المشهد الإفريقي – العدد الثامن و العشرون

  • 17 -5 - 2016
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث: أبريل – يونيو 2016م / جمادى الآخرة – شعبان 1437هـ

المجاعة تهدّد حياة 40 ألف شخصٍ بجنوب السودان:؟

أعلنت الأمم المتحدة أنّ 40 ألف شخصٍ على الأقلّ مهدّدون بالموت جوعاً في مناطق المعارك في دولة جنوب السودان، ودعت القوات المتحاربة إلى السماح بدخول المساعدات.

ووصفت المنظمة الدولية الوضع بأنه من أسوأ الحالات التي يعانيها السكان منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل سنتين، والتي شهدت فظاعات وجرائم حربٍ محتملة، من بينها منع دخول الإمدادات الغذائية، مؤكدة أنّ الظروف تتدهور، حيث يحتاج أكثر من 2.8 مليون شخص إلى المساعدات.

الجزيرة نت - 8/2/2016م

? الرئيس التشادي «إدريس ديبي» يدعو إلى تقييد الفترات الرئاسية:

أعلن رئيس تشاد إدريس ديبي الذي يشغل منصبه منذ أكثر من 25 عاماً أنه سيُجري تعديلات دستورية، تضع حدّاً لفترات الرئاسة في حالة فوزه بولايةٍ خامسة في الانتخابات المقرّرة في أبريل القادم.

وأبلغ ديبي مؤتمر الحزب الحاكم الذي حصل على ترشيحه في الانتخابات الرئاسية: «اليوم لا شيء يضطرنا للإبقاء على نظامٍ يصعب فيه تغيير الزعماء... في 2005م تمّ التعديل الدستوريّ في وقتٍ كانت فيه البلاد في خطر».

وكالة رويترز - 10/2/2016م

? «فوستيان تواديرا» يفوز بالرئاسة في إفريقيا الوسطى:

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في جمهورية إفريقيا الوسطى فوزَ رئيس الوزراء السابق «فوستيان أركونج تواديرا» في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة، حيث حصل «تواديرا» على 62.71%، وحصل المرشح الآخر «أنيست جورج دولوجيليه»، وهو أيضاً رئيس وزراء سابق، على 37.29%، وقد أقرّ بهزيمته في الجولة الثانية، ما قد يساعد في استعادة الاستقرار في البلاد؛ كخطوةٍ نحو إنهاء الحرب الطائفية الدموية في البلاد.

وكالة رويترز - 21/2/2016م

? فوز «موسيفيني» بالانتخابات الرئاسية الأوغندية، والمعارضة ترفض النتائج:

أعلنت اللجنة الانتخابية في أوغندا فوز الرئيس «يوويري كاجوتا موسيفيني» بالانتخابات الرئاسية؛ معزّزاً حكمه المستمر منذ 30 عاماً.

فاز «موسيفيني» بنسبة 60.8% من الأصوات؛ بينما حصل منافسه الرئيسي زعيم المعارضة «كيزا بيسيجي» على 35.4%،  وقد رفض «بيسيجي» نتائج الانتخابات، وقال في بيان: «شهدنا ما يجب أن توصف بأنها: العملية الانتخابية الأكثر خداعاً في أوغندا»، كما دعا أيضاً إلى مراجعةٍ مستقلةٍ للنتائج، مضيفاً أنه وُضع رهن الإقامة الجبرية في منزله.

وانتقد مراقبو الاتحاد الأوروبي والكومنولث عملية الاقتراع، وقالوا: إنها جرت في مناخٍ من التخويف، وإنّ لجنة الانتخابات في البلاد ليست مستقلة.

وكالة رويترز – 21/2/2016م

? الرئيس التركي يختتم سلسلة زيارات إلى دول غرب إفريقيا:

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الغينية (كوناكري)، في ختام جولةٍ في دول غرب إفريقيا، قادته إلى ساحل العاج ونيجيريا وغانا.

وخلال جولته وقّع الرئيس التركي العديدَ من الاتفاقات مع الدول الأربع في مجالاتٍ مختلفة: (السياحة، النقل، الصحة، التعاون العسكري، الكهرباء، الهيدروكربونات، التعدين، البيئة).

وأشار بيانٌ صادر عن الرئاسة التركية إلى أنّ الجولة تهدف إلى تعزيز «الشراكة الاستراتيجية» لتركيا مع إفريقيا، وتطوير العلاقات مع أعضاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وبحسب البيان؛ هذه هي المرة الأولى التى يزور فيها رئيسٌ تركيٌّ ساحل العاج وغينيا.

 ويقود أردوغان، الذى زار إثيوبيا وجيبوتي والصومال العام الماضي، حملةً لتعزيز الوجود التركي فى إفريقيا.

وعزّزت تركيا عدد سفاراتها في إفريقيا إلى أكثر من ثلاثة أضعاف منذ 2009م، في حين تقوم الخطوط الجوية التركية برحلاتٍ إلى عشرات الوجهات فى القارة.

وكالة الأناضول – 4/3/2016م

? 16 قتيلاً؛ بينهم 4 فرنسيين في هجوم على منتجعٍ سياحيٍّ بساحل العاج:

قتل مسلحون 16 شخصاً، بينهم أربعة فرنسيين، في هجوم على منتجع شاطئٍ بساحل العاج، في أحدث هجومٍ من نوعه، ضمن سلسلةٍ من الهجمات وقعت مؤخراً في غرب إفريقيا.

واستهدف ستة مسلّحين فنادق على الشاطئ في منتجع جراند بسام، وهو مقصدٌ سياحيٌّ يرتاده الغربيون، ويقع على مسافة 40 كيلومتراً إلى الشرق من العاصمة الاقتصادية (أبيدجان)؛ قبل أن يُقتلوا في اشتباكٍ مع رجال القوات الخاصّة.

وكالة رويترز - 15/3/2016م

? رئيس وزراء بنين يقرّ بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية:

أقرّ رئيس وزراء بنين المنتهية ولايته «ليونيل زينسو» بهزيمته أمام خصمه رجل الأعمال «باتريس تالون»، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وذلك قبل إعلان النتائج الرسمية، وقال «زينسو» في بيانٍ على صفحته على فيسبوك: «اتصلت بباتريس تالون الليلة لأهنّئه على فوزه، وأتمنى له التوفيق».

واعترف «زينسو» بالهزيمة بعد أن أظهرت نتائج مبكرة أنّ «تالون» حصل على 64.8% من الأصوات؛ مقابل حصوله على 35.2%.

وكالة رويترز - 21/3/2016م

إفريقيا بالأرقام:

? ساحل العاج: أكثر من 6 ملايين شخصٍ بين (3 - 24) عاماً خارج النظام الدراسيّ في عام 2015م:

كشف استطلاعٌ أجراه مركز الدراسات الوطنية، في مايو 2015م، حول (وضع الأطفال والمراهقين خارج المدرسة في ساحل العاج) أنّ أكثر من 6 ملايين شخصٍ، تتراوح أعمارهم بين (3 و 24) عاماً، خارج النظام الدراسيّ في عام 2015م.

وتمثّل هذه الفئة العمرية (3 و 24) سنة أكثر من نصف سكان ساحل العاج، أي 56.8?.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 5/3/2015م

? ساحل العاج تتلقى 76 مليار فرنكٍ إفريقيٍّ من بنك الاستثمار الأوروبي لدعم توليد الكهرباء:

أعلن رئيس وزراء ساحل العاج «دانيال كابلان دونكان» ونائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار «أمبرواز فايول»، في أبيدجان، عن توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 117 مليون يورو، أي أكثر من 76 مليار فرنكٍ إفريقيٍّ، لدعم مشروع «إينيرغوس» في مجال الطاقة.

ويأتي هذا التمويل المقدّم من البنك الأوروبي لدعم التنمية، وإعادة تأهيل شبكة الكهرباء وتوسيعها في مدن بواكيه (الوسط)، وسان بيدرو (الجنوب الغربي)، وأبيدجان العاصمة الاقتصادية لساحل العاج.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 18/3/2016م

? إعادة انتخاب «محمدو إيسوفو» رئيساً للنيجر بنسبة 92.49? من الأصوات:

انتُخب رئيس النيجر المنتهية ولايته «محمدو إيسوفو» (64 عاماً) رئيساً لولايةٍ جديدةٍ، مدتها خمس سنوات، بعد أن فاز في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية بنسبة 92.5%، في حين حصل معارضه «هاما أمادو» (66 عاماً) المعتقل منذ نوفمبر الماضي على 7.5% من الأصوات.

وقبل إعلان النتائج؛ قال الائتلاف المعارض إنه لن يعترف بها، وقاطعت المعارضة جولة الإعادة التزاماً بقرارٍ أعلن عنه قادة المعارضة يوم 8 مارس؛ احتجاجاً على ما وصفتها بالانتهاكات التي شابت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 21 فبراير، وعدم المساواة في التعامل بين مرشحي جولة الإعادة، واستمرار سجن مرشّحها «هاما أمادو».

لكن السلطة تجاهلت انتقادات المعارضة، وقالت إنّ الانتخابات كانت «نزيهة وشفافة»، والمعارضة «لا تريد تقبّل الهزيمة».

الجزيرة نت - 23/3/2016م

قالوا عن إفريقيا:

? «لدى القارة امتيازٌ لكونها «متأخرة» عن التحوّل، وذلك لاكتساب وتعلّم وإعادة اختراع نماذج التنمية الأخرى لتناسب السياق الإفريقي.. إفريقيا بحاجة إلى التحوّل الهيكلي؛ الذي يغيّر تركيبة الهيكل الاقتصادي، وأفضل طريقة للقيام بذلك هو من خلال التصنيع.. لكن أيّ نوع من التصنيع؟  يجب أن يكون مختلفاً تماماً.. إذا نظرتم إلى تلك التجارب في أجزاء أخرى من العالم؛ فهي لا تتكيف لحاجتنا (الإفريقية) في الوقت الراهن؛ لأنها نُفّذت في ظلّ الظروف الاقتصادية العالمية التي لم تعد متوفرة لإفريقيا».

كارلوس لوبيز، السكرتير التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، خلال منتدى استضافه المركز الإفريقي للتحول الاقتصادي (ACET)، حول سبل تحقيق التنمية السريعة والمستدامة في إفريقيا، مارس 2016م.

? «إنّ الدارس لتاريخ إفريقيا ليتعجب كيف استطاع أهل إفريقيا أن يحملوا هذا العبء الاستعماري كله؛ وأن يظلّوا على قيد الحياة يكافحون!.. لذلك ليس من العجيب في إفريقيا أنّ شعبها قد استُعمر، ولكن العجيب أنه موجود، وأنه باق على إصراره أن ينتصر على مستعمريه!».

عايدة العزب موسى، من كتاب: (قرن الرعب الإفريقي)، دار البشير، مصر، ط1 - 2014م، ص 208.

? «إنّ النفط الإفريقي، بمواصفاته النوعية العالية، ونسبة الكبريت المنخفضة فيه، بات يشكّل مصدراً متنامياً لمصافي البترول على الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية».

نائب الرئيس الأمريكي السابق، ديك تشيني، في كلمته عن سياسة الطاقة الوطنية‏ الأمريكية, عام 2001م.

إفريقيا والتنمية:

? نيجيريا: تتوقع إيرادات بـ 25 مليار دولار من المنتجات غير النفطية بحلول 2025م:

أفاد المجلس النيجيري لترويج الصادرات (NEPC)، الذي ذهب للاعتماد المفرط من البلاد على النفط كموردٍ للدخل القومي، بأنه يجب زيادة المنتجات غير النفطية لتصل إيراداتها إلى 25 مليار دولار بحلول عام 2025م، بعد انخفاض سعر البترول في السوق الدولية.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 5/3/2015م

? ميناء ليبيريا يسجّل أرباحاً كبيرة خلال 2015م:

أفاد تقريرٌ سنويٌّ صادرٌ عن الهيئة الوطنية للموانئ (NPA) في ليبيريا: أنه تمّ تحقيق أرباحٍ تقدّر بنحو 28.877 مليون دولار؛ خلال (2014 / 2015م)، ويشير التقرير إلى أنّ عائدات الميناء قد ارتفعت بزيادة قدرها 9%؛ بالمقارنة مع 26.597 مليون دولار في (2013 / 2014م).

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 9/3/2015م

? الكاميرون تطلق حملة لتطعيم 6 ملايين طفل ضدّ شلل الأطفال:

أعلنت وزارة الصحة العامّة الكاميرونية عن إطلاق حملة وطنية لوقاية 6 ملايين طفل، تقلّ أعمارهم عن خمس سنوات، ضدّ شلل الأطفال، تغطي هذه العملية 133 منطقة صحية في جميع أنحاء البلاد، وذلك بهدف محاربة عودة شلل الأطفال، الذي لوحظ بشكلٍ خاصٍّ في شمال الكاميرون.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 11/3/2016م

? اتفاقية إفريقية مبدئية لتوحيد تكتلات تجارية رئيسة:

صرّح مصدرٌ في وزارة الاقتصاد والمالية في بوركينافاسو بأنّ صندوق النقد الدولي (IMF) سيمنح البلاد قرضاً قدره 15 مليار فرنك إفريقي، وذلك في نهاية مجلس إدارته المقرّر عقده في أوائل شهر يونيو.

ومن المتوقع أن يعمل الصندوق على توسيع برنامج القروض بنهاية مارس 2016م من طرف بعثة صندوق النقد الدولي، التي سيرافقها فريقٌ فني.

واجه الاقتصاد البوركينابي تحديات خطيرة على مدى العامَيْن الماضيَيْن بسبب تدهور معدلات التبادل التجاري، وتأثير أزمة الإيبولا في المنطقة، والاضطرابات السياسية الداخلية التي أدت إلى سقوط نظام الرئيس «بليز كومباوري».

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 2/3/2015م

ذاكرة التاريخ:

? الشيخ أبو بكر جومي.. رائد الإصلاح الإسلامي في غرب إفريقيا:

هو زعيم الحركة الإصلاحية المناهضة للبدع والخرافات في غرب إفريقيا في القرن العشرين، أسهمت اجتهاداته الدينية والفكرية في إلهام الكثير من حركات الإصلاح الإسلامي، ليس فقط في نيجيريا، ولكن في غرب إفريقيا عموماً.

وُلد الشيخ عام 1922م، في بلدة جومي بولاية سوكوتو، كان أبوه قاضياً شرعيّاً، فتعلّم على يدَيْه القرآن الكريم، ثم التحق بمدرسة سوكوتو الابتدائية المركزية، ثم مدرسة الحقوق التي عُرفت لاحقاً باسم: «مدرسة الدراسات العربية»، وبعد سنوات من تخرّجه سافر إلى السودان، فحصل على دبلومة عليا في اللغة العربية عام 1955م.

عند عودته من السودان؛ أرسلته الحكومة الفيدرالية النيجيرية مسؤولاً عن بعثة الحجّ، وفي عام 1962م عُيّن الشيخ أبو بكر في منصب القاضي الأكبر لشمال نيجيريا، ومقرّه في مدينة كادونا، وخلال جلساته الدينية التي عُقدت في مسجد السلطان بللو، وكذلك أحاديثه الإذاعية من راديو نيجيريا في كادونا، بدأ الشيخ أبو بكر حملته الإصلاحية بتوجيه انتقادات حادّة للطُّرق الصوفية.

شغل الشيخ أبو بكر جومي كذلك منصب مستشار أحمدو بللو الذي جعل الإسلام نقطة الانطلاق الرئيسة في جهوده لتوحيد شمال نيجيريا، وقد أنشأ أحمدو بللو لهذا الغرض «جماعة نصر الإسلام»، كما حاول الاستفادة من شعبية الطُّرق الصوفية؛ فأنشا جماعة «العثمانية» نسبةً إلى عثمان دان فوديو، وكان على الشيخ جومي أن يكيّف آراءه المناهضة للبدع مع هذا التوجّه الرسميّ الجديد، لكن سرعان ما رُفع هذا القيد عن الشيخ جومي بعد اغتيال أحمدو بللو في انقلاب 1966م.

سمح العسكريون الجدد للشيخ بممارسة تأثيره الديني من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وقد حاول الشيخ أبو بكر التصالح مع علماء كانو؛ بيد أنّ جهوده أخفقت، عندئذ أصدر الشيخ كتاب: (العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة)، تضمّن هجوماً حادّاً على الخرافات والبدع، فكاد الشيخ أن يفقد حياته عام 1978م على أيدي مجموعة من غلاة الصوفية.

واستناداً إلى تلك المقدّمات تمّ تأسيس جماعة «إزالة البدعة وإقامة السنّة» عام 1978م، وقام بإضفاء الطابع المؤسّسي على حركة الإصلاح الدينيّ في شمال نيجيريا، واتخذت الجماعة منذ تأسيسها مدينة «جوس» مقرّاً رئيساً لها، وأُنيطت إدارة هذه الجماعة للجنة من العلماء برئاسة الشيخ إسماعيل إدريس (أحد المقربين من الشيخ جومي)، وكان يساعد هذه اللجنة مجموعات من كبار المساعدين.

كان - رحمه الله - عضواً في المجلس الأعلى العالميّ لشؤون المساجد، والمجمع الفقهيّ بمكة، ومجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، والمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في القاهرة، وهو عضوٌ مؤسّس لرابطة العالم الإسلاميّ بمكة، وجماعة أحمدو بللو، ومجلس كبار العلماء في نيجيريا، أمّا آخر منصبٍ تولاه: فهو رئاسته لمجلس مركز التعليم في بلاده.

له كتاب: (العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة)، وكتاب: (ردّ الأذهان إلى معاني القرآن) في التفسير، كما ترجم معاني القرآن الكريم إلى لغة الهوسا، وأشرف على ترجمة عددٍ من الكتب التي ألفها علماء نيجيريون باللغة العربية إلى لغة الهوسا، وكان له نشاطٌ كبيرٌ في الإذاعة والصحف والمجلات، نال جائزة الملك فيصل - رحمه الله - العالمية لخدمة الإسلام عام 1407هـ.

المصادر:

1- كتاب: جائزة الملك فيصل العالمية في خمسة وعشرين عاماً، ص (74 - 75).

2- موقع إسلام أون لاين.

3-  Muhammad Said Umar, Education and Islamic Trends in Northern Nigeria: 1970-199, Africa Today - Volume 48, Number 2, Summer 2001, pp 127-150.

فرق وأديان:

? ميليشيا «أنتي بالاكا» المسيحية المتطرفة تقتل 5 مسلمين في إفريقيا الوسطى:

قُتل ما لا يقلّ عن 5 مسلمين يوم الاثنين 7/3/2016م، في هجومٍ شنّته عناصر تابعة لميليشيات «أنتي بالاكا» المسيحية الطائفية المتطرفة، في حين حاولت عناصر من تحالف «سيليكا» المسلم صدّ الهجوم في محيط مخيّم اللاجئين، بقاعدة «سانغاريس» في بامباري، وفي قرية ليوا المجاورة.

وكانت ميليشيات «أنتي بالاكا» المسيحية المتطرفة، المدعومة من فرنسا، قد وقّعت اتفاقاً لوقف عملياتها العدائية مع تحالف «سيليكا»، نهاية ديسمبر الماضي، وهو ما أعاد الهدوء الحذِر إلى المنطقة.

وكالة الأناضول – 7/3/2016م

? ساحل العاج: أئمة المسلمين يدعون إلى التحلّي بالحكمة؛ بعد هجوم غراند بسام:

دعا أئمة المسلمين في ساحل العاج، خلال لقاءٍ في المجلس الأعلى للأئمة (COSIM)، المسلمين إلى: «التصرف بحكمة، والالتزام بالهدوء»، وأدانوا هذه الأعمال التي تتنافى والقيم الإنسانية، والتي يحرّم الإسلام ارتكابها، وذلك بعد 24 ساعة من وقوع الهجمات المسلّحة في المدينة الساحلية غراند بسام، التي أسفرت عن وفاة 16 شخصاً، بينهم 14 مدنيّاً، واثنان من أفراد القوات الخاصّة، وإصابة 23 آخرين، كما قُتل المسلحون الثلاثة الذين قاموا بالهجوم.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 15/3/2016م

? منتدى مجالس أساقفة إفريقيا ومدغشقر يعقدون اجتماعاً في العاصمة الغانية (أكرا):

عقد الأمناء العامّون للمجالس الأسقفية الوطنية والإقليمية، في منتدى مجالس أساقفة إفريقيا ومدغشقر، اجتماعاً في أكرا عاصمة غانا، من 29 فبراير حتى 4 مارس 2016م، تمحور حول تبادل: «خبرات التنصير» بين الأسقفيات.

وجاء في بيان نُشر في ختام الأعمال: تجديد التزامهم في خدمة الكنيسة في إفريقيا والكنائس المحلية، وأنّ الأعمال تمحورت حول قرارات اجتماعهم في جنوب إفريقيا عام 2014م.

إذاعة الفاتيكان – 11/3/2016م

آراء ورؤى:

? إعادة تهميش إفريقيا:

في عام 2011م نشر معهد الدراسات الأمنية تقريراً مطولاً عن القارة الإفريقية ومستقبلها في 2050م، وتوقّع التقرير حدوث تحسينات في الاقتصاد، والحكم الرشيد، وتحسينات في الناتج الزراعي، مع نوعٍ من الاستقرار السياسي، بالإضافة إلى زيادة المساعدات وخفض الديون، وأكد التقرير أهمية السلّع بالرغم من عدم نموّها بصورةٍ كافية في العقدَيْن الماضيَيْن، وأنّ القارة قد خاضت عملية إصلاح هيكليّ للأفضل.

وأشار التقرير إلى أنّ القارة ستشهد متوسط نموٍّ بمقدار 6% لدولها الأربع والخمسين في 2035م، واستبعد أيضاً القضاء التامّ على الفقر بحلول 2030م، وهو أحد أهمّ أهداف التنمية المستدامة.

وبالنسبة لغالبية الأفارقة: فقد تحسّنت الأوضاع؛ بالرغم من أنها لم تتحسن بالسرعة المطلوبة.

وقد سلطنا الضوء على الدول الخمس الكبيرة في إفريقيا: (نيجيريا، جنوب إفريقيا، الجزائر، مصر، وإثيوبيا)، وخلص التقرير إلى أنّ نيجيريا وحدها كانت تملك إمكانيات حقيقية للنموّ لتصبح لاعباً دوليّاَ مهمّاً، بشرط أن تتغلّب على عدة تحديات متعلقة بالحكم والأمن الداخلي.

وفي المجمل: توقّع التقرير أن يتوسع نفوذ القارة، ولكن بالنظر إلى مقوّماتها السياسية والاقتصادية؛ فإنّ القارة ستظلّ هامشية على مستوى الشؤون الدولية، حيث سيحتلّ الساحةَ ثلاثةُ عمالقة كبار، هم: الولايات المتحدة والصين والهند الواعدة، وسيكون لديهم مزيد من السطوة والنفوذ، من حيث المصادر والموارد والقوى الدبلوماسية مقارنة بالدول الأخرى، ويمكن أن ينضمّ إليهم الاتحاد الأوروبي إذا ما ظلّ موحّداً ومتكاملاً، في حين ستظلّ الفجوة واسعة بين هؤلاء الأربعة وبقية دول العالم.

لكن اليوم، وبعد هذا التقرير المتفائل لإفريقيا، فإنّ دول جنوب الصحراء ربما لا تزال تعاني فقراً في التنمية المستدامة، لذلك سنرى مزيداً من التهميش لتلك الدول في السنوات القادمة، وهناك ثلاثة عوامل رئيسة لهذه الرؤية:

العامل الأول: هو التغيّرات في الصين، التي تعدّ اليوم الشريك التجاريّ الأكبر للقارة، ومن المتوقّع أن تدخل الهند بقوةٍ في هذا السوق، وأن تستعيد إفريقيا بعضاً من زخمها، ولكن في الوقت الراهن فإنّ النموّ العالميّ يتباطئ، وليس كافياً لتحلّ أيّ دولةٍ أخرى محلّ الطلب الصينيّ المتزايد على المصادر الطبيعية الإفريقية.

والعامل الثاني: يرجع إلى الإرهاب واللاجئين؛ فالاستثمارات المخصّصة للترويج للتنمية الشاملة، وتقليل الفقر، وتطوير البنية التحتية، والحكم الرشيد، كلها تبخّرت مع تعثّر أوروبا في الوفاء بالتزاماتها المالية كنتيجةٍ لأزمة اللاجئين من سوريا، ومن غيرها من البلدان.

أما العامل الثالث: فيتعلّق بالتغيّر في الأنماط الدولية تجاه العنف السياسيّ، فبعد عدّة اضطراباتٍ وحروب، وحالات عدم استقرار صاحبت نهاية الحرب الباردة، شهدت إفريقيا حقبةً من السلام استمرت حتى منتصف 2011م، ولكن بعد ذلك ضرب العنف وعدم الاستقرار إفريقيا، ومن المتوقّع أن يعقب ذلك حالات من عدم الاستقرار، ربما تستمر عشر سنوات، فهناك حرب (سنّية - شيعية) في الشرق الأوسط، وحرب بالوكالة بين دولٍ في منطقةٍ ذات أهمية استراتيجية، لذلك من المتوقّع ألا تحظى منطقة جنوب الصحراء بمزيد اهتمامٍ أو أموال في الفترة القادمة؛ بسبب تلك التحديات.

بالإضافة إلى منظومة أخرى من المشكلات، مثل: عدم المساواة في الدّخل، والمشكلات السياسية بين الجماعات، ومع وصول تقنية المعلومات إلى أرجاء القارة أصبح من الأسهل اليوم تحريك المجتمعات وحشدها بسرعةٍ حول أيّ قضية، كما دلّل على ذلك الحوادث في تونس وجنوب إفريقيا.

ولذلك فمن المتوقّع أن يزيد الضغط من الأسفل، من الشعوب على الحكومات السلطوية، وأنّ حالات عدم الاستقرار ستتراوح بين الانتفاضات والثورات التي ستتحرك في الريف والحضر، كما يتوقّع أن يزيد العنف المصاحب للانتخابات في مختلف البلدان.

معهد الدراسات الأمنية، ترجمة قراءات إفريقية - 9/2/2016م

بنك المعلومات:

? جمهورية الكاميرون:

شهد إقليم ما يُعرف – حاليّاً - بالكاميرون، على مدار تاريخه، غزوات وهجرات عديدة، قامت بها مجموعات عرقية متنوعة، أبرزها: (الفولاني، والهوسا، والفانج، والكنوري).

وكان المكتشفون البرتغاليون أول من وَفَد من الأوروبيين إلى الكاميرون، وخلال القرن التاسع عشر تنازعت الدول الأوروبية (بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا) في السيطرة على الكاميرون، إلى أن أصبحت الكاميرون محميةً ألمانيةً عام 1884م.

وخلال الحرب العالمية الأولى فقدت ألمانيا السيطرة على الكاميرون لمصلحة فرنسا وبريطانيا، فقامتا بتقسيم الكاميرون عام 1922م إلى: «الكاميرون الفرنسي» و «الكاميرون البريطاني»، وفي عام 1946م تعهدت بريطانيا وفرنسا بمنح الكاميرون استقلالاً أو حكماً ذاتيّاً.

الاستقلال: استقلت المناطق التي كانت خاضعة للإدارة الفرنسية، بموجب وصاية الأمم المتحدة، في الأول من يناير 1960م، بينما استقلت المناطق التي كانت خاضعة للحكم البريطاني، بموجب وصاية الأمم المتحدة، كذلك، في الأول من أكتوبر 1961م، وظلّت اتحاداً فيدراليّاً حتى مايو 1972م؛ حين أُقرّ دستورٌ جديدٌ وحّد الدولتَيْن.

أولاً: السِّمات الجغرافية:

1- الموقع الجغرافي: تقع الكاميرون في غرب قارة إفريقيا، تطلّ على خليج غينيا بيافرا، يحدّها من الشمال: تشاد ونيجيريا، ومن الجنوب: غينيا الاستوائية والجابون وجمهورية الكونغو، ومن الشرق: جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد، ومن الغرب: نيجيريا والمحيط الأطلسي.

2- المساحة: 475.440 كم2، مساحة اليابس: 472.710 كم2، مساحة المياه: 2730 كم2.

3- المناخ: مداري على طول الساحل؛ شبه جافٍّ وحارّ في الشمال.

4- التضاريس: سهل ساحليّ في الجنوب الغربي، وهضبة تكسوها الغابات في الوسط، وجبال في الغرب، وسهول في الشمال.

5- المصادر الطبيعية: النفط، البوكسايت، خام الحديد، الخشب، الطاقة الكهرومائية.

ثانياً: السكان في الكاميرون:

1- عدد السكّان: 23.739.218 نسمة؛ بتقديرات يوليه 2015م.

ملاحظة: يُراعى في تقديرات الكاميرون آثار مرض (الإيدز)؛ وانخفاض معدلات النمو السكاني، وتغيُّر الخريطة السكانية المبنية على العمر أو النوع، أكثر من المتوقع.

2- معدَّل النموّ السُّكّاني: 2.59%؛ بتقديرات 2015م.

3- معدل انتشار مرض الإيدز بين البالغين: 4.77%؛ بتقديرات 2014م.

4- عدد حالات مرضى الإيدز بين الأحياء: 657.500 آلاف حالة؛ بتقديرات 2014م.

5- عدد الوفيات بسبب مرض الإيدز: 34.200 ألف حالة؛ بتقديرات 2014م.

6- التقسيمات العرقية: يمثل الكاميرونيون سكان المرتفعات 31%، والبانتو الاستوائيون 19%، أما الكيرديون Kirdi فنسبتهم 11%، والفولاني 10%؛ والبانتون الجنوب غربيون 8%، والنيجيريون الشرقيون 7%، والأفارقة الآخرون 13%، وغير الأفارقة أقلّ من 1%.

7- الديانات في الكاميرون: يشكّل المسلمون 24% من إجمالي السكان البالغ عددهم حوالي 23.7 مليون نسمة، والنصارى- سواء البروتستانت أو الكاثوليك-  نحو 40%، وأصحاب المعتقدات الوثنية نحو 36%.

8- اللغات المنتشرة: الفرنسية والإنجليزية هما اللغتان الرسميتان في جمهورية الكاميرون، ويوجد بها 24 لغةً من اللغات الإفريقية المهمّة.

9- نسبة الإنفاق في التعليم إلى إجمالي الناتج المحلي: 3%؛ بتقديرات 2012م.

10- نسبة الإنفاق في الصحة إلى إجمالي الناتج المحلي: 5.2%؛ بتقديرات 2011م.

ثالثاً: النظام السّياسي في الكاميرون:

1- اسم الدولة: الاسم الرسمي الكامل: جمهورية الكاميرون، الاسم الرسمي المختصَر: الكاميرون، الاسم السابق: الكاميرون الفرنسي، والكاميرون الإنجليزي، وجمهورية الكاميرون الفيدرالية، وجمهورية الكاميرون المتحدة.

2- نظام الحُكم: جمهوري، نظامٌ رئاسيٌّ قائم على التعددية الحزبية.

3- العاصمة: ياوندي Yaounde.

4- التقسيمات الإدارية: تنقسم إلى عشر مناطق: أداماوا Adamaoua، والوسطى، والشرقية، والشمالية البعيدة، وليتورال (الساحلية) Littoral، والشمالية، والشمالية الغربية، والغربية، والجنوبية، والجنوبية الغربية.

5- الدستور: اعتُمد في 20 مايو 1972م؛ وأقرّ رسميّاً في 2 يونيه 1972م، وروجع في يناير 1996م، وعُدِّل عام 2008م.

6- النظام القانوني: نظام قانوني مختلط، من القانون العام الإنجليزي، والقانون المدني الفرنسي، والقانون العرفي. وتقبل الكاميرون السلطة الإلزامية لمحكمة العدل الدولية، وليست دولة عضواً في المحكمة الجنائية الدولية.

7- السنّ القانوني للانتخاب: مكفول لمن يبلغ عشرين عاماً، من الذكور والإناث.

8- الهيئة التنفيذية:

أ - رئيس الدولة: رئيس الجمهورية، بول بيا Paul BIYA، منذ 6 نوفمبر 1982م.

ب - رئيس الحكومة: رئيس الوزراء، فيليمون يانج، منذ 30 يونيه 2009م.

ج - الحكومة: مجلس للوزراء، يعيّنه رئيس الجمهورية، من أسماء يرشحها رئيس الوزراء.

د - الانتخابات: يُنتخب رئيس الجمهورية في اقتراعٍ شعبي، لفترة سبع سنوات (لا حدود للفترات الرئاسية؛ وفق تعديلات الدستور عام 2008م)، وقد جرت الانتخابات الأخيرة في 9 أكتوبر 2011م؛ ومن المقرر إجراء الانتخابات التالية في أكتوبر 2018م، أما رئيس الوزراء، فيعيّنه رئيس الجمهورية.

9- الهيئة التشريعيّة:

أ - تكوين الهيئة التشريعية: تتكون الهيئة التشريعية من مجلسين، هما:

مجلس الشيوخ: هو المجلس الأعلى، 100 عضو، منهم 70 عضواً يُنتخبون بالتصويت غير المباشر من قبل المجالس البلدية، لخمس سنوات؛ و 30 عضواً يعيّنهم رئيس الجمهورية.

الجمعية الوطنية: تتألف من 180 مقعداً، يُنتخب الأعضاء في انتخابات شعبية مباشرة؛ مدة خدمتهم خمس سنوات.

ب - الانتخابات: جرت آخر انتخابات مجلس الشيوخ في 14 أبريل 2013م، ومن المقرر إجراء الانتخابات القادمة عام 2018م، جرت آخر انتخابات للجمعية الوطنية في 30 سبتمبر 2013م، ومن المقرر إجراء الانتخابات القادمة عام 2018م.

10- وصف العلَم: يتكون من ثلاثة أشرطة رأسية متساوية؛ بالألوان: الأخضر، جهة السارية؛ ثم يليه الأحمر، فالأصفر. يتوسط الشريط الأحمر، نجم خماسي أصفر.

رابعاً: بيانات اقتصادية:

1- النظام الاقتصادي:

يُعدُّ الاقتصاد الكاميروني من أفضل الاقتصاديات، التي تقوم على السلع الأولية، في شبه الصحراء الإفريقية، نظراً إلى ما تتمتع به البلاد من موارد نفطية معتدلة، وظروفٍ زراعية جيدة، غير أنّه لا يزال يواجه مشكلات خطيرة وعديدة، لا تختلف عن الدول النامية الأخرى، مثل عدم العدالة في توزيع الدخل، والفساد، وعدم مواءمة المناخ العام لشركات الأعمال.

بدأت الكاميرون – مؤخراً - في تنفيذ العديد من مشاريع البنية التحتية الضخمة، تتضمن بناء ميناء في كريبي Kribi في عمق البحر، ومنشأة لتوليد الكهرباء تعمل بالغاز الطبيعي، وتشييد عدة سدود لتوليد الطاقة الكهرومائية.

2- إجمالي الناتج المحلي: 72.11 بليون دولار؛ بتقديرات 2015م.

3- مصادر إجمالي الناتج المحلي: قطاع الزراعة: 22.3%، قطاع الصناعة: 29.9%، قطاع الخدمات: 47.9%؛ بتقديرات 2015م.

4- قوة العمل الإجمالية: 9.332 ملايين عامل؛ بتقديرات 2015م. توزيعها؛ بتقديرات 2001م: الزراعة: 70%، الصناعة: 13%، الخدمات: 17%.

5- معدل التضخم: 2%؛ بتقديرات 2015م:

6- الموازنة: الإيرادات: 4.035 بلايين دولار، النفقات: 5.404 بلايين دولار؛ بتقديرات 2015م.

7- الدَّين العام: 31.7% من إجمالي الناتج المحلي؛ بتقديرات 2015م.

8- أهمّ المنتجات الزراعية: البن، الكاكاو، القطن، الموز، بذور الزيت، الحبوب، الكاسافا؛ إضافة إلى تربية المواشي، والأخشاب.

9- الصناعات: إنتاج النفط وتكريره، إنتاج الألومنيوم، الصناعات الغذائية، السلع الاستهلاكية الخفيفة، المنسوجات، الخشب، إصلاح السفن.

10- القيمة الإجماليّة للصادِرات؛ بتقديرات 2015م: 5.283 بلايين دولار.

- أهم الصادرات: النفط الخام، المنتجات النفطية، الخشب، الكاكاو، الألومنيوم، البن، القطن.

- أهم الدول المُسْتورِدة: إسبانيا 13.9%، الصين 12%، الهند 10.1%، إيطاليا 8.1% هولندا 8%، بلجيكا 5.1%، فرنسا 4.6%، النرويج 4.5%، المملكة المتحدة 4.3%؛ طبقاً لعام 2014م.

11 – القيمة الإجماليّة للوارِدات؛ بتقديرات 2015م: 6.159 بلايين دولار.

- أهم الواردات: الآلات، التجهيزات الكهربائية، معدات النقل، الوقود، المواد الغذائية.

- أهم الدول المُصْدِّرة: الصين 26.2%، نيجيريا 12%، فرنسا 11.8%، بلجيكا 4.9%، الولايات المتحدة الأمريكية 4.2%.

12- احتياطي العملة الصعبة والذهب: 2.51 بلايين دولار؛ بتقديرات 31/12/2015م.

13- الدَّين الخارجي: 5.784 بلايين دولار؛ بتقديرات 31 ديسمبر 2014م.

14- العملة المتداولة ورمزها: الفرنك الإفريقي (XAF) (فرنك وسط إفريقيا).

خامساً: المسلمون في الكاميرون:

يشكّل المسلمون نحو 24% من سكان الكاميرون، ويُعدّ الإسلام الديانة الثانية في الكاميرون بعد المسيحية، وغالبية المسلمين هناك ينتمون للمذهب المالكي، ويتركّز ثلث المسلمون في العاصمة (ياوندي)، وتزداد كثافتهم في الشمال.

ومن أهمّ الأعراق المسلمة في الكاميرون قبائل: (الفولاني، الباموم، التيكار، الماندرا، الشاوية العرب، والكيردي).

دخول الإسلام:

بدأت الدعوة للإسلام على يد الزعيم الإسلامي عثمان فودي، فقد وصل الكاميرون قبل 160 عاماً، وساهم في نشر الإسلام في الشمال، وأسّس أنصاره مملكة إدماو الإسلامية في عام 1826م، وساهمت قبيلة الهوسا في نشر الإسلام عبر عملهم بالتجارة، وأدت أخلاق المسلمين دوراً كبيراً في اعتناق آلاف النصارى والوثنيين للإسلام.

زاد انتشار الإسلام، بعد الحرب العالمية الثانية، بين القبائل التي تسكن وسط الكاميرون؛ مثل: (باموم، وديورا، ولاكا)، وانتقلت الدعوة الإسلامية إلى الجبال غرباً بين قبائل: (كوتين، وجيدرا، والفالي، وموفو، ومتكارم)، كما انتشرت الدعوة الإسلامية جنوباً بين قبائل: (ماوندانج، وموسجوم).

ومن أبرز الزعماء المسلمين هناك: «أحمد إيجو» الذي استمر في الحكم أكثر من عشرين عاماً، أسهم خلالها في دعم المؤسسات الإسلامية، وشهد عصره انتشاراً للإسلام في معظم أنحاء البلاد، ثم تصاعد نفوذ النصارى حين وصل إلى حكم البلاد «بول بييا».

يوجد في الكاميرون أكثر من 1200 مسجد، معظمها في حالة سيئة جدّاً، ولا يوجد دعم إلا من عدد قليلٍ من بعض مؤسسات الإغاثة في الكويت والإمارات التي قامت بإنشاء عددٍ من المدارس والمراكز الإسلامية في العاصمة ياوندي التي يعيش فيها أكثر من 950 ألف مسلم.

أوضاع المسلمين:

ينتشر الفقر في مناطق المسلمين، وفي مدنهم الكبرى: (ناروا، وماروا، وساميان)؛ وهو ما أعطى فرصة لمنظمات التنصير كي تنشر سمومها؛ حيث تنتشر في الكاميرون كثيرٌ من الإرساليات التنصيرية، منها: الإخوة الكومبنيون، وإرساليات إفريقيا المعمدانية، ومنظمة كاريتاس، وبرغم إنفاق هذه المنظمات ملايين الدولارات على تنصير المسلمين؛ فإنّ النتائج التي حققتها ضئيلة جدّاً.

ويقابَل هذا الغزو التنصيري الكثيف بغيابٍ إسلاميٍّ شبه كامل؛ فلا توجد في الكاميرون مؤسّسات إغاثة إسلامية إلا القليل جدّاً، بعد تشديد الدولة ضغوطها على الجمعيات الإغاثة الإسلامية، والتي كانت تعمل في الكاميرون قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

والصلات بين الكاميرون والعالم الإسلامي شبه مقطوعة، تقتصر على بعض المنح التي تقدِّمها جامعات إسلامية لطلاب كاميرونيين للدراسة في جامعة الأزهر في مصر والجامعة الإسلامية بالسعودية، ونادراً ما نجد في العاصمة ياوندي، أو غيرها، بناءً أسهمت دولةٌ عربية في بنائه، أو مسجداً شيدته، حتى الدول التي يوجد لها كليات أو جامعات إسلامية متخصّصة في الدراسات الإسلامية أو اللغة العربية.

المصادر:

1- موقع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) – مكتبة العالم-:

https://www.cia.gov/library/publications/resources/the-world-factbook/geos/cm.html

2- معجم بلدان العالم، مكتبة الآداب، القاهرة، ص 516.

3- موقع مقاتل من الصحراء:

http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Dwal-Modn1/Cameroon/index.htm

4- مجلة البيان، العدد 285، أبريل 2011م.