المشهد الإفريقي – العدد الخامس و العشرون

  • 19 -7 - 2015
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث: أبريل – يونيه 2015م / جمادى الآخرة – شعبان 1436هـ

? الائتلاف الحاكم في ساحل العاج يختار واتارا مرشّحاً له في انتخابات أكتوبر:

أعلنت الأحزاب الخمسة المشاركة في الائتلاف الحاكم في ساحل العاج اختيار الرئيس الحالي الحسن واتارا مرشحاً لها في انتخابات الرئاسة التي تجري في أكتوبر، والتي من المتوقع أن يفوز فيها بفترةٍ ثانيةٍ تستمر خمس سنوات.

واختار آلاف الناشطين: «واتارا» خلال تجمّعٍ حاشدٍ في الاستاد الدولي، رفعوا خلاله لافتات تُظهر تأييدهم لوتارا النائب السابق لرئيس صندوق النقد الدولي.

وأعلن الرئيس السابق (هنري كونان بيدييه) تأييده لواتارا الذي أشيد به لإنعاشه اقتصاد ساحل العاج بعد اضطرابات استمرت عشر سنوات، وصلت إلى ذروتها في حربٍ أهليةٍ قصيرة انتهت عام 2011م.

وكالة رويترز - 24/4/2015م

? غناسينغبي يفوز برئاسة توغو لولاية ثالثة:

فاز الرئيس التوغولي المنتهية ولايته (فوري غناسينغبي) بالانتخابات الرئاسية، بحصوله على ما نسبته 58.75% من أصوات الناخبين، مقابل 34.95% لخصمه الرئيسي (جان بيار فابري)؛ حسبما أعلنت اللجنة الانتخابية التوغولية.

وحصل غناسينغبي على مليون و 214.267 صوتاً، مقابل 722.347 لخصمه فابري، من أصل  ثلاثة ملايين و 509.258 ناخباً مسجلاً.

وتحكم عائلة غناسينغبي البلاد منذ 48 عاماً، وتوغو بلد صغير في غرب إفريقيا، يبلغ عدد سكانه سبعة ملايين نسمة.

الجزيرة نت- 2/5/2015م

? محاولة انقلاب فاشلة في بوروندي:

أعلن رئيس أركان القوات المسلحة في بوروندي (الجنرال برايم نيونغابو) أنّ محاولة الانقلاب التي نفّذها الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات (الجنرال غودفروا نيومبار) على الرئيس (بيار نكورونزيزا) فشلت.

وقال الجنرال نيونغابو في خطابٍ عبر الإذاعة الوطنية أنه «تمّ إحباط محاولة الانقلاب التي قادها الجنرال ميجور غودفروا نيومبار»، مؤكداً السيطرة على «رئاسة الجمهورية والقصر الرئاسي».

من جانبه شكر رئيس دولة بوروندي (بيير نكورونزيزا) قوات الدفاع والأمن في البلاد التي أحبطت محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها البلاد خلال زيارته لتنزانيا.

وتوعّد نكورونزيزا بإلحاق عقوبات صارمة بالجهات التي تريد خلق حالةً من الفوضى في البلاد، عقب قيامها بمحاولة الانقلاب الفاشلة.

فرنس برس – 14/5/2015م

? الرئيس السنغالي ماكي سال يترأس مجموعة (الإيكواس):

عُيّن رئيس دولة السنغال (ماكي سال) رئيساً جديداً لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، بعد القمة الاعتيادية الـ 47 لرؤساء دول المنظمة شبه الإقليمية التي عُقدت في أكرا.

ويحلّ سال  محلّ نظيره الغاني (جون دراماني ماهاما) الذي أمضى أربعة عشر شهراً على رأس المنظمة، حيث شكر أقرانه وهنّأ سلفه، وكشف النقاب عن الخطوط الرئيسة لفترة رئاسته من أجل إحلال السلام والأمن في المنطقة، بما في ذلك مالي ومكافحة «الإرهاب» وجميع أشكال التطرف، ولا سيما في نيجيريا والنيجر.

كما تعهّد الرئيس الجديد بتصعيد المعركة ضدّ تفشي الإيبولا، ودعم العملية الانتخابية في بلدان المجموعة والمشاريع الاجتماعية.

? بعد فوزه في الانتخابات الرئيس السوداني عمر البشير يؤدي اليمين الدستورية:

أدى الرئيس السوداني عمر البشير اليمين اليوم لولاية جديدة من خمس سنوات، بعد فوزه في الانتخابات التي أجريت في شهر أبريل الماضي، وقد أقسم البشير، الذي يتسلم السلطة منذ 25 عاماً، على القرآن، خلال احتفالٍ حضره رؤساء: زيمبابوي/ روبرت موغابي، وكينيا/ اوهورو كينياتا.

وكانت المفوضية القومية للانتخابات في السودان قد أعلنت فوز البشير بولاية جديدة بحصوله على 94.5% من الأصوات في انتخابات الرئاسة، وأكد رئيس مفوضية الانتخابات السودانية حصول البشير على 5 ملايين و 252 ألفاً و 478 صوتاً، أي ما يعني أكثر من نصف أعداد الأصوات الصحيحة من الناخبين، مفيداً أنّ تلك النسبة تنفي الحاجة إلى جولةٍ انتخابيةٍ ثانية.

وكالة فرنس برس - 2/6/2015م

? تنصيب امرأة مسلمة رئيسةً لجزر موريشيوس:

جرى تنصيب العالمة المسلمة (أمينة غريب فقيم) رئيسةً لجزر موريشيوس بعد تصديق البرلمان على تعيينها، وبذلك تصبح فقيم (55 عاماً) أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع في بلادها، وهي باحثة ومؤلفة متخصّصة في علوم الأحياء، ولم تكن لها علاقة بالسياسة.

وسبق لها أن عملت عضواً منتدباً في المركز الدولي للبحث والابتكار، وألّفت أكثر من عشرين كتاباً وثمانين بحثاً خاصّاً في علوم الأحياء، وآخر منصبٍ لها قبل الرئاسة كان منصب عميدة كلية العلوم بجامعة موريشيوس.

كما حصلت على العديد من الجوائز والأوسمة؛ بما في ذلك جائزة (لوريال) التي تمنحها منظمة الأمم المتحدة للتريبة والعلوم والثقافة (اليونسكو) في إفريقيا والعالم العربي.

وجاء القرار بتنصيبها بعد قرار البرلمان بالإجماع بتعيين هذه العالمة المنحدرة من أصولٍ هنديةٍ بعد استقالة سلفها راجكيسفور بورياغ، وعقب ترشيحها من رئيس الوزراء أنيرود جوغنوث.

وموريشيوس التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة تتصدر دول إفريقيا في مستوى المعيشة، حيث يبلغ متوسط دخل الفرد فيها تسعة آلاف دولار.

الجزيرة نت - 5/6/2015م

? إريتريا ترفض تقريراً أمميّاً يتهمها بانتهاك حقوق الإنسان:

رفضت إريتريا تقريراً للأمم المتحدة يشير إلى ارتكاب الحكومة انتهاكات لحقوق الإنسان بشكل «ممنهج، وعلى نطاق واسع»، واصفةً ذلك بـ «الاتهامات المشينة» التي ترمي إلى زعزعة استقرار البلاد.

وقد وصف تقريرٌ، أجراه ثلاثة خبراء مكلّفين من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كيفية حكم البلاد بيدٍ من حديد خلال الـ 22 سنة الأخيرة من قِبل نظام الرئيس اسياس أفورقي، وبعد تحقيق استمر سنة؛ تكلّم الخبراء في التقرير، الواقع في (500) صفحة، عن نظامٍ قمعيٍّ يتعرض فيه الناس للتوقيف والسجن والتعذيب كما قد يختفون أو يُقتلو، ويحمّل الحكومة الإريترية مسؤولية «انتهاكات لحقوق الإنسان ممنهجة، وعلى نطاقٍ واسع»؛ تدفع حوالي خمسة آلاف إريتري للهرب من بلادهم كلّ شهر، وأشار التقرير- خصوصاً- إلى حالات تعذيبٍ بالكهرباء، وتمويه بالغرق، وتعديات جنسية، أو الإرغام على التحديق بالشمس خلال ساعات.

وتحدث وزير الخارجية الإريتري، الذي رفض دخول محقّقي الأمم المتحدة إلى بلاده، في بيانٍ عن «اتهامات لا أساس لها»، واعتبر التقرير هجوماً «يهدف إلى زعزعة سيادة» إريتريا.

وكالة فرنس برس - 10/6/2015م. وكالة أنباء عموم إفريقيا (آبا) 21/5/2015م

إفريقيا بالأرقام:

? الصومال تسجّل صادرات قياسية تبلغ 5 ملايين رأس من الماشية عام 2014م:

قالت منظمة فاو في تقريرٍ نُشر على موقعها على الإنترنت: إنّ الصومال صدّر رقماً قياسيّاً يناهز 5 ملايين رأس من الماشية إلى أسواق الخليج العربية عام 2014م، بفضل الاستثمارات الضخمة في مجال الوقاية من الأمراض الحيوانية، وبدعمٍ من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

وبحسب تقرير منظمة فاو يُعدّ هذا الرقم أعلى عددٍ من الحيوانات الحية المصدّرة من الصومال خلال السنوات العشرين الماضية.

وتدير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) وحدة تحليل الأمن الغذائي والتغذية (FSNAU) التي جمعت بيانات الصادرات الصومالية البالغة في المجموع 4.6 ملايين رأس من الماعز والخراف، و 340000 رأس من الماشية، و 77000 رأس من الإبل، في عام 2014م وحده؛ بما تقدّر قيمته بنحو 360 مليون دولار.

وتشكل الثروة الحيوانية الدعامة الأساسية للاقتصاد الصومالي؛ إذ تساهم بنحو 40% إلى الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

شبكة الشاهد الإخبارية الصومالية – 30/4/2015م

? انخفاض بنسبة 1.7? في القطاعات الأولية في السنغال:

شهد نشاط القطاعات الأولية (باستثناء الزراعة والحراجة) في السنغال انخفاضاً طفيفاً بنسبة 1.7? في التغيّر الشهري في نهاية أبريل 2015م، بعدما شهد انتعاشاً بنسبة 8.3? مسجلة في مارس 2015م، وذلك بحسب المعلومات الواردة من مديرية التنبؤات والدراسات الاقتصادية (DPEE).

ووفقاً للمصادر ذاتها؛ فإنّ ذلك يعكس انخفاض قطاعات الصيد السمكي (بأقل من %2.8)، ثم قطاع اللحوم (ناقص %1.4)، وبالمقارنة بشهر أبريل من العام 2014م؛ فقد ارتفعت القطاعات ذاتها بـ 0.6%.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 7/6/2015م

? إثيوبيا تعِدّ ميزانية قياسية قوامها 11 مليار دولار للسنة المالية القادمة:

اقترحت الحكومة الإثيوبية ميزانية قوامها 223.3 بر (11 مليار دولار) للسنة المالية التي تبدأ في الثامن من يوليه؛ بزيادة 20% تقريباً عن الميزانية السابقة لتمويل الإنفاق على التنمية.

ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد إثيوبيا نحو 10.5% في (2015م – 2016م) بحسب تقديرات البنك الدولي، مدعوماً بقطاعي الزراعة والخدمات والاستثمارات التي تقودها الحكومة في مشروعات البنية التحتية الكبيرة، ومن بينها الطرق والسدود.

وخصّص مقترح الميزانية الذي عرضه وزير المالية سفيان أحمد، ومن المنتظر أن يقرّه البرلمان في الأسابيع القليلة القادمة، 84.3 مليار بر للإنفاق الرأسمالي، و 50.2 مليار بر للنفقات الجارية التي تتضمن الخدمات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية.

وتخطط أديس أبابا لإنفاق 32.9 مليار بر على التعليم؛ ارتفاعاً من 24.5 مليار بر في (2014م – 2015م)، وسيرتفع الإنفاق على الصحة إلى 6.3 مليارات من 5.1 مليارات، بينما سيتجه ما يزيد عن 2.3 مليار بر إلى تنمية المدن، ويتضمن ذلك الإسكان.

وسيخصص 33.1 مليار بر لهيئة الطرق الإثيوبية التي تديرها الدولة؛ ارتفاعاً من 29 ملياراً في السنة المالية الحالية التي أوشكت على الانتهاء.

وكالة رويترز – 9/6/2015م

? الفرنسية للتنمية تقدّم قرضاً بقيمة 29.5 مليار فرنك إفريقي لبناء ثاني أكبر جسر بالكاميرون:

قرّرت الوكالة الفرنسية للتنمية (ADF) منح قرضٍ قدره 29.5 مليار فرنك إفريقي للكاميرون، من أجل استكمال أشغال بناء الجسر الثاني على نهر ووري التي بدأت في نوفمبر 2013م، ولتحقيق هذه الغاية قرّر رئيس الجمهورية (بول بيا) تفويض وزير الاقتصاد والتخطيط والتنمية الإقليمية للتوقيع على اتفاقٍ مع الوكالة الفرنسية للتنمية في هذا الاتجاه.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 10/6/2015م

قالوا عن إفريقيا:

? «قبل عشر سنوات كان من السهل أن نرسم صورة كئيبة للقارة الإفريقية، فالآفاق الاقتصادية كانت محبطة، والفساد مستشر، ورأس المال الاجتماعي هزيل، والدول الاستبدادية كانت هي النمط السائد والبنية التحتية متهالكة. لكن خلال السنوات الأخيرة كانت هناك مؤشرات توحي بشيءٍ من التفاؤل، وقد سجّلت اقتصاديات إفريقية عديدة معدلات نموٍّ سنويٍّ تقارب 5%، وهناك عددٌ من الدول أصبحت تجري انتخابات ديمقراطية».

دامبيسا مويو، كتاب المساعدات المميتة، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الطبعة الأولى 2011م

? «إنّ إفريقيا ليس لديها الوقت لتنفيذ الأمور ببطء، لا يمكننا الانتظار لعقدين آخرين من الزمن للخروج من دائرة الفقر، لهذا السبب وافقت خطة التنفيذ العشرية الأولى من أجندة إفريقيا عام 2063م على تسريع مسار عددٍ من المبادرات التي من شأنها تحويل القارة، وتشمل: الحدّ من الفقر، والقيام بثورة مهارات، وتنمية اقتصاديات القارة، وتحديث الزراعة والصناعات الزراعية، وربط القارة، ومضاعفة التجارة الإفريقية البينية، وتعميم قضايا النساء والشباب، وإسكات البنادق، وتعزيز صوت إفريقيا على الساحة العالمية، وتعزيز التعبئة المحلية للموارد».

نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ايراستوس موينتشا، خلال اجتماع لجنة الممثلين الدائمين في إطار القمة الخامسة والعشرين للاتحاد الإفريقي، بمدينة بريتوريا (جنوب إفريقيا)، 7/6/2015م

? «نشعر بالقلق من تمسّك الحكام في إفريقيا بالسلطة، وعليهم أن يغادروها بالانتخابات، كما نحذّر من التلاعب عبر تغيير الدساتير».

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في كلمة له خلال أعمال القمة الإفريقية الـ 24 لرؤساء الدول والحكومات الإفريقية، 30/1/2015م

إفريقيا والتنمية:

? الصحة العالمية تعلن انتهاء إيبولا في ليبيريا:

أعلن مسؤول في منظمة الصحة العالمية أنّ وباء إيبولا انتهى في ليبيريا، وذلك بعد انقضاء 42 يوماً من دون تسجيل أي حالات جديدة، وقال المسؤول أليكس غاساسيرا: «التاسع من مايو 2015م تعلن منظمة الصحة العالمية ليبيريا خاليةً من عدوى فيروس إيبولا، فقد مرّ 42 يوماً على تسجيل آخر حالة مؤكدة في المختبر»، وتوفي المريض ودفن في 28 مارس، مؤكداً أنّ «وباء إيبولا انتهى في ليبيريا».

ويؤرّخ التاسع من مايو لانتهاء مهلة تشكّل ضعفي فترة حضانة الفيروس، وهي 21 يوماً بعد آخر حالة وفاة، من دون تسجيل إصابة جديدة، واعتبر المسؤول أنّ الأمر يشكّل «إنجازاً ضخماً» لليبيريا التي شهدت في عام أكثر من 4700 وفاة من 10500 إصابة.

ومع تخلّص ليبيريا من إيبولا؛ فإنّ منظمة الصحة دعت إلى اليقظة، حيث لا تزال سيراليون وغينيا المجاورتان تشهدان إصابات بإيبولا برغم تراجع الوباء، وفي الإجمال: أدى الفيروس إلى أكثر من 11 ألف وفاة، من أكثر من 26500 إصابة في الدول الثلاث، منذ ظهوره في جنوب غينيا في ديسمبر 2013م.

وكالة فرنس برس – 9/5/2015م

? إفريقيا تحتاج لـ 450 مليار دولار من الاستثمارات في قطاع الطاقة لسدّ عجز الكهرباء:

قال المدير العام السابق لشركة الكهرباء الجنوب إفريقية إسكوم (زيثيمبي كوسا): إنّ إفريقيا تحتاج إلى 450 مليار دولار من الاستثمارات في قطاع الطاقة؛ من أجل تصحيح العجز المزمن في إمدادات الكهرباء بمناطقها الحضرية.

وذكر كوسا أنّ (أفريكا أنرجي أوتلوك)، وهي وكالة دولية متخصصة في الطاقة، تعتبر أنّ القارة بحاجة إلى استثمارات كبيرة لتقليص انقطاعات الكهرباء بالنصف، والوصول إلى هدف تعميم الكهرباء على الجميع.

وقال: «إننا منفتحون على عالم الأعمال لأننا نعلم أننا إن واصلنا تعميم الكهرباء بهذه الوتيرة؛ فسنخلق أسواقاً مستقبلية للمستثمرين»، ونبّه إلى أنّ استخدام الطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء سجّل زيادة ملحوظة بـ 45% في السنوات ال 15 الأخيرة؛ مما يشكّل ضغطاً متزايداً على البنى التحتية.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 13/5/2015م

? تأسيس شبكة قارية للأعمال من أجل البني التحتية في إفريقيا:

أسّس مديرو شركات عالمية وإفريقية في كيب تاون بجنوب إفريقيا (الشبكة القارية للأعمال)، بهدف تسريع الاستثمارات لقطاعٍ خاصٍّ متطوّر في البني التحتية في إفريقيا.

وحسب بيانٍ صادرٍ عن الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (نيباد)؛ فإنّ هذه الشبكة تأتي استجابة لتوصيات منبثقة عن (قمة دكار - حول تمويل البني التحتية) المنعقدة في يونيو 2014م.

وقد تأسّست هذه الشبكة على هامش (المنتدى الاقتصادي العالمي حول إفريقيا) الذي ينعقد في جنوب إفريقيا، وهو منبرٌ استشاريٌّ لقادة الدول الإفريقية حول الاستثمارات في البني التحتية، وتتكون الهيئة الجديدة من شخصيات إفريقية من عالم الأعمال والمالية وممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية.

يُذكر أنّ (قمة دكار) حدّدت نقص المقدرات والتمويلات في صياغة المشاريع وضعف انخراط القطاع الخاص؛ بأنها عوائق قوية أمام تنفيذ مشاريع البني التحتية الإقليمية في إفريقيا.

ومن المقرر تنفيذ 51 مشروعاً في برنامج تطوير البني التحتية في إفريقيا، تغطي قطاعات الطاقة والنقل وتكنولوجيا الاتصال والإعلام والمياه العابرة للحدود المشتركة بصفتها حلاً إفريقيّاً لتعزيز التجارة بين الدول، وبناء البني التحتية اللازمة للتنمية.

وكالة أنباء عموم إفريقيا (بانا برس) – 3/6/2015م

? كيب تاون تحتضن الملتقى الاقتصادي العالمي حول إفريقيا:

تستضيف جنوب إفريقيا الدورة الـ 25 للملتقى الاقتصادي العالمي حول إفريقيا في مركز كيب تاون الدولي للمؤتمرات، حيث من المفترض أنّ يستعرض تقدّم القارة خلال الـ 25 سنة الماضية، ويتمحور الملتقى حول موضوع (آنذاك والآن.. إعادة تصور مستقبل إفريقيا).

وتشهد هذه التظاهرة مشاركة مئات الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين والأكاديميين، بالإضافة إلى لفيف من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية، ويمثّل جنوب إفريقيا الرئيس جاكوب زوما و 12 وزيراً ونائب وزير، ويتضمن برنامج الملتقى جلسة عامة بمشاركة زوما ومسؤولين آخرين.

ويرتكز البرنامج على دعائم الارتقاء بالأسواق، وتعبئة الموارد وتحفيز الإبداع، كما يتضمن دورة رفيعة المستوى حول موضوعات مهمّة، تهدف إلى التعريف بالفرص المتاحة في إفريقيا التي تعدّ إحدى أسرع قارات العالم نموّاً.

وكالة أنباء عموم إفريقيا (بانا برس) – 4/6/2015م

? اتفاقية إفريقية مبدئية لتوحيد تكتلات تجارية رئيسية:

وقَّع ممثلون عن 25 دولة إفريقية اتفاقاً مبدئيّاً لإنشاء منطقة للتجارة الحرة، تربط بين ثلاثة تكتلات اقتصادية، ستضم 57% من سكان القارة، وسيجمع الاتفاق بين السوق المشتركة لشرق إفريقيا والجنوب الإفريقي (كوميسا) ومجموعة شرق إفريقيا والجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي (سادك).

وقال مصدر شارك في الاجتماعات: إنه لم يتم وضع الجدول الزمني لإزالة الحواجز الجمركية بعد، كما يتعين على برلمانات الدول الموقّعة المصادقة على الاتفاقية قبل أن تدخل حيز التنفيذ.

وسيضم التجمّع أكثر من 60% من إجمالي الناتج المحلي للقارة الإفريقية، أو ما يعادل 1.2 تريليون دولار.

وكالة رويترز – 10/6/2015م

ذاكرة التاريخ:

? الماندن عبر التاريخ:

الماندن، أو الماندينجو: هم إحدى أكبر الجماعات العِرْقية في غرب إفريقيا بتعدادٍ يقارب أحد عشر مليون نسمة، يتمتع المجتمع الماندنكي بتاريخ طويلٍ وعريقٍ في غربي إفريقيا، ومن خصائصهم الاجتماعية: حفظ روايات تراثهم الحضاري التاريخي، والتحسّر على كيانهم الأول.

قامت دولتهم الأولى قبل الإسلام: (مملكة الماندن)، وتُعرف في المراجع العربية باسم: (مملكة مالي، أو إمبراطورية مالي)، ويعدّ عام (1050م / 442هـ) منعطفاً تاريخيّاً مهمّاً بالنسبة لهذه الدولة؛ ففيه تحولت عن الوثنية إلى دولة إسلامية بشعبها وحكامها ودستورها، بسبب دعوة التجار العرب، وبعد دخول قبائل الماندنيجو في الإسلام انطلق رجالها لنشر الدعوة الإسلامية في غرب إفريقيا كلها، ومنذ هذا التاريخ إلى القرن السادس عشر عرفت المملكة استقراراً وازدهاراً مرموقاً بحضارتها الإسلامية، كما استطاعت خلالها توطيد صلتها بالمشرق الإسلامي عبر حجّ ملوكها في المواكب العارمة، ويصوّر لنا اليوم الماندن تلك الحقبة باسم: (العصر الذهبي) أو (القرون العظمى).

في هذه الأثناء كانت أوروبا تجهل كلّ شيء عن هذه المملكة إلا ما عرفته عن طريق المؤلفات العربية، فاهتدوا بهذه المؤلفات حتى وصلوا سواحل السنغال وغينيا (اليوم)، وكان زعمهم أنهم يبحثون عن بعض إخوانهم المسيحيين المفقودين تارةً، وعن أمورٍ تافهةٍ تارةً أخرى، ثم بدؤوا التجارة على الساحل، واتخذوا مراكز هناك، ثم أقاموا في بعض الجزر والأراضي الساحلية، وخلالها أيقنوا أنّ الدخول صعب، والتزموا البقاء على الساحل دون القيام بمغامرات في الداخل.

وبعدما اكتشفوا العالم الجديد (أمريكا في عام 1492م)؛ شرعوا في النخاسة وعملية النهب والسلب واختطاف الأطفال والشباب والفتيات، فأصبحت مراكزهم موانئ تُساق إليها أفواج الرقيق من كلّ جهة وأدوات الموت موجّهة إليهم، لنقلهم وبيعهم في أمريكا؛ واستعمالهم فيها في مزارعها ومناجمها.

استمرت هذه الجريمة البشعة حتى عام 1848م، فأدت إلى انهيار وخراب دولة الماندن، فانتشر الفقر والخوف والرعب والحروب الداخلية، وتشتت العائلات.

سعى الماندن إلى عمليات الإصلاح والنهوض لاسترجاع كيانهم واستقرارهم الأول، لكن فرنسا هرولت إلى احتلال تلك المنطقة، وعملت على إخضاع الشعب الماندنكي، فتحولت المنطقة إلى ساحة حربٍ ضروس، ومقاومات دموية، قدّم خلالها الشعب الماندنكي أروع ملامح الجهاد والبطولة دفاعاً عن الأرض.

ولتحقيق أغراضها؛ استخدمت فرنسا كلّ قوتها المدفعية، واستعانت بالقبائل الوثنية في الشرق، كما استمالت ملك غينيا المسلم (تيبا) لضرب الإمام والمجاهد (ساموري توري)، الذي كان يحمل أحلام الماندن في لمّ شملهم واستعادة دولتهم، ما اضطر الأخير لعقد هدنة مع الفرنسيين عام 1887م، تخلّى بموجبها عن بعض المناطق لفرنسا التي لم تكتف بذلك، وعادت لإعلان الحرب، حتى استولت على عاصمته (كانان)، فأسس عاصمة جديدة في مدينة داباقالا بساحل العاج 1891م لتكون بعيدة على الفرنسيين، وبعد حروبٍ طويلة قدّم فيها ساموري والقبائل المسلمة أروع صور الجهاد؛ استطاعت القوات الفرنسية محاصرتهم في غابات ساحل العاج، ووقع ساموري في الأسر بمنطقة جويلمو، ليتم سجنه في 29 سبتمبر 1898م، وترحيله إلى الجابون، حيث توفي في عام 1900م.

المراجع: مجلة البيان العدد 193، موسوعة المعرفة العربية، موقع ويكيبيديا.

فرق وأديان:

? رئيس تنزانيا يحذّر من تزايد التوتر بين المسلمين والمسيحيين قبل استحقاقات انتخابية:

قال الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي: إنّ التوتر بين المسلمين والمسيحيين يتزايد قبل استفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في أكتوبر، وحذّر الزعماء الدينيين من التدخل في الشؤون السياسية؛ قائلاً: إنّ هذا قد يؤجج العنف.

وأثارت سلسلة من الهجمات العنيفة على زعماء مسيحيين ومسلمين في السنوات القليلة الماضية المخاوف من تصاعد التوتر الطائفي في تنزانيا، التي تعدّ ثاني أكبر اقتصاد في شرق إفريقيا.

يبلغ عدد سكان تنزانيا 48.261.942 نسمة؛ طبقاً لتقديرات يوليه 2013م، ويمثّل المسلمون في اليابسة الرئيسية، من جمهورية تنزانيا، 35% من إجمالي السكان؛ بينما يمثّل النصارى 30% من السكان؛ وأصحاب المعتقدات الإفريقية المحلية 35%، أما في إقليم زنجبار فيمثّل المسلمون أكثر من 99% من إجمالي سكان الإقليم.

وسيحلّ الدستور الجديد محلّ دستور 1977م عندما كانت تنزانيا تحت حكم الحزب الواحد، ويلقى انتقادات من بعض رجال الدين المسيحي، وقال كيكويتي إنّ اعتراضهم على الدستور المقترح يمثّل على الأرجح انتقاماً من الحكومة؛ بسبب قرارها طرح تشريع يتيح للمحاكم التنزانية الاعتراف بأحكامٍ تصدرها محاكم إسلامية، وستسمح المحاكم للمسلمين بموجب التشريع المقترح تطبيق إجراءات الزواج والطلاق والميراث والحقوق العائلية في مجتمعاتهم، لكن بعض الزعماء المسيحيين يقولون إنّ هذا يقوض أسس الدولة العلمانية لتنزانيا - على حدّ زعمهم-.

وقال كيكويتي إنّ المحاكم الإسلامية ستفصل فحسب في قضايا المسلمين، وستتلقى تمويلاً من الحكومة؛ مضيفاً أنّ المحاكم العلمانية ستظلّ الأعلى منزلة.

ويشعر الكثير من المسلمين الذين يعيشون على امتداد ساحل تنزانيا بالتهميش من قبل الحكومة العلمانية.

وكالة رويترز – 30/3/2015م

? اتحاد علماء إفريقيا يعلن دعمه للعمليات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن:

أعلن اتحاد علماء إفريقيا في بيانٍ، تلقت مجلة قراءات إفريقية نسخة منه، عن تأييده الكامل للعمليات العسكرية الخليجية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، والمعروفة باسم: (عاصفة الحزم)، معتبراً أنها تأتي لوقف تجاوزات الحوثيين تجاه الشعب اليمني.

وأكد البيان أنّ الاتحاد يرى هذه العمليات تطبيقاً عمليّاً لقوله تعالى: ?وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ? [الحجرات : 9]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) أخرجه البخاري وغيره.

ودعا الاتحاد كافة أطراف النزاع في اليمن إلى تغليب العقل على المصالح الآنية والإملاءات  الخارجية، وألا يجرّوا اليمن السعيد إلى مزيدٍ من المعاناة، وأن يكون هذا الردع كافياً في إعادتهم إلى صوابهم، وجلوسهم على طاولة المفاوضات والحوار.

وشدّد البيان على ضرورة أن تكون عمليات (عاصفة الحزم) هي بداية لعهدٍ جديدٍ، تقف فيه الحكومات الإسلامية  صفّاً واحداً، وتتعاون فيما بينها لصدّ العدوان الخارجي، وتضطلع فيه بمسؤولياتها تجاه المضطهدين والمستضعفين من المسلمين في طول العالم وعرضه.

وختم البيان بضرورة أن تكون الشعوب الإسلامية على مستوى التيقظ والحذر في هذه الظروف العصيبة، وألا ينساقوا وراء الدعوات المشبوهة التي تتسبب في زرع الفتن والعداوة بين المسلمين، وتؤدي إلى سفك الدماء وهتك الأعراض وتخريب الديار.

خاص (قراءات إفريقية) – 3/4/2015م

? مشروع قانون لإعلان ليبيريا دولة مسيحية برغم اعتراض المسلمين:

صوّت أعضاء البرلمان في ليبيريا، بأغلبية ساحقة، على مشروع قانونٍ مثيرٍ للجدل، يهدف إلى إعلان البلاد دولة مسيحية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الإفريقية، ويأتي قرار البرلمان بعد عدة ساعات من المناقشات والاحتجاجات الساخنة، وخصوصاً من طرف الفعاليات المسلمة.

وقد صوّت النواب في البرلمان على المادة الجديدة من الدستور بالإجماع لتصبح ليبيريا: (أمّة مسيحية) وفق نصّ الدستور!

واستنكر النواب المسلمون هذا القرار؛ مطالبين بإلغائه باعتباره انتهاكاً للمبادئ الديمقراطية، بالإضافة إلى كونه يستهدف مجموعة من شعب ليبيريا، كما ندّدت جمعيات إسلامية بهذا الإجراء؛ مؤكدة أنّ القوانين الوطنية العامّة يجب ألا تُصاغ لحماية مصالح خاصة، معتبرين هذا القانون يشكّل تهديداً على حقوق المسلمين والوطنين وحرياتهم.

يشكّل المسلمون ما يقارب 30% من سكان الدولة التي أسّسها العبيد السابقون العائدون من أمريكا.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 4/4/2015م

آراء ورؤى:

? مستقبل حزب الرئيس النيجيري السابق (جودلاك جوناثان).. بعد خسارته في الانتخابات:

هيمن (حزب الشعب الديمقراطي PDP)، وهو حزب الرئيس السابق (جودلاك جوناثان)، على الساحة السياسية النيجيرية بعد عودة البلاد إلى الحكم المدني في عام 1999م، فقد فاز في كلّ الانتخابات الرئاسية بأغلبية ساحقة، وكان معظم حكّام الولايات القوية من حزبه، كما كان لديه أغلبية مريحة في مجلسي النواب والجمعية الوطنية، وكان أي نيجيري يريد ممارسة السياسة فكان هذا الحزب هو المكان الأفضل على الإطلاق.

ولكن انتخابات هذا العام شهدت تحولاً، فقد خسر (PDP) أمام (حزب مؤتمر كلّ التقدميين APC) حزب الرئيس النيجيري الجديد محمد بخاري، في كلٍّ من الانتخابات الرئاسية ومجلس النواب ومجلس الشيوخ، والآن لديه فقط 13 حاكماً فقط من حكام (36) ولاية.

فما هو مستقبل حزب الشعب الديمقراطي (PDP) في ظلّ هذا الخسارة..؟

كن لا بد لحزب (PDP) لكي يفوز بانتخابات عام 2015م أن يفعل المزيد في ثلاثة مجالات حيوية:

 أولاً: أن يستغل بصورةٍ أفضل الانشقاقات داخل حزب (APC)، وأن يستغل أخطاء حزب (APC) بصورةٍ أكثر فاعلية، وكان يمكن لذلك أن يقوّض حملة الحزب.

ثانياً: أن تستغل الإدارة الحكومية بصورةٍ أفضل بعض نجاحاتها ضد بوكوحرام أثناء فترة تأجيل الانتخابات، ولكن الحزب لم يستطع أن يسلّط الضوء بكثافة على إنجازاته، وذلك بسبب تعدد المراكز الفاعلة داخل الحزب وحملته الانتخابية، لذا ظهرت هذه الرسالة متناقضة ومشتتة في كثيرٍ من الأحيان.

ثالثاً: أن يفعل الكثير من أجل تقويض نظام الانتخابات (PVCS)، فبدلاً من استخدام ذريعة فقدان الأمن في الشمال الشرقي من أجل تأجيل الانتخابات، كان يمكن للحزب أن يركّز على فشل منظومة (INEC) لتوزيع بطاقات الانتخابات على الناخبين، وهذا التوجّه كان يمكن أن يقوّض من مصداقية اللجنة الانتخابية.

ومن الواضح أنّ تلك الخيارات الثلاثة لن تكون متاحة أمام الحزب في 2019م، فقوّة حزب (PDP) باعتباره الحزب الحاكم كان يمكن أن تعتبر عاملاً مهمّاً إذا كان قد فاز، ولكن الحزب قد أدرك لماذا خسر، وأنّ خسارته ليست مؤامرة، فحزب (APC) لم يفز في انتخابات مزوّرة، ولكنه فاز في انتخابات نزيهة.

كما أنّ حزب (PDP) بحاجة إلى تأكيد مستقبله بوصفه حزباً قوميّاً، وليس بوصفه حزباً إقليميّاً في الجنوب والجنوب الشرقي فقط، فهاتان المنطقتان قاعدة قوية للبناء عليها، ولكنهما لا يستطيعان مطلقاً أن يقدّما الأغلبية دون الفوز أيضاً - على الأقلّ - في الجنوب الغربي والشمال الأوسط.

فاز حزب (APC) بالأغلبية في مجلس الشيوخ بستين مقعداً، في مقابل 49 لحزب (PDP)، كما أنّ النتائج الرسمية لانتخابات 2015م الرئاسية ربما تؤدي إلى إيصال مشاعر خاطئة لحزب (PDP)، فطبقاً للبيانات القادمة من (مجموعة المراقبة الانتقالية TMG)، وهي أكبر منظمة لمراقبة الانتخابات في البلاد، والتي تخرج نتائج استطلاعية سريعة للانتخابات باستخدام النتائج الرسمية المعلنة في وحدات الاقتراع، فإنّ هامش بخاري للانتصار كان أكبر من الأرقام الرسمية المعلنة.

فبدلاًً من الأرقام المعلنة، وهي 54% إلى 45%، فإنّ النتيجة المقدّرة لتلك المؤسسة كانت هامش +\- 2.3%، وهذا يعني أنّ بخاري قد حصل فعليّاً على 59% من النتائج، مقابل 39% لجوناثان.

وهذا الاختلاف جاء بسبب نتيجة الانتخابات في الجنوب، فالمنظمة قد راقبت النتيجة في تلك المنطقة، والتي جاءت 41%، وهي قريبة بصورةٍ كبيرةٍ مع المتوسط العام، في حين كانت النتائج الرسمية 56%، والتداعيات هي أنّ تلك النتائج تمّ تضخيمها بصورةٍ غير حقيقيةٍ من أجل تضخيم نتائج جوناثان، فطبقاً لبيانات المنظمة بدا أنّ ذلك قد حدث في ولايات النهر والدلتا وبايلسا وأكوا إيبوم في المنطقة، وليس في ولايات إيدو أو ولاية عبر النهر.

وجود حزب (PDP) في معارضةٍ حتى عام 2019م يفرض عليه ضرورة الاستفادة من تلك الاختلافات في نتائج وحدات الاقتراع، إنّ عدم وجوده في السلطة حاليّاً يعدّ أهمّ تحدٍّ للحزب، فربما يتحوّل من حزبٍ لجميع البلاد يهدف إلى الحصول على السلطة إلى حزبٍ نشطٍ وبراجماتيٍّ معارضٍ فقط.

جيمس شنايدر، مجلة نيوإفريقيان، ترجمة قراءات إفريقية - 29/4/2015م

بنك المعلومات:

? جمهورية رواندا:

رواندا بلد إفريقيٌّ صغير، يقع في شرقَي وسط قارة إفريقيا، إلى الجنوب قليلاً من خط الاستواء، وعلى الرغم من أنّ رواندا لا تبعد كثيراً عن خط الاستواء؛ فإنها تتمتع بمناخٍ معتدل، وتميل إلى البرودة قليلاً، وهذا يرجع إلى أنها تقع على سلسلةٍ من الهضاب العالية.

السِّمات الجغرافية:

1 - الموقع الجغرافي: تقع جمهورية رواندا في وسط قارة إفريقيا. يحدها من الشمال أوغندا، ومن الشرق تنزانيا، ومن الجنوب بوروندي، ومن الغرب بحيرة كيفو Kivu، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

2 - المساحة:

أ. المساحة الكليّة: 26.338 كم2.

ب. مساحة اليابس: 24.668 كم2.

ج. مساحة المياه: 1670 كم2.

3 - المناخ: تمرّ رواندا بثلاثة مواسم مناخية: الأول: قصيرٌ جاف، ويأتي في شهر يناير. والثاني والثالث: مطيران؛ ويأتي الأول في الفترة من فبراير إلى أبريل؛ والثاني في الفترة من نوفمبر إلى يناير. ويصل متوسط سقوط الأمطار في البلاد إلى 790مم؛ وأشدّ المناطق غزارة، هي المناطق الجبلية في الغرب والشمال الغربي؛ وتتعرض هذه المناطق، أحياناً، لسقوط الثلوج وتكوّن الصقيع، وتتباين درجات الحرارة بشكلٍ كبيرٍ؛ نظراً إلى شدة التباين في الارتفاعات.

4 - التضاريس: جمهورية رواندا، في معظمها، أراضٍ مرتفعة وتلالٍ، تكسوها الحشائش والأشجار، وتضاريسها جبلية، تأخذ في الانخفاض التدريجي من الغرب إلى الشرق.

التركيب السكاني:

1 - عدد السكّان: يبلغ عدد السكان  12.012.589 نسمة؛ طبقاً لتقديرات يوليه 2013م.

2 - التقسيمات العرقية: يشكل الهوتو Hutu (البانتو) ((Bantu نحو 84% من إجمالي السكان في رواندا، بينما يشكل التوتسيTutsi  (هامييتك) ((Hamitic نحو 15%، والتوا Twa (بيجمي) (Pygmy) نحو 1%.

3 – الديانة: حسب بعض التقارير الرسمية؛ يشكل الكاثوليك الرومان 56.5%، والبروتستانت 26%، واتفاق اليوم السابع 11.1%، والمسلمون 4.6%، وأصحاب المعتقدات الإفريقية المحلية 0.1%، وبلا ديانة 1.7%، طبقاً لتقديرات عام 2001م.

وحسب تقديرات إسلامية؛ فإنّ نسبة المسلمين تصل إلى 14%.

4 – اللغة: الإنجليزية، والفرنسية، والكينيارواندية Kinyarwanda (وهي لغة البانتو الدارجة)، لغات رسمية في رواندا. وتُستخدم السواحيلية في المراكز التجارية.

النظام السّياسي:

1 - اسم الدولة الرسمي: جمهورية رواندا.

2 - نظام الحُكم: جمهوري، رئاسي، يقوم على نظام تعدد الأحزاب.

3 - العاصمة: كيجالي Kigali.

4 - التقسيمات الإدارية: تنقسم جمهورية رواندا إلى أربعة أقاليم، هي: إيست (الشرقية) Est، ونورد (الشمالية) Nord، وكويست (الغربية) Ouest، وسود (الجنوبية) Sud. ومدينة واحدة، هي كيجالي Kigali.

5 - الاستقلال: استقلت رواندا عن وصاية الأمم المتحدة، تحت الإدارة البلجيكية، في الأول من يوليه 1962م.

6 - الدستور: دستور جديد، أُقر في استفتاء شعبي في 26 مايو 2003م.

7 - النظام القانوني: نظام قانوني خليط: عرفي، ومدني مستمد من أنظمة القوانين المدنية الألمانية والبلجيكية. تجري مراجعة القوانين، قضائياً، من قبل المحكمة العليا. لم تقبل رواندا السلطة الإلزامية لمحكمة العدل الدولية، وليست دولة عضواً في المحكمة الجنائية الدولية.

بيانات اقتصادية:

1 - النظام الاقتصادي:

رواندا دولة ريفية، يرتبط نحو 90% من سكانها، في تحصيل أرزاقهم، بزراعة الكفاف أو بعض التصنيع الزراعي والتعدين. وهي دولة كثيفة السكان (أكثر الدول الإفريقية كثافة)، وليس لها منافذ بحرية، ولا تمتلك سوى قليلٍ من موارد الثروة الطبيعية، وقطاعها الصناعي فقير. وتُعد السياحة والمعادن والقهوة والشاي الموارد الرئيسة للنقد الأجنبي في رواندا. وقد انخفضت صادرات المعادن 40% خلال الفترة (2009م – 2010م) بسبب الركود الاقتصادي العالمي.

2 - مصادر إجمالي الناتج المحلي، طبقاً لتقديرات عام 2012م:

أ. قطاع الزراعة: 33.3%.

ب. قطاع الصناعة: 13.9%.

ج. قطاع الخدمات: 52.9%.

3 - قوة العمل الإجمالي: 4.446 ملايين عامل؛ طبقاً لتقديرات عام 2007م.

4 - السكان تحت خط الفقر: 44.9%؛ طبقاً لتقديرات عام 2011م.

5 - الزراعة – المنتجات: من أهم المنتجات الزراعية في رواندا: البن، والشاي، والموز، والفول، والذرة الصفراء، والبطاطس، والماشية.

6 – الصناعات: من أهم الصناعات في رواندا: الأسمنت، والمنتجات الزراعية، والمشروبات - ولكن على نطاق ضيق-، والصابون، والأثاث، والأحذية، والسلع البلاستيكية، والمنسوجات، والسجائر والمبيدات الحشرية.

7 - معدل نموّ الإنتاج الصناعي: 6% طبقاً لتقديرات عام 2012م.

المسلمون في رواندا:

دخول الإسلام:

لم يختلف دخول الإسلام في رواندا وانتشاره بها عن سائر أقطار بلاد إفريقيا جنوب الصحراء؛ إذ دخلها أول ما دخلها على أيدي التجار المسلمين الذين كانت الدعوة لديهم تسير حذواً بحذو مع النشاط التجاري، فقد كان دخول الإسلام إلى رواندا امتداداً طبيعيّاً لحركة الإسلام في مجتمعات شرق إفريقيا ووسطها، مثل السودان، وتنزانيا، وأوغندا، وكينيا.

ومعلوم أنّ الإسلام قد سبق المسيحية في رواندا؛ إذ دخلها منذ أوائل القرن الثامن عشر الميلادي، أما الكاثوليكية الرومانية فجاءت مع المستعمر الفرنسي والبلجيكي في ثلاثينيات القرن التاسع عشر.

وبهذا الدخول السلمي للإسلام إلى رواندا وغيرها من البلدان؛ فإنّ الدعوة الإسلامية قد استهوت الطبقة الحاكمة من الملوك والسلاطين، وتمتع المسلمون بتعايشٍ سلميٍّ مع الوثنيين الذين كانت تجمعهم معهم رابطة اللغة والعِرق، وعندما جاءت المسيحية وتمكّنت من النفوذ إلى بعض الممالك المحلية؛ عمدت إلى إيغار قلوب ملوكها على المسلمين وعلى الوثنيين على السواء.

موقف المسلمين من الصراع الرواندي:

قبل حرب الإبادة الجماعية التي وقعت بين قبيلتي التوتسي والهوتي، في الفترة بين شهري أبريل ويوليو من عام 1994م، والتي راح ضحيتها مئات الآلاف، كان المسلمون يعيشون في الدرك الأسفل من السلّم الاجتماعي والحرمان من الحقوق المدنية الأساسية، ولعل هذه النظرة التمييزية عززت لدى المسلمين الروانديين الشعور بالانتماء الديني؛ أكثر منه إلى العِرق والقبيلة، وفي هذا الظرف المشحون بالإقصاء والتهميش، وحرمان المسلمين من حقوقهم المدنية الأساسية، والنظرة الدونية إليهم، في دولة كانت توصف بأنها «أكثر الدول الإفريقية مسيحية»، اندلعت الحرب، وكان من الطبيعي أن تختزن النفسية المسلمة مركّبات من الحنق والكراهية المتبادلة، ولكن ما حدث كان عكس ذلك؛ إذ التزم المسلمون أولاً بكفّ أيديهم عن الخوض في القتال الوحشيّ، وهبّوا ثانياً لنصرة اللاهفين والمستصرخين بإيوائهم وحمايتهم من موت محقق.

تقول الكاتبة آلانا تيمسين: «لقد لعبت المجموعات المسلمة دوراً جوهريّاً وغير معتاد خلال الإبادة الجماعية، إذ وفروا ملاذاً آمناً لكلٍّ من التوتسي والهوتو، وفي الغالب لم يكن المسلمون طرفاً في الإبادة.. فبينما كان الجيران والأصدقاء يقتل بعضهم بعضاً، وفّرت الأسر المسلمة ملاجئ آمنة للغرباء»، في مقابل ذلك؛ كانت هناك عدة حالات مشهورة لقساوسة من الهوتو كانوا يحرّضون فيها على قتل التوتسي، وتشير تقارير دولية إلى أنّ هناك مسؤولية جنائية مباشرة في هذه الحرب على عددٍ كبيرٍ من القساوسة، بعضهم حوكم، وبعضهم معتقل، وبعضهم الآخر كان ضحية مباشرة لأعمال انتقامية.

ليس معنى ذلك أنّ المسلمين لم يتعرضوا للقتل؛ بل كانت هناك عمليات انتقام ضد المسلمين، إذ تعرّض كثيرٌ من المسلمين أفراداً ومجموعات لنقمة ميليشيات الإنترهاموي، وفرق الموت التي ساءها أن يؤوي المسلمون الفارين من الإبادة، ومن أشهر الحالات بهذا الصدد حادثة مسجد حي نياميرامبوا (Nyamirambo)، الذي تحصّن فيه مئاتٌ من التوتسي، وقام بحراستهم المسلمون متسلحين بالعصي والسكاكين وقِطع الحديد، وفي قتالٍ شرسٍ في حماية اللاجئين صمد المسلمون في وجه الميليشيات الذين كانوا متسلحين بالآلات النارية، وأخيراً اقتحمت الميليشيات المسجد، وقتلوا أكثر من ثلاثمائة ضحية من المسلمين والتوتسي.

ولم يقتصر دور مسلمي رواندا في الحفاظ على النفوس أثناء حرب الإبادة، وإنما تجاوزه إلى ما بعد الحرب؛ بالقيام بدورٍ مركزيٍّ في مشروع المصالحة الوطنية، هذا الدور في أثناء الحرب وما بعدها أوجد في المجتمع الرواندي رؤية تبجيلية وشعور بالامتنان للمسلمين؛ مما ساهم في زيادة الدخول الجماعي في الإسلام، والارتفاع المطرد السريع لنسبة المسلمين في هذا البلد.

فالتوتسي يدخلون في الإسلام بعد هذه التجربة المريرة التي ذاقوها على يدي إخوانهم– بالأمس– في العقيدة المسيحية، ولم يكن لهم ملاذ إلا المسلمون. والهوتو (قتلة الأمس) يدخلون الإسلام «بحثاً عن علاجٍ روحيٍّ جديد بعد أن تلطخت أيديهم بالدماء»، ومن ثمّ فبعد أن كان المسلمون لا يتجاوزون 5% من سكان رواندا؛ يبلغ تعدادهم الآن 14% من تعداد السكان، يقول الشيخ صالح هابيمانا مفتي رواندا: «الإسلام اليوم في كلّ مكان برواندا».

وفي ظلّ تلك المسؤولية الجديدة المنوطة بالمجتمع المسلم في مشروع المصالحة الوطنية؛ فإنّ المسلمين أعادوا تنظيم صفّهم، وأصبحوا أكثر تغلغلاً ونشاطاً في المجتمع المدني.

المراجع: موسوعة مقاتل الصحراء، موقع ويكيبيديا، مؤسسة آفران للدراسات والبحوث، النزاعات الأهلية في إفريقيا - قراءة في الموروث السلمي الإسلامي، الدكتور آدم. بمبا، دورية دعوة الحق الصادرة عن رابطة العالم الإسلامي، العدد 243.

فعاليات:

? ندوة عن موقف الإسلام من الإرهاب في العاصمة السنغالية داكار:

أقيمت في العاصمة السنغالية داكار ندوة عن موقف الإسلام من الإرهاب، يوم الأحد 24 مايو 2015م، بجامعة شيخ أنت جوب، جمع اللقاء عدداً كبيراً من العلماء والدعاة والأئمة ومعظم منسوبي القوى السنيّة، بمشاركةٍ فاعلةٍ من كبريات الجمعيات والمؤسسات الدعوية والتربوية في السنغال.

وكانت الجهات المنظمة للندوة: حركة الفلاح، وجماعة عباد الرحمن، ومؤسسة دار ا?ستقامة، والتجمع الإسلامي، ومؤسسة دار الإيمان، ورابطة الأئمة والدعاة، ومعهد دار ا?رقم، والجمعية الخيرية الإسلامية بلوغا، وجمعية مصعب بن عمير بغات.

وتمت معالجة الموضوع معالجة علمية من خلال الورقات:

- الإرهاب، مفهومه وتاريخه وأسبابه وأنواعه وآثاره. قدمها الدكتور محمد أحمد لوح.

- براءة العمل الخيري الإسلامي من الإرهاب. قدّمها ا?ستاذ مختار كبي.

- موقف الجمعيات الإسلامية من الإرهاب. قدمها الشيخ عثمان قلاجو كاه.

- دور المساجد والمؤسسات الإسلامية في استقرار المجتمع وتكريس السلام. قدمها الشيخ دام انجاى.

أدار الندوة الدكتور خديم امباكي، وشاركت الحكومة السنغالية عن طريق ممثلين عنها.

وخرجت الندوة بتوصيات، كان من أهمها:

- وضعُ الحكومةِ خطةً استراتيجيةً متكاملةً للوقاية من الإرهاب بكافة أنواعه، والتعاونُ مع من يهمه الأمر في مجال مكافحته، وفضُّ النزاعات الإقليمية، ورعايةُ التنمية الاقتصادية والاجتماعية, وتطبيقُ معايير الحكم الرشيد.

- تعزيزُ التكافلِ الاجتماعي، ووضعُ خُطَطٍ اقتصادية فعَّالة للحَدِّ من الفقر والبطالة؛ باعتبارهما مما يُزعزع الاستقرارَ.

- إنشاءُ مراكزِ أبحاثٍ متخصّصة، تضمّ كافةَ القُوى الحيَّة لمكافحة كلِّ أنواعِ العنف والجريمة، تقوم بجمع المعلومات بكّل حِياديةٍ وتجرد, عن الأفعال الإجرامية، وتحليلها، وتبادلِها بين الأجهزة المعنية، وتكون مَرجعيةً لكلِّ الهيئات العاملةِ في هذا المجال.

- ضرورةُ محاربة العنف والجريمة بكلّ أنواعها، من سرقةٍ وغصبٍ واغتيال، وسَطوٍ على المنازل والممتلكات، وهذه الأمور هي التي نعانيها أكثر من معاناتنا الإرهاب.

- دعمُ المؤسسات الدعوية والخيرية، وإفساحُ المجال لها للقيام بواجبها في توعيةِ الشباب، ونشر ِالوسطية، ومحاربةِ الفقرِ، وتحقيقِ التنمية.

- وأخيراً: ترى الندوة أنّ الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأنّ محاربته مسؤولية الجميع، قال صلى الله عليه وسلم: «كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته..». [متفق عليه].

? حلقة نقاش حول العدد الرابع والعشرين من مجلة قراءات إفريقية:

أقامت مجلة قراءات إفريقية حلقة نقاش حول العدد الرابع والعشرين من المجلة، وذلك في يوم الأحد 13/8/1436هـ الموافق 31/5/2015م، وقد أدار الحلقة الأستاذ رأفت صلاح الدين مدير التحرير.

تناول موضوع الحلقة مناقشة محتويات العدد الرابع والعشرين من حيث المضمون، ومن حيث النواحي الفنية، والتحريرية، وذلك من خلال الإجابة عن المحاور:

- تقييم مقالات العدد من حيث مناسبتها للواقع الإفريقي، ومن حيث شمولها وتغطيتها للقضايا الإفريقية.

 - تقييم مستوى المقالات من حيث المعالجة واللغة والأسلوب.

-  تقييم تصميم الغلاف والشكل الفني للمجلة.

-  تقييم العناوين، وهل تعبّر عن المضمون، ومدى جاذبية العنوان.

-  اقتراح ملفات للمجلة ومقالات للأعداد القادمة.

 - اقتراح أسماء كتّاب ومتخصّصين وباحثين للكتابة في المجلة والموقع.

-  كيف نصل بالمجلة إلى كلّ مكان بإفريقيا؟

وقد حضر الحلقة، بجانب هيئة تحرير المجلة، نخبةٌ من الباحثين والدارسين والأكاديميين الأفارقة، وتم تكريم بعض أعضاء هيئة التحرير والباحثين لحصولهم على ترقيات ودرجات علمية، وعلى جهودهم في خدمة المجلة.

? الأستاذ هارون موسى رئيس مجلس مسلمي مدغشقر في زيارة لمكتب مجلة قراءات إفريقية بالرياض:

استقبل مكتب مجلة قراءات إفريقية بالرياض الأستاذ هارون موسى رئيس مجلس مسلمي مدغشقر اليوم الخميس 24 شعبان 1436هـ / 11 يونيه 2015م، وكان في استقباله الدكتور محمد اللعبون رئيس التحرير، والشيخ عبد الله القرعاوي رئيس اللجنة الدعوية والتربوية بالمنتدى الإسلامي، والدكتور ربيع الحاج عضو هيئة التحرير، والأستاذ رأفت صلاح الدين مدير التحرير، وتناول اللقاء طبيعة واقع المسلمين بمدغشقر، وأمور الدعوة والتعليم والعمل الخيري، كما تناول الضيف بالشرح دور مجلس مسلمي مدغشقر في رعاية المسلمين والاهتمام بالدعوة والتعليم الإسلامي.