المشهد الإفريقي – العدد الثامن عشر

  • 12 -10 - 2013
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث: يوليو- سبتمبر 2013م / شعبان – ذو القعدة 1434هـ

? اتفاق مبدئي بين حكومة مالي والطوارق:

صرّح وسيط كبير في المحادثات التي تجري بين حكومة مالي والمتمردين، في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو، بأن الجانبين توصلا لاتفاق مبدئي يسمح بإجراء الانتخابات في موعدها.

وقال وزير خارجية بوركينا فاسو، جبريل باسولي، للصحافيين بعد جولة من الاجتماعات بخصوص النقطة المتعلقة بنشر قوات مسلحة مالية في منطقة كيدال: «توصلنا لاتفاق مبدئي، بموجبه سيتم تشكيل لجنة تضم الجانبين لمراقبة الأمن والتحضير لانتشار الجيش في كيدال».

غير أنه حذّر من أن «عدم الثقة» لا تزال قائمة بين الطرفين المتخاصمين عقب اندلاع قتال شرس الأسبوع الماضي، شهد تقدّماً للقوات الحكومية صوب كيدال، بعد تقارير تحدثت عن «تطهير عرقي» هناك، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، ويطالب الطوارق منذ عقود باستقلال سياسي أكبر عن العاصمة باماكو، وزيادة الإنفاق على تنمية المنطقة الفقيرة التي يطلقون عليها اسم «أزواد».

الجزيرة نت - 11/6/2013م

? الاتحاد الإفريقي يعلّق مشاركة مصر في أنشطته بعد عزل الجيش للرئيس المنتخب «محمد مرسي»:

صوّت الاتحاد الإفريقي بأغلبية كبيرة لقرار تعليق كلّ أنشطة مصر في الاتحاد بعد عزل الجيش للرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.

وتعليق الأنشطة هو الإجراء المعتاد الذي يتخذه الاتحاد عند وقوع انقلاب وتعطيل العمل بأحكام الدستور في أي دولة عضو، وقال ادموري كامبودزي أمين عام مجلس السلم والأمن عقب اجتماع المجلس: «يقرّر مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي تعليق مشاركة مصر في جميع أنشطة الاتحاد لحين استعادة النظام الدستوري، وذلك وفقاً للآليات ذات الصلة التي يكفلها الاتحاد الإفريقي».

وعلّق الاتحاد الإفريقي في مارس عضوية جمهورية إفريقيا الوسطى بعد أن أطاح متمردون بالحكومة، كما سبق أن اتخذ الاتحاد الإجراء نفسه ضد مدغشقر ومالي.

 وكالة رويترز - 6/7/2013م

? تنديد أمريكي بتأخّر التنمية بجنوب السودان:

ندّد مسؤولون أمريكيون سابقون، كانوا قد دعموا بقوة انفصال جنوب السودان قبل عامين، بعدم تحقيق أي تقدّم في الخدمات أو البنى التحتية، وبما وصفوها بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في هذا البلد.

وفي رسالة نُشرت عشية الذكرى الثانية لانفصال جنوب السودان؛ رأى المسؤولون أن مستقبل هذه الدولة الناشئة غير واضح المعالم، وبعد أن أدانوا «الأدلة الواضحة» على الفساد دعوا إلى «إصلاحات عميقة».

ومن الموقّعين على الرسالة المدير السابق للشؤون الإفريقية في مجلس الأمن القومي الأمريكي جون بردر غاست، والممثل الخاص السابق في وزارة الخارجية للسودان روجر وينتر والمسؤول السابق في وزارة الخارجية الذي كان مستشاراً لفترة وجيزة لحكومة جوبا تيد داغني.

الجزيرة نت - 10/7/2013م

? هيومن رايتس: متمردو الكونجو ارتكبوا جرائم قتل واغتصاب ورواندا تدعمهم:

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان: إن متمردي جماعة 23 مارس في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية قتلوا العشرات واغتصبوا نساء وجنّدوا رجالاً وفتية بالقوة وتلقوا دعماً من رواندا المجاورة.

وخلص باحثو هيومن رايتس ووتش، الذين أجروا مقابلات مع أكثر من 100 مدني ومقاتل سابق في جماعة 23 مارس منذ شهر مارس  الماضي، إلى أن المتمردين أعدموا 44 شخصاً على الأقلّ؛ بعضهم بتهمة التعاون مع ميليشيات الهوتو أعداء جماعة 23 مارس، وقالت المنظمة إن إعدامات أخرى استهدفت مقاتلين حاولوا الانسحاب من صفوف المتمردين، وسجناء تم ضبطهم وهم يحاولون الفرار، مضيفة أنها علمت بنحو 61 حالة اغتصاب نفّذها مسلّحون بجماعة 23 مارس، وهدّدوا ضحاياهم بالقتل إن هنّ أبلغن عن الأمر أو سعين للعلاج.

وكالة رويترز - 23/7/2013م

? وفاة فارس العمل الخيري بإفريقيا:

توفي الداعية الكويتي ومؤسس «لجنة مسلمي إفريقيا» الدكتور «عبد الرحمن السميط» إثر معاناة طويلة مع المرض، تنقّل خلالها بين الكويت ودول أخرى كألمانيا لتلقي العلاج، بعد أن ساءت حالته الصحية نتيجة لأزمة قلبية وارتفاع في ضغط الدم.

ونال السميط عدداً من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية، ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرّع بمكافأتها، وهي (750 ألف ريـال سعودي)، لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء إفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء إفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة، وأسلم على يديه أكثر من 11 مليون شخص في إفريقيا بعد أن قضى أكثر من 29 سنة ينشر الإسلام في القارة السمراء قبل أن يصبح ناشطاً في العمل الخيري.

صحيفة الاقتصادية السعودية - 15/8/2013م

? ميشال جوتوديا يؤدي اليمين رئيساً لإفريقيا الوسطى:

أدى ميشال جوتوديا اليمين رئيساً لجمهورية إفريقيا الوسطى، في بداية فترة تستمر 18 شهراً لإدارته الانتقالية لإعادة النظام وتنظيم انتخابات في البلاد، وكان جوتوديا مسؤولاً عن البلاد في أعقاب سيطرة المتمردين على السلطة في إفريقيا الوسطى بعد إطاحتهم برئيس البلاد السابق فرانسوا بوزيز.

وقال جوتوديا: «أداء اليمين مرحلة مهمّة في مستقبل جمهورية إفريقيا الوسطى، وأتعشم أن أكون آخر شخص في بني وطني يحمل السلاح من أجل الوصول للسلطة»، وأكد جوتوديا بعد أداء اليمين أنه لن يرشّح نفسه في الانتخابات في نهاية المرحلة الانتقالية.

ودخل الآف من مقاتلي ائتلاف «سيليكا المتمرد» بقيادة جوتوديا العاصمة بانجي في 24 مارس مجبرين بوزيز على الفرار إلى الكاميرون، وعيّن البرلمان فيما بعد جوتوديا.

وكالة رويترز - 19/8/2013م

? دول الجنوب الإفريقي تقرّ انتخاب موجابي رئيساً لزيمبابوي:

أقرّ زعماء دول جنوب القارة الإفريقية انتخاب رئيس زيمبابوي روبرت موجابي لولاية جديدة غير عابئين بحملة حركة التغيير الديمقراطي المعارضة التي تقول إن الانتخابات زُوّرت وينبغي إلغاء نتائجها.

وأفسح قرار مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي التي تضم 15 دولة السبيل لموجابي (89 عاماً) كي يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لخمس سنوات أخرى، وقال مسؤول في وزارة الخارجية في جنوب إفريقيا في بيان: «هنّأت القمة فخامة روبرت موجابي بفوزه في الانتخابات في زيمبابوي».

وكالة رويترز - 19/8/2013م

? بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في مالي.. كيتا يتعهد بتشكيل حكومة كفاءات:

تعهد إبراهيم أبو بكر كيتا، بعد فوزه رسمياً في الانتخابات الرئاسية في مالي، باختيار حكومة بناء على معيار الكفاءة لا الانتماء الحزبي أو الروابط الأسرية، في إشارة إلى أنه يعتزم كسر عرف تشكيل حكومات توافقية ضعيفة.

وفاز كيتا بنسبة 78% من الأصوات في الانتخابات التي أُجريت في 11 أغسطس، وهي انتخابات أعقبت انقلاباً وقع العام الماضي والحرب المدعومة من فرنسا على مسلحين طوارق كانوا قد سيطروا على شمال البلاد.

وتعهد كيتا بتحقيق المصالحة وإشاعة السلام في البلاد، وبأنه سيشكّل حكومة كفاءات بحتة، وقال كيتا: «نحن في حاجة إلى أن ندفع مالي إلى العمل، وهذا العمل لن يتم إلا عن طريق هؤلاء الذين يتمتعون بالكفاءة، ولن تكون المسألة مسألة عائلات أو أحزاب سياسية».

 وكالة رويترز – 22/8/2013م

? البرلمان الكيني يُصوِّت بالانسحاب من محكمة الجنايات الدولية:

صوَّت نواب البرلمان الكيني بأغلبية كبيرة، في العاصمة نيروبي، لمشروع قانون غير مُلزِم للحكومة يسمح بانسحاب بلادهم من المحكمة الجنائية الدولية؛ في الوقت الذي تستعد فيه هذه المؤسسة القضائية الأممية في هولندا لمحاكمة رئيس كينيا الحالي أوهورو كينياتا ونائبه ويليم روتو خلال الشهر الجاري بتهم ارتكاب جرائم حرب.

المحكمة التي أعلنت أنها لن تتراجع عن محاكمتهما مهما كانت نتيجة التصويت في البرلمان تجد نفسها أمام حالة غير مسبوقة بتعاطيها مع شخصيتيْن سياسيتيْن ما زالتا في سُدَّة الحُكم عكس جميع المحاكمات السابقة.

والرئيس الكيني ونائبُه ملاحقان من قِبل القضاء الدولي بتهم تنظيم وارتكاب جرائم حرب طيلة شهريْن نهايةَ عام 2007م، إثر انتخابات وقعت فيها عمليات تزوير، وانتهت إلى أحداث فظيعة اتخذتْ طابعاً قبلياً راح ضحيتَها حوالي 1200 كيني.

قناة يورونيوز – 5/9/2013م

? الجيش النيجيري يقتل 50 مقاتلاً من بوكو حرام في معقلهم:

قال متحدث باسم الجيش: إن جنوداً نيجيريين لاحقوا وقتلوا 50 عضواً في جماعة بوكو حرام في معقلهم بشمال شرق البلاد.

ونفذت وحدات الجيش العملية بعد أن قتل مقاتلون يشتبه أنهم أعضاء في بوكو حرام 20 شخصاً في هجومين على قرى بولاية بورنو بشمال شرق البلاد، وقال صغير موسى المتحدث باسم الجيش للصحافيين في مايدوجوري: «لاحقت القوات عناصر الجماعة إلى معسكراتهم، وبدعم جوي قتل نحو 50 شخصاً من الجماعة في إطلاق النار».

ويقول سكان في ولاية بورنو وجماعات حقوقية إن الجيش يبالغ في بعض الأحيان في النجاحات التي يحققها ويقلل من إصاباته ومن مقتل المدنيين، وقال موسى إن عدد الإصابات في صفوف المدنيين نتيجة لهجوم الجيش الأخير لم يُعرف بعد.

وكالة رويترز – 8/9/2013م

 

إفريقيا بالأرقام:

? توقّع وصول 980 ألف سائح سنة 2013م إلى موريشيوس:

أعلن مكتب موريشيوس للإحصائيات أن الجزيرة ستستقبل 980 ألف سائح العام الجاري؛ مقابل 965441 سائحاً سنة 2012م، أي بزيادة بنسبة 1,5%.

وذكر المكتب أن عدد السيّاح الذين استقبلتهم موريشيوس خلال الربع الأول لسنة 2013م بلغ 471664 سائحاً، بزيادة قدرها 1%؛ مقارنة مع العدد المسجّل خلال الربع الأول من سنة 2012م عندما بلغ 467153 سائحاً.

وسجّلت أربعة من أسواق موريشيوس السياحية الرئيسة الخمس نمواً بـ 0,5% بالنسبة لريونيون، و 12,5% بالنسبة للمملكة المتحدة، و 2,8% بالنسبة لجنوب إفريقيا، و 8,4% بالنسبة للهند؛ مقابل تراجع المتصدرة فرنسا بـ 6,1%.

ومن بين الأسواق الصاعدة سجّلت الصين والهند زيادة في عدد السيّاح القادمين إلى موريشيوس، وذلك بـ 77,4% و 8,4% على التوالي، بينما سجّلت روسيا انخفاضاً بـ 24,7%.

وفيما يتعلق بنسبة امتلاء غرف الفنادق خلال الربع الأول لسنة 2013م؛ فقد بلغ معدّله 60%؛ مقابل 62% خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وكشف مصرف موريشيوس المركزي أن عوائد السياحة انخفضت بـ 6,3% من 758 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأول لسنة 2012م؛ إلى 710 ملايين دولار أمريكي خلال الربع الأول لسنة 2013م، وتراجعت بالتالي العوائد التي جنتها موريشيوس عن كلّ سائح من 1625 دولار أمريكي إلى 1503 دولار.

وكالة بانا برس - 24/8/2013م

? إنفاق 774 مليار نايرا في الاتصالات بنيجيريا خلال 6 أشهر:

كشفت اللجنة النيجيرية لتنظيم الاتصالات أن المشتركين أنفقوا حوالي 06ر744 مليار نايرا (7ر4 مليارات دولار أمريكي) في اتصالات هاتفية ورسائل نصية قصيرة خلال الأشهر الستة الأولى لسنة 2013م، وأشارت اللجنة إلى إنفاق حوالي تريليون نايرا في خدمات الهاتف سنة 2011م؛ قبل أن يرتفع هذا المبلغ إلى 14ر1 تريليون نايرا سنة 2012م (156 نايرا = دولار أمريكي واحد).

ولاحظت اللجنة أن حجم أرباح شبكات الاتصالات من المحتمل أنه قد زاد بأكثر من 4ر131 مليار نايرا خلال شهر يونيو الماضي وحده؛ بفضل مشتركيها البالغ عددهم 120 مليون و 362 مشتركاً.

وكالة بانا برس – 22/8/2013م

? تسجيل أكثر من 8 ألاف حالة إصابة بالسرطان سنوياً في مالي:

أعلن بيان أصدرته الحكومة المالية في باماكو عقب اجتماع عقده مجلس الوزراء أن البلاد تسجّل سنوياً ما لا يقلّ عن 8146 حالة إصابة بالسرطان، وأوضحت الحكومة أن 5345 من هذه الحالات مسجّلة بين النساء اللائي يمثلن 83,1% من حالات الوفيات المسجّلة.

وتبنّت الحكومة خلال اجتماع مجلس الوزراء مسودات قوانين متعلقة بإنشاء وتنظيم وأطر عمل المجلس الوطني لعلم الأورام.

وكالة بانا برس – 22/8/2013م

? أكثر من 22 ألف طفل في جنوب الكونغو الديمقراطية يعانون سوء التغذية:

يعاني 22.703 طفل سوء التغذية في محافظة كاتانغا بجنوب شرق الكونغو الديمقراطية من بينهم 15.162 مصاب بسوء التغذية الحاد الشديد، و 7.541 بسوء التغذية المعتدل، حسبما أعلن الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) إفون إدومو، في كنشاسا خلال لقاء مع الصحافة.

وقال إدوم: إن اليونيسف يعتبر أنه يتعين إيجاد 3 ملايين دولار أمريكي لمساعدة هؤلاء الأطفال المتضررين من سوء التغذية، و 1.500 من النساء الحوامل والمراضع في هذه المحافظة، وأشار المسؤول الأممي كذلك إلى أنه بالاعتماد على التحقيقات في الحالة الغذائية التي أُجريت خلال السنتين الأخيرتين فإن الوضع الغذائي في كاتانغا ما زال هشّاً جداً.

وفي أقاليم مانونو وماليمبو نكولو كانت معدلات سوء التغذية الحاد الشامل على التوالي 19,8% و 15,2%، متجاوزة عتبة التدخل الاستعجالي المحدّد بـ 15%، بينما تناهز هذه المعدلات عتبة الاستعجال في مناطق أخرى.

وتُعَدّ كاتانغا أغنى محافظة في الكونغو الديمقراطية بالمعادن، حيث يزخر باطن أرضها بكميات كبيرة من النحاس والقصدير والحديد والفحم والكوبالت والمنغنيس والزنك والراديوم والذهب والألماس وغيرها.

وكالة بانا برس – 31/7/2013م

قالوا عن إفريقيا:

«إفريقيا تملك من المقومات والإمكانيات الطبيعية والموارد العظيمة والطاقات البشرية ما يؤهلها لدور اقتصادي فاعل، وبلدانها تزخر بمؤهلات كبيرة في إنتاج الغذاء، إلا أن أعداداً كبيرة من البشر فيها يعصف بهم البؤس والحرمان، وتعاني معظم البلدان الإفريقية عجزاً وقصوراً في تمويل مشروعات البنيات التحتية، الأمر الذي شكّل ويشكّل عائقاً أمام التنمية، وهي المشكلة التي تتطلب تعاوناً وتعاضداً إفريقياً».

الرئيس السوداني عمر البشير، في كلمته أمام وزراء المالية الأفارقة، 13/8/2013م

«إنني أدعو بلدان إفريقيا إلى توسيع الطبقات الوسطى، ويبدو لي أن من الجدير بنا نحن القادة الأفارقة أن نحفز النمو، ونصاحب تطور الطبقات الوسطى.. يجب تنفيذ سياسات جديدة لوقف انتشار الفقر في القارة، حيث إن ثلثي الأفارقة يعيشون في فقر مدقع مع أقل من دولارين يومياً.. وأن نحمّل طبقاتنا المتوسطة المتزايدة مسؤوليتها في تطوير روح المبادرة والتجديد بقصد الإسهام في مستقبل جماعي أفضل».

الرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو، في كلمته خلال افتتاح منتدى فوربس إفريقيا 2013م، 24/7/2013م

«إن مشوار إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية كان صعباً، وتخللته تحديات كبيرة، ويتعين الاستفادة من التجارب والدروس خلال الفترة الماضية؛ بهدف التغلب على التحديات خلال مسيرة القارة من أجل التنمية... إن إفريقيا بدأت تقترب من الهند والصين في النمو الديمغرافي، وتقترب من نحو مليار نسمة، ولهذا لا بد من العمل على توفير التعليم للجميع والغذاء والسكن والبنى الأساسية».

رئيس بنك التنمية الإفريقي دونالد كابروكا، في كلمة له خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، 26/5/2013م

إفريقيا والتنمية:

? صندوق إقليمي يسعى للحصول على 20 مليار فرنك إفريقي من السوق المالية الإقليمية:

أطلق الصندوق الإقليمي لإعادة التمويل العقاري التابع للاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا قرضاً سندياً بواسطة مناقصة عامة للادخار، وذلك بهدف تعبئة 20 مليار فرنك إفريقي من السوق المالية الإقليمية، وسيُستخدم هذا القرض السندي لإعادة تمويل قروض الإسكان التي تقدّمها المصارف المساهمة في الصندوق الإقليمي لإعادة التمويل العقاري لزبائنها، وتُعَدّ هذه العملية الإصدار الثالث السندي للصندوق الإقليمي لإعادة التمويل العقاري.

وقد سمحت العمليتان الأوليان اللتان جرتا في يوليو 2012م ونوفمبر 2012م على التوالي بتعبئة 5ر12 مليار فرنك إفريقي على فترة 10 سنوات، و 1ر19 مليار فرنك على فترة 12 سنة؛ بمعدل صاف من الضرائب قدره 6,10% سنوياً.

وقد تأسس الصندوق الإقليمي لإعادة التمويل العقاري كمبادرة إقليمية لصالح تمويل الإسكان، وتتشكل مساهماته من 45 مصرفاً تجارياً في أوموا، والمصرف الغرب إفريقي للتنمية، ومصرف الاستثمار والتنمية للمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، وشيلتر إفريقيا.

وكالة بانا برس – 18/9/2013م

? دول مانحة تعد الصومال بـ 2,4 مليار دولار:

تعهدت الدول المانحة في مؤتمر عُقد في بروكسل بتقديم مبلغ 2,4 مليار دولار للصومال لمساعدتها في النهوض بعد أكثر من عقدين من النزاعات، حيث يرى الاتحاد الأوروبي أن الصومال قد دخل في مرحلة جديدة من التطورات واستتباب الأمن تسمح بالبدء بتطبيق برنامج اقتصادي تنموي.

ورحّب الرئيس حسن شيخ محمود بالصفقة الأوروبية، وقال إنها تشبه الصفقات التي تبرم في العادة مع الدول في أعقاب نزاع مسلح، وقال: إن الصفقة سوف تستهدف أربع نواحي رئيسة: الأمن، والإصلاحات القانونية، والتمويل العام، والنهوض الاقتصادي.

وسيمنح الاتحاد الأوروبي الصومال 660 مليون يورو، بينما ستأتي بقية المبلغ من الدنمارك وألمانيا والسويد وبريطانيا، حسبما قال الرئيس، وكان الاتحاد الأوروبي قد منح الصومال مبلغ 1,6 مليار دولار في الفترة الممتدة بين عامي 2008م و 2013م، واستخدم معظم هذا المبلغ لتمويل عمل قوات الاتحاد الإفريقي البالغ عددها 18 ألف جندي.

وأصيب المسؤولون الصوماليون بخيبة أمل لأن بعض الدول المانحة كانت ممثلة بمسؤولين صغار، وهناك بعض التشكك في جدوى التعهدات، انطلاقاً مما حصل في حالات مماثلة سابقة لم تؤد إلى تحسن ملاحظ في الأوضاع على الأرض.

شبكة (b.b.c) البريطانية - 17/9/2013م

? إيكواس تقدّر تكاليف إنشاء طريق من لاجوس إلى أبيدجان بملياري دولار:

قدّرت مفوضية المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إيكواس) تكاليف إنشاء طريق يبدأ من مدينة لاجوس عاصمة نيجيريا الاقتصادية إلى مدينة أبيدجان عاصمة ساحل العاج بملياري دولار.

وذكر مصدر في المجموعة، التي تتخذ من العاصمة النيجيرية أبوجا مقراً لها، أن خبراء البنية التحتية بالدول الأعضاء سيبحثون خلال أيام وسائل بدء المشروع المتوقّع أن يسهّل حركة المواطنين والتجارة بين هذه الدول.

وتوقّع ابيما نجي مسؤول البنية التحتية في الإيكواس أن يمر الطريق بمدن اقتصادية مهمة في غرب إفريقيا، وبالتحديد: لاجوس وأكرا وكوتونو ولومي وأبيدجان.

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ.ش.أ) - 16/9/2013م

? السويد تساهم بنحو 8ر1 مليون دولار في صندوق النهوض بالتنمية الزراعية في إفريقيا:

أعلن البنك الإفريقي للتنمية أن حكومة السويد قرّرت المساهمة بمبلغ 10 ملايين كورونة سويدية (نحو 1,8 مليون دولار أمريكي) في صندوق النهوض بالتنمية الزراعية في إفريقيا؛ بهدف تنشيط الاستثمارات في البنية التحتية الزراعية للقارة الإفريقية.

وأوضح البنك الإفريقي للتنمية، الذي يتخذ من تونس مقراً مؤقتاً له، في بيان له أن هذه المساهمة أعلنها كريستيان فريس وزير التعاون الدولي في الحكومة السويدية خلال لقائه مع دونالد كابيروكا رئيس مجموعة البنك لدى زيارته مؤخراً لكوبنهاجن عاصمة السويد، وأشار البيان إلى أن صندوق النهوض بالتنمية الزراعية في إفريقيا الأول من نوعه، وأنه أنشئ بهدف مسايرة الاستثمارات الخاصة في مشاريع البنى التحتية الزراعية في بلدان ما وراء الصحراء.

يذكر أن مجموعة البنك الإفريقي للتنمية تعد أول مؤسسة متعددة التمويلات الموجهة للتنمية في إفريقيا، وتضم ثلاثة كيانات مختلفة، هي: البنك الإفريقي للتنمية، والصندوق الإفريقي للتنمية، والصندوق الخاص لنيجيريا.

وكالة بانا برس – 4/9/2013م

? إفريقيا أكثر أقاليم العالم موثوقية للفاعلين الاقتصاديين:

اختيرت إفريقيا مرة أخرى كأفضل أقاليم العالم موثوقية للشركات، في دراسة مسحية جديدة للظروف الاقتصادية العالمية، أجراها «اتحاد المحاسبين المعتمدين» و «معهد المحاسبين الإداريين»، وتشكّل دراسة الظروف الاقتصادية العالمية أهم مسح اقتصادي يقوم به المحاسبون في العالم، حيث يتضمن وجهات نظر خبراء ماليين للاتحاد والمعهد يعملون في الشركات.

وتلاحظ الدراسة التي تغطي الربع الثاني للسنة: أن إقليم إفريقيا جنوب الصحراء تعاملت بشكل جيد مع التضخم والتدفق المتقلب للموارد، وتكشف الدراسة أن آفاق التعافي الاقتصادي ارتفعت بصفة عامة، حيث يشير 60% إلى منظور إيجابي مقابل 51% في الربع السابق.

وقالت مديرة مكتب نيجيريا في اتحاد المحاسبين المعتمدين شيديما إبياناتشو في بيان أصدرته: إن 32% فقط من الشركات الفاعلة في إفريقيا أصبحت الآن تتحدث عن فقدان للثقة مقابل 40% مع مطلع 2013م، بينما أكدت 41% من الشركات تعزز ثقتها في الربع الثاني، أي بزيادة 7% بالمقارنة مع الربع السابق.

وفي تعقيبه على الدراسة؛ صرّح مدير مكتب إفريقيا جنوب الصحراء في اتحاد المحاسبين المعتمدين جميل أمبوماه أن التضخم والتدفقات المالية أصبحت تخضع لسيطرة أفضل من قبل السلطات عبر القارة، وأوضح أن «أسوأ تحديات أواخر 2012م قد تم احتواؤها على الأرجح، فقد ظلّ الاستثمار في رأسمال المال والموارد البشرية مستقراً على مستوى الشركات الإفريقية خلال نصف السنة الأول، وشهدت ضغوطات الطلب والدفع النقدي في الربع الثاني لسنة 2013م انخفاضاً كبيراً؛ بعد ارتفاعها بشكل غير متوازن على مدى حوالي سنة».

وكالة السودان للأنباء (سونا) – 14/8/2013م

ذاكرة التاريخ:

? اكتشاف جغرافيا نهر النيل عبر العصور:

أولى محاولات تسجيل المعرفة عن نهر النيل محاولة بطليموس الإسكندري في القرن الثاني للميلاد، وظلّت خريطة النيل التي تضمنّها الأطلس، المرافق للمجلدات الثمانية للمجموعة الجغرافية، الخريطة المقبولة حتى منتصف القرن التاسع عشر، ولم يكن رسمها مبنياً على مسح جغرافي.

تظهر الخريطة النيل نابعاً من بحيرتين جنوب خط الاستواء، كان يُعتقد أنهما تحصلان على مياههما من ثلوج جبال القمر، تردد اسم البحيرتين في مؤلفات قديمة باسمي بحيرة التماسيح وبحيرة الشلالات، وتظهر الخريطة النهرين الخارجين من البحيرة يلتقيان عند خط عرض 2 ليكوّنا نهر النيل الذي يلتقي عند خط عرض 12 برافد الأسطابوس (النيل الأزرق) الذي يظهر نابعاً من بحيرة كولو (تانا)، وإلى الشمال من ذلك يصبّ في النهر فرع الأسطابورا (العطبرة) من الجنوب الشرقي.

عرف العرب شيئاً عن البحيرات الاستوائية، وأحسّوا أن لها صلة بالنيل وإن لم يستطعوا إثبات ذلك، وتصوّر الإدريسي (1154م تقريباً) أن هذه البحيرات منابع النيجر أيضاً، وظلّت فكرة الربط بين نهري النيجر ونهر النيل سائدة مدة طويلة، وعندما وصل البرتغاليون لخليج السنغال في 1445م ظنوا أن نهر السنغال فرع من فروع النيل.

حتى منتصف القرن التاسع عشر لم يستطع أحد اختراق مجرى النيل وراء مستنقعات السدّ, لصعوبة الملاحة وانتشار الأمراض، ويعود فضل استكشاف المنطقة إلى محمد علي مؤسّس مصر الحديثة، فقد قام بحملة لفتح السودان لتأمين منابع النيل التي كان الاستعمار الغربي يرغب في وضع يده عليها، وكان تأمين منابع النيل مهمّاً لمصر التي كانت قد بدأت في إدخال نظام الري المستديم في التوسع في زراعتها.

بعد فتح السودان أرسل محمد علي سلسلة بعثات بإشراف سليم قبطان لاستكشاف منابع النيل، غادرت أولاها الخرطوم سنة 1839م مارة بفم السوباط فبحيرة نو، ودخلت بحر الجبل، حتى وصلت إلى خط عرض 30-6 عند مدينة بور، أما البعثتان الثانية والثالثة فكانتا في 1840م و 1842م، ووصلتا إلى الرجاف عند خط عرض 42-4، ولم تستطع البعثات أن تذهب أبعد من ذلك، لكنها أنهت فكرة أن منابع النيل الأبيض تقع إلى الغرب، والتي سادت في معظم خرائط النيل في أوائل القرن 19، وخريطة كتاب بوركهات الشهير (رحلات في بلاد النوبة) في 1813م.

كان من نتيجة هذه البعثات إنشاء مستوطنات في أعالي النيل، فتحت طريق الهجرة والتجارة, وساعدت في استكشاف منطقة بحر الغزال التي تمّ عبور نهرها الرئيس وأنهارها الأخرى بواسطة جون بثريك مهندس المناجم وآنسة المجتمع تيني فيما بين 1853م و 1865م، بعد ذلك قام جورج شوينفورت الرحالة برحلة عبر بحر الغزال في 1869م – 1871م، وأصدر عنها كتابه الشهير (قلب إفريقيا)، وممن شاركوا في دراسة بحر الغزال جسي باشا الإيطالي الذي عُيّن حاكماً للمنطقة وقت جوردون.

في 1858م حاول المستكشفان البريطانيان سبيك وبرتون الوصول إلى منابع النيل في رحلة بدأت من شرق إفريقيا، فوصلا بحيرة تنجانيقا ثم عادا، وفي منتصف الطريق حالت ظروف برتون الصحية دون الاستمرار، فواصل سبيك حتى بلدة موانزا جنوب بحيرة فكتوريا، وقد نشر سبيك مقالاً بعد عودته إلى إنجلترا سنة 1859م عن هذه البحيرة التي أسماها بحيرة نيانزا، وتخيّل أنها منبع النيل، وحصل سبيك على معاونة الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية لاستكمال استكشافاته، فعاد إلى إفريقيا في 1860م مع جرانت لتأكيد اكتشافه، ونشر سبيك فَوْر عودته إلى إنجلترا مقالاً يعلن فيه اكتشافه لمنابع النيل، أثار المقال ثائرة برتون واعتبره تخميناً، فلم يكن سبيك قد أبحر في البحيرة التي ادّعى أن النيل ينبع منها أو تتبع مخارجها، وامتد الخلاف بينهما إلى الدوائر العلمية والصحافة التي انقسمت بين مؤيد ومعارض لسبيك، حتى استقر الأمر على عقد اجتماع يحضره كبار العلماء لمناقشة الموضوع والحكم فيه بالجمعية البريطانية لتقدّم العلوم في سبتمبر 1864م، لكن سبيك لم يحضر، وعُثر عليه بعد ذلك منتحراً.

وفي الوقت نفسه شقّ صموئيل بيكر طريقه من غوندوكورو إلى بحيرة ألبرت في 1864م، فكان أول من رآها من الأوروبيين، وقام الخديوي إسماعيل بتعيينه في 1869م حاكماً على إفريقيا الاستوائية, ففتح مناطق جديدة في المنطقة الاستوائية 1869م وضمّها لمصر.

وخلال سبعينيات القرن التاسع عشر زاد اهتمام مصر باستكشاف منابع النيل، فأرسلت عدداً كبيراً من الخبراء من مختلف الجنسيات إلى الأرجاء التي فتحتها، وشقّت الحكومة المصرية بقيادة إسماعيل أيوب ممراً ملاحياً وسط منطقة السد، وفي 1874م عُيّن الجنرال جوردون حاكماً على المنطقة الاستوائية خلفاً لصموئيل بيكر فشجّع على استكشافها، وأرسل في 1874م و 1875م المهندسين البريطانيين واطسن وشبندال لاستكشاف مجرى النهر حتى بحيرة ألبرت، وفي 1876م استطاع الإيطالي جسي أن يبحر في بحيرة ألبرت ويحدد مساحتها التي كان صموئيل بيكر قد بالغ في تقديرها.

وفي عام 1874م قام الأميرالاي لونج الأمريكي (كان ممن استعان بهم الخديوي إسماعيل لإعادة تنظيم الجيش المصري، ثم أصبح مساعداً لجوردون) بتتبع مخرج النيل من بحيرة فكتوريا وحتى بحيرة كيوجا (التي أسماها بحيرة إبراهيم نسبة إلى إبراهيم باشا والد الخديوي إسماعيل)، ومنها إلى بحيرة ألبرت، وبهذه الرحلة تم استكشاف منابع النيل ومجراه الرئيس في الهضبة الاستوائية، وقد قام ستانلي بالدوران حول بحيرة فكتوريا في عام 1875م واستكشاف بحيرة إدوارد في 1888م.

المراجع: كتاب نهر النيل، رشدي سعيد

فرق وأديان:

? الأساقفة الكاثوليك في بنين يطالبون الحكومة الجديدة بالحوار وبناء الثقة:

طالب مجلس أساقفة جمهورية بنين، في الغرب الإفريقي، في رسالة وجهوها إلى الحكومة الجديدة، «بالحوار وبناء الثقة المتبادلة في ضوء التماسك الوطني»، وتوجهوا بالرسالة بشكل خاص إلى الحكومة الجديدة التي تمّ تأليفها مؤخراً.

وأعرب أعضاء الكنيسة الكاثوليكية في بنين عن قلقهم بسبب حالة التوتر والانقسامات التي تشهدها البلاد خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى الأحوال الاقتصادية السيئة، مشددين على ضرورة الحوار.

وأكّد الأساقفة بأن الحوار يساعد على نمو الثقة، قائلين: «إن شعبنا عطش لرؤية مسؤولين يزرعون الثقة والأمل، قادرين على التصرف بطاقتنا وذكائنا لبناء مستقبل أفضل»، ومعتبرين أنه ليس لدى الكنيسة حلّ، بل من واجبها التذكير بأن التغيرات في الحكومة الديمقراطية لم تحمل يوماً مصلحة الشعب، بل التوتر والفقر.

وكالة زينيت العالمية - 22/8/2013م

? قيادات دينية نيجيرية تدعوا للعمل معاً والتعاون من أجل استقرار البلاد:

قالت مصادر صحافية إن عدداً من المسؤولين الدينيين النيجيريين دعوا الشباب المسيحي والمسلم إلى الحوار من أجل «التعاون وتأمين السلام والاستقرار في البلاد».

وحسب صحيفة الأوسيرفاتوري رومانو، الناطقة باسم الفاتيكان، فقد شارك في هذه الدعوة الكاردينال جون أولورونفيمي أوناييكان رئيس أساقفة أبوجا، والإمام فاود أديمولا أدييمي، والإمام الحاجي عبد لله كارشي، وذلك في الجامع الموجود في وسط أبوجا، وتم تنظيم هذه الدعوة من قبل «المجلس الوطني لمنظمات الشباب المسلم» بالتعاون مع «منظمة الشباب الكاثوليكي».

وحثّ الإمام أدييمي على ضرورة التعايش السلمي بين أبناء البلد الواحد، مؤكداً أن الإسلام يدعو للتعاون والتعايش مع الآخرين بغضّ النظر عن دياناتهم، معبّراً عن رفضه للعنف الطائفي في البلاد.

كما دعا الكاردينال أوناييكان الشباب المسيحي والمسلم إلى ضرورة العمل معاً على ضمان استقرار نيجيريا وسلامتها، لكي يعيش الجميع في أمان وسلام، مشيراً إلى أن المسيحية تحض على السلام والمحبة.

من جانبه قال وزير الشباب والتقدّم الاجتماعي الحاجي إينووا عبد القدير: تحتاج الحكومة النيجيرية لعون جميع المسؤولين الدينيين للعمل على استقرار البلاد وأمنها.

وكالة زينيت العالمية - 12/9/2013م

? مسلمو إثيوبيا يحتجون على التدخل في شؤونهم الدينية:

خرج المسلمون في إثيوبيا في احتجاجات عقب صلاة العيد الفطر ضمن حملة بدأت منذ عامين ضد ما يقولون إنه تدخل الحكومة في شؤونهم الدينية، في حين دعت منظمة العفو الدولية الحكومة الإثيوبية إلى التوقف عن قمع الاحتجاجات، ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها «احترموا الدستور» في إشارة إلى أن الحكومة تحاول التأثير في أكبر هيئة إسلامية في البلاد، وهي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا.

وقال المتحدث باسم الحكومة شيميليس كمال: إن «هؤلاء كانوا عناصر سلفية حاولوا إثارة اضطرابات مع عودة الناس إلى منازلهم»، زاعماً بأن المحتجين لا يملكون أنصاراً في أوساط السكان، «لكنهم حاولوا جعل الأمر يبدو كأنه احتجاج»، مشيراً إلى أنه تم اعتقال عدد «ضئيل».

وينظم بعض المسلمين اعتصامات بالمساجد واحتجاجات في شوارع العاصمة منذ عامين تقريباً، ويتهمون الحكومة بدعم طائفة الأحباش التي يعتبرونها «غريبة» عن الإسلام.

وطالبت منظمة العفو الدولية الحكومة الإثيوبية بالتوقف عن استخدام التكتيكات القمعية ضد المتظاهرين، بعد تواتر تقارير عن اعتقالات واسعة النطاق لمتظاهرين مسلمين خلال احتفالات عيد الفطر، وقالت المنظمة في بيان إن ثمة أربعة حوادث وقعت العام الماضي تشير إلى استخدام القوة المفرطة، برغم أن الاحتجاجات المستمرة منذ 18 شهراً كانت سلمية، ونقلت المنظمة عن شهود عيان أن قوات الأمن الإثيوبية فتحت نيران أسلحتها على أشخاص غير مسلحين كانوا يتظاهرون احتجاجاً على اعتقال أعضاء جالية مسلمة محلية، مما أدّى إلى مقتل نحو 14 شخصاً منهم، من بينهم ثلاثة أطفال، وأعربت كير بستون باحثة الشؤون الإثيوبية في المنظمة عن قلقها إزاء التقارير الصادرة من إثيوبيا عن اعتقالات جديدة جرت على نطاق واسع في أوساط المتظاهرين المسلمين.

الجزيرة نت - 8/8/2013م

آراء ورؤى:

? الجنائية الدولية وكينيا.. عرض للموقف الإفريقي:

تُعد إفريقيا أكبر الكتل القارية في نظام المحكمة الدولية (34 دولة من إفريقيا)، إضافة لتمثيلها في مناصب رفيعة بهيئة المحكمة، برغم ذلك تمر العلاقة بين محكمة الجنايات والدول الإفريقية بمفترق طرق بُعيد صدور مذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في 2008م.

أصدر الاتحاد الإفريقي قرارات متتالية تنص على عدم التعاون مع المحكمة، كان آخرها في قمة مايو 2013م في أديس أبابا، حيث صوتت 53 دولة ضد قرار المحكمة الخاص بكينيا مقابل صوت مؤيد وحيد لبتسوانا، اتهم الاتحاد الإفريقي محكمة الجنايات الدولية «باستهداف عنصري» لإفريقيا، ورأى أنه في مقدرة العدالة الكينية التعامل مع القضايا المرفوعة في المحكمة الدولية بعد إصلاحات القضاء الكيني مؤخراً، ليس لهذا القرار أي إلزام للمحكمة الدولية، بل ينظر إليه كتكتيك سياسي أكثر من كونه إجراءً قانونياً ذا تأثير في مجريات المحكمة.

شخصان من بين المتهمين في الحالة الكينية زعيمان سياسيان بارزان أعلنا نيتهما الترشح للانتخابات الرئاسية 2013م «أوهارو» و «روثو»، والشخص الثالث هو موثارو.

يجدر التنبيه إلى أن دور المحكمة هو دور مكمّل للنظام القضائي الوطني، فلن تمارس المحكمة اختصاصها إلا عندما ترى عدم رغبة أو قدرة المحاكم الوطنية في التحقيق وفي ملاحقة المتهمين بجرائم ضد الإنسانية، لكون الولاية القضائية الأولية في مقاضاة المجرمين المشتبه فيهم من اختصاص دولهم منفردة، كان تعامل الجنائية الدولية في الحالة الكينية مخالفاً لهذه المبدأ، مبدأ التكامل القضائي الذي يمكن استخلاصه من النظام الأساسي في فقرته رقم 17، والتي تقول: إنه لا يجوز للمحكمة ممارسة دور النيابة العامة إلا في حالة عجز أو تقاعس أجهزة القضاء الوطنية عن أداء هذا الدور، ينبغي قراءة هذا البند بالتوازي مع الفقرة رقم 10 من ديباجة النظام الأساسي التي تقر أن إنشاء محكمة الجنايات الدولية يجب أن تعمل بصفة مكمّلة للولاية القضائية الوطنية.

في مؤتمر القمة الذي عقد في يناير 2012م اتخذ القادة الأفارقة قراراً بعدم التعاون مع المحكمة الدولية، قوبل هذا القرار بتحفظ بعض الدول الإفريقية، إذ عبّرت بتسوانا عن رفضها المعلن لقرار الاتحاد الإفريقي، وعبّرت جنوب إفريقيا عن الموقف نفسه، وفي مايو 2013م كانت بتسوانا الدولة الوحيدة التي عارضت قرار قمة الاتحاد الإفريقي، في حين غيّرت جنوب إفريقيا موقفها من المحكمة بعيد انتخاب مواطنتها نكوسازانا دياميني زاما رئيسة لمفوضية الاتحاد الإفريقي في يوليو 2012م، حيث ألقت بثقلها وراء موقف الاتحاد الإفريقي في قمة مايو 2013م، وهو أمر مهم نظراً للوزن الكبير لجنوب إفريقيا داخل القارة.

في سعي للتوفيق بين موقفه الرافض للمحكمة الدولية من جهة، والحرص على ألا يظهر كمتغاض عن الجرائم ضد الإنسانية، أجرى الاتحاد الإفريقي دراسة لتقييم إمكانية تفويض محكمة العدل الإفريقية بالصلاحيات القضائية اللازمة للتعامل مع الجرائم ضد الإنسانية في القارة، في مايو 2012م اعتمد وزراء العدل الأفارقة مشروع بروتوكول جعل تحقيق هذه التطلعات أقرب من أي وقت مضى، الفكرة من وراء هذه الخطوة فيما يبدو هي تكوين محكمة عدل إفريقية بصلاحيات محكمة الجنايات الدولية نفسها.

في جوهرها ستسحب هذه الهيئة القضائية البساط من تحت أقدام المحكمة الدولية، وذلك باحتواء جميع تدخلات المحكمة في إفريقيا مستقبلاً، وربما قد تؤدي لانسحاب الدول الإفريقية من نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة، تجدر الإشارة أنه بينما يسمح النظام بالتكامل مع الأنظمة القضائية الوطنية لا يتيح هذا النظام فرصة للتعامل مع الأنظمة القضائية القارية، لذلك لا توجد ضمانة لاعتراف محكمة الجنايات الدولية بهذه الهيئة القضائية الإفريقية، قد يؤثر أي انسحاب للدول الإفريقية الأعضاء في نظام روما الأساسي بدفع من الاتحاد الإفريقي في السمعة الدولية للمحكمة، لكن من المستبعد أن يؤثر ذلك في ولايتها القانونية أو قدرتها على معالجة القضايا الجنائية التي بين أيديها الآن.

المصدر: «مركز الجزيرة للدراسات»، د. آدامز أولو (باحث كيني) – بتصرف -

بنك المعلومات:

جمهورية زامبيا:

هي المحمية البريطانية السابقة روديسيا الشمالية، سيطرت عليها بريطانيا بعد أن كوّن سيسل رودس «شركة جنوب إفريقيا البريطانية»، وهاجر البريطانيون إليها، ثم تنازلت «شركة جنوب إفريقيا» عن حقوقها إلى الحكومة البريطانية في سنة (1307هـ / 1881م)، فأعلنت قيام مستعمرتي روديسيا الشمالية والجنوبية.

استقلت في سنة 1964م، وعُرفت بعد استقلالها باسم «جمهورية زامبيا»، نسبة إلى نهر الزمبيزي الذي يخترق أرضها.

العاصمة: لوساكا.

الموقع:

توجد زامبيا في وسط جنوبي القارة الإفريقية، وهي دولة داخلية لا سواحل لها، تحدّها تنزانيا من الشمال الشرقي وزائير من الشمال، وأنجولا من الغرب، وملاوي وموزمبيق من الشرق، ومن الجنوب زمبابوي وبتسوانا ونامبيا.

المساحة: تبلغ مساحة زامبيا (752.614 كم2).

الأرض:

أرض زامبيا هضبة في جملتها، يتراوح ارتفاعها بين تسعمائة متر وألف وخمسمائة متر، تشقها روافد نهرية عديدة، تتجمع في نهر الزمبيزي، ومن أبرز هذه الروافد لوانجوا، وأقيم على نهر الزمبيزي سد كاريبا بين زامبيا وزمبابوي.

المناخ:

برغم وقوع زامبيا في النطاق المداري فإن مناخها معتدل، وذلك بسبب موقعها وارتفاع أرضها، وتنقسم السنة بها إلى ثلاث فصول، فصل بارد من أبريل إلى أغسطس، وآخر جاف من أغسطس إلى نوفمبر، وثالث مطير، وتكثر بها حشائش السافانا البستانية التي تتخللها الأشجار، كما تكثر بها المستنقعات، وتنمو بأرضها بعض الغابات.

السكان:

يبلغ عدد سكان زامبيا 11,261,795 نسمة، ويتكون سكان زامبيا من حوالي سبعين قبيلة من زنوج البانتو، أبرزها جماعات تونجا وبمبا ونيانجا ولوزي، ومعظم المسلمين من جماعة اللوزي، وهناك جماعات مهاجرة من الآسيويين، ومن زائير، ومن ملاوي.

الدين:

ينصّ الدستور في زامبيا على كونها دولة مسيحية، لكن المجتمع الزامبي بشكل عام يتقبّل المسلمين، واليوم فإن هناك 563,089 مسلم في زامبيا، يشكّلون نحو 5% من مجموع السكان البالغ عددهم 11,261,795 نسمة، وهناك توجه متزايد لاعتناق الإسلام بين السكان الأصليين لزامبيا، واستناداً لإحصائيات أُجريت عام 2000م فنسبة الديانات الأخرى: 1% هندوس، 87% مسيحيون، و 7% أديان ومعتقدات مختلفة.

اللغة:

الإنجليزية لغة البلاد الرسمية، وإلى جانبها تسود لغات أخرى للبانتو، ومنها لغة تونجا (Tonga)، وبمبا (Bemba)، ونيانجا (Nyanga)، ولوزي (Lozi).

السكان والنشاط البشري:

يعمل سكان زامبيا في الزراعة، ويعمل بها 70% من القوة العاملة في المناطق القبلية، وتزرع الحاصلات الغذائية كالذرة الرفيعة، والأرز، والكاسافا، وتمارس الزراعة المتقدمة بجوار خطوط السكك الحديدية، حيث تزرع الحاصلات التجارية.

هذا، ويعمل بعض السكان في حرف التعدين، واستخلاص النحاس الذي يشكّل 90% من صادرات البلاد، ويُستخرج من نطاق النحاس قرب حدود زامبيا الشمالية، وإلى جانبه يستخرج الزنك، والرصاص، وتمارس حرفة الرعي بطرق بدائية، وثروتها الحيوانية سنة (1408هـ / 1988م) قدّرت بحوالي 2684000 من الأبقار، و 49 ألفاً من الأغنام، و 420 ألفاً من الماعز.

التاريخ:

في عام 1851م عبر المنصِّر الأسكتلندي ديفيد لفينجستون زامبيا من الجنوب، وقضى 20 عاماً مستكشفاً المنطقة، في عام 1911م أطلقت شركة سيسل رودس، واسمها «شركة جنوب إفريقيا البريطانية»، اسم «روديسيا الشمالية» على المنطقة، وفي عام 1924م استولت الحكومة البريطانية على إدارة روديسيا الشمالية، وعيّنت حاكماً لها.

عُرف تعدين النحاس في المنطقة منذ مئات السنين، وعند اكتشاف خامات وفيرة للنحاس في أواخر عشرينيات القرن العشرين هرع العديد من الأوروبيين إلى المنطقة، وبعد عشر سنوات أصبح التعدين صناعة مهمة في المنطقة.

في 1953م أنشأت بريطانيا اتحاداً بين روديسيا الشمالية وروديسيا الجنوبية ونياسالاند، عارض الإفريقيون الاتحاد لهيمنة الأقلية الأوروبية على الحكم في روديسيا الجنوبية، وفي 1963م أعلنت بريطانيا حلّ الاتحاد، وفي 24 أكتوبر 1964م أصبحت روديسيا الشمالية دولة زامبيا المستقلة، انتخب كينيث كاوندا رئيساً لها في 1964م، ثم أعيد انتخابه في أعوام 1968م، 1973م، 1978م، 1983م و 1988م.

وظلّ «حزب الاستقلال الوطني المتحد» الحزب السياسي الوحيد خلال الفترة من 1972م إلى 1990م، وفي أكتوبر 1991م فاز تجمع الأحزاب الديمقراطية بالانتخابات، وفاز فريدريك تشيلوبا برئاسة الجمهورية، وتنحّى كاوندا عن رئاسة حزبه في ديسمبر 1991م.

بعد حلّ الاتحاد عُرفت «روديسيا الجنوبية» باسم «روديسيا»، وفي عام 1965م أعلنت روديسيا الاستقلال تحدياً لبريطانيا، وتوترت العلاقات بين زامبيا وروديسيا، لرفض حكومة الأقلية البيضاء إعطاء الأغلبية الإفريقية صوتاً مسموعاً في الحكم.

تعرضت زامبيا لمشكلات اقتصادية خطيرة في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، فقد حظرت روديسيا نقل زامبيا لبضائعها عبر إقليم روديسيا، وبذلك حرمت زامبيا من منفذها الرئيس إلى البحر، ثم رفعت روديسيا الحظر سريعاً، ولكن زامبيا ظلت ترفض حتى 1978م نقل بضائعها عبر روديسيا.

كذلك عانى اقتصاد زامبيا تدنّي أسعار النحاس في الأسواق العالمية، وانخفاض احتياطي البلاد من النحاس. سيطر الأفارقة على الحكم في روديسيا في عام 1980م، وتم تغيير اسم البلاد إلى «زمبابوي»، ثم تحسنت العلاقات بين زامبيا وزمبابوي.

في عام 1990م سمحت زامبيا بعمل الأحزاب السياسية المعارضة، وفي عام 1991م فازت بنتائج الانتخابات الحركة الديمقراطية للتعددية الحزبية بزعامة فريدريك تشيليوبا الذي ألحق الهزيمة بكاوندا، حازت الحركة أكثر مقاعد الجمعية الوطنية، وفي عام 1996م أعيد انتخاب تشيليوبا مرة أخرى، وفي انتخابات ديسمبر 2001م فاز لفي باتريك موانا واسا برئاسة الجمهورية، وفي عام 2006م أعيد انتخاب موانا واسا، وأجريت الانتخابات البرلمانية في التاريخ نفسه، وفاز حزب «الحركة من أجل الديمقراطية التعددية» بأغلب المقاعد.

كيف وصل الإسلام إلى زامبيا:

كان أول وصول الإسلام إلى زامبيا ومنطقة وسط إفريقيا عن طريق ساحل شرقي إفريقيا، فقد تأسست إمارات إسلامية على طول هذا الساحل، كان منها «إمارة كلوا» في عهد الشيرازيين في القرن الرابع الهجري، وامتد نفوذها إلى موزمبيق، ثم انتقلت الدعوة الإسلامية إلى الداخل نتيجة توغل التجار العرب والسواحليين، حتى وصل الإسلام إلى ملاوي (نياسالاند سابقاً)، وأقام المسلمون الأوائل المساجد على طول الطرق بين الساحل والداخل.

هذا، وقد انتشر الإسلام بهذه المنطقة أيام إمبراطورية الزنج، وأثناء حكم العمانيين أيام دولة آل سعيد، وقبل الاحتلال البريطاني لزامبيا كانت الدعوة الإسلامية تنتشر عن طريق التجار والدعاة الذين توغلوا في قلب النصف الجنوبي لإفريقيا، وهكذا انتقل الإسلام إلى زامبيا عن طريق جيرانها، من تنزانيا، وملاوي، وموزمبيق، فلقد هاجرت بعض القبائل المسلمة إلى زامبيا خلال القرن 14 الهجري، ووفد إليها ألوف من الصوماليين والكينيين.

وفي عهد الاحتلال البريطاني استقدمت السلطات عمالاً من الهنود والباكستانيين المسلمين لمدّ خطوط السكك الحديدية في وسط إفريقيا وجنوبها، وامتدت من جمهورية جنوب إفريقيا إلى (روديسيا الجنوبية) زمبابوي، ثم إلى (روديسيا الشمالية) زامبيا، فازدادت الدعوة الإسلامية تدعيماً بهؤلاء العمال، ولمّا شعرت بريطانيا بأن الإسلام سيوحّد القبائل الإفريقية ضدهم؛ عمدت السلطات البريطانية إلى عرقلة انتشار الدعوة الإسلامية بزامبيا، فلقد شكّل زعماء المسلمين حكماً محليّاً بين القبائل.

وهكذا نجد أن من بين الأقلية المسلمة بزامبيا مسلمين من الأفارقة المواطنين، ومسلمين من الآسيويين العرب الذين احترفوا التجارة قديماً واستقروا بهذه المنطقة، وكذلك من الآسيويين الذين استقدموا للعمل بزامبيا أيام الاحتلال، هذا ويشكّل المسلمون الآسيويين نسبة لا بأس بها من مسلمي زامبيا.

والمجموعة الثانية من المسلمين تتكون من الصوماليين، وهؤلاء عملوا في خط أنابيب البترول بين دار السلام وزامبيا، ولقد بدأت السلطات في ترحيل بعضهم.

والمجموعة الثالثة من المسلمين تتكون من الزائيريين والملاويين، وهم أفقر العناصر المسلمة، كذلك بين الزامبيين، ويتركز هؤلاء في مدن منطقة حزام النحاس، ويشكّلون أغلب المسلمين بهذه المنطقة في مدن لوالوا نشيا، وندولا، وكيتوي، وموفليري، وشنقولا، وشيليلا، وتولوشي، وكابرلموشي.

مؤسسات المسلمين في زامبيا:

في زامبيا العديد من المؤسسات والجمعيات الإسلامية، أهمها:

- الجمعية الإسلامية: وتشرف على المساجد وشؤون العاملين.

- جمعية الشباب المسلم: وينتمي معظم أعضائها إلى الهند والباكستان.

- رابطة المسلمات.

- جمعية العون المباشر: وهي جمعية ذات غرض دعوي تقوم على مساعدة الأيتام والفقراء.

وفي زامبيا 19 هيئة ومؤسسة إسلامية عرقية ومنظمة إسلامية، وهناك مشروع لإقامة مركز إسلامي جديد في العاصمة (لوساكا)، وتنتشر المساجد في مناطق التجمعات، وتقام بجهود فردية، وبلغ عدد المساجد وأماكن الصلاة في زامبيا 67 مسجداً ومصلى، تنتشر في مناطق تجمعات الأقلية المسلمة.

التحديات التي تواجه المسلمين في زامبيا:

جهل المسلمين في بعض المناطق بقواعد الإسلام، التحوّل في العقيدة، الزواج المختلط، التحدّي النصراني من جانب البعثات التنصيرية، كثرة الجمعيات والهيئات الإسلامية، تحدّي المذاهب الخارجة عن الإسلام، تفشّي الجهل بين أبناء المسلمين الأفارقة لقلّة المدارس.

المصادر: معجم بلدان العالم، محمد عتريس، موقع ويكيبيديا

فعاليات إفريقية:  

? «اتحاد علماء إفريقيا» ينظّم مؤتمر «التمويل الإسلامي في إفريقيا – الفرص والتحديات»:

انعقد، في العاصمة الرواندية كيجالي، خلال الفترة من 28 - 29 شوال 1434هـ الموافق 4 - 5 سبتمبر 2013م، مؤتمر «التمويل الإسلامي في إفريقيا – الفرص والتحديات»، شارك في المؤتمر نخبة من الأكاديميين والمختصين في المصرفية الإسلامية ورجال الأعمال، ونُظّم المؤتمر بمبادرة من اتحاد علماء إفريقيا بالشراكة مع الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل، وبرعاية البنك الإسلامي للتنمية, وبالتعاون مع جمعية مسلمي رواندا.

افتتح المؤتمر بحضور وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الرواندي، ومفتي مسلمي رواندا، ورئيس اتحاد علماء إفريقيا، وممثل الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل، وممثل البنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى كثير من ممثلي الهيئات والجمعيات الإسلامية العاملة في إفريقيا، وعدد من السفراء المعتمدين لدى جمهورية رواندا.

ويهدف المؤتمر إلى التعريف بالتمويل الإسلامي ومزاياه، والتعريف بالبيئة التنظيمية اللازمة للتمويل الإسلامي، وبيان ملائمة البيئة الإفريقية لتطبيق صيغ التمويل الإسلامي.

عُقدت خلال أيام المؤتمر ثلاث جلسات علمية، وورشتين حواريتين نافعتين تفاعل معهما جميع الحضور، وخرج المؤتمرون بعدد من التوصيات لمناقشة الموضوعات المطروحة حول أهداف المؤتمر وسبل تحقيقها.

وأكدت التوصيات أهمية التعليم والتأهيل ونشر الوعي من أجل تنمية الإنسان الذي يمثّل الأساس للتنمية الاقتصادية الناجحة، وفي مجال المؤسسات والمنتجات المالية الإسلامية دعت التوصيات إلى ضرورة إنشاء المؤسسات المالية غير الربحية ودعمها, مثل بيت الزكاة، ومؤسسات القرض الحسن، وصناديق ومؤسسات الأوقاف، من أجل بناء الترابط الاجتماعي، والتخفيف من آثار سوء توزيع الثروة, مما يوجد الأساس الملائم لعمل المؤسسات الإسلامية الربحية.

وفي مجال الأنظمة والتشريعات طالبت التوصيات بوضع مسودة لقوانين التعاملات المالية الإسلامية والصكوك والتكافل, بحيث يمكن تحويرها لكلّ دولة بما يناسب احتياجاتها وظروفها، والعمل على معالجة الإشكالات الضريبية التي تعيق تطبيق المنتجات المالية الإسلامية, مع تأكيد الشفافية والوضوح.

? المنتدى الإسلامي يقيم ندوة حول «التمويل الإسلامي الصغير» بالعاصمة الرواندية كيجالي:

أقام المنتدى الإسلامي، يوم الجمعة 30 شوال 1434هـ الموافق 6 من سبتمبر 2013م، ندوة حول «التمويل الإسلامي الصغير»، في العاصمة الرواندية كيجالي، بمشاركة نخبة من العلماء والمهتمين بالشأن الإفريقي ومديري المنتدى الإسلامي وشركائه في إفريقيا، وذلك على هامش مؤتمر «التمويل الإسلامي في إفريقيا – الفرص والتحديات» الذي نظّمه اتحاد علماء إفريقيا.

وترأّس الندوة الأمين العام للمنتدى الإسلامي الأستاذ خالد بن عبدالله الفواز، وحاضر فيها عدد من المختصين في المصرفية الإسلامية والعمل الخيري الإسلامي في إفريقيا.

وسعت الندوة لتسليط الضوء على أهمية قضية التمويل الصغير للمشروعات التنموية المختلفة الزراعية والتجارية والحرفية لخدمة المسلمين، والتي يستفيد منها مئات الآلاف في القارة الإفريقية، وتساهم في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية الصغيرة للأسر المتعففة والمحتاجة والفقيرة، وتوفير فرص عمل ومصدر دخل للفقراء، حتى تساعدهم على العمل والإنتاج، وهذه المشاريع أثبتت الدراسات الاقتصادية جدواها، وتعد من التنمية المستدامة في العمل الخيري، فهي تهدف إلى أن يكون الفقير الآخذ معطياً ومنتجاً بعد فترة بسيطة، وقادراً على توفير مصدر دخل ثابت له؛ بدلاً من ترقّب المساعدات، وانتظار من يمد له العون بشكل مستمر.

دعا المشاركون في الندوة إلى ضرورة مواجهة الفقر بروح الجدية الإنتاجية والتمكين الذاتي، وبالاعتماد على حلول وتصورات إسلامية، تعمل على تدوير القروض الحسنة بين المسلمين بشكل يضمن الكفاف في حدّه الأدنى، مع تأكيد أهمية شمول بعض أدوار المؤسسات والجمعيات الخيرية الإسلامية لعمليات تقديم القروض الحسنة، والعمل على توسيع دائرة المستفيدين من برامج التمويل الإسلامي الصغير، مثل المشاريع المدرّة للدخل، والاهتمام بتقديم برامج في بناء القدرات والتأهيل المهني والحرفي والفلاحي والسمكي لضمان نجاعة تسديد القروض الصغيرة، سواء كانت تمويلات مادية لمشاريع صغيرة، أو متناهية في الصغر، أو قروض عينية بالمعدات أو الحيوانات وغيرها، وفق السياقات البيئية في كلّ بلد على حسبه.