المشهد الإفريقي- العدد السابع

  • 22 -1 - 2011
  • تحرير المجلة


أهم الأحداث 1431هـ / 2010م:

11 أكتوبر: اختتم قادة الدول العربية والإفريقية وزعماؤها مساء الأحد في مدينة سرت الليبية أعمال قمّتهم الثانية، أقرّوا خلالها مشروع استراتيجية شراكة وخطة خمسية لمشروع عمل مشترك بين العرب والأفارقة، ومشروع إعلان سرت، وإنشاء الصندوق الإفريقي العربي المشترك للحدّ من آثار الكوارث التي تتعرض لها الدول العربية والإفريقية... يُذكر أن العرب والأفارقة لم يعقدوا قمّة بهذا المستوى منذ قمّتهم الأولى التي عُقدت بالقاهرة عام 1977م؛ أي قبل نحو أكثر من 30 عاماً.

المصدر: موقع العرب أونلاين

16 أكتوبر: طوّر علماء من هيئات بحوث حكومية كينية وأوغندية وشركة مونسانتو والمركز الدولي لتحسين الذرة والقمح 12 نوعاً من الذرة المقاومة للجفاف لإفريقيا من المقرر أن تتم زراعتها. وشركة مونسانتو مؤسسة للتكنولوجيا الحيوية الزراعية, مقرها الولايات المتحدة, وهي شركة رائدة في العالم لإنتاج المبيدات... وأجرى العلماء تجارب في أحوال مماثلة في كينيا وتنزانيا عام 2009م, وستُزرع الذرة المعدّلة وراثياً الآن في حقول محددة, تتراوح مساحتها بين فدان واحد وفدانين اثنين, بمجرد أن توافق هيئات الرقابة هناك على ذلك... لكنّ النقاد والمستهلكين، ومعظمهم في إفريقيا وأوروبا، شكَّكوا في سلامة الأغذية المعدّلة وراثياً, وتمّ حظر استيرادها أو زراعتها بسبب المخاوف من الضرر الذي يمكن أن تُلحقه بالإنسان وبالحياة البرية.

المصدر: وكالة رويترز

16 أكتوبر: قالت مصادر أمنيّة في النيجر إن رئيس المجلس العسكري الحاكم اعتقل ضابطين كبيرين من ضباطه للاشتباه في تآمرهما للإطاحة به. وتُظهر هذه الاعتقالات الانقسامات داخل المجلس العسكري, والتي يمكن أن تمثل تهديداً لعودة محتملة للحكم المدني العام القادم في الدولة المنتجة للنفط في غرب إفريقيا.

وقال ضابط رفيع - طلب عدم نشر اسمه - لرويترز: «أُلقي القبض على الكولونيل بديع والكولونيل صديق، وهما محتجزان في مقر قيادة الأمن الوطني في إطار تحقيق في مؤامرة ضد الدولة»، وكان «عبد الله بديع» الرجل الثاني المسؤول في المجلس العسكري الحاكم، أما «عبده صديق» فكان من كبار القادة في الحرس الوطني، ولم يرد تعقيب على الفور من أيٍّ من الضابطين.

المصدر: وكالة رويترز

16 أكتوبر: قال مدحت عسكر رئيس قطاع إفريقيا في المقاولون العرب: «الوجود المصري ضعيف في القارة، خاصة إذا قارناه بالحضور الصيني أو الكوري أو الإسرائيلي أو الهندي، ناهيك عن الأوروبي»، فلا توجد شركات مصرية من القطاع الخاص تعمل في إفريقيا سوى شركة السويدي. من المعروف أن جميع الدول الإفريقية مستعمرات أوروبية سابقة، أبرمت بمجرد استقلالها اتفاقات تجارة مع الدولة المستعمرة، نتج عنها سيطرة الشركات الفرنسية على أسواق الدول الفرنكفونية (المستعمرات الفرنسية السابقة), وبالمثل نجد الشركات البريطانية في دول الكومنولث الإفريقية (المستعمرات البريطانية السابقة)... لكن على الرغم من بعض النجاح في إثبات الوجود المصري في القارة نصادف غياباً واضحاً في مجالات أخرى، حيث ينعدم التعاون الأكاديمي بين الجامعات المصرية والإفريقية، فبحسب عميد معهد البحوث والدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة محمود أبو العينين: «لدينا 15 باحثاً في المعهد يُجرون دراسات تحتاج لبحوث ميدانية، لكننا لا نستطيع ابتعاثهم لدول إفريقية لاستكمال بحوثهم، كما لا نستطيع استقبال طلاب أفارقة في المعهد».

المصدر: صحيفة الشروق المصرية

17 أكتوبر: بدأ عناصر بعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد الاستعدادات للمرحلة الثانية من انسحابهم قبل 31 ديسمبر، وقال القومندان «اداما ديوب» من رئاسة الأركان: «بدأت الاستعدادات, ونقلت الآليات الثقيلة إلى الحاملات الضخمة»، وأضاف أن «جميع العمليات توقفت, والجميع يركز على المغادرة، وستتسارع العملية اعتباراً من الاثنين», وصرح قائد البعثة محمدو كانجي: «خطتنا مصمَّمة بحيث يكون جميع العسكريين قد غادروا تشاد وإفريقيا الوسطى بين 16 أكتوبر و 15 ديسمبر»، وبات عدد البعثة أقل من 2225 رجلاً بعد المرحلة الأولى من الانسحاب بين 28 مايو و 15 يوليو؛ عملاً بقرار الانسحاب الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي.

المصدر: صحيفة الاتحاد الإماراتية

31 أكتوبر: طالبت جماعات إسلامية مواطني النيجر بمقاطعة الاستفتاء الذي يجري؛ لأنه يفصل رسميًا بين الدولة والإسلام في هذا البلد؛ الّذي يمثل سكانه المسلمون 99 في المائة، حيث قال تشك بوبكر؛ عضو هيئة التضامن الإسلامي بالنيجر: ''نحن ضدّ تلك التدابير الّتي تتعارض مع رغبة 99 % من سكان النيجر، الّذين هم من المسلمين''..

    وذكرت وكالة رويترز أنّ الاستفتاء هو الأوّل، ضمن سلسلة من عمليات التصويت من المقرّر أن تنتهي بتنصيب رئيس مدني جديد في أبريل المقبل، مكان المجلس العسكري الّذي أطاح بالرئيس السابق محمد تانغا في فيفري. وكان المجلس العسكري الحاكم قد دعا النيجريين إلى التصويت على النص الذي يقيم جمهورية سابعة.

المصدر: المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

18 ديسمبر : حذر الأمين العام للأمم المتحدة" بان كي مون"؛ الرئيس الإيفواري الذي انتهت ولايته" لوران غباغبو"؛ من استخدام العنف لحل الأزمة السياسية في البلاد.. وطلب بان أيضا من غباغبو التنحي عن السلطة لصالح مرشح المعارضة " الحسن وتارا" الذي تم إعلانه فائزا بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية, التي جرت يوم 28 نوفمبر الماضي وكانت لجنة الانتخابات قد أعلنت فوز وتارا بينما اعلن المجلس الدستوري فوز غباغبو... وقد اعترف الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ( أكواس) والاتحاد الأوربي فضلا عن العديد من البلدان بأن الحسن وتارا هو الفائز بانتخابات الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية .. وادان مجلس الأمن الدولي أعمال العنف بعد الانتخابات وخاصة اطلاق النار بالقرب من فندق" غولف" في أبيدجان.

وكان قد اندلعت مواجهات يوم الخميس 16/12 بين انصار الحسن وتارا وقوات الأمن التابعة لغباغبو مخلفة حوالي 20 قتيلا والعديد من الجرحى .

وكالة انباء عموم افريقيا( بانا برس)

إفريقيا بالأرقام:

أغنى الدول في إفريقيا هي غينيا الاستوائية؛ إذ يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 50200 دولار سنوياً، تليها موريشيوس 13500 دولار، ثم جنوب إفريقيا 13000 دولار.

أفقر دولة في العالم مالاوي، يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لديها 600 دولار سنوياً، يشترك معها في المعدّل نفسه كلٌّ من الصومال وجزر القمر وجزر سليمان، تليها الكونغو الديمقراطية وبوروندي بمعدّل 700 دولار سنوياً.

أعلى معدلات التضخم في العالم توجد في زيمبابوي؛ إذ يبلغ معدّل سعر المستهلك لديها 374,70%، تليها أنجولا 76,60%.

المصدر: كتاب أرقام تحكي العالم – عمرو توفيق

استثمرت الصين 9,3 بلايين دولار في إفريقيا حتى نهاية العام الماضي، وذلك بحسب التقرير السنوي للعام الحالي عن العلاقات التجارية الاقتصادية والتجارية الصينية – الإفريقية, وبلغت قيمة الاستثمارات 1,44 بليون دولار في العام الماضي وحده، في مقابل 220 مليوناً فقط عام 2000م، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد للصين بالموارد الطبيعية الإفريقية... يُذكر أن شركاء الصين التجاريين الرئيسيين في إفريقيا هم: أنغولا التي يبلغ حجم التبادل التجاري معها 17 بليون دولار سنوياً، ثم جنوب إفريقيا (16 بليوناً), والسودان (6,39 بلايين) ونيجيريا (6,37 بلايين).

المصدر: صحيفة الحياة الدولية

 على الرغم من أن عدد سكان دول الكوميسا التسعة عشر 432 مليون نسمة؛ يشكّلون أكثر من نسبة 6% من سكان العالم (وهي دول: مصر والسودان وليبيا وإثيوبيا وكينيا والكونغو الديموقراطية وأوغندا وزامبيا وزيمبابوي وبورندي وجزر القمر وجيبوتي وإريتريا ومدغشقر وملاوي وموريشيوس ورواندا وجزر سيشل وسوازيلاند)؛ فإن مجموع الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول بلغ 461 مليار دولار عام 2008م, لذا  يصل نصيبها من الناتج العالمي ثمانية بالألف من الناتج المحلي الإجمالي الدولي؛ أي أقل من الواحد بالمائة, وهو ما يعد أقل من الناتج الذي حققته السويد بالعام نفسه والبالغ 480 مليار دولار, والذي احتلت به المركز الثاني والعشرين على المستوى العالمي على الرغم من بلوغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة فقط.

المصدر: صحيفة المصريون الإلكترونية

وصل عدد المهاجرين السريين القادمين من جنوب الصحراء، منذ يناير 2005م وإلى 16 سبتمبر 2010م، إلى 23 ألف شخص من مختلف الجنسيات الإفريقية وبخاصة من مالي والسينغال، بالإضافة إلى حوالي 2900 متسلل جزائري، وما زالت الحملات التمشيطية متواصلة منذ سنة 2005م وإلى اليوم، حيث بلغ عدد الموقوفين حسب مصادر أمنية أزيد من 25000 شخص.

المصدر: صحيفة العلم المغربية

وفقاً لتقديرات نُشرت في صحيفة «فاينانشيال تايمز» فإن ما لا يقل عن 854 مليار دولار (702 مليار يورو) تسربت من إفريقيا منذ عام 1970م في هيئة رؤوس أموال متراكمة فرّت من القارة.

المصدر: صحيفة الاقتصادية الإلكترونية

قالوا عن إفريقيا:

? إن انفصال جنوب السودان يعد كارثة لإفريفيا كلها، فما من بلد في إفريقيا إلا فيه شمال وجنوب؛ ومسلمون ونصارى.

                                         الرئيس الرئيس التشادي إدريس ديبي

? لا يحتاج المجتمع النيجيري إلى التعريف بالإسلام؛ لأنه دين مشهور ومعروف في المجتمع، ولكنه في حاجة إلى التعريف بالخطر الكامن في انتشار المدارس التنصيرية التي تعمل على تغيير عقيدة المسلمين وهويتهم، كما يحتاج المجتمع إلى إنشاء كثير من المدارس الإسلامية التي تمنح الشباب فرصة للتعليم الإسلامي الرشيد، وتعرّف الأجيال بدينهم وتفقههم فيه.

                                         الشيخ مصطفى السنوسي مدير دار

? جاؤوا إلينا يحملون البندقية والإنجيل، فأمطرونا بالرصاص، ثمَّ غمَّموا أعيننا، ووضعوا أيدينا على المحاريث نقلِّب لهم الأرض ونزرعها، وبعد عناء طويل فتحنا أعيننا لنجد بأيدينا الإنجيل وبأيديهم الأرض والثروة، وكنَّا قد نسينا استعمال السلاح، فنحن اليوم نقلِّب الإنجيل ونتقلب في المجاعة والتبعية.

                                                                                                   أديب كيني

? اتجه المستعمرون إلى استعباد جسد الإفريقي، أمَّا المنصرون فقد استهدفوا روحه.

                                                            المنصّر «سونو»

? إنَّ هذا الإسلام يؤلف حاجزاً أمام مدنيتنا المبنية كلها من مؤثرات مسيحية ومن مادّية ديكارتية... فإنَّ الإسلام يهدد ثقافتنا في إفريقيا السوداء... وعلى الرغم من أن بعض النفوس المتسامحة تميل بطبيعتها، وعن رضى منها، إلى عدم تقدير هذا الخطر (الإسلام) حق قدره، فإنه يبدو في الظروف الحالية للتطور الاجتماعي والسياسي لعالم البشر أنه من الضروري لفرنسا أن تقاوم الإسلام في هذا العالم، أو تحاول على الأقل حصر انتشاره، وأن يُعامل وفق أضيق مبادئ الحياد الديني.

فيليب فونداسي - رئيس المكتب الخامس الفرنسي لمصلحة التجسس الفرنسية - في مقدمة كتابه: (الاستعمار الفرنسي في إفريقيا السوداء)

? عندما يريد الرجل الإنجليزي سوقاً جديدة لبضائعه الفاسدة التي ينتجها في مانشستر فإنه يرسل مبشراً لتعليم الأهالي بشارة السلام، ويقتل الأهالي المبشر، فيهب الإنجليزي إلى حمل السلاح دفاعاً عن المسيحية ويحارب من أجلها، ثم يستولي على السوق على أنها مكافأة من السماء!

                                                                              برناردشو

? إن محاولة إقناعي بأن سلامة عقيدتي المسيحية لا تتم إلا بتبني الحضارة والثقافة الأوروبية هي بمثابة إكراهي على تغيير شخصيتي بالقوة، وإذا جاز أن الله قد أخطأ بأن خلقني إفريقياً - تعالى الله عما يقولون - فإن ذلك لم يتضح لي.

                                                        رئيس أساقفة زامبيا

إفريقيا والتنمية:

أكد وزراء مالية الدول الإفريقية خلال اجتماعهم على هامش المؤتمر الدولي للبنك الدولي وصندوق النقد المنعقد حالياً في واشنطن العاصمة؛ أن الدول الإفريقية لا تجد التمثيل الكافي لمصالحها من قبل المؤسسات الاقتصادية الدولية، حيث أوضح «كمارا كاليتا» وزير مالية كينيا أنه رغم أننا نواجه أكبر التحديات المتمثلة في نقص الغذاء وضعف الخدمات الطبية وعدم الاستقرار السياسي، وهو ما يمثل «مثلث برمودا لإفريقيا»، فإن إفريقيا لا تحصل على المساعدات الكافية من المؤسسات الدولية لإنقاذ إفريقيا من براثن الفقر.

المصدر: صحيفة اليوم السابع المصرية

عقدت الأكاديمية الصينية للتجارة الدولية والتعاون الاقتصادي التابعة لوزارة التجارة الصينية مؤتمراً يوم 14 أكتوبر في بكين؛ لتقديم أول تقرير لها حول «العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين وإفريقيا لعام 2010م»، وذلك بحضور مسؤولين من وزارة التجارة ووزارة الشؤون الخارجية ومسؤولين من إدارات صينية أخرى، وممثلي 45 بلداً ومنظمات دولية ووكالات صينية غير حكومية، وأكثر من 130 ممثلاً لوسائل إعلام صينية وأجنبية. وقد شهد التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وإفريقيا في السنوات الأخيرة تنمية سريعة وشاملة في مجالات التجارة والاستثمار وبناء البنية التحتية والمساعدات، بالإضافة إلى توسيع النشاطات المالية والاتصالات السلكية واللاسلكية والطاقة والطيران والسياحة وغيرها، ففي عام 2009م بلغ الحجم التجاري بين الصين وإفريقيا 91,07 مليار دولار أمريكي، وأصبحت الصين أكبر شريك تجاري في إفريقيا، وكسبت الاستثمارات الصينية الإفريقية إنجازات ملحوظة في مجال البنية التحتية وغيرها من المجالات.

المصدر: صحيفة الشعب الصينية اليومية أونلاين

قال مسؤول في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) إن الحكومات الإفريقية ينبغي ألا تتعجل في الدخول في صفقات كبيرة لتأجير الأراضي لمستثمرين أجانب وإلا فستخاطر بزيادة حدة الفقر والتوترات الاجتماعية. وجاءت تصريحاته بعد صدور دراسة من المنظمة شملت خمس دول في إفريقيا جنوب الصحراء, حيث تم تخصيص 6,2 ملايين فدان على الأقل لمستثمرين كبار منذ 2004م، وأضاف أن أكبر صفقة كانت بمساحة 452 ألفا و 500 هكتار خُصصت لمشروع وقود حيوي في مدغشقر.

المصدر: وكالة رويترز

قال مسؤول لدى «ستاندرد بنك» أكبر بنك في إفريقيا - لقمة رويترز العالمية للمناخ والطاقة البديلة على هامش مؤتمر للانبعاثات الكربونية في ملبورن - إنه يتوقع ازدهاراً في مشروعات الطاقة النظيفة في القارة السوداء. وقال جيوف سنكلير رئيس قسم مبادلة الكربون إن البنك يتوقع دعم تمويل المشروعات التي تتمتع بكفاءة استخدام الطاقة في الدول الإفريقية؛ بما يتيح التغلب على مشكلات نقص الطاقة وتوليد انبعاثات كربونية بنسب أقل؛ مما يسمح ببيع المستويات المتبقية للدول النامية الملوثة للبيئة.

المصدر: وكالة رويترز

أخبار في عناوين:

تتزاحم وتتسابق على القارة الإفريقية ألوان شتى من البشر جاءت ولم يكن قد خرج بعد الرجل الأبيض، بل بقي وإن متستراً بأقنعة جديدة مثل الحرب ضد الإرهاب، ومطاردة «القاعدة»، والسيطرة على مصادر القوة النووية، وحفظ السلام، وضمان الاستقرار. الآن وفي كل مكان في إفريقيا نساء ورجال جدد ذوو بشرة صفراء قادمون من الصين، وذوو بشرة سمراء من الهند والبرازيل، وآخرون من البيض ولكنه بياض مختلف، هؤلاء هم الأتراك, كل الناس يتزاحمون على القارة السمراء إلا المصريين والعرب.

المصدر: صحيفة الخليج الإماراتية

قال أعضاء وفد مؤسسة «دار الجمعة» للنشر والتوزيع بالدوحة - خلال تقويمهم لسير مشروع التعريف بالإسلام في أثناء فعاليات كأس العالم في جنوب إفريقيا-: إنه قد تمّ بطريقة مُرضِيةٍ جدّاً، حيث اختار فريق العمل مناطق استراتيجية للقاء ضيوف كأس العالم, وذلك لتزويدهم بحقيبة دعوية معدّة بعناية، تشمل: ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية، كتاب «اكتشف الإسلام»، كتاب «اعرف نبيك» - عليه الصلاة والسلام-, كتاب «الغاية من الخلق»، نُسخ من «مجلة الجمعة». وقد تكفّل أفراد الدار بالمساهمة في التوزيع لجهات عدّة... وأكد القائمون على المشروع أن عملية توزيع الحقائب الدعوية قد كشفت عن إقبال كبير للزوار بغية التعرف على الدين الإسلامي الحنيف والاطلاع على تعاليمه. ولم يكتف الزوار بالاطلاع على الحقائب الدعوية المسلّمة إليهم، بل تفاعلوا بالسؤال مع القائمين على الحملة ممن قدّموا لهم مختلف الشروح والتفاسير الخاصة بالدين الإسلامي، وتناقشوا معهم بشأن الانطباعات التي يحملونها عنه، والتساؤلات التي يثيرونها بخصوص عقيدته وتعاليمه، وقد أسفرت هذه المحاورات عن إسلام 7 من زوار كأس العالم ومشجعيه؛ ممن تأثروا بالحملة, وكذا بالمعاملة الطيبة التي وجدوها من مسلمي جنوب إفريقيا.

المصدر: صحيفة الراية القطرية

ذاكرة التاريخ:

تطوّرت صناعة الاستكشاف في نهايات القرن التاسع عشر، وبالتحديد بين عام 1880م ونهاية القرن، بدأت الاستكشافات لتحقيق أهداف بريئة، مثل البحث عن مدينة تومبيكتو الأسطورية، والوصول إلى منابع النيجر، ولكنها انتهت بأن صار المستكشفون عملاء لدول أوروبا وملوكها، يعقدون باسمهم الصفقات التجارية، ويسجّلون الأقاليم الشاسعة المكتشفة بأسماء شركات أوروبية وأمراء وملوك أوروبيين. وكان مورتون ستانلي الذي عمل لحساب الملك ليوبولد الثاني المثال البارز على فئة شريرة من المستكشفين، وهو الذي خصّص الكونغو مستعمرة خاصة للملك البلجيكي، وحفر نهراً من دماء لم يتوقف نزفها منذ ذلك الحين. وبعد ستانلي جاء كارل بيترس وآخرون كثيرون... هكذا وبفضل هذه الأسباب وغيرها لم ينته القرن التاسع عشر إلا وكانت القارة الإفريقية قد خضعت للاستعمار الأوروبي، باستثناء دولتين هما إثيوبيا وليبيريا، علماً بأنه لم يكن لأوروبا في إفريقيا في بداية القرن أكثر من 10% من أراضيها خاضعاً لها.

المصدر: صحيفة الخليج الإماراتية

فرق وأديان:

تنفذ منظمات غربية ذات طابع إنساني أنشطة تنصيرية وسط اللاجئين الصوماليين في كينيا، مستغلة الظروف الصعبة التي يواجهونها، وسط غياب تام للسلطات الصومالية.

     وتقود منظمة "حصان" الأميركية بالتعاون مع هيئة "المؤمنون الصوماليون المسيحيون" برئاسة علي حيلي -صاحب الجنسية الأميركية -؛ النشاط التنصيري وسط الفقراء واللاجئين الصوماليين في كينيا؛ وفق روايات وشهود عيان التقتهم الجزيرة نت مؤخرا.

    يشار إلى أن منظمة "حصان" الأميركية مؤسسة خاصة غير ربحية مسجلة في ولاية كاليفورنيا، ولها مكتب فرعي في كوريا، وفتحت مكتبها الإقليمي في كينيا 1994م، ويتركز نشاطها في كينيا والصومال.

    وأكدت مصادر صومالية في كينيا تحول عشرات المسلمين الصوماليين إلى المسيحية نتيجة الفقر، إضافة إلى تخلي الجهات الصومالية الرسمية عن مسؤوليتها في حماية مصالح لاجئيها في كينيا.

المصدر: المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

تتَّهم الأوساط السياسية رئيس جزر القمر عبد الله سامبي باعتناق المذهب الشيعي سرًّا، والسعي لنشره في الدول العربية السنِّيَّة مستعيناً بمبدأ «التقيّة» الشيعي الذي يسمح بإظهار ما يخالف الحقيقة إذا ما كانت هناك ضرورة لذلك‏. ويؤكد القمريون أن سامبي أقام لفترة في دبي، وكان يؤدي الصلوات في المسجد الشيعي ‏(الحسينية‏)‏ المواجِه للمستشفى الإيراني بمنطقة الجميرا، كما تؤكِّد المواقع الإلكترونيَّة للملالي اعتناق رئيس جزر القمر المذهب الشيعي، وأن سامبي يُعد أحد أبرز رجال الدين الأجانب من القارة الإفريقية ممن تتلمذوا على يد المرجع الديني محمد تقي المدرسي لسنوات في حوزة الإمام القائم، «وذلك بعد أن (استبصر) على يد سماحته، وانتقل من المذهب السنّي إلى مذهب أهل البيت، وتحوَّل بذلك إلى مُبلّغ كبير للتشيُّع في جُزُر القمر».‏

المصدر: الإسلام اليوم

دأبت الإرساليات المسيحية في إفريقيا على التأثير في القادة السياسيين لكسب عطفهم، ومن ثمّ يُفسحون المجال لهم للعمل بحرية, كما أن أغلب الدفعات الأولى من الطلبة في مدارس التبشير كانت من أبناء الزعماء والشيوخ والرؤساء المحليين ومن الطبقات المتميزة في المجتمع، وبعد التخرّج يعمل هؤلاء رؤساء وموظفين مسؤولين ونافذين في الدولة, وبخاصة بعد أن خرج المستعمر، وخير مثال لذلك سنغور في السنغال، وجولويوس نيريري في تنزانيا، وتحت مظلة أمثال هؤلاء تستطيع الكنائس أن تمارس التنصير الظاهر والخفي وسط المسلمين وغيرهم.

المصدر: د. الناصر أبو كروق- موقع معهد مبارك قسم الله للبحوث والتدريب

أعلن أحد ملوك جنوب نيجيريا إسلامه، وذلك بعد دعوة قامت بها مجموعة تنتمي إلى جماعة تعاون المسلمين في جنوب نيجيريا خلال شهر رمضان المبارك، وكانت المجموعة التي يرأسها الشيخ داود عمران ملاسا أبو سيف الله قد نجحت في الحصول على إذن ملك قرية «أدوو» وموافقته على لقاء الشيخ داود يوم السبت 4 رمضان 1431م، وجلس معه الشيخ داود عمران لمدة ثلاث ساعات يبيّن له الإسلام، وأخبر الملكُ الشيخَ أن اسمه إلياس (اسم إسلامي)! لأن والده مسلم، ولكن لا يمكن لأحد أن يكون ملكاً على هذه القرية إلا أن يتحوّل إلى الشرك, وأن يكون عضواً في الجمعية الماسونية النيجيرية.

المصدر: مفكرة الإسلام

هدَّد أسقف تومبورا جنوب السودان المونسنيور «إدوارد هيبورد كيسالا» ودعا إلى ضرورة إجراء استفتاء «شفاف وحيادي» مطلع العام المقبل، وذلك لتحديد مصير الجنوب السوداني، وإلا سيكون هناك عنف - على حد تعبيره -. وأشار خلال ندوة نظمها البرلمان الأوروبي حول اضطهاد المسيحيين والأقليات الدينية؛ إلى أنه في حال «لم يتم هذا الاستفتاء بشكل نزيه؛ فإن العنف سيعود للسودان»- حسب كلامه -، وعبّر عن قناعته أن السودان ليس بلداً مسلماً، كما يريد له بعض الناس، فـ «لدينا الكثير من المكوّنات العرقية والطوائف الدينية، والإسلام أحدها، فلا يمكن اعتبار السودان بلداً مسلماً» - وفق تعبيره -.

المصدر: المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

عقد «مكتب التصوف العالمي» بالقيادة الشعبية الإسلامية العالمية اجتماعه العادي بمقر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بطرابلس... وضمّ الاجتماع أمين عام القيادة الشعبية الإسلامية العالمية الذي أكد ضرورة الاهتمام بالتصوف وأهله؛ لافتاً بالخصوص إلى العديد من المحاولات من قبل بعض الجهات لاستغلال أهل التصوف في قضايا مختلفة. وكذلك حضر أمينها المساعد، وأعضاء مكتب التصوف العالمي بالقيادة، والأمناء المساعدون بالمكتب التنفيذي للقيادة عن الوطن العربي، والأمريكيتين وأوروبا، وإفريقيا، وآسيا، وشؤون المرأة، كما حضره أعضاء اللجنة التنفيذية للمجلس العالمي للدعوة الإسلامية. وناقش المشاركون في الاجتماع وضع الترتيبات لعقد ملتقى التصوف العالمي، واختيار اللجنة التحضيرية للملتقى، وموعد انعقاده ومكانه.

المصدر: صحيفة الفجر الجديد الليبية

آراء ورؤى:

استقبلت أسواق الكتب العالمية الطبعة الأولى من مذكّرات الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، في كتاب حمل عنوان (أحاديث إلى ذاتي)، صدر بعشرين لغة، وكتب مقدّمته أول رئيس أسود للولايات المتّحدة الأمريكية باراك أوباما, ويضمّ الكتاب أوراقاً خاصة بالزعيم الجنوب إفريقي الحائز جائزة نوبل للسلام, والذي تحوّل إلى رمز عالمي للكفاح، بينها مذكرات دوّنها خلال أحلك فترات حياته، وهي فترة سجنه الذي دام 27 عاماً، يقول فيها: «من الأمور التي كانت تقلقني بشدة في السجن الصورة الخاطئة التي عكستها عن غير قصد إلى العالم الخارجي؛ وهي صورة القديس... لم أكن يوماً قديساً، حتى بالمفهوم الدنيوي للقديس باعتباره مخطئاً يستمر في المحاولة لتحسين ذاته».

المصدر: موقع العرب أون لاين

المؤامرة التي استهدفت السودان لم تكن وليدة اليوم؛ إنما مخطط له من زمن بعيد منذ أن وقعت البلاد في أيدي بريطانيا عدوة الإسلام الأولى، ولم يكن الهدف جنوب السودان فقط بل السودان ومصر واقتلاع الإسلام من جذوره في هذه البلاد, فالسودان هو أكبر الدول الإسلامية مساحة, ويقع عند حدوده تسع دول، فكان لا بد من تفتيته وتقسيمه وإغراقه في الحروب الأهلية, وتمّ وضع الخطط الكفيلة بذلك منذ بداية عصر الكشوف الجغرافية, وبدأ التنفيذ بعد الاحتلال البريطاني لمصر وتعيين جوردون حاكماً عاماً على السودان باسم مصر! وكان جوردون هذا منصّراً يتبع الكنيسة, حاول تنصير أهل السودان الذين ثاروا ضده وقتلوه, وقالت عنه ملكة بريطانيا: «لقد فقدنا واحداً من أشد المخلصين للمسيحية»!

المصدر: صحيفة المصريون الإلكترونية

بنك المعلومات:

 

    

الاسم الرسمي: جمهورية إثيوبيا الاتحادية الديموقراطية.

العاصمة: أديس أبابا.

الموقع: يحدها من الجنوب والشرق الصومال, ومن الشرق جبيوتي، ومن الشرق والشمال إريتريا، ومن الشمال والغرب السودان، ومن الجنوب كينيا.

المساحة الإجمالية: 1.127.127 كيلو متراً مربعاً.

عدد السكان: 74.777.981 نسمة (طبقاً لتقديرات يوليو 2006م).

الجماعات الإثنية: الأورومو (40%), الأمهر والتيجراي (32%)، السيدامو (9%)، الصوماليون (6%), الشانكيلا (6%), العفر (4%), آخرون (3%).

الأديان: المسلمون (55% - 65%), الأرثوذكس (20% - 30%)، معتقدات تقليدية (12%)، آخرون (3% - 8%).

اللغات: الأمهرية (لغة رسمية), والتجرينية والأورومو والصومالية والعربية والإنجليزية, وأخرى محلية.

تاريخ الاستقلال: إثيوبيا دولة مستقلة منذ حوالي ألفي عام، باستثناء الفترة من مايو 1936م حتى مايو 1941م حين وقعت تحت الاحتلال الإيطالي.

نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي: 1000 دولار (عام 2006م).

معدّل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي: 8,5% (عام 2006م).

العملة الوطنية: البر.

تاريخ إثيوبيا: تُعد مملكة أكسوم من أقدم الممالك المعروفة في إثيوبيا, حيث ظهرت في الجزء الشمالي منها قبل الميلاد ببضعة قرون، وظلّت قائمة حتى القرن السابع، وكان ملوكها يحملون لقب «نيجو سانجاشت» (أي ملك الملوك), ومنه جاءت كلمة «نجاشي»، وبعد زوال مملكة أكسوم ظلّت هذه الكلمة لقباً لملوك إثيوبيا التي كانت تُعرف بالحبشة حينئذ، وقد قام ملوك أكسوم منذ القرن الثالث بعدة حملات على جنوب الجزيرة العربية, من أشهرها حملة أبرهة عام 532 التي حاول فيها هدم الكعبة المشرفة، ولكنّ الله تعالى أباد جيشه عن آخره، وقصتهم مذكورة في القرآن الكريم في سورة الفيل.

وتُعد الأسرة السليمانية أقدم الأسر الحاكمة المعروفة في إثيوبيا وأطولها حكماً، وطبقاً للأساطير الإثيوبية المتوارثة فقد نشأت هذه الأسرة عام 975 قبل الميلاد حين تزوجت ملكة إثيوبيا «ماكيدا»، المعروفة أيضاً بملكة سبأ، بالنبي سليمان بن داود عليه الصلاة والسلام، وأنجبت أول ملوك الأسرة السليمانية في إثيوبيا، وهو الملك «مينليطك الأول» المعروف أيضاً باسم داود، والذي تولّى الحكم عام 950 قبل الميلاد. وفي عام 330 بعد الميلاد اعتنق النجاشي «ميزانا» المسيحية على يد القديس «أثناسيوس»، وأعلن المسيحية ديناً رسمياً في مملكته.

نظام الحكم: إثيوبيا دولة جمهورية تأخذ بالنظام البرلماني.

الإسلام في إثيوبيا: دخل الإسلام إلى الحبشة (إثيوبيا) مع هجرة الحبشة الأولى عندما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عدداً من الصحابة بالهجرة إلى الحبشة, وذلك في العام الخامس من البعثة النبوية, وظلّت العلاقات بين المسلمين والأحباش قوية.

وقد هاجر عدد من القبائل العربية واستقرت في السهول الساحلية المحيطة بأرض الحبشة, وبمضي الوقت تحولت المراكز الإسلامية إلى إمارات أو ممالك إسلامية, أطلق عليها بعض المؤرخين اسم «إمارات أو سلطنات الزيلع الإسلامية», وأطلق عليها المقريزي «ممالك الطراز الإسلامي», فمثلاً ظهرت مملكة «شوا» الإسلامية التي بلغت أوج عظمتها في القرن السادس الهجري, كما ظهرت إمارات أخرى مثل إمارة هرر, وإمارة إيفات أو (أوفات), وإمارة عدل، وإمارة هدية، وإمارة الدوارو، ومملكة فطجار أو (أرابين) وغيرها.

يشكّل المسلمون أغلبية في مناطق الأوجادين وهرر وعفر وأوروميه وبني شنقول، وتوجد هيئات ومؤسسات في إثيوبيا منها في أديس أبابا, كما توجد بعضها في ديوداوا وباتي ووالدايا.

وقد سجّل لنا التاريخ مراحل سجال متعددة بين ممالك الطراز الإسلامي ومملكة الحبشة المسيحية، فقد طمع الأحباش في مدّ سلطانهم لهذه الممالك التي تتحكم بحكم موقعها في منطقة القرن الإفريقي في التجارة الخارجية عبر المحيط، ودارت حروب بين هذه الإمارات والحبشة, وبعد القرن الرابع عشر تمكّن ملوك الحبشة من القضاء على معظم هذه السلطنات, وأجبروا معظم أهلها على اعتناق المسيحية، ولم يصمد أمامهم إلا السلطان سعد الدين سلطان زيلع. وتعرض المسلمون إلى الاضطهاد في عهد الإمبراطور تيودور في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

وفي القرن السادس عشر اشتبك البرتغاليون مع إمارة عدل الإسلامية القريبة من حدود الحبشة،  وكان أميرها الإمام أحمد جران قد استنجد بالعثمانيين فأمدوه بالأسلحة، وبين عامي 1528م و 1543م تمكّن الأمير جران من فتح بلاد جالا (الأورومو) وهرر وأكسوم وغيرها؛ مما كان له أثر كبير في نشر الإسلام في تلك البلاد وعودة السكان إلى الإسلام من جديد. . وتعرض المسلمون إلى الاضطهاد في عهد الإمبراطور تيودور في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

وفي عهد «منليك» خليفة «يوحنا» ظهر النفود الاستعماري وأخد في التدخل للسيطرة على العديد من مناطق شرقي إفريقيا, وقد قام السلطان «محمد علي» - وهو من سلاطين الأورومو - بمقاومة حكم «منليك»، ولكنَّه هُزم، فاختار التَّنَصُّرَ الظاهريَّ على القتل، وتزوج من ابنة «منليك» وأَنْجَبَ منها ابنه «ليج ياسو».

ولما تُوُفِّيَ «منليك» في عام 1913م انتقل الحكم لحفيده «ليج ياسو» الذي ما لَبِثَ أن أعلن إسلامه، وأبدل العَلَمَ القديم الذي يحمل الصليب بالعَلَمِ الجديد الذي يحمل الهلال، والمنقوش عليه: «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، لكن ذلك لم يُرض إنجلترا وفرنسا وإيطاليا وروسيا، فعَمِلوا على إقصائه من الحكم، وتعيين «هيلاسيلاسي» الذي قام بوضع «ليج ياسو» في السجن مدَّة عشرين عاماً إلى أن مات هناك في عام 1936م.

واستمرَّ حكم «هيلاسيلاسي» مدَّة خمسين عاماً، وقد قامت الحركات التحرُّريَّة والاستقلاليَّة المتتالية من شعب الأورومو المسلم، إلا أنهم ما زالوا في درجة من الضعف لا تُمَكِّنهم من الاستقلال، ثم إنهم ما زالوا مطارَدِين من السلطات الإثيوبية.

أما منطقة الصومال الغربي «أوجادين»؛ فقد عُقِدَ اتِّفاق سِرِّيٌّ بين بريطانيا والحبشة في عهد «هيلاسيلاسي» خُوِّل من خلاله «هيلاسيلاسي» من ضمِّ الإقليم المُسْلِم إلى أراضي الحبشة، وعلى الرغم من التاريخ الجهادي الطويل منذ الاستقلال وحتى الآن فإن الحكومة الإثيوبيَّة لا تقدِّم أدنى الاهتمامات لهذا الإقليم الفقير.

والغريب أن المسلمين في إثيوبيا يمثِّلون ثلثي السكان تقريباً ومع ذلك فإن الدِّينَ الرسمي للدولة هو المسيحية، وقد حرص الرئيس «زيناوي» كسابقيه على إبقاء الطابع المسيحي للحبشة؛ فجعل نصيب المسلمين من مقاعد البرلمان 22% فقط، ونصيبهم من الوزارات ثلاث وزارات غير سياديَّة من أصل ثماني عشرة وزارة، كما يحرص «زيناوي» على شنِّ الحملات العسكريَّة على تجمعات القوميَّات الإسلامية من حين لآخر دون انقطاع.

علاقاتها مع إريتريا: اندلعت بينهما حرب حدودية في مايو 1998م وتجددت عام 2000م، وعلى الرغم من طرح عدد من المبادرات لتسوية هذا الصراع فإنه ظل قائماً حتى الآن. وحينما أصدرت محكمة التحكيم الدولية قراراً حول المناطق المتنازع عليها بين الدولتين عام 2002م؛ جاء القرار غامضاً وعاماً وتجنّب تحديد مسار خط الحدود بدقة تاركاً ذلك للجنة ترسيم الحدود, وهو ما فتح الباب أمام كل طرف لادّعاء أحقيته في المناطق المتنازع عليها, وبخاصة منطقة «بادمي».

وقد اتهمت إثيوبيا إريتريا بدعم مقاتلي جبهة تحرير الأورومو، وفي المقابل اتهمت إريتريا إثيوبيا بالعمل على زعزة الاستقرار فيها, وفي ظل هذا الاحتقان وتراشق الاتهامات تبقى العلاقات الإثيوبية الإريترية في حاجة إلى عمل جاد من الطرفين لتسوية القضايا الخلافية بينهما, والتي ما زالت عالقة ومؤثرة في علاقات الطرفين حتى 2007م, وألقت بظلالها على دولة الجوار الصومال.

المصادر:

دليل الدول الإفريقية. د. محمد عاشور مهدي- معهد البحوث والدراسات الإفريقية.

موسوعة وكيبيديا.

موقع قصة الإسلام.

صحيفة إفريقيا اليوم الإلكترونية.

فعاليات إفريقية:

أقيم في العاصمة التشادية إنجمينا؛ تحت رعاية الرئيس "إدريس ديبي إتنو" – رئيس البلاد-؛ في الفترة من 2-4 أكتوبر2010م؛ المؤتمر الدولي السابع الذي نظمته جامعة الملك فيصل عن السلام والتنمية بتشاد، وذلك بحضور ومشاركة أكثر من (100) عالم وباحث وأساتذة جامعات ومفكرين وإعلاميين؛ يمثلون أكثر من خمسين دولة، كما حضر عدد من المسئولين في المنظمات والمؤسسات الخيرية الإنسانية العاملة في تشاد، وعدد من مديري الجامعات ورابطة الجامعات الإسلامية، وقد تناول المشاركون قضايا التنمية والسلام في تشاد من خلال أكثر من (105) من البحوث وأوراق العمل والدراسات والمداخلات. وقد شارك المنتدى الإسلامي ممثلا له الأستاذ مساعد بن محمد العجلان مدير العلاقات العامة وقد قام بتقديم هدية تذكارية للرئيس التشادي .

                                                                                   مجلة قراءات إفريقية 

اختُتمت فعاليات (الملتقى التربوي للطلاب الجامعيين) الذي نظّمه مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في السودان على مدى ثمانية أيام في شهر أكتوبر، وقد تضمّن العديد من النشاطات التربوية والصحية والرياضية والإدارية والاجتماعية والثقافية, وضمّ الملتقى أكثر من 80 طالباً جامعياً، ينتمون إلى عدة جامعات، وشاركوا بفعالية في الندوات، ومن بينها ندوة حول (الملتقيات التربوية.. تعريفها وأهميتها وأهدافها ووسائلها)، وندوة (التوفيق بين الدراسة الأكاديمية والقيام بالواجب العام خلال مرحلة الدراسة), وقد ركّزت المحاضرات والبرامج التدريبية في تفعيل دور الطالب الجامعي في خدمة المجتمع، وكيفية تغيير الذات إلى الأفضل، وصفات الطالب الرائد، إلى جانب تقديم دورة في إدارة الوقت، وأخرى في الإسعافات الأولية، تضمّنت 7 محاضرات نظرية وعملية عن الإسعافات الأولية، قدّمها مدرِّبون من الهلال الأحمر السوداني.

                                 المصدر: موقع الندوة العالمية للشباب الإسلامي

انعقد الملتقى الإداري الثامن للمنتدى الإسلامي، بتاريخ2-7/11/1431هـ الموافق 9-15/10/2010م، بعنوان: (تطوير الجمعيات الأفريقية- نحو شراكة استراتيجية فاعلة)، في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، بمدينة دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة أربع عشرة جمعية، من اثني عشرة دولة إفريقية، بالإضافة إلى ممثلين من مكاتب المنتدى الفرعية، ومشاركين من بعض المؤسسات والجمعيات الخيرية بدولة الإمارات العربية. وقد امتد الملتقى على مدى ستة أيام متوالية، قدم فيها عدد من الدورات التدريبية والمحاضرات والندوات، كما عقدت فيها عدد من ورش العمل وحلقات النقاش حول مجالات الشراكة.

قدّمت الدكتورة آمال إبراهيم محمد إدريس، من جامعة القضارف بالسودان، ورقة بحثية بعنوان «الدور المشترك للقادة العرب والأفارقة في ظل خصوصية الوضع الإفريقي الراهن»، وذلك خلال المائدة المستديرة للأساتذة العرب داخل الوطن العربي وخارجه، والتي نظمتها جامعة ناصر الأممية، وجاء فيها: إن اتفاقيات تقسيم المصالح ومناطق النفوذ بين الدول الغربية الاستعمارية، وبخاصة بعد مؤتمر برلين 1884م وما بعد ذلك من اتفاقيات في نفس الخصوص، كرّست حدوداً سياسية بين دول القارة، وإذا كان الاستعمار أدى إلى تقسيمها فإن خروج الاستعمار قد أدى إلى تفتيتها حرفياً؛ ما جعلها أكبر قارات العالم من حيث عدد الدول وأكثر القارات حدوداً... شهدت مرحلة التحرر العديد من عمليات التجزئة والتفتيت, فأسفرت عمليات التحرر الوطني عن قيام (53) دولة إفريقية مستقلة رغم أنها ليست أكبر القارات مساحة, ولم تعرف أي قارة من القارات الأخرى هذا الحجم الحالي من الحدود الصناعية، مع العلم بأن الحدود الطبيعية في القارة الإفريقية تبلغ فقط (26) حداً طبيعياً، قسمت هذه الحدود المصطنعة القبائل في إفريقيا بشكل عشوائي, ومع ذلك أقرها ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية كحدود معترف بها لا تقبل التغيير تفادياً للصدامات بين دول القارة الإفريقية.

المصدر: موقع صوت إفريقيا

دعا مؤتمر الاستثمار الخليجي الإفريقي الذي نظمه مجلس الغرف السعودية بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث بالرياض يومي 4- 5 ديسمبر 2010؛ إلى ضرورة العمل من اجل تعزيز التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين دول الخليج العربية والدول الإفريقية, والاستفادة من الفرص المتاحة لكلا الجانبين؛ وحدد ابرز معوقات عدم تدفق رؤوس الأموال الخليجية إلى الدول الإفريقية, وقدم عددا من المقترحات والتوصيات بشأنها .. ونوه البيان الختامي الصادر من المؤتمر بالرياض بمضامين الكلمة التي وجهها الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود للمشاركين في المؤتمر من رؤساء دول ووزراء ومسئولين من مختلف الدول الخليجية والمنظمات العربية والإفريقية والدولية .. ورصد المشاركون في المؤتمر واقع العلاقات الاقتصادية الخليجية الإفريقية, ورأوا ان العلاقات الاقتصادية التجارية والاستثمارية بين دول الخليج وإفريقيا لا تزال دون المستوى المطلوب, رغم توافر كل الإمكانيات اللازمة لذلك, وتوفر فرص كبيرة لتعزيز التعاون والاستثمار المتبادل بين الجانبين

موقع مجلس الغرف السعودية

في مدينة الرياض الاثنين 7/1/1432 ه انعقدت الديوانية الإفريقية الشهرية, وحضرها المهتمون بالعمل الدعوي في إفريقيا, وكان موضوعها ( علماء إفريقيا ودورهم في حماية الإسلام)؟ وقد تركز الطرح على أهمية العلماء ودورهم, ووجوب خدمتهم للقيام بدورهم .

مجلة قراءات إفريقية