التشيّع في إفريقيا

  • 31 -5 - 2011
  • تحرير المجلة

 

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تقريره الأول، وهو بعنوان "التشيّع في إفريقيا (تقرير ميداني)"، يقع في 750 صفحة من القطع المتوسط، تحت إشراف لجنة تقصي الحقائق بمجلس الأمناء، برئاسة الشيخ عبد الله بن بيه نائب رئيس الاتحاد، والصادر عن مركز نماء للبحوث والدراسات، في طبعة قيمة، الطبعة الأولى 2011م - 1432هـ.

    وهي دراسة موضوعية ميدانية، رصدت فيها ظواهر انتشار التشيع في إفريقيا، في دراسة شملت اثنتين وثلاثين دولة إفريقية، وحاولت أن تقف على جلية الأمر فيما يتعلق بوجود نشاط منظم ومدعوم من جهات رسمية ودينية لتشييع السنة في تلك البلاد، وقد اتسم التقرير بلغته العلمية الميدانية بعيداً عن المبالغات والتحريض والتهويل، ودون تجاهل للحقائق المادية الماثلة للعيان.

  يعدُّ التقرير إضافة مهمة جاءت في توقيت مناسب، ويمثل مرجعاً مهماً للعاملين في إفريقيا والدعاة والعلماء والمفكرين والمثقفين فيها. 

صورة غلاف الكتاب

يتكون التقرير من مقدمة وتمهيد، وثلاث محاور:

المحور الأول عبارة عن مدخل منهجي للتقرير، وتطرق إلى الحدود الموضوعية والجغرافية للتقرير، كما حدد المصادر التي اعتمد عليها، وكذلك العقبات والتحديات التي واجهته.

المحور الثاني : المدخل الموضوعي: وقد قسم إلى ثلاث قضايا:

القضية الأولى:  تلخيص أهم المواقف من تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- الذي حذر فيه من التبشير الشيعي في وسط أهل السنة، وقد أكد بيان الشيخ على النقاط التالية:

أ- تأكيد محاولات  نشر التشيـع في المناطق السنية.

ب- أن إيران هي الداعم الأساس لمحاولات نشر التشيع في البلاد السنية.

ج- أن نشر التشيع في البلاد السنية يقود إلى صراع طائفي بين الأقلية والأكثرية.

د- أن التصوف أحد  بوابات دخول التشيع للبلاد السنية.

    ( انظر التقرير: الصفحة 20-21 ).

القضية الثانية: مجمل المواقف من خطاب القرضاوي: حيث لاقت تصريحاته ردود أفعال إقليمية ودولية مابين مؤيد ومعارض تطرق لها التقرير بالتفصيل.

القضية الثالثة: النشاط الشيعي في البلاد السنية: حجمه، بدايته، دعمه، وسائله، آثاره:

قام التقرير بإعطاء نبذة عن نشاط التشيع في البلدان السنية ملخصاً إياه في محاور، وهي:

1- حجم آثار النشاط الشيعي في البلاد السنية .

2-  بدايات النشاط الشيعي في البلاد السنية .

3-  الجهات المشرفة على هذا النشاط .

4-  الحضور السياسي لإيراني وعلاقته بنشر التشيع.

5-  الاختراق الشيعي لبعض الطرق الصوفية.

6-  وسائل التشيع في البلاد السنية .

7-  آثار النشاط الشيعي في البلاد السنية.

( انظر: التقرير من الصفحة  28 إلى الصفحة  122 ).

المحور الثالث: التقرير الميداني:

بعد ذلك بدأ التقرير بذكر الأنشطة الشيعية في بلاد غرب إفريقيا ، ووسط إفريقيا، وشرق إفريقيا، وشمال إفريقيا. وهذا استغرق معظم التقرير من الصفحة 123 إلى آخر الكتاب.

حتى أكمل عدد الدول إلى 32 دولة، وسبب غياب بعض الدول يعود إما لعدم وجود معلومات عن النشاط الشيعي، كما هو الحال في ليبيا، أو لعدم اكتمال معلومات بعضها، كما هو الحال في إريتريا وبورندي ومدغشقر وملاوي، أو لأن المسلمين في بعض هذه الدول لا تتجاوز نسبتهم 1%، كما هو الحال في بعض دول جنوب القارة الإفريقية.