المشهد الإفريقي – العدد الثانى و الثلاثون

  • 21 -4 - 2017
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث:

? إسرائيل تحتجّ على رئيس جنوب إفريقيا لمنع مواطنيه من زيارتها:

احتجّت وزارة الخارجية «الإسرائيلية»- رسميّاً- على دعوة رئيس الدولة في جنوب إفريقيا (جاكوب زوما) لمواطنيه إلى الامتناع عن زيارة إسرائيل، وقال ناطقٌ بلسان الوزارة: إنّ هذه الدعوة تُذكّر بالمقاطعة العنصريّة لليهود في أوروبا - حسب زعمه -.

وصف زوما، في خطابه لافتتاح دَوْرة المجلس الوطني، السياسةَ «الإسرائيلية» بأنها تعمل على تخليد الاحتلال، وتمارس سياسة «آبرتهايد» ضدّ الفلسطينيّين، وقال إنّ شعب جنوب إفريقيا، الذي عانى طويلاً من الآبرتهايد، لا يستطيع أن يشجّع نظامَ تفرقةٍ عنصريةٍ مثل «إسرائيل»، ودعَا شعبه ألا يشجّع الزيارات إليها.

صحيفة الشرق الأوسط – 10/1/2017م

? الرئيس العاجي الحسن واتارا يُعلن تشكيلاً حكوميّاً جديداً ويقلّل عدد الوزراء:

أعلن رئيس ساحل العاج الحسن واتارا تشكيلَ حكومة جديدة بتغييراتٍ محدودة، وبعددٍ أقلّ من الحقائب الوزارية، من 35 إلى 28 وزيراً؛ بينهم سبعة جدد.

احتفظ وزراء الدفاع والداخلية والمالية والموازنة والزراعة بحقائبهم، وسيحتفظ مارسيل أمون تانوه، الذي عُيّن وزيراً- مؤقتاً- للشؤون الخارجية في نوفمبر، بمنصبه، وحلّ تيري تانو محلّ آداما تونجارا بمنصب وزير الطاقة، كما فَقَد وزير التجارة جان-لويس بيلون منصبه.

وكالة رويترز - 12/1/2017م

? يحيى جامع يغادر غامبيا بعد موافقته على التخلّي عن السلطة:

غادر رئيس غامبيا المنتهية ولايته (يحيى جامع) بلاده إلى المنفى في غينيا الاستوائية؛ إثر إعلان تنحّيه وتسليمه السلطة إلى الرئيس الجديد آداما بارو، بعد مباحثاتٍ أجراها معه زعماء أفارقة، لتنتهي بذلك الأزمة السياسية الناجمة عن رفض جامع تسليم السلطة عقب هزيمته في الانتخابات الرئاسية، بعد قضائه 22 عاماً على رأس البلاد.

شبكة بي بي سي الإخبارية – 22/1/2017م

? الرئيس التركي أردوغان يصل تنزانيا في مستهل جولة إفريقية:

وصل الرئيس التركي رجب أردوغان, في 23 يناير الماضي, إلى دار السلام بتنزانيا، في مستهل جولةٍ إفريقيةٍ تشمل أيضاً موزمبيق ومدغشقر، وكان في استقباله: رئيس الوزراء التنزاني قاسم مجاليوا، والسفيرة التركية في تنزانيا ياسمين أرألب، وعددٌ من المسؤولين.

ورافق الرئيس التركيّ في جولته الإفريقية، التي استمرت حتى 26 يناير، عقيلته «أمينة»، ووزراء: الخارجية، والاقتصاد، والطاقة والموارد الطبيعية.

وكالة الأناضول – 23/1/2017م

? انتخاب وزير خارجية تشاد رئيساً لمفوضية الاتحاد الإفريقي:

انتُخب وزير الخارجية التشاديّ موسى فقيه رئيساً لمفوضية الاتحاد، وكان المنافس الرئيس لفقيه في الجولة الأخيرة: وزيرة خارجية كينيا «أمينة محمد»، وكانت السنغال قد دفعت أيضاً بمرشّح؛ لكنه خرج في جولةٍ أُجريت في وقتٍ سابق.

وكالة رويترز – 30/1/2017م

? عودة المغرب للاتحاد الإفريقي بعد سنوات من الخلاف بشأن الصحراء الغربية:

أعاد الاتحاد الإفريقيّ- رسميّاً- لدولة المغرب عضويتها؛ بعد أكثر من ثلاثة عقود من انسحاب الرباط؛ بسبب خلافٍ بشأن اعتراف منظمة الأمم الإفريقية (الاتحاد الإفريقيّ حاليّاً) بالصحراء الغربية التي يسيطر المغرب على معظم أجزائها منذ 1976م.

ولوّح العاهل المغربيّ الملك محمّد السادس، الذي بدأ حملةً منذ العام الماضي من أجل العودة للاتحاد، لرؤساء الدول والوفود، وسط تصفيق الحضور، وذلك في نهاية القمّة السنوية.

وكالة رويترز - 31/1/2017م

? رئيس وزراء الصومال السابق محمد عبدالله فرماجو يفوز بانتخابات الرئاسة:

فاز المرشّح الرئاسيّ محمد عبدالله فرماجو رئيس الوزراء السابق، الذي تعلّم بالولايات المتحدة، برئاسة الجمهورية، بعد حصوله على 184 صوتاً في الجولة الثانية من الانتخابات، التي جرت بأجواء تسودها النزاهة والشفافية، بشهادة المراقبين الدوليّين، في مجمّع مطار مقديشو الذي تحميه حوائط مضادة للقنابل، ويخضع لإجراءات أمنٍ مشدّدة.

وأقرّ الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود بالهزيمة؛ بعدما اتضح استحالة فوزه في جولةٍ ثالثة، وقدّم تهانيه إلى الرئيس المنتخب، وأدى فارماجو اليمين القانونية رئيساً جديداً للصومال، وشهدت العاصمة مقديشو احتفالاً كبيراً بفوزه.

وكالة رويترز - 8/2/2017م

? مجهولون يختطفون مسؤولين بالأمم المتحدة بالكونغو الديمقراطية:

قالت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إنّ مجهولين خطفوا أمريكيّاً وسويدية من مسؤولي الأمم المتحدة، في إقليم كاساي بوسط الكونغو، وقال بيانٌ للحكومة موقّع من وزير الإعلام لامبرت ميندي: إنّ مايكل شارب (أمريكي) وزايدا كاتالان (سويدية) «وقعَا في يد قوى سلبية لم يتمّ تحديدها بعد»، إلى جانب 4 مواطنين كانوا معهما، قرب قرية نجومبي، ولم يحدّد البيان وقت الحادث.

كان الأمير زيد بن رعد الحسين، مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، قد طالب الكونغو الديمقراطية الشهر الماضي بالتحقيق في تقارير موثوقة تفيد بارتكاب فظائع، تشمل إعدامات دون محاكماتٍ على أيدي القوات المسلحة.

وكالة رويترز - 14/3/2017م

إفريقيا بالأرقام:

? المصرف الدولي يموّل مشروعاً للزراعة الذكية في كينيا بقيمة 25.9 مليون دولار:

أعلنت مجموعة المصرف الدوليّ أنّ المصرف أقرّ تمويلاً بقيمة 25.9 مليون دولارٍ أمريكيٍّ لدعم مشروعٍ للزراعة الذكية في كينيا، يهدف إلى تحسين الإنتاجية الزراعية، وبناء المرونة تجاه التغيّرات المناخية، ويستهدف المزارعين محدودي الإمكانيات، والمجتمعات الرعوية.

وسيساهم الدعم في تمويل تطوير نظامٍ للتوقّع في مجال الزراعة، والطقس، والمعلومات التسويقية، وسيذهب 60% من التمويل إلى مجالاتٍ إنمائية رئيسية، مثل الخدمات الريفية، وإدارة البنى التحتية، والموارد المائية.

وكالة أنباء عموم إفريقيا (بانا برس) – 15/2/2017م

? الاتحاد الأوروبي يقدّم مساعدات طارئة لجنوب السودان تقدّر بـ 82 مليون يورو:

أعلنت المفوضية الأوروبية عن تقديم مساعداتٍ طارئة، بقيمة 82 مليون يورو، لجنوب السودان؛ لمواجهة المجاعة التي تعاني منها للمرة الأولى منذ انفصالها عام 2011م.

وذكرت المفوضية أنّ 100 ألف شخصٍ يعانون الجوع بمناطق مختلفة، في حين أنّ 40% من السكان بحاجةٍ لمساعداتٍ عاجلة؛ لتجنيب الكثير من الأشخاص الموت جوعاً.

من جهته؛ أوضح كريستوس ستيليانيدس، مفوّض الاتحاد الأوروبيّ للمساعدات الإنسانية، أنّ المفوضية الأوروبية خصّصت حتى الآن أكثر من 381 مليون يورو؛ لمواجهة الأزمة الإنسانية بجنوب السودان منذ اندلاع الصراع في ديسمبر 2013م.

الوكالة الإيطالية للأنباء (آكي) – 21/2/2017م

? وزير المالية: نيجيريا تسعى للحصول على قرضٍ من البنك الدوليّ بقيمة مليار دولار:

قال وزير المالية النيجيري كيمي اديوسون: إنّ بلاده بحاجةٍ لاقتراض ما لا يقلّ عن مليار دولار من البنك الدولي، وأضاف: أنّ نيجيريا تأمل في التوقيع خلال الأشهر القادمة على قرضٍ بقيمة 1.3 مليار دولار من بنك الصادرات والواردات الصيني؛ لتمويل مشروعات سكك حديدية في البلاد.

وكالة السودان للأنباء (سونا) – 21/2/2017م

? الكاميرون: قوات إفريقية تحرّر 5000 محتجز لدى بوكوحرام:

قالت الكاميرون إنّ قوات من دولٍ بغرب إفريقيا حرّرت (5000) شخص؛ كانت جماعة بوكوحرام تحتجزهم في عدّة قرى، عند الحدود داخل الكاميرون، وكانوا رهائن لا يمكنهم مغادرة القرى، وقال وزير الاتصالات الكاميرونيّ عيسى بكري: إنّ العملية أسفرت عن مقتل أكثر من (60) مسلّحاً، وتدمير قاعدة للجماعة على الحدود مع نيجيريا، وبالإضافة إلى ذلك؛ أُلقي القبض على (21) شخصاً يُشتبه في انتمائهم لجماعة بوكوحرام، في العملية التي تمّت في جبال ماندارا، من 26 فبراير حتى 7 مارس.

وكالة رويترز – 15/3/2017م

قالوا عن إفريقيا:

? «إنّ القارة الإفريقية يجب أن تلعب دَوْراً أكثر فعالية على الصعيد الدولي, وإنّ السّلم والأمن يُعدّان من «أبرز الأولويّات» بالنسبة للأفارقة لتحقيق التنمية في القارة، وإنّ الاتحاد الإفريقيّ لديه الوسائل للقيام بذلك».

موسى فاكي محمد، وزير الشؤون الخارجية التشاديّ ورئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، في كلمته بملتقى السّلم والأمن في إفريقيا، في وهران - الجزائر 2016م

? «القارة الإفريقية هي الأكثر تضرّراً جرّاء تغيّر المناخ؛ برغم أنها لا تُنتج سوى 4% فقط من انبعاثات الغازات التي تؤدّي للاحتباس الحراري، وإفريقيا تدفع ثمناً غالياً في المعادلة المناخية، وهي- بدون شك- القارة الأكثر تضرّراً، وإنّ التقلبات المناخية في العالم تعيق بشكلٍ كبيرٍ التنمية في إفريقيا، وتهدّد على نحوٍ خطيرٍ الحقوق الأساسية لعشرات الملايين من الأفارقة».

العاهل المغربي محمد السادس، في كلمة له بالجلسة الافتتاحية لـ «قمّة العمل الإفريقية»، التي تُنظّم على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ «كوب 22»، في مدينة مراكش - المغرب 2016م

? «على القارة الإفريقية- الغنية بالموارد الطبيعية والبشرية- أن تشقّ طريقها نحو الديمقراطية، إنّ العديد من البلدان الإفريقية تشهد نهضةً وتحولاتٍ باتجاه القطع مع الديكتاتورية التي ساهمت في نهب ثروات القارة».

رئيس الجمهورية التونسي السابق «محمد المنصف المرزوقي»، في كلمته حين لقائه سفراء المجموعة الإفريقية في الأمم المتحدة، على هامش الدورة 25 لحقوق الإنسان 2014م

إفريقيا والتنمية:

? الخطوط الجوية الإثيوبية الأولى في الالتزام بمواعيد الرحلات في إفريقيا والشرق الأوسط:

احتلّت شركة النقل الجويّ الإثيوبية «إثيوبيان ايرلاينس» المركز الأول في الالتزام بمواعيد الرحلات، في إفريقيا والشرق الأوسط، كما حازت المركز الـ11 عالميّاً، حسب تصنيف يناير 2017م، لهيئة «فلايت ستاتس»، المزوّد الرئيس ببيانات الرحلات في الوقت الفوري عبر العالم.

وأوضح بيانٌ أنّ قرابة 8000 رحلة سيّرتها الشركة الإثيوبية في يناير الماضي، وصلت منها 81% متأخرة عن موعد الوصول المعلن بأقلّ من 15 دقيقة.

يُذكر أنّ شركة الخطوط الإثيوبية نالت في 2016م جائزة «سكاي تراكس» لأفضل شركةٍ جويةٍ في إفريقيا من حيث الطواقم، كما حصلت على جائزة «الشركة الإفريقية للعام» التي تمنحها رابطة الشركات الجوية الإفريقية، وذلك للسنة الخامسة على التوالي.

وتسيّر الشركة الإثيوبية أكثر من 95 وجهةً دولية، و 20 وجهةً داخلية، وتزيد رحلاتها اليومية على 200 رحلة، كما تعتزم أن ترفع وجهاتها الدولية إلى 95 بحلول 2025م.

وكالة أنباء عموم إفريقيا (بانا برس) – 14/2/2017م

? المصرف الإفريقي للتنمية يبلغ مستويات قياسية من القروض والصرف في 2016م:

كشف رئيس المصرف الإفريقيّ للتنمية (أكينومي أديسينا) أنّ المؤسّسة المصرفية الإفريقية بلغت مستويات قياسية من القروض والمصادقات على صرف المبالغ في 2016م، حيث وصلت- على التوالي- إلى: 10.7 مليارات دولار، و 6.4 مليارات دولار.

كما حقّق المصرف أرقاماً قياسية؛ منها حجم المحافظ النشطة الذي ارتفع بـ23%؛ ليبلغ 44 مليار دولار، وكذلك نسبة المشاريع ذات الخطر التي تراجعت بـ22%.

وحافظت المؤسّسة المالية الإفريقية على علامتها الائتمانية «ثلاثية أ» في مناخٍ اقتصاديٍّ صعب.

وكالة أنباء عموم إفريقيا (بانا برس) – 16/2/2017م

? محافظ المركزي النيجيري يدافع عن سياسة تقييد الواردات:

قال جودوين إميفيلي محافظ البنك المركزي النيجيري: إنّ القيود التي يفرضها البنك على العملة الصعبة ساهمت في زيادة إنتاج المواد الغذائية محليّاً.

وكان مموّلون انتقدوا وقف البنك المركزي تخصيص عملةٍ صعبةٍ لاستيراد نحو 700 سلعة؛ من أجل دعم العملة المحلية التي تضرّرت نتيجةَ انخفاض إيرادات النفط، فضلاً عن زيادة إنتاج المواد الغذائية محليّاً.

ونقلت صحيفة فينجارد Vanguard عن المحافظ قوله: «هذه السياسة وليدة الضرورة؛ للحفاظ على النقد الأجنبي»، وأضاف: يجب دعم هذه السياسة كفرصةٍ لتغيير هيكل الاقتصاد، وإحياء الصناعة المحلية، وخلق فرص عملٍ لمواطنينا»، ونقلت صحيفة this day النيجيرية قوله: «استمعت لمحلّلين يقترحون أن نقتفي أثر مصر ونحرّر النايرا»؛ «ما لم يقولوه لكم؛ إنه عقب تعديل سعر العملة يتجاوز معدّل التضخم في مصر 30% حاليّاً.. هل نريد أن يحدث ذلك في نيجيريا؟».

وكالة رويترز – 12/3/2017م

? إفريقيا تطلق نطاقاً خاصّاً بها على الإنترنت:

أعلن الاتحاد الإفريقيّ إطلاق نطاقٍ على الإنترنت: «دوت أفريكا» «.africa»، لإعطاء «هويّة رقمية» للقارة، وسيكون اسم النطاق متوّفراً في يوليو القادم.

وفي كلمةٍ لها؛ قالت دلاميني زوما: «يحقّ لنا أن نحتفل بانتصاراتنا، وتحقيقنا لهذا المشروع الكبير والفعال»، مؤكّدة أهميته للقارة الإفريقية، وأشارت إلى أنّه «سيساعد على تبادل الأفكار بين الأفارقة، وسرد تجاربهم وقصصهم».

من جهتها؛ قالت إلهام إبراهيم رئيسة الفريق المكلّف بالبرنامج: إنّ «الفكرة بدأت منذ ثماني سنوات، بموافقة القادة الأفارقة»، وقال «لاكي ماسيليلا» المدير التنفيذي لشركة «دوت أفريكا»: «إنّ برنامج دوت أفريكا سيجعل القارة كمجتمعٍ واحدٍ تحت مظلّةٍ واحدة»، وأشاد بمستوى التفاعل الذي وجده المشروع، مبيّناً أنه تمّ تسجيل 2 مليون عضوٍ من رجال الأعمال الأفارقة.

وكالة الأناضول – 12/3/2017م

آراء ورؤى:

? لماذا عادت المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بعد 33 عاماً من الخروج؟

استُقبلت عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، بعد غيابٍ دامَ 33 عاماً، بالفرح في المملكة المغربية، بوصفها انتصاراً دبلوماسيّاً؛ من شأنه أن يساعد البلاد على استعادة مكانتها في القارة.

ويُنظر إلى إعادة قبولها أيضاً بمثابة النجاح الشخصيّ للملك محمد السادس، الذي قام في السنوات الماضية بزياراتٍ لا تُحصى لإفريقيا جنوب الصحراء، مُوقِّعاً ما يقرب من 1000 اتفاقية تعاون منذ عام 2000م، ومحاولاً إبراز بلاده بوصفها صديقاً ومستثمراً كبيراً.

في أثناء حديثه بأديس أبابا، بعد القرار، قال الملك: «إنه لأمرٌ جيدٌ جدّاً العودة إلى الوطن، بعد الغياب لفترةٍ طويلةٍ جدّاً، إنه يومٌ جيدٌ عندما يمكنك إظهار عاطفتك لمنزلك الحبيب.. إفريقيا هي قارتي، وبيتي».

غادرت المغربُ سلفَ الاتحاد الإفريقي- منظمة الوحدة الإفريقية- عام 1984م، احتجاجاً على اعترافها بالصحراء الغربية، وبالرغم من أنّ النقاش حول إعادة المغرب بدَا وكأنه وقع بشكلٍ مفاجئ، مما أسفر عن 39 صوتاً مؤيّداً، و 9 أصوات معارضة, فإنّ المراقبين يقولون بأنّ هناك لحظاتٍ متوتّرة، وعقبات يجب التغلّب عليها قبل إبرام الصفقة، وكانت هناك طلباتٌ لتأجيل التصويت، مع اقتراحٍ لآخرين بتكوين لجنة أوّلاً لاتخاذ قرارٍ بشأن الحدود.

كان معارضو المغرب التقليديّيون هم الأوزان الثقيلة بالاتحاد الإفريقي: فالجزائر تستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين الصحراويّين، وقدّمت دَعْماً لمقاتلي البوليساريو؛ وجنوب إفريقيا أعلنت معارضةً قويةً ضدّ الاستعمار المغربي. ويُقال بأنّ البلدَيْن تحرّكَا ضدّ الإعادة، ولكن التحرّكات الدبلوماسية التي قام بها زعماء الاتحاد الإفريقيّ قد خفّفت مخاوفهم.

إعادة الانضمام إلى الاتحاد:

يبدو أنّ مفتاح التحوّل الإيجابيّ، في علاقات المغرب مع الاتحاد الإفريقي، يكمن في استهداف المغرب لإفريقيا الغربية الناطقة بالفرنسية في السنوات الأخيرة، بَدْءاً من توقيع اتفاقيات الفوسفات العملاقة لمساعدة المزارعين الأفارقة، وفتح بنك «التجاري وفا» ما لا يقلّ عن 3500 فرع في جميع أنحاء إفريقيا، وتقديم شركات الاتصالات وغيرها منتجات وخدمات جديدة، وفي ديسمبر؛ أعلن المغرب مشروعاً مع نيجيريا لبناء خط أنابيب، لتوريد الغاز إلى بلدان غرب إفريقيا، مثل الغابون وكوت ديفوار وتشاد والسنغال، المعروفة بتعاطفها مع موقف المغرب.. لقد كان الدافع: الرغبةَ في تحقيق التوازن في التأثير الجزائري.

وقد تكون التحركات المغربية الأخرى ساعدت أيضاً في إقناع المشكّكين، مثل إعادة المغرب محاكمة 24 صحراويّاً، في قضية أحداث شغب، أمام محكمة مدنية، بعد أن حُكم عليهم في محاكمة عسكرية، فُتحت هذه القضية قبل أسبوعٍ من تصويت الاتحاد الإفريقي، وإن كان تمّ تأجيلها بعد أيامٍ وسط خلافاتٍ مع وزارة الدفاع.

وبالرغم من النجاح الدبلوماسيّ غير المشكوك فيه للعودة إلى الاتحاد الإفريقي؛ فحقيقة امتلاك الجمهورية الصحراوية مقعداً في الاتحاد الإفريقي تركتْ في أفواه كثيرٍ من المغاربة طَعْماً مُرّاً. من جانبهم؛ ردّ المسؤولون من الصحراء الغربية على إعادة قبول المغرب: بأنها «فرصة للعمل معاً»، مشيرين إلى أنهم سيدفعون الاتحاد الإفريقيّ إلى اتخاذ إجراءات «فيما يتعلّق باستفتاءٍ شعبيٍّ في الصحراء الغربية».

إنّ طرد الصحراويّين كان دائماً خطّاً أحمر بالنسبة لمنتقدي المغرب، وبإمكان قيادة الاتحاد الإفريقي أن تفضّل تفادي التصويت حول هذه القضية حاليّاً، ويبدو أنّ المغرب قبلت هذا- على الأقلّ في الوقت الراهن- كجزءٍ من نهْجٍ أكثر ميلاً للمصالحة الشاملة؛ بعد شجارها الدراميّ مع الاتحاد الأوروبيّ والأمم المتحدة في عام 2016م.

«لقد كان انتصاراً- صغيراً- للبوليساريو: أنّ الملك اضطُرّ لقبول الجلوس في نفس الغرفة كما جلسوا، وهو شيءٌ تاريخيٌّ؛ قالت المغرب أنها لن تفعله أبداً»؛ تقول ليسل لوو-فاودران، مستشارة في معهد دراسات الأمن بجنوب إفريقيا، كانت بين مَن حضروا القمّة.

بقلم: سيليست هيكس– موقع أفريكانارجومنتس،

ترجمة واختصار: قراءات إفريقية - 2/2/2017م

ذاكرة التاريخ:

إمارات الهوسا الإسلامية في شمالَي نيجيريا:

تشمل بلاد «الهوسا» ما يُعرف الآن بنيجيريا الشمالية، وجزءاً من جمهورية «النيجر»، وكانت- في العصور الوسطى- تقع بين سلطنتَى «مالي» و «صنغي» غرباً، و «البرنو» شرقاً، وتحدُّها من الشمال: بلاد «أهير» والصحراء الكبرى، ومن الجنوب: ما يُعرف الآن بنيجيريا الجنوبية.

و «الهوسا» Hausa (أو الحوصا): مصطلح يُطلق على الذين يتكلمون بلغة «الهوسا»، وليس هناك جنسٌ بهذا الاسم؛ إذ إنّ أغلب الهوساويّين جاؤوا نتيجةً لامتزاج جماعاتٍ كثيرة، أهمّها: السودانيون أهل البلاد الأصليون، والطوارق من البربر، والفولانيون وغيرهم، ونتج عن الامتزاج هذا الشعب الذي يتكلم لغة «الهوسا» التي انتشرت في إفريقيا الغربية؛ حتى أصبحت لغة الناس والمعاملات.

وعلى الرغم من أنّ المتكلمين بلغة «الهوسا» كانوا يتكلمون لغةً واحدة، ويدين معظمهم بالإسلام، فإنهم لم يعيشوا في دولةٍ واحدة، بل كَوَّنُوا سبع إمارات صغيرة، تُعرف باسم: إمارات أو ممالك «الهوسا»، وهي: «كانو»، و «كاتسينا»، و «زاريا»، و «جوبير»، و «دورا»، و «رانو»، و «زمفرة».

كانت كلّ إمارةٍ مستقلةً عن الأخرى، وكانت الحروب تندلع بين حكّامها كثيراً؛ نتيجةً لأطماع كلٍّ منهم في السيطرة على الآخر؛ أو لتحالف أحدهم مع قوةٍ كبيرةٍ مجاورة، مثل دولة «برنو» من الشرق، و «مالي»، ثمّ «صنغي»، من الغرب.

اشتهر الهوساويّون بالمهارة في الزراعة والصناعة، كما استغلوا موقع بلادهم المتوسط بين «السودان الغربي» و «السودان الشرقي» في الاشتغال بالتجارة، ومهروا في هذه الحِرْفة، فكانوا من أكثر التجّار مغامرة.

وكانت قوافلهم تخترق الصحراء الكبرى ثلاثة أشهر كلّ عام؛ لتزوِّد «طرابلس» و «تونس»، وغيرهما في شمال إفريقيا، بمنتجات بلاد «السودان» من ذهبٍ وعاجٍ ورقيق، واتجهوا شرقاً إلى «برنو»؛ حيث فتحوا طريقاً للتجارة عام (856هـ/1452م)، كما اخترقت قوافلهم الغابات جنوباً، فوصل نشاطهم التجاريّ إلى «نوب»، وتوغَّلوا حتى حوض «فولتا» الأوسط.

وقد أدَّى هذا إلى انتشار الإسلام، وازدياد تأثير الثقافة العربية الإسلامية، وسيطرة تجّار «الهوسا» على النشاط التجاريّ في جميع أنحاء «السودان الأوسط»، وتضخّمت جالياتهم في كلّ المراكز التجارية المهمّة، وأصبحت لغتهم لغة التخاطب العامّة في الأسواق والمعاملات، وازدادت سيطرتهم على التجارة في بلاد «السودان» بعد انهيار سلطنة «صنغي» الإسلامية سنة (1000هـ/1591م)، مما أدَّى إلى تحوّل المجرَى الرئيس للحركة التجارية إلى بلاد «الهوسا»، وقفزت «كانو» و «كاتسينا» خاصّةً إلى مكان الصدارة والشهرة؛ بوصفهما مركزَيْن مهمَّيْن من مراكز التجارة والحضارة حينها، وخصوصاً بعد أن أصبحتَا من أهمّ مراكز نشر الإسلام في المنطقة.

وقد كان للتجار دَوْرٌ كبيرٌ في نشر الإسلام بهذه الإمارات في فترةٍ مبكرةٍ؛ إذ دخَلَ الإسلامُ إمارة «كانو» في أواخر القرن 12 الميلادي، وباقي الإمارات في أوائل القرن 14 الميلادي، وكان لاعتناق حكّام إمارات «الهوسا» الإسلام، بالإضافة إلى ما اتَّسمُوا به من العدالة وحبّ الرعية، أثرٌ كبيرٌ في انتشار الإسلام بين الناس، فازداد تمسّكهم به، وازداد تفانيهم وإخلاصهم له.

وبعد انتشار الإسلام في هذه الإمارات كثر وفود العلماء إليها؛ للدعوة ونشر الإسلام وتصحيح العقيدة بين أهلها وفيما حولها، فقاموا بإنشاء مساجد كثيرة كمراكز لنشر الدعوة الإسلامية، ونجحوا في القضاء على الوثنية التي كانت منتشرة.

ومن العلماء الذين يرجع إليهم فضل نشر الإسلام والثقافة الإسلامية في هذه الإمارات: الشيخ «عبدالرحمن زيد» في «كانو»، والشيخ «محمد بن عبدالكريم المغيلي» فقيه «توات» الشهير الذي رحل إلى «كانو» و «كاتسينا»، ونشر فيهما عقيدة الإسلام الصحيحة، والشيخ «عبده سلام» الذي أحضر «المدوَّنة» و «الجامع الصغير»، والشيخ القاضي «محمد بن أحمد التاذختي» المعروف باسم «أيد أحمد» (ابن أحمد)، الذي وَلِيَ قضاء «كاتسينا»، وتُوفِّي نحو (936هـ/1529م).

وكان علماء «تمبكت» يرحلون إلى هذه الإمارات، كذلك رحل إليها علماء من «مصر»، من أبرزهم الإمام «جلال الدين السيوطي» (ت 911هـ/1505م) الذي نشأت بينه وبين أمير «كاتسينا» علاقة طيبة، وهناك ما يدلّ على أنّ السيوطي رحل إلى هذه الإمارة، وعاشَ فيها زمناً يعلِّم الناس ويفتيهم، وعاد إلى «مصر» سنة (876هـ/1471م)، وتواصلت المراسلات بينه وبين علماء هذه البلاد، كما تواصلت بينهم وبين علماء «مصر» و «الحجاز» وغيرهما، مما يدلّ على مدى صلة بلاد «الهوسا» بالعالم الإسلامي، في إفريقيا أو غيرها.

المصدر: الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي، نقلاً عن موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي.

فرق وأديان:

? بعد حظر نشاط الجماعة.. تحويل مسجد للأحمدية القاديانية في جزر القمر إلى مركز للشرطة:

قام وزير داخلية جزر القمر, في يناير الماضي, بتحويل مسجد الأحمدية القاديانية بمدينة ميرونتسي في جزيرة أنجوان، إلى مركزٍ للشرطة، بعد حظر نشاط الجماعة, وحضر الوزير بنفسه عملية الهدم، واستلام الشرطة للموقع؛ ليكون المركز الأساسيّ لرجال الدّرك بالجزيرة.

وكانت حكومة الرئيس غزالي عثمان، الذي قضى في الحكم نحو 9 أشهر، قد أغلقت مراكز الشيعة الإيرانية، وقامت بترحيل العاملين الإيرانيّين فيها إلى بلادهم، وقد لقي القرار ترحيباً واسعاً في أوساط العلماء والجمعيات الإسلامية في البلاد.

قراءات إفريقية – 15/1/2017م

? العفو الدولية تدعو نيجيريا إلى الإفراج عن زعيمٍ شيعي:

دعت منظمة العفو الدولية نيجيريا إلى الإفراج عن إبراهيم زكزكي، وهو زعيم جماعة شيعية بنيجيريا ترغب في إقامة دولة شيعية على غرار إيران، دخل السجن عدة مرات، واعتُقل هو وزوجته في ديسمبر 2015م في زاريا بشمال نيجيريا؛ إثر اشتباكات دامية مع الجيش النيجيري ومقاومة أتباعه للسلطات، واتهم الجيش أنصار الزكزكي بمحاولة اغتيال ضابطٍ رفيع، لكنهم ينفون ذلك.

جديرٌ بالذكر أنّ الشيعة في نيجيريا أقلية صغيرة، والغالبية العظمى من المسلمين من السنّة.

وكالة فرنس برس - 17/1/2017م

? طلباً للغيث.. مئات الصوماليّين يؤدون صلاة الاستسقاء في مقديشو:

أدّى مئات الصوماليّين، ورئيس الوزراء، وبعض مسؤولي الحكومة، صلاة الاستسقاء، رجاء زوال الجفاف والمجاعة اللذَيْن ضربَا البلاد، تلبيةً لدعوة الرئيس الصوماليّ محمد عبدالله فرماجو.

أُقيمت صلاة الاستسقاء في باحة مسجد التضامن الإسلامي، قرب مقرّ البرلمان الصومالي، وتوجّه المصلّون إلى الله بالدعاء أن ينزّل الغيث، وألقى الخطبة خطيب المسجد شريف عبدالرحمن، ودعَا فيها إلى الابتعاد عن المعاصي، والتي يُعدّ تفشّيها من أهمّ الأسباب المانعة لرحمة الله وإنزال الغيث.

من جهته؛ دعَا رئيس الوزراء الصومالي (حسن علي خيري) المواطنين لمساعدة أشقائهم الذين تضرّروا جرّاء الجفاف.

وكالة الأناضول - 15/3/2017م

بنك المعلومات:

? جمهورية الكونغو:

كانت جمهورية الكونغو، إقليماً، ضمن إفريقيا الاستوائية الفرنسية، يُسمّى الكونغو الأوسط، حصلت على استقلالها عام 1960م، وأصبحت جمهورية الكونغو الشعبية، وفي عام 1990م تخلّت جمهورية الكونغو عن الماركسية، بعد قرابة ربع قرن، غير أنّ الرئيس الماركسيّ السابق دنيس ساسو-نغيسو عاد إلى السلطة، بعد حربٍ أهليةٍ لم تستمر طويلاً، عام 1997م.

ودخلت البلاد بعد ذلك في اضطراباتٍ عرقيةٍ وسياسية، حتى وافقت المجموعات المتمردة الجنوبية على اتفاق سلام نهائي، في مارس 2003م، ولكنّ السلام كان هشّاً، ولا تزال مشكلة اللاجئين تمثّل أزمةً إنسانية.

أولاً: السِّمات الجغرافية:

1. الموقع الجغرافي: تقع الكونغو غرب إفريقيا، على ساحل المحيط الأطلسي، يحدّها شمالاً: الجابون والكاميرون وجمهورية إفريقيا الوسطى، وشرقاً: جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ وجنوباً: جمهورية الكونغو الديمقراطية وأنغولا؛ وغرباً: المحيط الأطلسي والجابون.

2. المساحة: 342 ألف كم2.

3. المناخ: حارٌّ رطب، وخصوصاً في المنطقة المجاورة لخطّ الاستواء، ويمتدّ الموسم المطير من مارس إلى يونيه، وموسم الجفاف من يونيه إلى أكتوبر.

4. التضاريس:

أ - السهل الساحلي: يمتد نحو 64كم، من المحيط الأطلسي إلى الداخل، وهو إقليمٌ جافٌّ وقاحل؛ وتوجد به أهوار قرب الساحل.

ب - منحدرات مايومب: سلسلة هضاب، ارتفاعها بين 490 و 790 متراً، تقع خلف السهل الساحلي، وتخترقها أودية الأنهار، التي تغطيها الغابات.

ج - وادي نياري: إقليمٌ زراعيٌّ غني، يقع خلف منحدرات مايومب، تغطيه سلسلة من التلال الجرداء، وقد استُصلحت معظم أراضيه للزراعة.

د - هضبة البتيكي: وسط الكونغو، تغطيها الحشائش، وتخترقها أودية عميقة، تغطيها الغابات.

هـ - حوض نهر الكونغو (زائير): يقع إلى الشمال، ويضمّ أراضي ومستنقعات كبيرة.

5. المصادر الطبيعية: أهمّها: النفط، والخشب، واليورانيوم، والنحاس، والفوسفات، والذهب، والغاز الطبيعي، والطاقة الكهرومائية.

ثانياً: التركيب السكاني:

1. عدد السكّان: 4.852.412 نسمة؛ طبقاً لتقديرات يوليه 2016م.

2. معدَّل النموّ السُّكّاني: 2.06%؛ بتقديرات 2016م.

3. التقسيمات العِرْقية: الكونغو، ونسبتهم 48%؛ والسانغا 20%؛ والمبوكي 12%؛ والتيكي 17%؛ والأوروبيون وآخرون 3%.

4. الديانة: النصارى نحو 50% من السكان، وأصحاب المعتقدات الوثنية 48%، والمسلمون نحو 2%، وتشير مصادر إسلامية إلى أنّ نسبة المسلمين 8%، وبعد إضافة اللاجئين المسلمين الذين فرّوا إلى الكونغو من الدول المجاورة مؤخراً؛ فإنّ نسبة المسلمين قد تصل إلى 15%.

5. اللغة: الفرنسية هي اللغة الرسمية، ويشترك في استخدام لغتي لينجالا Lingala، ومونوكوتوبا Monokutuba، أعراق مختلفة؛ إضافةً إلى لغات ولهجات محليّة، أكثرها استعمالاً الكيكونغو Kikongo.

ثالثاً: النظام السّياسي:

1. اسم الدولة: الاسم الرسمي الكامل: جمهورية الكونغو، والرسمي المختصَر: الكونغو (برازافيل)، والاسم السابق: الكونغو الأوسط، والكونغو برازافيل، والكونغو.

2. نظام الحُكم: جمهوري.

3. العاصمة: برازافيل (Brazzaville).

4. التقسيمات الإدارية: 12 قسماً: بوينزا، وبرازافيل، وكوفيتي، وكوفيتي-أويست، وكويلو، وليكومو، وليكوالا، ونياري، وبلاتيو، وبونت-نوار، وبول، وسانغا.

5. الاستقلال: استقلت جمهورية الكونغو، عن فرنسا، في 15 أغسطس 1960م.

6. الدستور: صدر الدستور السابق عام 1992م، وجرى التصديق على الدستور الحاليّ في استفتاءٍ شعبي في 20 يناير 2002م، وتمّ تعديله عام 2015م ليسمح بترشّح الرئيس لولايةٍ ثالثة.

7. النظام القانوني: مختلط، مستمّد من القانون المدني الفرنسي، والقانون العرفي. ولا تقبل جمهورية الكونغو بالسلطة الإلزامية لمحكمة العدل الدولية، ولكنها تقبل بسلطة المحكمة الجنائية الدولية.

8. السنّ القانونيّ للانتخاب: الثامنة عشرة؛ للذكور والإناث.

9. الهيئة التنفيذية:

أ - رئيس الجمهورية: دينيس ساسو-نغيسوDenis Sassou-Nguesso ، منذ 25 أكتوبر 1997م، بعد حربٍ أهلية، أُطيح فيها بالرئيس المنتخب باسكال ليسوبا Pascal Lissouba.

ب - رئيس الحكومة: أُلغي منصب رئيس الوزراء في سبتمبر 2009م، وأصبح رئيس الجمهورية يشغل منصبَيْ رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.

ج - الحكومة: مجلس للوزراء، يعيّنه رئيس الجمهورية.

د - الانتخابات: يُنتخب رئيس الجمهورية باقتراعٍ شعبي، لفترةٍ رئاسيةٍ مدتها خمس سنوات (له الحقّ في فترة ثانية، وتم تعديل الدستور عام 2015م ليسمح بفترة ثالثة)، وقد جرت الانتخابات الأخيرة في مارس 2016م، وفاز فيها دينيس ساسو (72 عاماً)، بحصوله على 60.39% من إجمالي الأصوات، بعدما حكم البلاد 31 عاماً في فترتَيْن منفصلتَيْن، من 1979م إلى 1992م عندما خسر الانتخابات، ثم عاد للسلطة لفترة وجيزة عام 1997م بعد حربٍ أهلية، ثم فاز في انتخاباتٍ مثيرةٍ للجدل، ليحكم مرة أخرى منذ 2002م.

10. الهيئة التشريعيّة: مجلس الشيوخ: 60 عضواً، يجري انتخابهم بالاقتراع غير المباشر، لمدة ست سنوات. والجمعية الوطنية: 125 مقعداً، يُنتخب أعضاؤها بالاقتراع الشعبي، لمدة خمس سنوات.

11. الهيئة القضائيّة:

أ. المحاكم العليا (الرئيسة): المحكمة العليا أعلى سلطة قضائية، ولا تتوافر معلومات عن عدد أعضائها.

ملاحظة: محكمة العدل العليا، وهي خارج السلطة القضائية، تتناول قضايا خيانة الرئيس.

ب. اختيار القضاة، ومدة عضويتهم: ينتخب البرلمان القضاة، ويخدمون حتى بلوغهم سنّ التقاعد.

ج. المحاكم الفرعية (الدنيا أو الجزئية): تتمثل في محاكم الاستئناف، ومحاكم إقليمية، ومحاكم خاصّة بالمناطق، ومحاكم خاصّة بقضايا التوظيف، ومحاكم أحداث.

12. وصْف العلَم: ينقسم إلى مثلثَيْن، بشريطٍ قُطري أصفر، يبدأ من الزاوية السفلى جهة السارية. المثلث العلوي- جهة السارية- أخضر، والمثلث السفلي أحمر.

رابعاً: بيانات اقتصادية:

1. الناتج المحلي؛ بتقديرات 2016م: قطاع الزراعة: 4.9%، قطاع الصناعة: 69.8%، قطاع الخدمات: 25.3%.

2. قوة العمل: 1.807 مليون عامل؛ طبقاً لتقديرات 2013م.

3. معدل البطالة: 53%؛ طبقاً لتقديرات 2012م.

4. السكان تحت خط الفقر عند 1.25 دولار يوميّاً: 46.5%؛ طبقاً لتقديرات 2011م.

5. الدَّيْن العام: 49.3%؛ من إجمالي الناتج المحلي؛ طبقاً لتقديرات 2016م.

6. معدل التضخم: 2.3%؛ طبقاً لتقديرات 2016م.

7. الزراعة/ المنتجات: من أهمّها: الكاسافا (التبيوكا)، والسكر، والأرز، والذرة، والفول السوداني، والبن، والكاكاو، إضافة إلى منتجات الغابة.

8. الصناعات: استخلاص النفط، والخشب، والجعّة، والسكر، وزيت النخيل، والدقيق، والسجائر.

9. الصادِرات:

أ - أهمّ الصادرات: البترول، الخشب، الخشب الرقائقي، السكر، الكاكاو، القهوة، الماس.

ب - أهمّ الدول المُسْتورِدة: الصين 42.1%، إيطاليا 16.9%، الولايات المتحدة 4.9%، الهند 4.7%، البرتغال 4.2%؛ طبقاً لتقديرات 2015م.

10. الوارِدات:

أ - أهمّ الواردات: المعدات، ومواد البناء، والسلع الغذائية.

ب - أهمّ الدول المُصْدِّرة: الصين 20.3%، فرنسا 14.2%، كوريا الجنوبية 9.8%، الولايات المتحدة 4.9%، المملكة المتحدة 4.4%، إيطاليا 4.1%، الهند 4.1%؛ طبقاً لتقديرات 2015م.

خامساً: المسلمون في الكونغو:

وصول الإسلام:

وصلها الإسلام من جهة الكاميرون بدءاً القرن 11 الهجري، عن طريق التجار المسلمين، ودولة كانم، ومملكة بورنو، ثم ازداد انتشاره بجهود الداعية عثمان بن فودي، ولم يعرقل تقدّم الإسلام إلا مجيء الاستعمار الفرنسي في بداية القرن 14 الهجري.

كما وصلها من جهة الجابون عن طريق الدعاة من المرابطين والموحّدين، وتجار الهوسا والفولاني المسلمين، وكان طبيعيّاً أن ينتقل الإسلام إلى جنوب الكنغو برازافيل وغربها.

ولقد فتح الاستعمار الأوروبيّ البلاد على مصراعَيْها للبعثات التنصيرية، بينما عرقل انتشار الدعوة الإسلامية بطرقٍ شتى، فوصلت نسبة المسيحيّين إلى ما يزيد عن 38% من السكان.

وفي نهاية القرن 19 نشط وصول الإسلام إلى مناطق مختلفة من الكنغو، عن طريق العمّال المهاجرين من مسلمي غرب إفريقيا، وغيرهم، فمعظم المسلمين في المراكز الحضرية من المهاجرين من مالي وبنين وتوغو وموريتانيا والسنغال، وهناك عددٌ كبيرٌ من أصولٍ تشادية، ومن دول شمال إفريقيا، ووصل إليها مهاجرون من لبنان.

ويبلغ عدد المسلمين بالكنغو حوالي (392 ألف نسمة)، يتركز معظمهم بمدينة برازافيل، ومدينة بونت نور، كذلك ينتشر الإسلام في مدينة ليومو.

المساجد:

تنتشر المساجد في معظم مدن الكنغو، غير أنها متواضعة المباني، ونشطت كلّ جالية مسلمة مهاجرة في بناء المساجد في مناطق تجمّعها، وقد بُني أول مسجد في العاصمة في سنة 1910م.

وبالعاصمة برازافيل مساجد عدّة، تضمّ بعض المدارس القرآنية، وبها مركز إسلامي، وفي عام 2005م تمّ بناء مسجدٍ كبيرٍ فيها.

أوضاع المسلمين:

تمّ الاعتراف بالإسلام ديناً في الكونغو منذ 1963م، إلا أنّ انتشار الإسلام بدأ فيها منذ 1995م.

ويشير تقرير الحريّات الدينية لعام 2015م، الذي تُصدره الخارجية الأمريكية، أنه، في السنوات الماضية، كان هناك تدفّق للاجئين مسلمين إلى الكونغو، خصوصاً من جمهورية إفريقيا الوسطى. ووفقاً لرئيس المجلس الإسلاميّ الأعلى بالكونغو (CSIC)؛ فهناك ما يقدّر بـ 800.000 مسلم، 15% منهم من المواطنين، وبتعداد مجتمع المهاجرين؛ يكون إجمالي عدد المسلمين أقرب إلى 15%.

الأعياد الإسلامية غير معترف بها على المستوى الوطني، ومع ذلك يتمّ احترامها، أرباب العمل يمنحون إجازة لأولئك الذين يرغبون في الاحتفال بالأعياد الإسلامية غير المعترف بها.

احتياجات المسلمين:

- إنشاء مدارس إسلامية متوسطة وثانوية في المدن الثلاث: برازافيل، وبونت نور، وليومو.

- تنشيط الدعوة الإسلامية، وتنقية الإسلام من الخرافات.

- إرسال بعض المدرسين الذين يجيدون الفرنسية، وتخصيص منح دراسية للطلاب الكنغوليّين.

- توفير الكتب الإسلامية باللغة الفرنسية.

المصادر:

1 - موقع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)– مكتبة العالم-.

2 - موسوعة مقاتل من الصحراء.

3 - موسوعة ويكيبيديا.

4 - موقع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد – المملكة العربية السعودية.