المشهد الإفريقي—العدد العاشر

  • 20 -11 - 2011
  • تحرير المجلة

أهم الأحداث 1432هـ / 2011م:

? جيوش تشاد والسودان في «حالة تأهب قصوى»:

أفاد مصدر عسكري تشادي أن القوات المسلحة التشادية والسودانية موضوعة في «حالة تأهب قصوى» بعد عبور متمردين سودانيين - قاتلوا في ليبيا - الحدود التشادية في اتجاه السودان,

وأشار المصدر إلى أن عناصر حركة العدل والمساواة (المتمردة السودانية بقيادة خليل إبراهيم، أكثر المجموعات تسلحاً في دارفور غرب السودان) غادروا ليبيا الأسبوع الماضي, وعبروا الحدود التشادية إلى المنطقة المشتركة لحدود بلدان ثلاثة، هي تشاد وليبيا والسودان.

جريدة المدينة السعودية – 9 سبتمبر 2011م

? الكونغو.. الدولة الإفريقية الوحيدة التي لم تعترف بفلسطين:

علمت «بوابة الأهرام» أن الكونغو هي الدولة الإفريقية الوحيدة التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية، فيما أقدمت بقية دول القارة على هذه الخطوة، وكشفت مصادر دبلوماسية عن اتصالات وجهود عربية وفلسطينية مكثفة، جرت على مدى الفترة الماضية، لإقناعها بأهمية الإقدام على هذه الخطوة، في إطار التحركات الرامية إلى تأمين الحصول على أغلبية لائقة حين يُعرض الطلب الفلسطيني على الجمعية العامة.

الأهرام – 19 سبتمبر 2011م

? وزير المياه الإثيوبي: مياه النيل أصبحت جسراً لبناء علاقة قوية مع مصر:

أكد وزير المياه والطاقة الإثيوبي اليمايهو تيجنو: أن إشراك مصر والسودان في تقييم التأثيرات الاقتصادية والبيئية على سدّ النهضة الإثيوبي؛ سوف يعزز من الثقة المتبادلة بين الدول الأشقاء فيما يتعلق باستخدام مياه النيل.

وقال الوزير - في تصريحات نشرتها صحيفة «الإثيوبيان هيرالد» الإثيوبية -: «إن إثيوبيا بعثت بالبنود المرجعية التي تتعلق بإنشاء لجنة خبراء فنية ثلاثية إلى كلٍّ من مصر والسودان».

وأضاف: «سنبدأ في تقييم تأثيرات السد مع الدولتين.. وإثيوبيا على استعداد دائم للعمل مع دولتي المصب بناء على علاقات تحقيق مكاسب للجميع»، مشيراً إلى أن الدول الثلاث اتفقت على التعجيل ببدء تقييم الخبراء الفنيين.

الأهرام – 22 سبتمبر 2011م

? أخيراً.. الاتحاد الإفريقي يعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي:

اعترف الاتحاد الإفريقي بالمجلس الوطني الانتقالي كحكومة قائمة في ليبيا، وجرّد الزعيم الليبي المخلوع القذافي من مزيد من الدعم الدبلوماسي.

وقال الاتحاد الإفريقي، الذي انتُقد كثيراً لموقفه المتردد من الأحداث الجارية في قارته، في بيان أنه مستعد لدعم المجلس الوطني الانتقالي في جهوده لتشكيل حكومة تضمّ شتى الأطياف في ليبيا.

وبذلك؛ فإن الاتحاد يتخلى عن القذافي ويجرّده من الشرعية، ومن اللقب الذي يحلو للقذافي ترديده «ملك ملوك إفريقيا».

اليوم السعودية – 21 سبتمبر 2011م

? ضبط عتاد من الصين لصنع القنابل في نيجيريا:

أعلنت الجمارك النيجيرية أنها ضبطت في ميناء لاجوس شحنة غير شرعية من العتاد المستخدم في صنع القنابل جُلب من الصين, في حين تشهد البلاد منذ عدة أشهر انفجارات استهدف أحدها الأمم المتحدة، وأثارت بعض التفاصيل «غير الطبيعية» في وثائق الشحنة ريبة أجھزة ا?ستخبارات في الجمارك.

يُذكر أن السلطات النيجيرية ضبطت في ميناء لاجوس حاويات أسلحة مستوردة من إيران بشكل غير شرعي.

الشرق الأوسط – 25 سبتمبر 2011م

? طائرات أمريكية تشن غارات على مواقع لحركة الشباب بالصومال:

قامت طائرات أمريكية بدون طيار بشنّ غارات على مواقع لحركة الشباب الإسلامية في الصومال، في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات بين القوات الحكومية في الصومال ومسلحي الحركة جنوب البلاد.

وأوضحت التقارير نقلاً عن شهود عيان أن الطائرات الأمريكية قصفت ثلاث قرى بالقرب من ميناء كيسمايو.

وأفاد أحد التقارير بأن طائرة أمريكية بدون طيار تحطمت خلال الغارات, وتقول الحركة إن حطام الطائرة بحوزتها.

BBC  - 25 سبتمبر 2011م

? 11 ديسمبر القادم موعد إجراء الانتخابات التشريعية في كوت ديفوار:

أعلن المتحدث الرسمي باسم حكومة كوت ديفوار برونو كونيه تحديد موعد إجراء الانتخابات التشريعية في البلاد يوم 11 ديسمبر / كانون الأول القادم، وذلك بناء على طلب الرئيس الإيفواري الحسن أواتارا.

وبناءً عليه تم إصدار مرسوم خلال الاجتماع الوزاري يؤكد أن موعد إجراء الانتخابات أصبح رسمياً, وذلك قبيل ساعات من بدء عمل لجنة الحوار والحقيقة والمصالحة في مدينة ياموسوكرو.

CNN - 30/9/2011م

? السودان يطالب واشنطن بشطبه من لائحة الإرهاب:

طلب وزير الخارجية السوداني علي كرتي من الولايات المتحدة شطب السودان من لائحة الدول التي تعتبرها واشنطن داعمة للإرهاب، معتبراً أن الخرطوم «احترمت تعهداتها حيال جنوب السودان».

وقال كرتي في مؤتمر صحافي أثناء زيارته إلى باريس أول من أمس أن «الولايات المتحدة أعلنت أنه إذا طبّق السودان مضمون اتفاق السلام والاستفتاء والاعتراف بجنوب السودان؛ فعندئذ ستشطب السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب».

المصدر: (أ ف ب) - 1/10/2011م

? دعوة لزيادة القوات الإفريقية بالصومال:

دعا مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة الاتحاد الإفريقي إلى زيادة قوات حفظ السلام التابعة له في الصومال إلى 12 ألف جندي، وتبنّى مجلس الأمن بالإجماع قراراً برفع سقف عدد هذه القوات, وتمديد وجود بعثة الأمم المتحدة في الصومال حتى أكتوبر/ تشرين الأول عام 2012م، ويسمح القرار لبعثة الأمم المتحدة في الصومال باتخاذ «كافة الإجراءات الضرورية لتنفيذ تفويضها» في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي, والتي تعرضت لجفاف شديد ومجاعة, وتمرد حال دون تسليم المساعدات الإنسانية.

المصدر: الجزيرة - 1/10/2011م

إفريقيا بالأرقام:

? الفيضانات تشرّد 150 ألف أوغندي, وتدمّر 30 ألف منزل:

لقي 40 شخصاً حتفهم بسبب انهيارات أرضية، بينما أدت الفيضانات إلى تشريد آلاف في أنحاء البلاد في الأسابيع الماضية، حيث دمرت أمطار غزيرة عدداً من القرى, وأغرقت عديداً من المنازل، ودمرت الفيضانات 30 ألف مسكن يقطنها أكثر من 150 ألف شخص، وتركزت أساساً في المناطق الشرقية والغربية وجنوب غربي البلاد، كما أنها ضربت بعض مناطق وسط أوغندا.

صحيفة الاقتصادية – 1 سبتمبر 2011م

? فرار ألف سجين في الكونغو:

أعلنت الحكومة في الكونغو الديمقراطية أن حوالي 1000 سجين فرّوا من سجن يخضع لحماية مشددة في بلدة لوبومباشي الشهيرة بالتعدين؛ بعدما هاجم مسلحون السجن لتحرير زعيم متمرد في الداخل, وقال جان ماري ديكانغا كازادي وزير داخلية إقليم كاتانغا إن شرطياً وزائراً قُتلاً في الهجوم الذي تمكّن خلاله القائد المتمرد السابق جدعون موتانغا وباقي السجناء من الهرب.

وموتانغا هو القائد السابق لجماعة متمردة في كاتانغا، أُدين عام 2009م بارتكاب جرائم في حق الإنسانية.

الحياة - بتصرف - 9 سبتمبر 2011م

? جنوب إفريقيا تحرز تقدماً طفيفاً في خفض معدل الجريمة المرتفع:

أظهرت بيانات أعلنتها الشرطة يوم الخميس أن جرائم العنف في جنوب إفريقيا انخفضت قليلاً على مدار الشهور الاثني عشر الماضية, لكنها لا تزال عند مستويات تجعل من جنوب إفريقيا إحدى أخطر الدول في العالم خارج مناطق الحروب.

وانخفض معدل جرائم القتل في البلاد بنسبة 6.5% في 2010م / 2011م، لكنه لا يزال قريباً من أعلى المعدلات في العالم بواقع نحو 44 قتيلاً يومياً, بينما يتعرض نحو 181 يومياً للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي.

وأضر معدل الجريمة المرتفع بسمعة أكبر اقتصاد في القارة الإفريقية, مؤدياً إلى بطء جذب الاستثمارات الأجنبية, وصعوبة توظيف أصحاب المهارات العالية من خارج البلاد, وإبقاء المهارات داخل البلاد, وزيادة التكاليف لمؤسسات الأعمال من أجل الأمن والتأمين.

رويترز - 9 سبتمبر 2011م

? نسبة الأمراض غير المعدية في إفريقيا 27%:

عُقد في الأمم المتحدة مؤتمر رفيع المستوى بشأن (الأمراض غير المعدية) يوم الثلاثاء في نيويورك, للنظر في وضع استراتيجيات لمكافحة تلك الأمراض التي أصبحت أهم مسببات الوفاة في إفريقيا والعالم، وطالبوا باتخاذ إجراءات تمكّن من التصدي لها، مثل السكري، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والأمراض التنفسية المزمنة، والسرطان، والتي تقتل نحو 36 مليون شخص كل عام, ومن المتوقع على الصعيد العالمي ارتفاع الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية بنسبة 17? على مدى السنوات العشر المقبلة، ولكن من المتوقع أن تكون أكبر زيادة (27?) في إفريقيا.

موقع منظمة الصحة العالمية - 19 سبتمبر 2011م

? الإيدز في إفريقيا:

كان أول اكتشاف لفيروس الإيدز في إفريقيا عام 1983م، حين اكُتشف في إحدى مستشفيات كمبالا في أوغندا.

وتقول الأرقام إن 81% من إناث العالم المصابين هن إفريقيات, بينما 52% من ذكور العالم المصابين أفارقة، وتُعد أوغندا من الدول الإفريقية التي يشتد فيها وطأة هذا المرض.

وفي دراسة للنساء الحوامل في كمبالا؛ ظهر أن نسبة الإصابة قد ازدادت حوالي 11% للحوامل عام 1985م عنها في أوائل الثمانينيات, وارتفعت إلى 25% في منتصف التسعينيات, وتصل الآن لحوالي 75% بالنسبة للأكثر عرضة للإصابة كالبغايا وغيرهن.. ومن الدول الأخرى بوروندي ورواندا وزامبيا وزائير التي تتراوح نسب الإصابة بها بين 40% و 60% بالنسبة للبغايا.

المصدر: إفريقيا اليوم

قالوا عن إفريقيا:

? «بلغت اللغة العربية, لغة الديانة الإسلامية, حدّاً يفوق حدّ الوصف، بل إنها أصبحت لغة التخاطب، وهي إلى ذلك لغة الشريعة المكتوبة، وهذا تقدّم هائل في الحضارة الإفريقية... وقد انتشرت هذه اللغة بفضل الحضارة الإسلامية والمدارس الإسلامية في كثير من المناطق، وقد كُتبت بعض اللغات الإفريقية, مثل الهوسا والفلاني, بالحروف العربية منذ وقت بعيد، وإلى جانب ذلك ظهر بعض المؤلفين عبّروا عن أفكارهم باللغة العربية, منهم محمد عبد الكريم المغيلي, وأحمد بابا التنكبتي, والشيخ جبريل بن عمر, والشيخ عثمان بن فودي, وعبد الله بن فودي, ومحمد بلو بن الشيخ عثمان بن فودي، ومنهم كذلك العالم السنغالي كلمياد باكيتا, والحاج مالك, وموسى كالم».

توماس أرنولد، كتاب الدعوة إلى الإسلام، (ترجمة) ص 62.

? «فانتشار الإسلام في كينيا وإفريقيا جاء نتيجة رحلات كانت التجارة أو الاستيطان هدفها الأساسي؛ إذ لم يكن للإسلام مبشِّرون به يسيرون في البلاد - إلاَّ ما ندر -, ومع ذلك فقد تغلغل بالمخالطة إلى نفوس الأهالي والسكَّان، وأصبحنا نرى أمثلة من الورع والتقوى التي لا تقوم إلاَّ في نفوس شربت الدين في طفولتها، وروعته تكمن في أنَّه لم يتخذ وسيطاً إلى نفوس الأفارقة, ولم يجعل لنفسه داعية إلى أفئدتهم، بل خاطب الفطرة في نفوسهم, ودخل قلوبهم، ولم يلجأ إلى التغيير العنيف حتَّى لا ينفر الأهالي منه».

المؤرّخ والمنصّر البريطاني المعاصر سبنسر ترمنجهام

? «إن فرنسا حارسة المسيحية في إفريقيا، وإن عليها, ليس فقط استغلال الثروات، وإقامة السلطة على العبودية، والقضاء على المنهزمين، بل تعمل على إنشاء شعب حر ومسيحي, من المغرب الأقصى وحتى مصر، وإحياء بقايا أمّة مسيحية قد انقرضت».

المنصّر الفرنسي لافيجيري

? «كنّا نُحضر رؤساء القبائل وأولاد الأشراف والأثرياء من إفريقيا وآسيا, ونطوف بهم بضعة أيام في أمستردام ولندن والنرويج وبلجيكا وباريس، فتتغير ملابسهم، ويلتقطون بعض أنماط العلاقات الاجتماعية الجديدة، ويتعلمون منّا طريقة جديدة في الرواح والغدو، ويتعلمون لغاتنا، وأساليب رقصاتنا, وركوب سياراتنا», إلى أن يقول: «وكنّا ندبّر لبعضهم زيجات أوروبية, ثم نلقّنهم أسلوب الحياة الغربية، كنّا نضع في أعماق قلوبهم الرغبة في أوروبا, ثم نرسلهم إلى بلادهم، وأي بلاد! بلاد كانت أبوابها مغلقة في وجوهنا، ولن نجد منفذاً إليها، كنّا بالنسبة لهم رجساً ونجساً، لكن منذ أن أرسلنا المفكرين الذين صنعناهم إلى بلادهم كنّا نصيح في أمستردام، أو برلين، أو باريس: (الإخاء البشري)، فيرتد رجع أصواتنا من أقاصي إفريقيا، أو الشرق الأوسط، أو شمالي إفريقيا، كنا نقول: ليحل المذهب الإنساني - أو دين الإنسانية - محل الأديان المختلفة، وكانوا يرددون أصواتنا هذه من أفواههم، وحين نصمت يصمتون، إلا أننا كنّا واثقين من أن هؤلاء المفكرين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعنا في أفواههم».

سارتر - أحد دهاقنة التنصير - في مقدمته التي صدّر بها كتاب (المعذبون في الأرض) للمفكر الإفريقي فرانس فانون، موضحاً أسلوب صناعة الغرب للزعماء.

إفريقيا والتنمية:

? شركة «لوك أويل» الروسية تعلن اعتزامها استثمار مليار دولار في غرب إفريقيا:

أعلن نائب رئيس إدارة التطوير الاستثماري في شركة «لوك أويل» الروسية أندريه جايدماك أن الشركة تعتزم استثمار أكثر من مليار دولار في مشروعات في غرب إفريقيا خلال العامين الجاري والمقبل. وقال جايدماك إن لدينا عدداً كبيراً من المشاريع الاستثمارية بما في ذلك إفريقيا الغربية, حيث نخطط لتوظيف مليار دولار في عمليات تنقيب جديدة في هذا الجزء من القارة السوداء خلال عامي 2011م - 2012م. وأشار إلى أن «لوك أويل أوفرسيز», الذراع الاستثمارية لشركة «لوك أويل» في الخارج، ستبدأ بحفر بئر جديدة في ساحل العاج لدى الانتهاء من المباحثات مع الحكومة الجديدة لهذا البلد، لافتاً إلى أن الشركة تعمل بنشاط في غانا أيضاً. يُذكر أن «لوك اويل أوفرسيز» بدأت التنقيب في 3 حقول في ساحل العاج خلال العامين الماضيين، وهي تمارس نشاطها في هذا البلد منذ يوليو من عام 2006م.

وكانت «لوك أويل» قد أكدت سابقاً أنَّ من أولوياتها للعام الحالي العمل في الجرف العميق لغرب إفريقيا.

إفريقيا اليوم

? ارتفاع صادرات مصر لدول حوض النيل بنسبة 24.4%, والسودان في المرتبة الأولى:

ارتفعت قيمة صادرات مصر إلى دول حوض النيل المتمثلة في: (السودان – إثيوبيا – أوغندا - الكونغو – كينيا – تنزانيا – روندا – بروندي) بنسبة 24.4%، لتصل إلى 5.542 مليارات جنيه عام 2010م، مقابل 4.456 مليارات جنيه عام 2009م.

ورصدت النشرة السنوية للتبادل التجاري بين مصر ودول حوض النيل لعام 2010م، الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أمس، ارتفاع قيمة الواردات المصرية من دول حوض النيل، لتصل إلى 1.521 مليار جنيه، مقابل 1.507 مليار جنيه خلال العام السابق عليه. وأشارت إلى أن السودان احتلت المرتبة الأولى في قائمة دول حوض النيل المستقبلة للصادرات المصرية خلال عامي (2009م – 2010م) بنسبة بلغت 70% و 60.1% على التوالي، موضحة أن أهم الصادرات كانت (الحديد ومصنوعاته، السكر ومصنوعات سكرية).

وأضافت: «أن كينيا احتلت المرتبة الثانية في إجمالي قيمة صادرات مصر لدول حوض النيل عامي 2009م، بما نسبته 14.5%، و 2010م بنسبة 24.6%»، منوّهة إلى أن أهم الصادرات المصرية إليها شملت: (الورق، والورق المقوّى ومصنوعاته، والسكر، والمصنوعات السكرية)، بينما جاءت كينيا في المرتبة الأولى في قائمة دول حوض النيل المصدرة لمصر عامي 2009م و 2010م بنسب 76.6%، و 76.8% على التوالي، وكانت أهم الواردات منها هي الشاي.

إفريقيا اليوم - 17 أغسطس 2011م

? «السعودي للتنمية» يموّل تصدير سلع غير نفطية إلى السنغال بقيمة 375 مليون ريال:

وافق الصندوق السعودي للتنمية على تقديم تسهيلات ائتمانية لتمويل تصدير سلع وخدمات غير نفطية متنوعة من المملكة، بقيمة 375 مليون ريال، لصالح مشروع إنشاء مطار داكار الدولي الجديد بجمهورية السنغال.

وأوضح مدير عام برنامج الصادرات السعودية في الصندوق أحمد بن محمد الغنام أن مشروع مطار داكار الدولي الجديد من خلال حجمه وتصميمه والتقنيات الحديثة التي سيتم توفيرها فيه؛ سوف يمثّل نقلة نوعية لصناعة الطيران في السنغال والقارة الإفريقية، وسوف يساهم في راحة المسافرين، وتقديم خدمات نقل وشحن متميزة، مشيراً إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 700 مليون يورو، ويساهم في تمويله إلى جانب الصندوق عدد من مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية, ومن أبرزها: البنك الإسلامي للتنمية, والبنك الإفريقي للتنمية, وصندوق الأوبك للتنمية الدولية, والوكالة الفرنسية للتنمية، ومن المتوقع أن يكتمل تنفيذ المشروع خلال عام 2013م.

صحيفة الرياض - 20 سبتمبر 2011م

? 13 مليار دولار حجم الاستثمارات السعودية في إثيوبيا.. معظمها في قطاع الزراعة:

أكد القنصل العام لجمهورية إثيوبيا مروان بدري أن حجم الاستثمارات السعودية في إثيوبيا بلغ 13.3 مليار دولار، تركزت معظمها في المجالات الزراعية. وأوضح أن عدد التأشيرات التي تمنح للسعودية تجاوزت 100 تأشيرة يومياً، من بينها تأشيرات لمستثمرين في عدد من المجالات الزراعية، مؤكداً ترحيب بلاده بجميع المستثمرين السعوديين من خلال توفير الأراضي الزراعية في إثيوبيا.

وأضاف القنصل العام لجمهورية إثيوبيا: «الآن لدينا عدد من المستثمرين السعوديين الذين لديهم أراض لزراعة الأرز في إثيوبيا، وقد أخبر رئيس الوزراء ميليس زيناوي أن إثيوبيا جاهزة لتشجيع الاستثمارات السعودية في مجالات الزراعة والإنتاج الحيواني, وغيرها من المجالات الاقتصادية، مؤكداً دعم الجمعية الزراعية, وتذليل جميع الصعوبات التي قد تواجه المستثمر».

صحيفة الاقتصادية - 24 سبتمبر 2011م

? توقعات بنمو اقتصاد إفريقيا في 2011م:

توقّع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والسكرتير التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا الدكتور عبد الله جانيه أن تشهد الاقتصاديات الإفريقية نمواً بمعدل 5% خلال العام الجاري 2011م, بارتفاع عن 4.5% في عام 2010م، مشيراً إلى أن اقتصاديات القارة على مسار نمو جديد حالياً.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الدكتور جانيه أمام اجتماع لجنة الخبراء التحضيرية للاجتماع السنوي المشترك الرابع لمؤتمر الاتحاد الإفريقي لوزراء الاقتصاد والمالية، ومؤتمر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا لوزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، الذي اختتم أعماله في أديس أبابا .

وقال جانيه إنه بالرغم من أن الاقتصاد العالمي ما زال يواجه أزمة مالية؛ فإن النمو الاقتصادي في إفريقيا بلغ نحو 4.5% في عام 2010م بارتفاع عن 2.3% في عام 2009م, وسوف يشهد على الأرجح نمواً ثابتاً يبلغ نحو 5% في العام 2011م.

إفريقيا اليوم

فرق وأديان:

? المسلمون في ليبيريا يعانون التمييز ويقاومون حملات التنصير:

على الرغم من أن الإسلام ثاني أكبر ديانة في ليبيريا، فيما تعد المسيحية هي الديانة الأولي, فإن المسلمين يعانون التمييز فيها وحملات التنصير، حيث إن المنصّريين يعتبرون ليبيريا دولة صليبية 100%!! فأنفقوا عليها أكبر المبالغ التي صُرفت في إفريقيا، فالمنصّرون يملكون محطتين إذاعيّتين تبثّ برامجهما بعدّة لغات محلّية وعالمية لمدة 16 ساعة، ويمتلكون 90% من المدارس والجامعات، ويرسلون مئات المنح الدراسية سنوياً إلى أوروبا وأمريكا.

ويرى مراقبون للشأن الإسلامي في ليبيريا أن أعضاء الجمعيات الإسلامية في البلد, مثل «مجلس الوطني لمسلمي ليبيريا», يسعون منذ سنوات إلى اعتراف رسمي بأعيادهم، وإعطائهم عطلة رسمية، ولكن الحروب الأهلية وقلة نفوذ المسلمين السياسي الناتجة عن عدم وجود قيادة موحدة لهم كانت عائقاً أمام تحقيق نجاح في هذا الأمر.

إفريقيا اليوم - 26 أغسطس 2011م

? دراسة: الأديان فاعل أساسي في المشكلات السياسية بإفريقيا:

تناولت دراسة أصدرها الباحث فرنسوا جورج دريفوس بعنوان «الدين والسياسة في إفريقيا جنوب الصحراء» العلاقة بين الدين والسياسة في إفريقيا، نظراً لتعدد الديانات في القارة السمراء.

وأكد جورج أن في إفريقيا يزداد الأمر تعقيداً بسبب الانعكاس الثيولوجي السياسي؛ في معظم الأحيان تكون المشكلات السياسية في إفريقيا لها خلفيات دينية، حتى لو لم يظهر ذلك في وسائل الإعلام, وهذا هو الوضع في السودان بين شمال البلاد المسلم وجنوبه المسيحي، وأضاف أن القساوسة الأفارقة قد قرنوا السحر بالحداثة من خلال دعوة السود للتخلي عن مقدساتهم من أجل أن يصبحوا بيضاً، وذلك مثلما ورد في كتاب كورتين وماري «السياسات الخيالية والبنتكوتية»، كما ورد في رواية «جوستين مينتسا» أنه بعد وفاة طفل صغير في حادث، بدأ المسيحيون في فرنسا والولايات المتحدة في خلط الممارسات المسيحية بالممارسات الإحيائية، والتي احتل فيها السحر مكانة كبيرة.

إفريقيا اليوم – 29 أغسطس 2011م

? سفير جنوب إفريقيا يشيد بتطور خدمات الحج:

أشاد سفير جنوب إفريقيا لدى المملكة محمد صادق جعفر بالجهود المكثفة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتوفير أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين, منوّهاً بما تشهده مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة من مشروعات كبيرة هدفها تطوير الخدمات.

كما نوّه بالجهد الذي يقوم به الأدلاء بالمدينة المنورة ممثلة برئيسها الدكتور يوسف بن أحمد حواله, ومساعده لقطاع الإسكان الأستاذ فتح الرحمن أبو الجود. من جهته أشاد أبو الجود بالتنظيم الجيد لبعثة حج جنوب إفريقيا؛ مما انعكس إيجاباً على الخدمات المقدمة لحجاجهم.

موقع الجزيرة نت - 31 أغسطس2011م

? التقرير السنوي للحريات الدينية في العالم يسعى لإدانة إريتريا:

ادّعى التقرير السنوي قيام الحكومة الإريترية بمضايقة واعتقال الآلاف وسجنهم ممن أسماهم التقرير المؤمنين. وأفاد التقرير بأن عدداً, يتراوح بين 2000 و3000 عضو وكاهن ينتسبون إلى كنائس غير مسجلة, سُجنوا دون محاكمة. وتوفي يمان كاهاساي الذي ينتمي إلى كنيسة كايل- هيوت في ميديفيرا وهو في سجن ميتييه.

يُذكر أن إريتريا تعاني نشاطاً تنصيرياً مكثفاً يملك المال.

شبكة النبأ – 20 سبتمبر 2011م

? الأنبا بيشوي: بطريرك كنيسة إثيوبيا يزور مصر في نوفمبر:

أكد الأنبا بيشوي السكرتير العام للمجمع المقدس بالكنيسة القبطية المصرية: أن بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية الأب باولوس سيزور مصر في نوفمبر المقبل للمشاركة في الاحتفال بالعيد الأربعين لتجليس البابا شنودة الثالث بطريرك الأرثوذكس بمصر، وقال الأنبا بيشوي، الذي يزور أديس أبابا حالياً للمشاركة في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي، إن العلاقات الروحية والعقائدية بين الكنيستين القبطية والأرثوذكسية قوية للغاية، منوّهاً أن الكنيسة القبطية هي الكنيسة الأم، وأن الكنيسة الإثيوبية أصبحت مستقلة، ولكن يظل يربطهما روابط روحية وعقائدية كبيرة, وقال إن هذا الاتفاق يؤكّد أهمية تبادل الزيارات والتعاون الوثيق.

اليوم السابع - 21 سبتمبر 2011م

إحراق جثة أول سيدة إفريقية تحصل على «نوبل» وفق عادات وتقاليد إفريقية:

قالت شبكة CBS الأمريكية إن جثة وانجاري ماثاي أول سيدة إفريقية تحصل على جائزة نوبل للسلام, والتي توفيت الشهر الماضي، سوف يتم إحراقها ودفن الرماد بحسب عادات وتقاليد إفريقية.

وتوفيت ماثاي عن 71 عاماً إثر إصابتها بالسرطان، وحازت ماثاي الناشطة البيئية في عام 2004م جائزة نوبل للسلام مكافأة على نضالها من أجل الدفاع عن البيئة, وعمل «حركة الحزام الأخضر» التي أسستها عام 1977م، لتصبح بذلك أول امرأة إفريقية تحصل على هذه الجائزة.

إفريقيا اليوم – 4 أكتوبر 2011م

? استغاثة مسلمي نيجيريا من الجماعات التبشيرية:

وجّه الداعية الإسلامي النيجيري داود عمران ملاسا استغاثة إلى كلّ القادرين في العالمين العربي والإسلامي؛ لنجدة إخوانهم المسلمين في نيجيريا من أنياب المؤسسات التنصيرية والإرساليات التبشيرية التي تعمل على تنصير فقرائهم ليل نهار، وفي رسالة خاصة بعنوان «نداء عاجل للإغاثة» قال الرئيس العام لجماعة «تعاون المسلمين» في نيجيريا: إن مدينة «أيوو», وهي واحدة من أكبر المدن الإسلامية في غرب جنوب البلاد، تتعرض لهجمة تنصيرية غير مسبوقة في تاريخها، مشيراً إلى أن المدينة التي يُطلق عليها «مدينة العلماء» لوجود عدد كبير من العلماء فيها, بالإضافة إلى المدارس الإسلامية والعربية والنشاطات الدعوية والتعليمية، كانت مستهدفة من قبل جماعات التبشير منذ عام 1880م, إلا أنهم لم يفلحوا مع سكانها المسلمين في شيء؛ بالرغم مما كانوا يملكونه من أموال ومدارس ومستشفيات بنوها لأغراضهم, وبقيت نسبة المسلمين في المدينة أكثر من 95% حتى يومنا هذا.

إلا أن هؤلاء المنصرين عادوا من جديد وقد غيروا من خططهم التي لم تفلح من قبل، فبدؤوا في شراء أراض بالمدينة من ملاكها بأسعار باهظة، تتجاوز أثمانها كثيراً، حتى تمكّنوا من شراء 1400 فدان في منطقة شمال إلى شرق المدينة!

منارات إفريقية

ذاكرة التاريخ:

? إفريقيا والاحتلال الأوروبي:

بدأت الاتصالات الأوروبية بإفريقيا عن طريق الرحلات الاستكشافية وتجارة العبيد التي كانت مزدهرة بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، وقد بيع في هذه الفترة مائة مليون إفريقي, مات عدد كبير منهم في أثناء النقل, أو بسبب المرض والمقاومة والتمرد.

وقد أدت عمليات خطف الأفارقة وأسرهم لأجل استرقاقهم إلى هجرات جماعية بحثاً عن ملاذ آمن بعيد عن الحملات الغربية، وقد أدى هذا إلى تدمير الأنظمة الاقتصادية القائمة على الزراعة والتجارة والتي تحتاج إلى مجتمعات مستقرة ومنظمة، وكان اختيار العبيد من الشباب من الجنسين سبب نزف وخلل كبير في الموارد البشرية والتركيبة السكانية، وكان عدد العبيد يفوق البيض في المستعمرات الجديدة في أمريكا أحياناً بأحد عشر ضعفاً، وظلت القوة الإفريقية العاملة مصدر الرخاء والنمو في القارة الأمريكية حتى القرن التاسع عشر.

وبدأت الدول الأوروبية تنشئ مستعمرات لها في جميع أنحاء إفريقيا, وبخاصة السواحل ومناطق استخراج الذهب والمعادن، وبدأت الممالك الإفريقية التقليدية بالانهيار لتحل مكانها خريطة إفريقية جديدة قائمة على النُّخب والجماعات السياسية والاجتماعية المرتبطة بالاستعمار، كما عمّت القارة موجة حركات مقاومة لأجل الاستقلال والتحرر، واستقلت معظم دول إفريقيا على النحو الذي نعرفه اليوم.

? جنوب إفريقيا.. حالة فريدة:

ولكن جنوب إفريقيا شهدت حالة استعمار فريدة وخاصة، فقد بدأت هولندا في بداية القرن السادس عشر حركة استعمار في جنوب شرق آسيا, واحتلت رأس الرجاء الصالح لتكون محطة تأمين وتزويد للمراكب بين هولندا وإندونيسيا، وتحوّلت المحطة إلى مدينة أوروبية، ثم توسّع الاستيطان شمالاً للعمل في الزراعة وتربية الماشية وتأمين احتياجات الجيش والسفن، كان المستوطنون الجدد من البروتستانت الهاربين من الاضطهاد الكاثوليكي, ولأن معظمهم كانوا من الرجال فقد تزوجوا من الهوتنتو الأفارقة الذين استوطنوا المنطقة منذ زمن بعيد, وكانوا يعملون في الرعي, وكان يشاركهم في المنطقة شعب البوشيمان الذين يعملون في الصيد.

ثم جاءت جماعات بروتستانتية فرنسية في بداية القرن الثامن عشر, كانت من التجار والحرفيين والمهنيين والبورجوازيين الذين كوّنوا تجمعاً ثقافياً واجتماعياً، وتكوّن جيل أفريقاني جديد, هو مزيج من الأوربيين والأفارقة, سُمّي «البوير», واصطدم البوير في توسعهم شمالاً وشرقاً بشعب جديد منظم ومحارب وليس تابعاً كالهوتو، وهذا الشعب هو البانتو، وتنتمي إليه قبائل الزولو المشهورة، ودارت معارك شرسة بين البوير المسلحين بالبنادق والزولو برماحهم وسهامهم.

ثم احتلت بريطانيا الكاب في أوائل القرن التاسع عشر, وأصبح البريطانيون قوة كبيرة صاعدة في العالم, ومنه إفريقيا بالطبع، ودار نزاع طويل بين البوير والبريطانيين، وتكوّنت في نهاية القرن التاسع عشر أربع دول في جنوب إفريقيا, توحّدت عام 1910م تحت التاج البريطاني بعد نزاع طويل ومعقد.

وكانت دولة فريدة من نوعها, تسيطر فيها أقلية طارئة على ثروات البلاد وأراضيها، وتتمتع بالحقوق السياسية والاقتصادية، ويُحظر على السكان الأصليين معظم حقوق المواطنة، واستمر هذا الوضع حتى عام 1993م عندما أُقرت مساواة قانونية بين جميع السكان, وجرت انتخابات عامة أدت إلى اختيار نلسون مانديلا رئيساً لجنوب إفريقيا، هو أول إفريقي يحكم بلاده.

الجزيرة نت

آراء ورؤى:

? المهاجرون الأفارقة إلى الكيان الصهيوني.. بين الواقع والمجهول:

ذكرت صحيفة «ديلي نيشن» الكينية، أن هناك عدداً من الأسباب التي تجعل من مصر مقصداً جذاباً للغاية لهجرات الأفارقة، من بينها موقعها كبوابة لأوروبا، وتحسّن مستويات المعيشة بالمقارنة مع معظم البلدان الإفريقية. ويشكّل الأفارقة عبئاً شديداً على الحكومة المصرية، خصوصاً فيما يتعلق برغباتهم المتنامية لاجتياز الحدود إلى الكيان الصهيوني عبر سيناء، وهو الأمر الذي يسبّب توترات على الحدود مع دولة الكيان الصهيوني التي تشتكي من عمليات التهريب المنظمة للأفارقة السود من مصر.

ويُذكر أن عدد المتسللين الأفارقة من مصر عبر شبه جزيرة سيناء للكيان الصهيوني وصل خلال شهر يونيو الماضي نحو 1200 شخص، مما يزيد بضعفين عن عدد المتسللين في شهر مايو، وأضافت مصادر أمنية أن بيانات وزارة داخلية الكيان الصهيوني أوضحت أن نحو 3500 شخص تسللوا إلى الكيان الصهيوني منذ مطلع العام الجاري.

وتتعدد دوافع المتسللين في العبور إلى الكيان الصهيوني، فبعضهم يغامر هرباً من الحروب في بلده كما يقول لاجئون من السودان، وآخرون يحاولون الحصول على فرص عمل لم يجدوها في بلدانهم.

أما الكيان الصهيوني؛ فبعد أن كانت تختار من الأفارقة القادرين على العمل باتت تخشى أعداد هؤلاء المهاجرين وتأثيرهم في التوزيع الديمغرافي، فقد أشار مسؤولون إلى أن المدن في جنوب فلسطين المحتلة, مثل إيلات وبئر السبع, تعج بالأفارقة. وتشير معطيات شرطة الكيان الصهيوني إلى أنه يتسلل إلى الكيان الصهيوني كلّ أسبوع ما بين مائة ومائتي شخص غالبيتهم أفارقة يبحثون عن عمل، وقسم صغير منهم لاجئون فارون من إقليم دارفور السوداني، وكذلك تهريب نساء يعملن في مجال الدعارة.

إفريقيا اليوم - 6 أغسطس 2011م

? وثائق سرية تؤكد تعاون الكيان الصهيوني مع النظام العنصري في جنوب إفريقيا:

قامت صحيفة «غاريان» بنشر وثائق سرية لحكومة جنوب إفريقيا، سمح بنشرها في الأيام الأخيرة، تؤكد أنه يوجد بحوزة الكيان الصهيوني رؤوس نووية متفجرة، وأنها حاولت بيعها لنظام الأبرتهايد (النظام العنصري في جنوب إفريقيا) في عام 1975م.

وبحسب هذه الوثائق، التي تم الكشف عنها من قبل محقق أمريكي، فإن وزير الأمن في الكيان الصهيوني في حينه شمعون بيرس، أجرى اتصالات مع نظيره وزير جنوب إفريقيا بي. بوتا بشأن التعاون النووي بين البلدين.

وفي حينه فقد طلب بوتا من بيرس تزويد جنوب إفريقيا برؤوس نووية متفجرة، في حين عرض عليه بيرس 3 أنواع مختلفة بحسب الحجم, ووقّع الطرفان اتفاقية تعاون أمني سري.

وبحسب الوثائق التي تم نشرها؛ فإن مذكرة أعدها رئيس هيئة أركان جيش جنوب إفريقيا تشرح بالتفصيل مزايا صواريخ «يريحو» الصهيونية عندما تكون حاملة لرؤوس نووية متفجرة.

وفي تلخيص أحد اللقاءات بين وزيري الأمن في حينه، وفي سياق طلب جنوب إفريقيا الحصول على الرؤوس المفتجرة، كتب أن «الوزير بيرس قال إن الشحنة المطلوبة متوفرة بثلاثة حجوم مختلفة», وبحسب المحقق ساشا سورانسكي، الذي كشف عن هذه الوثائق، فإن هذا الملخص يتناول رؤوساً قتالية غير تقليدية (كيماوية ونووية).

وجاء أيضاً أنه لا يزال من غير الواضح لماذا لم تخرج الصفقة إلى حيز التنفيذ في نهاية المطاف! بيد أن تقديرات أشارت إلى أن جنوب إفريقيا قد تراجعت بسبب الكلفة الباهظة، أو أن بيرس لم يحصل مسبقاً على مصادقة رئيس حكومة الكيان الصهيوني في حينه (يتسحاك رابين) على الصفقة. وبحسب سورانسكي؛ فإن حكومة الكيان الصهيوني قد حاولت الضغط على حكومة جنوب إفريقيا لمنعها من نشر هذه الوثائق السرية.

 وكالات

بنك المعلومات:

جمهورية بنين:

                      

? بيانات أساسية:

الاسم الرسمي: جمهورية بنين.

العاصمة: بورتونوفو (عاصمة رسمية), كوتونو (مقر الحكومة).

الموقع: يحدها المحيط الأطلنطي جنوباً, ونيجيريا شرقاً, وتوجو غرباً, والنيجر وبوركينا فاسو شمالاً.

المساحة الإجمالية: 112,620 كيلو متر مربع.

عدد السكان: 7,862,944 نسمة (طبقاً لتقديرات يوليو 2006م).

الجماعات الإثنية: نحو 42 جماعة إثنية إفريقية, تشكل 99% من السكان, أبرزها: الفون, والأدجا, واليوريا, والباريبا.

الأديان: معتقدات تقليدية (43%), المسيحيون (33%), المسلمون (24%).

اللغات: الفرنسية (لغة رسمية), والفون واليوروبا (أوسع انتشاراً في الجنوب).

وهناك على الأقل 6 لغات قبلية كبيرة في الشمال.

تاريخ الاستقلال: أول أغسطس 1960م (عن فرنسا).

نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي: 1100 دولار (تقديرات 2006م).

معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي: 4% (تقديرات 2006م).

العملة الوطنية: فرنك سيفا (أو الفرنك الإفريقي).

     

? الاستعمار والاستقلال:

بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر حكم أرض بنين الحالية مملكة داهومي، وعرفت المنطقة باسم ساحل العبيد نظراً لانتشار تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. في 1892م تم حظر تجارة الرقيق وتراجعت القوة الإقليمية، فقامت فرنسا بفرض سيطرتها على المنطقة, وتسميتها «داهومي الفرنسية» بعد هزيمة آخر ملوكها بيهانزين عام 1892م.

ظل الوجود الأوروبي في منطقة بنين الحالية مقتصراً على المناطق الساحلية حتى أواخر القرن التاسع عشر, حيث قام البرتغاليون والبريطانيون والفرنسيون بإنشاء حصون لهم هناك, وخلال القرن التاسع عشر سعت فرنسا إلى بسط سيطرتها على المنطقة؛ ففي عام 1857م سيطر الفرنسيون على «بوبو الكبرى» بعد فرار ملكها, وأعلنت فرنسا الحماية على داهومي, بعد 14 شهراً استسلم الملك وقام الفرنسيون بنفيه, ثم أعلنت فرنسا في يونيه 1894م إنشاء «مستعمرة داهومي وملحقاتها» التي ضمت ممالك داهومي وألادا وبورتونوفو, ثم شرعت في بسط سيطرتها على المناطق الشمالية من البلاد, فأرسلت عدة حملات خلال عامي 1895م و 1896م, وضمت الجزء الغربي من بروجو إلى مستعمرتها في داهومي باتفاق 1898م, ولكنها لم تتمكن من الوصول إلى الجزء القابل للملاحة من نهر النيجر, وفي عام 1899م أصبحت داهومي جزءاً من إفريقيا الغربية الفرنسية.

وطول فترة الاستعمار كانت داهومي مصدراً لتوفير الإداريين والأطباء والقانونيين غيرهم من المهنيين للعمل في الإمبراطورية الفرنسية في إفريقيا.

وخلال الحرب العالمية الثانية انضمت داهومي وغيرها من المستعمرات الفرنسية في إفريقيا الغربية إلى جانب الحلفاء, وفي عام 1946م أصبحت داهومي إقليماً فرنسياً فيما وراء البحار, وفي عام 1958م حصلت على الحكم الذاتي في إطار الجماعة الفرنسية, وفي أول أغسطس 1960م أصبحت داهومي دولة مستقلة باسم جمهورية داهومي، وفي 30 نوفمبر 1975م تم تغيير الاسم إلى «جمهورية بنين الشعبية» تيمناً بخليج بنين الذي تقع قبالته.

? الإسلام في بنين:

وصل الإسلام إلى بنين من الشمال عن دولة المرابطين التي كانت في المغرب, وتجار قبائل الهوسا, وانتشر بين قبائلها الشمالية في مطلع العصر الحديث, في حين يقلّ انتشار الإسلام في القبائل الجنوبية.

وقد ساعد أيضاً على انتشار الإسلام وجود جماعات الرقيق المحررة العائدة من البرازيل.

أغلب المسلمين في بنين يعتنقون مذهب أهل السنّة والجماعة, وفي تعداد 2002م كان 42.8? من سكان بنين من المسيحيين (27.1? كاثوليك, و 5? كنيسة المسيح السماوية, و 3.2? الميثودية, و 7.5? باقي الطوائف المسيحية)، بينما كان 24.4? من المسلمين, و 17.3? يمارسون الفودو, و 6? يعتنقون الديانات التقليدية المحلية, و 1.9? من الجماعات الدينية الأخرى, و 7.5? من دون انتماء ديني.

ويوجد في بنين نحو 77 مسجداً، و 52 مركزاً إسلامياً, بالإضافة إلى العديد من الهيئات الإسلامية.

والجمعيات الإسلامية في بنين هي:

مركز فيصل الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، وفيه مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية، ثم مكتب جمعية الدعوة الإسلامية العالمية الليبية، ولجنة مسلمي إفريقيا من الكويت (العون المباشر)، وهناك مندوب لمؤسسة الحرمين الخيرية, والمنتدى الإسلامي, ومقرهم في لندن، ثم الهيئة الخيرية العالمية الكويتية، وجمعية إحياء التراث الكويتية.

أما الجمعيات المحلية فهناك: اتحاد مسلمي بنين، ويضم الجمعيات الإسلامية الصغيرة، وبعض هذه الجمعيات تعمل في حقل الدعوة والتعليم.

وأهم مشكلات المسلمين في بنين كيفية تعليم المسلمين، بسبب تدني مستوى التعليم جداً، ويحتاجون إلى الدعم المادي والمعنوي، وقيام إخوانهم المسلمين بزيارتهم ليعرفوا أحوالهم، ثم مساعدتهم في مجال التعليم، وإيجاد مؤسسات تربوية تنسجم مع روح العصر, تكون الدراسة فيها إسلامية وحديثة، ويحتاجون إلى بناء المساجد والمدارس.

المصادر:

- كتاب دليل الدول الإفريقية، د. محمد عاشور.

- موسوعة ويكيبيديا.

فعاليات إفريقية:

? ندوة (المؤامرة الدولية ضد السودان) :

حذّر الخبير في مجال الإعلام صلاح الدين خوجلي, خلال ندوة (مؤامرة تقسيم السودان) التي استضافها المركز السوداني للخدمات الصحفية بمقره اليوم, من مساعي الجهات التي تهدف لتطبيق سيناريو الفوضى الخلاقة بالسودان، وكشف عن مخططات غربية لاستهداف السودان - بعد انفصال الجنوب - لتفكيكه إلى دويلات, متهماً دولاً عربية بتنظيم هجرة السودانيين من مصر إلى الكيان الصهيوني, معتبراً أن المدخل إلى ذلك هو الحديث عن فقدان دولة الشمال لعائدات النفط بعد انفصال الجنوب, وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية.

ودعا إلى إنشاء التعاونيات المتكاملة، وعدم اتباع فكرة السوق الحرة التي اعتبرها السبب في ذلك. كما دعا خوجلي إلى إنشاء قناة باللغة الإنجليزية تتصدى للحملات للمخططات التي تحاك ضد السودان،  وتبالغ في وجود أزمات إنسانية تستوجب التدخل الخارجي في السودان, وقال خوجلي إن القرار في الولايات المتحدة الأمريكية يتأثر بالرأي العام والذي تشكّله وسائل الإعلام.

وبيّن أن المخططات والاستراتيجيات الأمريكية لتمزيق السودان إلى دويلات جرى التخطيط لها منذ وقت مبكر، وأنهم جعلوا فصل الجنوب مرتكزاً لخطة تقسيم ما تبقى من السودان، على أن تكون دارفور هي الخطوة التالية, ويشمل المخطط جبال النوبة والبجا في الشرق, وأشار إلى ما قالته المتحدثة باسم المجمع الكنسي في تظاهرة أمام البيت الأبيض، تم فيها رفع علم الولايات المتحدة وعلم دولة الجنوب جنباً إلى جنب, وذلك قبل الاستفتاء على مصير الجنوب، وقالت المتحدثة باسم المجمع خلال مقطع مصوّر تم عرضه خلال الندوة: «يجب ألا نستسلم للإسلاميين العنصريين الذين يحكمون الخرطوم، والعمل على فصل الأطراف, وعدم ترك إلا 10% لهم من المناطق حول الخرطوم»؛ في إشارة إلى أن أغلب المناطق والهوامش - كما تُسمّى في وسائل الإعلام -، يجب تمكينها من الانفصال عن المركز بالخرطوم.

ورأى خوجلي أن الوجود الصهيوني في جنوب السودان, والذي تكثف عقب انفصال الجنوب رسمياً وإعلان دولته، يقع ضمن الاستراتيجية التي تهدف إلى تمزيق السودان, وذكر أن دولة عربية شقيقة تواطأت مع جهات لنقل اللاجئين السودانيين في مصر إلى الكيان الصهيوني عبر عملية منظمة, حتى وصل عددهم نحو ثلاثة آلاف شخص, وكشف عن تجنيد (500) منهم ضمن الموساد وجيش الكيان الصهيوني.

وقال خوجلي إن الخطوة التالية في الاستراتيجية الغربية تجاه السودان هي دارفور، وإن أوباما منذ أن كان سيناتوراً زار معسكرات اللاجئين والنازحين من دارفور مرتين، وخاطبهم بأنه سوف يجلب إليهم قوات دولية لتحميهم, وإن فشلت تلك القوات سوف يجلب قوات أمريكية. وعرض مقطع فيديو يظهر فيه أوباما وهو يستمع إلى النازحين واللاجئين, ويلقى عليهم تعهداته, مما يشي بأن الهدف التالي هو فصل دارفور, على أن تتبعه بقية المناطق لتمزيق كل السودان.

المركز السوداني للخدمات الصحفية - 26 سبتمبر 2011م

? ندوة دولية لعلماء غرب إفريقيا حول حقوق المرأة في الإسلام:

أقامت الندوة الدولية لعلماء غرب إفريقيا في الفترة من 12 – 14 سبتمبر 2011م في فندق الطفيلة بنواكشوط (عاصمة موريتانيا) ندوة دولية تحت عنوان «موقف الإسلام من الممارسات الضارة ضد المرأة», نظمها «منتدى الفكر الإسلامي وحوار الثقافات» بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة وهيئة التعاون الألماني، وأكد الأمين العام لمنتدى الفكر الإسلامي وحوار الثقافات الشيخ ولد الزين أن «لهذه الندوة أهمية خاصة بحجم المشاركين فيها, وهم علماء من السنغال ومالي وغينيا بيساو وغينيا كوناكري, وغيرهم من دول المنطقة، إضافة إلى مصر والسودان»، وأضاف خلال كلمته الافتتاحية أن «أهم محاور الندوة العلمية: حقوق المرأة في الإسلام, ودراسة الفتاوى التي تتعلق بالمرأة، وكذلك حقوق الطفل, مع عرض تجارب بعض الدول المشاركة». كما تحدث رئيس رابطة العلماء الموريتانيين العلامة حمدن ولد التاه، وأبرز «أهمية الندوة»، وأشادت ممثلة الأمم المتحدة «بمثل هذه الندوات التي تسلّط الضوء على قضايا المرأة والطفل».

وفي ختام الجلسة الافتتاحية تحدث وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أحمد ولد النيني معلناً «انطلاق أعمال الندوة»، وأكد «أهميتها لأنها تتناول موضوعاً يتعلق بالمرأة، وهي أساس المجتمع، التي تعرضت لحيف كبير قبل الإسلام، فنصرها الإسلام وأعطاها مكانتها»، وأضاف أن «مشاركة هذه النخبة من علماء الأمة في ندوة كهذه ستدفع إلى الأمام الجهد الفكري المبذول من أجل إيضاح صورة الإسلام؛ بوصفه رافعة حضارية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يشكل عائقاً في وجه التقدّم والتطور».

موقع العرب اليوم - 15 سبتمبر 2011م

? ندوة حول الأوضاع بجنوب كردفان والنيل الأزرق:

عقد مركز الجنوب لحقوق الإنسان ندوة حول تطورات الأوضاع في السودان، وتطرق المتحدثون إلى ما وصفوه بانتهاكات حقوق الإنسان, وخصوصاً في مناطق النيل الأزرق وجبال النوبة جنوب كردفان وأبيي ودارفور وشرق السودان.

شارك فى الندوة  نصر الدين كشيب ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان، وعباس كارا المستشار القانوني لحاكم ولاية النيل الأزرق مالك عقار، وصلاح صابر مدير وحدة الدراسات بمركز الجنوب، وأدارها وجدي عبد العزيز مدير مركز الجنوب لحقوق الإنسان.

وقال عبد العزيز إن الاحتمالات تتزايد لدخول السودان في مرحلة جديدة من الصراع السياسي حول مصير الدولة السودانية؛ ما قد يؤدي إلى «الصوملة» برعاية دولية, أو أن يتحقق حلم السودانيين في دولة العدالة والحرية بعيداً عن سياسيات التهميش والتجاهل للأقاليم.

وذهب كشيب في حديثه إلى أن السودان على حافة الانهيار, وأن هذا الوضع سيؤثر في السودان ومصر، معتبراً أن انفصال الجنوب أتى نتيجة للسياسات الخاطئة والتي مورست منذ الاستقلال, وأوضح عباس كارا في حديثه أن التمرد في ولاية النيل الأزرق بدأ منذ 1983م، وانتقد صلاح صابر، غياب دور مصر في حل المشكلة قبل أن تقع, وبعد أن ذهب الفرقاء في السودان إلى الاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن, وأخيراً أديس أبابا.

إفريقيا اليوم - 26 سبتمبر 2011م