التقرير العام للمؤتمر التأسيسي لاتحاد علماء إفريقيا شعبان 1432هـ / يوليو 2011م

  • 11 -12 - 2011
  • تحرير المجلة


في المدّة من 5 - 9 شعبان 1432هـ / الموافق 6 - 10 يوليو 2011م انعقد في باماكو عاصمة جمهورية مالي «المؤتمر التأسيسي لاتحاد علماء إفريقيا»، وذلك بعد سلسلة من اللقاءات التحضيرية، والتي تُوجّت بهذا الحدث التاريخي على مستوى القارة.

شارك في المؤتمر مائة واثنان وثلاثون شخصاً، يمثّلون تسعة وثلاثين بلداً من الأعضاء المؤسسين من إفريقيا, والمراقبين من الهيئات والجهات الإسلامية من خارج القارة، وعلى رأسها وفد منظمة التعاون الإسلامي (المؤتمر الإسلامي سابقاً).

جرت فعاليات حفل الافتتاح مساء يوم الجمعة 7 شعبان1432 هـ / الموافق 8 يوليو2011 م، في القاعة الكبرى بمركز باماكو الدولي للمؤتمرات, بحضور رئيس الجمهورية أمادو توماني توري، ورئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)، وعدد من الوزراء والسفراء المعتمدين في مالي وقيادات المجتمع، بالإضافة إلى المؤتمرين من مؤسسين ومراقبين, وجمهور غفير من الرجال والنساء امتلأت بهم قاعة المؤتمر، وبتغطية من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية من داخل مالي وخارجها.

واشتمل برنامج الحفل على الفقرات الآتية:

- التقديم: ألقاه د. أبو بكر صديق سيسي.

- تلاوة القرآن الكريم: الشيخ يعقوب ميغا (مالي).

- كلمة اللجنتين التحضيرية والتنظيمية: د. محمد أحمد لوح (السنغال).

- كلمة المؤتمرين: السيد أحمد العجيمي مستشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.

وألقى كلمة الأمين العام إلى المؤتمر البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو.

- كلمة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في مالي: الإمام محمود ديكو.

- كلمة رئيس الجمهورية: السيد أمادو توماني توري.

وتم تشكيل «مكتب إدارة اتحاد علماء إفريقيا» كالآتي:

أولاً: الرئاسة:

الرئيس: د. سعيد برهان عبد الله (جزر القمر).

نائب الرئيس عن منطقة غرب إفريقيا: د. بشير علي عمر (نيجيريا).

نائب الرئيس عن منطقة وسط إفريقيا: الشيخ محمود مال بكري (الكاميرون).

نائب الرئيس عن منطقة شرق إفريقيا: د. جيلان خضر (إثيوبيا).

نائب الرئيس عن منطقة إفريقيا الجنوبية: الشيخ موسى إبراهيم منك (زيمبابوي).

ثانياً: الأمانة العامة:

الأمين العام: د. سعيد محمد بابا سيلا (مالي).

نائب الأمين العام: د. امباي كيبا كاه (غامبيا).

ثالثاً: مجلس الأمناء:

الأعضاء الستة المكمّلون لمجلس الأمناء:

1 - محمد إسحاق كندو (بوركينا فاسو).

2 - عبده بريما (النيجر).

3 - سالم عبد الرحيم بارهيان (تنزانيا).

4 - عبد الله فاتي (غامبيا).

5 - عبد الكريم غاهوتو (رواندا).

6 - د. أمين الدين أبو بكر (نيجيريا).

رابعاً: اللجان الدائمة:

1 - لجنة التخطيط والمراقبة: د. يحيى عبد الله أحمد (تشاد - رئيساً).

2 - لجنة البحوث والدراسات والترجمة: د. عبد الرزاق عبد المجيد (نيجيريا - رئيساً).

3 - لجنة الإفتاء والإرشاد: د. محمد أحمد لوح  (السنغال - رئيساً).

4 - لجنة العضوية: د. محمد ثاني عمر (نيجيريا - رئيساًَ).

5 - اللجنة المالية: د. محمد بشير آدم (غانا – رئيساً).

6 - لجنة الإعلام والعلاقات: د. خضر عبد الباقي محمد (نيجيريا - رئيساً).

7 - لجنة الحوار والمساعي الحميدة: د. موسى فاديغا (ساحل العاج - رئيساً).

8 - لجنة الشؤون التعليمية: د. إبراهيم جالو (نيجيريا – رئيساً).

قرارات المؤتمر وتوصياته:

دارت أعمال المؤتمر في جوٍّ من الوئام والتفاهم والجدّية، وتناول المؤتمرون من خلال الندوات وورش العمل في اللجان شعار المؤتمر «دور العلماء في تحقيق السلم»،  كما تناولوا الجانب التأسيسي للاتحاد.

ففي إطار شعار المؤتمر «دور العلماء في تحقيق السلم»:

تمت مناقشة مسألة الأمن في منطقة الصحراء الكبرى، وخرج المؤتمر بما يأتي:

1 - بالنظر إلى سعة هذه المنطقة وتعقّد المشكلة الأمنية فيها؛ تقرر تشكيل لجنة من العلماء تكلّف بالبحث عن الحلول الناجعة لهذه المشكلة.

2 - تأكيد دور العلماء في البحث عن حلول لهذه المشكلة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

3 - تأكيد دور الحكومات البارز في إيجاد الحلول، وهو توفير كلّ المتطلبات الضرورية لتيسير قيام هذه اللجنة بعملها.

وفي إطار تكوين هيئة دائمة لعلماء إفريقيا:

1 - أكد المؤتمر أهمية إيجاد هيئة دائمة للعلماء في إفريقيا لتنسيق المواقف وإيجاد الحلول.

2 - الإعلان عن تأسيس «اتحاد علماء إفريقيا»، وتنصيب مكتبه التنفيذي، واعتماد نظامه الأساسي.

3 - تقدّم المؤتمرون بطلب إلى حكومة دولة مالي للموافقة على جعل باماكو مقراً للاتحاد

هذا الكيان الناشئ فرصة لأصحاب المبادئ والمصالح الراغبين في نهضة إفريقيا . إن عليهم دعمه بالمشروعات الضخمة التي تنافس مشروعات القذافي الهالك, ودعمه بالشراكات الاستراتيجية, وتأسيس الأوقاف الإفريقية التي تضمن استمرارية المشروعات, وتمكنها من تفريغ أهل العلم والمرجعيات الدعوية للقيام بواجبهم في حفظ المجتمعات وتنميتها, في زمن الثورات التي ربما يعصف بعضها بالسلم الاجتماعي .