المشهد الإفريقي – العدد الثامن و الثلاثون

  • 7 -10 - 2018
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث:

? المعارضة الإيفوارية تحتج على رغبة الرئيس وتارا في الترشح لولاية ثالثة:

رفضت المعارضة العاجية ما تطرّق إليه الرئيس الإيفواري الحسن وتارا، في مقابلةٍ مع مجلة جونافريك، من إمكانية ترشّحه لولايةٍ ثالثة سنة 2020م، معتبرةً أنها خطوةٌ استفزازية للشعب الإيفواري.

بانا برس- 5/6/2018م

? مقتل ما لا يقلّ عن 86 شخصاً في أعمال عنف بوسط نيجيريا:

أعلنت الشّرطة النيجيرية عن سقوط 86 قتيلاً على الأقل، في هجومٍ لرعاة استهدف مزارعين في قرى بمنطقة «باريكين لادي» بولاية «بلاتو» التي تشهد منذ عدة أيام مواجهات دامية.

بانا برس– 25/6/2018م

? الجيش الصومالي يستعيد مناطق من سيطرة حركة الشباب:

استعاد الجيش الصومالي السيطرة على سبع مناطق كانت تخضع لنفوذ مسلحي «حركة الشباب» المتطرفة، في إقليم جوبا السفلى جنوب البلاد، وقال العقيد عبدي إبراهيم: إنّ قوات الجيش كبدت المسلحين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد خلال العملية الأمنيّة.

بانا برس- 19/6/2018م

? محاولة اغتيال فاشلة لرئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد:

تعرض رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد آبي أحمد لمحاولة اغتيال بالعاصمة أديس أبابا، عقب كلمة ألقاها أمام حشدٍ من أنصاره، وقُتل 4 على الأقلّ وأُصيب آخرون، جرّاء انفجار القنبلة التي استهدفت أحمد.

رويترز- 23/6/2018م

? نجاة رئيس زيمبابوي من محاولة اغتيال:

تعرض رئيس زيمبابوي «إيمرسون منانغاغوا» لمحاولة اغتيال فاشلة، وذلك في أثناء مشاركته بتجمع انتخابي جنوب غربي البلاد، وسُجّلت عددٌ من الإصابات في صفوف الحاضرين، من بينهم نائب الرئيس كيمبو موهابي.

الأناضول- 23/6/2018م

? اتفاق سلام بين رئيس جنوب السودان والمعارضة المسلحة في الخرطوم:

وقّع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت اتفاق سلام مع زعيم المعارضة المسلحة في البلاد ريك مشار، في العاصمة الخرطوم، بحضور الرئيس السوداني عمر البشير والأوغندي يوري موسفيني.

الأناضول- 28/6/2018م

? رئيس الوزراء الإثيوبي يصل أسمرة في أول زيارة بعد قطيعةٍ دامت عقدَيْن:

وصل رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد إلى العاصمة الإريترية (أسمرة)، في أول زيارة رسمية منذ قطيعةٍ استمرت قرابة عقدَيْن، وكان في استقبال «أحمد» الرئيس أسياسي أفورقي، وسط حضورٍ شعبيٍّ حافل.

الأناضول- 8/7/2018م

? تونس تنضم رسميّاً إلى كوميسا:

صرّح رئيس الحكومة التونسية «يوسف الشاهد» بأنّ بلاده انضمت إلى السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا «كوميسا»، بعد عامَيْن من المفاوضات، مما سيفتح أمام الصادرات التونسية أسواقاً واسعة.

بانا برس- 19/7/2018م

? قتلى في أثناء احتجاجات على نتائج الانتخابات في زيمبابوي:

وأكدت شرطة زيمبابوي مقتل 3 أشخاص في أثناء الاحتجاجات، بعد إعلان «حزب الاتحاد الوطني الإفريقي»- الحاكم- فوزه في أول انتخاباتٍ عامّة في زيمبابوي؛ بعد تنحية الرئيس روبرت موغابي.

رويترز- 2/8/2018م

? إعادة انتخاب الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا لولاية ثانية‎:

فاز الرئيس المالي المنتهية ولايته إبراهيم بوبكر كيتا بالجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، التي جرت يوم 12 أغسطس، بعد حصوله على 17ر67% من الأصوات، متقدُّماً على زعيم المعارضة سومايلا سيسي الحاصل على 83ر32% من الأصوات.

الأناضول- 16/8/2018م

? تحديد 24 مارس القادم موعداً للاستفتاء على دستور جديد في بوركينافاسو:

حدّدت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في بوركينافاسو يوم 24 مارس 2019م للاقتراع على الدستور الجديد للبلاد، والذي لا يسمح للرئيس بالاستمرار في حكم البلاد لأكثر من 10 سنوات.

بانا برس- 28/8/2018م

? رئيسة وزراء بريطانيا تصل كينيا فى ختام جولتها الإفريقية:

وصلت رئيسة الوزراء البريطانيّة تيريزا ماي إلى كينيا، في ختام جولتها الإفريقية، للاجتماع بالرئيس أوهورو كينياتا، وقد استهلّت ماي جولتها بزيارة جنوب إفريقيا ونيجيريا، سعياً لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إفريقيا قبيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

أ.ش.أ- 30/8/2018م

? ميركل تختتم جولتها الإفريقية بزيارتها لنيجيريا:

اختتمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل جولتها الإفريقية بزيارة نيجيريا، حيث التقت الرئيس محمد بخاري. وصاحَبَ ميركل في جولتها، التي شملت السنغال وغانا، عشراتُ المديرين التنفيذيّين لشركاتٍ ألمانية.

أ.ش.أ- 31/8/2018م

? اختتام أعمال منتدى التعاون الصيني الإفريقي في بكين:

اختُتمت بالعاصمة الصينية (بكين) أعمال منتدى التعاون الصيني الإفريقي، والتي شارك فيها 53 رئيساً وممثلاً عن الدول الإفريقية، وتعهدت الصين خلالها بتقديم 60 مليار دولار لمساعدة القارة السمراء.

فرنس 24- 4/9/2018م

إفريقيا بالأرقام:

? الإمارات تستثمر 3 مليارات دولار في اقتصاد إثيوبيا:

قال المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية أحمد شيدي: إنّ الإمارات ستستثمر 3 مليارات دولار في اقتصاد بلاده، بينها مليار دولار وديعة في البنك المركزي.

وأشار «شيدي» إلى أنه «تمّ التوقيع مع الإمارات على 7 مذكرات تفاهم في مجالات: تنمية وتطوير السياحة والثقافة، والشؤون القنصلية، والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي، واتفاقية تعاون في الشؤون المالية بين البنك الوطني الإثيوبي وصندوق أبوظبي للتنمية».

الأناضول– 18/6/2018م

? السلطات البوركينية تدعم الصحافة المستقلة بـ400 مليون فرنك إفريقي:

منحت الحكومة البوركينية دعماً ماليّاً لـ96 مؤسسةً صحافيةً مستقلة، يبلغ حوالي 400 مليون فرنك إفريقي؛ حسب مدير إدارة دعم الدولة للإعلام الحر «بي بالم».

ومن أصل 116 طلباً؛ اعتمدت لجنة التوزيع 73 ملفاً من الصحافة السمعية البصرية، و19 من الصحافة المكتوبة باللغة الفرنسية، و9 من الصحافة المكتوبة باللغة الوطنية، و15 من الصحافة الإلكترونية.

وأوضح «بالم» أنّ الصحافة السمعية البصرية ستنال مبلغ 223 مليوناً و928 ألفاً و345 فرنكاً إفريقيّاً، فيما سيكون نصيب الصحافة المكتوبة 82 مليوناً و137 ألفاً و375 فرنكاً إفريقيّاً، ويبلغ دعم الصحافة الإلكترونية 50 مليوناً و894 ألفاً و280 فرنكاً إفريقيّاً، وأخيراً ستحصل الصحافة المكتوبة باللغة الوطنية على 31 مليوناً و40 ألف فرنك إفريقي.

بانا برس- 4/7/2018م

? 170 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الصين والدول الإفريقية في العام 2017م:

بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين والدول الإفريقية نحو 170 مليار دولار خلال عام 2017م، بزيادةٍ تقدّر بنسبة 14% عن العام السابق، وبحسب أرقام نشرتها الصحف الصينية قُبيل انطلاق القمّة (الإفريقية-الصينية)، في 3 سبتمبر ببكين، فإنّ الاستثمارات الصينية في الدول الإفريقية شهدت ارتفاعاً سنويّاً يقدّر بنحو 20% في السنوات العشر الماضية، مبرزة أنّ هناك أكثر من 10 آلاف شركة صينية تستثمر حاليّاً في إفريقيا، 90% منها تشتغل في القطاع الخاص، وثلثها يعمل في قطاع التصنيع، و30% في قطاع الخدمات.

بانا برس– 26/8/2018م

قالوا عن إفريقيا:

? «الصين تدعم باستمرار دَور الاتحاد الإفريقي في عملية التكامل الإفريقي، وتدعمه في القيام بدَورٍ بنّاء على نحوٍ أكبر في تنمية العلاقات بين الصين وإفريقيا، إننا ندعم الاتحاد بقوة والدول الإفريقية في حلَ المشكلات الإفريقية على الطريقة الإفريقية، وندعم تعزيز قدرات حفظ السّلام والحفاظ على الاستقرار، وقيام الاتحاد بدَورٍ أكبر في التوجيه والتنسيق فيما يخصّ التعاون بين الدول وبين المناطق».

الرئيس الصيني «شي جين بينغ»، خلال لقائه برئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي «موسى فقي محمد»، بعد اختتام أعمال قمّة بكين 2018م لمنتدى التعاون الصيني- الإفريقي، في 5/9/2018م

? «إنّ أكثر الوسائل فعاليةً لكي يُحجم الأفارقة الشباب عن القيام بالرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا؛ هي الإسهام في تحقيق الرخاء والاستقرار في المنطقة. إننا نعزم على تعزيز التوعية، في الدول الرئيسية التي يفد منها المهاجرون في إفريقيا، بمخاطر الهجرة غير الشرعية».

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال زيارتها إلى نيجيريا في ختام جولة إفريقية، في 1/9/2018م

? «تقترب إفريقيا من القيام بدَورٍ تحويلي في الاقتصاد العالمي، وزيارتي هذه لإفريقيا فرصةٌ فريدةٌ من نوعها في وقتٍ فريدٍ للمملكة المتحدة؛ لطرح طموحنا للعمل معاً بشكلٍ أوثق، إنّ إفريقيا أكثر ازدهاراً وتنميةً وتجارةً في مصلحتنا، ولن تتحقق إمكاناتها المذهلة إلا من خلال شراكةٍ متضافرة بين الحكومات والمؤسسات والأعمال العالمية، بينما نستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي؛ حان الوقت لكي تعمّق المملكة المتحدة شراكاتها العالمية وتعزّزها».

رئيسة الوزراء البريطانيّة تيريزا ماي، خلال زيارتها لعدد من الدول الإفريقية، في 30/8/2018م

آراء ورؤى:

? الانتخابات في مالي.. كيف كسب إبراهيم أبوبكر كيتا الأصوات في الشمال؟:

على الرّغم من انتماء «سومايلا سيسي» إلى المناطق الشماليّة في مالي؛ فإنّ الناخبين فيها صوَّتُوا بكثافةٍ لصالح منافسه «إبراهيم كيتا»؛ فما تفسير هذه الظّاهرة؟

يُشار إلى أنَّ أفضل نتائج الرئيس المالي إبراهيم أبوبكر كيتا كانت في المناطق الشمالية، متفوقاً بذلك على منافسه سومايلا سيسي، والذي ينتمي إلى تلك المناطق؛ حيث استحوذ على الغالبية العظمى من الأصوات في مراكز الاقتراع في الشمال، وحصل كيتا أيضاً في العديد من مراكز الاقتراع في كلٍّ من غاو وكيدال على 100% من الأصوات؛ على حدِّ تعبير إبراهيم ميغا المحلل في معهد الأبحاث الأمنية ISS.

اتفاقية السَّلام:

والسؤال المطروح هو: كيف يمكن تفسير التصويت المكثَّف لصالح الرئيس كيتا في شمال البلاد؛ في حين كان سكانها مناوئين له في بداية فترته الرئاسية الأولى؟

فشل سومايلا سيسي أن يقدّم حلولاً بديلة لعملية السَّلام، على الرّغم من أنّ مسألة تطبيق اتفاقية السَّلام- التي تمّ توقيعها في عام 2015م بين حكومة مالي والمجموعات المسلحة في شمال البلاد- كانت قضيةً محورية؛ في وقتٍ استاء فيه السكان بعد أن كانوا- منذ 2012م- ضحايا لانعدام الأمن المزمن جرَّاء تمرُّد الطوارق.

وفيما يتعلّق بهذه النقطة؛ لم يقترح سومايلا سيسي الحلول البديلة لعملية السَّلام، ولم تختلف فكرته كثيراً عن مقترحات كيتا حيال القضية، بالإضافة إلى إعرابه عن تحفظاته بعد التوقيع على اتفاقية السَّلام؛ مما يُفسّر تشكيك المجموعات المسلحة فيه.

تحوُّل جذري:

في شهر مايو 2014م قام مقاتلو الحركة الوطنية لتحرير أزواد MNLA، ومقاتلو المجلس الأعلى لتوحيد أزواد HCUA، كلاهما من أعضاء تنسيق حركات أزواد، بشنّ هجماتٍ في كيدال خلال الزيارة التي قام بها إلى المنطقة «موسى ماري» رئيس الوزراء آنذاك، وقد أدَّى ذلك إلى انفجار مواجهاتٍ داميةٍ استغرقت أياماً عدة، بين القوات النظامية من جهةٍ والمقاتلين من المجموعات الانفصالية من جهةٍ أخرى، وبعد أربع سنوات من تلك الأحداث؛ قام السكان أنفسهم بدعم إبراهيم أبوبكر كيتا للفوز بأغلبيةٍ ساحقةٍ في الشمال.

وفي 19 من يوليو المنصرم، إثر زيارته الأولى من نوعها منذ خمس سنوات إلى كيدال، كان في استقبال إبراهيم كيتا عند نزوله من المروحية كلٌّ من محمد آغ إنتالا، وبلال آغ الشريف، وألغباس آغ إنتالا الأمين العام لمجلس الأعلى لتوحيد أزواد، والذي يتمتع بنفوذٍ كبير.

وقد قضى الرئيس المنتهية ولايته أثناء حملته الانتخابية لولايةٍ ثانية ليلةً واحدة في كيدال، واعداً بالعودة الفعلية للخدمات الأساسية في المنطقة، بالإضافة إلى بناء مطارٍ دوليّ ومستشفى على الصعيد الإقليمي.

عرفان الجميل من منطقة تاوديني:

تجدر الإشارة إلى أنّ كيتا فاز بـ 85% من أصوات الناخبين، مقابل 15% لمنافسه سومايلا سيسي، في تاوديني الواقعة في شمال تومبكتو، والتي ارتقت إداريّاً إلى صفة «المنطقة» منذ عام 2016م، حيث كانت السّلطات الانتقالية قيد التكوين، وهي بذلك تعتبر نفسها مدينةً للرئيس كيتا، وقبل أربعة أشهر عاهد قادةُ الفصائل كيتا بالتصويت لصالحه عرفاناً لجميله المتعلق بارتقاء مدينتهم إداريّاً إلى صفة «المنطقة»، وأنّ «الطريقة الوحيدة لإبداء امتنانهم له هي التصويت لصالحه»؛ على حدّ تعبير صفية بنت مولاي محمد الناشطة في التجمّع من أجل مالي RPM.

شهدت الأوضاع تقدّماً مع كيتا، ولا يرغب النّاس في تفتيت هذه الدينامية:

وفي «ميناكا»، حيث شارك في توفير الأمن للعملية الانتخابية لجولتَي الاقتراع كلٌّ من أعضاء تنسيق حركات أزواد CMA، إلى جانب حركة إنقاذ الأزواد MSAK، بالإضافة إلى القوات النظامية، أكّد فيها الزعماء المحليون أنّ تطبيق «اتفاقية السَّلام» هو الكفيل الوحيد والقادر على إنهاء المواجهات الراهنة بين الطوائف في المنطقة؛ «يتطلع النّاس إلى السَّلام، كانت هناك حرب في عام 2012م، والآن نحن في صراعٍ بين الطوائف. السكان يعرفون كيتا، وسبق أن حاوروه، والأوضاع أحرزت تقدّماً، ولا يرغب النّاس في تفتيت هذه الدينامية التي تمَّ تحقيقها بصعوبة»؛ حسبما صرَّح به زعيم «ميناكا» إبراهيم آغ إدبلتنت.

بقلم: بابا أحمد – جان أفريك

ترجمة: قراءات إفريقية- 24/8/2018م

عين على إفريقيا:

? مالي تصادق على الاتفاق المؤسِّس لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية:

أفادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في مالي: أنّ الحكومة ستصادق على الاتفاق المؤسِّس لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التي تبنّتها القمّة الاستثنائية العاشرة للاتحاد الإفريقي، التي انعقدت في مارس الماضي بالعاصمة الرواندية كيغالي.

ويهدف الاتفاق إلى تسهيل المبادلات الإفريقية البينية عبر إلغاء الحواجز الجمركية، من أجل زيادة تدفق السّلع والخدمات، والارتقاء بخلق الثروات داخل القارة الإفريقية.

وستغطي منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية سوقاً مشتركة يضمّ مليار و200 مليون شخص، يمثّلون ناتجاً إجماليّاً محليّاً قدره 2500 مليار دولار أمريكي، في مجمل الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي.

بانا برس- 18/6/2018م

? إنشاء صندوق لتمويل العلوم والتكنولوجيا في ساحل العاج:

أعلنت الحكومة الإيفوارية عن تبنّي مجلس الوزراء لقرارٍ يتعلّق بإنشاء وتنظيم وعمل صندوق العلوم والتكنولوجيا والإبداع، المتمثّلة مهمّته في تمويل الأنشطة البحثية.

وأفاد بيانٌ صادر عن مجلس الوزراء: أنّ الصندوق أُنشئ في إطار تنفيذ «برنامج الدعم الاستراتيجي للبحث العلمي» (باسريس)، الذي جاء ثمرة شراكةٍ علميّة بين كوت ديفوار وسويسرا.

وتمّ تصميم الصندوق وفق نموذج الصندوق الوطني السويسري، مع تزويده بصفة شخصيّة اعتبارية خاصّة، ذات منفعة عامّة غير ربحية، مكلّفة بتمويل الأنشطة البحثية.

وسيبلغ رأسماله خمسة مليارات فرنك إفريقي، بالاتفاق مع الشركاء السويسريّين المرتبطين ببرنامج «باسريس».

بانا برس– 28/6/2018م

? إدراج موقعين في كينيا ضمن قائمة التراث العالمي لليونيسكو:

أدرجت لجنة التراث العالمي، المجتمعة في دورتها الـ42، المنعقدة في المنامة بالبحرين، موقعَيْن كينيّين, هما: موقع «تيمليش أوينغا» الأثري في قائمة التراث العالمي، وموقع متنزهات بحيرة «تركانا» الوطنيّة في قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر.

ويوجد موقع «تيمليش أوينغا» الأثري، وهو منطقة محصّنة بالصخور الناشفة، في شمال شرق مدينة ميغوري بمنطقة بحيرة فيكتوريا، ويُشار إلى أنها غالباً قد بُنيت في القرن الخامس العشر الميلادي.

أما موقع متنزهات بحيرة «تركانا» الوطنيّة، المدرج في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر بسبب تأثير سدٍّ إثيوبي في المنطقة، فقد أعربت اللجنة عن قلقها إزاء التغيرات المتعلقة بمنسوب مياه بحيرة «تركانا» ونظامها الإيكولوجي، ناهيك عن مشروع «كوراج» لإنتاج السكر في إثيوبيا، والذي يمثّل تهديداً آخر للموقع.

بانا برس– 2/7/2018م

? محكمة بجنوب إفريقيا تأمر الحكومة بالاعتراف بعقود الزَّواج الإسلاميّة:

أصدرت محكمة في جنوب إفريقيا أمراً موجّهاً إلى الحكومة بضرورة الاعتراف بعقود الزَّواج المبرمة على أساس الشريعة الإسلاميّة، وأفادت وسائل إعلام محليّة: أنّ محكمة غرب كيب تاون العليا أصدرت الحكم بناءً على دعوى مرفوعة من «مركز المرأة القانوني» (غير الحكومي)، الذي يهدف إلى ضمان حقوق المرأة المسلمة وأبنائها عند الطلاق.

وأمَرَ قاضي «سيراجي ديساي» الحكومةَ بإدخال تشريعٍ في هذا الصدد؛ خلال الأشهر الأربعة والعشرين القادمة.

ورحّب مجلس القضاء الإسلامي (الأهلي) بقرار المحكمة، ووصفه في بيانٍ له بأنه: «حدثٌ مهمٌّ للغاية» للأقلية المسلمة في جنوب إفريقيا.

 الأناضول– 1/9/2018م

ذاكرة التاريخ:

? مظاهر الحضارة في «سلطنة أوفات» من كتاب (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار):

أدّت الهجرات العربية الإسلامية إلى شرق إفريقيا دَوراً مهمَاً في تشكيل تاريخ تلك المنطقة اقتصاديّاً وسياسيّاً ودينيّاً، ذلك أنّ الإمارات التي أنشأها العرب المسلمون في تلك المنطقة ساهمت إسهاماً إيجابيّاً في نقل الحضارة والفكر الإسلامي إلى الساحل الإفريقي، وعلى الأخصّ إثيوبيا والصومال، ومن ثَمّ إلى الداخل.

ومن أشهر الممالك التي نشأت نتيجةً لهذه الهجرات «سلطنة أوفات»، التي قامت في بلاد «الزيلع» بين الفترة [حوالي 648-805هـ = 1250-1402م]، وتُنسب إلى قومٍ من قريش من «بني عبد الدار» أو من «بني هاشم» من ولد «عقيل بن أبي طالب».

ويُعدّ ابن فضل العمري أوّل مَن وصف مملكة أوفات الإسلامية- وأخواتها من ممالك الإسلام في القرن الإفريقي- وصفاً دقيقاً، اعتمد عليه اللاحقون اعتماداً يكاد يكون حرفيّاً، وقد استمد العمري معلوماته من فقهاء زيلعيّين برئاسة الفقيه عبد الله الزيلعي، وقد وفدوا إلى مصر المملوكية وسلطانها «الناصر محمد بن قلاوون»، فيما بين (733-739هـ)، لأداء مهمّة تتعلق بأمور ممالك المسلمين في منطقة القرن الإفريقي، ونقل عنهم العمري أخبار هذه الممالك، ومنها مملكة أوفات، في كتابه الذي شمل أخبار جميع ممالك الإسلام في أنحاء العالم الإسلامي.

ويذكر العمري في بداية كتابه أنه لم ينقل إلا عن أعيان الثقات، من ذوي التدقيق في النظر، والتحقيق والرواية.

وفيما يلي أبرز ما جاء عن سلطنة أوفات في كتاب (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار)، لمؤلفه «أحمد بن يحيى بن فضل الله القرشي العدوي العمري».

مساحتها:

مملكة أوفات: طولها خمسة عشر يوماً، وعرضها عشرون يوماً، بالسّير المعتاد، وكلّها عامرةٌ آهلةٌ بقرى متصلة، وبها نهرٌ جارٍ، وهي أقرب أخواتها إلى الديار المصرية وإلى سواحل اليمن، كما أنها من أوسع الممالك الإسلامية أرضاً، والأجلاب إليها أكثر لقربها من البلاد.

نظام الحكم:

ملكها يحكم على الزّيلع، والزّيلع اسم ميناء التجار الواردين إليها، وهو في وقتنا اليوم شافعيّ المذهب، وغالبها شافعية.

وعسكرها خمسة عشر ألفاً من الفرسان، ويتّبعهم عشرون ألفاً وأزيد من الرّجّالة، وهم يركبون الخيل عرايَا بلا سروج، وإنما يوطئون لهم بجلود مَعْز، حتى الملك، وخيلهم عراب، وفي غالب الأوقات ركوبهم البغال، والملك عندهم أو الأمير يعدّ من حشمته إذا ركب بغلةً أن يُردف خلفه غلامه على كفل البغلة، وأما إذا ركب فرساً فإنه لا يُردف أحداً عليه.

ويُسمّى الملك عندهم (فاط)، والملك يعتصب على رأسه بعصابةٍ من حريرٍ تدور بدائر رأسه، ويبقى وسط الرأس مكشوفاً.

وأما الأمراء والجند؛ فتعصب رؤوسهم بعصائب من قطنٍ على مثل هذا الوضع، ولا يعتصب بالحرير إلّا الملك، وقلّ مَن يلبس منهم قميصاً أو ثوباً مخيطاً، وإنما يتّزرون وزرات، وتلبس طائفةُ أرباب السيوف منهم سراويلات.

وليس لأمراء هذا الملك ولا لجنده إقطاعاتٌ عليه ولا نقود، وإنما لهم الدوابُّ الكثيرة السليمة، ومَن شاء منهم زرع واستغلّ ولا يُعارض.

ولهذا الملك سِماطٌ عامرٌ ممدود، بل له سِماطٌ له ولخاصّته، ولكنّه يفرّق في بعض الأحيان على أمرائه بقراً عوضاً عن أكلهم على السِّماط، وأكثر ما يُعطى الأمير الكبير منهم مئتا بقرة.

وأما الفقهاء؛ فتلبس العمائم، وعامّةُ الناس تلبس كوافي بيضاً طاقيات، ومن الفقهاء وأرباب النّعم مَن يلبس القمصان، وإلا فالجمهور الغالب الوزرات، كلّ واحدٍ بوزرتَيْن، واحدة على كتفه متوشّحاً بها، والأخرى في وسطه، وكلامهم بالحبشية وبالعربية.

ومما يعدّه أهل هذه المملكة من الحشمة أنّ الملك أو الأمير إذا مشى يتوكأ على رجلَيْن من خاصّته، والملك يجلس على كرسي حديد مطّعم بالذهب، علوّه أربعة أذرع، ويجلس أكابر الأمراء حوله على كراسيّ أخفض من كرسيّه، وبقية الأمراء وقوف، ويحمل رجلان على رأسه السلاح، وإذا ركب يحمل على رأسه جتر حرير (مظلة من الحرير).

وعنده قضاة وفقهاء، وليس فيهم بارع العلم، والملك يتصدى للحكم بين الناس، ويقصد الإنصاف.

وفي مملكته مدن رئيسية، وهي: (بقلزره، وكلجور، وسبمق، وسوا، وعدل، وجبا، ولاو)، وأكثر قتال هذه المملكة بالحراب، وفيهم الرماة بالنشاب.

أقواتهم:

وأقواتهم القمح والذرة والطّافي، وهو حبٌّ دقيقٌ إلى غاية، أكبر من الخردل، وهو أحمر اللون، لهم منه قوت، وعندهم الأبقار والأغنام كثيرة جدّاً، وكذلك السمن والعسل، وأما المعز فقليلةٌ عندهم، وأسعارهم رخية.

وكيلهم يسمى (الرّابعيّة)، وهذا الكيل مقداره «وَيْبَة مصرية»، ورطلهم اثنتا عشرة أوقية، وزن الأوقية عشرة دارهم نقرة بصنجة مصر.

وعندهم من قصب السكر مقدارٌ صالح، ويخرج منه القند، ويُعمل قطعاً صغاراً، وعندهم الموز والجمّيز والأترجّ والليمون وقليل من النارنج والرمان الحامض والمشمش والتوت الأسود والعنب الأسود، وهو والتوت قليلان، وعندهم تين بري، وخوخ بري، ولكنّهم لا يأكلون الخوخ والتين، ولهم فواكه أخرى لا تُعرف بمصر والشام والعراق، فمنها:

- شجرٌ اسمه «كشياد»، يخرج ثمره أحمر صفة البلح، وهو حلوٌ ماويّ.

- وشجرٌ يعرف «لمويه»، يخرج ثمره أسود صفة البلح، طعمه مرٌّ ماوي.

- ومنها شجر يُسمّى «كوسي»، يخرج ثمره مدوّراً شديد الاستدارة كالبرقوق، ولونه أصفر خلوقيّ، كلون الشمس، وهو مرٌّ ماويّ.

- ومنها شجر «طانة»، يخرج ثمره أصغر من البُسر، وفي وسطه شبيه النوى، وهو حلوٌ صادق الحلاوة.

- ومنها شجر اسمه «أوَجَات» بفتح الواو والجيم، تخرج ثمرته أكبر من حبّ الفلفل، وطعمه شبيه به في الحرافة مع بعض حلاوة.

- ومنها شجر اسمه «جات»- وهذه الجيم الموحدة نطقهم بها بين الجيم والشين-، لا ثمر له، وإنما المأكول قلوبه، وهو يزيد في الذكاء ويذكّر الناسي، ويُفرّج، ويقلّل الأكل والنوم والجماع، وكلّهم يأكلونه ويرغبون في أكله، وخصوصاً طلبة العلم منهم، ومَن يريد الاشتغال أو مَن يؤثر دوام السهر لسفرٍ يسافره، أو لحرفةٍ يعملها، وعنايتهم به شبيه بعناية أهل الهند بالتنبول، وإن لم يكن هذا شبه ذلك، وحاشا ما يُقال عن تلك الأفعال المحمودة من مشابهة هذا؛ لما يدل عليه من زيادة تحقيقه بما يورثه من قلّة النوم والأكل والجماع.

ولقد أعجبني ما حكاه بعض هؤلاء الفقهاء المخبرين نيابةً عن الملك المؤيّد داود صاحب اليمن رحمه الله، قال: سافر بعض المسلمين من أهل بلاد الحبشة إلى اليمن، واتصل بالملك المؤيّد، وصار من خاصّته، فمنّاه يوماً، فتمنّى عليه قلوب شجر الجات، فبعث مَن نقل إليه منها، وغُرست باليمن، فأنجبت، فلمّا آن اقتطاف قلوبها؛ سأله الملك المؤيّد عمّا يفيد، فوصف له ما يحدث عنها، فلمّا قال له: إنّها تقلل الأكل والنوم والجماع، قال له الملك المؤيّد: وأيُّ لذةٍ في الدنيا سوى هذا؟! والله لا آكله! فإنني ما أنفق الأموال إلا على الثلاثة الأشياء، فكيف أستعمل ما يحول بيني وبين لذّاتي منها!

ويُزرع عندهم اللوبيا والخردل والباذنجان والبطيخ الأخضر والخيار والقرع والكرنب، وتطلع عندهم الملوخيّة، وكذلك الشّمار والصّعتر.

وعندهم الدجاج الدواجن، ولا لهم كثير رغبة في أكلها استقذاراً لها لأكلها من القمامات والزّبل، وعندهم جواميس برية تُصاد- كما ذكر في بلاد مالي-، وبها من أنواع الوحش البقر والحُمُر والغزال والنّعام والمَهَا والإبل وكَرْكدَّن [وحيد القرن] والفهد والأسد والضّبعة العرجاء، وتسمى عندهم «مرغفيف»، ويصاد عندهم دجاج الحبش المعروف، ويؤكل ويُستطاب لحمه ويُفاخر فيه.

النقود:

ويُجلب إليهم الذهب من داموت وسحام، وهما بلاد معادن بالحبشة، وتساوي الأوقية منه من ثمانين درهماً إلى مائة وعشرين درهماً على قدر جودة الذّهب ورداءته؛ بقدر ما يخالطه من التراب والتربة.

وليس بأوفات ولا بلادها دار ضرب ولا سكّة، ومعاملتهم بدنانير مصر ودراهمها مما يدخل مع التجار إلى بلادهم.

المراجع:

- الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي.

- مجلة المؤرخ المصري، العدد 16، يناير 1996م، سلطنة أوفات الإسلامية في العصور الوسطى.

- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، لمؤلفه: أحمد بن يحيى بن فضل الله القرشي العدوي العمري، دار الكتب العلمية، ص (33–36).

فعاليات:

? فوز الشاعر السنغالي «أمادو لامين سال» بجائزة «تشيكايا أوتامسي» للشعر الإفريقي:

تسلّم الشاعر السنغالي «أمادو لامين سال»، بمدينة أصيلة شمال المغرب، جائزة «تشيكايا أوتامسي» للشعر الإفريقي في دورتها الحادية عشرة.

وتحدث رئيس لجنة التحكيم «ماريو لوسيو سوسا» من الرأس الأخضر عن صعوبة اختيار شاعرٍ للفوز بالجائزة، قبل أن يتمّ الإجماع على شاعرٍ كرّسه بلده شاعراً كبيراً هو «أمادو لامين سال»، مضيفاً أنّ اختيار أعضاء لجنة التحكيم من بلدان مختلفة؛ ينقل للعالم رسالةً مفادها أنّ إفريقيا تزخر بشعراء كبار.

وأعرب الشاعر «أمادو لامين سال» عن اعتزازه بالحصول على هذه الجائزة المرموقة، التي يعدّها بمنزلة «جائزة نوبل إفريقية».

 بانا برس- 2/7/2018م

? تنظيم ندوة حوارية حول «حماية نهر النيجر» في كانغابا بمالي:

دعت وزيرة البيئة والصرف الصحي والتنمية المستدامة «كيتا عايدا مبو»، المجتمعات المطلة على نهر النيجر إلى المشاركة بشكلٍ أكبر في حماية النهر، والعمل من أجل أن تساهم العائدات الخاصّة من استغلال هذا النهر المهمّ في الحفاظ عليه، وذلك في ختام ندوةٍ حوارية حول «حماية نهر النيجر»، نُظّمت في كانغابا، جنوب العاصمة باماكو.

وجرت الندوة تحت شعار «نهر النيجر، تراث اجتماعي-اقتصادي بيئي وثقافي، تجب حمايته من جميع أنواع التهديدات»، وجاء تنظميها بمبادرةٍ من وكالة حوض نهر النيجر، وهي هيئة تدير نهر النيجر على مستوى مالي، بالتعاون مع وزارة البيئة والصرف الصحي والتنمية المستدامة.

بانا برس– 18/7/2018م

? الإيسيسكو تنظم ندوة بالمغرب حول تأثير العربيّة في اللغات الإفريقية:

تعقد المنظّمة الإسلاميّة للتربيّة والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانيّة التابعة لجامعة محمد الخامس بالعاصمة المغربية (الرباط)، يوماً دراسيّاً يشتمل على ندوة بعنوان: (اللغة العربية في القارة الإفريقية: تأثير العربية في اللغات الإفريقية من منظور لساني وثقافي)، وورشة عمل بعنوان: (الأبجدية العربية الإفريقية ودَورها في تطوير اللغات الإفريقية وتعزيز أدوارها العلمية والثقافية والاجتماعية: الواقع والآفاق)، وذلك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بالرباط، يوم 27 أغسطس 2018م.

وذكر موقع المنظّمة الرسمي: أنّ اليوم الدراسي يهدف إلى إبراز الوشائج الضاربة الجذور ما بين جزيرة العرب والساحل الإفريقي، والتي توثّقت وتوسّعت بعد بزوغ فجر الإسلام، وانتشاره بين شعوب القارّة الإفريقية، وعمق التأثير اللساني والثقافي للغة العربيّة في عددٍ من اللغات الإفريقية الأوسع انتشاراً، مثل الهوسا، والفلفلدي، والسواحلية.

بانا برس– 25/8/2018م

بنك المعلومات:

? جمهورية تشاد:

كانت جمهورية تشاد ضمن المستعمرات الفرنسية في قارة إفريقيا حتى عام 1960م، وبعد استقلالها عانت حروباً عِرْقية واضطرابات داخلية دامت ثلاثة عقود، كما تعرضت، في عام 1973م، للغزو من جانب ليبيا، التي استولت على شريط «أوزو» الغني بمعدن اليورانيوم.

ولم تنعم بالسلام إلا عام 1990م، حينما تمكّنت الحكومة الانتقاليّة من السيطرة على معظم الجماعات العسكرية- السياسية، أو الاتفاق معها، وتسوية خلافها مع ليبيا- بعد أن فصلت فيه محكمة العدل الدولية لمصلحة تشاد-.

أعدت الحكومة دستوراً، وأجرت انتخابات رئاسية وتشريعية، على أُسسٍ تعددية، في عامَي 1996م و2001م. وفي عام 1998م اندلع تمرّدٌ داخلي جديدٌ في شمال تشاد، وظلّ يتأجّج من حينٍ لآخر؛ على الرّغم من اتفاقيات السَّلام العديدة بين الحكومة والمتمرّدين.

وفي عام 2005م؛ ظهرت مجموعاتٌ جديدة من المتمرّدين في غربي السُّودان، وشنّت عدة هجمات في شرقي تشاد، على الرّغم من توقيع معاهدات سلام في ديسمبر 2006م، وأكتوبر 2007م. وفي يونيه 2005م؛ نجح الرئيس «إدريس ديبي» في إدخال تعديلات دستورية، ألغى بموجبها المدة المحدّدة للرئاسة، وفاز في عام 2006م بالانتخابات الرئاسية، التي وُصفت بأنها كانت مثيرةً للجدل.

واستمرت حملات المتمرّدين خلال عامَي 2006م و2007م، وواجهت العاصمة تهديداً كبيراً من المتمرّدين في بداية عام 2008م، ولكن سرعان ما هدأت حدّة التهديدات بعد ذلك. وفي عام 2011م؛ أُعيد انتخاب الرئيس إدريس ديبي لولايةٍ رئاسية رابعة، في انتخاباتٍ وصفها المراقبون الدوليون بأنها سارت بسلاسة.

أولاً: السّمات الجغرافيّة:

1- الموقع الجغرافي: تقع تشاد في وسط قارة إفريقيا، إلى الجنوب من ليبيا، ويحدّها من الشرق السودان، ومن الجنوب جمهورية وسط إفريقيا، ومن الغرب الكاميرون ونيجيريا والنيجر.

2- المساحة: مليون و284 ألف كم2.

3- المناخ: مداريّ في الجنوب، صحراويّ في الشمال.

4- التضاريس: شاسعة جافّة في وسط البلاد، وصحراء في الشمال، وجبال في الشمال الغربي، وأراضٍ منخفضة في الجنوب.

5- المصادر الطبيعية: النفط، واليورانيوم، والنطرون (كربونات الصوديوم الطبيعية)، والكاولين (الطَّفْل الصيني)، والأسماك (بحيرة تشاد)، والذهب، والحجر الجيري، والرمل، والحصى، والملح.

ثانياً: التركيب السكاني:

1- عدد السكّان: 12.075.985 نسمة؛ طبقاً لتقديرات يوليه 2017م.

2- معدّل النموّ السكّاني: 1.86%؛ طبقاً لتقديرات عام 2017م.

3- التقسيمات العِرْقية: تتشكّل الخريطة العِرْقية في تشاد من المجموعات الآتية، وذلك طبقاً لتقديرات عام 2014م:

- سارا sara، وتتشكّل من: نجامباي Ngambaye/ ساراSara / مادجينجاي Madjingaye/ مباي Mbaye، ونسبتهم 30.5%

- كانم/بُورنُو/بودوما (Kanem/Bornu/Buduma)، ونسبتهم 9.8%.

- العرب (Arab)، ونسبتهم 9.7%.

- الوداي/مابا/المساليت/ميمي (Wadai/Maba/Masalit/Mimi)، ونسبتهم 7%.

- غوران (Gorane)، ونسبتهم 5.8%.

- ماسا/ماساي/مسجيوم (Masa/Musseye/Musgum)، ونسبتهم 4.9%.

- البلاله/ ماديجو/كوكا (Bulala/Medogo/Kuka)، ونسبتهم 3.7%

- ماربا/ليلى/ميسمي (Marba/Lele/Mesme)، ونسبتهم 3.5%

- موندانج (Mundang)، ونسبتهم 2.7%.

- بيديو/ماغاما/كينيغا/دانغليت (Bidiyo/Migaama/Kenga/Dangleat)، ونسبتهم 2.5%.

- دادو/كيبيت/مورو (Dadjo/Kibet/Muro)، ونسبتهم 2.4%.

- توبوري/كيرا (Tupuri/Kera)، ونسبتهم 2%.

- غابري/كابالاي/نانشيري/سومراي (Gabri/Kabalaye/Nanchere/Somrai)، ونسبتهم2%.

- فولاني/فولبي/ بودور (Fulani/Fulbe/Bodore)، ونسبتهم 1.8%.

- كارو/زيمي/بافي (Karo/Zime/Peve)، ونسبتهم 1.3%.

- باقورمي/بارما (Baguirmi/Barma)، ونسبتهم 1.2%.

- الزغاوة/بيدات/كوبي (Zaghawa/Bideyat/Kobe)، ونسبتهم 1.1%.

- تاما/أسونجيوري/ماراريت(Tama/Assongori/Mararit)، ونسبتهم 1.1%.

- مسميدي/مساليات/كادجاكه (Mesmedje/Massalat/Kadjakse)، ونسبتهم 8%.

- الأعراق التشادية الأخرى، ونسبتهم 3.4%.

- التشاديون من الأعراق الأجنبيّة، ونسبتهم 0.9%.

- المواطنون الأجانب 0.3%.

- أعراق أخرى غير محددة، ونسبتهم 1.7%.

الديانة: حسب مصادر غربية؛ فإنّ المسلمين يشكّلون نحو 52.1% من إجمالي السكان، والبروتستانت 23.9%، والكاثوليك 20%، مسيحيين آخرون 0.2%، وأصحاب المعتقدات التقليدية 0.3%، وغير معلوم ديانتهم 0.7%، والملحدين 2.8%، طبقاً للتعداد السكاني عام 2014م.

في حين تؤكّد مصادر إسلامية أنّ نسبة المسلمين 85%، والنصارى 5%، والوثنين 10%.

5- اللُّغة: الفرنسية والعربية هما اللغتان الرسميتان في تشاد. وتُستخدم لغة السارا Sara في الجنوب؛ إضافة إلى أكثر من 120 لغةً ولهجةً أخرى، تنتشر في أرجاء البلاد.

ثالثاً: النّظام السّياسي:

1- اسم الدّولة الرسمي الكامل: جمهورية تشاد.

2- نظام الحُكم: جمهورية رئاسية.

3- العاصمة: إنجامينا N'Djamena.

4- التقسيمات الإدارية: تنقسم تشاد إلى 23 منطقة؛ طبقاً لتقديرات عام 2012م.

5- الاستقلال: استقلت تشاد عن فرنسا في 11 أغسطس 1960م.

6- الدّستور: آخر تعديلات دستورية أُجريت كانت في 30 أبريل 2018م، ودخلت حيّز التنفيذ في 4 مايو 2018م، وتسمح التعديلات الجديدة للرئيس الحالي إدريس ديبي بالترشح لدورتَيْن، بما يمكّنه من البقاء في السُّلطة حتى العام 2033م.

7- النّظام القانوني: مستمد من القانون المدني الفرنسي، والقانون العرفي التشادي. ولم تقبل تشاد السُّلطة الإلزامية لمحكمة العدل الدولية؛ ولكنها تقبل بسلطة المحكمة الجنائية الدولية.

8- السنّ القانونيّ للانتخاب: مكفول لمن يبلغ الثامنة عشرة، من الذكور والإناث.

9- الهيئة التنفيذية:

أ. رئيس الدّولة: رئيس الجمهورية، الجنرال إدريس ديبي إتنو Idriss DEBY Itno، منذ 4 ديسمبر 1990م.

ب. رئيس الحكومة: الجنرال إدريس ديبي إتنو Idriss DEBY Itno، بموجب التعديلات الدستورية في 2018م

ج. الحكومة: مجلسٌ الوزراء، يُعيِّن رئيس الجمهورية أعضاءه؛ بناءً على توصيةٍ من رئيس الوزراء.

د. الانتخابات: يُنتخب رئيس الجمهورية، في اقتراعٍ شعبي، لفترة رئاسية مدتها خمس سنوات. وقد جرت الانتخابات الأخيرة في 10 أبريل 2016م، ومن المقرر إجراء الانتخابات التالية في أبريل 2021م، أما رئيس الوزراء، فيعيّنه رئيس الجمهورية.

هـ. نتائج الانتخابات: أُعيد انتخاب الجنرال إدريس ديبي رئيساً للجمهورية، وحصل على 61.6% من إجمالي الأصوات.

10- الهيئة التشريعيّة:

 أ. تكوين الهيئة التشريعية: تتكون الهيئة التشريعية، في تشاد، من الجمعيّة الوطنية، وتتألف من 188 عضواً، ومدّة عضوية الهيئة أربع سنوات.

ب. الانتخابات: جرت آخر انتخابات للجمعية الوطنية في 13 فبراير 2011م؛ ومن المقرر إجراء الانتخابات التالية عام 2019م.

ملاحظة: كان من المقرر إجراء انتخابات الجمعيّة الوطنية عام 2015م لمن تمّ تمديد ولايتهم، وتأجلت بسبب عدم توفّر التمويل اللازم للانتخابات.

11- الهيئة القضائيّة:

أ. المحاكم العليا (الرئيسية): تتمثل في المحكمة العليا، والتي تتكون من رئيس المحكمة وثلاثة رؤساء غرف، و 12 قاضياً أو مستشاراً، ومقسّمة إلى ثلاث غرف؛ إضافةً إلى المحكمة الدستورية، التي تتكوّن من ثلاثة قضاة وستة مشرّعين.

ب. طريقة اختيار القضّاة، ومدّة عضويتهم: يختار رئيسُ الدولة رئيسَ المحكمة العليا، أمّا المستشارون فيختار سبعةً منهم رئيسُ الدولة، أمّا الأعضاء الثمانية الباقون فيعيّنهم رئيسُ الجمعيّة الوطنية، ويبقى رئيس المحكمة العليا والمستشارون في مناصبهم مدى الحياة. أمّا قضاة المحكمة الدستورية؛ فيعيّن الرئيسُ اثنين منهم، والعضو الثالث يعيّنه رئيسُ الجمعية الوطنية. وأمّا المشرّعون؛ فيعيّن ثلاثةً منهم رئيسُ الدولة، والثلاثة الباقون يعيّنهم رئيسُ الجمعيّة الوطنية.

ج. المحاكم الفرعية (الدنيا أو الجزئية): تتمثّل في محكمة العدل العليا، ومحاكم استئناف، وكراسي قضاة، وقضاة صلح.

 12- وصْف العَلَم: يتكوّن علم تشاد من: ثلاثة أشرطة رأسية، متساوية. الشريط المجاور للسارية لونه أزرق، ثم الأصفر، فالأحمر. وهو يشبه أعلام رومانيا وأندورا ومولدوفا، غير أنّ علمَي الأخيرتَيْن يضمّان شعار «النبالة» في الشريط الأصفر. واستُوحي العلم التشادي من نظيره الفرنسي.

رابعاً: بيانات اقتصاديّة:

1- الناتج المحلي مقوّماً بسعر الصرف الرسمي للدولار: 9.74 مليارات دولار؛ طبقاً لتقديرات 2017م.

2- مصادر الإنتاج المحلّي: أ. قطاع الزراعة: 59%. ب. قطاع الصناعة: 14.1%. ج. قطاع الخدمات: 27%؛ بحسب تقديرات عام 2017م.

3- قوة العمل: 5.654 ملايين عامل؛ طبقاً لتقديرات عام 2017م.

4- السكان تحت خط الفقر عند 1.25 دولار يوميّاً: 46.7%؛ طبقاً لتقديرات عام 2011م.

5- الدَّين العام: 60.8% من إجمالي الناتج المحلي؛ طبقاً لتقديرات عام 2017م.

6- معدّل التضخم: 0.2%؛ طبقاً لتقديرات عام 2017م.

7- الزراعة/المنتجات: من أهمّ المنتجات الزّراعيّة في تشاد: القطن، والسرغوم، والدخن، والفول السوداني، والأرز، والبطاطس، والمنيهوت. ومن أهمّ المنتجات الحيوانيّة: الماشية، الأغنام، والماعز، والجمال.

8- الصناعات: من أهمّ الصناعات في تشاد: النفط، والمنسوجات القطنية، وتعليب اللحوم، وتصنيع البيرة، والنطرون (كربونات الصوديوم)، والصابون، والسجائر، ومواد البناء.

 9- الصادرات:

أ. القيمة الإجماليّة للصادرات: 2.438 مليار دولار؛ طبقاً لتقديرات عام 2017م.

ب. أهم الصادرات: النفط، والماشية، والقطن، والسمسم، والصمغ العربي.

10- الواردات:

أ. القيمة الإجماليّة للوارِدات: 2.124 مليار دولار؛ طبقاً لتقديرات عام 2017م.

ب. أهم الواردات: الآلات ومعدات النقل، والسّلع الصناعية، والسّلع الغذائيّة، والمنسوجات.

المصادر:

1- موقع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)– مكتبة العالم-.

2- موسوعة مقاتل من الصحراء.

3- دليل الدول الإفريقية، د. محمد عاشور مهدي، معهد البحوث والدراسات الإفريقية، جامعة القاهرة.