغندة, وبالفعل وُقّعت المعاهدة في 26 ديسمبر 1890م.

وبعد توقيع المعاهدة واجه لوجارد مشكلة النزاع بين الحزبين المسيحيين منذ 1889م، وحاول إقناع زعمائهما بوضع قوائم لمشكلاتهم لمناقشتها، ولكن استمرت المنازعات.

رأى لوجارد ضرورة شنّ حملة ضدّ المسلمين في الغرب لتعزيز سلطته، ولتوحيد صفوف الكاثوليك والبروتستانت والتفافهم حوله، وخرج لوجارد من كمبالا في أبريل 1891م على رأس جيشٍ كبيرٍ من جنود الشركة ومن المسيحيين, وأغار على قبائل (الباجندة) المسلمة شمال سينجو، ثم عاد إلى بوجندة.

برغم جهود لوجارد؛ فإنّ الحرب الأهلية نشبت مرة أخرى بين البروتستانت والكاثوليك، وتمّ تصفية هذا الصراع لصالح شركة إفريقيا البريطانية، وأرغم لوجارد الحزبين على الاعتراف بنفوذ الشركة، وتمّ إبرام تسوية بين الفريقين، وعقد معاهدة جديدة في 1891م، وهي المعاهدة التي ارتبط بها موانجا ارتباطاً أبديّاً ببريطانيا، واعترف بنفوذ الشركة.

وفي 16 يوليو غادر لوجارد أوغندة إلى بريطانيا، ثمّ حلّت الحكومة البريطانية محلّ الشركة، وقامت بإرسال قنصلها العام في زنجبار (جيرالد بورتال) إلى أوغندة في أول يناير 1893م لدراسة أوضاع البلاد, فوضع بورتال يده على جميع الحاميات، ورفع العلم البريطاني مكان علم الشركة، ثم اتفق مع موانجا في 29 مايو 1893م على ألا يعقد معاهدات أو اتفاقيات مع أي أوروبي دون موافقة مندوب الحكومة البريطانية.

وفي أول نوفمبر لخّص بورتال آراءه في تقريرٍ أرسله من زنجبار إلى بريطانيا، لفت فيه النظر إلى أهمية موقع أوغندة، وقد أدى تقريره إلى التعجيل باحتلالها.

وقام الكولونيل كولفيل بإخضاع ملك أونيورو، وأرسل الماجور أوين لمطاردته، ووقّع معاهدة مع موانجا في 1894م في كمبالا؛ أكّدت معاهدة بورتال التي وُقّعت في 1893م.

وأقامت بريطانيا المحطات الحصينة بين بحيرتي فيكتوريا وألبرت، وارتفع العلم البريطاني على ودلاي في 1895م، وامتدت الحماية البريطانية تدريجيّاً، فضمّت أونيورو 1896م، وأبرمت اتفاقية مع بوجندة 1900م، ومع تورو 1901م، وعقدت اتفاقية مع انكولي، وبذلك تمكّنت السلطات البريطانية في أوغندة من ضمّ هذه الممالك تحت نفوذها.

المراجع/ بحوث ودراسات وثائقية في تاريخ إفريقيا الحديث, إلهام محمد علي ذهني، مكتبة الأنجلو المصري، 2009م، ط1, القاهرة.

فرق وأديان:

? قانون مقترح لتنظيم عمل المنظمات الدينية يثير حالة من الجدل بكينيا:

دعا النائب العام في كينيا ممثلي الطوائف الدينية لعقد اجتماع لمناقشة قوانين جديدة لتنظيم المنظمات الدينية وأنشطتها في البلاد، وقد أثار هذا الإجراء جدلاً واسعاً داخل كينيا.

وقال النائب العام البروفيسور (جيتومويغاي): إنهم سيجتمعون لمناقشتها على مدى ثلاثة أيام في نيفاشا في وقت لاحق.

وينصّ القانون المقترح على إلزام الزعماء الدينيين (كهنة، أئمة، قساوسة، حاخامات) بأن يقدّموا شهادات حُسن السيرة والسلوك وشهادات براءة من لجنة مكافحة الكسب غير المشروع، وعلى الكنائس والمساجد والمعابد، أو أي تجمعات دينية أخرى، تقديم تقارير سنوية، خلال شهر مارس من كلّ عامٍ، للسماح لها بمتابعة أعمالها، كما يلزمها القانون بتقديم حساباتها المدققة للسنة المالية إلى سجّل الجمعيات.

وكالة فيدس – 12/2/2015م

? بنين تستضيف ملتقى للحوار بين الأديان في مايو القادم:

ينظّم المركز الإفريقي للآفاق الاجتماعية في معهد ألبيرت تيفوجري، في الفترة من 26 إلى 28 مايو القادم، في كوتونو ببنين، ملتقى دوليّاً حول الحوار بين الأديان والثقافات.

وقال مسؤول الملتقى الدكتور لازاري كي-زيربو، خلال مؤتمر صحافي في وغادوغو: «إنّ المبادرة الإفريقية للتثقيف في مجال السلام والتنمية من خلال الحوار بين الأديان والثقافات، مقررة في كوتونو ببنين من 26 إلى 28 مايو القادم»، وأوضح أنّ هذا اللقاء يهدف إلى استنهاض الوعي من خلال التعريف بالأديان، قائلاً: «سنتبنّى وثيقة للتسامح، ستكون في السنوات القادمة قاعدةً مع أدواتٍ أخرى، مثل كُتيب إكواس حول السلام، الذي سيُعتمد كمرجعٍ لتثقيف الشباب والمواطنين على تعزيز التسامح».

وأكد أنّ «الثقافة والتربية والحوار بين الأديان والثقافات ليست مجرد كلمات، بل هي واقع معاش في عائلاتنا وقُرانا، ونحن (الأفارقة) نعرف التنوع والتعايش السلمي بين الهويّات والأديان»، وأنّ تنامي مظاهر «عدم التسامح الديني أو العرقي» يقود إلى التفكير مليّاً في المصادر التي تتوفر عليها القارة الإفريقية؛ من أجل سلامٍ دائم وتعايش سلمي بين كلّ الطوائف الدينية واللغوية.

وكالة أنباء عموم إفريقيا (بانا برس) – 4/3/2015م

آراء ورؤى:

? تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إفريقيا على الرغم من التقدم الاقتصادي..!:

ارتفعت نسبة النموّ في القارّة الإفريقية إلى 5.2%، حسب تقدير البنك الدولي في تقريره الأخير حول الوضع الاقتصادي العالمي، ويُنتظر أن يرتفع الناتج المحلّي الإجمالي في 2016م، وتقترب هذه النسبة في بعض المناطق، كإفريقيا الوسطى، من 7%، كما تعدّ غرب إفريقيا قطب نموٍّ مشجّع، وأعلنت نيجيريا عن نسبة نموٍّ بلغت 5.5% هذا العام؛ لتؤكّد مكانتها كرائدة للاقتصاد الإفريقي.

ولكن تضاءلت هذه الأرقام في ظلّ الواقع المحزن لحقوق الإنسان، حسبما ورد في تقرير المنظمة غير الحكومية (منظمة العفو الدولية) الذي نُشر يوم 25 فبراير، والّذي أشار إلى أنّ عام 2014م تميّز بزيادة حدّة الصراعات، وتزايد عدد اللاجئين والنازحين داخل بلدانهم.

 ما الصراع الأخطر في إفريقيا؟

تسبّب تمرّد جماعة بوكوحرام النيجيرية، وقمع الجيش النيجيري لها منذ 2009م، في مقتل 13000 شخص، ونزوح 1.5 مليون داخل البلاد، وفي 2014م فتحت بوكوحرام عدّة جبهات لتتكثّف الصراعات في الشمال الشرقي لنيجيريا، وظهورها في الدول المجاورة، مثل الكاميرون وتشاد والنيجر...

وتضيف منظمة العفو الدولية أنه لئن ارتكبت بوكوحرام هجمات قاتلة، وقامت بعمليات خطف جماعي، مثل خطف 276 طالبة من مدرسة ثانوية في بلدة شيبوك في أبريل من 2014م، «فإنّه قد أُولي اهتمام أقلّ بالجرائم المروّعة المرتكبة من جانب قوّات الأمن النيجيرية والمتعاونين معها تجاه الأشخاص الّذين يُزعم أنّهم منتمون إلى جماعة بوكوحرام أو يدعمونها»، كما أشارت المنظمة غير الحكومية في أغسطس الماضي إلى أنّها تمتلك أدلة مادية عن عمليات قتل ارتكبها الجيش النيجيري.

جنوب السودان: هل ستدوم الحرب طويلاً؟

يشير تقرير منظمة العفو الدولية إلى عشرات الآلاف من المدنيين لقوا حتفهم، ومليوني نازح، بسبب الحرب الأهلية بين حكومة سلفاكيير وقوّات المعارضة بقيادة رييك ماشار نائب الرئيس السابق منذ ديسمبر 2013م، وهو الصراع الأحدث [في إفريقيا]، ولكنّ كلا الطرفين قد ارتكب جرائم حربٍ وجرائم ضدّ الإنسانية، وفقاً لمنظمة العفو الدولية...

ولم تحقّق المفاوضات بين المعسكرين أيّة نتائج، حيث تمّ التوصّل إلى 7 اتّفاقات لوقف إطلاق النار، ولكن لم يُحترم أيّ منها، كما تمّ تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة لهذا العام إلى 2017م، وبالتالي ضمن الرئيس سلفاكيير بقاءه في السلطة لسنتين إضافيتين، ممّا يزيد من مخاوف التصعيد.

هل خرجت إفريقيا الوسطى من الفوضى؟

توفّي نحو 5 آلاف شخص أغلبهم من المدنيين، خلال المواجهات العنيفة بين ميليشيات سليكا وجماعات أنتي بلاكا، بين عامي 2013م و 2014م، وأشار إيميريك ألوين إلى أنّ «البلاد تواجه توترات بصفة متواصلة منذ استقلالها في عام 1960م، ولكن الاضطرابات قد ازدادت في سنة 2013م قبل أن تشهد نوبة مفاجئة في 2014م، حيث بدأ الحديث عن تطهير عرقي».

ولم يمنع وجود قوّات دولية، من بينهم القوّة الفرنسية، سانغاري من: القتل وأعمال التعذيب والاغتصاب. ولم يتمّ التوصّل إلى حلٍّ دائم لمئات الآلاف من النازحين؛ بسبب الحرب في إفريقيا الوسطى...

هل إفريقيا أكثر أمناً ممّا كانت عليه قبل 10 سنوات؟

خلقت الصراعات في: نيجيريا، إفريقيا الوسطى، شرق كونغو– كينشاسا، جنوب السودان، هجمات حركة الشباب في الصومال، أقطاباً حقيقية لعدم الاستقرار في القارّة الإفريقية... منظمة العفو الدولية أشارت في تقريرها إلى أن لهذه الصراعات جميعها خصوصية في زيادة الحدّة خلال 2014م.

وهذا ما جعل منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان تقدّم آفاقاً قاتمة لفترة 2015م – 2016م... ويشير التقرير... إلى المخاوف من تفاقم المخاطر الّتي تهدّد حرية التعبير، بالإضافة إلى تدهور أوضاع اللاجئين في مختلف أنحاء العالم.

هل توجد حلول؟

إنّ قوة الاتّحاد الإفريقي الّتي وضعها: (الكاميرون وتشاد والبنين) لمكافحة جماعة بوكوحرام مثال عمّا يمكن أن يتمّ على المستوى الإقليمي ضمن ٍإطار الصراعات ولحماية الأفراد، كما تدعم فرنسا اليوم فكرة دعم هذه القوّة بموجب قرارٍ من الأمم المتّحدة، مثلما حدث مع مهمّة الاتّحاد الإفريقي في الصومال...

وتوصي المنظمة أيضاً الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بعدم اللجوء إلى حقّ النقض عندما يتعلّق الأمر بوجود حلٍّ للفظائع الجماعية المرتكبة في العالم، كما طالبت العفو الدولية في تقريرها أيضاً الدول بالانضمام إلى معاهدة تجارة الأسلحة الّتي دخلت حيّز التنفيذ يوم 24 ديسمبر 2014م.

راؤول مبوج، صحيفة لوموند الفرنسية، ترجمة صحيفة التقرير - 25/2/2015م

بنك المعلومات:

? جمهورية ناميبيا Namibia:

جمهورية ناميبيا تقع في جنوب غرب قارة إفريقيا، وهي دولة عضو في الأمم المتحدة، وعضو الاتحاد الإفريقي، وعضو في مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، وعضو في اتحاد الكومنولث.

العاصمة: وندهوك Windhoek.

الموقع الجغرافي:

تقع جمهورية ناميبيا في جنوب قارة إفريقيا، على المحيط الأطلسي الجنوبي، بين أنجولا وجنوب إفريقيا، يحدّها من الشمال: أنجولا وزامبيا، ومن الشرق: بتسوانا وجنوب إفريقيا، ومن الجنوب: جنوب إفريقيا، ومن الغرب: المحيط الأطلسي.

التقسيمات الإدارية:

تنقسم جمهورية ناميبيا إلى 13 إقليماً، هي: كابريفي Caprivi، وإيرونجو Erongo، وهارداب Hardab، وكاراس Karas، وخوماس Khomas، وكونين Kunene، وأوهانجوينا Ohangwena، وأوكافانجو Okavango، وأوماهيكي Omaheke، وأوموساتي Omusati، وأوشانا Oshana، وأوشيكوتو Oshikoto، وأوتجوزونجوبا Otjozondjupa.

التركيب السكاني:

عدد السكّان: 2.108.665 نسمة؛ طبقاً لتقديرات يولية 2009م.

التقسيمات العرقية:

السود: نحو 87.5 من، والبيض: نحو 6%، والملوّنون: نحو 6.5%.

ينتمي نحو 50% من إجمالي السكان إلى قبيلة أوفامبو Ovambo، بينما ينتمي نحو 9% إلى قبيلة كافانجوس Kavangos. ومن المجموعات العرقية الأخرى في ناميبيا: الهريرو Herero، ونسبتهم 7%؛ والناما Nama، ونسبتهم 5%؛ والكابريفيان Caprivian، ونسبتهم 4%؛ والبوشمن Bushmen، ونسبتهم 3%؛ والباستر Baster، ونسبتهم 2%؛ والتسوانا Tswana، ونسبتهم 0.5%.

الديانة: المسيحيون: (80% - 90%)؛ منهم نحو 50% - على الأقل- من اللوثريين؛ والوثنيون: (10% - 20%).

اللغة:

الإنجليزية هي اللغة الرسمية، يستخدمها نحو 7% من السكان، ويتحدث الألمانية نحو 32%، وتُعدّ الإفريقانية Afrikaans أكثر اللغات استخداماً، يتحدثها نحو 60% من البيض، وهناك لغات إفريقية محلية يتحدثها 1% وتتضمن: أوشيفامبو Oshivambo، وهريرو Herero، وناما Nama.

السِّمات الجغرافية:

المساحة الكليّة: 825.418 كم2.

الحدود البرية: الكلية: 3936 كم، منها مع أنجولا: 1376 كم، ومع بتسوانا: 1360 كم، ومع جنوب إفريقيا: 967 كم، ومع زامبيا: 233 كم.

الشريط الساحلي: 1572 كم.

المناخ: يعدّ صحراويّاً، بين الحرارة والجفاف، تسقط الأمطار على أنحاء متفرقة من البلاد على فترات متقطعة، على مدار السنة.

التضاريس:

يمكن تقسيم ناميبيا إلى ثلاث مناطق جغرافية:

أ - صحراء ناميب Namib Desert: اشتُق منها اسم الدولة، وتُعدّ من أقدم صحاري العالم، إن لم تكنْ أقدمها على الإطلاق، وتغطي 15% من مساحة ناميبيا بالبحور الكثبانية والسهول الحصوية.

ب - الهضبة الوسطى: تمتد من الشمال إلى الجنوب، ويراوح متوسط ارتفاعها بين ألف وألفي كم، وتتنوع بين سلاسل جبلية وعرة وأودية رملية.

ج - صحراء كلهاري Kalahari: التي تقع في شرق البلاد، وتمتد في أراضي كلٍّ من بتسوانا وأنجولا وزامبيا وزيمبابوي.

المصادر الطبيعية:

الألماس، والنحاس، واليورانيوم، والذهب، والرصاص، والقصدير، والليثيوم، والكاديوم، والتنجستن، والزنك، والملح، والطاقة المائية، والأسماك، ويوجد شكٌّ في وجود ترسيب للنفط، والفحم، وخام الحديد.

البيئة:

تعاني ناميبيا الندرة الشديدة في موارد المياه الطبيعية العذبة، والتصحّر، وصيد الحيوانات البرية الجائر، وتجريف الأرض الذي يؤدّي إلى فقد الأراضي الصالحة للزراعة.

النظام الاقتصادي:

يعتمد اقتصاد جمهورية ناميبيا اعتماداً كبيراً على استخلاص المعادن، وتجهيزها للتصدير، ويسهم قطاع التعدين بنحو 8% من إجمالي الناتج المحلي، ولكن توفّر أكثر من 50% من عائدات العملة الصعبة.

وتُعدّ ناميبيا رابعة الدول المصدّرة للمعادن غير الوقودية في قارة إفريقيا، وخامسة أكبر الدول المنتجة لليورانيوم في العالم. كما تعد من المصادر الرئيسة للألماس النقي في العالم. وتنتج، كذلك، كميات كبيرة من: الرصاص، والزنك، والقصدير، والفضة، والتنجستن، ونسبة العاملين بقطاع التعدين حوالي 3% فقط من إجمالي السكان.

يعتمد نصف السكان على الزراعة، وتستورد ناميبيا، عادةً، نحو نصف احتياجاتها من الحبوب؛ فضلاً عن أنّ حالات نقص الغذاء، بسبب مواسم الجفاف والفيضانات، تمثل مشكلة صعبة في الريف.

وعلى الرغم من أن متوسط دخل الفرد في جمهورية ناميبيا مرتفع مقارنة بباقي دول المنطقة؛ فإنّ ذلك يخفي الخلل الكبير في توزيع الدخل.

يرتبط الاقتصاد الناميبي ارتباطاً كبيراً باقتصاد جمهورية جنوب إفريقيا؛ وقد رُبط الدولار الناميبي بالراند الجنوب إفريقي، فأصبحت قيمة 1 دولار ناميبي = 1 راند جنوب إفريقي.

وأدت زيادة إنتاج الأسماك، والتعدين الخاص بالزنك، والنحاس، واليورانيوم، والفضة، إلى زيادة النمو في الفترة من 2003م – 2007م، ولكن النمو في السنوات الأخيرة انخفض نتيجة لقلة عائد صيد الأسماك، والتكلفة العالية لاستخراج المعادن.

مصادر إجمالي الناتج المحلي، طبقاً لتقديرات عام 2008م: قطاع الزراعة: 10.4%، قطاع الصناعة: 36.2%، قطاع الخدمات: 53.4%.

قوة العمل:

أ. الإجمالي: 667 ألف عامل، طبقاً لتقديرات 2008م.

ب. توزيعها، طبقاً لتقديرات 1999م: الزراعة: 47% ، الصناعة: 20%، الخدمات: 33%.

معدل البطالة: 5%، طبقاً لتقديرات 2008م.

الاستثمار: 27.4%، من إجمالي الناتج المحلي، طبقاً لتقديرات 2008م.

الدَيْن العام: 24.8%، من إجمالي الناتج المحلي، طبقاً لتقديرات 2008م.

أهم المنتجات الزراعية: الدّخن، والذرة الصفراء، والفول السوداني، والعنب، والماشية، والأسماك.

أهم الصناعات: تعليب اللحوم، والأسماك، ومنتجات الألبان، والتعدين (الألماس، والرصاص، والزنك، والقصدير، والفضة، والتنجستن، واليورانيوم، والنحاس).

أهم الصادرات: الألماس، والنحاس، والذهب، والزنك، والرصاص، واليورانيوم، والماشية، والأسماك المعلبة، وجلود القركول (أغنام آسيوية).

أهم الواردات، وقيمتها الإجمالية: المواد الغذائية، والمنتجات النفطية، والوقود، والآلات والمعدات، والكيماويات، وتبلغ القيمة الإجماليّة للوارِدات: 3.56 بليون دولار، تسليم (F.O.B)، طبقاً لتقديرات 2008م.

احتياطي العملة الصعبة والذهب: 1.375 بليون دولار، طبقاً لتقديرات 31 ديسمبر 2008م.

ناميبيا.. نبذة تاريخية:

احتلت جمهورية جنوب إفريقيا تلك المستعمرة الألمانية الواقعة في غرب إفريقيا، التي كانت تُسمّى: (جنوب غرب إفريقيا)، إبّان الحرب العالمية الأولى؛ وأشرفت على إداراتها بوصفها دولةً تحت الانتداب، حتى ضمّتها إليها تماماً بعد الحرب العالمية الثانية، وفي عام 1966م شنّت منظمة جنوب غرب إفريقيا الشعبية الماركسية SWAPO حرباً لاستقلال المنطقة، التي سرعان ما سُمّيت (ناميبيا)، ولكن جنوب إفريقيا لم توافق على إنهاء إدارتها لهذا الإقليم، حتى عام 1988م وفقاً لخطة سلامٍ وضعتها الأمم المتحدة للإقليم كله، وجاء استقلال جمهورية ناميبيا عن انتداب جنوب إفريقيا في 21 مارس عام 1990م.

وفي نوفمبر 2004م، انتُخب هيفيكيبوني بوهامبا Hifikepunye POHAMBA رئيساً؛ ليحلّ محلّ سام نجوما Sam NUJOMA، الذي حكم البلاد أربعة عشر عاماً.

النظام السّياسي:

نظام الحكم: جمهوري.

الدستور: تمّ التصديق عليه في 9 فبراير 1990م، وبدأ العمل به في 12 مارس 1990م.

النظام القانوني: مستمد من القانون الروماني - الألماني، ودستور 1990م، ولم تقبل ناميبيا السلطة الإلزامية لمحكمة العدل الدولية.

السنّ القانوني للانتخاب: الثامنة عشرة؛ لكلٍّ من الذكور والإناث.

الهيئة التنفيذية:

أ - رئيس الجمهورية: هيفيكيبوني بوهامبا Hifikepunye POHAMBA، منذ 21 مارس 2005م، حتى الآن.

ب - رئيس الحكومة: ناهاس أنجولا Nahas ANGULA، منذ 21 مارس 2005م حتى الآن.

ج - الحكومة: مجلس للوزراء يعينه رئيس الجمهورية؛ من بين أعضاء الجمعية الوطنية.

د – انتخاب الرئيس: يُنتخب بالاقتراع الشعبي المباشر، لفترة رئاسية مدتها خمس سنوات (وله الحقّ في مدة ثانية).

الهيئة التشريعيّة:

تتكون الهيئة التشريعية من مجلسين:

1) المجلس الوطني: 26 معقداً، ويُختار عضوان عن كلّ مجلس إقليمي، ومدّة العضوية ست سنوات.

2) الجمعية الوطنية: تتألف من 72 عضواً، يُنتخبون بالاقتراع الشعبي المباشر، مدة عضويتهم خمس سنوات.

الهيئة القضائيّة: يمثل السلطة القضائية المحكمة العليا، ويعين قضاتها رئيس الجمهورية، بعد توصية لجنة خدمة القضاء.

من الأحزاب السياسية:

حزب كل الشعب APP، تحالف ترنهالي الديمقراطي DTA، الحركة الديمقراطية الوطنية من أجل التغيير NamDMC، الجبهة الديمقراطية المتحدة UDF، المنظمة الشعبية الماركسية لجنوب غرب إفريقيا SWAPO، وهو بزعامة هيفيكيبوني بوهامبا Hifikepunye POHAMBA رئيس الجمهورية.

المجتمع المسلم في ناميبيا:

تأخّر الإسلام في الدخول إلى نامبيا، وذلك لعدة أسباب تاريخية، من أبرزها أنّ ناميبيا ظلّت قروناً تحت نير الاستعمار، حيث كانت مستعمرة ألمانية حتى الحرب العالمية الأولى، ووقع بعضها تحت انتداب جنوب إفريقيا، عانت خلاله من النظام العنصري، حتى نالت استقلالها عام 1990م، إضافة إلى قصور الدعوة الإسلامية في الوصول إليها، فضلاً عن تبعثر سكانها في مساحتها الشاسعة.

ومعظم المجتمع المسلم في ناميبيا ينتمون إلى مجموعة (ناماكوا) العرقية، ومن المعتقد أنّ هذا - في الغالب - نتيجة للجهود التي يبذلها السياسي البارز بين ناماكوا (جاكوبس سلمان ضمير) الذي اعتنق الإسلام في 1980م.

أول مسجد في البلاد أطلق عليه اسم: (مركز سويتو الإسلامي)، تمّ بناؤه عام 1986م، ويقع في كاتوتورا، واعتباراً من مايو 2009م كان هناك اثنا عشر مسجداً في البلاد، ستة منها في العاصمة (ويندهوك).

أهمّ التحديات التي يواجهها المسلمون:

1 - التفرقة العنصرية التي سادت البلاد أيام حكم جنوب إفريقيا لناميبيا، ولا تزال رواسبها.

2 - الحاجة إلى التنقل في المساحة الشاسعة للدولة.

3 - قلة الإمكانات المادية

4- التحدي التنصيري.

5 - قلة الدعاة.

المراجع: موسوعة مقاتل الصحراء، موقع ويكيبيديا، مؤسسة آفران للدراسات والبحوث.

فعاليات:

? الفريق الطبي السعودي يختتم الحملة الطبية العاشرة (القلوب الصغيرة - لجراحة وقسطرة قلب الأطفال) في بنغلاديش:

اختتمت حملة المنتدى الإسلامي الطبية العاشرة (القلوب الصغيرة - لجراحة وقسطرة قلب الأطفال) أعمالها في العاصمة البنغالية (دكا)، التي أقيمت في الفترة 1-7/3/2015م، في المستشفى العسكري.

شارك في الحملة فريقٌ طبيٌّ سعوديٌّ متطوّع، مكوّن من (17) عضواً، ما بين أطباء استشاريين وجرّاحين وأخصائيين وفنيين وممرضين وإداريين، برئاسة الدكتور/ جميل العطا استشاري أمراض قلب الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصّصي بجدة.

بدأت الحملة بوصول الفريق الطبي إلى المستشفى العسكري بالعاصمة (دكا) مقرّ إقامة الحملة، واجتماعهم لمناقشة الحالات مع إدارة المستشفى، والكشف عليها وعرضها قبل إجراء العمليات.

بعد ذلك بدأ الفريق الطبي بالعمل، حيث تمّ - بحمد الله وتوفيقه - إجراء عمليات قلب لـ (79) طفلاً، منهم (27) طفلاً خضعوا لعمليات: (جراحة قلب مفتوح كبرى)، تنوّعت ما بين: (ثقوب في القلب، وانسداد في الصمامات، وتشوهات في الشرايين)، استمر بعضها ست ساعات. بينما خضع الـ (52) طفلاً الباقون لعملية: (قسطرة القلب)، وبحمد الله – تعالى- تكلّلت جميع العمليات بالنجاح.        

وفي نهاية الحملة قام الجميع بتفقّد حالات الأطفال الذين أُجريت العمليات لهم وعلاجهم، بغرفهم بالمستشفى العسكري، وأبدوا سعادتهم وهم يرون النجاح الباهر لمثل هذه العمليات الخاصّة لحملة (القلوب الصغيرة).

من جانبه أثنى الشيخ خالد الفواز رئيس مجلس أمناء المنتدى الإسلامي على نجاح هذه الحملة، واعتبرها نموذجاً حيّاً على نجاح المشاريع الإنسانية التي تتضافر فيها الجهود، وتتوحّد فيها الطاقات، مقدّماً شكره الجزيل، باسمه وباسم المنتدى، وباسم أُسر الأطفال، للفريق الطبي والإداري للحملة والداعمين، والمستشفى العسكري بدكا، على ما وفّروه من دعم؛ حتى نجحت هذه الحملة وحقّقت الأهداف المرجوّة.

وأكّد الفواز أنه، بعد فضل الله تعالى، ثمّ «هذه الجهود المتضافرة، وهذا التنسيق الراسخ والقوي والمتكامل، رأينا هذا المستوى من النجاح، وهذه الوجوه الصغيرة التي كانت بالأمس تعاني، هاهي ذي اليوم تتعافى لتعود إلى حياتها الطبيعية، تلعب وتجري وتضحك، تماماً كغيرهم من الأطفال الآخرين».