المشهد الإفريقي – العدد التاسع و العشرون

  • 25 -7 - 2016
  • تحرير المجلة

أهم الأحداث: أبريل – يونيو 2016م / جمادى الآخرة – شعبان 1437هـ

؟ فوز إدريس ديبي بولاية رئاسية خامسة لتشاد:

أعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية في جمهورية تشاد- رسميّاً- فوز الرئيس المنتهية ولايته، إدريس ديبي إتنو، والذي يشغل منصب الرئاسة منذ أكثر من 25 عاماً، لولايةٍ رئاسيةٍ خامسة، وحصوله على 61.56% من الأصوات في الدورة الأولى للانتخابات التي جرت في 10 أبريل من العام الجاري.

وأضافت اللجنة أنّ المعارض صالح كبزابو، أبرز منافسي ديبي في الانتخابات التي شارك فيها 13 مرشحاً، حلّ بالمرتبة الثانية بحوالي 12.8% من الأصوات، مشيرةً إلى أنّ نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 76.11%.

هذا، ولم يصدر تعليقٌ من المعارضة على النتائج الأولية، إلا أنّ بعض قياداتها قال في تصريحات صحافية- قبل إعلان النتيجة- إنها: «لن تعترف بفوز ديبي المزوَّر».

وكالة الأناضول - 23/4/2016م

? «مشار» يؤدي اليمين نائباً لرئيس جنوب السودان:

أدى زعيم المعارضة المسلحة في جنوب السودان «رياك مشار» اليمين الدستورية نائباً أول للرئيس «سلفا كير» فور وصوله إلى جوبا تطبيقاً لبنود اتفاق سلام وُقّع في أغسطس العام الماضي؛ بهدف إنهاء نزاعٍ داخليٍّ استمر لنحو عامَيْن.   

وقال «مشار» للصحافيين لدى وصوله جوبا: «علينا أن نجمع شعبنا ليتمكن من توحيد صفوفه ومداواة جراحه».

وكان «مشار» غادر جوبا في 15 ديسمبر 2013م على خلفية الصراع مع الرئيس كير، حيث تنقّل بين إثيوبيا المجاورة ومناطق وجود قواته في ولاية أعالي النيل، شمال شرقي دولة جنوب السودان، حيث قاد من هناك حرباً ضدّ الحكومة.    

يُذكر أنّ جنوب السودان تعرضت لحربٍ أهليةٍ بسبب انشقاقاتٍ سياسيةٍ وإثنيةٍ في صفوف الجيش؛ أجّجها التنافس على السلطة بين الرئيس «كير» ونائبه «مشار».    

الجزيرة نت - 26/4/2016م

? الكاميرون تترشح بستةِ أشخاص للجنة الاتحاد الإفريقي:

أفادت مصادر مطلعة: أنّ ستة أشخاص كاميرونيين سيترشحون لرئاسة لجنة الاتحاد الإفريقي (AU)، في نهاية القمّة الـ 27 المقررة، في نهاية يونيو وأوائل يوليو، في رواندا.

وتجدر الإشارة إلى أنّ المترشحين هم كلٌّ من: (فيكتور إيمانويل جوماتشوا، وجوستين ديفو شونكان، وبول تسونغ جوكانغ، وإيمانويل إدو، وموريس شوانتي، وفرانسوا إيكوكو إكانغا)، على التوالي، لرئاسة لجان: الشؤون الاجتماعية، والشؤون الاقتصادية، والسّلم والأمن، والموارد البشرية، والعلوم والتكنولوجيا، والشؤون الاقتصادية.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 17/5/2016م

? الكاميرون تعلن عن القبض على أحد القيادات الكبرى لـ «بوكو حرام»:

أعلن وزير الاتصال الكاميروني، المتحدث باسم الحكومة عيسى شيروما بكاري، عن إلقاء القبض على «أمير بوكو حرام» في الأراضي النيجيرية، خلال عمليات عسكرية دامت يومَي 10 و 11 مايو في غابة ماداويا.

وأفاد عيسى شيروما بكاري في تصريحٍ للصحافة: أنّ هذه العملية قد تمّت تحت رعاية القوات المشتركة المتعددة الجنسيات (FMM) التابعة للاتحاد الإفريقي، والتي يدعمها جنودٌ من عملية «4 إيميرجونس» في تعاونٍ تامٍّ مع الجيش النيجيري.

وفي السياق نفسه؛ أكد عيسى بكاري: أنّ هذه الحملة قد أسفرت عن تسليم 5 مسلحين لأنفسهم، بينما قُتل 58 آخرون.

وقد أدّت هذه الحملة أيضاً إلى الإفراج عن 46 من الرهائن الذين أعيدوا إلى الكاميرون، بينهم 18 امرأة، و 15 نيجيريا، و 28 طفلاً.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 15/5/2016م

? وزير الإعلام الإثيوبي: أوشكنا على استكمال بناء 70% من سدّ النهضة:

قال وزير الإعلام والاتصال الإثيوبي غيتاشو رضا: إنّ حكومة بلاده توشك على بناء 70% من سدّ النهضة، موضحاً أنّ ما تمّ إنجازه يتضمّن الأعمال الإنشائية والهندسية وتركيب التوربينات، مضيفاً أنّ الأعمال الكاملة قد تنتهي في أي وقتٍ.

وأضاف أنّ أعمال اللجان المشتركة مع مصر والسودان لا علاقة لها ببناء السدّ؛ لأنّ السدّ لن يتأثر بتقاريرها.

صحيفة الشرق الأوسط – 26/5/2016م

? السجن المؤبد للرئيس التشادي السابق حسين حبري بعد إدانته بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية:

أُدين رئيس تشاد السابق حسين حبري بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة لإصداره أوامر بقتل الآلاف من معارضيه السياسيين وتعذيبهم، وأدين حبري أيضاً بالاغتصاب، أثناء حكمه الذي دام ثمانية أعوام، وبدأ عام 1982م.

وأسدل الحكمُ الستارَ على معركةٍ قضائيةٍ دامت 16 عاماً، خاضها الضحايا ومدافعون عن حقوق الإنسان، سعوا لمحاكمة حبري في السنغال التي فرّ إليها بعد الإطاحة به في انقلاب عام 1990م.

وأصدرت الحكمَ المحكمةُ الإفريقية الخاصّة، وهي محكمة أسّستها السنغال والاتحاد الإفريقي عام 2013م.

وكالة رويترز - 31/5/2016م

? تركيا والصومال توقعان 9 اتفاقيات في مجالات مختلفة:

وقّعت تركيا والصومال 9 اتفاقيات ومذكرات تفاهم مشتركة، شملت مجالات اقتصادية وأمنية وعسكرية وصحّية، في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أرودغان، للعاصمة مقديشيو، استغرقت يوماً واحداً.

تمّت مراسم التوقيع عقب مؤتمرٍ صحافيٍّ عقده أردوغان ونظيره الصومالي حسن شيخ محمود، وذلك في المقر الجديد لمجمع السفارة التركية الذي افتتحاه معاً بمقديشو.

وعلى هامش مراسم التوقيع قال أردوغان: إنّ بلاده «مستعدة لبناء علاقة متكاملة مع الدول الإفريقية، بما فيها الصومال الذي يسعى جاهداً للخروج من نفق المشكلات»، بدَوْره أشاد الرئيس الصومالي بالجهود التي تبذلها أنقرة لمساعدة بلاده، «في أصعب الأوقات التي نمرّ بها».

وكالة الأناضول - 4/6/2016م

إفريقيا بالأرقام:

? الكاميرون تخصّص 4 مليارات فرنك إفريقي لإنتاج الطاقة الحيوية:

أعلنت وزارة الصناعة والمناجم والتنمية التكنولوجية الكاميرونية: قيام شركتَيْن محليتَيْن بضخ 4 مليارات فرنك إفريقي لإنتاج الطاقة الحيوية في البلاد؛ وفقاً لاتفاقيات موقّعة مع الحكومة.

ويتضمن الاتفاق الأول إنتاج الوقود في شكل رقائق الخشب المستخدمة في المولدات؛ باستثمارٍ يصل إلى 2.9 مليار فرنك إفريقي، بين الدولة وشركة الطاقة الحيوية الكاميرونية.

وتتضمن الاتفاقية الثانية مبلغ 1.1 مليار فرنك إفريقي من طرف الشركة العامّة لمعالجة نفايات الوقود الحيوي والخشب المصنع.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 14/4/2016م

? مالي: 440 ألف مستفيد من المشروع الإقليمي للرعي في منطقة الساحل:

بدأت السلطات المالية في تنفيذ برنامج المشروع الإقليمي للرعي في منطقة الساحل، والذي سيستمر لمدة ست سنوات، وسيستفيد منه حوالي 440 ألف راعٍ بشكلٍ مباشرٍ، بما في ذلك 132 من النساء والشباب، فضلاً عن المستفيدين غير المباشرين، وبخاصّة الأطباء البيطريون، والموردون.

البرنامج الذي سيتدخل في ثماني مناطق و 31 من دوائر، 220 البلدات، سيقسم البلاد إلى ثلاث مناطق للزراعية الإيكولوجية، بما في ذلك الدوائر الحدودية من البلدان الأعضاء، ويموّل بما يقارب 2.063 مليار فرنك إفريقي.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 30/4/2016م

? مقتل 104 من قوات حفظ السلام في ساحل العاج منذ 2004م:

قُتل 104 جندي من قوات حفظ السلام الأممية، في ساحل العاج، منذ نشر بعثة الأمم المتحدة «أونوسو» في الرابع من أبريل 2004م.

ووفق بيان للبعثة الأممية؛ قُتل أغلب الجنود في كمائن خلال أزمة ما بعد انتخابات 2010م الرئاسية، وجراء الأمراض وحوادث الطرقات.

واندلعت الأزمة بعد أن رفض الرئيس السابق لوران غباغبو الاعتراف بهزيمته في الانتخابات أمام الرئيس الحسن واتارا، وقدّرت لجنة التحقيق الوطنية، التي أُنشئت بعد تنصيب الأخير، عدد ضحايا المواجهات بين أنصار الرجلَيْن بنحو 3248 قتيلاً.

وينحدر جنود بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج من: (بنغلاديش، وبنين، ومصر، وغانا، والمغرب، والنيجر، وباكستان، والسنغال، وتوغو، وأوكرانيا).

وكالة الأناضول - 31/5/2016م

? نيجيريا تعلن استرداد أموال وأصول منهوبة بقيمة 9.1 مليارات دولار:

وعد الرئيس محمد بخاري، الذي انتُخب العام الماضي لتعهداته بمحاربة الفساد، باستعادة مبالغ «كبيرة» من المال تمّت سرقتها من قطاع النفط، وقال إنّ الخزانة العامّة كانت «فارغة عمليّاً» عندما تسلّم منصبه في مايو الماضي.

ومنذ ذلك الحين ونيجيريا تعاني أزمةً اقتصادية، تسبّب فيها الانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمية؛ مما زاد من ضرورة استعادة الأموال المسروقة، وتشكّل مبيعات النفط الخام نحو 70% من الدخل القومي.

وقال وزير الإعلام والثقافة النيجيري لاي محمد: إنّ الأموال النقدية والأصول التي تمّ استرجاعها في الفترة من 29 مايو العام الماضي، وحتى 25 مايو العام الجاري، بلغت 9.1 مليارات دولار.

وأضاف أنّ بعض تلك الأموال جاء بعد أن تمّ إجبار شركات على دفع ضرائب تهربت منها، وأضاف أيضاً أنّ 321 مليون دولار لم تُسترد بعدُ من نيجيريين في سويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة والإمارات، أو من أصولهم التي يملكونها في تلك البلدان.

وكالة رويترز – 5/6/2016م

قالوا عن إفريقيا:

? «الدول التي استعمرت إفريقيا نهبت جميع موارد القارة؛ بزعم أنها تنقل الحضارة إليها، وارتكبوا المذابح خلال تحقيق ذلك.. استعمار القارة الإفريقية بدأ بتجارة الرقيق في القرن السادس عشر، وبلغ ذروته في القرن التاسع عشر، في عام 1890م احتلت دولٌ أوروبية، لا يتعدى عددها أصابع اليد الواحدة، 90% من الأراضي الإفريقية، وهي: بلجيكا (الكونغو)، ألمانيا (ناميبيا)، وبريطانيا وفرنسا (باقي القارة).

حين ترفعون ستار البهاء، الذي تشاهدونه اليوم في عواصم غربية، ستجدون تحتها مآسي ودموع ملايين الإفريقيين... الأرصفة الأنيقة ببرلين وباريس وبروكسل مبنية على أرواح الإفريقيين ودمائهم وعنائهم وعرق جبينهم.. على ألمانيا أن تدفع فاتورة الهولوكوست، وقتلها لأكثر من 100 ألف شخص في جمهورية ناميبيا (جنوب غربَي إفريقيا)...

أما نحن، حين نتوجه إلى إفريقيا، فنذهب مرفوعي الرأس، والكلّ يحتضننا بشوق، ويستقبلوننا استقبالاً حسناً؛ لأنّ تاريخنا نظيف، لم يتلوث باستعمار أيّ دولةٍ في القارة».

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال كلمةٍ له في حفل تخريج طلاب جامعة «صباح الدين زعيم» بإسطنبول، صحيفة هافينغتون بوست، 5/6/ 2016م.

? «غالباً ما أسمع عبارة أنّ الغذاء ينفذ من إفريقيا، وهذا الكلام غير صحيح، إلا إذا كانت تلك الإحصاءات لا تحتوي على أيّ قدرٍ من الصحة، فالمؤشر يوضح أنه يتمّ إنتاج 16 و 17 و 18 بالمائة من الغذاء الإضافي بالنسبة للفرد مقارنةً بفترة بداية الثمانينيات، إنّ إقليمي غرب إفريقيا وشمال إفريقيا، على وجه الخصوص، يزداد فيهما الإنتاج مع وجود مؤشرات على أنّ الإنتاج في شرق إفريقيا قد يبدأ الآن في الزيادة أيضاً، الأرقام التي يتمّ تقديمها تثير الإعجاب، وتدهش المتشائمين الذين يفترضون أنّ الوضع أسوأ بكثيرٍ مما هو عليه».

ستيف ويجينز، رئيس برنامج الزراعة في معهد التنمية الخارجية البريطاني، خلال محاضرة له في أحد الندوات الإفريقية التي يقوم بتنظيمها اتحاد الزراعات المستقبلية ومعهد التنمية الخارجية - شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين).

? «القوة الاحتياطية الإفريقية هي عملٌ ما زال إلى حدٍّ كبيرٍ في طور النمو، ولكنها «تلقى دعماً قويّاً على المستوى السياسي، في ظلّ المبدأ التوجيهي الداعي إلى إيجاد حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية، إنّ القوة الاحتياطية الإفريقية تعني- ضمنيّاً-: التوفّر الفوري لأدوات [التدخل والمنع]، التي ستُترجم إلى أفعالٍ ملموسةٍ عندما تتعلق بنوعٍ من تطبيق القرارات التي تتخذها الأجهزة الشرعية للاتحاد الإفريقي، مثل حالات التغيير غير الدستوري للحكومات، أو التمرّد المسلح».

مفوّض الاتحاد الإفريقي للسلام والأمن، رمضان العمامرة، في تصريحات لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عن القوة الاحتياطية الإفريقية التابعة للاتحاد الإفريقي, مايو 2012م.

إفريقيا والتنمية:

? المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تعلن عن توسيع شبكة خطوط الأنابيب في المنطقة دون الإقليمية:

تقوم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) بدراسة عملية توسيع لشبكة خطوط الأنابيب في المنطقة الفرعية، ويجري هذا الحدث بمشاركةٍ مع الدول الإفريقية: (بنين، وساحل العاج، والسنغال، وتوغو)، كما يشارك ممثلون من 13 منطقة من بوركينافاسو.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 1/5/2016م

? اتفاقية تعاون ثنائي بين موزمبيق وسوازيلاند في مجال الموارد المعدنية والطاقة والمياه:

وافقت موزمبيق وسوازيلاند على تكثيف التعاون بينهما في مجالات الموارد المعدنية والطاقة والمياه؛ من خلال تعزيز اتفاقيات العلاقات الثنائية.

وقد تمّ التوقيع على «مذكرة تفاهم» في هذا الشأن في «مابوتو» من طرف الوزير الموزمبيقي للموارد المعدنية والطاقة «بيدرو كوتو»، ونظيره السوازيلاندي «جابوليلي ماشواما».

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 1/5/2016م

? البنك المركزي لدول غرب إفريقيا: الإنتاج الصناعي استمر في الزيادة خلال مارس 2016م:

أعلن البنك المركزي لدول غرب إفريقيا، في داكار، أنّ الإنتاج الصناعي في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا استمر في الزيادة في مارس 2016م، ليسجّل 5? على أساسٍ سنوي.

وبرغم هذا التقدّم؛ فإنّ هذا الإنتاج لا يزال يعرف انخفاضاً حادّاً بنسبة 10.2 نقطة مئوية؛ مقارنةً بشهر فبراير 2016م، حيث لوحظ أنّ الإنتاج وصل إلى 15.2? في الشهر السابق.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 8/5/2016م

? «إرنست أند يونغ» تؤكد أنّ معدل النمو الاقتصادي الإفريقي سيكون بطيئاً في السنوات المقبلة:

أفادت شركة «إرنست أند يونغ»، إحدى أكبر الشركات المهنية في العالم، بأنه من المتوقّع أن يظلّ معدل النمو الاقتصادي في إفريقيا بطيئاً في السنوات القادمة من 10 إلى 15 عاماً.

وتفيد «إرنست أند يونغ» وفقاً لشركة التدقيق الدولية، بأنّ الأسباب الرئيسة وراء هذا التباطؤ النسبي ليست محددة، بحيث تنطبق على الاقتصاد العالمي ككل.

وكالة الأنباء الإفريقية (آبا) – 12/5/2016م

آراء ورؤى:

? جنوب السودان.. بداية جديدة صعبة:

بعد اتهام بعضهم لبعضهم بالخيانة، وشنّ حربٍ شاملة من بعضهما ضدّ بعضهما الآخر، ومحاولات تقويض بعضهما لبعضهما الآخر في كلّ منعطف؛ يجب الآن على رئيس حكومة جنوب السودان «سلفا كير» وزعيم المتمردين «رياك مشار» العمل معاً لبناء الوطن المنكسر...

إنّ المرحلة الآن مجهّزة لإعادة التزاوج: بين الرئيس «كير» ونائب الرئيس «مشار»، ولكن, إلى متى سيطول هذا الاتحاد الإجباريّ الحرِج؟

وفقاً للتقارير؛ إنّ العلامات المبكرة تشير إلى أنّ طريقاً وعراً في انتظار زعيم المتمردين، فقد كان من المقرر أن يعود «مشار» إلى العاصمة (جوبا) من إثيوبيا، يوم السبت، للانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية، ولكن الرئيس «كير» عرقل رحلته؛ مما تسبّب في تأجيل الاجتماع الوحدوي، وجعل «مشار» يقرر العودة يوم الاثنين.

يصادف هذا التأخير المرة الثالثة- في أسبوعٍ واحدٍ- التي خطّط «مشار» للعودة فيها إلى جوبا، ولكن تمّ إحباطها، وكانت محاولاتا المرتَيْن الأوليَيْن لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية قد تمّ تأخيرهما من قِبل «مشار»، الذي قام في المناسبتَيْن بترتيبات اللحظة الأخيرة لجلب قوات أمنٍ إضافيةٍ، وأسلحةٍ ثقيلةٍ أخرى معه إلى البلاد، لقد تمّ حلّ ذلك، وعندما أراد العودة يوم السبت أغلق «كير» المطار.

إنّ الحملات الإعلامية في جنوب السودان تُظهر الرجلَيْن جنباً إلى جنبٍ على لوحات الإعلانات والنشرات؛ مع رسالة: «الاتحاد: لتحقيق السلام، والازدهار، والمصالحة، وتضميد الجراح»، ومع ذلك؛ فإنّ التاريخ، والعداوة، وعدم الثقة، بين كلٍّ من الرجلَيْن، تحدّ من التفاؤل العالمي حول سِلميّة جنوب السودان.

من المقرّر أن يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة الأزمة، بعد الضرر والإساءة الأخيرة التي قام بها الرجلان للبلاد والمواطنين، وأشار المبعوث الأمريكي الخاصّ إلى جنوب السودان «دونالد بوث» إلى مسألة التزام كلا الطرفَيْن بالاتفاق: «إنهما بالتأكيد تحت الملاحظة، يتوقّع العالم كله أن يرتقيا إلى كلمتهما وينفذَا الاتفاقية التي وقعّت في أغسطس الماضي»، وفق ما قاله «بوث» لوكالة فرانس برس في واشنطن.

قد يواجه كلا الجانبَيْن عقوبات دولية إضافية إذا رفضَا العمل معاً؛ لأن تنفيذ اتفاقية السلام يتطلّب تشكيل حكومة انتقالية، وهذا يتطلّب عودة «رياك مشار» إلى جوبا.

وكان عشرات الآلاف من الأشخاص لقوا مصرعهم، وأكثر من 2 مليون نزحوا من ديارهم، في صراع جدّد الانقسامات العرقية.

يُذكر أنّ الاضطرابات كانت قد بدأت في ديسمبر 2013م عندما اتهم «كير» نائبه السابق «مشار» بالتخطيط للانقلاب عليها.

 بقلم: كوني أوباجي أوروي- ذا إفريقيا ريبورت

ترجمة: قراءات إفريقية - 25/4/2016م

ذاكرة التاريخ:

علاقة العرب بإفريقيا عبر التاريخ: 

كان للعرب دورهم في تجارة المحيط الهندي منذ القدم، فقد عرفوا أسرار هذا المحيط قبل الإغريق والرومان بزمنٍ طويل، ووصلوا إلى شواطئ الهند، وكشفوا بحر الزنج والشاطئ الإفريقيّ الشرقي من رأس «غوردافوي» شمالاً، حتى زنجبار جنوباً، وكثر ارتحالهم إلى هذا الشاطئ لمبادلة منتجات آسيا بذهب إفريقيا وصمغها وعاجها.

ومنذ القرن الثاني للميلاد؛ بدأ العرب بالاستقرار هناك، وأنشؤوا مدناً على طول هذا الساحل، وبعد انتشار الإسلام في شبه الجزيرة العربية؛ نمت هذه العلاقات وتوثقت، وأسهمت الطريق البحرية في نقل نفوذ الإسلام من شبه الجزيرة العربية إلى الساحل الإفريقيّ الشرقي، فالعلاقات التي كانت قائمة بين الجانبَيْن منذ القرن الخامس قبل الميلاد لم تنقطع بعد ظهور الإسلام، ويعود أول اتصال بين الإسلام والحبشة إلى عام 615م (هجرة المسلمين الأولى إلى الحبشة)، أما أول احتكاك بين الدولة الإسلامية وساحل إفريقيا الشرقي؛ فتمّ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين سيطر العرب على جزيرة دَهْلَك عام 20هـ/641م بالقرب من مصوّع، واستمرت سيادتهم حتى عصر المأمون.

وبعد أن وقفت الممالك المسيحية في النوبة، مثل ممالك: (نباته، ومقرة، وعلوة)، في وجه الفتح الإسلامي العربي للسودان، أخذ الإسلام يتسرّب سلميّاً إلى هذه الممالك بوساطة التجار والهجرات العربية عن طريق وادي النيل، فمنذ القرن السابع؛ بدأت الهجرات العربية تحمل الإسلام والثقافة العربية إلى سودان وادي النيل، من شرقَي ساحل البحر الأحمر، عن طريق هجرات من جزيرة العرب، إلى السودان الأوسط، ومن شمالَي وادي النيل، وجاءت أول هجرة عربية من هذا النوع من بلاد الشام، فاقتحمت ميناء «ويوني» الحصين، وأخضعت السكان المحليين (695م).

وفي مستهل القرن التاسع؛ أدت عودة العلاقات بين الحبشة واليمن، ثم مع مصر، إلى اتساع التجارة وازدهارها بين الحبشة وبلاد العرب، فكثر الوافدون من التجار والوسطاء المسلمين إلى شرقَي إفريقيا، وشهد هذا القرن نموّ المدن الساحلية بالوافدين من المسلمين، وظهرت جاليات إسلامية قوية في: دهلك، وسواكن، وباضع، وزيلع، وبربرة.

وفي بداية القرن العاشر؛ خرج سبعة إخوة من الإحساء، ونزلوا على ساحل الصومال، وأسسوا مدن: (مقديشو، وبراوة، ومركة عند منتهى نهر ويبي، وقرفاوة) وغيرها.

وفي القرن الحادي عشر؛ أسّست جماعة من شيراز مدينة كلوة، ولم يأت منتصف القرن الثالث عشر حتى كانت المدن الإسلامية قد انتشرت على طول الساحل الإفريقيّ الشرقيّ من سواكن شمالاً، حتى موزمبيق جنوباً.

وفي المدة بين القرن العاشر ومنتصف القرن الثالث عشر؛ توطّد النفوذ الإسلامي في السهل الساحلي، وظهرت مدنٌ إسلاميةٌ على طول الساحل الإفريقي الشمالي، ومنها نفذ الإسلام إلى المناطق الداخلية عن طريق التجارة، ثم تحوّلت المراكز التجارية التي انتشرت فيها إلى إمارات إسلامية، فنشأت إمارة شوا التي وطدت الإسلام في جنوبَي شرق الحبشة، وقامت إمارات: (عدل (عدولي)، ومورة، وهوبت، وجداية، وهدية، وفطجار، وأوفات، ودارة، وبالي، وأرابيني، وشرحا)، كما تسرّب الإسلام إلى ممالك سدامة (سيدامو) جنوبَي الحبشة، وإلى مرتفعات شرق شوا، وامتدت هذه الإمارات حتى هرر، وبلاد أروسي جنوباً حتى البحيرات، مطوّقة الحبشة من الجنوب والشرق.

وفي مستهل القرن السادس الهجري/الثالث عشر الميلادي؛ نفذ الإسلام إلى هضبة الحبشة نفسها على الساحل الإفريقيّ الشرقيّ الجنوبيّ؛ الممتد من ساحل الصومال جنوباً حتى زنجبار، وقامت مراكز ومدنٌ إسلامية مماثلة.

وفي عام 1302م؛ تزوج سليمان بن سليمان بن مظفر النبهانيّ (صاحب عُمان) أميرة سواحلية، هي ابنة إسحاق حاكم باتة Pate، وورث الملك، ونقل بلاطه من عمان إلى شرقَي إفريقيا، حيث أسّس حكم الأسرة النبهانية في باتة.

وفي بداية القرن الرابع عشر؛ بسط العرب سلطانهم على مملكة مقرة، وفي مستهل القرن السادس عشر قضوا على مملكة علوة، وتوغلوا حتى حدود الحبشة (أواخر القرن الخامس عشر)، ونشروا الإسلام والثقافة العربية حيثما حلّوا.

واشتهرت المدن الإسلامية في المقام الأول بالتجارة، فكانت مراكز لحياةٍ إسلاميةٍ فاعلة، وأماكن انطلاق تتجمع فيها المؤثرات الإسلامية لتنتقل إلى ما وراءها، ومنذ هذا التاريخ أخذت بالنمو، ووضحت شخصيتها الإسلامية، وبدأت تتحول إلى سلطنات إسلامية ذات نُظُم وراثية في الحكم (باتة، وكلوة، ومقديشو).

المصدر: الموسوعة العربية- بتصرف يسير-   http://arab-ency.com/ar/

بنك المعلومات:

? جمهورية أنجولا:

عقب استقلال أنجولا عن البرتغال، في عام 1975م، سادت البلاد حربٌ أهلية، بين الحركة الشعبية لتحرير أنجولا MPLA، التي كان يقودها «خوسيه إدواردو دوس سانتوس»Jose Eduardo Dos Santos، وبين الاتحاد الوطني للاستقلال التام لأنجولا UNITA، التي قادها «جوناس سافيمبي» Jonas Savimbi.

ونتج عن هذه الحرب، التي استمرت رُبع قرن، مقتل حوالي 1.5 مليون شخص، إضافة إلى تشريد 4 ملايين آخرين.

وأنهت وفاة «سافيمبي»، في عام 2002م، تمرّد الاتحاد الوطني للاستقلال التام لأنجولا UNITA، وزادت سيطرة الحركة الشعبية لتحرير أنجولا MPLA على السلطة.

وفي سبتمبر 2008م عُقدت انتخابات تشريعية، فازت فيها الحركة الشعبية، وفي عام 2012م أُجريت انتخابات عامّة، حقّقت فيها الجبهة الشعبية فوزاً ساحقاً، وبموجب الدستور الجديد للبلاد الذي أُقرّ عام 2010م؛ فإنّ زعيم الحزب الذي يحصل على أكبر عددٍ من المقاعد في البرلمان يصبح تلقائيّاً رئيساً للبلاد، ليتولي بذلك «دوس سانتوس» رئاسة البلاد منذ العام 2012م.

وتسلمت أنجولا خلال العام 2015م مقعداً غير دائمٍ في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومن المقرر أن تستمر عضويتها غير الدائمة خلال عامي 2015م و 2016م.

أولاً: السِّمات الجغرافية:

1 - الموقع الجغرافي: يحدّ أنجولا من الشمال والشمال الشرقي: جمهورية الكونغو الديموقراطية (زائير سابقاً)؛ ومن الشرق: زامبيا؛ ومن الجنوب الشرقي: قطاع كابريفي؛ ومن الجنوب: ناميبيا؛ ومن الغرب: المحيط الأطلسي.

2 - المساحة: 1.246.700 كم2.

3 - المناخ: مناخ أنجولا شبه جافٍ في الجنوب، وعلى طول الساحل حتى «لواندا»، ويسود الجزء الشمالي موسمان: الأول: باردٌ جاف، ويمتد من مايو حتى أكتوبر؛ والثاني حارٌّ ممطر، ويمتد من نوفمبر حتى أبريل.

4 - التضاريس: أنجولا عبارة عن سهلٍ ساحليٍّ ضيّق، يرتفع على نحوٍ مفاجئ إلى هضبةٍ ضخمة، تشكّل سهلاً واسعاً مرتفعاً، بينما تمتد منطقة صحراوية صخرية تغطي الجزء الجنوبي من البلاد، أما المناطق الشمالية؛ فتكثر فيها الأشجار الاستوائية. ويوجد في أنجولا العديد من الأنهار، تتجمع مياهها لتصبّ في حوض نهر الكونغو في الشمال الغربي، في حين تتجه أنهارٌ أخرى جنوباً نحو المحيط الأطلسي.

5 - المصادر الطبيعية: تزخر أنجولا بالعديد من موارد الثروة الطبيعية، منها: احتياطيات ضخمة من: النفط، والماس، والحديد الخام، والفوسفات، والنحاس، وسليكات الألومنيوم، والذهب، والبوكسايت، واليورانيوم.

ثانياً: التركيب السكاني:

1 - عدد السكّان: 25.8 مليون نسمة؛ بتقديرات يوليه 2015م.

2 - معدَّل النموّ السُّكّاني: 2.78%؛ بتقديرات 2015م.

3 - معدل المواليد: 38.78 مولوداً/لكلّ 1000 نسمة؛ بتقديرات 2015م.

4 - معدل الوفيات: 11.49 حالة/بين كلّ 1000 نسمة؛ بتقديرات يوليه 2015م.

5 - معدَّل الخصوبة: 5.37 أطفال/لكلّ امرأة؛ بتقديرات 2015م.

6 - التقسيمات العرقية: أهم الفئات العرقية: الأُفِمبوندو Ovimbundu 37%، والكِمبَوندو Kimbundu 25%؛ والباكونجو Bakongo 13%؛ والمِستيكو Mestico (خليط من الأوروبيين والأفارقة الأصليين) 2%؛ والأوروبيون 1%؛ وبقية العرقيات الأخرى 22%، من السكان.

7 - الديانة: يُشكّل أصحاب المعتقدات الإفريقية المحلية 47% من إجمالي عدد السكان؛ والروم الكاثوليك 38%؛ والبروتستانت 15%؛ طبقاً لتقديرات 1998م.

8 - اللغة: البرتغالية، اللغة الرسمية لأنجولا، ويتحدث معظم السكان من السود لغةً تعود في الأصل إلى جماعة البانتو Banto؛ إضافةً إلى لغات إفريقية أخرى.

9 - نسبة نفقات التعليم إلى إجمالي الناتج المحلي: 3.5%؛ بتقديرات 2010م.

ثالثاً: النظام السّياسي:

1 - اسم الدولة:

أ- الاسم الرسمي الكامل: جمهورية أنجولا.

ب- الاسم السابق: جمهورية أنجولا الشعبية.

2 - نظام الحُكم: جمهوري، ذو نظام رئاسي قائم على تعدّد الأحزاب.

3 - العاصمة: لواندا Luanda.

4 - التقسيمات الإدارية: (18) مقاطعة، هي: بنجو Bengo، وبنجيلا Benguela، وبيي Bie، وكابندا Cabinda، وكواندو كوبانجو Cuando Cubango، وكوانزا نورتي Cuanza Norte، وكوانزا سول Cuanza Sul، وكونيني Cunene، وهوامبو Huambo، وهويلا Huila، ولواندا Luanda، ولوندا نورتي Lunda Norte، ولوندا سول Lunda Sul، ومالانجي Malanjie، وموكسيكو Moxico، وناميبي Namibe، وأويجي Uige، وزائير Zaire.

5 - الاستقلال: في 11 نوفمبر 1975م، عن البرتغال.

6 - الدستور: أقر المجلس الوطني الدستور الجديد في 5 فبراير 2010م.

8 - النظام القانوني: مستمد من القانون المدني البرتغالي، ولا تراجع التشريعات قضائياً. لا تقبل أنجولا السلطة الإلزامية لمحكمة العدل الدولية، وليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية.

9 - السنّ القانوني للانتخاب: من الثامنة عشرة، للذكور والإناث.

10 - الهيئة القضائيّة: المحكمة الدستورية، والمحكمة العليا، والمحكمة العسكرية العليا، ومحاكم تدقيق حسابات. ويعيّن الرئيسُ قضاة جميع المحاكم.

11 - وصف العلَم: يتكون من شريطين أفقيّين متساويَيْن، باللونَيْن: الأحمر، في أعلى العلم، ثم الأسود، ويتوسط علم أنجولا شعارٌ أصفر، يتألف من نجمة خماسية، داخل نصف عجلة مسنّنة، يقطعها منجل (على غرار المطرقة والمنجل).

رابعاً: بيانات اقتصادية:

1 - النظام الاقتصادي:

يرجع الفضل في معدل النمو المرتفع في أنجولا في السنوات الأخيرة، إلى قطاع النفط، الذي حقّق أرقاماً قياسية في الأسعار عالميّاً، وأصبحت أنجولا عضواً في منظمة الأوبك OPEC، في أواخر عام 2006م، ويسهم إنتاج النفط، والأنشطة الأخرى المتعلقة به، في حوالي 85% من إجمالي الناتج المحلي، كما تُسهم صادرات الماس بـ 5% من إجمالي الناتج المحلي. وتوفر زراعة الكفاف سبل المعيشة الرئيسة لمعظم سكان البلاد، إلا أنّ البلاد لا تزال تحصل على نصف احتياجاتها الغذائية عن طريق استيرادها من الخارج.

2 - إجمالي الناتج المحلي؛ بتقديرات 2015م:

أ- مقوّماً بالقوة الشرائية في الولايات المتحدة الأمريكية: 158.2 بليون دولار.

ب- معدل النمو الحقيقي لإجمالي الناتج المحلي: 3.5%.

ج- متوسِّط دخل الفرد من إجمالي الناتج المحليّ المذكور (مقوّماً بالقوة الشرائية في الولايات المتحدة الأمريكية): 7600 دولار.

3 - مصادر إجمالي الناتج المحلي؛ بتقديرات 2011م:

أ- قطاع الزراعة: 10.2%. ب- قطاع الصناعة: 61.4%. ج- قطاع الخدمات: 28.4%.

4 - قوة العمل: 10.51 ملايين عامل؛ بتقديرات 2015م.

5 - معدل التضخم: 10.1%؛ بتقديرات 2015م.

6 - الاستثمار: 13.4%، من إجمالي الناتج المحلي؛ بتقديرات 2011م.

7 - الموازنة: بتقديرات عام 2015م:

أ- الإيرادات: 35.34 بليون دولار. ب- النفقات: 41.83 بليون دولار.

8 - الدَّين العام: 56.7% من إجمالي الناتج المحلي؛ بتقديرات 2015م.

9 - الزراعة - المنتجات:

الموز، قصب السكر، البن، نبات السيسال، الذرة، القطن، التابيوكا، ويُصنع منه البودنج Manioc، التبغ، الخضروات، الموز الأخضر، الماشية، منتجات الغابات، الأسماك.

10 - الصناعات:

النفط، الماس، خام الحديد، الفوسفات، سليكات الألومنيوم، البوكسيت، اليورانيوم، الذهب، الأسمنت، المعادن الأساسية، تصنيع الأسماك، تصنيع الأغذية، البيرة، منتجات التبغ، السكر، المنسوجات، إصلاح السفن.

11 – الصادِرات؛ بتقديرات 2015م:

أ- القيمة الإجماليّة للصادرات: 37.38 بليون دولار.

ب- أهم الصادرات: النفط الخام، الماس، المنتجات النفطية المكررة، الغاز، البن، نبات السيسال، الأسماك، منتجات الأسماك المصنعة، الأخشاب، القطن.

ج- أهم الدول المُسْتورِدة: الصين 48.1%، والهند 8.8%، وإسبانيا 5.6%؛ بتقديرات 2014م.

12 – الوارِدات؛ بتقديرات 2015م:

أ- القيمة الإجماليّة للوارِدات: 21.93 بليون دولار.

ب- أهم الواردات: الآلات، والمعدات الكهربائية، السيارات وقطع الغيار، الأدوية، الأغذية، المنسوجات، البضائع العسكرية.

ب- أهمّ الدول المُصدِّرة: الصين 23.7%، البرتغال 16.3%، وكوريا الجنوبية 7.1%، والبرازيل 5%، وجنوب إفريقيا 4.2%، فرنسا 4.1%؛ بتقديرات 2014م.

13 - الدَّين الخارجي: 28.62 بليون دولار؛ بتقديرات 31 ديسمبر 2014م.

14 - العملة المتداولة ورمزها: كوانزا Kwanza (AOA).

خامساً: المسلمون في أنجولا:

حسب التقديرات الرسمية؛ فإنّ تعداد المسلمين في أنغولا يبلغ 90000 مسلم، من إجمالي عدد السكان، لذا لم يتمّ الاعتراف بالإسلام كديانة دستورية.

ويتسارع نموّ الأقلية المسلمة الناشئة بشكلٍ كبيرٍ عن طريق هجرة مسلمين من بعض دول غرب إفريقيا؛ مثل نيجيريا والسنغال والنيجر، واعتناق الأنغوليين الإسلام.

ويعدّ الإسلام ديناً جديداً على المجتمع الأنغولي الذي عانى حروباً أهلية قرابة 30 عاماً، ولم يتمكّن من التقاط أنفاسه إلا في بداية التسعينيات من القرن العشرين، فأغلب السكان في أنغولا نصارى على المذهب الكاثوليكي، مع أقليات مذهبية مسيحية أخرى، وديانات إفريقية قديمة.

دخول الإسلام:

لا يعرف تاريخ وصول الإسلام بدقة؛ ذلك لأنّ أنجولا ظلّت مستعمرة برتغالية طيلة 5 قرون، وعزلتها البرتغال عن العالم الخارجي طيلة هذه المدة، وسيطرت الكنيسة الكاثوليكية على مقاليد الأمور الدينية في أنجولا، فكانت لا تسمح بدخول أيّ دينٍ مخالف، كما أنّ البطاقات الشخصية أو العائلية لا تُمنح إلا لمن يعتنقون المسيحية، وكان من الصعب وصول الدعاة إلى أنجولا، وأول انفتاح تمّ في عهد الاستقلال، ويعود تاريخ وصول الإسلام إلى أنجولا إلى 40 سنة سابقة، ووصلها عن طريق جارتها الإفريقية جمهورية زائير، وذلك في أثناء ثورة الأنجوليين ضدّ البرتغال، حيث لجأ كثيرٌُ منهم إلى زائير، وهناك اعتنق بعضٌ من هؤلاء الإسلام، وعادوا إلى البلاد بعد استقلالها، وتلقّى هؤلاء المسلمون مبادئ الإسلام، وبعض التعليم الإسلامي، في زائير.

المصادر:

1- موقع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) – مكتبة العالم-:

https://www.cia.gov/library/publications/resources/the-world-factbook/geos/ao.html

2- معجم بلدان العالم، مكتبة الآداب، القاهرة، ص 516.

3- موسوعة مقاتل من الصحراء.

4- موقع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، المملكة العربية السعودية.