المشهد الإفريقي – العدد الثلاثون

  • 29 -11 - 2016
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث:

 الأمم المتحدة: ملايين يحتاجون إلى مساعدات عاجلة في حوض بحيرة تشاد:؟

قال توبي لانزر منسّق الشؤون الإنسانية الإقليميّ بالأمم المتحدة: إنّ تمرد جماعة بوكو حرام منذ 2009م أدى لتشريد 2.1 مليون شخص، وقتل الآلاف، في أزمةٍ تفاقمت نتيجة «انفجارٍ سكانيّ» في حوض بحيرة تشاد، فضلاً عن موجاتٍ المهاجرين إلى أوروبا.

وأوضح لانزر أنّ الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية تحتاج إلى 559 مليون دولار، من سبتمبر حتى ديسمبر، لتخفيف حدّة الأزمة في الدول المطلة على بحيرة تشاد، حيث يعاني أكثر من ستة ملايين شخصٍ من «انعدام الأمن الغذائي بشكلٍ حاد»، فضلاّ عن معاناة 568 ألف طفلٍ من سوء تغذيةٍ حادّ.

وكالة رويترز - 17/9/2016م

? فوز رئيس الغابون علي بونجو بفترة رئاسية جديدة:

أظهرت النتائج النهائية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية: فوز رئيس الجابون «علي بونجو» بفترةٍ رئاسيةٍ جديدة؛ بحصوله على 49.80%، وحصل «جان بينج» المنافس على 48.23%، وندّد أعضاء لجنة الانتخابات المنتمين للمعارضة بالاقتراع، وقال أحد المفوضين عن حزب بينج: إنه «سرق».

وكالة رويترز - 1/9/2016م

? واتارا يُقيل مستشاره «مامادي دياني» لـ «تدخّله» في الانتخابات الغابونية:

أنهى الرئيس الإيفواري الحسن واتارا خدمات مستشاره «مامادي دياني»، بسبب «التدخل» في العملية الانتخابية في الغابون، وجاء في بيانٍ عن الرئاسة: «رئاسة الجمهورية تدين هذا التدخل، وتؤكد للسلطات والشعب الغابوني تمسّكها بالاحترام الكامل لسيادة الجمهورية الغابونية».

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 31/8/2016م

? نيجيريا تعلن مقتل عددٍ من قادة بوكو حرام وإصابة «أبو بكر الشكوى»:

قال الناطق باسم الجيش النيجيري ساني عثمان: أبو بكر الشكوى «أُصيب بجروحٍ خطيرة» في الغارة التي نُفّذت على غابةٍ في سامبيزا، وأضاف: أنّ ثلاثة من قادة الجماعة، هم: أبو بكر موبي ومالام نوهو ومالام هامان، قُتلوا، وأُصيب آخرون بجروح.

وأعلن الجيش النيجيري عدّة مرات مقتل «الشكوى»، لكنه ظهر في تسجيلات بعد ذلك، ويأتي هذا الإعلان بينما يزور وزير الخارجية الأمريكي كيري المنطقة لبحث مكافحة جماعة بوكو حرام.

وكالة رويترز – 23/8/2016م

? المعارضة في الكونغو تدعو لإضرابٍ عامٍّ احتجاجاً على تأجيل الانتخابات الرئاسية:

دعا ائتلاف أحزاب المعارضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لإضرابٍ عامٍّ؛ بعد أن أعلنت مفوضية الانتخابات أنّ انتخابات الرئاسة، التي كان مقرراً عقدها في نوفمبر المقبل، لن تُعقد حتى العام المقبل، وعبّرت المعارضة عن بالغ قلقها من أنّ كابيلا يريد تأجيل الانتخابات للبقاء في السلطة لما بعد فترة ولايته.

ورفض تحالف المعارضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية- في وقتٍ سابق- مساعي الاتحاد الإفريقيّ الأخيرة لحوارٍ وطنيٍّ، واتهم وسيط الاتحاد الإفريقي «آدم كودجو» بالعمل على ضمان ترشّح الرئيس جوزيف كابيلا لفترةٍ ثالثة.

وتواجه الكونغو الديمقراطية أعمال عنف في الشرق، ولم تشهد مطلقاً انتقالاً سلميّاً للسلطة.

وكالة أنباء الشرق الأوسط  – 22/8/2016م

? إثيوبيا تجدّد رفضها استقبال لجنة أممية للتحقيق في فضّ مظاهرات أغسطس:

جدّدت الحكومة الإثيوبية رفضها استقبال لجنة أممية للتحقيق في فضّ الشرطة لمظاهرات مطلع أغسطس 2016م، التي وقعت بالعاصمة أديس أبابا وإقليمي «أروميا» و «أمهرا»، وتحدثت مصادر للمعارضة الإثيوبية عن «سقوط 80 قتيلاً على الأقلّ» خلال التصدي للاحتجاجات.

واتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية «تاي اسقي سيلاسي» عناصر سياسية (لم يسمّها)، وقوى خارجية (لم يذكرها)، بـ «السعي لاستخدام المظاهرات لتغيير النظام، وزعزعة الاستقرار».

كان محتجّون قد اعترضوا في «أروميا» على خطط توسيع العاصمة، معتبرين أنّها «تستهدف تهجير مزارعين من قومية الأوروموا»، بينما تظاهر محتجّون في «أمهرا» للمطالبة بضم «ولقايت» إلى القوميات المعترف بها رسميّاً في الإقليم، وتظاهر البعض في أديس أبابا تضامناً معهم.

وكالة الأناضول - 21/8/2016م

? فوز «إدغار لونغو» رئيس زامبيا بفترة رئاسية جديدة، والمعارضة ترفض النتيجة:

قالت اللجنة الانتخابية في زامبيا: إنّ رئيس البلاد «إدغار لونغو» زعيم حزب الجبهة الوطنية تغلّب بنسبة 50.35%، على منافسه الرئيسي «هاكايندى هيشيليما» من الحزب المتحد للتنمية الوطنية الذي حصل على 47.67% من الأصوات، في انتخابات الرئاسة التي شهدت منافسة حامية.

ورفض حزب المعارضة الرئيسي في زامبيا النتيجة، وزعم أنّ اللجنة الانتخابية تواطأت لتزوير الأصوات ضدّ مرشحه «هيشيليما».

وكالة رويترز - 16/8/2016م

إفريقيا بالأرقام:

? 557.4 مليون دولار من البنك الإسلامي لمشاريع تنموية في 5 دول إفريقية:

يقدّم البنك الإسلامي للتنمية مبلغاً قدره 557.4 مليون دولار لدعم مشاريع تنمية في خمس دول إفريقية؛ حسبما صرح ممثلو البنك في واغادوغو.

وتمّ توزيع المبلغ على النحو الآتي: 378.6 مليون دولار للسنغال (لمشروع قطار داكار، وبرنامج الحدّ من الفقر)، و 89 مليون دولار لكوت ديفوار (لدعم جهود توفير المياه والصرف الصحي لمدينة آبيدجان)، و 59.8 مليون دولار للكاميرون (لدعم مشروعَيْن مرتبطَيْن بمشروع التنمية الريفية في بلدة شاري، وقطاع نقل الدم)، و 30 مليون دولار للنيجر (لبناء سدّ كاندادجي)، و 17.8 مليون دولار لموريتانيا (لتنمية المركز الوطني لأمراض القلب).

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 8/9/2016م

? السنغال: ارتفاع إنتاج الفوسفات بنسبة 77% في النصف الأول من 2016م:

شهد استخراج الفوسفات ارتفاعاً بنسبة 77% في النصف الأول من 2016م، بالنسبة للفترة نفسها من 2015م، حسبما أفادت إدارة التوقعات والدراسات الاقتصادية (DPEE).

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 1/9/2016م

? التحويلات المالية إلى إفريقيا تجاوزت 60 مليار دولار أمريكي سنة 2015م:

حصلت الدول الإفريقية على تحويلات مالية بلغت 66 مليار دولار أمريكي سنة 2015م- حسب بيان الاتحاد الإفريقي-، ويعود أغلبها إلى مبالغ محوّلة من العاملين بالخارج.

وأكد البيان: أنّ هذه التحويلات أصبحت مصدراً مهمّاً للعملات الصعبة بالنسبة لأكثر الدول الإفريقية، وثبت أنها أكثر استقراراً واستمراريةً من أشكالٍ أخرى من المداخيل، مثل الاستثمار المباشر الأجنبي، والمساعدات الخارجية.

وجاء في البيان: أنّ الدول الأساسية التي تأتي منها هذه التحويلات هي: الولايات المتحدة، السعودية، فرنسا، المملكة المتحدة، إيطاليا.

والوجهات العشر الأولى للتحويلات- خلال السنة الماضية-: نيجيريا، مصر، تونس، الجزائر، غانا، السنغال، كينيا، أوغندا، مالي، جنوب إفريقيا، بمبالغ بين 22.66 مليار دولار و 0.87 مليار دولار.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 27/8/2016م

? الإعلان عن دعمٍ بقيمة 25 مليار فرنك إفريقي في 2017م للشباب الإفريقي:

أعلنت رئيسة اتحاد الشباب الإفريقي فرانسين مويومبا: أنه سيتم إطلاق دعمٍ بقيمة 50 مليون دولار في 2017م للشباب الإفريقي، لتمكينهم من مواجهة الآفات الحالية، مثل: الفقر، والتطرف، والهجرة، وأكدت: أنه مع ذلك؛ فإنّ الاتحاد يعوّل على الإرادة السياسية للزعماء الأفارقة؛ لإنشاء هذا الصندوق، الذي تُقام الإجراءات اللازمة لوضعه على أرض الواقع مع لجنة الاتحاد الإفريقي.

اتحاد الشباب الإفريقي (UPJ): هيئة تنسيقية للمنظمات الشبابية، على المستويات الوطنية والإقليمية والقارية بإفريقيا، مدعوم من الوكالة الاستشارية للجنة الشباب التابعة للاتحاد الإفريقي.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 18/7/2016م

قالوا عن إفريقيا:

? «إنّ الدَّيْن يُدار بشكلٍ بارعٍ لاستعادة الاستعمار لإفريقيا.. إنه استردادٌ يُحيل كلّ واحدٍ منّا إلى عبدٍ اقتصادي.. إنّ سياسات الفائدة والمساعدات قد انتهت بنا إلى تشويشنا، وإخضاعنا، وسلبنا الشعور بالمسؤولية تجاه شؤوننا الاقتصادية والسياسية والثقافية، لقد اخترنا أن نخاطر بأن نمضي في مساراتٍ جديدةٍ لتحقيق رفاهيةٍ أفضل».

الرئيس البوركيني توماس سنكارا، خلال كلمةٍ له عام 1987م، أثناء اجتماع القادة الأفارقة تحت رعاية منظمة الوحدة الإفريقية.

? «من الغريب؛ على الرغم من شراكة اليابان منذ وقتٍ طويلٍ مع القارة الإفريقية وعملها الجيد؛ فإنّ الاستثمارات اليابانية بعيدة كلّ البعد عن نوع الوجود الضخم الذي ينبغي لها الآن أن تحقّقه، وذلك مقارنةً مع ما حقّقه أقاربها الجدد في القارة».

رئيس الوزراء الإثيوبي «هايله مريم ديساليغنه» في كلمةٍ له حول قمّة مؤتمر طوكيو الدولي السادس حول التنمية في إفريقيا (تيكاد)، التي عُقدت في العاصمة الكينية نيروبي.

? «الأمن عاملٌ أساسيٌّ ورئيسيّ، ينبغي النظر فيه إذا أريد تحويل القارة الإفريقية من وضعها الاقتصاديّ الحالي، من النزاعات المستمرة في عدة مناطق في إفريقيا.. لقد تعهدنا خلال الذكرى الخمسين بأننا لن ندع الحروب والنزاعات العنيفة لأجيال المستقبل الأفارقة، ولإسكات المدافع بحلول العام 2020م؛ ينبغي علينا جميعاً القيام بالمزيد من أجل الوفاء بهذا التعهد».

رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي د. نكوسازانا دلاميني زوما، في كلمةٍ خلال افتتاح الدورة العادية 29 للمجلس التنفيذي، المنعقدة ضمن قمّة الاتحاد الإفريقي، في كيغالي/رواندا.

إفريقيا والتنمية:

? وزير الدولة للتخطيط في بنين: بلادنا ماضية في طريق أهداف التنمية المستدامة:

قال وزير الدولة للتخطيط والتنمية «عبدولاي بيو تشاني»: إنّ حكومة بنين ستعمل وفق الاحتياجات المرتبطة ببلوغ «أهداف التنمية المستدامة (ODD)»، وأضاف: «كلّ ما سنعمله سيضع في الاعتبار أهداف التنمية المستدامة واتفاقيات باريس، خطة حكومتنا العملية، وخطة العمل الاستراتيجية، ستتمان بالتعاون القوي مع ODD (أهداف التنمية المستدامة)».

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 3/9/2016م

? الكاميرون: تراجع طفيفٍ في النموّ الاقتصادي:

بلغ معدل النموّ الاقتصادي في الكاميرون 5.8% في 2015م؛ مقابل 5.9% في الفترة نفسها من العام الماضي، وسجّل البلد معدل نموٍّ سنويٍّ بلغ 5.7% في الفترة (2013م – 2015م)، حسب تقرير للمعهد الوطني للإحصاء (INS).

وحسب المعهد الوطني للإحصاء؛ فقد أثبت الاقتصاد الوطني مرونةً معتبرة؛ لأنّ عليه في الوقت نفسه تسيير الاقتصاد الخارجيّ المرتبط بظرفيةٍ دوليةٍ صعبة، يطبعها انخفاض في أسعار البترول، ومواجهة غياب أمنٍ عابرٍ للحدود في المنطقة الشرقية؛ بسبب الحالة السوسيو - بوليتيك في جمهورية وسط إفريقيا، وفي أقصى الشمال أيضاً، حيث تنتشر جماعة بوكو حرام.

وسيكون تطوّر النموّ متأثراً بالعوامل الإيجابية، مثل إنتاج البترول، بناء الجسر الثاني على «ووري» (الشريط الساحلي)، التعديلات الضريبية المقررة في مشروع قانون الميزانية لعام 2016م، والتنفيذ التدريجيّ لاتفاقيات الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي (APE).

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 1/9/2016م

? 73 اتفاقاً بين شركات يابانية وإفريقية في ختام مؤتمر تيكاد بنيروبي:

وقّعت شركات يابانية وإفريقية 73 اتفاقاً تجاريّاً، لتعزيز الشراكة الإفريقية - اليابانية، بهدف تسريع العمل على تصنيع المواد الأولية في القارة السمراء بدلاً من الاكتفاء بتصديرها.

وجرى توقيع الاتفاقات في ختام أعمال «مؤتمر طوكيو الدولي لتنمية إفريقيا» (تيكاد)، بالعاصمة الكينية نيروبي، الذي يُعقد للمرة الأولى على أرض إفريقية، وليس في اليابان كما جرت العادة منذ تأسيسه عام 1993م.

وبلغت قيمة مذكرات التعاون الموقعة 30 مليار دولار، على أن توزّع الحزم المالية لأكثر من ثلاث سنوات من هذا العام، شملت 10 مليارات دولار لمشروعات البنية التحتية، يتمّ تنفيذها من خلال البنك الإفريقي للتنمية، فيما يتمّ ضخّ 20 مليار دولار أخرى من قِبل مستثمرين من القطاع الخاص.

وشملت الاتفاقيات 22 شركة ومؤسسة يابانية؛ مقابل عددٍ مناظرٍ لشركات من الدول الإفريقية.

تجدر الإشارة إلى أن طوكيو سبق أن تعهدت في مؤتمر طوكيو الماضي- في 2013م- بـ 30 مليار دولار لإفريقيا خلال خمس سنوات.

وكالة الأناضول – 28/8/2016م

? المنتدى السنوي للبنوك المركزية الإفريقية يدعو لواردات أقلّ وصادرات أكثر:

أنهى المنتدى السنويّ للبنوك المركزية الإفريقية، الذي أقيم في العاصمة النيجيرية أبوجا، بحضور 45 محافظ مؤسسةٍ ماليةٍ بالقارة، أعماله بقرارٍ مشترك، يدعو إلى خفض الواردات وزيادة الصادرات، في إطارٍ لتنوّع الاقتصادات الإفريقية.

وأضاف المشاركون، حسب البيان الختامي للمنتدى، أنّ إجراءات السياسات النقدية غير التقليدية قد تكون لها انعكاسات سلبية على الدول الإفريقية؛ بسبب الترابط بين الاقتصادات، مشيرين إلى أنّ الدول الإفريقية تواجه تحديات، خاصّة فيما يتعلق بانخفاض قيمة سعر الصرف، وهبوط تدفقات رأس المال، محملين المسؤولية للسياسات النقدية غير التقليدية القادمة من الدول المتقدمة.

وقد انعقد منتدى البنوك المركزية الإفريقية هذا العام (في دورته 39) تحت عنوان: «السياسة النقدية غير التقليدية: تأثيرها على السياسة النقدية والاستقرار المالي في إفريقيا».

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 21/8/2016م

آراء ورؤى:

? لماذا تفوّقت دول المستعمرات الإنجليزية على نظيراتها الفرنسية في إفريقيا؟

على الرغم من أنها تساؤلات مثيرةٌ للمشاعر؛ فإنّ الوقائع ولغة الأرقام أبلغُ من تكهنات المحللين، حيث إنّ مؤشر التنمية البشرية (IDH) يشير إلى أنّ الجابون هي الدولة الفرنكوفونية الوحيدة التي تندرج بين أفضل عشر دولٍ إفريقيةٍ في التنمية البشرية، حيث تحتل المرتبة السابعة بمعدل 0.68%، بعد بوتسوانا 0.70%، وسيشل 0.77%، وموريشيوس 0.78%، ودول شمال إفريقيا.

وفي المقابل؛ تظلّ تتزاحم الدول الفرنكوفونية على ذيل الرَّكْب، حيث تتبوأ النيجر وإفريقيا الوسطى وتشاد مؤخرة القائمة؛ بمعدلات تتفاوت ما بين 0.35% وبين 0.39%؛ مختتمة بذلك قائمة مؤشر التنمية البشرية عالميّاً؛ حسب تصنيف PNUD (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي) لعام 2015م.

والتباين بين القطبَيْن جليٌّ، حيث يمثّل الناتج المحليّ الإجماليّ (PIB) للمستعمرات الإنجليزية– بدون جنوب إفريقيا- 48% من مجموع إنتاج جنوب الصحراء الكبرى؛ مقابل أقلّ من 20% لنظيراتها الفرنكوفونية.

فما التفسير الموضوعي لهذا التفوق؟

يشار إلى أنّ مردّ الأمر يرجع إلى حيوية النشاط الاقتصاديّ في البلدان الناطقة بلغة شكسبير؛ أكثر من نظيرتها الفرنسية، وحتى رواندا، التي أصبحت نموذجاً في النموّ الاقتصادي، تبنّت الإنجليزية لغةً رسميةً للبلاد. وبينما يخطّط الشبان في بماكو ودكار للمغامرات إلى المهجر؛ نجد نظرائهم في نيروبي وكامبالا يتجّهون نحو إنشاء الأعمال التجارية المحلية.

وقد ورد في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال (Doing Business) الذي نُشر في أكتوبر: أنّ مناخ الأعمال في المستعمرات الإنجليزية في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أفضل بكثيرٍ؛ لكون أفضل أربع دول إفريقية في تبنّي إصلاحاتٍ بمناخ الأعمال من تلك المستعمرات (موريشيوس، رواندا، بوتسوانا، وجنوب إفريقيا)، وتتقدم حتى على دول المغرب العربي، على غرار تونس والمغرب اللتَيْن تحتلان المرتبة الخامسة والسادسة.

ويُلاحظ أنّ إجراءات إنشاء مؤسسة تجارية، واسترداد الديون، أقلُّ تعقيداً في المستعمرات الإنجليزية؛ منها في نظيراتها الفرنسية في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

  النزاعات في كبريات الدول الفرنكوفونية في إفريقيا:

وقد أكد بعض المحللين: أنّ النزاعات تعرقل تنمية الدول الإفريقية الفرنكوفونية، حيث تأثّر معدل النموّ سلباً في الكونغو الديمقراطية، ولم يتحسن الوضع إلا بعد عودة الاستقرار؛ مما أدى إلى تسجيل أعلى معدل نموٍّ على مستوى القارة؛ إذ وصل إلى ما بين 7.2% إلى 9.2%.

لكن التنبؤات توحي باحتمال تعًثُّر التدارك المذكور؛ نتيجة ما قد تسبّبها مخاطر الانتخابات القادمة، والتي قد تُغرق البلاد في نزاعٍ جديدٍ، إضافة إلى هبوط أسعار المواد الخام الكونغولية، والتي تعدّ من مصادر إنتاجها.

عملة الفرنك سيفا (Franc CFA) تشكّل حجر عثرة:

تتعرض عملة فرنك سِيفا، الحبل السرّي الاستعماري المرتبط باليورو، لانتقادات خبراء الاقتصاد؛ لاعتبارها تحول دون إمكانية الدول الفرنكوفونية من وضع سياساتٍ اقتصاديةٍ تناسب اقتصادها؛ لكون العملة محكومة من البنك المركزي الأوروبي (BCE)، والذي يستحوذ على احتياطات (UEMOA) و (CEMAC).

وصعوبة زيادة الصادرات، من خلال اللعب على المرونة في سعر الصرف الثابت (655Franc Cfa  مقابل 1 يورو)، وذلك منذ 2011م، تعدّ من العراقيل، وقد اتفق المحللون على ضرورة وحدة العملة بوصفها عنصراً مهمّاً؛ غير أنه يتطلب الحفاظ على نفس المنطقة النقدية، واتساع الرقعة إلى البلدان الأخرى، وفي ظلّ استقلالية البنك المركزي.

جديرٌ بالذكر: أنّ ثمة عوامل أخرى تطفو على الساحة، وتتعلق بتدنّي مستويات البنى التحتية في المستعمرات الفرنسية؛ مقارنة بنظيراتها الإنجليزية التي نالت حظّاً كبيراً في حجم المساحات عند التقسيم الاستعماري، وتتميز بالكثافة الديموغرافية.

تقرير: أبر نيوز

ترجمة واختصار: قراءات إفريقية - 5/8/2016م

ذاكرة التاريخ:

طرق القوافل التجارية كانت معابر الإسلام إلى قارة إفريقيا:

كانت بداية انتشار الإسلام في إفريقيا جنوب الصحراء من خلال بعض التجار الذين كانوا ينتقلون بين الأسواق من منطقة لأخرى، يحملون معهم تجارتهم، يبيعون ويشترون، وقد أثروا في أهالي تلك المناطق بحُسن سلوكهم مع الناس، وحُسن مظهرهم، ومحافظتهم على الخُلق الإسلاميّ الرفيع؛ مما دفع كثيراً من الأهالي لاعتناق الإسلام.

وكانت الطرق التي سلكها هؤلاء التجار طرق القوافل التجارية، التي تربط بين شمالي القارة وبلاد السودان الغربي والأوسط (غرب إفريقيا)، ويلاحظ أنّ معظم هذه الطرق تجارية، لم تُستخدم كمعابر للجيوش إلا في القليل النادر، مما يؤكّد سمة الطابع السّلميّ لانتشار الإسلام في إفريقيا، ومما يؤكد ذلك أيضاً أنّ أهل القارة أنفسهم، سواء البربر أو الزنج والسودان، هم الذين قاموا بنشر الإسلام؛ بعد أن وصلت الدعوة إلى بلدانهم.

واتخذت دعوة الأفارقة أشكالاً متعددة، وعلى أيدي أناسٍ مختلفي الصفات والاتجاهات، منهم الدعاة الذين وهبوا حياتهم لهذا العمل العظيم، ومنهم التجار الذين جمعوا بين الدعوة والتجارة، ومنهم الحجّاج الذين تأثروا بمظاهر الأخوّة الإسلامية في موسم الحج، وأثَّروا في إخوانهم وأهاليهم بعد أن عادوا من الحجّ بشحنةٍ إيمانيةٍ عميقة، ومنهم المهاجرون الذين أتوا في هجرات عديدة، شملت العرب وغيرهم، وحملوا معهم الإسلام والثقافة الإسلامية.

المصدر: الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي، أبو سعيد المصري.

فرق وأديان:

? محكمة كينية تقضي بأحقية الطالبات في ارتداء الحجاب في المدارس التابعة للكنائس:

قضت محكمة كينية بأحقية الطالبات في ارتداء الحجاب في المدارس التابعة للكنائس، وترجع القضية إلى قرار أصدرته إدارة التعليم بمقاطعة «ايزولو»، يسمح للفتيات بارتداء الحجاب والسراويل الطويلة في المدراس التابعة لها، لكن إدارة مدرسة القديس بولس لجأت للقضاء لتحاجج بالقول إنّ ارتداء الطالبات المسلمات زيّاً مختلفاً خلق نوعاً من الفُرقة بين الطالبات، كما استشهدت المدرسة التابعة للكنيسة الميثودية الإنجيلية بالإقرار الذي يوقّعه أولياء الأمور؛ بالتزام أبنائهم بقواعد المدرسة.

إلا أن قضاة محكمة الاستئناف قالوا: إنّ من واجبات المسؤولين عن التعليم دعم قيم الكرامة والتنوّع وعدم التمييز، وقالوا في الحيثيات: «إنّ الحقوق الدستورية للطلبة لا تسقط داخل أسوار المدارس»، يُذكر أنّ المدارس العامّة في كينيا تسمح للطالبات بارتداء الحجاب.

موقع البي بي سي - 15/9/2016م

? الرابطة الخيرية الاسلامية تعلن تأييدها لإغلاق المؤسسات الشيعية بجزر القمر:

أعلنت الرابطة الخيرية الإسلامية في جزر القمر تأييدها المطلق للإجراءات السيادية التي اتخذتها الحكومة القمرية لإغلاق المؤسسات الشيعية، وهي: مستوصف الهلال الأحمر الإيراني، ومركز التبيان، وإمداد الخميني.

وقالت الرابطة في بيان: إنّ المؤسسات الشيعية استغلت حاجّة الشعب القمري الإنسانية، للدواء والغذاء والتأهيل والتدريب، لإغوائه وانتزاعه من قناعته الدينية والأخلاقية الراسخة.

وأهابت بالسلطات القمرية المبادرة لاتخاذ إجراءات للتخفيف من آثار إغلاق تلك المراكز، وإيجاد البدائل المناسبة التي تستجيب للحاجات الإنسانية الملحة.

موقع قراءات إفريقية- 18/8/2016م

بنك المعلومات:

? جمهورية كينيا:

في عام 1895م أصبحت كينيا مستعمرة بريطانية، وفي الأربعينيات من القرن العشرين تحرك الكينيون ضدّ الحكم البريطاني مطالبين بالاستقلال، حتى حصلوا عليه عام 1963م.

وفي عام 1978م؛ تُوفي الرئيس جومو كينياتا، أول زعيم لكينيا، ورمز كفاحها الوطني ضدّ الاستعمار، الذي قاد البلاد منذ الاستقلال حتى وفاته، وخلفه نائبه دانيال أراب موي.

اضطر الرئيس السابق دانيال أراب موي، الذي حكم البلاد منذ 1978م، إلى التخلّي عن السلطة في ديسمبر 2002م، بعد أن سقط في انتخاباتٍ رئاسيةٍ سلميّةٍ نزيهة، وفاز في تلك الانتخابات مواي كيباكي؛ مرشح ائتلاف رينبو الوطني المعارض NARC.

وفي ديسمبر 2007م؛ أُعيد انتخاب كيباكي، في انتخاباتٍ اتهمه فيها منافسه، مرشح «الحركة الديمقراطية البرتقالية» رايلا أودينجا، بالتزوير؛ فاندلعت مواجهات بين الطرفَيْن.

وفي أغسطس 2010م؛ جرى استفتاءٌ وطنيٌّ على الدستور الجديد، وافق عليه الأغلبية الساحقة من الكينيين، وقد أقرّ الدستور إقامة نظامٍ رئاسيٍّ للحكم، وقُسِّمت كينيا بموجب الدستور الجديد إلى 47 إقليماً، يتمتع كلٌّ منها بحكمٍ شبه ذاتي، كما ألغى الدستور الجديد منصب رئيس الوزراء، فاز أوهورو كينياتا، نجل الرئيس المؤسس جومو كينياتا، في الانتخابات الرئاسية في 4 مارس 2013م، وتولّى المنصب بشكلٍ رسميٍّ يوم 9 أبريل 2013م.

أولاً: السِّمات الجغرافية:

1. الموقع الجغرافي: تقع كينيا على الساحل الشرقيّ لقارة إفريقيا، وتطلّ على المحيط الهندي، بين الصومال وتنزانيا، وتمتد من ساحل المحيط إلى عمق القارة الإفريقية، ويمر خط الاستواء عبر أراضيها.

2. المساحة: 580.367 كم2.

3. المناخ: استوائيّ في المناطق المحاذية للساحل؛ وجافّ في المناطق الداخلية.

4. التضاريس:

أ- منطقة مدارية ساحلية: هي شريط ضيق بساحل المحيط الهندي، يضمّ شواطئ جميلة، وبحيرات ساحلية مالحة، ومستنقعات، وقليلاً من الغابات المطيرة الصغيرة.

ب- سهول: تمتد من المناطق الساحلية نحو الداخل، وتغطي نحو ثلاثة أرباع المساحة، تنمو فيها الشجيرات والنباتات الكثيفة، وتمثل أكثر المناطق جفافاً في كينيا.

ج- مناطق مرتفعة: في جنوب غربَي كينيا، تغطي أقلّ من ربع مساحة البلاد، تتكون من جبالٍ وهضابٍ وتلال، وفي طرفها الشرقي يقع جبل كينيا أعلى نقطة في البلاد، وتغطي الحشائش والغابات معظم هذه المنطقة، ويقسم منطقة الأراضي المرتفعة وادي الأخدود العظيم إلى قسمَيْن، ويحتوي هذا الوادي العميق على أكثر أنواع الأراضي خصباً في القارة.

د- أنهار وبحيرات: النهران الرئيسان في كينيا هما: آثي Athi و تانا Tana، وبحيرة تيركانا Lake Turkana تقع في أقصى الشمال، وبحيرة فيكتوريا (تُعرف في كينيا باسم فيكتوريا نيانزان Victoria Nyanza) تقع في الطرف الغربيّ من كينيا؛ ولكن الجزء الأكبر منها يقع داخل حدود أوغندا وتنزانيا، وتغطي البحيرة نحو 69.484 كم2، ويقع نحو 3780 كم2 منها داخل كينيا.

5. المصادر الطبيعية: من أهمّها: الحجر الجيري، الصودا الكاوية، الملح، الأحجار الكريمة، الفلوسبار، الزنك، الجبس، العقيق الأحمر، الحيوانات البرية، الطاقة الكهرمائية.

ثانياً: التركيب السكاني:

1.عدد السكّان: 45.925.301 نسمة؛ بتقديرات يوليه 2015م.

2. معدَّل النموّ السُّكّاني: 1.93%؛ بتقديرات 2015م.

3. التقسيمات العرقية:

الكيكويو Kikuyu نحو 22% من السكان؛ واللوهيا Luhya 14%؛ واللوو Luo 13%؛ والكالينجي Kalenjin 12%؛ والكامبا Kamba 11%؛ والكيسي Kissii 6%؛ والميرو Meru 6%؛ والجماعات العِرقية الأخرى 15%؛ بينما لا تزيد نسبة غير الإفريقيين (آسيويين، وأوروبيين، وعرب) على 1% من إجمالي السكان.

4. الديانة:

يشكّل المسلمون أكثر من 35% من السكان- حسب المصادر الإسلامية-، في حين تدّعي المصادر الغربية أنّ نسبة النصارى 83% من إجمالي السكان (البروتستانت 47.7%، والروم الكاثوليك 23.4%، وطوائف مسيحية أخرى 11.9%)، وبتقديراتهم يشكّل المسلمون 11.1%، والديانات التقليدية 1.7%، والديانات الأخرى 1.6%، ومَن لا ديانة لهم 2.4%، وغير مصنفين 0.2%؛ طبقاً لتقديرات 2015م.

5. اللغة: الإنجليزية: اللغة الرسمية، والسواحلية: اللغة الوطنية، ولكلّ جماعةٍ عِرقيةٍ لغتها الخاصّة.

ثالثاً: النظام السّياسي:

1. اسم الدولة: الاسم الرسميّ الكامل: جمهورية كينيا، المختصَر: كينيا، الاسم السابق: شرق إفريقيا البريطانية.

2. نظام الحُكم: جمهوري.

3. العاصمة: نيروبي Nairobi.

4. التقسيمات الإدارية: 47 إقليماً.

5. الاستقلال: نالت استقلالها عن المملكة المتحدة في 12 ديسمبر 1963م.

6. الدستور: أُقرّ الدستور الأخير في استفتاءٍ شعبيٍّ في 4 أغسطس 2010م، وبدأ العمل به في 27 أغسطس 2010م.

7. النظام القانوني:

نظامٌ قانونيٌّ مختلط، مستمدٌ من القانون الإنجليزي العام، والشريعة الإسلامية، والقانون العرفي. وتُراجع القوانين لدى المحكمة العليا الجديدة التي أُنشئت بموجب الدستور الجديد. وتقبل كينيا السلطة الإلزامية لمحكمة العدل الدولية، بتحفّظات، وتقبل بسلطة المحكمة الجنائية الدولية.

8. السنّ القانونيّ للانتخاب: الثامنة عشرة؛ من الذكور والإناث.

9. الهيئة التنفيذية:

أ- رئيس الدولة: رئيس الجمهورية: أوهورو كينياتا، منذ 9 أبريل 2013م.

ب- الحكومة: مجلس للوزراء؛ يعيّنه رئيس الجمهورية.

ج- الانتخابات: يُنتخب رئيس الجمهورية في اقتراعٍ شعبيٍّ مباشر، لفترةٍ رئاسيةٍ مدتها خمس سنوات (له الحقّ في مدة ثانية)، ويعيّن رئيس الجمهورية نائبه، وقد جرت الانتخابات الأخيرة في مارس 2013م، ومن المقرر إجراؤها في 2018م.

10. الهيئة التشريعيّة: مجلس الشيوخ: 67 عضواً؛ لمدة خمس سنوات، الجمعية الوطنية: 349 عضواً؛ لمدة خمس سنوات.

11. الهيئة القضائيّة:

أ- المحاكم العليا (الرئيسية): تتمثل السلطة القضائية في كينيا في المحكمة العليا، التي تتكون من: رئيس المحكمة، ونائبه، وخمسة قضاة.

ب- المحاكم الفرعية (الدنيا أو الجزئية): تتمثل في محكمة عالية، ومحكمة استئناف، ومحاكم عسكرية، ومحاكم صلح، ومحاكم دينية.

12. وصف العلَم: يتكون من ثلاثة أشرطة أفقية متساوية، بالألوان: الأسود، في الأعلى، ثم الأحمر بحافات بيضاء، فالأخضر. يتوسط العلم درعٌ كبير، كاسياً رمحَيْن متقاطعَيْن.

رابعاً: بيانات اقتصادية:

1. مصادر إجمالي الناتج المحلي؛ بتقديرات 2015م:

قطاع الزراعة: 29.9%، قطاع الصناعة: 19.5%، قطاع الخدمات: 50.6%.

2. قوة العمل: 18.21 مليون عامل؛ بتقديرات 2015م.

3. معدل البطالة: 40%؛ بتقديرات 2013م.

4. السكان تحت خط الفقر: 43.4%؛ بتقديرات 2013م.

5. الاستثمار: 20.4% من إجمالي الناتج المحلي؛ بتقديرات 2012م.

6. الدَّيْن العام: 52.5% من إجمالي الناتج المحلي؛ بتقديرات 2012م.

7. معدل التضخم: 9.4%؛ بتقديرات 2012م.

8. الزراعة / المنتجات: من أهمّها: البُن، الشاي، الذرة، القمح، قصب السكر، الخضراوات، منتجات الألبان، لحوم الأبقار، لحم الخنزير، الدواجن.

9. الصناعات: من أهمها: السلع الاستهلاكية الصغيرة (البلاستيك، الأثاث، البطاريات، المنسوجات، الصابون، السجائر)، والمنتجات الزراعية، وزراعة الحدائق (البساتين)، وتصفية النفط، والألومنيوم، والفولاذ، والرصاص، والأسمنت، والسياحة، وإصلاح السفن التجارية.

10. الصادِرات؛ بتقديرات 2012م:

أ-  القيمة الإجمالية للصادرات: 6.228 بلايين دولار.

ب- أهم الصادرات: الشاي، البن، المنتجات البستانية، المنتجات النفطية، الأسماك، الأسمنت.

ج- أهم الدول المُسْتورِدة: أوغندا 10.3%، تنزانيا 10%، هولندا 7.7%، المملكة المتحدة 7.2%، الولايات المتحدة 6.3%، مصر 4.8%، جمهورية الكونغو الديمقراطية 4.4%.

11. الوارِدات؛ بتقديرات 2012م:

أ- القيمة الإجماليّة للوارِدات: 15.1 بليون دولار.

ب- أهم الواردات: الآلات، معدات النقل، المنتجات النفطية، الحديد والفولاذ، السيارات، اللدائن والبلاستيك.

ج- أهم الدول المُصْدِّرة: الهند 20.9%، الصين 15.4%، الإمارات 9.8%، السعودية 6.9%.

خامساً: المسلمون في كينيا:

حسب التقديرات الإسلامية؛ فإنّ المسلمين في كينيا يشكّلون حوالي 35% من جملة السكان، وينتشرون في القطاع الساحليّ في مدن: باتا ولامو ومالندي وممباسا، وفي داخل كينيا، ونيروبي وما حولها، وفي القطاع الكيني المجاور لحدود الصومال وأوجادين، ومن المسلمين بكينيا: جالية هندية باكستانية، وجالية فارسية، هذا فضلاً عن الجالية العربية بكينيا.

وينتشر الإسلام بين الجماعات التي تشكّل غالبية سكان كينيا، مثل: البانتو، وبين النيلين الحاميين، وبين العناصر الصومالية في شمال شرقَي كينيا، كما دخلت قبيلة جلور الإسلام حديثاً في منطقة أتورو قرب مدينة كسومو.

دخول الإسلام:

وصل الإسلام كينيا في عهد عبد الملك بن مروان؛ إذ وفد إلى جزيرة سنجا الكينية آلاف من المسلمين الذين عمّروا المدينة، وبنوا فيها مسجداً ومراكز إسلامية، لدرجة أنّ بعثة بريطانية قد اكتشفت حفريات تعود إلى عصر الخليفة الأموي، ثم جاءت الموجة الثانية عبر قوافل التجار أولاً، ثم تلتهم موجة الفارّين من الصراع الدامي الذي اشتعل بين الأمويين والعباسيين، فضلاً عن البدو الرحّل الذين جاؤوا من سلطنة عمان وزنجبار.

وانتشرت الدعوة الإسلامية من الساحل إلى الداخل مع تحركات المسلمين في التجارة، وفي بداية القرن 16 تعرضت الإمارات العربية إلى حرب مدمّرة، شنها البرتغاليون بعد اكتشافهم طريق رأس الرجاء الصالح، وتعاونت معهم الحبشة في هذه الحرب ضدّ المسلمين، فدمّر البرتغاليون مدينة زيلع، وأغاروا على بربرة، واستمر الصراع فأحرقوا ممباسا خمس مرات، ودمّروا مدينة لامو، وباتا، وقتلوا الشيوخ والنساء والأطفال، ولقد شنّ البرتغاليون حرباً دامت قرنَيْن، ثم تعقبتهم القوة العمانية في الساحل الإفريقي حتي قضت على نفودهم في شرقَي إفريقيا، وقامت دولةٌ إسلاميةٌ سيطرت على هذا الساحل، وهاجرت إليها عناصر عربية عديدة.

وانتقل الإسلام إلى الداخل فتوغّل في كينيا، وازدهرت التجارة بين الساحل والداخل، وأخذ الإسلام ينتشر في داخل شرقَي إفريقيا مع التجارة، وظهرت مراكز تجارية مثل: كيتوتو، وساباي وممباسا في داخل كينيا، ومثل: طابورة واجيجي في تنجانيقا، واتخذ العرب والسواحليون منها مراكز استقرار في الداخل.

ووصل الإسلام إلى كينيا عن طريق محورٍ آخر، كانت القبائل الصومالية دعامته، حيث انتقل الإسلام عن طريقهم إلى شمالَي كينيا، فانتشر بين القبائل التي تعيش هناك، وكان امتداد نفوذ دولة آل بوسعيد من زنجبار إلى داخل شرقَي إفريقيا من أسباب انتشار الإسلام في المنطقة.

التحديات:

يواجه المسلمون في كينيا حزمة من المشكلات، أهمها: تضاؤل وزنهم السياسي، وعدم قدرتهم على القيام بالدور الذي يتناسب مع أوضاعهم وحجمهم، وفي الماضي عانى المسلمون على مدى  سنوات من الاضطهاد والتمييز التي كرّسها جميع حكّام كينيا، كان آخرهم الرئيس دانيال أراب موي، لدرجة أنّ شرق كينيا وشمالها على اتساعهما لا توجد فيهما جامعة إسلامية؛ بعكس مناطق الغرب والجنوب.

كما تعمّدت الحكومات المتتالية تهميش مناطق المسلمين، وعدم تمويل الخطط التنموية بها، كي تظّل أسيرة الفقر والجهل والمرض، وتصبح لقمة سائغة في فم الكنائس والإرساليات التنصيرية التي تمارس دوراً متعاظماً في البلاد.

المصادر:

1- موقع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)– مكتبة العالم-:

https://www.cia.gov/library/publications/resources/the-world-factbook/geos/ao.html

2- موسوعة مقاتل من الصحراء.

3- شبكة الشاهد الصومالية: مسلمو كينيا.. بين آمال وآلام.