المشهد الإفريقي – العدد التاسع عشر

  • 21 -1 - 2014
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث: أكتوبر- ديسمبر 2013م / ذو الحجة – صفر 1435هـ

? حركة رينامو المعارضة في موزمبيق تلغي اتفاقاً للسلام مع الحزب الحاكم:

قالت حركة رينامو المعارضة في موزمبيق إنها ستلغي اتفاق السلام الذي أبرمته عام 1992م مع حزب فريليمو الحاكم، والذي أنهى الحرب الأهلية في البلاد، وذلك في أعقاب استيلاء قوات الحكومة على إحدى قواعد الحركة.

وقال فرناندو مازانجا المتحدث باسم حركة رينامو: «انتهى السلام في البلد.. المسؤولية تقع على عاتق حكومة فريليمو؛ لأنها لم تشأ الاستماع إلى مظالم رينامو».

وشنّت حركة رينامو هجوماً على مقر لقوات الأمن في مدينة مارينغي، وذلك على إثر الحملة العسكرية التي شنتها القوات الأمنية على مقر الحركة في جبال غورونغزا.

وكالة رويترز - 23/10/2013م

? الأمم  المتحدة: انخفاض هجمات القراصنة الصوماليين لأدنى مستوى في 7 سنوات:

قالت الأمم المتحدة: إن هجمات القراصنة قبالة ساحل الصومال انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2006م؛ بسبب تشديد إجراءات الأمن على السفن، وتسيير دول غربية مزيداً من الدوريات البحرية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون، في تقرير إلى مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية، إن 17 هجوماً وقعت في الأشهر التسعة الأولى من عام 2013م؛ مقارنة بـ 99 هجوماً في الفترة نفسها من العام الماضي.

وكالة رويترز - 24/10/2013م

? نائب الرئيس البورندي يؤدي اليمين الدستورية:

أدى بيرنارد بوسوكوزا النائب الأول للرئيس البورندي، المكلف بالشؤون السياسية والإدارية والأمنية، القسم على الدستور وميثاق الوحدة الوطنية أمام البرلمان، قبل استلام مهامه من سابقه (تيرانس سينونغوروزا).

وكان نائب الرئيس المنصرف قد استقال من منصبه يوم 14 أكتوبر مذعناً لضغوط قوية مارسها عليه حزب (الوحدة من أجل التقدم الوطني).

وما يزال الحكم السياسي في بورندي يخضع للاتفاق الموقّع في أغسطس 2000م في أروشا بتنزانيا، والذي يحدد حصص تقاسم السلطة بين مختلف الحساسيات السياسية والعرقية للبلاد بعد الحرب الأهلية التي استمرت لسنوات.

وكالة بانا برس - 24/10/2013م

? قادة أفارقة يبحثون تشكيل قوة تدخل سريع:

بدأ قادة أفارقة في جنوب إفريقيا مباحثات، تهدف إلى تشكيل قوة تدخل سريع - لتسوية أزمات القارة - بحلول نهاية العام، وقال رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما، مضيف القمة التي يشارك فيها بالخصوص رؤساء تشاد وتنزانيا وأوغندا، إن هذه القوة يجب «أن تتيح لإفريقيا التحرك سريعاً وبشكل مستقل؛ للرد على التحديات الأمنية العاجلة التي تواجهها القارة».

وكالة فرنس برس (أ. ف. ب) – 6/11/2013م

? الكونغو ومتمردو حركة 23 مارس يوقّعون اتفاقية سلام:

وقَّع الكونغو ومتمردو حركة 23 مارس (المهزومون) اتفاقية سلام، لإنهاء تمرد بدأ قبل 20 شهراً في شرق الكونغو.

وتخلّى المتمردون - الذين يتهمون كينشاسا بالنكوص عن اتفاقية أُبرمت في وقت سابق مع حركة أخرى للمنحدرين من أصل توتسي - عن تمردهم بعد تعرضهم لهزيمة من جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية المدعوم بقوة من الأمم المتحدة.

وكالة رويترز – 11/11/2013م

? المحكمة العليا في غينيا ترفض كلّ الطعون في الانتخابات البرلمانية:

رفضت المحكمة العليا في غينيا كلّ الطعون المقدمة ضد نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 28 سبتمبر، والتي فاز فيها حزب (تجمع الشعب الغيني) - بزعامة الرئيس ألفا كوندي - بمعظم مقاعد البرلمان.

ويعني هذا الحكم أن حزب (تجمع الشعب الغيني) حصل على 53 مقعداً في الانتخابات، ليفوز على كلّ منافسيه، لكنه أخفق في الفوز بأغلبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 114 عضواً.

وقبل صدور حكم المحكمة العليا هددت المعارضة باستئناف احتجاجات الشوارع الحاشدة التي تحولت إلى العنف في الفترة السابقة على الانتخابات، وكانت الانتخابات البرلمانية الخطوة الأخيرة في عودة مضطربة إلى الحكم المدني منذ انقلاب وقع في 2008م.

وكالة رويترز - 18/11/2013م

? مجلس الأمن يرفض تأجيل محاكمة قادة كينيا:

رفض مجلس الأمن طلباً إفريقياً بتعليق محاكمة الرئيس الكيني أوهورتو كينياتا ونائبه وليام روتو لمدة عام أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكابهما جرائم بحق الإنسانية، ويبرر الاتحاد الإفريقي طلبه بمنح كينيا فرصة لمكافحة ما يسمّى (الإرهاب).

وقد حصل مشروع القرار الذي تقدم به الاتحاد الإفريقي على تأييد سبع دول فقط، بينها روسيا والصين، مقابل ثماني دول امتنعت عن التصويت في المجلس المؤلف من 15 دولة، منها فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا.

الجزيرة نت – 19/11/2013م

? بدء انتشار القوات الفرنسية خارج عاصمة إفريقيا الوسطى:

قال جيل جارو - المتحدث باسم الجيش الفرنسي - إن القوات الفرنسية بدأت انتشارها في شمال جمهورية إفريقيا الوسطى وغربها لوقف أعمال العنف المتصاعدة في البلاد، وقال جارو إن القوات الفرنسية عبرت الحدود من الكاميرون إلى غرب البلاد.

وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن بلاده لا تعتزم نشر أكثر من 1600 عسكري في جمهورية إفريقيا الوسطى، في إطار العملية العسكرية التي انطلقت دعماً للقوة الإفريقية المشتركة (ميسكا).

وكالة رويترز – 8/12/2013م

? 500 قتيل في محاولة انقلاب فاشلة بجنوب السودان:

قال دبلوماسيون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تلقت تقارير من مصادر محلية بجنوب السودان تفيد بمقتل ما يقرب من 500 شخص وجرح زهاء 800 آخرين، في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها جوبا في وقت سابق من شهر ديسمبر.

وقالت حكومة جوبا إنها اعتقلت عشر شخصيات سياسية كبيرة، وتلاحق النائب السابق للرئيس فيما يتعلق بانقلاب تمّ إحباطه.

وظهر رئيس جنوب السودان سلفا كير على التلفزيون، وقال إن مقاتلين موالين لنائبه السابق ريك مشار الذي أقيل في يوليو هاجموا قاعدة للجيش في الساعات الأولى من صباح الاثنين في محاولة للاستيلاء على السلطة.

وينتمي كير ومشار إلى جماعتين عرقيتين متناحرتين، وقعت بينهما اشتباكات في الماضي، وبينهما خصومة سياسية منذ أمد طويل.

وكالة رويترز – 18/12/2013م

? فوز الحزب الرئاسي وحلفائه في الانتخابات التشريعية بمالي:

فاز حزب الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا وحلفاؤه بالأغلبية المطلقة في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية في مالي التي جرت الأحد، بحسب النتائج الرسمية غير النهائية التي نُشرت مساء أمس الثلاثاء.

ومن أصل 147 مقعداً تتألف منها الجمعية الوطنية؛ حصل الحزب الرئاسي (التجمع من أجل مالي) على حوالي 60 مقعداً، كما حصل حلفاؤه، ومن بينهم أبرز الأحزاب المالية (التحالف من أجل الديمقراطية في مالي)، على أكثر من 50 مقعداً؛ أي ما مجموعه 115 مقعداً.

وسيحصل (الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية)، وهو حزب سومايلا سيسي الذي هزمه كيتا في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 11 أغسطس الماضي، على ما بين 17 إلى 19 نائباً في الجمعية الوطنية الجديدة، على أن يصبح سيسي زعيم المعارضة البرلمانية.

ووصلت نسبة المشاركة إلى 37,2%، مع العلم أنها وصلت في الدورة الأولى إلى 38,6%.

وكالة فرنس برس (أ. ف. ب) - 18/12/2013م

 

إفريقيا بالأرقام:

? نيجيريا وجنوب إفريقيا تستحوذان على 95% من الاستثمارات الآتية لإفريقيا جنوب الصحراء:

كشفت دراسة صادرة عن البنك الإفريقي للتنمية عن استحواذ نيجيريا وجنوب إفريقيا على نسبة 95% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي أتت إلى إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى خلال العام 2012م، والمقدّرة بنحو 15,20 مليار دولار أمريكي.

ويتوقع بنك التنمية الإفريقي ارتفاعاً نسبته 30% في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة القادمة إلى إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بنهاية العام 2013م، لتصل إلى 2,26 مليار دولار أمريكي (166,4 تريليون نيرة نيجيرية)، متعدية بذلك الرقم القياسي الذي سجلته القارة الإفريقية في مجال جذب الاستثمارات، وكان 5,22 مليارات دولار أمريكي خلال العام 2006م.

ويتوقع البنك الإفريقي للتنمية حدوث نمو في اقتصاد القارة السمراء بنسبة 8,4% بنهاية العام الجاري، ويتوقع البنك كذلك نمو اقتصاد إفريقيا بنهاية العام 2014م بنسبة لا تقل عن 3,5%، متعززاً بنمو حركة الصادرات للسلع والمواد الأولية من نيجيريا وغانا وساحل العاج.

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)- 21/10/2013م

? اليونيسيف: سوء التغذية يتسبب في خسارة 7 مليارات فرنك إفريقي لغرب إفريقيا ووسطها:

أعلن ألويس كاموراجي ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) - اليوم الثلاثاء في الكونغو في برازافيل - أن سوء التغذية يتسبب لبلدان غرب إفريقيا ووسطها سنوياً في خسارة 7 مليارات فرنك إفريقي على الأقل؛ أي ما بين 2% و 3% من ناتجها المحلي الخام.

واستناداً إلى اليونيسيف؛ فإن 2,3 مليون طفل دون سنّ الخامسة يموتون سنوياً، في غرب إفريقيا ووسطها، وينجم أكثر من مليون من هذه الوفيات عن سوء التغذية، سواء في شكله الحاد أو المزمن.

وكالة بانا برس – 1/12/2013م

? نيباد تموّل بـ 68 مليار دولار 50 مشروعاً إفريقيا بحلول 2020م:

أعلن مجيد بوقرة رئيس لجنة متابعة الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (نيباد) - في باريس؛ خلال تظاهرة (يوم الشراكة الاقتصادية بين فرنسا وإفريقيا) - أن (نيباد) ستموّل حوالي 50 مشروعاً إفريقياً بتكلفة قدرها 68 مليار دولار أمريكي بحلول 2020م.

وعلاوة على وزراء الاقتصاد والمالية في البلدان الإفريقية وفرنسا؛ شهدت التظاهرة كذلك حضور ما لا يقل عن 560 مسؤول شركة إفريقية.

وكالة بانا برس – 6/12/2013م

? الأمم المتحدة: 16 مليوناً في منطقة الساحل في إفريقيا يتهددهم الجوع:

قال مسؤول في الأمم المتحدة أن نحو 16 مليون شخص يتهددهم خطر الجوع في منطقة الساحل بالقارة الإفريقية العام القادم؛ نتيجة للصراعات والزيادة السكانية السريعة؛ برغم جودة المحاصيل وهطول الأمطار.

وتسبّب العنف في شمال نيجيريا وشمال مالي وإفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى ارتفاع عدد المواليد، في نقص الطعام وارتفاع أسعاره في منطقة السافانا، وفي النيجر - على سبيل المثال - وصل معدل الإنجاب 7,6 طفل.

وقال روبرت بايبر - من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية -: «إن أحدث بيانات مكتب الأمم  المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أظهرت أنه تمّ تحصيل 58% فقط من المبلغ المطلوب لعام 2013م، وهو 1,7 مليار دولار».

وجاء في البيانات الأولية لمكتب الأمم المتحدة أن انعدام الأمن الغذائي في منطقة الساحل العام القادم سيزداد بنسبة 40%؛ مقارنة بعام 2013م الذي شهد معاناة 11,3 مليون شخص من نقص الغذاء، وتطلّب ذلك مساعدات من المانحين تبلغ 1,7 مليار دولار.

وكالة رويترز – 11/12/2013م

? دول في إكواس تساهم بـ 50 مليون دولار لإنجاز طريق إقليمي:

وافقت خمس دول أعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) - معنية بتنفيذ مشروع الطريق الرابط بين أبيدجان ولاغوس - على المساهمة بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي (كرأسمال مبدئي) لضمان تسريع عملية إنجاز هذا المحور الذي يبلغ طوله 1028 كيلومتراً.

وذكرت مفوضية (إكواس) أن اللجنة المشرفة لاحظت - في ختام اجتماعها الوزاري الثالث المنعقد بالعاصمة السياسية الإيفوارية (ياموسوكرو) - أن هذا المبلغ سيساهم في تمويل الأنشطة التحضيرية، وفي تقديم دليل التزام إضافي من البلدان لفاعلي القطاعين العام والخاص المهتمين بالاستثمار في هذا المشروع، وهو طريق سريع من ستة ممرات، يتوقع منه أن يسمح بتصريف 75% من السلع المنقولة في الإقليم، حيث سيربط معظم موانيها الرئيسة.

وكالة بانا برس – 12/12/2013م

قالوا عن إفريقيا:

«مشاكل الفقر والجوع والصراعات والحروب الطائفية والسياسية والتمييز التي تعاني منها إفريقيا ليست ذاتية؛ بل فرضها الاستعمار، وما يُصرف على السلاح في القارة يساوي 10 أضعاف احتياجاتها الأساسية، فالحروب بين الدول والقبائل في إفريقيا زادت على 300 حرب خلال القرن العشرين.. يجب على الأمّة الإسلامية - حكاماً ومحكومين - الالتفات إلى إخوانهم في إفريقيا وغيرها، وتقديم الدعم اللازم لهم في كافة المجالات التي يحتاجونها».

د. القره داغي، الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين، خلال افتتاحه مشروع (الدعوة والتعريف بالإسلام في إفريقيا).

«على إفريقيا ضمان أمنها بالكامل لتتمكن من التحكم بمصيرها، ونحن على استعداد لتقديم مساعدة بشكل تأهيل وتدريب قوات إذا شكّلت القارة قوة للتدخل السريع، كما أننا مستعدون للمشاركة في أعمال تشكيل هذه القوات،  ويمكننا القيام بمهام التدريب حتى عشرين ألف جندى كلّ سنة».

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، في كلمته خلال مؤتمر بباريس حول (السلام والأمن في إفريقيا)، 6/12/2013م.

«سنواصل العمل عن كثب مع الاتحاد الإفريقي في مجال السلام والأمن، ولبناء التعاون في التنمية الاقتصادية، هناك الكثير الذي يمكن أن نفعله لتحسين معيشة الناس في إفريقيا، وهناك الكثير مما يجري تنفيذه بالفعل في مجال التدريب، حيث تستضيف الصين عدداً من الطلاب الأفارقة، إن زيادة التعاون بين إفريقيا والصين سيسفر عن نظام دولي أكثر إنصافاً وعدالة، ويخدم بصورة أفضل مصالح الدول النامية».

ليو ياندونغ نائبة رئيس الحكومة الصينية، خلال لقائها رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي الدكتورة نكوسازانا دلاميني زوما، بمقر مفوضية الاتحاد الإفريقي، 25/11/2013م.

إفريقيا والتنمية:

? المنتدى الاقتصادي الدولي الـ 13 حول إفريقيا:

عُقد المنتدى الاقتصادي الدولي الـ 13 حول إفريقيا في باريس، بحضور الوزير الأول الإيفواري دانيل كابلان دونكان، والعديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والإفريقية البارزة.

وافتُتح المنتدى المنظم تحت محور (الاستفادة من الموارد الطبيعية من أجل التحول الاقتصادي) بمائدة مستديرة حول مكانة إفريقيا في المشهد الاقتصادي العالمي الجديد، تحدث خلالها رئيس المصرف الإفريقي للتنمية دونالد كابيروكا والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا كارلوس لوبيس.

وناقش المشاركون في المنتدى (مستقبل موارد الطاقة في إفريقيا) و (التحول الهيكلي من أجل اندماج أفضل في سلاسل القيم الإقليمية والعالمية).

وبيّنت ورقة قُدّمت في المنتدى أن «موارد الطاقة تمثّل أكثر من 50% من إنتاج المواد الأولية في إفريقيا، بما فيها المنتجات الزراعية، ومع أنها موارد اقتصادية صعبة الإدارة، يمكن للمنتجات النفطية والغازية أن تكون عاملاً مهمّاً في التحول الاقتصادي في إفريقيا».

وكالة بانا برس – 8/10/2013م

? احتياطيات ضخمة من الغاز الصخري في 7 دول إفريقية:

كشف البنك الإفريقي للتنمية أن 7 دول إفريقية تملك احتياطيات ضخمة من الغاز الصخري، مشيراً إلى أن استخراج تلك الاحتياطيات سيؤدي إلى هبوط أسعار الغاز عالمياً؛ على خلفية انخفاض استهلاك الغاز الطبيعي.

جاء ذلك في تقرير أصدره البنك الإفريقي، أكد من خلاله أن أكبر هذه الاحتياطيات موجود في جنوب إفريقيا وليبيا والجزائر، كما توجد كميات مهمة من الغاز الصخري في كلٍّ من تونس والمغرب وموريتانيا.

المتحدث باسم البنك الإفريقي للتنمية أشار إلى أن التقنيات الحديثة ستساعد في زيادة المردود الاقتصادي لاستخراج الغاز الصخري، وبالتالي سينعكس بالفائدة على المنطقة.

قناة روسيا اليوم (R T) – 23/10/2013م

? القمة العربية الإفريقية.. الكويت تقدم مليار دولار قروضاً ميسرة لإفريقيا:

أعلن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس القمة العربية الإفريقية الثالثة عن تقديم الكويت قروضاً ميسرة للدول الإفريقية بمبلغ مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، إلى جانب تخصيص جائزة سنوية بمبلغ مليون دولار باسم الدكتور عبدالرحمن السميط، تختص بالأبحاث التنموية في إفريقيا.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في افتتاح أعمال القمة العربية الإفريقية التي استضافتها دولة الكويت على مدى يومين.

وقال: «يسرني أن أبلّغكم بأني قد وجهت المسؤولين في الصندوق الكويتي للتنمية بتقديم قروض ميسرة للدول الإفريقية بمبلغ مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة»، ناهيك عن الاستثمارات لعدد من الشركات الكويتية في مختلف القطاعات.

وكالة بانا برس – 19/11/2013م

? الإنترنت قد يضيف 300 مليار دولار إلى اقتصاد إفريقيا بحلول 2025م:

أظهرت دراسة جديدة لشركة الاستشارات الدولية (ماكنزي أند كومباني) أن الأفارقة الذين يقضون وقتاً على الإنترنت قد يضيفون 300 مليار دولار إلى اقتصاد القارة بحلول 2025م.

ووفقاً لتقديرات (ماكنزي) فإن 16% فقط من سكان إفريقيا البالغ عددهم مليار نسمة يستخدمون الإنترنت.

وتقدّر (ماكنزي) أن القطاع قد ينمو بما يجعله يشكل 5% إلى 6% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي، لكن إذا سار بنفس معدلات مستخدمي الهواتف المحمولة في إفريقيا؛ فإنه قد يضيف 10% أو 300 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي الإفريقي بحلول 2025م.

وجاءت السنغال وكينيا في المقدمة من حيث مساهمة الإنترنت في الاقتصاد، وبلغت 3,3% و 2,9% على الترتيب، وهي مستويات تضارع فرنسا وألمانيا، لكن (ماكنزي) قالت إن جنوب إفريقيا والمغرب قد يبرزان ككقائدَيْن رقميَّيْن للقارة.

وكالة رويترز - 21/11/2013م

? اتفاق سوداني إثيوبي على إقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين:

اتفق السودان وإثيوبيا على إنشاء منطقة تجارية واقتصادية حرة على الحدود المشتركة بين البلدين، يكون نصفها داخل الأراضي الإثيوبية والنصف الآخر داخل السودان، وذلك حتى تكون منطقة جذب لاستثمارات البلدين.

وقال الرئيس السوداني عمر البشير - في المؤتمر الصحافي المشترك مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين في ختام أعمال اللجنة العليا المشتركة -: «إن هذه المنطقة ستدفع بعلاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين»، مشيراً إلى الإمكانيات والمزايا التي يتمتع بها كلٌّ من السودان وإثيوبيا.

وأوضح أن المباحثات التي جرت بين الجانبين تمخض عنها توقيع 14 اتفاقية في مجالات التجارة والاستثمار والكهرباء والحكم الفيدرالي والجمارك والشباب والرياضة والتعاون المصرفي، وأضاف أن هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية غطت كلّ مجالات التعاون.

وكالة السودان للأنباء (سونا) – 5/12/2013م

ذاكرة التاريخ:

? إمبراطورية الماندنجو الإسلامية:

كوّن ساموري توري SamoryToure إمبراطورية إسلامية من قبائل الماندنجو التي نجح في توحيدها تحت زعامته.

لم تذكر لنا المراجع إذا كان ساموري قد انتمى إلى إحدى الطرق الصوفية التي انتشرت في غرب إفريقيا، ولكن من المؤكد أنه كان من ضمن الزعماء الأفارقة الذين أعلنوا الجهاد ضد الوثنيين ثم الفرنسيين بعد ذلك.

وقد أدى ساموري دوراً كبيراً في غرب إفريقيا، واصطدم بالفرنسيين، ودام الصراع بين الطرفين أكثر من عشرين عاماً، نجح ساموري خلالها في بث الفزع والرعب في قلوب الفرنسيين، حتى إن كثيراً من الكتاب الفرنسيين وصفوه بأنه (دموي متعطش للدماء)، فألف ديبوك كتاباً بعنوان Samory le sanglant، بينما وصفه بعض القادة الفرنسيين بأنه (من أمهر القادة العسكريين)، حتى شبهه القائد الفرنسي بيروز بأنه (بونابرت السودان).

ولد ساموري في (ساندكورو) في جنوب شرق (كنكان) في أعالي حوض نهر ميلو أحد روافد النيجر، وقد اختلف الباحثون في تاريخ مولده، ولكن من المرجح أنه يقع بين سنتي 1830م – 1835م.

وقد تلقى ساموري في صباه تعليماً دينياً على يد والده (لافيا توري)، وأكمل تعليمه الديني على يد أحد المرابطين.

وقد وقعت حادثة لساموري كان لها أكبر الأثر في نشأته العسكرية، فقد حدث أن وقعت والدته في أسر أحد الزعماء، ويدعى (سيزيه)، عام 1851م، وكان على ساموري لكي يفك أسرها أن يعمل لعدة سنوات في خدمة جيش (سيزيه)، فقبل ساموري.

أراد ساموري تكوين إمبراطورية كبيرة من الماندنجو في أعالي النيجر، فاتخذ (بيساندوجو) عاصمة له (1872م)، ثم استولى على (كنكان) (1872م)، وتطلع لمد نفوذه شمالاً جنوب النيجر.

وفي عام 1881م نقل ساموري عاصمته من (بيساندوجو) إلى (جيبليه) في الجنوب، وذلك في محاولة للاستفادة من مناجم بوريه الغنية بالذهب، والتي استغلها الحاج عمر من قبل لشراء ما يلزمه من الأسلحة، وركز ساموري نشاطه العسكري نحو الضفة اليمنى لنهر النيجر تجاه القرى الغنية بالخيول والملح، فهاجم القرى الضعيفة، واستولى عليها، وأسر عدداً كبيراً من أهلها، وأجبرهم على العمل في خدمة جيشه.

ويمكن تقسيم دولة ساموري إلى ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: اتسمت ببناء مجتمع جديد ودولة جديدة، وذلك قبل عام 1884م.

والمرحلة الثانية: امتدت من 1885م – 1888م، واتسمت هذه المرحلة بالصبغة الدينية، وإعلان ساموري الجهاد لنشر الإسلام بين الوثنيين، وفتحه العديد من المدارس لتحفيظ القرآن، والتوسع في إنشاء المساجد.

المرحلة الثالثة والأخيرة: تبدأ من عام 1889م – 1898م، وقد اصطبغت بالصبغة العسكرية، وقد اصطدم ساموري بالفرنسيين طوال المراحل الثلاث، ولكن اختلفت حدّة هذا الصدام من مرحلة الى أخرى، فقبل عام 1884م اقتصرت العلاقة بينه وبين الفرنسيين على مجرد المناوشات العسكرية، ولكن بعد عام 1884م هاجم ساموري الفرنسيين بعنف.

وصف القائد الفرنسي بيروز إمبراطورية ساموري وصفاً دقيقاً، فقد التقى بساموري في عام 1887م، وعقد معه اتفاقية، وذكر بيروز أن دولة ساموري انقسمت إلى 162 إقليماً، احتوى كلّ إقليم على عشرين قرية، تختلف كلٌّ منها عن الأخرى من حيث المساحة، وقد شملت إمبراطوريته العديد من الأسواق، مثل سوق الذهب والعاج والماشية، ونالت بعض الأسواق شهرة كبيرة، مثل سوق كمباي ونورا وكوروسا، وكانت هذا الأسواق مراكز مهمة، ربطت بعض أجزاء الإمبراطورية بسيراليون وفوتاجالون، كما اشتهرت (سنساندنج) بأنها سوق كبير للحبوب، أما (كنكان) فكانت من أشهر المراكز التي حصل منها ساموري على الذهب والعاج، وذاعت شهرة (بيساندوجو) بأنها من أهم مراكز النسيح والأسلحة، وعُرفت (كنيبا) بأنها مركز تجاري مهم للتجارة مع الفرنسيين في الملح، وعُرفت (كورا) بإنتاج الذهب والخيول والأرز والمنسوجات والأسلحة.

التنظيم العسكري:

أما بالنسبة للتنظيم العسكري؛ فقد اعتمد ساموري على جنود السوفا، فكان زعيم كلّ قرية مسؤولاً عن الأمن، وعليه تزويد الجيش بالمجندين من كلّ القرى، وكانت فترة الخدمة في الجيش غير محددة، فيبقى المجندون فيه حتى يحلّ محلهم مجندون آخرون، وكان على كلّ حاكم أن يجند جيشاً من أبناء المقاطعة التي يحكمها، وفي أوقات السلم يعود المجندون إلى ديارهم مرة أخرى لمدة ستة أشهر، يقومون خلالها بالأعمال الزراعية الشاقة، وفي الأشهر الستة الأخرى يتحتم عليهم الحضور على الأقل مرتين أمام زعيمهم المباشر الذي يقرر احتياج الجيش، إمّا العودة مرة أخرى إلى الجندية، وإمّا العودة إلى ديارهم.

هذا، وقد نجح ساموري في تكوين جيش كبير من الماندنجو، وكان يتولى أسر الأطفال ويعمل على تنشئتهم تنشئة عسكرية، ولتدعيم قواته وإمدادها بالأسلحة الحديثة كان يقوم ببيع الرقيق لشراء الأسلحة التي أنشأ لها المصانع لتطويرها.

وكان على كلّ قرية زراعية تخصيص مساحة من الحقول؛ تكفي لإطعام الجيش في أوقات الحرب.

أقسام الجيش:

قسّم ماسوري قواته إلى ثلاث مجموعات:

المجموعة الأولى: المجموعة ذات البنادق سريعة الطلقات، وهدفها محاربة الفرنسيين والتصدي لهم.

المجموعة الثانية: كانت مسؤولة عن حراسة المواطنين وحمايتهم.

المجموعة الثالثة: كانت مسؤولة عن ضمّ أرض جديدة تجاه الشرق، وكانت هذه المجموعة تعمل على مدّ حدود الإمبراطورية سنة وراء الأخرى.

هذا، وقد وجدت دول إسلامية في المنطقة، وإن لم تكن بنفس تنظيم الممالك السابقة وقوتها، مثل (الولوف) في كايور، و (الساراكولي) في سنغنميا.

المصدر كتاب: (بحوث ودراسات وثائقية في تاريخ إفريقيا الحديث)، تأليف: إلهام محمد علي ذهني، ط 1، مكتبة الأنجلو المصري، 2009م.

فرق وأديان:

? براءة 3 لبنانيين يُشتبه في انتمائهم لحزب الله الشيعي من تهم (إرهاب) في نيجيريا:

برّأت محكمة في نيجيريا ثلاثة مواطنين لبنانيين يُعتقد أنهم أعضاء بحزب الله الشيعي من تهم بـ (الإرهاب)، ومع ذلك صدر حكم بالسجن مدى الحياة بحقّ واحد من الثلاثة بعد إدانته بمخالفة مرتبطة بالسلاح.

وألقي القبض على اللبنانيين الثلاثة في مايو الماضي بعد اكتشاف مخبأ أسلحة في مدينة كانو شمالي نيجيريا، وذكرت السلطات النيجيرية أن الأسلحة تتضمن بنادق وأسلحة مضادة للدبابات وصواريخ (أر بي جي).

واتُّهم الثلاثة بالتآمر لشنّ هجمات ضد أهداف غربية وإسرائيلية في نيجيريا.

وقال باسي إيتانغ مدير جهاز أمن الدولة في كانو، عقب اكتشاف المخبأ إن «هذا من أعمال حزب الله»، لكن القاضي الذي نظر في القضية قال إنه لا توجد أدلة على أنهم خططوا لمثل هذه الهجمات.

شبكة bbc الإخبارية - 1/12/2013م

? رئيس إفريقيا الوسطى مستعد لإجراء محادثات مع الميليشيات المسيحية المتطرفة:

يدرس زعيم جمهورية إفريقيا الوسطى ميشيل جوتوديا إمكانية العفو عن الميليشيات المسيحية المشاركة في أعمال عنف ضد المسلمين، مما أودى بحياة مئات الأشخاص معظمهم من المدنيين، مقابل نزع أسلحتهم.

وقال جوتوديا - وهو أول رئيس مسلم في البلاد، في خطاب عبر الإذاعة الرسمية - إنه أجرى اتصالاً مع مندوب عن الميليشيا المسيحية التي تطالب بإشراكها في الحكومة الانتقالية التي يرأسها.

وقال جوتوديا: «أرسلت (الميليشيا) مبعوثاً إلينا، وقال إنهم يريدون إلقاء أسلحتهم ومغادرة الأحراش لكنهم يخشون على سلامتهم. طرحوا شروطاً... طلبوا العفو والمشاركة في الحكومة»، وأضاف: «الاتصالات بدأت بالفعل وسنواصل هذه الاتصالات من أجل السلام لجميع مواطني إفريقيا الوسطى.. لا نرى الخطر لأن هذا ثمن السلام».

وهاجمت الميليشيا المسيحية العاصمة بانجي الأسبوع الماضي؛ مما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص وتشريد 189 ألفاً آخرين.

وقال متحدث باسم الحكومة إن جوتوديا لم يستبعد أياً من المطالب التي طرحتها الميليشيا المسيحية، وأنه يعتزم التواصل مع جماعات أخرى لإجراء محادثات مماثلة.

وكالة رويترز - 16/12/2013م

آراء ورؤى:

? تقرير الخارجية الأمريكية حول (الحريات الدينية - 2012م) ينتقد انتهاكات أنجولا ضد المسلمين:

أفاد تقرير (الحريات الدينية) الذي تصدره الخارجية الأمريكية أن الحكومة الأنجولية تفرض قيوداً تؤثر في المنتمين للأقليات الدينية في البلاد وممارستهم لشعائرهم، حيث تفرض الحكومة الأنجولية حداً أدنى لعدد المنتمين لأي ديانة من أجل أن تعترف بها رسمياً، ولا تعترف الحكومة إلا بـ 83 مجموعة دينية فقط في البلاد، ولم تسجّل أية مجموعات دينية أو أديان أخرى منذ عام 2004م، وقد تقدمت أكثر من 900 منظمة بطلبات لتسجيلها رسمياً في البلاد منذ عام 1991م، ولكن محاولاتها باءت بالإخفاق، بما في ذلك المجموعات الدينية الإسلامية، ويُعتقد أن هناك ألفي منظمة تستمر في العمل في البلاد دون أية وضعية قانونية، وتسمح الحكومة لهذه الجماعات بأن توجد وأن تعمل وأن تنمو، ولكن دون أي اعتراف رسمي بها.

وفي أبريل الماضي عقدت الحكومة ورشة عمل لمناقشة المخاوف المتعلقة بانتشار عدد من الجماعات والعقائد الدينية غير التقليدية، وهي في تعريف الحكومة: (الجماعات غير المنتمية أو المتفرعة من الديانة المسيحية السائدة في البلاد).

وقد صرح قادة المجموعات الإسلامية في البلاد أن المسلمين لا يستطيعون أن يمارسوا شعائر دينهم بحرية لأن الحكومة لا تعترف بالإسلام، ودائماً ما كانت تتدخل من أجل إغلاق المساجد والمدارس والمراكز المجتمعية التابعة للمسلمين، وبالرغم من أن المسؤولين الحكوميين يؤكدون أنهم يقومون بحماية الجماعات الدينية غير المعترف بها قانوناً، ولا توجد سياسة ممنهجة لإغلاق المساجد أو المنشآت الإسلامية الأخرى، فإن هناك تقارير متعددة عن إغلاق مساجد ومنع بنائها في البلاد.

وفي يناير 2012م منعت الشرطة في مدينتي دوندو ولوندا نوتر المسلمين من بناء مساجد هناك، بالرغم من حصولهم على رخصة للبناء، وقامت الشرطة بتدمير أساسات المساجد، ووجهتهم للبناء في مناطق أخرى غير تلك التي اختاروها، وعندما بدأت عملية البناء في الموقع الآخر قامت الشرطة مرة ثانية بهدم الأساسات، وأخبرتهم أنهم غير مسموح لهم ببناء مساجد على الإطلاق.

وفي مايو 2012م في مدن كويتو وبي قامت هيئة التفتيش الجنائي التابعة للشرطة بإغلاق أبواب مبنى سكني وتجاري يُعتقد أنه كان يستخدمه المسلمون مسجداً، وقال ممثلو الهيئة أنهم لديهم أوامر بإغلاق المبنى، ومنعوا المسلمين من الصلاة فيه، وقد كتب زعماء المسلمين في تلك المدن والبلدان خطابات مناشدة للهيئة للسماح لهم بالصلاة، ولكنهم لم يتلقوا أية ردود.

كما يقوم الزعماء الدينيون المسيحيون وقادة المجتمع بانتقاد الإسلام في مختلف اللقاءات وفي الصحافة أيضاً، وفي أبريل 2012م قام أحد المشاركين - في ورشة عمل تنظمها الحكومة بشأن انتشار (الأديان غير التقليدية)، وهو مصطلح يُشار به إلى غير الديانة المسيحية - بانتقاد الإسلام، وقال إنه «غير مرحّب به في أنجولا»، وفي يونيو 2012م نشرت صحيفة إليكترونية مقالاً بعنوان: (دفاعاً عن المسيحية في أنجولا: الإسلام بذور الخراب) [!]، وعلّق عشرات القراء مؤيدين لما جاء في تلك المقالة ووجهة نظر كاتبها.

وقد التقى ممثلون عن السفارة الأمريكية في البلاد مسؤولين أنجوليين، وناقشوا معهم حرية العبادة في أنجولا، وشجعوا الحكومة على السماح للمسلمين بممارسة عبادتهم بحرية وبناء مساجدهم، كما عبّر ممثلو السفارة عن مخاوفهم بشأن استهداف المسلمين والانتهاكات ضدهم، وحثت الحكومة الأنجولية على احترام الحرية الدينية لمواطنيها، كما التقى ممثلو السفارة الزعماء المسلمين، وتحدثوا عن التسامح الديني واحترام الإسلام في أثناء خطبة عيد الأضحى بمسجد في لواندا، وفي الجلسات الخاصة شجّع ممثلو السفارة المسلمين والمسيحيين على التحاور بصورة مستمرة، والعمل على دعم بعضهم لبعضهم الآخر من خلال الحوار بين الأديان.

موقع وزارة الخارجية الأمريكية – ترجمة التحرير.

بنك المعلومات:

جمهورية ساحل العاج:

ساحل العاج (بالفرنسية: Côte d'Ivoire كوت ديفوار) دولة في غرب إفريقيا.

وترجع تسمية (ساحل العاج) بهذا الاسم إلى تجارة (العاج)، والذي كان يعرض على الساحل كي يباع للبحارة المارين في المحيط الأطلسي.

وقد نالت (ساحل العاج) استقلالها عن فرنسا في عام 1960م؛ إلا إنها لا تزال تحتفظ بروابط قوية معها.

وتُعد جمهورية ساحل العاج من أغنى الدول في تلك المنطقة، نتيجة تنوع قطاعها الزراعي، والاهتمام بالمحاصيل التصديرية، وتشجيع الاستثمارات الأجنبية.

الموقع الجغرافي:

تقع جمهورية ساحل العاج في غرب قارة إفريقيا على ساحل المحيط الأطلسي، ويحدها من الشمال بوركينافاسو ومالي، وتشرف من الجنوب على خليج غينيا والمحيط الأطلسي، ومن الشرق غانا، ومن الغرب غينيا وليبيريا.

العاصمة، وأهم المدن:

عاصمتها السياسية مدينة ياموسوكرو، بينما أكبر مدنها ومركزها الاقتصادي مدينة أبيدجان في الجنوب قرب الساحل، ومن أهم مدنها بواكي، وجاجنوا.

المساحة:

المساحة الكليّة: 322.460 كم2.

مساحة اليابس: 318.000 كم2.

مساحة المياه: 4460 كم2.

المناخ:

تتميز المنطقة الساحلية في جمهورية ساحل العاج بمناخٍ استوائي، حار، شديد الرطوبة.

والمناخ شبه جاف في أقصى شمال البلاد.

وتمر ساحل العاج بشكل عام بثلاثة مواسم مناخية: دافئ جاف (من نوفمبر إلى مارس)؛ وحار جاف (من مارس إلى مايو)؛ وحار رطب (من يونيه إلى أكتوبر).

التضاريس:

معظم تضاريس جمهورية ساحل العاج أراضٍ منبسطة، وسهولٍ متدرجة، فالجزء الشرقي من البلاد منبسط، كثير الرمال، ويتدرج ارتفاع السطح بدءاً من المحيط الأطلسي، حتى يصل إلى ارتفاع 395 متراً فوق مستوى سطح البحر، أما شمالي غرب البلاد فتغلب عليه المناطق الجبلية.

المصادر الطبيعية:

من أهم موارد الثروة الطبيعية في جمهورية ساحل العاج: النفط، والغاز الطبيعي، والألماس، والمنجنيز، والحديد الخام، والكوبالت، والبوكسايت، والنحاس، والذهب، والنيكل، والتانتاليوم، والسيليكا، والطفلة، والكاكاو، والبن، وزيت النخيل، والطاقة المائية.

السكان:    

يبلغ عدد سكان ساحل العاج: 19,840,000 نسمة.

التقسيمات العرقية:

يمثّل (الآكان) نحو 42,1% من إجمالي السكان، و (الغور) نحو 17,6%، و (المانديز الشماليون) نحو 16,5%، و (الكاروس) نحو 11%، و (المانديز الجنوبيون) نحو 10%، وتمثّل بقية العرقيات نحو 2,8% (منهم نحو 130 ألف لبناني، و 20 ألف فرنسي) طبقاً لتقديرات عام 1998م.

الديانة:

يشكّل المسلمون 38,6% من إجمالي السكان، والمسيحيون 32,8%، وأصحاب المعتقدات المحلية 11,9%، وبلا ديانة 16,7%، طبقاً لتقديرات عام 2008م.

ملاحظة: غالبية الأجانب (العمال المهاجرين) من المسلمين (70%) والمسيحيين (20%).

اللغة:

الفرنسية هي اللغة الرسمية في البلاد، ويوجد نحو 60 لهجة محلية، تُعد (الديولا) أهمها وأكثرها انتشاراً.

النظام الاقتصادي:

تُعدُّ جمهورية ساحل العاج من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للبن والكاكاو وزيت النخيل في العالم، ومن ثمّ فإن اقتصادها شديد التأثر بتذبذبات الأسعار العالمية، لهذه المنتجات الثلاثة، وبالأحوال الجوية كذلك.

وعلى الرغم من المحاولات التي بذلتها الحكومة لتنويع مقومات الاقتصاد؛ فإنه لا يزال يعتمد اعتماداً كبيراً على الزراعة والأنشطة المتعلقة بها، والتي تستوعب نحو 68% من إجمالي السكان.

ومنذ عام 2006م أصبح إنتاج النفط والغاز أكثر أهمية من الكاكاو في دفع عجلة النشاط الاقتصادي، ووفقاً لإحصائيات صندوق النقد الدولي؛ فإن عائدات النفط والمنتجات المكررة بلغت 1,3 بليون دولار في عام 2006م، في حين بلغت إيرادات الكاكاو بليوناً واحداً خلال الفترة نفسها.

وبعد أن بدأت البلاد باستخراج النفط والغاز الطبيعيين وإنتاجهما؛ أصبحت تصدرهما إلى غانا وتوجو وبنين ومالي وبوركينافاسو، كما استطاعت تأمين حاجتها من الغاز الطبيعي وكميات كافية من الكهرباء، ولا يزال التنقيب عن النفط تقوم به شركات خاصة.

نظام التعليم:

يحاكي النظام التعليمي الإيفواري نظيره الفرنسي بصورة شبه تامّة، وتنقسم مراحل التعليم إلى ثلاثة مراحل، هي: التعليم الابتدائي، ويمتد لمدة ست سنوات، والتعليم الثانوي، ويستمر لسبع سنوات، يحصل بعدها الطالب على درجة البكالوريا، ثم التعليم الجامعي ويوجد فقط في أبيدجان، ولا يوجد يرنامج مؤسسي لمحو الأمية في ساحل العاج برغم أن 50% من السكان لا يجيدون القراءة والكتابة.

النظام السياسي:

نظام الحُكم: جمهوري؛ نظام رئاسي قائم على التعددية الحزبية منذ عام 1960م.

التقسيمات الإدارية:

تنقسم ساحل العاج إلى 19 منطقة: أجنبي Agneby، بافينج Bafin، باس - ساساندرا Bas-Sassandra، دينجول Denguele، دي - هوت مونتاج Dix-Huit Montagnes، فروماجر Fromager، هوت - ساساندرا Haut-Sassandr، لاكس Lacs، لاجون Lagune، ماراهو Marahoue، موين - كافالي Moyen-Cavally، موين - كومو Moyen-Comoe، نازي - كومو N'zi-Comoe، سفانيز Savanes،  سود - بانداما Sud-Bandama، سود - كومو Sud-Comoe،  فالي دو بانداما Vallee du Bandama، رودوجو Worodougou، زانزان Zanza.

الاستقلال: استقلت ساحل العاج عن فرنسا في 7 أغسطس 1960م.

الدستور: صدر في 23 نوفمبر 1960م، وعُدّل مرات عديدة، آخرها في استفتاء شعبي في 23 يوليه 2000م.

النظام القانوني: مستمد من القانون المدني والقانون العرفي الفرنسييْن، وتخضع القوانين لمراجعة قضائية في المجلس الدستوري للمحكمة العليا، وتقبل ساحل العاج السلطة الإلزامية لمحكمة العدل الدولية؛ مع تحفظات.

السنّ القانوني للانتخاب: مكفول لمن يبلغ الثامنة عشرة، من الذكور والإناث.

التاريخ:

كانت أراضي (ساحل العاج) جزءاً من ممالك غانا ومالي، وبدأ توافد تجار الرقيق إليها في القرن الخامس عشر الميلادي، ففي عام 1483م بدأ البحارة الفرنسيون بالتجارة مع الأفارقة في تلك المنطقة، وبعد ذلك تحولت تجارة الرقيق إلى تجارة مهمة، وفي عام 1637م وصلت الحملات التنصيرية الفرنسية إلى هناك.

وفي عام 1842م اشترى الفرنسيون منطقة (جراند – بسَّام) ووضعوها تحت حمايتهم، وعززت المعاهدات التي أبرمها الفرنسيون مع رؤساء القبائل الإفريقية من نفوذ الفرنسيين في هذه المنطقة، وتحولت منطقة ساحل العاج إلى مستعمرة فرنسية حتى عام 1895م، وأصبحت جزءاً من مستعمرة غرب إفريقيا الفرنسية.

وبعد الحرب العالمية الأولى بنى الفرنسيون المواني والسكك الحديدية، وعبّدوا الطرق، كما زرعوا البن وأشجار المطاط، وأنشؤوا المراكز الطبية.

وفي عام 1932م تحولت المستعمرة الفرنسية المعروفة باسم فولتا العليا (تسمّى حالياً بوركينافاسو) إلى جزء من جمهورية ساحل العاج، وفي عام 1947م جعل الفرنسيون من هاتين المنطقتين مستعمرتين منفصلتين.

بعد الحرب العالمية الثانية؛ شرع الفرنسيون في تطوير المصادر الطبيعية في جمهورية ساحل العاج، وسرعان ما أصبحت هذه المستعمرة من أغنى مناطق غربي إفريقيا الفرنسية، وفي عام 1946م حوّل الفرنسيون منطقة ساحل العاج إلى مقاطعة داخل الاتحاد الفرنسي، وجرى في عام 1958م (داخل الجالية الفرنسية) تصويت جعل منطقة ساحل العاج جمهورية ذات حكم ذاتي، وكانت تلك الجاليات بمثابة تنظيم يربط فرنسا الأم بمستعمراتها فيما وراء البحار.

وفي عام 1959م انضمت ساحل العاج إلى كلٍّ من: داهومي المعروفة حالياً باسم بنين، وإلى النيجر، وكذلك إلى فولتا العليا التي يُطلق عليها حالياً اسم بوركينافاسو، لتشكل ما يُعرف باسم (مجلس التحالف)، وهو اتحاد فيدرالي غير محدد المعالم.

وفي السابع من أغسطس عام 1960م أعلنت ساحل العاج أنها جمهورية مستقلة، إلا أنها أبقت على روابط اقتصادية وثيقة مع فرنسا.

شغل فيليكس هوفيت بويجني منصب رئيس جمهورية ساحل العاج منذ عام 1960م حتى وفاته 1993م، وهو الشخصية التي قادت حركة الاستقلال في المقاطعات الفرنسية الواقعة في غرب إفريقيا، فخلفه - بنصّ الدستور - رئيس المجلس الوطني هنري كونان بيديه.

وفي عام 1995م انتُخب بيديه رئيساً للبلاد بعد أن استبعد الحسن واتارا الذي كان يمثّل الشمال المسلم، ولوران جباجبو الذي كان يمثل الجنوب والغرب النصرانيين.

أطاح الجيش بقيادة روبير جي بالرئيس بيديه، وتم إجراء انتخابات رئاسية في 22 أكتوبر 2000م، وأعلن فوز جي بنسبة 52,72%، واحتل لوران جباجبو المرتبة الثانية بنسبة 41,20%، رفض جباجبو نتيجة الانتخابات، وطلب من مؤيديه الخروج في مظاهرات اضطر على إثرها جي للهرب إلى دولة بنين، وأصبح جباجبو رئيساً للبلاد.

لم ينجح جباجبو في احتواء الشمال المسلم وزعيمه واتارا بعد الانتخابات الرئاسية، ولم يكتف جباجبو باستبعاد المسلمين سياسياً، بل سعى إلى تصفيتهم جسدياً من خلال تشكيل ميليشيات عسكرية موالية له عُرفت باسم (كتائب الموت)، وتضمّ بالأساس أفراد قبيلته (البيتي)، فضلاً عن الحرس الخاص به, ولقد كان الهدف الأساس لهذه الكتائب هو: تصفية خصومه الشماليين (المسلمين)، وفي مقدمتهم واتارا، فدعا واتارا أنصاره إلى ضرورة العمل على إسقاط النظام, وهنا شهدت البلاد حرباً دينية بين أقلية حاكمة ظالمة وأغلبية مضطهدة، فقامت (كتائب الموت) بذبح المسلمين، وحرق مساجدهم، وكادت تظفر بـ «واتارا» لولا هروبه خارج البلاد.

وتصاعدت الأزمة مرة أخرى في أواخر نوفمبر 2010م إثر الانتخابات الرئاسية، عندما أعلنت لجنة الانتخابات المستقلة التي تضم (الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا ودول غرب إفريقيا) عن فوز واتارا بنسبة 54% مقابل 46% من الأصوات لجباجبو، إلا أن رئيس المجلس الدستوري سرعان ما خرج على الملأ ليعلن أن جباجبو هو الفائز بعد أن أحرز 51% من الأصوات؛ موضحاً أن نتائج التصويت في سبع من المناطق الشمالية المؤيدة لـواتارا ألغيت بسبب ما أسماه تجاوزات انتخابية خطيرة، ولم يقف الأمر عند ذلك، بل إن رئيس الوزراء جويلومي سورو أعلن استقالته من منصبه وتأييده لمرشّح المعارضة، فيما تعهد الجنرال فيليب مانجو قائد القوات المسلحة بالولاء لـجباجبو، وترافق مع هذه التطورات أعمال عنف محدودة أسقطت عشرات القتلى.

تدخلت قوى دولية وأجبرت جباجبو على التنحي، وتم القبض عليه وتحويله لمحكمة الجنايات الدولية، وأصبح واتارا هو رئيس البلاد.

المسلمون في ساحل العاج:

وصل الإسلام إلى ساحل العاج عن طريق الشمال، وذلك عن طريق التجار المسلمين الذين قدموا من تمبكتو من دولة (مالي) الإسلامية، ونشط هؤلاء التجار في نشر الدعوة في النطاق الجنوبي من ساحل العاج، وحيث ربطت طرق التجارة بين جنوب ساحل العاج ومدن حوض النيجر، مثل جني وتمبكتو، أما القسم الشمالي من البلاد فكان قسماً من أراضي الممالك الإسلامية التي تكونت في حوض النيجر والسودان الغربي، وكان من الطبيعي أن ينتشر الإسلام في هذا القطاع من أراضي ساحل العاج، هذا بينما كان النطاق الجنوبي مجالاً لتنافس تجار شعوب الفولا والهوسة والماندنج من المسلمين في بث الدعوة عبره، ثم وفدت هجرة زنجية إلى ساحل العاج من بين القبائل الوثنية أمثال الشانتي والأجني والباؤل.

ثمّ بدأ الاستعمار الأوروبي يفرض سيطرته على المنطقة خلال النصف الأول من القرن الماضي، ففرضت فرنسا الحماية على ساحل العاج في سنة (1258هـ / 1842م)، وبدأ الزحف الاستعماري من الجنوب، فاستوعبت الممالك الجنوبية من ساحل العاج، بينما قاومت المملكة الإسلامية في شمال البلاد هذا الغزو، ولم تستسلم للاستعمار الفرنسي إلا في سنة (1310هـ / 1893م)، وفي ظل الاستعمار نشطت البعثات التنصيرية، وبرغم هذا لم يتوقف انتشار الإسلام، بل استمر تقدمه بين القبائل الوثنية بتلك البلاد.

ويشكل المسلمون غالبية سكان ساحل العاج كما تشير المصادر الإسلامية، ويتكون المسلمون من جماعات الماندنكا، ومن المالنكي، والديولا، والبمبارا، ومن الموسي، والسنوفو، والوتكي، والفولاني، وأعداد قليلة من الهوسة والولوف، والسنغي، والبربر، والعرب، وغالبية المسلمين بساحل العاج من الماندنج، يليهم الموسي والسنوفو.

وقد  تعرض المسلمون للاضطهاد في فترات حكم جباجبو، لكن مع القبض عليه وتولية واتارا مقاليد الحكم في البلاد بدأ المسلمون يشعرون بالأمان والحرية من جديد.

المصادر: الموسوعة العربية، موسوعة مقاتل من الصحراء، موقع ويكيبيديا

فعاليات إفريقية:  

? اتفاقية للتعاون التعليمي بإفريقيا بين المنتدى الإسلامي والهيئة الإسلامية العالمية للتعليم:

أبرمت الهيئة الإسلامية العالمية للتعليم التابعة لرابطة العالم الإسلامي (اتفاقية التعاون التعليمي) مع المنتدى الإسلامي، وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة من مشروع المناهج لإفريقيا الذي أطلقه المنتدى الإسلامي، وشارك في وضعه ما يزيد عن (140) خبيراً من دول عربية وإفريقية، من أجل صناعة المناهج التعليمية الإفريقية، مما كان له دور كبير في ظهور مجموعة من المناهج التعليمة المتخصصة في إفريقيا، حيث أظهرت الدراسة الميدانية الحاجة الشديدة لمثل هذه المناهج.

وكان مشروع (مناهج العلوم الشرعية للمدارس العربية والإسلامية في إفريقيا) قد حظي عند تدشينه بحضور ومباركة معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد – حفظه الله - إمام المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي، وجَمْع من الخبراء والعاملين في المجال الخيري في القارة السمراء.

تتكون المجموعة التعليمية من (51) كتاباً تعليمياً للطالب، و (51) كتاباً تعليمياً للمعلّم، من الصف الأول الابتدائي إلى الصف الثالث الثانوي.

ويتوقّع القائمون على الاتفاقية أن يستفيد من مشروع المناهج آلاف المدارس المنتشرة في أكثر من خمسين دولة إفريقية، كما يُعد اهتمام الهيئة الإسلامية العالمية بهذه الاتفاقية تأكيداً لدورها المحوري والمهم في نشر العلم وتنوير الطلاب المسلمين في إفريقيا بما يهمهم في شؤون دينهم ودنياهم، وسعياً في رفع الكثير من المعاناة عنهم، والتي تنشأ بسبب انعدام المناهج التعليمية المنطلقة من البيئة الإفريقية، والتي تخاطب الطالب الإفريقي بأسلوب مناسب يسهل عليه تقبله والتفاعل معه.

? مجلة قراءات تنظّم: حلقة نقاشية حول (دور مؤسسات التعليم العربي الإسلامي في مواجهة الاستلاب العقدي والثقافي في جزر المحيط الهندي) بالتعاون مع لجنة إفريقيا بالندوة العالمية:

نظّمت مجلة (قراءات إفريقية) بالتعاون مع (لجنة إفريقيا) بالندوة العالمية للشباب الإسلامي حلقة نقاشية، يوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2013م، تحت عنوان (دور مؤسسات التعليم العربي الإسلامي في مواجهة الاستلاب العقدي والثقافي في جزر المحيط الهندي) بمشاركة البروفيسور محمد رشاد إبراهيم (رئيس جامعة جزر القمر)، والدكتور سعيد برهان عبد الله (نائب رئيس جامعة جزر القمر)، وحضور آخرين، وذلك في مقر مجلة قراءات إفريقية بمدينة الرياض.

وناقشت الحلقة التي أدارها الدكتور ربيع الحاج، رئيس لجنة إفريقيا بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، تأثير التعليم العربي والإسلامي في الحفاظ على هوية المجتمعات الإسلامية في جزر المحيط الهندي وقيمها.

وتناول المشاركون تاريخ التعليم العربي والإسلامي في جزر القمر بوصفها إحدى الجزر المهمة في المحيط الهندي، والتي تعرضت للاستعمار الفرنسي خلال عقود ماضية، لكنها ظلت تحافظ على قيمها وعقيدتها.

واستعرض المشاركون تاريخ دخول الإسلام في جزر القمر منذ القرن الأول الهجري وحتى وقتنا الحاضر، ودور المؤسسات التعليمية الإسلامية غير الرسمية، ومؤخراً الرسمية، في حفظ عقيدة الشعب القمري الذي يدين 98% من سكانه بالإسلام، على الرغم من تعرض البلاد لموجات ثقافية وأجنبية دخيلة كانت تريد انتزاع القمريين من هويتهم الإسلامية.

وطالب الحضور بضرورة تضافر جهود الأكاديميين والدعاة والعلماء والمؤسسات الخيرية والتعليمية في تعزيز الهوية الإسلامية للمسلمين في جزر المحيط الهندي، وهي الجزر التي تقع في المنطقة الشرقية من القارة الإفريقية بين إفريقيا والسواحل الهندية.

? حلقة نقاشية حول (الحريات الدينية في إفريقيا: أنجولا دراسة حالة) بمعهد البحوث الإفريقية بالقاهرة:

نظّم مركز المعلومات والاستشارات الإفريقية - بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية / جامعة القاهرة - حلقة نقاش بعنوان: (الحريات الدينية في إفريقيا: أنجولا دراسة حالة)، وذلك يوم الأربعاء الموافق 11 ديسمبر 2013م بمقر المركز.

وتأتي حلقة النقاش لتتناول أوضاع المسلمين في أنجولا، وذلك على خلفية الأحداث التي نشرتها وسائل الإعلام على نطاق واسع من تمييز وتضييق تمارسه حكومة أنجولا ضد المسلمين؛ من حظر للدين الإسلامي، وهدم للمساجد، وتقييد لحرية العبادة.

وقد تمّ تنظيم حلقة النقاش على هيئة مداخلات قصيرة لعدد من الباحثين، غطت أبعاداً عدة للموضوع، تلاها حوار ونقاش مفتوح ركّز بشكل أساسي على المسارات التي يمكن العمل بها، والتوصيات التي يمكن تنفيذها، لمواجهة هذه الأزمة.

? بمشاركة المنتدى الإسلامي..  ملتقى الإذاعات الإفريقية الهادفة يعقد لقاءه الثاني في الخرطوم:

شارك المنتدى الإسلامي في الملتقى الثاني للإذاعات الإفريقية الهادفة، في العاصمة السودانية الخرطوم، والذي استمر في الفترة من 28 - 30 نوفمبر 2013م، الموافقة 25 - 27 محرم 1435هـ، وذلك بحضور ممثلين عن 70 إذاعة من جميع البلدان الإفريقية.

وأعلن الملتقى، الذي كان المنتدى الإسلامي أحد رعاته الرئيسيين، في ختام اجتماعاته، التي استمرت على مدى ثلاثة أيام، عن قيام اتحاد للإذاعات الإفريقية، بهدف تبادل المعلومات والخبرات والبرامج، وتطوير العمل، ودعم آلية التعاون فيما بين الإذاعات الهادفة، بجانب تدريب العاملين في العمل الإذاعي والإعلام عموماً، ومحاولة توسيع دائرة البثّ لبعض الإذاعات ذات النطاق الضيق؛ مما يمكّنها من القيام بدورها في نشر الوعي بين الشعوب.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى الإذاعات الإفريقية أحمد العياشي: «إن (اتحاد الإذاعات الإفريقية) أُعلن اليوم بعضوية 60 إذاعة مستوفية للشروط من جميع البلدان الإفريقية»، مشيراً إلى أن الدعوة للملتقى وجّهت إلى نحو 120 إذاعة من مختلف دول القارة، استجابت منها 70 إذاعة، وأشاد - في هذا الشأن - بحسن التنظيم والإدارة للملتقى، معبراً عن تفاؤله بنجاح الاتحاد وتحقيق غاياته.

واشتمل الملتقى، الذي شارك فيه عدد كبير من الإعلاميين والرموز والمهتمين، على دورات تدريبية في التخطيط الإعلامي، وعمل الخرائط البرامجية، كما أقيمت ورش عمل وجلسات حوار لتعزيز التواصل والاستفادة من التجارب المقدمة من بعض الإذاعات.

وفي ختام الملتقى أجيز النظام الأساسي للاتحاد، وقُدّمت التوصيات، بجانب ترشيح الجهاز الإداري للاتحاد في الدورة الحالية، وشارك في الجلسة الختامية مستشار رئيس الجمهورية السودانية مصطفى عثمان إسماعيل، ووزير الاستثمار ووزير الثقافة والإعلام.

وجاءت التوصيات النهائية للمؤتمر على النحو الآتي:

1 - ضرورة التعاون بين الإذاعات الإفريقية، وتبادل البرامج والمواد.

2 - ضرورة إقامة ورش عمل ودورات التدريب المشتركة بين هذه الإذاعات.

3 - وجوب الالتزام بالطرح الوسطي المعتدل الذي يمثل الوجه الصحيح لدين السماحة والعدالة والرحمة (الإسلام).

4 - وضع الخطط الاستراتيجية لسير هذه الإذاعات، ومراجعتها باستمرار.

5 - تخصيص كثير من برامج هذه الإذاعات للحد من المدّ الكنسي.

6 – لا بد من أن يكون الاتحاد مرجعاً لجميع الإذاعات؛ على أن يلزم الاتحاد بمبدأ التطوير والتدريب.

7 - العناية بجودة المنتج، والتركيز في قضايا الناس الحياتية والمعيشية.

8 - نشر ثقافة الحوار المجتمعي لتقوية أواصر المحبة وروابط الألفة فيه.