إقليم أوجادين.. انتقائية الإغاثة الإنسانية

  • 9 -2 - 2011
  • السيد فليفل


أ.د. السيد فليفل 

إقليم أوجادين هو أحد الأقاليم الإثيوبية، تعيش فيه أغلبية صومالية, استنكرت النُّظُم الإثيوبية أي حقوق لها، بل إنها تحيط الإقليم بغموض شديد، بالرغم من أنه تعرّض لكوارث تفوق عشرات المرات ما قيل عن حدوثه بإقليم دارفور السوداني، ومع هذا لا نجد فيه دوراً ملموساً لمنظمات الإغاثة الإنسانية الأجنبية أو حتى المحلية، حتى بات هذا الإقليم، الذي تقطنه أغلبية مسلمة، مثل «السجين» الذي يئن خلف قضبان الحكومة الإثيوبية، في ظل تخاذل مخز من جانب المنظمات الإنسانية الأجنبية والمحلية.

وفي هذا المقال سوف نحدّد أولاً طبيعة إقليم أوجادين، وصلته بالحكومة الإثيوبية المركزية في أديس أبابا، والتي أدت سياساتها التمييزية ضد الإقليم إلى معاناة شديدة لأهله، زادت حدتها مع سنوات القحط والجفاف التي ضربت الإقليم، ثمّ نركّز آخر الأمر في موقف المنظمات الإنسانية من الإقليم.

أولاً: الاحتلال الإثيوبي لإقليم أوجادين:

يقع إقليم أوجادين في القرن الإفريقي، حيث يحدّه شرقاً الجمهورية الصومالية، وغرباً إثيوبيا, وجنوباً كينيا، وشمالاً جمهورية جيبوتي والبحر الأحمر، وتُقدّر مساحة أوجادين بنحو 400 ألف كيلو متر مربع تقريباً.

ويُقدّر عدد سكان الإقليم المقيمين فيه فعلياً بنحو 8 ملايين نسمة(1)، لكن يوجد بالخارج قرابة مليونين من اللاجئين.

ومع بدء التدافع الاستعماري على إفريقيا غزت ثلاث قوى أوروبية, وهي بريطانيا العظمى وفرنسا وإيطاليا, منطقة القرن الإفريقي في أوقات متزامنة تقريباً، وسعت هذه القوى إلى كسب صداقة الحبشة من أجل مساعدتها في تنفيذ سياساتها الاستعمارية، وبفضل الدعم الاستعماري البريطاني تمكّنت إثيوبيا من احتلال منطقة «هرر» للمرة الأولى في عام 1887م، وعُدّت هذه الخطوة توطئة للاحتلال الإثيوبي لأوجادين.

وفي عام 1896م وقّعت بريطانيا اتفاقاً مع زعماء أوجادينيا Ogadenia لضمان سيادة هذا الإقليم واستقلاله، بأيّ حال فإنه سرعان ما اكتشف أهل أوجادين أن شريكتهم في الاتفاق، وهي بريطانيا العظمى، لم تكن لديها نية للحفاظ على هذا الاتفاق حياً(2).

وواصلت بريطانيا تسليح إثيوبيا التي لم تُخف أبداً مطامعها في أوجادينيا، وفي عام 1897م وقّعت بريطانيا اتفاقاً مع إثيوبيا اعترفت فيه بالمطالب الإثيوبية في هرر، وظهرت هذه الخطوة بوصفها بداية للانسحاب البريطاني من أوجادين ونقله إلى إثيوبيا، وهو ما عدّه سكان أوجادين انتهاكاً لاتفاق 1896م، حيث اتخذت بريطانيا هذه الخطوة المفاجئة دون التشاور مع زعماء أوجادين, والذين لهم وحدهم حق تقرير مصير الإقليم وفقاً للقوانين الدولية، وبالفعل اكتملت المؤامرة مع مطلع عام 1948م عندما سلّمت بريطانيا الأراضي الأوجادينية.

كانت هذه هي البداية لتمزيق أوصال الصومال، ففي العام 1960م نالت الصومال استقلالها نتيجة لكفاح حركة المقاومة الوطنية، لتتكون جمهورية الصومال، عبر اتحاد الإقليم الصومالي الشمالي مع الإقليم الصومالي الجنوبي، بينما تمّ اقتطاع إقليم (n.f.d) وضمّه لكينيا، ثمّ استقل الصومال الفرنسي عام 1977م تحت اسم دولة «جيبوتي»، بينما ظل إقليم أوجادين قابعاً تحت سطوة الاحتلال الإثيوبي.

لكن تجدر الإشارة في هذا المقام إلى أن سكان إقليم أوجادين كانوا على اتصال قوي بالحركة الوطنية في الصومال، حيث اشتعلت الثورة في أوجادين لأجل تحرير الإقليم, البداية كانت مع حركة «نصر الله» التي اندلعت في أواخر عام 1959م، والتي كانت تمهيداً لثورة

أوجادين تحت قيادة السلطان «مختل طاهر»، حيث أسست هذه الحركة عام 1963م جبهة تحرير الصومال الغربي، والتي خاضت المواجهة المسلحة مع إثيوبيا في أعوام 1976م - 1978م؛ بالتحالف مع الجمهورية الصومالية(3).

 بعد ذلك قامت نخبة من المثقفين والثوار من شعب أوجادين بتأسيس حركة ثورية مستقلة تأخذ رأيها دون تدخُّل خارجي، ومن ثمّ تأسست «الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين» في 15 أغسطس 1984م(4).

ثانياً: الوضع الإنساني في أوجادين:

بالرغم من أن الأراضي المرتفعة في الوسط والشمال الإثيوبي هي أكثر المناطق تضرراً من المجاعات في تاريخ إثيوبيا؛ فإن المصادر تشير إلى أن المناطق الرعوية في الشرق والجنوب (أوجادين أساساً) كانت تتعرض لضربات مجاعة على فترات متباعدة(5)، كما تؤكد المصادر أيضاً أن المجاعات الرئيسية في القرن العشرين في إثيوبيا ظلّت تمثّل مصدر تهديد بالغ القوة لسلطة الحكومة.

وعلى سبيل المثال؛ فإن مجاعة «وللو Wollo» أسهمت في سقوط هيلاسيلاسي في عام 1974م, بينما أسهمت مجاعة 1984م - 1985م بصورة كبيرة نوعاً ما في إسقاط «نظام الدرق»، وعندما تولّت جبهة تيجراي «قوات الدفاع الثورية عن الشعب الإثيوبي» Ethiopian People’s Revolutionary Defence Forces السلطة في البلاد  في عام 1991م أُعيد تكوين مفوضية الإغاثة، وإعادة التأهيل تحت اسم مفوضية منع الكوارث والاستعداد لها(6).

لكن أزمة المجاعة عام 1999م - 2000م كانت هي أقسى موجات الجفاف التي ضربت إثيوبيا منذ كوارث مجاعة منتصف ثمانينيات القرن العشرين، وبالرغم من وجود نُظُم تحذير مبكّر بالجفاف؛ فإن هذه النُّظُم والوكالات القائمة عليها لم تشارك بفاعلية في الوقاية من آثار موجة الجفاف، أو تحديد المناطق الرعوية الأكثر عرضة لهذه الموجة، خصوصاً مع إخفاق الحكومة الإثيوبية في الاستجابة السريعة للأزمة, وسوء إدارة المعونات الغذائية القادمة من الخارج وسوء توزيعها.

وفي خضم هذه الكوارث الإنسانية عانى إقليم أوجادين أوضاعاً إنسانية بالغة السوء، وذلك منذ عقد السبعينيات من القرن المنصرم، وذلك نتيجة لموجات الجفاف التي ضربت الإقليم آنذاك، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى، ومنها: تفتيت ملكية الأراضي الزراعية، وأدوات الزراعة البدائية، وعدم ملائمة تخزين الحبوب، ونظام ملكية الأرض، والضرائب الباهظة, والحروب الأهلية.

وازداد الطين بلّة بفضل السياسات التمييزية القاسية التي اتبعتها نُظُم الحكم الإثيوبية ضد الإقليم، وذلك منذ عهد الإمبراطور هيلاسيلاسي، حيث سعت تلك النُّظُم بشكل منهجي إلى إفقار الإقليم، ونهب ثرواته، خصوصاً مع إعادة توجيه خطوط النفط والغاز من الإقليم إلى معامل التكرير في الشمال الإثيوبي؛ دون أن ينال الإقليم نصيباً من التنمية. وكانت الطامّة الكبرى أن سعت حكومة منجستو إلى طمس هوية الإقليم وفرض اللغة الأمهرية عليه، واستمر الحال على هذا النحو إلى أن سقط نظام منجستو عام 1991م.      

وفي عهد ملس زيناوي تمّ منح أوجادين حكماً ذاتياً بموجب الدستور الإثيوبي الجديد، واستبشر سكان الإقليم خيراً، وانضمّ الجميع إلى النظام الجديد، لكنه سرعان ما عاد لممارسات هيلاسيلاسي ومنجستو؛ متبعاً سياسة إفقار الإقليم وتجويع أهله، وإهمال عملية التنمية فيه، مع فرض ثقافته الأمهرية عليه.      

في المقابل؛ سعت الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين بشكل متواصل إلى المطالبة بحق مواطني الإقليم في الحياة الكريمة، وفي إدارة شؤونهم بأنفسهم، ومقاومة السياسات التمييزية للحكومة الإثيوبية، ومن ذلك ما قامت به الجبهة في أكتوبر 2010م، عندما أصدرت بياناً استنكرت فيه بيع أصول شركة «بتروناس PETRONAS» في أوجادين لشركة «ساوث وسترن انيرجي South Western Energy» المملوكة للحكومة الإثيوبية، والتي تُعد تجسيداً لوجود النظام الإثيوبي في أوجادين, ومن ثمّ فقد اعتبر مواطنو أوجادين هذه الشركة شريكة في الجرائم المرتكبة ضده(7).

وبينما كان إقليم أوجادين يتلقّى بعض المساعدات من المنظمات الإنسانية الأجنبية، مثل صندوق إغاثة الأطفال «Save Children» التابع للولايات المتحدة الأمريكية، واليونيسيف، والمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها US Centers for Disease Control and Prevention ؛ فإن الجوع والقحط الذي يعيشه سكان أوجادين حالياً لم يشهد جهوداً ملموسة لمواجهته(8). 

ثالثاً: انتقائية عمليات الإغاثة الإنسانية:

كانت إثيوبيا خلال مجاعة عام 2000م تخوض نزاعاً مسلحاً مع جارتها الشمالية إريتريا، وليس من شك في أن الحكومة الإثيوبية قد تخلّت تماماً عن مواطنيها (الصوماليين) في أوجادين خلال هذه الأزمة, وهو ما زاد من إحساس سكان الإقليم بعدم الثقة في حكومة أديس أبابا التي لم تكترث بأوضاعهم المأساوية، حيث بلغت أعداد الوفيات الناجمة عن تلك المجاعة أرقاماً غير مسبوقة؛ في الوقت الذي كانت فيه حكومة أديس أبابا منهمكة في الإنفاق على التسلّح.

ويرى المحللون أن الحرب الإثيوبية الإريترية كان لها أثر سلبي بالغ في المعونات المقدمّة لأوجادين، فوفقاً لسجلات الكثير من منظمات الإغاثة العاملة في الإقليم؛ فإن الاعتبارات السياسية والدبلوماسية كان لها دور كبير في إبطاء الاستجابة المناسبة للوضع الذي كان يزداد سوءاً في الإقليم منذ عام 1998م(9)، واستناداً إلى إحصائيات حكومية موثّقة فإن بعض الكتاب يشيرون إلى أن إقليم أوجادين لم يتلق إلا 20% من احتياجاته التقديرية خلال عام 1999م، وهو الأمر الذي عمّق من أثر المجاعة في الإقليم عام 2000م(10).

وفي الوقت الذي كانت فيه القوات الإثيوبية تحتل الصومال بحجة مقاومة اتحاد المحاكم الإسلامية؛ فقد تعالت دعوات من أماكن متفرقة في العالم من أجل تدخُّل المجتمع الدولي للمساعدة في إنقاذ سكان أوجادين؛ إلا أن ذلك لم يجد آذاناً مصغية لدى المنظمات الإنسانية الدولية، حيث قدّمت تلك المنظمات دعمها بشكل مباشر لحكومة إثيوبيا؛ فيما تصرّفت فيه حكومة إثيوبيا بشكل سياسي لا إنساني، حيث كان نصيب إقليم أوجادين من المساعدات هو الأقل بين أقاليم إثيوبيا الأخرى، بالرغم من الكمّ العظيم من المساعدات الإنسانية الذي تتلقاه إثيوبيا بوصفها رابع أكبر دولة في عدد مرضى الإيدز في العالم، وبحسب تقارير الأمم المتحدة تحصل إثيوبيا على معونات سنوية قدرها 900 مليون دولار، بينما تشير إحصاءات أخرى إلى تلقي إثيوبيا معونات سنوية بقيمة 1,3 مليار دولار؛ منها 60% مخصّصة لمعونات الغذاء والمساعدات الطارئة(11).

وبالرغم من التمييز ضد إقليم أوجادين فإن النظام الإثيوبي لم يتورّع عن الاستمرار في سياسات القمع وانتهاك حقوق الإنسان في الإقليم، مع العمل على تفكيك جبهة تحرير أوجادين، وهو ما دفع الجبهة إلى الرد ببيان قوي، أكدت فيه أن نظام زيناوي يواصل تضليل الرأي العام العالمي، وأنه عازم على مواصلة سياسات الإبادة للآلاف من مواطني أوجادين، فضلاً عن مواصلة إحراق القرى، واعتقال عناصر المعارضة(12).

في المقابل؛ تفرض الحكومة الإثيوبية تعتيماً إعلامياً عمّا يجري في الإقليم؛ مستغلة في ذلك سيطرتها على جميع أجهزة الدولة، من الأجهزة الإعلامية والأحزاب السياسية والجيش والموارد المالية، إضافة إلى الحصار الإعلامي الذي تفرضه على أوجادين، وذلك عبر منع دخول الصحافيين الدوليين إلى الإقليم، والتشويش على الإذاعات التي تتناول قضايا الإقليم، وهو ما جعل الحكومة الإثيوبية تنفذ سياساتها بعيداً عن أعين العالم دون رقيب يحاسبها على أفعالها(13).

وليس خفياً أن السياسات الإثيوبية إزاء إقليم أوجادين تتنافى وأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، والذي ينص على أن التحريض بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على إبادة مجموعة بعينها يُعد تطهيراً عرقياً، وهذا محرّم دولياً، وهو ما اعترف بانتهاكه ملس زيناوي نفسه في أحد المؤتمرات الصحافية؛ عندما أكّد أنه يحارب مجموعة معينة من الشعب الأوجاديني، وأن هذا يستدعي تدخُّل الجيش ضد هذه المجموعة(14)، كما أفادت مصادر بوقوع حالات كثيرة للقتل والتعذيب والاغتصاب ضد المدنيين في أوجادين، وأن زيناوي أثنى على هذه الممارسات وعدّها عملاً بطولياً وكفاحاً من أجل السلام!

وبهذا طبّق زيناوي على الشعب الأوجاديني السياسة نفسها التي استخدمها في الجمهورية الصومالية، حيث قسمها إلى مناطق قبلية، وإلى كنتونات معزولة بعضها عن بعض، مع العمل على تسليح القبائل في مواجهة بعضها بعضاً، كي يسهل إدارتها وسيطرته عليها بأبخس الثمن وأقل التكلفة, ولكي لا تقوم قائمة للشعب الصومالي، وتطول المشكلة إلى أبعد مدى، أمام نظر المجتمع الدولي و (رقابته) وصمته الرهيب!

وإزاء تجمّع ثالوث (العداء الحكومي الإثيوبي، وسيطرة المجاعة، وحالة الفقر)؛ ناشدت الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين المجتمع الدولي لكي يضغط من أجل دخول الصحافة الحرّة بكل أنواعها إلى أوجادين؛ لمعرفة الحقيقة، والتأكد من عدم صحة الادعاءات الإثيوبية والمروّجين لأكاذيبها العارية عن الصحة(15) حول التقدّم والتنمية في أوجادين، في الوقت الذي يقبع فيه سكان الإقليم تحت أسوأ الظروف الإنسانية. 

استجابت المنظمات الإنسانية بتقديم بعض مساعدات الإغاثة الطارئة إلى الإقليم، إلا أن ذلك لم يمنع تفاقم الأزمة نتيجة لإحجام المانحين الدوليين عن تقديم معونات التنمية، حيث قادت وزارة التنمية الدولية في بريطانيا حملة أوروبية لتجميد معونات التنمية المقدمة لإثيوبيا؛ بسبب تنامي إنفاق الأخيرة على التسليح عاماً بعد عام، وهو ما انتقده رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي بقوله: «نحن في إثيوبيا لا ننتظر ملء البطون حتى نحمي سيادتنا»(16). 

وهكذا أصبح سكان أوجادين بين المطرقة والسندان، وذلك بالوقوع ضحية بين حكومة أديس أبابا التي اختارت خوض حرب في أقصى حدودها الشمالية، وبين السياسات الغربية المتحيّزة، والتي دأبت على معاقبة الشعوب جرّاء ذنوب لم تقترفها، وهو ما يعيد إلى الأذهان ما قامت به الدول الغربية خلال الثمانينيات من القرن الماضي، عندما فرضت الجوع على الشعب الإثيوبي، كنوع من العقاب الجماعي ضد إثيوبيا, بسبب اتبّاع منجستو للنهج الشيوعي آنذاك.        

فمتى يستجيب ضمير العالم، خصوصاً المنظمات الإنسانية العالمية، لصرخات أهل أوجادين، بالمسارعة في تقديم الإغاثة اللازمة، والتحقيق في مظالم هؤلاء الضحايا، وذلك من أجل كشف حقيقة النظام الإثيوبي، وإنقاذ ثمانية ملايين مسلم يعيشون في الإقليم الذي تعادل مساحته مساحة ألمانيا وبلجيكا معاً؟!

  (*)أستاذ  التاريخ الحديث والمعاصر- العميد الأسبق لمعهد البحوث والدراسات الإفريقية - جامعة القاهرة.

(1) أبو آدم (أكاديمي أوجـاديني): لمحـة عن تاريخ أوجادين. وكـالة أنبـاء أوجاديـن، 12 أكتوبر 2009م، www.ogadennet.com/arabic/articles.php?article_id=12

(2) انظر: Political Background of the Ogadenia Struggle, the Ogaden National Liberation Front portal, www.onlf.org

(3) أبو آدم (أكاديمي أوجاديني): لمحة عن تاريخ أوجادين. وكالة أنباء أوجادين، 12 أكتوبر 2009م، www.ogadennet.com/arabic/articles.php?article_id=12

(4) المرجع السابق.

(5) Lautze, Sue and Maxwell, Daniel, Why Do Famines Persist in the Horn of Africa?, op. Cit., p. 223

(6) Lautze, Sue and Maxwell, Daniel, Why Do Famines Persist in the Horn of Africa?, pp. 223-224.

(7) انظر: Sale of PETRONAS Assets to South Western Energy, a statement by the Ogaden National Liberation Front released on October 7, 2010, www.ogaden.com/hornnews/ogaden

(8) انظر: Gill, Peter, Famine and Foreigners: Ethiopia Since Live Aid, Oxford University Press, New York, 2010, p 197.

(9)  انظر: Gill, Peter, Famine and Foreigners: Ethiopia Since Live Aid, op. Cit., p 198

(10) انظر: Lautze, Sue and Maxwell, Daniel, Why Do Famines Persist in the Horn of Africa?, op. Cit., p 225.

(11) انظر: Shinn, David H., Ethiopia: Governance and Terrorism (in: Rotberg, Robert I., editor, Battling Terrorism in the Horn of Africa), Brookings Institution Press, Baltimore, 2005, p 108.

(12) بيان عسكري للجبهة الوطنية لتحرير أوجادين، 16 أغسطس 2010م، راجع: http://www.ogadennet.com/arabic/news.php?readmore=327

(13) المرجع السابق.

(14) المرجع السابق.

(15) بيان عسكري للجبهة الوطنية، صادر في سبتمبر2010م، راجع: http://www.ogadennet.com/arabic/news.php?readmore=347

(16) انظر: Gill, Peter, Famine and Foreigners: Ethiopia Since Live Aid, op. Cit., pp 197 -198.